الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا المراة المسلمه تضع كيس قمامه فوق راسها
العلاقات الإنسانية | الإسلام 26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Sosa Sosam).
الإجابات
1 من 8
غبي ,,
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
2 من 8
الجواب بأختصار
لانها عكس امك الي بتحب تطلع الشارع عارية عشان تدور على زباين ........
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة The Old Warrior.
3 من 8
لإنها أكبر بكثير من أن ينظر إليها حقير وسافل مثلك أنت وهؤلاء الملاحده القردة عليكم من الله ما تستحقون
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Mi amor saif (أنا مسلمة).
4 من 8
تخسأ يا قمامه
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة haizof.
5 من 8
بصدد آية الحجاب [ سورة الأحزاب 33: 35 ] فإن البعض يقول إنها حتى لو كانت خاصة بزوجات النبى فإن حكمها يمتد ليشمل ك المؤمنات    " المسلمات", تأسيسًا بزوجات النبى وبإعتبار أنهن قدوة حسنة للمسلمات, يقتدين بهن وبما ورد فى القرآن عنهن, وبالتالى فإن الحجاب الذى ورد بشأنهن يكون واجبًا كذلك على كل المؤمنات " المسلمات" .  
ويُرَد على هذا القول بما يلى:
أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.
وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.
ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات.
ثالثًا: وقد وضع القرآن ما يفيد التفاصيل بين زوجات النبى وسائر المؤمنات فيما جاء فى الآية { يا نساء النبى لستن كأحد من النساء } [ سورة الأحزاب 33: 32].
ففى هذه الآية تقرير حاسم حازم بوجود تفاصيل وتغاير بين نساء النبى وغيرهن من المؤمنات بما يعنى أن الأحكام التى تتقرر لزوجات النبى تكون لهن خاصة, وليست لباقى المؤمنات.
ومن هذه الأحكام أن يضاعف لهن العذاب إن أتت إحداهن بفاحشة { يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين }      [ سورة الأحزاب 33: 30], وأنه يمتنع على الرجال أن يتزوجوا منهن بعد النبى لزومًا أنه يمتنع عليهن الزواج بعد وفاة النبى ومهما ظلت الزوج أرملة على ما ورد فى الآية { يا أيها الذين آمنوا ... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا } [ سورة الأحزاب 33: 53]. وأنه يمتنع على النبى ـ بعد تنزيل الآية التى سوف يلى نصها ـ أن يطلق إحدى زوجاته أو أن يتبدل بهن, إحداهن أو كلهن أزواجًا أخرى إذ أصبحت كل النساء حرامًا عليه فيما عدا زوجاته آنذاك { لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } [ سورة الأحزاب 33: 52].
وهذه كلها أحكام خاصة بالنبى وزوجاته , لايجوز ولايمكن أن يمتد حكمها إلى غيره وغيرهن
الحجاب ليس فريضة اسلامية بل بدعة وعادة صحراوية ليس من الاسلام  والاخلاق ليس بقطعة قماش سخيفة تغطي شعر المراة بل من القلب والسلوك والعمل الصالح لقول رسولنا الكريم محمد (ص) : ان الله لا ينظر الى صوركم ولا اجسامكم بل الى قلوبكم واعمالكم
الحجاب ليس فرضاً في الإسلام وذلك للأسباب التالية:

1 – لأن الله تعالى لم يأمرنا في القرآن بالحجاب بشكل صريح ومباشر كما أمرنا بالصلاة والصيام والحج والزكاة… ولو كان الحجاب فرضاً لوردت آية تأمر نساء المسلمين بأن يغطين شعورهن وتحدد لهن عورة المرأة بشكل مباشر لا لبس فيه فالآية الكريمة: ” ….وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ …..(31) التي يتم تفسيرها على أنها فرضت الحجاب على المسلمات ليس فيها ذكر لا للشعر ولا للرأس فضلاً عن الوجه؟

2- الجيب معروف أنه الصدر أو النحر وهذا أمر من الله تعالى أن تستر المرأة صدرها وأعلى جيدها وليس أمراً بالحجاب

3-أما الآية:  ”يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)” فالأمر هنا بإطالة اللباس (الجلباب) وفق ما تراه المرأة مناسباً لها وعرفاً عاماً مجتمعها فالله تعالى أمر بالتطويل دون تحديد إلى أين يكون (القدم – الساق – الركبة…)

4-  الآية السابقة إن كانت قد فرضت شيئاً من الغطاء والتغطية فذلك لعلة وضحها قوله تعالى: “ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين“ أي للتفريق بين الحرائر والإماء وبما أننا في عصر لا إماء فيه فقد زالت علة الفرض…

5-  إننا في عصر تطورت فيه الحياة ووسائل الاتصال والحجاب يمنع المرأة من القيام بدورها الفاعل في الحياة ويجعل الرجل يشعر عندما يراها أنها تعامله مسبقاً باتهام أنه ليس إلا ذئباً بشرياً سيثيره منظرها دون حجاب وبهذا تتضعضع أركان المجتمع وتتعطل قدرته الإنتاجية…. لذا فنحن أحوج ما نكون لخلع الحجاب والانطلاق بحرية فما كان مناسباً لنساء القرن السادس الميلادي ليس بالضرورة أن يكون مناسباً لنساء القرن الحادي والعشرين…. والأحكام تتغير بتغير الأزمان
أن الذين فرضوه ارتكبوا أكبر فضيحة في التاريخ
6-  ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضيح عورة المرأة وما شابه ليس حجة على الإطلاق لأنه لم يأت في القرآن ما يؤيده أو يعززه مع أن القرآن أنزله الله تعالى كتاباً مفصلاً قال تعالى: ” أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً.…. 114″ ولكنه لم يذكر عن عورة المرأة شيئاً، والله تعالى في القرآن يأمرنا ألا نأخذ بحديث غير ما جاء في القرآن فهو القائل: “أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ 185

يغفلوا الشيوخ الذين يدعون لبدعة الحجاب عن تفسير "...ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" من الآية و لا يذكروا أبدا أسباب تنزيل هذه لآية؟
قال لله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
سبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت التنزيل كن يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجواري» عند التبرز والتبول في الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه في البيوت، وقد كان بعض الفجار من الرجال يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنزلت هذه الآية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجواري» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة. "قال السدي: كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة، يتعرضون للنساء، وكانت مساكن أهل المدينة ضَيِّقة، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن، فكان أولئك الفاسق يبتغون ذلك منهن، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا: هذه حرة، كفوا عنها. وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب، قالوا: هذه أمة. فوثبوا إليها" (ابن كثير: 3/855). وفى تفسير الطبري المجلد : 19 ـ صفحة :275 "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين: لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهنّ؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر، بأذى من قول
إذا فالحجاب في أصله تشريع ذو مضمون طبقي غايتها الأساسية تمييز الحرة من الأمة ! وهذا ما فهمه الصحابة من تشريع الحجاب ، إذ كان عمر بن الخطاب يطوف في المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول : فيم الإماء يتشبهن بالحرائر ؟ ( طبقات ابن سعد : 7/127 )( و ذلك ادني أن يعرفن يميزن من الإماء والقينات فلا يؤذين فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن ) ـ تفسير البيضاوي : 4/386والحقيقة أن هنالك إجماعا على أن آية الحجاب إنما نزلت لمجرد تمييز الحرة عن الأمة وليس الغاية كما يدعى شيوخ الضلال، افتراء على الله، هي للحشمة ... ورمز العفة...ما هو الدافع اليوم وفى عصرنا هذا من ارتداء زى كان عادة في الجزيرة العربية في القرن السابع ميلادي وما هو الحكم في قرن 21 ميلادي وكل منزل به دورات مياه وفى البيوت بيت المرحاض ولم يعد التبرز والتبول في الخلاء كما كان في القرن السابع ميلادي؟ثم إن الخطاب في الآية موجه إلى النبي و ليس للرسول، هنالك فرق بين الخطاب القرآني للنبي أو الخطاب القرآني للرسول، الخطاب القرآني للنبي هو خطاب موجه لشخصه ولعصره أما الخطاب القرآني للرسول فهو عام وصالح لكل زمان ومكان الدليل هو أنه لم يأت مطلقا في القرآن "أطيعوا الله وأطيعوا النبي" لأن الطاعة ليست لشخص النبي بل إنما للرسالة التي يحملها ويبلغها الرسول أي لكلام الله، أي للقرآن، و معني ذلك أنه حكم "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" هو حكم وقتي خاص بالنبي و لعصره الذي أريد فيه وضع التمييز بين هذين الصنفين من النساء وليس حكماً مؤبداً
الحجاب ليس فرض في الاسلام لانها تتعارض وبشدة مع الفطرة البشرية السليمة و لا دليل فى القرأن او السنة على إرتداء الحجاب للنساء بمعني ان تغطي راسها بحسب ادعاء الفقهاء في سورة النور الاية رقم 31 لم يرد فيها الراس او الشعر بل امر بتغطية الجيب اي الصدر لقوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) اي ستر الصدر وليس ستر الشعر او الراس اذن الحجاب بالمفهوم الصحيح في سورة الاحزاب الاية 53 الحاجز او الساتر والمخاطب بها زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فقط لاغير ولم يخاطب النساء المؤمنات عامة فالحجاب عادة بدوية وعادة اجتماعية موجودة قبل الاسلام وان من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يؤمرنا الله به في كتابه الكريم لأن الإدعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو إدعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله و تعالي.(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ)
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة wafa-abdullah (wafahassan2000 .).
6 من 8
لبس الحجاب هي مجرد حرية وقناعة شخصية تقررها المرأة اينما شاءت و ليس فريضة
إنما الادعاء بأن الحجاب من عند الله هو المحرم لأنك تحرّم ما أحله الله ثم تفتري على الله الكذب الله لقول الله تعالى في سورة يونس ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ )  
الحجاب في الاصل ليس فرض واود ان اوجه سؤال وجيه الى شيوخنا من قال ان غطاء الرأس هذا حجاب وماذا يحجب من المعروف ان مصلحة الاحوال الشخصية تسمح للنساء بالصور الضوئية بغطاء الرأس فى عمل البطايق الشخصية وجوازات السفر وكافة المستندات الرسمية ولا تمانع في هذا لأنهم يدركون ويعرفون أن غطاء الرأس لا يحجب ما يعوق ويمنع عملية التعرف على المراءة ولا يحجب شكلها وملامحها و كل ما يحجبة هو شعر المرأة وشعر المراة ليس لة اى اهمية تذكر فى التعرف على الاشخاص ولا يخفى ملامح المراءة ولا يعوق عملية التعرف على هوية المراءة, السؤال هو لماذ تسمح الجهات الحكومية بهذا الغطاء الإجابة لان غطاء الرأس لا يحجب اى شيىء لة اهمية واى شيىء يعوق عملية التعرف على شخصية المراءة او ملامح المراءة لان ملامح وسمات الشخص موجودة فى الوجة ما اريد قولة ان غطاء الرأس هذا ليس حجاب وليس لة اى جدوة او فائدة ما هو مقصد الشريعة من تغطية المراة لشعرها ولماذ يجب على المراءة تغطية شعرها وما هو العيب فى كشف المراءة لشعرها وماذا سوف يحدث لو كشفت المراة عن شعرها أنا لا اعرف وما سمعته لم يقنعني بنسبة تصل ال5فى المائة لنقم بطرح الاسباب هل من الممكن ان يكون السبب هو لشكل الشعر العام والخارجى لذلك يجب الا يظهر شعر المراةوهنا انا اقول لماذا شعر المراة عورة وشعر الرجل ليس عورة وما هو الفرق بين شعر الرجل وشعر المراة؟؟؟؟؟؟؟, ليس هناك اى فرق جوهرى يذكر بين شعر المراة وشعر الرجل ولكن الفرق بسيط جدا وهو ان المراءة تقوم باطالة شعرها وفى المقابل الرجل العكس وفى الغرب كثيرا ما يحدث العكس اذا ليس هناك اى فرق جوهرى يذكر, الشعر في الإسلام من المعروف والوارد فى السنة النبوية المشرفةان الرسول (ص) كان شعرة يصل الى كتفة وكانت لة لحية طويلة وكبيرة فهل يكون هذا شكل وهيئة الرسول العامة وناتى بعد ذلك ونقول ان شعر المراة عورة مع العلم انة ليس هناك اى فرق جوهرى اوجينى بين شعرالمراة وشعر الرجل الحكاية ليس كمياء مسالة أولى ثانوي شعر الرجل مثل شعر المراة شعر الرجل ليس عورة اذا شعر المراة ليس عورة قضية منطفية مائة فى المائة هذا وليست القضية الأولى أننا نحجب شعر المراة حتى نحميها و نحجب زينتها وجمالها هذا هو المنطق غير الطبيعي وغير السوي والذي لا يتماشى ولا تليق بالامر الواقع  لمن يسمع عن المنطق من قال ان حسن وجمال وفتن المراءة فى شعرها او انا كرجل الشعر من زينة المراءة من المعروف ان مايعجب الرجال فى المراة هو العين الشفاة الخدود يعنى الوجة بصفة عامة وليس الشعر هناك من يقول ان الشعر من زينة المراءة وان كنت اختلف معه ولكن من الممكن تصديق هذا ولكن اذا قمن بتقيم جمال المراءة وقمن بتوزيعة على العين الشفاة الخدود الانف الشعر واذا قمنا بجمع نسب جمال الوجة(العين +الشفاة+الانف +الخدود)ومقارنتة بالشعر كم تتوقع النسبة على ما اعتقد95فى المائة الوجة 5فى المائة الشعر وانا هنا كريم جدا مع خصومى المنطق الواضح والصريح يقول اذا سمحت بكشف ماهو يمثل 95من جمال المراءة فكيف تحجب الخمسة فى المائة الباقية الخلاصة ان جمال وحسن المراة فى وجهها وليس شعرها ومن يريد ان يحجب جمال وزينة وحسن المراءة حتى لا يتطلع احد على جمالها فليغطى وجهها وليس شعرها
هل من الممكن ان يفرض اله او رب فريضة لحماية المجتمع المسلم من الانهيار والفساد والانحلال والضعف دون وضع عقاب للمتسبب فى هذة الامراض الخبيثة وهل الله عزوجل بصفى عامة يترك الله مرتكبي الذنوب دون عقاب هذا ضد صفة العدل وضد معنى العدالة وحشا لله أن تقول إن الله غير عادل او مفرط فى حق عبادة ,ما أريد قولة أن الله سبحانه وتعلى لا يترك اى شخص ارتكب ذنب او خطاء دون عقاب على ما اقترفةمن ذنب والدليل من القراءن فى سورة الفجر (وفرعون ذوى الوتاد,الذين طغوا فى البلاد, فاكثرو فيها الفساد, فصب عليهم ربك سوط عذاب,ان ربك لبالمرصاد) نركز كلنا على الاية الكريمة ان ربك بالمرصاد فهذه الآية معناه أن الله سبحانه وتعالى لا يترك من يرتكب ذنب دون عقاب او من يترك فريضة واجبة فرضها الله لحماية المجتمع المسلم دون عقاب لتارك الفريضة واية ضرب الخمر او اى نص اخر يقال أنة متعلق بالحجاب لا يحتوى على اى عقاب فى الدنيا اوالاخرة او حتى تانيب , فهذا هو القران الكريم كتاب اللة يشهد على وجهة نظرى ان اللة لا يترك من يرتكب أي ذنب دون عقاب أي على ما اضر به عباد الله وطبعا لا ياتى اى شخص جاهل ويقول طبعا هناك عقاب وعقاب شديد ولكن لم يذكره اللة وانا هنا اسئل ان كان موجود عقاب لماذا لم يذكرة الله هل هو استغفر الله العظيم (نسيان) ام ماذا وهذا لايجوز لان لو هناك عقاب فمن حق كل شخص أن يعرف ما هو قدر العقاب الذى سوف يلحق بة فى حالة ارتكابة الذنب الخلاصة أن الله لا يترك من يرتكب اى ذنب دون عقاب وعدم احتواء النص الذى يقولون انة يتكلم عن شرعية الحجاب على أي عقاب هذا دليل على ان الاية لا تتكلم عن فريضة اسلامية واجبة
ان من يتكلم عن شرعية غطاء الرأس يقول ان القصد من غطاء الراس هو حجب جمال المراة حتى لا يفتنن الرجال بجمال المراة ومن ثما يتمردن الرجال على زوجاتهم التى اهلكتهم الولادة والرضاعة وعمل المنزل والسن وان هنا ارد واقول أولا جمال وحسن المراة ليس فى الشعر ولكن فى الوجة ثانيا علامات التعب والولادة والرضاعة والسن تظهر على الوجة وليس الشعر الامر الثانى اذا كان هذا هو الحل بالنسبة للرجال وهو حجب جمال المراة حتى لا يتمردن على زوجتهن اذا ما سوف نفعل مع النساء الذى هن متزوجات رجال ظهر عليهم التعب نتيجة كثرة العمل والمشاكل والبطالة والغلاء والدروس الخصوصية والسن هل في هذه الحالة سوف نحجب جمال الشباب الصغير الذى لم يتاثر بعد بهذة المشاكل حتى لا تفتن النساء وتتمرد على ازواجهم والسؤال لماذا نحجب جمال المراة ولا نحجب جمال الرجل ومن المعروف ان الاسلام امر بالمساواة بين الرجل والمراءة فى الفروض والوجبات والتكاليف والصواب والعقاب , طبعا كلنا سمعنا ونعرف قصة سيدنا يوسف مع امراءة العزيز ملك مصر وكيف اعجبت بة , ورودتة عن نفسة وغلفت الابواب وقالت هيت لك ,وقالت نسوة فى المدينة امراءة العزيز ترود فتاة عن نفسة قد شغفها حبا , ما جاء فى الاية السابقة هو اعجاب وشغف امراءة العزيز بجمال سيدنا يوسف فرودتة عن نفسة وطلبت منة معاشرتها وليس هى فقط من اعجبت بجمال سيدنا يوسف ولكن النساءعندما راو جمال سيدنا يوسف قطعنا ايديهن دون ان يدروا والسؤال هنا الم تعجب وتفتن امراءة العزيز بجمال سيدنا يوسف اى مثل الرجل عندما يعجب بجمال وحسن المراءة أليس بسب جمال سيدنا يوسف رودتة امراءة العزيز عن نفسة وطلبت منه ان يفعل ما يامر بة والا يسجن الم يقطعن النساء ايديهن دون ان يدروا من جمال سيدنا يوسف السؤال ماذا نفعل فى هذة الحالة هل نحجب جمال سيدنا يوسف وهل العيب هنا من سيدنا يوسف لانة جميل او سافر او هتم بنفسة ام العيب والخطاء من امراءة العزيز اذ انة ارادة ما هو ليس من حقها وهذا دليل من القراءن ان النساء تفتن ايضا بالرجل ان الحل ياسادة ليس هو الحل الوهمى وهو تغطية شعر المراة لحجب جمالها ولا هو ايضا الحل الاكثر عملا وهو تغطية الوجة ولكن الحل فى التربية التنشئة الاسرة المسجد الكنيسة المدرسة الجامعة النادى القيم والاخلاق والمبادىء والمعتقدات وليس الهروب

من الواقع ودفن روأسن فى التراب هو الحل
لنصحح معا كل ما ذكرته :
قال الله تعالى:
((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))



هذه هي الآية الرئيسية التي يستشهد بها الكثير من القائلين بفرضية الحجاب, والعجيب أنه لم يرد أي ذكر لكلمات مثل : رأس أو وجه أو شعر!! وقد يستغرب من يقرأ هذه الآية للمرة الأولى عن كيفية استخلاص علماء السلف لفرضية تغطية الشعر منها.

1- {قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} عن النظر للرجال بشهوة.

2-{وليحفظن فروجهن)  نستخلص أن أول جزء أمر الله بستره من عورة النساء هو الفرجين ونقول احتياطا من السرة الى الركبة.

3-{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} هذه الجزئية هي الأكثر إبهاما في هذه الآية واجتهد المفسرون بإعطاء آرائهم فيها, وسنأخذ قول أغلبهم حيث قالوا: أن هناك زينتان,زينة ظاهرة (الوجه والكفين) وزينة خفية باقي جسد المرأة, وفي هذا الفهم سقطة كبيرة لم يستطع السلف تداركها الّا من خلال اضافات من عندهم  للآية على شكل تفسير, وهو بالواقع مجرد اجتهاد دعموه ليناسب قولهم, والسّقطة هي أنهم حددوا الزينة الخفية بأنها جسد المرأة عدا الوجه والكفين ,وجاء في سياق الآية أن هذه العورة يجوز إظهارها لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ ...الخ, وطبعا هذا لا يقبله عاقل فكيف يجوز لكل هؤلاء النظر الى عورة المرأة من فرج وصدر وباقي جسدها,ولتدارك ذلك قام علماء السلف بإضافة أحكام أخرى في الآية من عندهم نذكر بعضها:

ذكر ابن كثير في تفسيره مثلا:

كل هؤلاء محارم للمرأة يجوز لها أن تظهر عليهم بزينتها ولكن من غير تبرج (الآية تسمح بإبداء تلك الزينة لكل من تم ذكره ولم يقل الله غير متبرجات,هذه زيادة من عند ابن كثير).



جاء في تفسير الجلالين:

(إلا لبعولتهن) جمع بعل أي زوج (أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن) فيجوز لهم نظره إلا ما بين السرة والركبة فيحرم نظره لغير الأزواج.(حسب هذا التفسير يجوز للأخ النظر لصدر أخته و كذلك الأب وجميع من ذكروا ثم يضيف المفسر اضافات من عنده ويقول إلا ما بين السرة والركبة فلا يجوز الا للأزواج,ولكن الآية لم تحدد عورة خاصة للزوج بل جمعته مع جميع من ذُكر, فهذه أيضا إضافة واضحة لا أساس لها في الآية).



و أما حبر الأمة عبد الله بن عباس فقد غير رأيه عدة مرات حول الزينة الظاهرة والخفية,واستقر بتفيسير الجزئية السابقة الى:

فيجوز لهؤلاء أن ينظروا إلى الزينة الباطنة، ولا ينظرون إلى ما بين السرة والركبة، ويجوز للزوج أن ينظر إلى جميع بدنها غير أنه يكره له النظر إلى فرجها. (الأية تقول مسموح للزوج والأخ والأب وكل من ذكروا بالنظر الى زينة واحدة  ولم  تمنع بعضهم من جزء معين ).



طبعا ما ذكر أعلاه هو نتيجة ما وصل اليه أغلب علماء السلف, ويمكننا ببساطة رؤية  الهوّة التي سقطوا فيها وحاولوا تداركها بإضافة ما لا تحتمله الآية, كما لو أن الله نسي ذكر شيء والعياذ بالله.

وهذا الكلام ينطبق على من قال أن الزينة الظاهرة هي الملابس , والخفية هي الجسد, فنفس الحالة هذا يعني أنه مسموح للمحارم رؤية الزينة الخفية وهي جسد المرأة كاملا!!!


فاذا لم يكن تفسير علماء السلف للزينة الظاهرة والخفية صحيحا فما هو التفسير الصحيح؟؟؟

هذه الجزئية حيرتني كما حيرت كل من وقف عندها,والشيء الواضح فيها هو وجود زينتان, واحدة أمام المحارم المذكورين في الآية  والأخرى لغير المحارم,ويستحيل أن تكون الزينة الخاصة بالمحارم كما فسرها الأولون بدليل أنهم حاولوا تغطية عيوب تفسيرهم بإضافات من عندهم.

كلمة (يبدين) قيل أنها بمعنى  يظهرن, فحاولت تعويضها في اللآية فوجدتها بلا معنى:

ولا يظهرن زينتهن إلا ما ظهر منها , ولا يبدين زينتهن إلا ما بدا منها !!!

كما لو أنك تقول : لا تُدحرجن الكرة إلا ما تدحرج منها, أو, لا  تُمزّقن أوراقكن إلا ما تمزّق منها !!! طبعا الجمل ركيكة و غير مفهومة.
وهنا بدأت اشك هل فعلاً (ظهر) و (بدا) لهما نفس المعنى في هذه الآية؟؟؟ خاصة وأن الكثير من الآيات في القرآن تختلف معانيها باختلاف معاني الكلمات, والكلمات في اللغة لديها أكثر من معنى, فالأنسب دائما اختيار المعنى المتناسب مع السياق و الأعقل لتدبر الآية.

لذلك بدأت أبحث عن الكلمات (بدا) و (ظهر) في القرآن والمعاني التي وردت بها, وفعلا وجدت ما كنت أبحث عنه, وقمت بتقسيم الزينتين الى زينة غالبة و أخرى بادية.

كلمة (بدا) ومشتقاتها كانت دائما تأتي بمعنى ظهر,إنما كلمة (ظهر) هي التي وردت بمعاني كثيرة,منها:طلع,بدا,غلب أو انتصر,

أمثلة:

((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)) أي لينصره و يعليه.

((يَاقَوۡمِ لَكُمُ الۡمُلۡكُ الۡيَوۡمَ ظَاهِرِينَ فِى الۡأَرۡض)) أي غالبين في الأرض.

((فَأَيَّدۡنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُوا ظَاهِرِينَ)) أي غالبين.

والمعنى الأخير (غلب) هو ما أراه الأنسب في آية الحجاب أعلاه, ليصير المعنى:( ولا تبدين من زينتكن أمام الناس إلا ما غلب إظهاره منها) وهذا يتعلق بالمكان والزمان التي تكون فيه المرأة, فما هو عورة بمكان وزمان ما ليس كذلك في آخر,ولأن القرآن صالح في كل مكان وزمان, لذا لم يقم الله بتحديد زي أو زينة معينة بل أمر المرأة بأن تكون زينتها أمام العامة كحال الزينة الغالبة في محيطها,ثم أباح لها بإظهار أكثر من ذلك أمام المحارم الوارد ذكرهم في الآية وهي الزينة البادية ,و كذلك لم يحددها لأن تقاليد المجتمعات والعوائل تختلف أيضا فيما بعضها, سيقول قائل وماذا لو كان مجتمعا أو عائلة متحررة والتعري عندهم شيئ عادي, هل يجوز للمرأة عندها أن تحدد عورتها حسب تقاليد ذاك المجتمع المنفتح؟؟؟ وطبعا الإجابة لا,فالله حدد أجزاء وجب سترها كحد أدنى ومنها ما ذكرنا الفرجين أي من السرة الى الركبة, ولنكمل الآية حتى نعرف الأجزاء الأخرى.
-{وليضربن بخمرهن على جيوبهن}  هذا المقطع يزعم أنصار الحجاب بأنه يدل على وجوب تغطية الشعر مستدلين بكلمة (خمرهن) وفسروها بخمار الرأس , إلّا أنّنا لا نجد في الآية أي أمر بارتداء الخمار إنما  بتغطية الجيوب من خلاله فقط, أي أنّ الأمر الإلهي هو تغطية فتحة اللباس من أعلى بواسطة ذلك الخمار اي ضرورة تغطية الصدر من اسفل الرقبة, فلو أن النساء في ذلك العصر كنّ يرتدين القمصان لربما جاء الأمر((وليغلقن أزرار القميص عند الجيب)) , فمن هذه الجزئية نستخلص أنّ المنطقة الواقعة عند جيب القميص (الصدر) عورة ووجب سترها.

http://4.bp.blogspot.com/_SS9mdVpDhPY/TTWv9TJ9IAI/AAAAAAAAAA8/IjflrPbRlhE/s1600/%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25A8.png

إذا صار تفسير الآية حتى الآن: قل للمؤمنات ألا ينظروا للرجال بشهوة, وليستروا فورجهن,ولا يبدين زينتهن إلا ما غلب إظهاره أمام العامة, وليغطوا صدورهن,ويمكنهن إظهار زينتهن باستثناء الصدر والفروج أمام من ورد ذكرهم بالآية.
جاء في الآية من ضمن المسموح لهم بالنظر لزينة المرأة البادية :( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء)
فسرها بعض المفسرين بالأطفال الذين لم يطّلعوا على عورات النساء فلا علم لهم بها, إنما الغالب هنا عبارة ( يظهروا على) أيضا بمعنى : ينتصروا أو يغلبوا كما جاء في بداية الآية ,والمعنى يصبح الأطفال الذين لم ينتصروا على عورات النساء,وهو تعبير مجازي عن الأطفال الذين لا يملكون القدرة لإتيان النساء بعد, أي الأطفال الغير بالغين.

ثم تكمل الآية وتقول: (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ) فسرها علماء السلف أي لا يضربن الأرض برجلهن فيسمع صوت الدق, وبعضهم قال صوت الخلخال, وهنا نتسائل بما أنهم فسروا الزينة الخفية بجسد المرأة, فكيف ستعلم تلك الزينة من خلال الدق أو صوت الخلخال !!!  لذلك شككت بصحة تفسيرهم لهذه الجزئية أيضا, و بدأت أبحث في المعاجم العربية عن معاني أخرى للفعل ضرب, وفعلا وجدت ضالّتي:
معجم لسان العرب جاء فيه "الضَّرْب الإِسراع في السَّير"
محجم الصحاح في اللغة جاء فيه "الضرب لإسراع في المشي"
معجم مقاييس اللغة "ويقولونَ إِن الإسراع إلى السَّير أيضاً ضرب"
صارت الآية( ولا يسرعن في السير بأرجلهن)
الباء حرف الجر فبل كلمة أرجلهن بمعنى "على"
فحرف الجر هذه يأخذ عدة معاني كالإلصاق  والاستعانة أو بمعنى "مثل" أو "على"...الخ
وقد سبق وقد جاء بمعنى على في فوله تعالى:(ومن أهل الكتاب مَنْ إن تأمنْهُ بقنطارٍ﴾ آل عمران:75
أي من تأمنه على قنطار.
وبعد ذلك قال تعالى:(ليعلم ما يخفين من زينتهن )
نلاحظ أنّ الله تعالى استخدم كلمة (ليعلم) ولم يقل (ليُسمع) أو (ليظهر) وهو ما يؤكد النتيجة السابقة التي وصلنا إليها, حيث أن الإسراع في السير أو الركض  يؤدي الى اهتزازات بملابس المرأة, وقد تتجسّم  أجزاء من زينتها التي لا يجوز النظر إليها, ولذلك نرى أن الله تعالى استعمل كلمة (يعلم) فعندما تتجسم أجزاء من جسد المرأة يمكننا معرفتها وإدراكها رغم أنها غير ظاهرة, ومن هذه الآية نستخلص ايضا أنه لا يجوز لبس الملابس الضيقة التي تجسّم جسد المرأة.
((ولا يسرعن بالسير على أرجلهن ليُيعلم ما يخفين من زينتهن))
وقد جاء قبل الفعل (يعلم) لام التعليل, وبذلك نستخلص أنّ المرأة منهية عن الإسراع في المشي إن كان قصدها أن تتجسم زينتها أمام الناس, ويجوز لها الإسراع فيما عدا ذلك كما لو كانت مستعجلة أو تمارس الرياضة.

فبتلخيص كل ما سبق:
عورة المرأة الواجب سترها هي ما بين السرة والركبة+ الصدر, وشعر المرأة او راسها ليس عورة في جميع الاديان السماوية
ويزيد عليها أمام العامة من الناس ما غلبت العادة تغطيته,ويجوز لهاأمام محارمها إظهار ما لا تظهره للعامة , ونهيت عن ارتداء ما قد يجسم زينتها.

حقائق:
1-هل تعلم أن المسمات في العصر الأموي (100) لم يكن محجبات.
2-هل تعلم أن آية ضرب الخمار على الجيب نزلت لتميز نساء المؤمنين من نساء المشركين و أنها نزلت في زمن معين وانتهى.
3-هل تعلم أن آية إدناء الجلباب نزلت لتميز بين الأمة والحرة و انتهى حكمها مع انتهاء عصر الجواري.
4- حتى ولو كانت تلك الآية تأمر بما يسمى الحجاب فهو أمر لا يعلو عن كونه واجب وتركه ليس من الكبائر, فقد جائت الآية (وليضربن بخمرهن) مثل قوله (ولا يغتب بعضكم بعضا) و مثل قوله( لا تنابزوا بالألقاب) ولم تأتي مثل قوله ( حرمت عليكم الميتة )
فترك الحجاب إن_كان فرض فعلا_مثله مثل أفعال الغيبة والتنابز وما إلى هنالك وليس كما يصورها البعض من اكبائر.
5- هل تعلم بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد جنبا على جنب، فكانت تتوضأ المرأة بجانب الرجل وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. ثم تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، و تمسح على شعرها.لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد وفق ما ذكر في حديث رواه بخاري.

تروي لنا كتب السيرة كيف كانت نساء وبنات بيت النبوة والصحابة والخلفاء،‮ ‬يعشن حياة طبيعية بلا حجاب أو جلباب،‮ ‬ويكفي هنا أن نضرب مثلا علي هذا بريحانتي قريش،‮ ‬سكينة بنت الحسين‮ (‬حفيد الرسول‮) ‬التي قال عنها أبوهريرة حين رآها‮: ‬سبحان الله كأنها من الحور العين،‮ ‬وعائشة بنت طلحة‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬التي قال لها أنس بن مالك إن القوم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يدخلوا إليك فينظروا إلي حسنك،‮ ‬قالت‮: ‬أفلا أخبرتني فألبس أحسن ثيابي،‮ ‬والتي قالت لزوجها مصعب بن الزبير عندما عاتبها علي تبرجها‮: ‬إن الله وسمني بمسيم الجمال فأحببت أن‮ ‬يراه الناس،‮ ‬فيعرفوا فضلي عليهم،‮ ‬وما كنت لأستره‮‬،‮ ‬وكلتاهما اشتهرتا بالجمال والزينة،‮ ‬وكانتا مع صويحباتهما من سائر بيوت الصحابة‮ ‬يجلسن في مجالس الأدب والشعر،‮ ‬ويخالطن الشعراء والأدباء والمطربين،‮ ‬ولم‮ ‬ينتقص هذا من عدالتهن شيئا،‮ ‬ولم‮ ‬ينكر عليهن ذلك أحد،‮ ‬لا من فقهاء المدينة السبعة ومنهم ابن عمر،‮ ‬ولا من رجال بيت النبوة وعلي رأسهم الإمام علي زين العابدين بن الحسين أخو سكينة،‮ ‬ولا أمرهن أحد بالحجاب أو النقاب أو بعدم الاختلاط الطبيعي العفيف‮.‬

هذه هي سنة الله ورسوله،‮ ‬التي‮ ‬يعلمها شيوخ التطرف وأئمة الإسلام السياسي جيدا،‮ ‬ولكنهم‮ ‬يخفونها عمدا عن الناس،‮ ‬لأنها لا تمنحهم سلطة كهنوتية تأمر وتنهي في حياة البشر،‮ ‬فابتسروا هدي النبوة في نصوص‮ ‬يفسرونها كما‮ ‬يحلو لهم بمعزل عن أسباب نزولها،.




أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا- وأشار إلى وجهه وكفيه.
هذا الحديث غير صحيح وإليكم قول العلماء فيه:
قال أبو داود هذا مرسل خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها.
وقال ابن القطان: ومع هذا فخالد مجهول الحال.
وقال المنذري : في إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد.
فالحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
اللهم اني بلغت
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة TAN-TAN-TAN.
7 من 8
حكم ظهور رأس المرأة وشعرها
وتفنيد رأي المخالفين
قال تعالى : [ وقل للمؤمنات :
1 –  يغضضن من أبصارهن
2 -  ويحفظن فروجهن
3 – ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها
4 – وليضربن بخمرهن على جيوبهن
5 – ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء
6 – ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".النور 31
هذا النص الوحيد في تشريع حدود لباس المرأة وبيان أحكام ظهور زينتها بالنسبة للرجال .
والمدقق في النص لا يجد ذكر كلمة الرأس أو الشعر مستخدمة ، مما يؤكد ابتداءً انتفاء الدلالة القطعية على وجوب تغطية الرأس أو الشعر ، وإن عملية الاجتهاد في مسألة إخراج حكم وجوب تغطية الرأس أو الشعر من النص المذكور إنما هي نتيجة ظنية . وهذه النتيجة الظنية المختارة من جهة معينة لا تنفي احتمال صواب النتيجة الأخرى . فالدلالة الظنية للنص ملازمة له لا يرفعها عنه كثرة أقوال لرأي دون آخر ، ولا قدم أحدهما أو تطبيقه في التاريخ واشتهاره ، أو عدم وجود مخالف له في فترة زمنية طالت أو قصرت ، أو تطبيق المجتمع الأول الذي زامن نزول النص إلى غير ذلك من الأمور . فالحجة في النص القرآني بذاته وما يدل عليه.

نقاش وتفنيد الآراء التي وصلت إلى وجوب تغطية المرأة لرأسها وشعرها .
1 – الرأي المشهور في التراث ذكر أن وجوب التغطية للرأس تم فهمه من جملة [ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها] وجملة [وليضربن بخمرهن على جيوبهن] إضافة إلى فهم وتطبيق المجتمع الأول الذي زامن نزول النص القرآني . وتواتر هذا التطبيق تاريخياً في كل مجتمع إلى يومنا المعاصر
ولنناقش فهم ودلالة النص القرآني كوننا معنيين بالخطاب مثلنا مثل سائر الناس سابقاً ولنا فهمنا وتفاعلنا .
النص ينهى المرأة عن إبداء زينتها متضمنا بخطابه الأمر بالتغطية لها واستثنى من الزينة زينة ظهرت من الأولى سكت الشارع عن وجوب تغطيتها وأخرجها من دائرة الوجوب إلى دائرة المباح ، ومن المعلوم أن الشيء المباح لا يجب فعله وإنما يأخذ حكم التخيير ما بين فعله وتركه وذلك راجع لتقدير الفاعل حسب مصلحته إلاَّ إذا كان من الشؤون العامة المتعلقة بالمجتمع فيخضع هذا الإنسان في ممارسة المباح لأمر القانون منعاً أو سماحاً إو إلزاماً وهو نظام وضعي لا قداسة له قابل للتغيير مع تغير الظروف والمناسبات .
فقالوا : إن الزينة قسمان : قسم أمر الشارع بتغطيته وأطلقوا عليه اسم الزينة المخفية . وقسم آخر سمح الشارع بإظهاره وأطلقوا عليه اسم الزينة الظاهرة وذهبوا إلى تحديد دلالة كلمة الزينة إلى مكانية وهي القسم المخفي من الزينة ، والشيئية وهي مواضع الزينة الظاهرة للعيان فأعطوا الزينة الأولى المخفية حكم وجوب التغطية ، وأعطوا الزينة الظاهرة حكم إباحة الظهور .
وقاموا بتحديد مواضع الزينة الظاهرة من خلال زينة المرأة العربية التي زامنت نزول النص فرأوا أنها : كحل العينين ، وحلقة الأنف ، وقرطي الأذنين ، وموضع القلادة من النحر ، والخواتم والأساور، فوصلوا من ذلك إلى أن هذه المواضع التي هي الوجه والكفين هي المقصودة بالزينة الظاهرة المسموح بعدم تغطيتها .
وقالوا : إن الزينة المخفية هي ما سوى ذلك من مواضع الزينة في جسم المرأة نحو الخلخال وما تضعه المرأة على عضدها وصدرها وما شابه ذلك فيجب تغطيتها وعدم ظهورها .
وبما أن النص القرآني خطاب لكل الناس وصالح لكل زمان ومكان ومضمون حركته إنساني وعالمي يسقط الاستدلال بتطبيق المرأة العربية وتقييد دلالة النص بزينتها ولا بد من تفعيل النص والتعامل معه بصورة مباشرة [يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً]الأعراف 158 .
-  إن المرأة كلها زينة عدا (الفرج) الذي سبق الأمر بتغطيته في قوله تعالى : [ويحفظن فروجهن] ويكون الحفظ ابتداء من الستر والتغطية مروراً بالطهارة المادية والصحية وانتهاء بالإحصان وذلك لأن النص متعلق بمسألة اللباس ، بخلاف النص الآخر الذي هو [والذين هم لفروجهم حافظون] فالحفظ يبدأ من الإحصان وينتهي بالستر والتغطية وفعل (ظهر) في النص غير راجع للآخرين (للعيان) وإنما راجع للزينة ذاتها فهي زينة ظاهرة من زينة أصل لها [ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها]
وإرجاع فعل (ظهر) للعيان باطل في واقع الحال لأن المرأة كلها ظاهرة للعيان وإذا كان الأمر كذلك تناقض أول النص مع آخره لأن النتيجة سوف تكون أن المرأة لا تغطي شيئاً من زينتها لظهورها كلها للعيان !! . ولو كان المعنى ما ذكروه لأتى النص بصيغة [ما ظهر لكم] ولم يأت بصيغة [ما ظهر منها]
كما أن مفهوم مواضع الزينة للمرأة متحرك ومتغير من مجتمع إلى آخر ، ومن زمن إلى آخر حسب الثقافات والتطور المعرفي . فما يكون موضعاً للزينة عند مجتمع لا يكون زينة عند مجتمع آخر وهكذا يختلف تحديد مواضع الزينة في المجتمعات الإنسانية . مما يدل على بطلان مفهوم الزينة التراثي لعدم المقدرة على تحديدها ، ولذلك طالب أصحاب هذا الرأي بتقييد فهم النص القرآني بفهم السلف ليتخلصوا من حركة محتوى النص وبهذا المطلب قاموا بإغلاق العقل وجعلوا النص القرآني قومي مرتبط بثقافة العرب في زمان ومكان محدد ، وأساءوا لإنسانية النص القرآني وعالميته فكانوا من الأسباب الرئيسة لانحطاط وتخلف المسلمين عن ركب النهضة والحضارة . أما جملة [وليضربن بخمرهن على جيوبهن] فقد قالوا : إن الخمار غطاء للرأس مستدلين عليه بأبيات شعر وغيره نحو :
[قل للمليحة بالخمار الأسود ... ماذا فعلت بعابد متنسك]
وفاتهم أن استخدام دلالة الكلمة على احتمال واحد وصورة لها في الواقع لا ينفي صحة الاحتمالات والصور الأخرى لدلالة الكلمة . فالخمار غطاء بغض النظر عن مكان التغطية سواء أكان الرأس أم الجسم أم أشياء أخرى والنص لم يستخدم فعل الأمر بالتغطية أو الستر وإنما أتى بفعل الضرب الذي يدل على إيقاع شيء على شيء يترك فيه أثراً. نحو ضرب الأمثال, وضرب الرقاب وما شابه ذلك, كما أن النص لم يستخدم كلمة (الرأس) وإنما استخدم كلمة (الجيوب) التي هي جمع  (جيب) وتدل على الفتحة بين شيئين . والجيب في الثياب معروف ومن هذا الوجه ذكروا أن الجيوب هي فتحة الثياب من جهة العنق ، وهذا الجيب أحد الصور والاحتمالات في الثياب . انظر إلى قوله تعالى خطاباً لموسى :
[وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء]النمل 12
فدلالة كلمة (جيوبهن) هي فتحات في ثياب المرأة , أمر الشارع وشدد على عملية الضرب عليها عندما تضرب المرأة في الأرض سعياً ونشاطاً , أي عندما تريد أن تخرج إلى الحياة العامة يجب عليها التأكد من إغلاق وإحكام هذه الفتحات حتى لا يظهر من خلالها للناس ما أمر الشارع بتغطيته في الأمر السابق . بصيغة النهي عن الإبداء [ولا يبدين زينتهن...] .
فأين دلالة وجوب تغطية الرأس أو الشعر في هذه الجملة [وليضربن بخمرهن على جيوبهن] ؟! إلاّ إذا عدّوا أن الرأس هو جيب ! ! وعلى افتراضهم ذلك لا يصح هذا الاستدلال لتصادمه مع الأمر الذي قبله إذ أتى بصيغة الحصر [لا يبدين .... إلا ما ظهر ... ] والحصر يفيد الإغلاق على ما بعده ولا يسمح بإدخال أحد في المضمون من نص آخر . فما أعطاه الشارع حكم الإباحة بصيغة الحصر لا يمكن أن يأتي نص آخر ويعطيه حكم الوجوب أو التحريم, غير أن الأمر بالضرب بالخمار على الجيوب لا يعني التغطية لغة أو منطقا رغم حصول ذلك حالاً كنتيجة لعملية الضرب, ولكن دون قصد لذلك , والمقصود من الضرب على الجيوب هو الحفظ لما بداخلها وليس لما يخرج منها !!
ولمساعدة القارئ (رجلاً أو امرأة) على فهم جملة [ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها] نعرض عليه معرفة فاعل (ظهر) في الجملة أين هو في واقع الحال ؟
من باب(أن لا بد لكل فعل من فاعل ضرورة) .
-     هل فاعل ظهر هو (المؤمنات) في أول النص ؟

والجواب قطعاً بالنفي . ولو كان الفاعل هو المؤمنات لأتى النص بصيغة (ما أظهرن).
-     هل فاعل ظهر هو الزينة ذاتها الأولى ؟
والجواب قطعاً بالنفي . ولو كان الأمر كذلك لأتى فعل (ظهر) بصيغة المضارع (تَظهر).
-  ذكر بعض النحاة أن فاعل (ظهر) هو (ما) التي بمعنى الذي (اسم موصول) لتصير الصياغة [إلا الذي ظهر منها] .
ويبقى السؤال مطروحا للنقا ش والحوار أين فاعل (ظهر) على أرض الواقع ؟ لأن معرفة فاعل (ظهر) أحد مفاتيح الدخول لفهم النص .
2- الرأي الثاني وهو رأي حديث من حيث الوجود وردة  فعل على قصور رأي التراث ،  فحاول أصحابه ترميم الثغرات من خلال تحديد فاعل (ظهر) فقالوا : إن فاعل ظهر في الحقيقة يرجع إلى عملية خلق المرأة أصلاً وبالتالي يكون الفاعل هو الله عز وجل . ويصير النص بصيغة [إلا ما ظهر منها خلقاً] . وقاموا بإسقاط ذلك على واقع المرأة فوصلوا إلى أن المرأة كلها زينة من رأسها إلى أخمص قدميها ويجب أن تغطي كامل زينتها ولا تظهر منها شيئاً أبداً حتى الوجه والكفين !! وقالوا : أما جملة [ما ظهر منها] فهذا راجع إلى الظهور خلقاً الذي هو طول وعرض المرأة وحجمها فهذا ما سمح الشارع بتركه دون تغطية !! .
-  ورغم أن أصحاب هذا الرأي قد أصابوا في تحديد فاعل (ظهر) الذي هو الله عز وجل إلا أنهم وقعوا في مغالطة أكبر من مغالطة السلف عندما عدّوا أن الزينة الظاهرة هي أبعاد المرأة وحجمها وفاتهم أن الشرع الرباني لا يتعلق خطابه إلا بأمر ممكن التطبيق ولذلك تم استثناءه من الأمر بالتغطية مع إمكانية المرأة بتغطيته ، بخلاف الرأي المذكور  فإن أبعاد المرأة وحجمها ليس بمحل تكليف لانتفاء إمكانية المرأة من تغطية ذلك إلا إذا صارت تتجول ضمن سور من الغطاء يحيط بها من كل الجوانب ليسترها من أعين الناظرين . وهذا تشريع بما لا يطاق بل لا يستطاع بل هو عبث وهزل وأشبه بمن يبحث عن حكم فعل الأكل في القرآن فهذه الأمور هي تحصيل حاصل لا يتناولها الشارع في خطابه لأنها ليست بمحل تكليف أو حساب!.
3 – الرأي الثالث أحدث ولادة من غيره وهو أيضاً ردة فعل لقصور ما سبق من الآراء، وحاول أصحابه ترميم وسد الثغرات في الرأي السابق فقالوا : إن فاعل (ظهر) تُرِكَ غير معلوم لعدم تحديده في الواقع بفاعل معين ، وذلك لكثرة الفاعلين وتغيرهم حسب الظروف فجملة [ولا يبدين زينتهن] أفادت تغطية المرأة كلها من رأسها إلى أخمص قدميها . أما جملة [إلا ما ظهر منها] فتدل على عفو الشارع عن ما ينكشف من زينة المرأة رغما عنها مثل تحريك الهواء لملابسها أو أثناء ممارستها لأي عمل ترتب عليه ظهور بعض زينتها من غير قصد منها . وهذا ما قصدوه بعدم تحديد فاعل (ظهر) في النص حتى يغطي كل فاعل مستجد في حياة المرأة .
إن الرد على هذا الرأي هو الرد السابق ذاته ، فالشرع الرباني خطابه متعلق بالإمكان والمقدرة والإرادة ، ورتب على ذلك المسؤولية والحساب ، فإذا انتفت الإرادة انتفت المسؤولية والمحاسبة شرعاً إلا إذا تعلق الفعل بحقوق الناس فيجب التعويض لهم مع عدم تجريم الفاعل . لذا لا يصح أن تأخذ جملة [إلا ما ظهر منها] هذا المفهوم القهري واللاإرادي لأن العفو والصفح عن ذلك لا يحتاج إلى نص تشريعي لأنه تحصيل حاصل وهذا الأمر متعلق بالأمور الشخصية والجزئية أما إذا تعلق بأمر كلي مصيري فالشارع تناوله بالتشريع لأهميته وعدم قدرة الناس على تحديد المقصد منه واضطرابهم في السلوك نحو فتح حكم تحريم تناول لحم الميتة عند الضرورة . لذا من الغلط الاستدلال بهذا الموضوع وقياس حكم ظهور الزينةاللاإرادي عليه . ومن الأمور التي تدل على بطلان هذا الرأي هو مجيء فعل (ظهر) بصيغة الماضي مما يدل على حدوث فعل الظهور وانتهاءه . ولو كان المقصد بجملة [إلا ما ظهر منها] ما ذكروه من فاعلين ُكثر مستجدين لوجب أن يأتي فعل (ظهر) بصيغة المضارع المبني للمجهول ويصير [إلا ما يُظْهَرُ منها].
4 – اعتمد أصحاب هذا الرأي على مقاصد التشريع فقالوا :
إن مقصد الشارع من التغطية للمرأة هو حفظ أخلاق المجتمع وقيمه وكشف رأس المرأة وشعرها يتنافى مع هذا المقصد لذا يجب تغطيته خشية الفتنة وبناء على ذلك نتساءل ما حكم ظهور رأس المرأة الصلعاء ؟ وما حكم ظهور رأس ووجه المرأة العجوز أو التي على غير حسن وجمال ؟! وهذا الرأي ينطبق عليه مقولة كلمة حق أريد بها باطل لأن مقصد الشارع من وجوب تغطية المرأة لزينتها في النص التشريعي بلا شك هو لحمايتها من الأذى الاجتماعي ، ولحماية أخلاق المجتمع وقيمه ولكن هذا لا يعطي سلطة لأحد من أن يشرع للناس ما لم يأذن الله به ،

فالحرام والحلال والواجب ما أتى في التشريع الرباني [إن الحكم إلا لله]الأنعام 57 وأعطى الشارع صلاحية للمجتمع أن يشرع تنظيم ممارسة دائرة المباح منعاً أو سماحاً أو إلزاماً حسب ما تقتضي المصلحة العامة  [لتحكم بين الناس بما أراك الله]النساء 105 ومسألة تغطية الرأس والشعر من المسائل التي سكت الشارع عنها كما بينت آنفاً ، وإذا كان الأمر كذلك فعلماء الأصول قالوا: [لا تكليف إلا بشرع] [والأصل في الأشياء (والأفعال) الإباحة إلا النص]. والله عز وجل عليم بما يشرع للناس [ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير]الملك 14 [وما كان ربك نسيا]مريم 64.

فمفهوم المقاصد يدور مع النصوص الشرعية ضمن علاقة جدلية وإلا صار مفهوم المقاصد باب لوضع تشريع لا نهاية له ويختلف من مجتمع إلى آخر في الزمن الواحد ، ويصير الدين ألعوبة بيد رجال الدين يحرمون ويحللون حسب ما يرون من مقاصد .
فالحذر الحذر من التلاعب بالمفاهيم والخلط بينها ، والكف عن التشريع للناس مالم يشرعه الله عز وجل .
وخلاصة النقاش كما بيّنا آنفاً هي  لا وجود لدلالة قطعية على وجوب تغطية الرأس أو الشعر في النص القرآني ، وعلى أضعف احتمال إنّ من يقول بوجوب التغطية لرأس المرأة وشعرها لا يملك برهاناً على ذلك ، وكون الأمر كما ذكرت فيجب على أصحاب رأي التغطية أن يقبلوا برأي عدم التغطية كرأي له دليله ومنطقه ويتعاملوا معه كرأي إسلامي ظني ويحترموه مثل الآراء السابقة وليس لهم إلا النقاش ورد الفكرة بالفكرة والدليل بالدليل .
وترك الناس أحراراً في اختيارهم لما يرون أنه صواب  أو محقق لمصالحهم .

الحجاب ليس فريضة اسلامية، والآيات والاحاديث التي يستشهد بها الفقهاء لا تلزم المراة بارتداء الحجاب.
وقد اثبت في حقيقة الأمر بان الحجاب ليس فرضا دينيا بل شعارا اسلاميا وعادة من عادات النساء في الجزيرة كانت موجودة قبل قرون بعيدة قبل الاسلام وهي في الاصل عادة وتقليد ليس بامر رباني او الاهي يامر بذلك الحجاب فريضة اسلامية بل عادة اجتماعية من عادات النساء موجودة في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام ليس ذات صلة بالدين وان اعتماد المطالبين بالحجاب في فتاويهم على الايه 31 من سورة النور والاية 53 و 59من سورة الاحزاب يعد خطأً لان القاعدة الاصولية تقول ان الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً وعلة الحجاب الواردة في الآيتين هو للتمييز بين الحرائر والاماء ( الجواري ) وهي علة انتفت لعدم وجود اماء في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما لعدم خروج المؤمنات الى الخلاء لقضاء حاجتهن وايذاء الرجال لهن


واختم قولي لقول الله تعالى :
[قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]البقرة111
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة وردة الخليج.
8 من 8
حجابنا تاجُ على رؤوسنا و شرع الله هدانا و كتابه نورنا و القافلة تسير و الكلاب تنبح -أجل الله المسلمين-
أنظروا إلى الى الأسيرة سابقا - الفلسطينية أحلام التميمي في مقابلتها مع محمد العوضي رمضان 2012 و اسمعوها و تأملوا كيف اعتزت بحجابها و كيف عرفت قيمته
المرأة المسلمة ليست سلعة " ولله العزة و لرسوله و للمؤمنين"
19‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا لا تحب المسلمه الخير لغيرها من اخواتها المسلمات؟
ما حدود لباس المرأة امام المرأة؟
حكم زواج المسلمه من غير المسلم
احسن ما في ارجل المسلم والمرأه المسلمه انهم لايقمون علاقه جنسيس الا بعدا الجواز
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة