الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي أعراض هبوط الضغط..؟
وكذلك ماهي أعراض ارتفاع الضعط..وماهو العلاج الفوري لذلك..؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وبارك الله فيكم
الطب | الأمراض | الصحة 28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم النيسابوري.
الإجابات
1 من 4
أعراض ارتفاع ضغط الدم:

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الامراض الشائعة والمنتشرة وهو مرض في اغلب الاحيان خطير وخاصة عند صغار السن ومن اسباب وجود هذا المرض ، اعتلالات القلب ، امراض الغدد والاورام ، والحالات النفسية والعصبية ، تناول بعض الادوية مثل ادوية منع الحمل عند النساء ، تصلب الشرايين وهو من اهم واكثر اسباب ارتفاع ضغط الدم وغالبا ما ينتج عن زيادة نسبة الدهون المترسبه تحت بطانة الشرايين وهنا يكون الشريان المصاب بالتصلب شديد الحساسية ويصاب بالتوتر عند تعرض شبكة الاعصاب لاي انفعال نفسي من ما يسبب ارتفاع ضغط الدم ، واذا اصيبت الشرايين الكلوية بالتصلب فأن هذا يؤدي الى ضمور وعجز في وضائف الكليتين مما يسبب ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير وملحوظ .

أغلب مرضى ضغط الدم لا يشعرون بأية أعراض لذلك سمي بالقاتل الصامت
- غالباً لا تظهر أية أعراض أو علامات تحذر من ارتفاع الضغط.
- هناك أشخاص يعتقدون بأن الصداع، نزيف الأنف أو الغثيان هي بداية علامات ارتفاع ضغط الدم، في الواقع قد تحدث هذه الأعراض عند بعض الأشخاص في بداية ظهور المرض مع الشعور بألم في مؤخرة الرأس، لكن لا يحدث الصداع، الغثيان أو نزيف الأنف إلا في حالة وصول ضغط الدم إلي مستوى مرتفع – وفي هذه الحالة تكون حياة المريض في خطر.

اعراض ضغط الدم المنخفض :

ضغط الدم المنخفض هو الحالة التي تجري فيها دورة الدم في الجسم تحت ضغط اقل من الضغط الطبيعي للانسان.
وضغط الدم المنخفض عبارة عن اصطلاح وتعريف نسبي يكون تحديده مرهوناً بالشخص الذي يحدث له هذا النوع من المرض واذا لم يصاحب ضغط الدم المنخفض اعراض اضافية مثل الاغماء او نوبات الدوخة (الدوار) مابين حين وآخر مما يصعب على المختص علاجه فانه لايعد ضاراً بالصحة. وفي معظم الحالات يعتبر ضغط الدم الانقباضي الذي ينقص عن 100ملم من الزئبق يعد ضغطاً منخفضاً في حدود النطاق السوي لضغط الدم في الجسم.


وان كثيراً من المتضلعين في الالعاب الرياضية يكون متوسط معدل ضغط الدم لديهم 100/60في الوضع العادي علماً بان ضغط الدم السوي او العادي عند البالغين هو 120/80على ان الدرجات القصوى من ضغط الدم المنخفض مقترنة باعراض هامة اخرى قد تحدث في بعض حالات معينة تستلزم تماماً العناية الطبية. ومن هذه الحالات مايسمى بالصدمة التي تترتب عن اصابة او نزف، وفي هذه الحالة قد يستلزم الامر نقل كمية من الدم الى المصاب لاستعادة ضغط الدم المعتاد اليه.

ومن الحالات النادرة التي تتسم بانخفاض ضغط الدم مرض مايعرف بمرض اديسون او القصور الشديد في نشاط الغدة الدرقية، ولكن في هذه الاحوال يسبب المرض الابتدائي من الاعراض الهامة المتعددة الاخرى، ما يعد بجانبه مرض انخفاض ضغط الدم عرضاً لا اهمية له نسبياً.

ويجب ان نعلم ان انخفاض ضغط الدم لايعتبر مرضاً بل بالعكس فان الضغط المنخفض سبب رئيسي في العيش لمدة طويلة، وعليه يجب ان يعمل شيء لرفع ضغط الدم، بل من الواجب ان تؤخذ مواد تساعد على تنظيم الضغط فقط، وذلك عندما يعاني اصحاب الضغط المنخفض من الكسل والشعور بالدوخة او الارتخاء.
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة John Bird.
2 من 4
الهبوط احساس الكسل وعدم القره على الوقوف بشكل قوي واعراض الارتفاع صداع وزغلله
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة مشعل999.
3 من 4
لعناية والعلاج لحالات انخفاض ضغط الدم:

انخفاض ضغط الدم الذي لا يتسبب بأي أعراض، لا يحتاج في الغالب إلى المعالجة. وتعتمد المعالجة، للأعراض المختلفة لانخفاض ضغط الدم، على السبب الأساسي وراء ظهور الحالة تلك. وهذا ما يُحاول الطبيب معرفته في البدء، قبل تقرير نوعية العلاج. أي تقليل جرعات أدوية خفض الدم إن كانت زيادة كميتها هي السبب. وكذلك مع الحالات المرضية الأخرى التي تتسبب بانخفاض ضغط الدم.

وحينما لا يُوجد سبب محدد، فإن التوجه هو لرفع مستوى ضغط الدم. وبناءً على مجموعة من المعطيات لدى المريض، تكون النصيحة بتناول كمية إضافية قليلة من الملح، وتناول مزيد من الماء والسوائل الأخرى.

وعلى الإنسان عموماً أن يهتم بتناول أطعمة صحية، وتناول كميات كافية من المياه، والنهوض بهدوء من السرير أو الكرسي، بعد أخذ عدة أنفاس عميقة، وتناول وجبات متوسطة الحجم. وثمة نصيحة لكبار السن بتناول القهوة أو الشاي بعيد الفراغ من تناول الطعام، لأن الكافيين يُسهم في رفع مؤقت لضغط الدم.

حالات إكلينيكية متفاوتة لمدى انخفاض ضغط الدم:

الإرشادات الطبية الحالية تُعرف ضغط الدم الطبيعي بما كان أقل من 120 /80 مليمترا زئبقيا. وهناك من أطباء القلب من يرى أن القدر المثالي لضغط الدم هو 115/ 75 مليمترا زئبقيا. وأن القدر الأعلى من 120/ 80 مليمترا زئبقيا، أمر ذو أضرار صحية محتملة، تتناسب احتمالات الإصابة بها طردياً مع ارتفاع مقدار ضغط الدم.

إلا أن من الصعب تحديد مقدار ما يُطلق عليه «انخفاض ضغط الدم» بعموم العبارة، وكذلك في حالات المرضى كأفراد. ويرى كثير من الأطباء أن حالة «انخفاض ضغط الدم» هي ما كان فيها مقدار ضغط الدم الانبساطي أدنى من 90 مليمترا زئبقيا، وما كان مقدار ضغط الدم الانبساطي أدنى من 60 مليمترا زئبقيا.

أي ان ما كان أقل من 90/ 60 مليمترا زئبقيا، في أي من الرقمين، هو «انخفاض ضغط الدم». بمعنى أن ضغط دم إنسان ما يُعتبر منخفضاً حينما يكون مثلا 118/ 50، أو 85/ 63.
هذا بالعموم، أما بالخصوص فهناك خمسة أوضاع تحتاج إلى عرض وتوضيح، لأنها تمس كثيراً من المُعانين من هذه المشكلة.

ـ الأول: انخفاض مستمر: هي حالات منْ لديهم قراءات منخفضة طوال الوقت لضغط الدم، مثل ما هو حاصل لدى بعض النساء. وهنا لا يعتبر الأطباء، تلك الحالة الطبيعية المزمنة لدى شخص ما، بأنها «انخفاض ضغط الدم» إلا حينما تظهر على الشخص أعراض مثل الدوار أو الإغماء، التي من المعلوم أنها ناجمة عن انخفاض ضغط الدم.

ـ الثاني: انخفاض مفاجئ: وهي الحالات التي يحصل فيها انخفاض ضغط الدم عن معدلاته الطبيعية لإنسان ما، وصولا إلى معدلات أدنى. لكنها لا تصل في الانخفاض إلى أقل من 90 /60، بل أعلى من ذلك.

بمعنى، لو أن إنساناً ما لديه عادة معدل ضغط الدم حوالي 140/ 90، وانخفض هذا المقدار إلى حد 100 /65، فإننا لم نصل إلى حد 90 /60، لكننا فقدنا مقدار 40 /25. وهنا يُلاحظ الأطباء أن الانخفاض الأعلى من 20 مليمترا زئبقيا في قراءة الضغط الانقباضي كفيلة بالتسبب في ظهور أعراض مثل الدوار، لأن الدماغ تأذى نتيجة عدم وصول كميات معتادة، وبضغط دفع للدم معتاد.

وهذه الحالة من الانخفاض هي ما تحصل غالباً عند حصول جفاف نتيجة للإسهال أو كثرة إفراز العرق مع ارتفاع حرارة الجسم. ولذا يُولي الأطباء أهمية بالغة لهذا القدر من الانخفاض، بالرغم من عدم وصوله إلى أرقام أقل من 90 /60.

ـ الثالث: انخفاض وضعية القيام: وهو ذلك الانخفاض المرتبط بتغير وضعية الجسم orthostatic hypotension. أي من وضعية الاستلقاء على الظهر أو الجلوس إلى وضعية الوقوف واستقامة القيام.

وعادة ما يتجمع الدم في الأطراف السفلى حال اللحظات الأولى من القيام. مما ينجم عنه تدني تدفق الدم إلى بقية أجزاء الجسم. وهنا يعمل الجسم على القيام بآلية عملية تعويض فسيولوجي compensating mechanism ، لتعديل هذا الخلل. وذلك عبر زيادة نبض القلب وزيادة انقباض الأوعية الدموية.

كي يتم بالتالي إعادة تزويد الدماغ بما يحتاجه من الدم. وحينما لا يتمكن الجسم من القيام بهذه العملية، أو يتأخر في إتمامها، فإن ضغط الدم سينخفض حال اختلاف وضعية الجسم، وبالتالي ستظهر الأعراض آنذاك. وأي فرق في مقدار الضغط الانقباضي يفوق 10 مليمترات زئبقية يعني أن ثمة فقدا لكمية ذات أهمية من سوائل الجسم، أو فقدا لكمية مهمة من الدم، أو فقدا لانضباط تلك الآلية العصبية الوعائية الضابطة لمدى الانخفاض الطبيعي.

وهنا يجب معرفة مقدار فرق الانخفاض فيما بين قياس ضغط الدم حال الاستلقاء وحال الوقوف أو الجلوس. وفي غالب الحالات المرضية يتم الاهتمام بهذا الجانب، مثل، وغيرها.

وتحصل الحالة هذه نتيجة لأسباب عدة، منها ما هو فسيولوجي. كما في طول الاستلقاء على السرير، وحال القيام السريع بعد الجلوس لفترة بوضع فخذ فوق الأخرى أو عند الوقوف بعد ممارسة العملية الجنسية بأوضاع مختلفة.

وخلال فترة الحمل . ومنها ما هو مرضي، كما في الجفاف ولدى مرضى السكري، وفي حال وجود أمراض بالقلب والأوعية الدموية، وعند الحروق أو النزيف الخارجي أو الداخلي، أو حالات الالتهابات الميكروبية، أو تفاعلات الحساسية المفرطة لجهاز المناعة، أو بعد ضربات الشمس. ومع وجود دوالي متضخمة في الساقين.

وفي اضطرابات الجهاز العصبي اللاإرادي. كما أن هناك عدة أدوية تتسبب بنفس المشكلة، وأهمها أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، وبعض من الأدوية النفسية والعصبية.

ـ الرابع: انخفاض ما بعد الأكل: وهو المعاناة من انخفاض ضغط الدم بُعيد الفراغ من تناول وجبة الطعام postprandial. وغالباً ما يُصاب بها كبار السن. ومثلما تتسبب الجاذبية في سحب كمية مهمة من الدم إلى الأطراف السفلية حال الوقوف، فإن الجهاز الهضمي يسحب كمية مهمة من الدم بُعيد تناول الطعام، نظراً لارتفاع النشاط في عمل أعضاء ذلك الجهاز.

وعادة ما يستطيع الجسم التغلب على ذلك بزيادة نبض القلب وانقباض الأوعية الدموية. إلا أن الأمر قد لا يكون بتلك الكفاءة، ما قد ينجم عنه انخفاض في ضغط الدم، وبالتالي إلى الشعور بالدوار أو ربما الإغماء والسقوط.

وغالباً ما يُصاب به كبار السن، وخاصة منهم من يُعانون من ارتفاع ضغط الدم ويتناولون أدوية لعلاجه. وكذلك منْ لديهم اضطراب في عمل الجهاز العصبي اللاإرادي، مثل مرضى باركنسون الرعاشي أو مرضى السكري ممن تأثرت لديهم الأعصاب.

وهنا قد يكون من المفيد تقليل جرعة دواء علاج ارتفاع ضغط الدم، وتقليل كمية الطعام في الوجبة، وتقليل كمية النشويات والسكريات فيها.

ـ الخامس: انخفاض اضطرابات الرسائل الدماغية: وبخلاف حالات الانخفاض عند بداية الوقوف من بعد الجلوس أو الاستلقاء، فإن البعض قد يُعاني من انخفاض ضغط الدم بعد الوقوف لفترة طويلة. ما قد يُؤدي إلى الدوار أو الغثيان أو الإغماء.

وبالرغم من أن حصول الانخفاض هو في النهاية مشابهة لتلك التي تحصل مع بدء تغيير وضعية الجسم، إلا أن هذه الحالة، والتي تُصيب صغار السن في الغالب، هي ذات آلية مختلفة، بمعنى أنها ليست ناشئة عن عدم قدرة الجهاز الدوري على ضبط التغير في مقدار ضغط الدم، بل هي ناشئة عن رسائل وتواصل غير منضبط وغير سليم فيما بين الدماغ والقلب.

وبكلام أكثر دقة، فإن من الطبيعي أن ينزل الدم إلى الأطراف السفلى مع طول الوقوف، مما يُقلل كمية الدم العائد إلى القلب. وما يتم رصد النقص فيه، عبر إحساس البطين الأيسر بنقص كمية الدم الداخل فيه.

وعادة ما يُرسل البطين الأيسر رسائل إلى الدماغ يُخبره بهذا النقص. وما يحصل لدى هؤلاء المُعانين من الانخفاض، هو أن البطين الأيسر يقول للدماغ إن لديّ ما يكفي، وأن ضغط الدم مرتفع.

وهنا لا مفر أمام الدماغ من أن يرسل برقيات توجه القلب كي يُخفّض من عدد نبضاته، وتوجه الأوعية الدموية كي تُخفّض من مقدار ضغط الدم. وبالتالي تنشأ حالة من انخفاض ضغط الدم، بكل أعراض تداعياتها.
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة John Bird.
4 من 4
دى كل حاجه عن ارتفاع وهبوط الضغط

كيفية حدوث هبوط ضغط الدم؟
إنَّ الاستلقاء أو الجلوس مدة طويلة يؤدي إلى تجمع الدم في الأجزاء الأقرب إلى سطح الأرض بسبب الجاذبية الأرضية، وعند القيام المفاجئ يتأخر الدم في الوصول للقلب ليضخه إلى أجزاء الجسم المختلفة، ومنها الدماغ، فيهبط ضغط الدم في حالة فشل الجسم في استخدام آلياته الفسيولوجية،

مثل وجود رد فعل انعكاسي عصبي سريع يؤدي إلى تسارع في ضخ القلب (زيادة الخفقان) وزيادة قوة انقباضه لزيادة كمية الدم التي يضخها في الانقباضة الواحدة، وكذلك إفراز الهرمونات اللازمة لانقباض الأوعية الدموية وزيادة قدرتها على دفع الدم.


أسباب هبوط ضغط الدم الانتصابي (أي عند الانتصاب أو الوقوف):


إن توسع الأوعية أو نقص حجم الدم أو كليهما وعدم عودتهما بسرعة إلى وضعهما العادي يؤدي إلى هبوط ضغط الدم الانتصابي الذي قد يعود سببه إلى:

1. تناول أدوية القلب والأوعية الدموية، خاصة لدى كبار السن، ومنها المدرات البولية القوية وبجرعات عالية نسبياً، وما تسببه من ضياع لسوائل الجسم عبر الجهاز البولي، فيقلل ذلك من حجم الدم، وبالتالي يهبط ضغط الدم.

2. تناول الأدوية التي لها تأثير على الجهاز العصبي، وبالتالي فقد تؤثر على المجسات العصبية الموجودة في الشرايين، فتقلل من كفاءتها ورد فعلها، مثل المنومات الباربيتالية، وتناول الكحول.

3. وجود نزف دموي، أو فقدان سوائل بسبب الإسهال، أو القيء الشديد، أو التعرق الشديد، الأمر الذي يؤدي إلى نقصان حجم الدم.

4. وجود أمراض مثل داء السكري، تصلب الشرايين، أو داء أديسون.

[align=center]الأعراض:[/align]
الشعور بالإغماء، خفة الرأس، دوار، ارتباك، اضطراب الرؤيا، خاصة عند القيام المفاجيء من الفراش، أو الوقوف فجأة بعد جلوس مدة طويلة، ويزيد من هذه الأعراض: التعرض للتعب أو الرياضة، أو تناول الكحول، أو وجبة غذائية ثقيلة.

[align=center]الوقاية:[/align]
1. القيام ببطء وتدريجياً من وضعية الاستلقاء أو الجلوس، مثل أن يجلس المصاب بعد استيقاظه عن النوم على حافة السرير كمرحلة أولى، ثم الوقوف ببطء حتى يتجنَّب السقوط أو الإغماء.

2. تقليل الأدوية المسببة لهبوط ضغط الانتصابي أو تقليل جرعاتها.

3. عدم الوقوف دون حركة مدة طويلة.

4. تناول كميات كبيرة من السوائل، خاصة لكبار السن.

5. يمكن زيادة الملح نسبياً في الطعام، عندما لا يتعارض ذلك مع أمراض قلبية وعائية مع استشارة الطبيب.

6. الامتناع عن تناول الكحول.

العلاج
قد يصف الطبيب بعض الأدوية، مثل الإفيدرين أو الفينيل إفرين أو الهرمونات التي تحجز الأملاح في الجسم لزيادة حجم الدم، وذلك حسب كل حالة، كما أن هناك أدوية أخرى يمكن وصفها من قبل الطبيب في حال فشل الأدوية السابقة.




ارتفاع الضغط
تعريف /
ان ارتفاع ضغط الدم من اشهر الامراض الحديثة الشائعه و المتعلقة بأمراض القلب و الأوعيه الدمويه و الكلى ، و يعتبر ضغط الدم مرتفعاً اذا كان زائد عن المعدل الطبيعي و هو 80/120 ملم زئبق ، نتيجة لخلل بأحد العوامل الرئيسيه التاليه التي تتحكم في ضغط الدم و هي :

   أمراض القلب و الأوعيه الدمويه في حد ذاتها كتصلب الشرايين على سبيل المثال لا الحصر.
   أمراض الجهاز العصبي .
   أمراض الجهاز الهرموني و الغدد الصماء .
   أمرض الجهاز البولي كالفشل الكلوى.

ملاحظة /
هناك عده أنواع من ارتفاع ضغط الدم و تتشابه في اساليب العلاج و يتم تقسيم الضغط بتقدير محدد كما في الجدول التالي :-


أنواع ارتفاع ضغط الدم /
1.النوع الإبتدائي : و لا يزال مجهول السبب ، و لكن هناك احتمالات و بعض عوامل قد تكون هي السبب مثل الوراثه ، و التوتر النفسي، و العادات الصحيه السيئة مثل افراط تناول الاطعمه المالحة و الغنيه بالدهون و الحلويات و التي ترفع نسبه الأنسولين في الدم ، و لا اخفي عليكم أنه يمثل نسبة 95% من حالات ارتفاع ضغط الدم في الولايات المتحدة.
2.النوع الثانوي : يمثل نسبه 5% من حالات ارتفاع ضغط الدم ،و اسبابه معروفه ، و يعتبر نتيجة لمرض سابق " ابتدائي "، مثل الفشل الكلوي او ضيق شريان الأورطى ، أو امراض الجهاز الهرموني مثل نقص افراز الغدة الدرقيه او افراط افرازها لهرمون الثيروكسين ، او امراض الغدة النخاميه و الكظريه كأفراط افراز هرمون الالدستيرون الذي يقلل من تخلص الكلى من الصوديوم و السوائل مما يسبب زيادة في حجم السوائل في الأوعيه الدمويه ثم ارتفاع بضغط الدم .
و اذكر بأن تصلب الشرايين قد يحدث لاسباب متعدده مثل الاصابه بامراض مختلفة منها ما هو وراثي و منها ما هو عضوي ، بالإَضافه لبعض انواع الأدويه التي تزيد من نسبة الدهون بالدم على المدى البعيد لاستخدمها ، كالكورتيزون و الهرمونات الصناعيه و حبوب منع الحمل التي تحتوي على الاستروجين و البروجستيرون مثلاً.
3. و هناك انواع اخرى ، منها ارتفاع ضغط الدم المتسارع و منها ارتفاع ضغط الدم عند رؤية الكوت ( المعطف) الابيض الذي يرتديه الأطباء و التمريض و بعض الاختصاصيين.

عوامل الخطر و المسببات /

   أشد مخاطر ارتفاع ضغط الدم هو احداث سكتات دماغيه او قلبيه ، و قد اطلق عليه اسم القاتل الصامت ، لان كثيريين من الناس تصاب بمضاعفات ارتفاع ضغط الدم المميته دون معرفة مسبقة باصابتهم بارتفاع ضفط الدم الذي ربما لا تظهر اعراضه و علاماته على بعض الاشخاص أو اهمالهم للمرض مسبباً الموت المفاجئ .
   العمر/ يزيد خطر الاصابه بارتفاع ضغط الدم بعد سن 30عام.
   النوع / الذكور اكثر عرضة من النساء اللاتي لم يدخلن مرحله الأمان ( سن اليأس بعد الاربعين سنه)، اي بعد توقف الطمث ( الدوره الشهريه) ، ثم اذا دخلن سن الأمان و توقف الطمث ، تنقلب نسبة الخطر بحيث تصبح النساء اكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم مقارنه بالرجال ، و ذلك للاضطرابات الهرمونيه التي تحدث بعد توقف التبويض .
   العرق / حيث أن افريقي امريكيا اكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم من غيرهم و يرجع ذلك لعوامل وراثية في أغلب الاحيان.
   تناول الأدويه المسببه لارتفاع الدهون في الدم .
   التاريخ الصحي ، و العوامل الوراثية .
   الإصابه ببعض الأمراض المزمنه كأمراض السكري و تصلب الشرايين و امراض الغدد الصماء و امراض الكلى و الفشل الكلوي.
   العادات الصحيه السيئة و تشمل التدخين ، افراط تناول الدهون و السكريات و اللحوم و البدانه و قله ممارسة الرياضة بانتظام ، و شرب ما حرم الله الخمر.
   قله تناول الأطعمه الليفيه كالفواكه و الخضراوات .
   الارهاق البدني و الضغط النفسي .

الأعراض و العلامات /

   غالباً ما يكون بلا اعراض و علامات ( القاتل الصامت) ، و يتم اكتشافه بالصدفة في بعض الحالات.
   عند ارتفاع ضغط الدم قد تظهر اعراض شائعه مثل الصداع أو الدوار " الدوخه "، و اضطراب الرؤيه ، ضيق التنفس احياناً ، و و قد شعر المريض و يشكو الاحساس بالثقل و الخمول .
   اعراض هبوط أو فشل عضلة القلب و تورم الاطراف السفليه ، وسرعه خفقان القلب.
   اعراض التهاب المجاري البوليه و احمرار البول.
   طنين الأذن و نزيف الأنف .

التشخيص/

   يتم التشخيص من خلال التاريخ الصحي و الفحص السريري و قياس ضغط الدم ، حيث يتم متابعه ضغط الدم اذا كان يساوي 90/140 ملم زئبق أو اكثر ، من خلال ثلاث زيارات .
   تخطيط كهربيه القلب ECG.
   صورة اشعه للصدر X-Ray.
   تحاليل الدم CBC و الكيمياء و نسبة الدهون الثلاثيه و الكولستيرول بنوعيه ( الجيد و السيئ).
   تحاليل الدم للكشف عن امراض الغدد الصماء و انزيمات الكليه و الكبد و القلب .

العلاج /
يتم تقديم العلاج المناسب باخذ المسبب بعين الاعتبار و كذلك مراعاة التحاليل و المتابعه.
تعديل انماط الحياه الغير صحيه من خلال :
   تنظيم الأكل و الوجبات و عدم الافراط بتناول البروتينات و السكريات و الدهون و الاملاح.
   عليك بزيادة تناول الاطعمه المحتويه على البوتاسيوم كالموز و البرتقال ، إلا في حالات امراض الفشل الكلوي فيمنع تناول الاطعمه الغنيه بالبوتاسيوم و الفسفور .
   عليك بتناول الفواكه و الخضراروات الطازجة قد الامكان .
   مارسة الرياضة باتنظام و تخفيف الوزن و الابتعاد عن الكحوليات .
   قراءة القرآن الكريم ، فعل الخيرات و تقديم الصدقات ، و التقليل من الضغط النفسي.
   التوقف عن التدخين بشكل نهائي و لا تجعل سيجارة تتحكم فيك ، فأنت سيد قرارك.
   استشر طبيب قبل تناول اي دواء ، فبعض الادويه كمسكنات الالم و مضادات الالتهابات قد تسبب ارتفاع في نسبة الدهون أو الانسولين أو السكر بالدم.
   اذا لم ينخفض ضغط الدم للمعدل الطبيعي بعد الحميه الغذائية و النظام الرياضي الموصوف بواسطة الطبيب أو الممرض ، يتم اعطاء المريض مضادات ارتفاع ضغط الدم و مدرات البول و تشمل :
   Diuretics
   Beta-blockers
   Calcium channel blockers
   Angiotensin -converting Enzyme (ACE) inhibitors
   Angiotensin receptor blockers (ARBs)
   Alpha blockers
   Hydralazine
   Minoxidil
   Diazoxide
   Nitroprusside

العلاج بالطب البديل /
ان الطب البديل به وصفات قيمه و تعطي نتائج رهيبه في علاج الكثير من الحالات و لنأخذ أولاُ ما ورد في الطب النبوي و الذي ورد فيه الفوائد الجمه للثوم و البصل و زيت الزيتون و زيت كبد الحوت ( زيت السمك) و التلبينه .
و اليكم بعض الوصفات المفيدة أيضاً لتنظيم ضغط الدم المرتفع :

   200 جرام دوم مطحون + 100 جرام برداقوش، تخلط جيدًا وتؤخذ ملعقة متوسطة بماء يغلي، صباحًا ومساءً، وهو جيد جدًا في تنظيم ضغط الدم.
   كذلك شرب مغلي اوراق الزيتون الخضراء فعال جداً في تنظيم ضغط الدم المرتفع ، و ذلك في الصباح و المساء يومياً.

المضاعفات /
تكثر المضاعفات و اغلبها امراض القلب و الاوعيه الدمويه و امراض الكلى و الجهاز الهضمي و امراض الجهاز العصبي و السكتات الدماغيه ، و اليكم تفاصيل اكثر مقتسبة و انصحكم بقرائتها :


   اضرار القلب : يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى أمراض القلب و الأوعية الدموية بعدد من الطرق، فأولآ يجب على القلب أن يعمل جاهدآ وبقوة أكبر لأنه يضخ الدم ضد ضغط يفوق الضغط الطبيعي، وتمامآ مثلما تتضخم عضلات ذراعك عندما ترفع الأثقال فإن الجدار العضلي للقلب خاصة البطين الايسر، يتضخم ويزداد سمكآ بسبب الجهد البالغ لضخ الدم. وبعكس عضلات ذراعك، فإن عضلات القلب الأكثر سمكآ لا تكون بالضرورة أكثر قوة. وحقآ، فنظرآ لأن إمداد القلب بالدم ( عن طريق الشرايين التاجية ) لا يزيد في الغالب بنفس الدرجة التي تتحقق لعضلات الذراع ، فإن القلب قد يصبح بالفعل أكثر ضعفآ بعد مرور سنوات من أرتفاع ضغط الدم . وفي النهاية فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى حدوث هبوط القلب.
   التصلب العصيدي للشرايين : إن إرتفاع ضغط الدم هو أحد أسباب التلف الذي يصيب الجدر الداخلية للشرايين في باديء الامر، والذي يؤدي فيما بعد إلى حدوث التصلب العصيدي، فضعط الدم المرتفع يسبب تشققات مجهرية في البطانة الداخلية للشرايين، وهذه التشققات تتيح تربة خصبة لتكون ترسبات دهنية عليها، وفي النهاية، فإن هذه الانسدادات تعوق قدرة الدم على حمل الاكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات التي تغذيها. وبهذه الطريقة، فإن ارتفاع ضغط الدم يفرض تهديدآ مزدوجآ للقلب . فأولآ، هو يزيد عبء الشغل المفروض على عضلة القلب مما يزيد احتياج عضلة القلب للأكسجين و العناصر الغذائية . وثانيآ، هو يقلل إمداد عضلة القلب بالأكسجين و العناصر الغذائية عن طريق زيادة التصلب العصيدي للشرايين التاجية . وهذان العاملان يؤديان معآ إلى زيادة قابلية حدوث نوبة القلب و هبوط القلب.
   اضرار الكلى : ارتفاع ضغط الدم يزيد أيضآ التصلب في الشرايين التي تغذي أعضاء أخرى . فقد تحدث عواقب أخرى إذا حرمت تلك الأعضاء من الأكسجين و العناصر الغذائية التي تحتاجها . إن تضيق الشرايين التي تغذي الكليتين يمكن أن يسبب اضطرابآ في ظائف الكليتين . فحينما يقل توارد الدم إلى الكليتين، فإن الجسم يفرز هرمونآ يسمى الرنين الذي يبدأ في إحداث سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تجعل الشريينات تزداد تصلبآ ، والنتيجة هي ضغط الدم المرتفع الذي يؤدي إلى تلف الكلى والذي يؤدي بالتالي إلى مزيد من إرتفاع ضغط الدم.
   الانورسما : ثمة وسيلة يسبب بها أرتفاع ضغط الدم أضرارآ بالشرايين وهي عن طريق إضعاف جدر الوعاء الدموي وجعلها تتمدد . وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكون انتفاخات تشبه البالون ويسمى منها أنورسما . و انتفاخات الأنورسما مثل البالون ، تنفجر عندما تتعرض لزيادة كبيرة جدآ في الضغط . وتلك الإنتفاخات تتكون بدرجة أكبر في الشرايين الصغيرة للمخ أو العينين أو الكليتين أو في الاوعية الدموية الأكبر حجمآ مثل الأورطي . و انفجار الانورسما في الشرايين الضغيرة للعينين يمكن أن يؤدي إلى إضطراب بصري وربما العمى.
   السكتات المخية أو الدماغية : ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يمكن أن يؤدي إلى السكتات المخية عن طريق إحداث تصلب في الشرايين التي تغذي المخ بالدم . والتضيّق الناتج يمكن أن يقلل تدفق الدم ويحرم جزءآ من المخ من الأكسجين والعناصر الغذائية التي يحتاجها. وهذا يسمى السكتة المخية الاسكيمية . و إرتفاع ضغط الدم يمكن أيضآ أن يسبب إنفجار أوعية دموية في المخ مما يسبب نزيفآ في المخ ، ويحدث النزيف عندما يكون ضغط الدم المرتفع قد أضعف جدر الشرايين في المخ . و السكتات الدماغية الإسكيمية و أنزفة المخ يمكن أن يسبب كل منهما فقدآ مدمرآ ومستديمآ للنطق و القوة و الادراك و الاحساس . ويمكن أن يؤديا أيضآ إلى الغيبوبة و الوفاة . وقد ظهر أيضآ أن ارتفاع ضغط الدم المزمن يسبب إنكماش نسيج المخ في الاشخاص الذي تجاوزوا سن الخامسة والستين.
   امراض أخرى تسبب تدهور الاضرار الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم : إن الأضرار التي تصيب القلب و المخ وغير ذلك من الأعضاء نتيجة لارتفاع ضغط الدم تكون أكثر قابلية للحدوث إذا كنت تعاني من حالات أخرى تؤثر على الجهاز القلبي الوعائي . وهذه العوامل الضارة تشمل مرض السكر و ارتفاع مستويات الكوليسترول أو وجود تاريخ عائلي لمرض بالقلب . إن تشخيص ضغط الدم المرتفع وعلاجه يكون أكثر ضرورة وإلحاحآ بصفة خاصة إذا كنت تعاني أيضآ من واحدة أو أكثر من تلك الحالات الأخرى.

و اخيراً اتمنى للجميع دوام الصحة و العافيه ، و اسأل الله العلي العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين حول العالم ، و لا تنسوني من صالح دعائكم إن شاء الله
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة MooLeee1.
قد يهمك أيضًا
ما أسباب مرض فقر الدم ؟ وما هي أعراض هذا المرض ؟ وما سبل الوقاية والعلاج ؟
كيف نميز من إرتفاع السكر أو إنخفاضة .. ؟
ماهي السكتة الدماغية ؟! وماهي أعراضها ،أسبابها،علاجها ؟!
ماهي الأمراض والمتاعب الصحية التى قد تصيب الأنسان جراء حبسة المتكرر للبول ؟
ماهي الماده المنشطه لدوره الدمويه في الجسم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة