الرئيسية > السؤال
السؤال
الأغاني حرام ولا لا ؟؟
الفتاوى | الفقه | الأغاني 19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة كوكبة.
الإجابات
1 من 16
أتـــوقــع حـــرام
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بحر7 الوفاء.
2 من 16
اكيد حرام
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة أبو عمو ألروش (ربنا موجود).
3 من 16
أنا أسمعها .. ولكن فقط المميزة منها ..
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة عائد الربيعي (الطالب المعلم).
4 من 16
الاغاني المعروفة المقترنه بالموسيقى حرام لان الاغنية ليست حرام لذاتها وانما حرمت لاقترانها بالمحرم وهو الموسيقى
والموسيقى حرام للحديث الذي رواه البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف
وشكرا
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة محمدالصارم.
5 من 16
الاغاني هي الكلمات فقط بدون موسيقى و هي ليست محرمة << يعني يكون شعر بس

و لكن الاغاني التي بها موسيقى حراااام

و يوم القيامة الي يسمع اغاني ينحط في اذنه حديد ساااااااااااايح << طبعا سايح يعني حيكون مغلي

فا ايش رائيكم رح تسمعوا اغاني ؟؟

اكيد لا عشان الاغاني حرام

ان شاء الله اكون افدتكم ^ــ^
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Ayah_Yoyo.
6 من 16
لا تسمع
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بأمر الحب.
7 من 16
الله يعفو عنا
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 16
حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررام
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة lolo_4.
9 من 16
السلام عليكم

نعم حرام
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ورده 10 (ايمى محمد).
10 من 16
اريد دليل على انة حرام بس اريد من القران الكريم
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة zza (swat Devils).
11 من 16
الاغاني حرااام وليست فقط بسبب الموسيقى مع انه السبب الاهم ولكن ايضا بسبب بعض الكلمات التي تخدش الحياء وقد تكون اباحية بعض الشئ
الدليل قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
لقمان 6

وفسر ابن مسعود رضي الله عنه (لهو الحديث) المقصود بها هو الاغاني وأقسم على ذلك
وهو العالم الذي اعترف به المبشر بالجنة عمر الفاروق رضي الله عنه

هذا دليل قاطع من القرأن وأما السنة الشريفة :

عن أنس رضي الله عنه : ليكونن في هذه الأمة خسف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمر
واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف . مرفوع في السلسلة الصحيحة
والقينات تعني المغنيات .
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة زخة مطر (زخة مطر).
12 من 16
لا الطبيعة فيها غناء صوت العصافير والكروان واصوات بقية الطيور
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
13 من 16
خذ في نفسك عهد ان تحكم بالحق
ما الذي يعود علينا منها وما الذي تفيدنا به في ديننا وحياتنا  تجدها صفر
لهذا تندرج ظمن لغو الحديث وهي حرام  ومهلكه ومفتاح الى ابواب النار  و  طريق الى ختم القلب و الخسران   تخيل انك استمعت الى برنامج احفظ القران في سنة وتم تكرير  الايات وتحبيب الايات القرائنيه لك وتزويد بفقه  القران والاعجاز وشرح خلال سنه كيف ستجد  نفسك استطيع ان اقول لك انك ستجد نفسك بصلاح وعافيه ورجاحة عقل ومشاريع ناجحه وتوفيق من الله وكذلك ستكون عالم دين  والرسول عليه الصلاة  قال من ارد الله به خير يفقه في الدين تمتع بمعرفة دينك تربح دنياك واخرتك وانها والله للذه  ونجاح و مفتاح السراط المستقيم  تفكر القران فيه قصص واعجاز وتدبر  والغاز  وحكم وارشاداة و مفاتيح و كل ما يجعلك  تنتهل منه لتخطو في كل امورك من حياة وتجاره وسمعه وهيبه الى اعلى المستويات وتذل لك الصعاب وتفتح لك الابواب  الا بذكر الله تطمئن القلوب واذا اطمئن القلب تفتح العقل ورئية ما لم يراه غيرك و انتهلت من كل متاع الدنيا وثواب الاخره والفوز بالجنه دون تعب
قلة قولى  والله اصدق من قال  واليه تنسط له الاسماع وتذل له الرقاب  والحمد لله  رب العالمين والسلام على المرسلين وعاى خاتم وتاج الانبياء والرسل اجمعين محمد الصادق الامين صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة boy of yemen.
14 من 16
مسألة الغناء
--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله التقي الأمين ، وعلى آله وأصحابه الغُر الميامين ن ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد
فإن الله تعالى أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم هُدى للناس ، وبينَ لهُمْ الحلالَ مِنَ الحرامِ بلا التباس ، وأرشدهم عند التنازعِ بالرجوعِ إليهِ ، وحذرهمْ مِنَ التفرقِ والاختلافِ عليهِ .
وهناكَ بينَ الحلالِ والحرامِ مُشتبهاتٌ لا يَعلمهُنَّ كَثيرٌ مِنَ الناسِ ، من اتقاها فقد استبرأ لِدينهِ وعِرضهِ ، ومَن وقعَ فيها فقد وقَع فِي الحَرام .
فيجب على المسلم أن يكون وقَّافاً عندَ كتابِ اللهِ تعالى وسُنةِ نبيه صصص ، لا يتجاوزهما ولا يخالفهما ، ولا يحرف النصوص عما دلت عليه ، و يُبادِر بتقديمها ، ويُلزمُ نفسَهُ الامتثالَ بها.
وسأتكلم هنا عن حكم ( الغناء ) وأقوال أهلِ العلمِ الراسخينَ فيهِ ، إبراءً للذمةِ ، وأدَاءً للأمانةِ ، وتَـنبيهاً للأمةِ .
فأقول مستعينا بالله :
حتى تُفهم هذه المسألة ، لا بُدَ من التفريق بين الكلام الذي اشتمل على كلامٍ منثورٍ أو مَنظومٍ مَوزونٍ - سواءً اشتملَ على معاني مُبَاحةٍ أو مُحرَّمةٍ - وبينَ المزامير ِ والمَعازفِ .
والتفريق بينهما مهم جداً ؛ لأنه قد يشتبه على بعض الناس كلام أهل العلم ، وما قصدوه في كلامهم على هذه المسألة ، فقد يََعنون بالغناء المعنى الأول ، وقد يَعنون به ما خالطَتهُ المَعازف والمزامير .والله الموفق .

المبحث الأول : بيان معنى الغناء في اللغة
1- قد يطلق ويُراد به صوت صاحب الغناء .
قال الإمام ابن فارس : " غِنَى : الغين والنون والميم والحرف المعتل أصلان صحيحان ، أحدهُما يدل على الكِفاية ، والآخرُ صوتٌ ... والأصل : الغِناءُ من الصوت ، والأُغنِيَةُ : اللونُ من الغِنَاءِ " . ( 1 )
قال الإمام النووي : " والغِناءُ بالكسر أيضاً وبالمد : هو الصوتُ المعروف " . ( 2 )

2- وقد يطلق ويُراد به السماع . أي سماع ذلك الصوت .
قال الإمام الجوهري : " والأغنِيَة ُ : الغِنَاءُ والجمعُ الأغَانِي ، تقولُ مِنهُ : تَغَنَّى ، وغَنَّى .
والغِنَاءُ بالكَسرِ : مِنَ السَّمَاع " . ( 3 )
ولذلك سمَّى جمعٌ من أهل العلم الغناء وما يتعلق به من آلا ت لهو من معازف ومزامير واستماع له بمسألة : السماع .

المبحث الثاني : الكلام المجرد عن آلات اللهو من معازف ومزامير ونحوها .
بعض العلماءِ يُسمي هذا النوعَ أيضاً غِناءً ، وبعضهم حُداءً ، وبعضهم زهديات وإنشاد ونحوها .
قال الإمام محمد السَّفَّارِينِي في كلامه عن الغِناءِ : " وهو مَقسومٌ إلى قِسمينِ : مفهومٍ كالأشعارِ ، وغيرِ مفهومٍ كأصواتِ الجماداتِ وهي المزاميرِ كالشَّبَابَةِ والأوتارِ ، والثاني لا شك في حرمتهِ على المذهبِ المُعتَمد " . ( 4 )

وسأتكلم هنا عن النوع الأول الذي ذكرهُ الإمام السَّفَّاريني والذي سماه بالمفهوم كالشعر ونحوه .
1- إذا كان الكلام شعراً أو نثراً مشتملاً على تشبيب بالنساء ووصف لهن والتغزل فيهن وفي المُردانِ والخَمرِ ونحو ذلك ، فهذا تحريمه معلومٌ ومُجمعٌ عليه بين أهل العلم .
قال الإمام ابن رجب : " والمراد بالغِناء المحرم : ما كان من الشعر الرقيق الذي فيه تشبيب بالنساء ونحوه مما توصفُ فيهِ محاسنُ من تَهيجُ الطباعُ بسماعِ وَصفِ مَحاسِنهِ فهذا هو الغناءُ المَنهِيُّ عَنهُ ، وبذلك فسرَّهُ الإمام أحمد ، وإسحاق بن راهويه وغيرهما من الأئمة " . ( 5 )
وقال الإمام طاهر الطبري : " إنشاد الشعر إذا لم يكُن فيهِ تشبيبٌ وتطريب بامرأة فإنه مُباحٌ " . ( 6 )
وقال الإمام القرطبي : " مِنَ الغِناءِ ما ينتهي سمَاعُهُ إلى التحريم ، وذلك كالأشعَارِ التي توصَفُ فيها الصورُ المستحسناتُ والخمر وغير ذلك مما يُحرك الطباع ويُخرجها عن الاعتدال ، أو يُثيرُ كامِناً من حُبِّ اللهو ... لا سيما إذا اقترنَ بذلكَ شبَّابَات وطارات مثل ما يُفعلُ اليوم في هذه الأزمانِ " . ( 7 )

2- وأما إذا لم يشتمل الشعرُ أو النثرُ على شيءٍ مِن ذلكَ ، وإنما هو قصائد في الزهد والوعظ المرققة للقلوب فهناك خِلاف بين أهل العلم في حُكمهِ .
القول الأول : الإباحة . وقال به جمعٌ من أهل العلم منهم الإمام أبو بكر الخلال الحنبلي ، وأبو بكر غلام خليل الحنبلي .
قال الإمام ابن رجب : " فأما ما لم يكن فيه شيءٌ من ذلك فإنهُ ليس بمُحرَّمٍ وإن سُمِّىَ غِنَاءً ، وعلى هذا حَملَ الإمامُ أحمدُ حَديثَ عائشةَ رضي الله عنها في الرُّخصَةِ في غِناءِ الأنصارِ ، وقال: هو غِنَاءُ الرُّكبَانِ " أتيناكم أتيناكم " . وعلى مِثلِ ذلكَ حمَلَ طوائفُ من العلماءِ قولُ من رخَّصَ في الغِناءِ من الفقهاء من أصحابنا وغيرهم ، وقالوا: إنما أرادوا الأشعار التي لا تتضمنُ ما يُهيجُ الطباعَ إلى الهوى ، وقريبٌ من ذلك الحُداءُ ، وليس في شيء من ذلك ما يُحرِّكُ النفُوسَ إلى شهواتها المحرمة " . ( 8 )
قال الإمام ابن الجوزي : " كان الغناء في زمانه إنشادَ قصائدَ الزهدِ إلا أنهم كانوا يُلحِّنونها " . ( 9 )
وقال ابن رجب : " وحُكي عنه – أي الإمام أحمد – روايةٌ أخرى في الرخصة في سماع القصائد المُجردة " .
وقال أيضاً : " وذكروا أن الإمام أحمد سمعَ في منزلهِ من وراء الباب مُنشداً يُنشدُ أبياتاً من هذه الزهديات ولم يُنكر ذلكَ ، لكن لم يكُن مع إنشادها تغبـيرٌ ولا ضربٌ بقضيبٍ ولا غيرهُ " . ( 10 )
وقال الإمام طاهر الطبري : " إنشاد الشعر إذا لم يكُن فيهِ تشبِيبٌ وتطريبٌ بامرأة فإنه مباحٌ ... وإذا جاز ذلك بكلامٍ منثور جاز بكلامٍ منظُومٍ موزونٍ وهو الشعرُ ولا فرق بينهما " . ( 11 )
وقال الإمام محمد السَّفَّارِينِي : " لأن الغناءَ إنما هو عبارَةٌ عن الأصوات الحَسَنة والنغماتُ المُطربةُ يَصدُرُ عنها كلامٌ مَوزونٌ مَفهومٌ ، فالوصفُ الأعَمُّ فيهِ إنما هو الصوتُ الحَسَنُ والنَّغْمةُ الطَّيِّبةُ " . ( 12 )
والأمثلة على هذا السماع المُباح : سماع القصائد والأشعار التي لا محظور فيها ، فقد سمع النبي صصص شعر حسان بن ثابت ررر وكعب بن مالك ررر وكعب بن زهير ررر وغيرهم رضي الله عنهم ، و سمع صصص حادي يحدوا في السفر يٌقال له أنجشة ررر .
و سمع النبي صصص شعر أمية بن أبي الصلت الثقفي ، فقال عنه: ( آمن لسانه ولم يؤمن قلبه ) .
وسمع كذلك عليه الصلاة والسلام شعر النابغة الجعدي ودعا له فقال : ( لا يُفضض الله فاك يا أبا ليلى ) فعاش مائة سنة لم تسقط له سن .
وروى الإمام أحمد وابن ماجه أن النبي صصص قال لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : ( أهديتم الجارية إلى بيتها ) قالت : نعم . قال: ( فهلا بعثتم معها من يُغنيهم يقول : أتيناكم أتيناكم فحيونا نحيكم ) . ( 13 )
وسمع النبيُّ صصص حُدَاءَ عامرِ بنِ الأكوعِ ررر وهو يقول :
اللهُمَّ لولا أنتَ ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلنْ سكينـةً علينـا ... وثبتِ الأقدَامَ إنْ لاقينـا
إنَّا إذا صِيْحَ بِنَا أتَيْنَـا ... وبالصِّيَـاحِ عوَّلوا علينَـا
فقال رسول الله صصص : ( من هذا السائق ؟ ) قالوا: عامرُ بنُ الأكوعِ . قال : ( يرحمُهُ اللهُ ) . ( 14 )
تنبيه : هذا القول إنما هو في الترخيص في التغني بالشعر والقصائد الزهدية المُرقِّقة دون المشتملة على آلات اللهو والمعازف والمزامير .
قال الإمام ابن رجب: " إنما أرادوا سماع هذه القصائدِ الزُّهدِيةِ المُرَّقِّقةِ ، لم يُرخِّصوا في أكثرَ مِن ذلكَ " . ( 15 )
القول الثاني : يُباحُ مع الكراهة .
قال الإمام ابن الجوزي: " الروايتين عن الإمام أحمد في الكراهة وعدمها تتعلق بالزهديات المُلحَّنة ، فأما الغِناءُ المعروف اليوم فمحظور عِندهُ كيف ولو علمَ ما أحدث الناسُ من الزيادات " . ( 16 )
وهناك شروط اشترطها بعض أهل العلم في هذا النوع وهي : الاستتارُ في بَيتهِ ، وعَدمُ الإكثارِ والزيادة مِنهُ ، وأن يكون متخفياً ، لم يتخذ الغِناءَ صِناعةً لهُ ، وكان غِناءُهُ يسيراً . وقال بهذا القاضي أبو يعلى الحنبلي .
قال الإمام ابن عبدالقوي في منضومة الآداب :
وحَظْرُ الغِنَاءِ الأكثرُونَ قَضَوا بهِ ... وَعَنْ أبَوَي بَكْـرٍ إمَـامٍ ومُقتَـدِ
إباحتُـهُ لا كُرهُـهُ وأبَاحَـهُ الـ ... إمامُ أبو يعلى مَعَ الكُرهِ فَاشْهَـدِ
فمَنْ يَسْتَتِرْ في بَيتِهِ لِسمَاعـهِ الـ ... غِناءَ ولـم يُكثْـرْ ولَـمْ يَتَزَيَّـدِ
وَغَنَّى يَسِيْراً فِي خَفَـاءٍ لِنَفْسِـهِ ... فَلا بَأسَ وَاقْبَلْ إنْ يُرَجِّعْ وَيُنْشـدِ
قال السَّفَّارِينِي شارحاً للمنظومة : " فعلى المذهب من يستتر منَ الرجال والنساءِ في بيتهِ لأجلِ سماعِ الغناء ولم يُكثر من ذلكَ ولم يتزيد منهُ ، ولم يقترن بآلة لهوٍ ، ولم يكُن المُغني امرأة أجنبيةٌ لِحُرمةِ التلذذ بصوتها ، بل غَنَّى غِناءً غَيرَ كَثيرٍ ، فإن أكثرَ مِنهُ رُدَّت شهَادتُهُ ؛ لأنه سَفَاهَة ٌ ودَناءَةٌ يُسقِطُ المُروءةَ ، وأما إن غَنَّى يَسيراً في حَالِ خَفاءٍ لِنفسِهِ ولم يَتخذهُ صِناعَةً يُداومْهُ على ما مَرَّ فلا بأسَ ولا حرج ولا حُرمة " . ( 17 )

المبحث الثالث : الغناء المحرم .
إن الغِناء المحرم هو ما اشتمل على الكلام المحرم سواءً صاحبَهُ آلاتُ اللهو أم لا ، وأما آلات اللهو فهي محرمة بالإجماع ، وقد بين العلماء رحمهم الله تعالى حرمة هذا الغناءَ والذي أصبح ذلك الاسم علماً عليه .
قال الإمام ابن الجوزي : " وقد أخرجوا لهذه الأغاني ألحاناً مختلفةً كُلها تُخرجُ سامعها عن حَيزِ الاعتدالِ وتُثير حُبَّ الهوى .. وقد أضافوا إلى ذلك ضرب القضيب والإيقاع به على وفق الإنشاد والدفِّ بالجَلاجِلِ ، والشَّبَابةِ النائة عن الزمر ، فهذا الغناء المعروف اليوم " . ( 18 )
* قال ابن مسعود ررر : " الغِناءُ يُنبت النفاق في القلب كما يُبتُ الماءُ الزرعَ " . ( 19 )
* وكتب الخليفةُ العادل عُمرُ بن عبدالعزيز إلى مؤدب ولده : " وليُكن أولَ ما يعتقدونَ من أدبكَ بُغضُ الملاهي التي بدؤها من الشيطان ن وعاقبتها سَخطُ الرحمن ، فإنه بلغني عن الثقات من حملة العلم أن حُضُورَ المعازفِ واستماعُ الأغاني ، واللهَجُ بهما يُنبتُ النفاق في القلب كما يُنبتُ العُشبَ الماءُ " . ( 20 )
* وسُئل الإمامُ الفقيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن الغِناء ؟ فقال : " أنهاكَ عنهُ وأكرهُهُ لكَ . قال : أحرامٌ هو ؟ قال: انظر يا ابن أخي إذا ميز اللهُ الحقَّ مِن الباطلِ في أيهِمَا يُجعلُ الغِناءُ ؟ " . ( 21 )
* وقال يزيد بن الوليد الأموي: " يا بني أمية: إياكم والغِناءَ ؛ فإنه يُنقصُ الحياءَ ، ويَزيدُ الشهوةَ ن ويهدمُ المروءةَ ، وإنهُ لينُوبُ عن الخمرِ ، ويفعلُ ما يفعلُهُ السُّكرُ ، فإن كنتُم لا بُدَّ فاعلينَ فجنِّبوهُ النساءَ، فإن الغناء رقية الزنا ". ( 22 )
* وقال الشَّعبِي : " لعنَ اللهُ المُغنِّي والمُغنَّى لهُ " . ( 23 )
* وقال الحكُم : " حُبُّ السَّماعِ يُنبتُ النفاق في القلب " . ( 24 )
* وقال الفُضيلُ بنُ عِياضٍ : " الغِناءُ رُقيةُ الزِّنا " . ( 25 )
* وقال الضحَّاك : " الغِناءُ مفسدةٌ للقلبِ مسخطةٌ للرب " . ( 26 )
* وأما الإمامُ أبو حنيفةً : فإنه يكره الغناء ويجعل سماعَ الغِناءِ من الذنوب ، وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة ، وسُفيان الثوري ، وحماد ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي وغيرهم ، لا اختلافَ بينهم في ذلك ن ولا يُعرفُ أيضاً بين أهل البصرة خِلافاً في كراهية ذلك والمنع منهُ " . ( 27 )
وقال القاضي أبو يوسف صاحب أبي حنيفة – في دارٍ يُسمعُ منها صوتُ المَعازفِ والمَلاهي - : " اُدخُلْ عَليهم بغير إذنِهم ؛ لأن النهي عن المُنكر فرضٌ ، لو لم يَجُزْ الدخولُ بغير إذنٍ لامْتَنَعَ الناسُ من إقَامَةِ الفَرضِ " .
قال الإمام ابن القيم : " مذهبُ أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب وقولهُ فيه أغلظ الأقوال ، وقد صرَّح أصحابهُ بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف ، حتى الضربَ بالقضيبِ ، وصرحوا بأنه معصيةٌ يوجبُ الفِسقَ وتُردُّ به الشهادةُ ، وأبلغُ من ذلكَ أنهم قالوا إن السماعَ فِسقٌ والتلذذُ بهِ كُفرٌ " . ( 28 )
* وقال إسحاق بنُ عيسى الطَّباع سألتُ مالكَ بن أنس عن ما يترخصُ فيه أهل المدينة من الغِناء ؟ فقال : " إنما يفعلهُ عِندنا الفُسَّاقُ " . ( 29 )
* ونهى الإمام مالك عن الغِناء وعن استماعه وقال : " إذا اشترى جاريةً مغنيةً كان لهُ ردُّها بالعيبِ " . ( 30 )
* وقال الإمام الشافعي : " الغِناءُ لهوٌ مكروه يُشبهُ الباطل ومن استكثرَ مِنهُ فهو سفيه تُرد شهادته " . ( 31 )
وقال أيضاً : " صاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيهٌ تُردُّ شهادتهُ " .
وقال أيضاً : " هو دِياثةٌ " .
قال الإمام طاهر الطبري : " وإنما جعل صاحبها سفيهاً ؛ لأنه دعا الناس إلى الباطل فكانَ سَفيهاً فاسقاً " . ( 32 )
* وقال الشافعي أيضاً : " خَلَّفتُ بالعراقِ شيئاً أحدثَهُ الزنادقة يُسمونهُ التَّغْبِـيْر ، يُشغلونَ به الناس عن القرآن " . ( 33 )
* قال الإمام ابن رجب: " سماع القصائد الرقيقة المتضمنة للزهد والتخويف والتشويق ، فكان كثير من أهل السلوك والعبادة يستمعون ذلك وربما أنشدوه بنوعٍ من الألحان استجلاباً لترقيق القلب بها ، ثم صار منهم من يضرب مع إنشادها على جلدٍ ونحوهِ بقضيبٍ وكانوا يُسمون ذلك التَّغبِـير " . ( 34 )
* وقال الشافعي : " لا يجوز الغناءُ ولا سماعُهُ ولا الضرب بالقضيب " . ( 35 )
* قال الإمام البيهقي: " الرجلُ يُغَنِّي فيَتخِذِ الغِنَاءَ صِنَاعةً لهُ يُؤتى عليهِ ويُؤتى لهُ ويكونُ مَنسوباً إليهِ مَشهوراً بهِ مَعروفاً أو المرأة ، قال الشافعي : " لا يجوز شهادةُ واحدٍ منهما ؛ لأنهُ من اللهو المكروه الذي يُشبهُ البَاطلَ ، فإن من فعلَ هذا كانَ منسوباً إلى السَّفَهِ ، ومَن رضيَ هذا لِنفسِهِ كانَ مُستَخِفَّـاً " . ( 36 )
* قال ابن الجوزي: " وقد كان رؤساءُ أصحاب الشافعي رضي الله عنهم يُنكرون السماع ، وأما قُدماءُهم فلا يُعرف بينهُم خِلافٌ ، وأما أكابر المتأخرين فعلى الإنكار قال القاضي أبو بكر الشامي الشافعي : " لا يجوز الغناء ولا سماعه ولا الضربُ بالقضيب ، ومن أضاف إلى الشافعي هذا فقد كذب عليه " فهذا قولُ عُلماء الشافعية وأهل التدين منهم ، وإنما رخَّصَ في ذلكَ من متأخريهم من قلَّ عِلمُهُ وغلبهُ هواهُ " . ( 37 )
* وقد سُئلَ إمامُ الشافعيةِ في زمانهِ العزُّ بنُ عبدالسلام سؤالاً هذه صُورتُهُ : " هل بين العلماءِ رضي الله عنهم خِلافٌ
في أن مجموع ( هذه الآلات ) الدفَّ المجلجلِ ، والشَّبابةَِ ، والغِناءَ المتضمنَ تشبـيباً من شخص أمرد جميلِ الشكل محرم منهي عنه مُعاقب عليه أم ؟ " .
فأجاب : " لا يُقدمُ على هذا السماع إلا غَبيٌّ فاجِرٌ قد غَلبَهُ هواهُ وعصى مولاهُ " . ( 38 )
* وقال الإمام أحمد : " الغِناءُ يُنبتُ النفاق في القلب لا يُعجبني " .
وقال أيضاً : " التغبـير بدعةٌ " فقيل له إنه يرقق القلب . فقال : هو بدعةٌ " . ( 39 )
* وسُئل الإمامُ أحمدُ عن رجلٍ ماتَ وتركَ ولداً وجاريةً مغنيةً ، فاحتاج الصبي إلى بيعها . فقال : " لا تُباع على أنها مُغنيةٌ " فقيل له : إنها تُساوي ثلاثين ألفَ دِرهم ، ولعلها إذا بيعت ساذجة تُساوي عشرين ديناراً . فقال : " لا تُباع إلا على أنها ساذجة " . ( 40 )
قال ابن الجوزي : " وهذا دليلٌ على أن الغِناءَ محظورٌ ؛ إذ لو لم يكُن محظوراً ما أجاز تفويتَ المالَ على اليتيم " . ( 41 )
* وذكر الإمام الآجُرِّيُّ إجماع العلماء على تحريم الغِناء . ( 42 )
* وقال الإمام الحكيم الترمذي : " الغِناءُ مُهيِّجٌ للنفُوسِ الأمَّارةِ بالسوءِ ، الدَّاعيةِ إلى ركونِ الدنيا وشَهَواتِها ، المُلهيةِ عن ذِكرِ اللهِ ، وعَن ذِكرِ ما أعدَّهُ " . ( 43 )
* وقال الإمام ابن الصلاح : " فليُعلم أن الدفَّ والشَّبَابةَ والغِناءَ إذا اجتمعتْ فاستماع ذلك حرامٌ عِندَ أئمة المذاهبِ وغيرهم من علماء المسلمينَ ، ولم يثبُت عن أحد ممن يُعتدُّ بقولهِ في الإجماع والاختلاف أنه أباح هذا السماع ... ومَن نسَبَ إباحتَهُ إلى أحدٍ يجوزُ الاقتداءُ بهِ في الدين فقد أخطأ " . ( 44 )
* وقال الإمام ابن القطان الفاسي : " والغناء الذي يتغنَّى بهِ الفُسَّاق وهو الغِناءُ المَنهي عنهُ مذموم عند الجميع " . ( 45 )
* قال الإمام ابن الجوزي : " اعلم أن سماعَ الغِناءِ يجمعُ شيئينِ : أحدهما : أنهُ يُلهي القلبَ عن التفكُّر في عظمةِ اللهِ سبحانَهُ والقيام بخدمتهِ ، والثاني : أنهُ يُميلُهُ إلى اللذاتِ العاجِلَةِ التي تدعوا إلى استيفائها مِن جَميعِ الشهواتِ الحِسِّيةِ ومُعظمها النكاحُ وليسَ تَمامُ لذَّتِهِ إلا في المُتجدِّدات ، ولا سبيل إلى كثرة المُتجدِّداتِ مِنَ الحِلِّ ؛ فلذلكَ يَحُثُّ على الزنا ، فبينَ الغِناءِ والزنا تناسبٌ من جهة أن الغِناءَ لذةُ الروحِ ، والزِّنا أكبرُ لذاتِ النفسِ ، ولهذا جاء في الحديث : الغِناءُ رُقيةُ الزنا " . ( 46 )
* وقال ابن تيمية : " قد عُلمَ بالاضطرار من دين الإسلام أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يشرع لصالحي أمته وعُبَّادِهم وزهَّادِهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات المُلحنة ، مع ضرب بالأكف أو ضربٍ بالقضيبِ أو الدفِّ ، كما لم يُبح أن يخرج عن متابعته واتباع ما جاء به من الكتاب والحكمة ، لا في باطن الأمر ولا في ظاهره لا لِعامِّيٍّ ولا لِخاصٍّ " . ( 47 )
* قال الإمام ابن رجب : " الثابتُ عن الصحابة رضي الله عنهم ذمَّ الغِناء وآلات اللهو ، وقَد رُويَ ما يُوهِمُ الرُّخصةَ عَن بَعضِهِم وليسَ بمُخالِفٍ لهذا فإنَّ الرُّخصةَ إنما ورَدَت عنهُم في إنشَادِ أشعَارِ الأعرابِ عَن طريقِ الحُداء ونحوهِ مما لا محذُورَ فيهِ " . ( 48 )

لاكمال الموضوع انصح بزيارة الرابط والله هو ولي التوفيق
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=73904‏
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 16
نعم حرام
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة hamza bazhar.
16 من 16
.::للتذكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر فقـط::.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب، الموسيقى(المعازف) حرمها الله ورسوله ألا تعلمون هذا يا إخوة ؟

خالقنا جل جلاله يقول في كتابه الكريم:-
((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين))
[سورة لقمان: 6]

ويقول سبحانه الذي يستطيع أن يقبض روحي وروحك ونحن نسمع الموسيقى التي حرمها الله ورسوله:ـ

((واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ))[سورة الإسراء:64]

ويقول حبيبك رسول الله الذي تفديه بروحك ودمك وكل ما تملك-علية الصلاة والسلام-:ـ

((ليكونن من أمتي أقوام "يستحلون" الحر و الحرير و الخمر و المعازف...))
**وكلمة يستحلون في الحديث أعلاه تعني يجعلونه حلالاً وهي بالأصل محرمة..

المصدر:- البخاري والسلسلة الصحيحة للألباني -رحمهما الله-.

ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام:-(( صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة))
المصدر:-حديث حسن، السلسلة الصحيحة 427

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:-

المعازف هي خمر النفوس تفعل أعظم مما تفعله الكؤوس، فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم الشرك و مالوا إلي الفواحش و إلى الظلم، فيشركون و يقتلون النفس التي حرم الله و يزنون و هذه الثلاثة موجودة كثيرا في أهل سماع الأغاني، إن سماع الأغاني و الموسيقى لا يجلب للقلوب منفعة ولا مصلحة إلا وفي ضمن ذلك من الضلال و المفسدة ما هو أعظم منه، فهو للروح كالخمر للجسد، و لهذا يورث أصحابه سكرا أعظم من سكر الخمر، فيجدون لذة كما يجد شارب الخمر، بل أكثر و أكبـــر..


قال الألباني -رحمه الله-: ((اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها))
المصدر:ـ السلسلة الصحيحة 1/145.

يقول الحكيم، ذو الجلال والإكرام:-((..وتعاونو على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديــــد العقـــــــاب))..
.::سورة المائدة، آيه2::.

يا إخوه لا تعاونوا على المحرمات ونشرها، فتكفي ما كسبنا ونكسب من ذنوب الله المستعان...

واعلموا يا أحبة ان حبيبكم رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قال، فيما معنى الحديث:-(( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) أو كما قال علية الصلاة والسلام..

فلا تجاهر أخي الغالي بالسؤال عن منكر أو حــرام...

ويحرم شرعاً علينا مساعدة أحد الأخوه أو الأخوات على منكر وحـــرام..

والحمدالله على نعمة الإسلام والتوحيـــــــــد...


هدانا الله وإياكم للحق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم مقهور حده (BroLetitGrow .).
قد يهمك أيضًا
هل بإعتقادك .. أن الأناشيد تغني عن الأغاني .. أو لا
هل تعجبك/ي أو لا .. الأغاني بالأفلام . ؟!
الأغاني محرّمة ؟
من ينشر الأغاني..
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة