الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي آداب الزيارة ؟
العلاقات الإنسانية | الخطوبة | الزواج | علم الاجتماع | الإسلام 31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Lover paradise.
الإجابات
1 من 6
آداب الزيارة
حكى النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته أن رجلا خرج مسافرًا من قريته، ليزور أخًا له في قرية أخرى؛ فأرسل الله -تعالى- إليه على الطريق ملَكًا، فلما مرَّ عليه قال له الملك: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية. قال الملك: هل لك عليه من نعمة تربُّها (أي تقوم بها وتسعى في صلاحها)؟ قال: لا. غير أني أحببتُه في الله -عز وجل-. قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه. [مسلم].
***
زيارة المسلم لأخيه المسلم من الواجبات التي يجب أن يحرص عليها، خاصة في مناسبات الفرح والحزن، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) [متفق عليه]. ولكل مناسبة من مناسبات الزيارة آداب تخصها، ويحرص عليها المسلم، وذلك كما يلي:
زيارة التهنئة: تقبل الله -سبحانه- توبة الصحابي الجليل كعب بن مالك ورفيقيه: هلال بن أمية ومرارة بن الربيع الذين تخلفوا عن الخروج مع المسلمين لقتال الروم في موقعة (تبوك) من غير عذر مقبول، ونزل القرآن الكريم بتوبتهم، فأسرع رجل إلى كعب يبشره، فناداه، يا كعب بن مالك، أَبْشِرْ.
فخرج كعب مسرعًا، واتجه إلى المسجد حيث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إليه طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- يهرول حتى صافحه وهنَّأه، بتوبة الله عليه ولما وصل كعب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هنَّأه، وبشَّره بقوله: (أبشر بخير يوم مَرَّ عليك منذ ولدتك أمك) [البخاري].
***
فالمسلم يهنئ أخاه إذا نال خيرًا؛ كزواج، أو مولود، أو نجاح، أو ربح، أو فوز، أو نجاة من ضر، أو عودة غائب له، أو غير ذلك، ويزوره. وفي زيارة التهنئة يتحلى المسلم بالآداب التالية:
إظهار السرور والفرح: حتى لو كان الزائر به ما يحزن، فيجب أن يظهر البِشْر والسرور؛ مشاركة منه لأخيه.
المصافحة والمعانقة: يقول صلى الله عليه وسلم: (تصافحوا يذهب الغِلُّ) [مالك].
إحضار هدية ما أمكن ذلك: فإن ذلك أبلغ في إظهار مشاعر الحب والفرح. قال صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابُّوا) [مالك]. وقال صلى الله عليه وسلم: (تهادوا فإن الهدية تذهب وَحْرَ الصدر (الحقد والغيظ والغضب والعداوة)
[الترمذي وأحمد].
ذكر عبارات التهنئة: فإن كانت التهنئة بمولود، تقول له: (أنبته الله نباتًا
حسنًا). أو تقول له: (بُورِكَ لك في الموهوب، وشكرتَ الواهب، ورُزقت بِرَّه، وبَلَغَ أشده).
وإن كانت التهنئة بزواج تقول: (بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير) [الترمذي].
وإن كانت التهنئة بارتداء ثوب جديد، تقول: (تُبْلِى ويخْلُفُ الله. والبسْ جديدًا، وعِشْ حميدًا، ومت شهيدًا).
وإن كانت التهنئة في الأعياد تقول: (تقبل الله منا ومنك)..
زيارة التعزية والمواساة:
استشهد جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- وعلم النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى بيت جعفر، وأحضر أولاده الصغار وقبَّلهم، فسألته أسماء زوجة جعفر: يا رسول الله، أبلغك عن جعفر شيء؟ قال: نعم. قتل اليوم. فقامت تبكي، فخفف الرسول صلى الله عليه وسلم عنها، ورجع إلى بيته، وقال صلى الله عليه وسلم: (اصنعوا لأهل جعفر طعامًا، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم) [الترمذي].
***
التعزية تخفف ألم المصاب، وتهدِّئ من رَوْعِه وفزعه، وتسكِّنُ حزنه وجزعه. قال صلى الله عليه وسلم: (من عَزَّى مصابًا فله مثل أجره) [الترمذي وابن ماجه].
وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه يومًا: (ما تعدون الرَّقُوب فيكم؟). قالوا: الذي لا يولد له. فقال: (ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئًا (أي لم يمت أحد أبنائه) [مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث (أي:لم يبلغوا الحلم) كانوا له حصنًا حصينًا من النار) فقال أبو ذر -رضي الله عنه-: قدمتُ اثنين. فقال صلى الله عليه وسلم: (واثنين). فقال أُبَي بن كعب -سيد القراء-: قدمتُ واحدًا. قال: (وواحدًا) [ابن ماجه].
وللتعزية والمواساة آداب يجدر بكل مسلم اتباعها، منها:
المسارعة: إذا علم المسلم بوفاة أحد من أقاربه أو جيرانه أو أصدقائه وجب عليه زيارة أهله لتعزيتهم في مصابهم، والاشتراك معهم في تشييع جنازته؛ عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) [متفق عليه].
عدم التأخر عن ثلاثة أيام: فإن طرأ عليه طارئ أخَّره عن المسارعة، فينبغي أن تكون الزيارة قبل مضي ثلاثة أيام، ويجب أن يتوجه المسلم بنفسه، ولا يكتفي ببرقية التعزية إلا في حالات الضرورة فقط.
صنع الطعام: يستحب للأقارب والأصحاب أن يصنعوا لأهل الميت طعامًا؛ لأنهم يكونون في شُغْل بمصابهم يمنعهم من إعداده. قال صلى الله عليه وسلم: (اصنعوا لأهل جعفر طعامًا فإنه قد جاءهم ما يشغلُهم) [الترمذي].
تعزية النساء: تخرج النساء محتشمات غير متبرجات بزينة، ولا يصدر عنهن ما يخالف الشرع؛ كشق الملابس ولطم الخدود، والصراخ والعويل؛ فكل هذا مما يغضب الله -سبحانه- ويكون سببًا في تعذيب الميت في قبره إن كان قد أوصى بذلك.
عدم الجلوس للعزاء: فعلى أهل الميت ألا يستقبلوا من يعزونهم في السرادقات من أجل العزاء؛ لأن هذا من قبيل البدع التي لم يقرها الإسلام، وقد كان
الصحابة -رضوان الله عليهم- يؤدون العزاء أثناء تشييع الجنازة في المقابر، أو عند مقابلة أهل الميت في الطريق أو في المسجد.
ولا مانع من الذهاب إلى أهل الميت في ديارهم لتعزيتهم مع تخفيف الزيارة، والالتزام فيها بالآداب السابقة، واجتناب ما يفعله الناس من التدخين والحديث فيما لا ينفع، وإنما يقتصر الحديث على كلام الصبر والسلوان ونحو ذلك.
ما يقال في العزاء: يقتصر الحديث على كلام الصبر والسلوان؛ كأن يقول المعزِّي للمصاب: (البقاء لله)، أو (إنا لله وإنا إليه راجعون)، أو (لله ما أعطى ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بمقدار، فلْتصبر ولْتحتسب).
أما المصاب فيؤمِّن (أي يقول: آمين) ويقول للمعزِّي: آجرك الله (أي: كتب الله لك الأجر على صنيعك).
عدم الإسراف في إجراءات تشييع الجنازة: فالمسلم يبتعد عن كل البدع في هذا الأمر، مثل: إقامة السرادقات، وعمل الأربعين، والذكرى السنوية، وغير ذلك من البدع التي انتشرت في بعض مجتمعاتنا الإسلامية.
عيادة المريض:
مرض سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، فزاره النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اشتد عليه المرض، وأحس سعد باقتراب أجله، وكانت له بنت واحدة، فأحب أن يوصي بثلثي ماله، لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوافقه، فقال سعد: أوصي بالنصف. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا. فقال سعد: أوصي بالثلث. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الثلث. والثلث كثير) ثم وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على وجهه وبطنه، وقال: (اللهم اشف سعدًا).
[متفق عليه].
***
زيارة المريض حق من حقوقه على إخوانه، وللزائر ثواب عظيم عند
الله -سبحانه- يقول صلى الله عليه وسلم: (من عاد مريضًا نادى منادٍ من السماء: طِبْتَ وطاب ممشاك، وتبوأْتَ من الجنة منزلا) [الترمذي وابن ماجه]. ولزيارة المريض آداب يجب أن يراعيها المسلم، منها:
إخلاص النية: المسلم يخلص النية لله رب العالمين حتى يُؤْجر على زيارته.
اختيار الوقت المناسب: وهو يبادر بزيارة أخيه إذا عرف أنه مريض، ويزوره في وقت مناسب، وفي الحالة التي يسمح فيها للمريض باستقبال زائريه.
الدعاء بالشفاء: المسلم عندما يزور مريضًا يدعو الله -تعالى- أن يشفيه، ويحمد الله على معافاته من المرض، ويبشر المريض بالشفاء ويمنحه الأمل والتفاؤل، ثم يدعو للمريض بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (أذهب البأس، ربَّ الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سَقَمًا) [متفق عليه].
تخفيف الزيارة: يجب أن تكون الزيارة خفيفة، مع الالتزام بالهدوء، وعدم الإكثار من الكلام.
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
2 من 6
اهتم الاسلام اهتماما بالغا بالزيارة , ومن ادابها هي:
1_ اختيار الوقت المناسب .
2_ الاستئذان:ان تستئذن قبل الدخول الي من تريد زيارته  قال الله تعالي:(ياايها الذين امنوا لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتي تستاذنوا وتسلموا علي اهلها ذالكم خير لكم لعلكم تذكرون)  وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :( الاستئذان ثلاث فاذا اذن احدكم والا انصرف) .
3_ ان يكون طرق للباب خفيفا بالقدر الذي يسمعه اهل البيت.
4_ الوقوف علي احد جانبي الباب: اي علي اليمين او الشمال فلا يمكن الوقوف مواجهة الباب وذلك انه قد يفتح الباب فجاة فيقع نظرك علي مالا يريد اهل البيت ان يطلع عليه.
5_ الا ينظر من خلال شقوق الباب: فبعض الناس يطرقون الباب ثم ينظر من شقوق الباب وهذا مخالف للاداب الامية  قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :(من اطلع عليك في بيتك فرميته برمح ففقات عيناه او قتلته فلا حرج ولا دية ولا قصاص).
6_ عدم منادة صاحب البيت باسمه: فاذا طرقت باب احد ولم يرد عليك فلا ترفع صوتك وتناديه باسمه لان هذا عمل مناف لللاداب الاسلامية.
7_ ان يذكر صاحب البيت اسمه اذا سئل .
8_ اذا اذن لك بدخول فلا يغادر نظرك مكان قدميك حتي يسمح لك بالجلوس في المكان المخصص .
9_ يفضل الزائر من يريد زيارته قبل القيام بذلك فلربما تجشم عناء السفر ثم لا يجدهم في بيتهم او يجدهم مشغولين لا يسمح لهم باستقبال الضيوف.
10_ علي الزائر ان لا يكمث عند مضيفته اكثر من المدة التي يتحقق بها زوال الوحشة وتقوية المحبة.
11_ اذا كان الزائر مصحوب باطفاله فيجب مراقبتهم في كل حركتهم .
وعندما تتحقق هذه الاداب  فينتشر الالفة في القلوب وتزرع المحبة في النفوس وتجعل الزيارة امرا تهفو اليه النفوس وتتطلع اليه الانظار.
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
3 من 6
أن تصطحب معك هدية .. وتأتي لزيارته في وقت ليس فيه حرج علي استقبالك كأن تأتي مساء في ساعة متأخرة أو في قيلولة أو وهو مستعد للذهاب الي عمله .. ومن الأفضل أن تتصل به حتي يحدد لك الموعد المناسب لاستقبالك .. ولاتأتي لزيارته بعدد من المرافقين  يفوق عدد الكراسي الموجودة في صالون منزله
وأن لاتطيل الزيارة حتي لايملوا من استقبالك.
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
4 من 6
1 تحديد سبب للزيارة
2تحديد موعد للزيارة
3يكون الوقت ملائما يعني بعد الغداء وقبل العشاء لكي لاتحرج الناس
4اختصار وقت الزيارة
5ياريت تكون هدية بسيطة ورمزية كورود مثلا
6 عدم فتح مواضيع محرجة للشخص المزار
7عدم الخوض في النميمة او في اعراض الناس
الكلمة الطيبة صدقة
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة شنشول المصري.
5 من 6
حث الإسلام على التزاور توثيقا لعرى المحبة بين أبناء أمته ويتأكد هذا الحالات التي يتعرض لها الإنسان ويحتاج إلى من يشاركه فيها كالمواساة في المرض و التهنئة في بنجاح أو بمولود, فإن هذا مما يثبت المودة ويديم المحبة كما فال الرسول, عليه الصلاة والسلم:(( من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد : طبت طاب ممشاك وتبؤت من الجنة منزلا)).رواه الترمذي.والحديث الذي فيه (( فأرصد الله له ملكا يخبره بأن الله يحبه كما أتحبه فيه )).في صحيح مسلم- فيما معناه-.

ولزيارة آداب وهي:

1- التجمل في الزيارة.

2- الاستئذان في الكلام.

3- الانحراف عن الباب.

4- الاستئذان ثلاثا وأن لم يؤذن له فليرجع .

5- تجنب الإلحاح و الانتظار على الباب أو الزيارة في وقت غير مناسب.

6- السلام وإظهار الوقار و السكينة وتجنب النظر إلى داخل المنزل.

7- مراعاة الكلام الطيب المباح وعدم الإطالة في الزيارة.

8- إنكار المنكر إذا رآه يأمر بمعروف.

9- إذا قام من المجلس أن يذكر كفارة المجلس وإذا أراد الانصراف سلم وخرج .

10- الدعاء لأهل المنزل.

المصدر:
http://www.al-wfa.com/vb/t1931.html‏
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
6 من 6
للزيارات مساويء كثيرة منها:

الصغار يخربون ما في المنزل

الضوضاء بسبب تجمع الصغار معا

تاتيك زيارة وانت لا ترغب

الزيارة تستغرق مدة اكثرة مما تتحمل

التدخل والتعرض في شؤنك الشخصية

سرقة المعلومات الشخصية ونشرها بين الناس بعد تغيير او تحريف او زيادة او سوء فهم او بهتان

احتمال حدوث خيانة بين طرفين او طرف يحاول عمل خياني

احتمال وقوع حسد هذا السلاح الشيطاني الخفي

موضوع الحوار على الاكثر تافه وانت لا ترغب فيه

التلفاز شغال الكل ينظر الى الشاشة وفي نفس الوقت يتحدث، لا تركيز على الكلام ولا على الشاشة حيث تشويش فكري وانزعاج

قد لا تنسجم مع سلوك الضيف لكن لا يتركك

قد يكسرون ادوات منزلك عمدا

ومساويء اخرى

مع هذا لابد للعلاقات فالافضل ان يتم خارج المنزل مثلا في المساجد او نوادي خاصة او مركز جمعية او اماكن خاصة للتجمع الاجتماعي

او الخروج معا الى خارج المدينة للتمتع بالهواء الطلق ومن ثم كل الى منزله

لا تعمل علاقات اسرية فالناس ليسوا بتلك النوعية الجيدة تضمن لك السلامة

اخطر شيء حدوث الخيانة الزوجية

حيث قلب من القلوب يتحرك ويعجب بطرف من الموجودين ويزداد الحب هذا الى ان يصل الى خيانة وفضيحة او على الاقل تفقد طرف شريكك او ما تحبك مثل السابق، ربما علاقات ميسنجر او جوال
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو صديق.
قد يهمك أيضًا
ما هي المادة و ماهي حقيقة المادة
ما هي بطاقات التوسعة
من هي المراء التى كفنها الرسول (صلى الله عليه وسلم) بقميصه ومن تكون
ما هي؟؟
ما هي المهنة التي تتمناها ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة