الرئيسية > السؤال
السؤال
...............ما معنى الرشوة وما هى صورها؟ والفرق بينها وبين الهدية؟
اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه

تحياتى لكل عضو او عضوة محترم ومحترمة يشرفنى بالدخول على أسئلتى

بغير تفريق بين بلد او معتقد او اتجاه قل رايك بحريتك وسأقيم الجميع بالايجاب

يكفى ان احترمتنى وشاركتنى بالسؤال

شارك ولو بالصلاة على النبى صل الله عليه وسلم
الاسلام"الفتاوى 17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
الرشوة هي اخذ المال خفية لقاء خدمة معينة والتي من المحتمل تأديتها من قبل الموظف كونه

موظفا براتب محدود والرشوة في المجتمع بشكل عام اصبحت عمليا جزءا لا يتجزأ من طبيعة

المعاملات بين المواطنين والموظفين ، بل وصلت الى حد اصبحت فيه عرفا ( لتصبح الرشوة سلوكا )

يمارس في هدوء وثقة

ويتدلى المرتشي من علياء العزة والكرامة الى سحيق الذلة والمهانة وينحدر من الصدق الى هاوية الكذب ،

ومن عفة الامانة الى دنس الخيانة وينزلق عن جادة الحق الى مزالق الباطل ، وتأتي حقارة المرتشي

ومهانته من الراشي نفسه لأنه قاسه بمقياس الانسانية فوجده لا انسانية عنده وبمقياس الامانة فوجده خاليا

منها ، وماتقدم اليه بالرشوة الا بعد اليأس منه - ويعتبر اكل اموال الناس بالباطل صورة من صور الغش

والتدليس وبخس الوزن و الاختلاس والنهب وقد نهى الله عز وجل من اكل اموال الناس بالباطل فقال

سبحانه (يا ايها الذين أمنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ) وقال

سبحانه ( ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالأثم وانتم

تعلمون ) والرشوة من اشد انواع اكل الاموال بالباطل ، لانها دفع المال الى الغير بقصد احالته عن الحق -

والرشوة من كبائر الذنوب التى حرمها الله على عباده ، ولعن الرسول صلى الله عليه وسلم من فعلها ،

فالواجب اجتنابها والحذر منها ، وتحذير الناس من تعاطيها ، لما فيها من الفساد العظيم ، والاثم الكبير ،

والعواقب الوخيمة ، وهي من الاثم والعدوان اللذين نهى الله سبحانه وتعالى عن التعاون عليهما في قوله

عز من قائل ( وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ) فبارك الله في كل من مر
يمكن تقسيم الأمر إلى ما يلي:
- من أعطى مالاً عينًا أو منفعة ليحصل على ما ليس له بحق فهذا حرام على المعطي والآخذ.
- ومن أعطى مالاً عيناً أو منفعة على سبيل الاضطرار وتحت سوط القهر والجبر من أجل نيل حقه الثابت شرعًا؛ فهذا حلال للمعطي حرام على الآخذ.
- ومن أعطى مالاً عينا أو منفعة لموظف ليستميل قلبه فيخفف الثاني ما توجب على المعطي "كموظف الضرائب مثلاً" فهذا حرام على كليهما.
- من منح مالاً أو عيناً إنساناً ما قدم خدمة وانتهى منها على سبيل الهدية التي لا تحمل معنى الاستمالة في المستقبل فهذا حلال لكليهما.
وفي الحقيقة: فليسأل كل قلبه كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك) أخرجه احمد.


وأما الهدية ، وهي ما يبذله على وجه الهبة ليورث المودة الموجبة للحكم له حقا كان أو باطلا وإن لم يقصد المبذول له الحكم إلا بالحق إذا عرف ـ ولو من القرائن ـ أن الأول (2) قصد الحكم له على كل تقدير ، فيكون الفرق بينها وبين الرشوة : أن الرشوة تبذل لأجل الحكم ، والهدية تبذل لإيراث الحب المحرك له على الحكم على وفق مطلبه فالظاهر حرمتها ، لأنها رشوة أو بحكمها بتنقيح المناط.
   وعليه يحمل ماتقدم من قول أميرالمؤمنين عليه السلام : وإن أخذ ـ يعني الوالي ـ هدية كان غلولا (3) وما ورد من أن هدايا العمال غلول
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة RiTaJ3000.
2 من 3
الرشوة هي :
     اخذ المال مقابل خدمة معينة بدون حق وغالبا تكون تعدى على حق الغير
الهدية هى:
    تقديم هدية بدون مقابل
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
جازاك اللة خيرا يا  RiTaJ3000 على المشاركة الوافية و الكافية
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة eco-drive.
قد يهمك أيضًا
هل الرشوة من الجرائم المخلة بالشرف والامانة
ما طرق معالجة الرشوة ؟
لو كنت فقيرا هل تقبل الرشوة؟
هل الرشوة هي الاكرامية ؟؟
حكم الرشاوى في الاسلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة