الرئيسية > السؤال
السؤال
ممكن .. نبذة مختصرة عن جميع غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه ..
السيرة النبوية | الحديث | القرءان الكريم 19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
مرفق بالصور ملخص عن الغزوات
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة شيخان الحبشي (خالد الحضرمي).
2 من 8
غزوات الرسول
وغزوات الرسول بالترتيب كالتالي[4]:

رقم الغزوة اسم الغزوة تاريخ الغزوة موقع الغزوة رقم الغزوة اسم الغزوة تاريخ الغزوة موقع الغزوة
1 غزوة الأبواء (ودان) 2 هجري ودان 15 غزوة بدر الآخرة 4 هجري بدر
2 غزوة بواط 2 هجري بواط 16 غزوة دومة الجندل 5 هجري دومة الجندل
3 غزوة العشيرة 2 هجري العشيرة 17 غزوة بني المصطلق 5 هجري المريسيع
4 غزوة بدر الأولى 2 هجري وادي سفوان 18 غزوة الخندق 5 هجري المدينة المنورة
5 غزوة بدر الكبرى رمضان 2 هجري بدر 19 غزوة بني قريظة 5 هجري ضواحي المدينة المنورة
6 غزوة بني سليم 2 هجري قرقرة الكدر 20 غزوة بني لحيان 6 هجري غران
7 غزوة بني قينقاع 2 هجري المدينة المنورة 21 غزوة ذي قرد 6 هجري ذو قرد
8 غزوة السويق 2 هجري قرقرة الكدر 22 غزوة الحديبية 6 هجري الحديبية
9 غزوة ذي أمر 3 هجري ذو أمر 23 غزوة خيبر 7 هجري خيبر
10 غزوة بحران 3 هجري بحران 24 غزوة عمرة القضاء 7 هجري مكة المكرمة
11 غزوة أحد 3 هجري جبل أحد 25 غزوة مؤتة 8 هجري مؤتة
12 غزوة حمراء الأسد 3 هجري حمراء الأسد 26 فتح مكة 8 هجري مكة المكرمة
13 غزوة بني النضير 4 هجري ضواحي المدينة المنورة 27 غزوة حنين 8 هجري وادي حنين
14 غزوة ذات الرقاع 4 هجري ذات الرقاع 28 غزوة الطائف 8 هجري الطائف
   29 غزوة تبوك 9 هجري تبوك

[عدل] جدول زمني لغزوات الرسول
تالياً هو جدول توزيع غزوات الرسول محمد على سنوات الجهاد[4]:

2 هجري 3 هجري 4 هجري 5 هجري 6 هجري 7 هجري 8 هجري 9 هجري
ودان ذي أمر بني النضير دومة الجندل بني لحيان خيبر مؤتة تبوك
بواط بحران ذات الرقاع بني المصطلق ذي قرد عمرة القضاء فتح مكة  
العشيرة أحد بدر الآخرة الخندق الحديبية  حنين  
بدر الأولى حمراء الأسد  بني قريظة   الطائف  
بدر الكبرى        
بني سليم        
بني قينقاع        
السويق      
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84#.D8.BA.D8.B2.D9.88.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D8.B1.D8.B3.D9.88.D9.84‏
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة nawras123.
3 من 8
غزوة بدر:
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقافلة قريش قد أقبلت من الشام إلى مكة ، وقد كان يقودها أبا سفيان بن حرب مع رجال لا يزيدون عن الأربعين . وقد أراد الرسول عليه الصلاة والسلام الهجوم على القافلة والاستيلاء عليها ردا لما فعله المشركون عندما هاجر المسلمون إلى المدينة ، وقال لأصحابه : " هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها " .

كان ذلك في الثالث من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة ، وقد بلغ عدد المسلمين ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ومعهم فرسان وسبعون بعيرا . وترك الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أم مكتوم واليا على المدينة . لما علم أبو سفيان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أهل مكة يطلب نجدتهم . ولم وصل ضمضم إلى أهل قريش صرخ فيهم قائلا : " يا معشر قريش ، أموالكم مع أبي سفيان عرض لها محمدا وأصحابه لا أرى أن تدركوها " . فثار المشركون ثورة عنيفة ، وتجهزوا بتسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس ، وسبعمائة بعير .

جاءت الأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قافلة أبي سفيان قد غيرت اتجاه طريقها ، وأنه سيصلها غدا أو بعد غد . فأرسل أبو سفيان لأهل مكة بأن الله قد نجى قافلته ، وأنه لا حاجة للمساعدة . ولكن أبا جهل ثار بغضب وقال : " والله لا نرجع حتى نرد بدرا "

جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال لهم : إن الله أنزل الآية الكريمة التالية : (( و إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنهما لكم و تودون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم و يريد الله أن يحق الحق بكلماته و يقطع دابر الكافرين ))

فقام المقداد بن الأسود وقال : " امض يا رسول الله لما أمرك ربك ، فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (( قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا ليها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ))

ولكن نقول لك : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون . فأبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا ، ثم قال :

" أشيروا علي أيها الناس ( يريد الأنصار ) . " فقام سعد بن معاذ وقال :

" يا رسول الله ، آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض لما أمرك الله ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد" فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " أبشروا ، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم " .

وصل المشركون إلى بدر ونزلوا العدوة القصوى ، أما المسلمون فنزلوا بالعدوة الدنيا . وقام المسلمون ببناء عريش للرسول صلى الله عليه وسلم على ربوة ، وأخذ لسانه يلهج بالدعاء قائلا : " اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تكذب رسولك ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ؟ اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم فلن تعبد في الأرض " . وسقط ردائه صلى الله عليه وسلم عن منكبيه ، فقال له أبو بكر : " يا رسول الله ، إن الله منجز ما وعدك ".

قام المسلمون بردم بئر الماء - بعد أن استولوا عليه وشربوا منه - حتى لا يتمكن المشركون من الشرب منه . وقبل أن تبدأ المعركة ، تقدم ثلاثة من صناديد قريش وهم : عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة ، وولده الوليد يطلبون من يبارزهم من المسلمين . فتقدم ثلاثة من الأنصار ، فصرخ الصناديد قائلين : " يا محمد ، أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا" فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب . فبارز حمزة شيبة فقتله ، وبارز علي الوليد فقتله ، وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما ، فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه . واشتدت رحى الحرب ، وحمي الوطيس . ولقد أمد الله المسلمين بالملائكة تقاتل معهم . قال تعالى : (( بلى إن تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ))وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين وهزيمة المشركين ، حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون آخرون . أما شهداء المسلمين فكانوا أربعة عشر شهيدا . ولقد رمى المسلمون جثث المشركين في البئر ، أما الأسرى فقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف 4000 درهم عن كل أسير امتثالا لمشورة أبي بكر ، أما من كان لا يملك الفداء فقد أعطه عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم القراءة والكتابة . وهكذا انتصر المسلمون انتصارا عظيما بإيمانهم على المشركين الذين كفروا بالله ورسوله .


غزوة أحد

شعرت قريش بمرارة الهزيمة التي لقيتها في حربها مع المسلمين في بدر ، وأرادت أن تثأر لهزيمتها ، حيث استعدت لملاقاة المسلمين مرة أخرى ليوم تمحو عنها غبار الهزيمة .

ذهب صفوان بن أمية ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن ربيعة إلى أبي سفيان يطلبون منه مال القافلة ليتمكنوا من تجهيز الجيش ، ولقد كان ربح القافلة ما يقارب الخمسين ألف دينار ، فوافق أبو سفيان على قتال المسلمين ، وراحوا يبعثون المحرضين إلى القبائل لتحريض الرجال .

اجتمع من قريش ثلاثة آلاف مقاتل مستصحبين بنساء يحضن الرجال عند حمي الوطيس .

وخرج الجيش حتى بلغ مكان ( ذو الحليفة ) قريبا من أحد .

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم المشركين إليهم فاستشار أصحابه ، فقال الشيوخ : نقاتل هنا ، وقال الرجال : نخرج للقائهم . فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي الرجال . لبس النبي صلى الله عليه وسلم حربته وخرج يريد لقاء المشركين ، فخرج من المدينة ألف رجل ، انسحب عبد الله بن أبي المنافق بثلث الجيش قائلا : ما ندري علام نقتل أنفسنا ؟

عسكر المسلمون عند جبل أحد ، ووضع الرسول عليه الصلاة والسلام خطة محكمة ، وهي أنه وضع خمسين رجلا على الجبل قادهم عبد الله بن جبير ، وأمرهم الرسول عليه الصلاة والسلام بعدم التحرك سواء في الفوز أو الخسارة .

وبدأت المعركة ، وقاتل حمزة بن عبد المطلب قتال الأبطال الموحشين ، وكاد جبير بن مطعم قد وعد غلامه وحشيا أن يعتقه إن هو قتل حمزة . يقول وحشي :

خرجت أنظر حمزة أتربصه حتى رأيته كأنه الجمل الأورق يهد الناس بسيفه هدا ، فهززت حربتي ، حتى إذا رضيت عنها دفعتها إليه فوقعت في أحشائه حتى خرجت من بين رجليه ، وتركته وإياها حتى مات . لقد كان استشهاد حمزة نكبة عظيمة على المسلمين ، إلا إنهم قاوموا وصمدوا أمام قتال المشركين . ولقد قاتل مصعب بن عمير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل ، وراح قاتله يجري إلى قومه يخبرهم أنه قتل محمدا. وراحت قريش تجر أذيال الهزيمة ثانية ، حيث أن اللواء قد سقط على الأرض تطأه الأقدام .

رأى الرماة من فوق الجبل هزيمة المشركين ، وقال بعضهم : ما لنا في الوقوف حاجة . ونسوا وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ، فذكرهم قائدهم بها ، فلم يكترثوا بمقولته ، وسارعوا إلى جمع الغنائم . لاحظ خالد بن الوليد نزول الرماة ، فانطلق مع بعض المشركين والتفوا حول الجبل ، وفاجئوا المسلمين من الخلف ، فانبهر المسلمون وهرعوا مسرعين هاربين . وارتفعت راية المشركين مرة أخرى ، فلما رآها الجيش عاودوا هجومهم . ولقد رمى أحد المشركين حجرا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكسرت رباعية الرسول عليه الصلاة والسلام ، كما أنه وقع في حفرة كان أبو عامر الراهب قد حفرها ثم غطاها بالقش والتراب ، فشج رأس النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخذ يمسح الدم قائلا : كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم !

نادى الرسول في أصحابه قائلا : هلموا إلي عباد الله .. هلموا إلي عباد الله . فاجتمع ثلاثون من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمع جيشه ونظمه ، ولحق بالمشركين ليقلب نصرهم هزيمة وفرحهم عزاء . فلما ابتعدوا أكثر فأكثر .. تركهم وعاد للمدينة .

وهكذا ، أدركنا أن من خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلا يحسبن نفسه ناج من مصيره إلا إذا شمله الله برحمته التي وسعت كل شيء علما .



غزوة الخندق(الأحزاب)

عقد يهود بني النضير على الانتقام من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أخرجوهم من ديارهم من المدينة ، وجعلوا همهم على أن يجعلوا جبهة قوية تتصدى أمام الرسول وأصحابه .

انطلق زعماء بني النضير إلى قريش يدعوهم إلى محاربة المسلمين ، فنجحوا في عقد اتفاق بينهما . ولم يكتف بنو النضير بتلك الاتفاقية ، وإنما انطلقوا أيضا إلى بني غطفان يرغبوهم في الانضمام إليهم وإلى قريش ، وأغروهم بثمار السنة من نخيل خيبر إذا تم النصر بنجاح .

وهكذا انطلق جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل يقودهم أبو سفيان بن حرب ، وذلك في السنة الخامسة من الهجرة من شهر شوال .

لما علم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالأمر ، استشار أصحابه وقادته في الحرب ، فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق في مشارف المدينة ، فاستحسن الرسول والصحابة رأيه ، وعملوا به . كما أن يهود بني قريظة مدوا لهم يد المساعدة من معاول ومكاتل بموجب العهد المكتوب بين الطرفين .

كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتفقدون سير العمل ، فوجدوا صخرة كبيرة كانت عائقا أمام سلمان الفارسي ، حيث كسرت المعاول الحديدية ، فتقدم الرسول الكريم من الصخرة وقال : " باسم الله " فضربها فتصدعت وبرقت منها برقة مضيئة

فقال : " الله أكبر .. قصور الشام ورب الكعبة " ثم ضرب ضربة أخرى ، فبرقت ثانية ، فقال : " الله أكبر .. قصور فارس ورب الكعبة " . واستطاع المسلمون إنهاء حفر الخندق بعد مدة دامت شهرا من البرد وشظف العيش .

بدت طلائع جيوش المشركين مقبلة على المدينة من جهة جبل أحد ، ولكنهم فوجئوا بوجود الخندق ، حيث أنهم ما كانوا متوقعين هذه المفاجأة .

لم يجد المشركون سبيلا للدخول إلى المدينة ، وبقوا ينتظرون أياما وليالي يقابلون المسلمين من غير تحرك ، حتى جاء حيي بن أخطب الذي تسلل إلى بني قريظة ، وأقنعهم بفسخ الاتفاقية بين بني قريظة والمسلمين ، ولما علم الرسول عليه الصلاة والسلام بالأمر أرسل بعض أصحابه ليتأكد من صحة ما قيل ، فوجده صحيحا . وهكذا أحيط المسلمون بالمشركين من كل حدب وصوب ، إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم ييأسوا من روح الله ، لأنهم كانوا على يقين بأن عين الله ترعاهم .

استطاع عكرمة بن أبي جهل وعدد من المشركين التسلل إلى داخل المدينة ، إلا أن عليا كان لهم بالمرصاد ، فقُتل من قُتل ، وهرب من هرب ، وكان من جملة الهاربين عكرمة .

وأخيرا ، جاء نصر الله للمؤمنين . فقد تفككت روابط جيش المشركين ، وانعدمت الثقة بين أطراف القبائل ، كما أرسل الله ريحا شديدة قلعت خيامهم ، وجرفت مؤنهم ، وأطفأت نيرانهم ، فدب الهلع في نفوس المشركين ، وفروا هاربين إلى مكة .

وحين أشرق الصبح ، لم يجد المسلمون أحدا من جيوش العدو الحاشدة ، فازدادوا إيمانا ، وازداد توكلهم على الله الذي لا ينسى عباده المؤمنين .

وهكذا ، لم تكن غزوة الأحزاب هذه معركة ميدانية وساحة حرب فعلية ، بل كانت معركة أعصاب وامتحان نفوس واختبار قلوب ، ولذلك أخفق المنافقون ونجح المؤمنون في هذا الابتلاء . ونزل قول الله تعالى : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلاً ليجزي الله الصادقين بصدقهم و يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفوراً رحيماً و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً و كفى الله المؤمنين القتال و كان الله قوياً عزيزاً و أنزل الله الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم و قذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون و تأسرون فريقاً ))



غزوة تبوك

بعد فتح مكة ودخول الحجاز كلها في الإسلام ، خشي العرب التابعون للروم من المسلمين في بلاد الشام من قوة الإسلام . فقرر الروم غزو المسلمين . وجهزوا جيشاً كبيراً عسكروا جنوب بلاد الشام .

وصلت الأخبار إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فدعا إلى تجهيز جيش قوي يصد غزو الروم .

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن الظروف التي يمر بها صعبة ، وأن الأيام أيام قيظٍ وقحط . فبعث الرجال يحثون القبائل على الاشتراك في الجيش ، وحث الأغنياء على أن يجودوا بمالهم ، فتبرع عثمان بن عفان بعشرة آلاف دينار وتسعمائة بعيرٍ ،  ومائة فرس.كما تبرع أبو بكرٍ الصديق بكل ماله . وتبرع عبد الرحمن بن عوف بأربعين ألف دينار . وتبرعت النساء بحليهن وزينتهن من الذهب .

و تحرك جيش المسلمين إلى تبوك في شهر رجب من العام التاسع بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان عددهم ثلاثين ألفاً تقريباً . و أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم اللواء لأبي بكرٍ الصديق . وعسكر النبي صلى الله عليه وسلم بجيشه في ثنية الوداع . وكان الحر شديداً للغاية ، وعانى المسلمون من عسرة الماء والزاد ، حتى اضطروا لذبح إبلهم وإخراج ما في كروشها فيعصرونه ويشربونه . لذلك سميت الغزوة بغزوة العسرة .

وقضى المسلمون في تبوك حوالي عشرين يوماً ، ولكن لم يجدوا هناك أحداً من الروم الذين رجعوا من حيث أتوا ، حينما علموا بمسير الجيش المسلم الذي يؤثر الموت على الحياة .

واستشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في مجاوزة تبوك إلى ما هو أبعد منها من ديار الشام . فأشار عليه الفاروق عمر بالعودة إلى المدينة . فاستحسن الرسول صلى عليه وسلم رأيه وعادوا إلى المدينة حامدين شاكرين  .



فتح مكة

بعد صلح الحديبية انضمت قبيلة بكر لقريش ، وانضمت قبيلة خزاعة لحلف المسلمين .

وكان بين بني بكرٍ وقبيلة خزاعة ثارات في الجاهلية ودماء ، وذات يومٍ تعرضت قبيلة خزاعة لعدوانٍ من قبيلة بكر الموالية لقريش ، وقتلوا منهم نحو عشرين رجلاً . ودخلت خزاعة الحرم للنجاة بنفسها ، ولكن بني بكرٍ لاحقوهم وقتلوا منهم في الحرم . فجاء عمرو بن سالم الخزاعي الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرهم بعدوان قبيلة بكرٍ عليهم ، وأنشد الرسول صلى الله عليه وسلم شعراً :

يا رب إني  نـاشد   محمداً                     حلف أبـينا وأبيه الأتلدا
إنه قريشٌ أخلفوك المـوعدا                     ونقضوا ميثاقك  المؤكدا
فانصر رسول الله نصراً أعتدا                     وادع عباد الله يأتوا مدداً
فقال له رسول الله عليه وسلم : " نصرت يا عمرو بن سالم ، والله لأمنعنكم مما أمنع نفسي   منه " . ودعا الله قائلاً " اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ".

وندمت قريش على مساعدتها لبني بكرٍ ، ونقضها للعهد ، فأرسلت أبا سفيانٍ إلى المدينة ليصلح ما فسد من العهد ، ولكنه عاد خائباً إلى مكة .

وأخذ رسول الله عليه وسلم يجهز الجيش للخروج إلى مكة . فحضرت جموعٌ كبيرة من القبائل .

ولكن حدث شيءٌ لم يكن متوقعاً من صحابي . وهو أن الصحابي حاطب بن أبي بلتعة كتب كتاباً بعث به إلى قريشٍ مع امرأة ، يخبرهم بما عزم عليه رسول الله عليه وسلم ، وأمرها أن تخفي الخطاب في ضفائر شعرها حتى لا يراها أحدٌ . فإذا الوحي ينزل على رسول الله عليه وسلم بما صنع حاطب ، فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ليلحقا بالمرأة . وتم القبض عليها قبل أن تبلغ مكة ، وعثرا على الرسالة في ضفائر شعرها .

فلما عاتب النبي صلى الله عليه وسلم حاطباً اعتذر أنه لم يفعل ذلك ارتداداً عن دينه ، ولكنه خاف إن فشل رسول الله عليه وسلم على أهله والذين يعيشون في مكة .

فقال عمر : " يا رسول الله ، دعني أضرب عنق هذا المنافق " . فقال رسول الله عليه وسلم:

" إنه قد شهد بدراً ، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدراً فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " .

وكان حاطب ممن حارب مع رسول الله عليه وسلم في غزوة بدر . فعفا عنه ، وتحرك جيش المسلمين بقيادة رسول الله عليه وسلم إلى مكة في منتصف رمضان من السنة الثامنة للهجرة . وبلغ عددهم نحو عشرة آلاف مقاتل . ووصلوا " مر الظهران " قريباً من مكة ، فنصبوا خيامهم ، وأشعلوا عشرة آلاف شعلة نار . فأضاء الوادي .

وهناك تقابل العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان . فأخذه العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : " ويحك يا أبا سفيانٍ أما آن لك

أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ " .

فقال العباس : " والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً بعد " .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ "

فقال : " أما هذه فإن في النفس منها حتى الآن شيئاً " .

وبعد حوارٍ طويلٍ دخل أبو سفيانٍ  في الإسلام . وقال العباس : " إن أبا سفيانٍ يحب الفخر فاجعل له شيئاً . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من دخل دار أبي سفيانٍ فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن " .

وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يري أبا سفيانٍ قوة المسلمين ، فحبسه عند مضيق الجبل . ومرت القبائل على راياتها ، ثم مر رسول الله صلى عليه وسلم في كتيبته الخضراء. فقال أبو سفيان : ما لأحدٍ بهؤلاء من قبل ولا طاقة .

ثم رجع أبو سفيانٍ مسرعاً إلى مكة ، ونادى بأعلى صوته : " يا معشر قريش ، هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قبل لكم به . فمن دخل داري فهو آمن  ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن ". فهرع الناس إلى دورهم وإلى المسجد . وأغلقوا الأبواب عليهم وهم ينظرون من شقوقها وثقوبها إلى جيش المسلمين ، وقد دخل مرفوع الجباه . ودخل جيش المسلمين مكة في صباح يوم الجمعة الموافق عشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة .

ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وهو يقرأ قوله تعالى : (( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ))

واستسلمت مكة ، وأخذ المسلمون يهتفون في جنبات مكة وأصواتهم تشق عناء السماء : الله أكبر .. الله أكبر .

وتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرم ، وطاف بالكعبة ، وأمر بتحطيم الأصنام المصفوفة حولها . وكان يشير إليها وهو يقول : (( و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً ))  

وبعد أن طهرت الكعبة من الأصنام أمر النبي عليه الصلاة والسلام بلالاً أن يؤذن فوقها .

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل بكم ؟ " قالوا : " خيراً . أخٌ كريمٌ وابن أخٍ كريم " . فقال عليه الصلاة والسلام : " اذهبوا فأنتم الطلقاء".

فما أجمل العفو عند المقدرة ، وما أحلى التسامح والبعد عن الانتقام . ولننظر ما فعل الغالبون بالمغلوبين في الحربين العالميتين في قرننا هذا ، قرن الحضارة كما يقولون ، لنعلم الفرق ما بين الإسلام والكفر .

وهكذا ارتفعت راية الإسلام في مكة وما حولها ، وراح الناس ينعمون بتوحيد الله .



غزوة خيبر

ما كاد رسول الله عليه وسلم يعود من صلح الحديبية ، ويستريح بالمدينة شهراً من الزمن حتى أمر بالخروج إلى خيبر . فقد كان يهود خيبر يعادون المسلمين وقد بذلوا جهدهم في جمع الأحزاب في غزوة الخندق لمحاربة المسلمين .

وخرج رسول الله عليه الصلاة والسلام في مطلع العام السابع الهجري في جيش تعداده ألف وستمائة رجلٍ . وكانت خيبر محصنةً تحصيناً قوياً فيها ثمانية حصونٍ منفصلٌ بعضها عن بعض .وكان يهود خيبر من أشد الطوائف اليهودية بأساً وأكثرها وأوفرها سلاحاً .

والتقى الجمعان واقتتلوا قتالاً شديداً . واليهود يستميتون في الدفاع عنها . واستمر التراشق بينهم ست ليالٍ .

وفي الليلة السابعة وجد عمر بن الخطاب يهودياً خارجاً من الحصون فأسره وأتى به الرسول عليه الصلاة والسلام . فقال اليهودي : إن أمنتموني على نفسي أدلكم على أمرٍ منه نجاحكم. فقالوا : قد أمناك فما هو ؟ فقال الرجل : إن أهل هذا الحصد قد أدركهم اليأس وسيخرجون غداً لقتالكم . فإذا فتح عليكم هذا الحصد فسألوكم على بيت فيه منجنيق ودروع وسيوف يسهل عليكم بها فتح بقية الحصون.  وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله عليه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ))

فبات الناس ليلتهم كل منهم يتمنى أن يعطاها . فلما أصبح الصباح قال : " أين علي بن أبي طالب " ؟ فقالوا : هو يا رسول الله يشتكي عينيه . فدعاه ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ بإذن الله ، فأعطاه الراية وقال له : " والله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " .

ولما ذهب علي بن أبي طالب إليهم خرج مرحب اليهودي يختال في سلاحه فقتله . وأحاط المسلين بالحصون ، وحمل المسلمون عليهم حملة صادقة . فسقطت حصونهم حصنا بعد حصن . واستولى اليأس على اليهود وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم الصلح على أن يحقن دماءهم ، فقبل الرسول عليه الصلاة والسلام ، وصارت أرضهم لله ولرسوله وللمسلمين .

وهكذا استولى المسلمون على خيبر ، وغنموا منها العديد من السلاح والمتاع .

وقد قتل من اليهود في هذه الغزوة ثلاثة وتسعون رجلا واستشهد من المسلمين خمسة عشر رجلا .

وكان من بين ما غنم المسلمون منهم عدة صحف من التوراة ، فطلب اليهود ردها فردها المسلمون إليهم . ولم يصنع الرسول عليه الصلاة والسلام ما صنع الرومان حينما فتحوا أورشليم وأحرقوا الكتب المقدسة فيها ، وداسوها بأرجلهم ، ولا ما صنع التتار حين أحرقوا الكتب في بغداد وغيرها .
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
4 من 8
غزوة مؤتة

في شهر جمادى الأولى من السنة الثامنة للهجرة جهز رسول الله عليه وسلم جيشاً للقصاص ممن قتلوا الحارث بن عمير الذي كان رسول الله عليه وسلم قد بعثه إلى أمير بصرى داعياً له إلى الإسلام .

وأمر على الجيش زيد بن حارثة ، وقال عليه الصلاة والسلام : " إن أصيب زيدٌ فجعفر بن أبي طالب ، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة ، فإن أصيب عبد الله فخالد بن الوليد" .

وانطلق الجيش وبلغ عددهم ثلاثة آلافٍ من المهاجرين والأنصار . وأوصاهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأن لا يقتلوا امرأةً ولا صغيراً ، ولا شيخاً فانياً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناءً .

ووصل الجيش إلى مكان يدعى " معان " في أرض الشام . وكان هرقل قد حشد مائتي ألف مقاتل لقتال المسلمين .

والتقى الجيشان غير المتكافئين عدداً أو عدة . وقاتل المسلمون قتال الأبطال . وصمدوا أمام هذا الجيش الضخم . وقاتل زيد بن حارثة حامل اللواء حتى استشهد ، فتولى القيادة جعفر بن أبي طالب ، وحمل اللواء بيمينه فقطعت ، ثم حمله بشماله فقطعت ، فاحتضنه بعضديه حتى ضربه رجلٌ من الروم فاستشهد ، فسمي بذي الجناحين حيث أبدله الله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء .

ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة وقاتل حتى استشهد . فأخذ الراية خالد بن الوليد . واستعمل دهاءه الحربي ، حتى انحاز بالجيش ، وأنقذه من هزيمة منكرة كادت تقع . فانتهز خالد فرصة قدوم الليل فغير نظام الجيش ، فجعل ميمنة الجيش ميسرة ، وميسرته ميمنة ، كما جعل مقدمة الجيش في المؤخرة ، ومؤخرة الجيش في المقدمة .

فلما أطل الصباح ، أنكرت الروم ما كانوا يعرفون من راياتهم ، وسمعوا من الجلبة وقعقعة السلام ، فظنوا أنهم قد جاءهم مدد . فرعبوا وانكشفوا ، وما زال خالد يحاورهم ويداورهم ، والمسلمون يقاتلونهم أثناء انسحابهم بضعة أيامٍ حتى خاف الروم أن يكون ذلك استدراجاً لهم إلى الصحراء . فتوقف القتال .

وهكذا تبدلت هزيمة جيش المسلمين إلى نصرٍ . وأي نصرٍ أكبر من صمود جيشٍ يبلغ عدده ثلاثة آلاف مقاتلٍ أمام جيشٍ عدده مائتا ألف مقاتلٍ .

وإنه لشيءٌ نادرٌ أن يقف جنديٌ واحدٌ أمام سبعين من الجنود المحملين بالسلاح ، ولكن قوة الإيمان هي التي جعلت المسلمين يصمدون أمام جيش العدو .



غزوة حنين

بعد أن فتح المسلمون مكة ، انزعجت القبائل المجاورة لقريش من انتصار المسلمين على قريش.

وفزعت هوازن و ثقيف من أن تكون الضربة القادمة من نصيبهم . وقالوا لنغز محمداً قبل أن يغزونا . واستعانت هاتان القبيلتان بالقبائل المجاورة ، وقرروا أن يكون مالك بن عوف سيد بني هوازن قائد جيوش هذه القبائل التي ستحارب المسلمين . وأمر رجاله أن يصطحبوا معهم النساء والأطفال والمواشي والأموال ويجعلوهم في آخر الجيش ، حتى يستميت الرجال في الدفاع عن أموالهم وأولادهم ونسائهم .

لما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك خرج إليهم مع أصحابه وكان ذلك في شهر شوال من العام الثامن للهجرة . وكان عدد المسلمين اثني عشر ألفاً من المجاهدين . عشرة آلف من الذين شهدوا فتح مكة ، وألفان ممن أسلموا بعد الفتح من قريش .

ونظر المسلمون إلى جيشهم الكبير فاغتروا بالكثرة وقالوا لن نغلب اليوم من قلة .

وبلغ العدو خبر خروج المسلمين إليهم فأقاموا كميناً للمسلمين عند مدخل وادي أوطاس ( قرب الطائف ) وكان عددهم عشرين ألفاً .

وأقبل الرسول صلى الله عليه وسلم في أصحابه حتى نزلوا بالوادي . وكان الوقت قبيل الفجر ، والظلام يخيم على وادي حنين السحيق . وفوجئ المسلمون بوابل من السهام تنهال عليهم من كل مكان . فطاش صوابها ، واهتزت صفوفهم ، وفر عددٌ منهم .

ولما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم هزيمة المسلمين نادى فيهم يقول :

أنا النبي لا كذب             أنا ابن عبد المطلب
وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم العباس أن ينادي في الناس ، فقال : يا معشر الأنصار، ويا معشر المهاجرين ، يا أصحاب الشجرة . فحركت هذه الكلمات مشاعر الإيمان والشجاعة في نفوس المسلمين ، فأجابوه : لبيك يا رسول الله لبيك .

وانتظم الجيش مرةً أخرى ، واشتد القتال . وأشرف الرسول صلى الله عليه وسلم على المعركة . وما هي إلا ساعة حتى انهزم المشركون ، وولوا الأدبار تاركين النساء والأموال والأولاد . وأخذ المسلمون ينهمكون في تكثيف الأسرى وجمع الغنائم . وبلغ عدد الأسرى من الكفار في ذلك اليوم ستة آلاف أسير .

وهكذا تحولت الهزيمة إلى نصر بإذن الله تعالى .

وكانت حنين درساً استفاد منه المسلمون . فتعلم المسلمون أن النصر ليس بكثرة العدد والعدة . وأن الاعتزاز بذلك ليس من أخلاق المسلمين . ومرت الأيام فإذا بوفد من هوازن يأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلن ولاءه للإسلام ، وجاء وفد من ثقيف أيضاً يعلن إسلامه . وأصبح الذين اقتتلوا بالأمس إخواناً في دين الله ...


 
القرآن الكريم

باللغة العربية
باللغة الفرنسية
باللغة الإنجليزية
تاريخ ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية
أهداف القرآن الكريم
 

المكتبة الإسلامية

قائمة المكتبة   أ-ي

  إقترح كتابا

 

قصص الأنبياء



شخصيات إسلامية

الإمام البخاري
العثيمين
الأئمة الأربعة

الإمام أبو حنيفة
الإمام مالك بن أنس
الإمام الشافعي
الإمام أحمد
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
5 من 8
اليكى هدا الرابط وبة المفيد بادن الله
20‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة bekar.
6 من 8
أول لواء عقده رسول الله(ص) : هو لواء حمزة بن عبدالمطلب في شهر رمضان   في السنة الأولى ؛ بعث في ثلاثين رجلا من المهاجرين خاصة ؛ يعترض عيرا لقريش ؛ وجاءت من الشام ؛ فيها أبو جهل في ثلاثمائة رجل ؛  حتى بلغوا سيف البحر من ناحية العيص ؛ فألتقوا واصطفوا للقتال فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني . وكان موادعا للفريقين . فلم يقتتلوا.

سرية عبيدة بن الحارث : بعث عبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب بن مناف في شوال من تلك السنة ؛ في سرية إلى بطن رابغ في ستين رجلا من المهاجرين خاصة . فلقي أبا سفيان عند رابغ فكان بينهم الرميّ ولم يسلوا السيوف . إنما كانت مناوشة . وكان سعد بن أبي وقاص أول من رمى بسهم في سبيل الله . ثم انصرف الفريقان.

سرية سعد بن أبي وقاص : ثم بعث سعد بن أبي وقاص في ذي القعدة من تلك السنة إلى الخرار من أرض الحجاز ؛ يعترضون عيرا لقريش . وعهد إليه : أن لا يجاوز الخرار. حتى بلغوا الخرار ؛ فوجدوا العير التي مرت بالأمس.

ثم دخلت السنة الثانية :

غزوة الأبواء: فغزا فيها (ص) غزوة الأبواء. وكانت أول غزوة غزاها رسوا الله(ص) بنفسه. خرج في المهاجرين خاصة ؛ يعترض عيرا لقريش ؛ فلم يلق كيدا.وفيها وداع بني ضمرة على ألا يغزوهم ولا يغزوه ؛ ولا يعينوا عليه أحدا.

غزوة بواط: ثم غزا بواطا في ربيع الأول .خرج يعترض عيرا لقريش ؛ فيها أمية بن خلف  ومائة رجل من المشركين . فلبغ بواطا ... جبل من جبال جهينة ... فرجع ولم يلق كيدا.

خروجه لطلب كرز بن جابر : ثم خرج في طلب كرز بن جابر الفهري . وقد أغار على سرية المدينة ؛ فأستاقه . فخرج رسول الله(ص)في أثره حتى بلغ سفوان من ناحية بدر. وفاته كرز.

غزوة العشيرة : ثم خرج في جمادي الآخرة في مائة وخمسين من المهاجرين يعترضون عيرا لقريش ذاهبة إلى الشام . وخرج في ثلاثين بعيرا يتعاقبونها. فبلغ ذا العشيرة من ناحية ينبع . فوجد العير قد فاتته بأيام . وهي التي خرجوا لها يوم بدر ؛ لما جاءت عائدة من الشام.
وفيها : وداع بني مدلج وحلفاءهم.

بعث عبدالله بن جحش : ثم بعث عبالله بن جحش إلى نخلة في رجب في اثني عشر رجلا من المهاجرين كل اثنين على بعير . فوصلوا إلى نخلة ؛ يرصدون عيرا لقريش . وكان رسول الله(ص) قد كتب له كتابا . وأمره : ألا ينظر فيه حتى يسير يومين . فلما فتح الكتاب إذا فيه ((إذا نظرت في كتابي هذا ؛ فأمض حتى تنزل بنخلة بين مكة والطائف ؛ فترصد قريشا ؛ وتعلم لنا أخبارها))
فأخبر أصحابه بذلك ؛ وأخبرهم أنه لا يستكرههم ؛ فقالوا : سمعا وطاعة. فلما كان في أثناء الطريق ؛ أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرها . فتخلفا في طلبه ؛ ومضوا حتى نزلوا نخلة.

قتل عمرو بن الحضرمي :فمرت بهم عير قريش تحمل زبيبا وتجارة فيها عمرو بن الحضرمي ؛ فقتلوه ؛ وأسروا عثمان ونوفلا ابني عبدالله بن المغيرة ؛ والحكم بن كيسان مولى بني المغيرة....فقال المسلمون :نحن في آخر يوم من رجب فإن قاتلناهم : انتهكنا الشهر الحرام وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم ثم أجمعوا على ملاقتهم . فرمى أحدهم عمرو بن الحضرمي فقتله ؛ وأسروا عثمان والحكم . وأفلت نوفل . ثم قدموا بالعير والأسبرين ؛ حتى عزلوا من ذلك الخمس . فكان خمس في الإسلام ؛ وأول قتل في الإسلام ؛ وأول أسر . فأنكر رسول الله (ص) ما فعلوه.

ثم وقعة بدر الكبرى ؛ يوم الفرقان : ثم غزوة بني قينقاع . وكانوا يهود المدينة . فنقضوا العهد. فحاصرهم رسول الله(ص) خمس عشر ليلة . فنزلوا على حكوه ؛ فشفع فيهم عبدالله بن أبي بن سلول . وألح على رسول الله(ص) فيهم . فأطلقهم له ؛ وكانوا سبعمائة رجل . وهم رهط عبدالله  بن سلام.
ثم غزوة أحد ؛ ثم وقعة بئر معونة ؛ ثم غزوة المريسيع (قصة الإفك) وفي هذه الغزوة : كانت قصة الإفك.
ثم غزوة الأحزاب ؛ ثم صلح الحديبية ؛ ثم غزوة خيبر ؛ ثم محاصرة رسول الله(ص) بعض اليهود بوادي القرى ؛ ثم بعث رسول الله(ص) سرية الحرقات من جهينة فلما دنوا منهم بعث الأمير الطلائع. فلما رجعوا بخبرهم أقبل حتى دنا منهم ليلا ؛ وقد هدأوا ؛ ثم قام فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله . ثم قال : أوصيكم بتقوى الله ولا شريك له ؛ وأن تطيعوني ولا تعصوني ؛ ولا تخالفوا أمري فإنه لا رأي لمن لا يطاع ؛ ثم رتبهم فقال يافلان أنت وفلان ؛ ويافلان أنت وفلان ؛ لا يفارق كل منكم صاحبه وزميله ؛ وإياكم أن يرجع أحد منكم ؛ فأقول : أين صاحبك؟؟ فيقول لا يدري . فإذا كبرت فكبروا وجردا السيوف . ثم كبروا وحملوا حملة واحدة . وأحاطوا بالقوم ؛ وأخذتهم سيوف الله؛
ثم غزوة مؤتة ؛ ثم غزوة الفتح الأعظم(مكة) ؛ ثم غزوة حنين ؛ ثم غزوة الطائف ؛ ثم غزوة تبوك ؛ وهــــــــي آخر الغزوات.
21‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
7 من 8
الغزوات والمعارك

 غزوة مؤتة
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن عمير الأزدي رسولاً إلى ملك بصرى من أرض الشام يدعوه إلى الإسلام ، فما كان من ملك بصرى إلا أن قتل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس للخروج ومقاتلة الروم .... فسرعان ما اجتمع عند النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة آلاف مقاتل ، فعقد الراية لثلاثة منهم وجعل إمرتهم بالتناوب ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أصيب زيد بن حارثة...

 غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق
جرت أحداث هذه الغزوة في السنة السادسة من الهجرة ، وسببها أنه لما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم أن الحارث بن أبي ضرار - رأس وسيد بني المصطلق- سار في قومه ، وبعض من حالفه من العرب ... يريدون حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد ابتاعوا خيلاً وسلاحاً ، وتهيّأوا لذلك ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بريدة بن الحصيب الأسلمي ؛ ليستطلع له خبر القوم ، فأتاهم حتى ورد عليهم مائهم ، فوجد قوماً مغرورين...

 غزوة حمراء الأسد
بعد انتهاء غزوة أحد التي حدث فيها ما حدث ، من تمحيص للمؤمنين وكشف لحقيقة المنافقين ، بلغ رسول صلى الله عليه وسلم أن أبا سفيان يعد لقتال المسلمين ، فأمر بلالاً أن ينادي بالناس : إنّ رسول الله يأمركم بطلب عدوكم .. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه في أثر أبي سفيان وهم يحملون جراحهم ، وأمر ألا يخرج معه إلا من شهد القتال في أحد ، وقد ذكر القرآن أحداث هذه الغزوة ، فقال الله في كتابه : { الذين...

 غزوة الطائف
بعد أن كتب الله النصر للمؤمنين في غزوة حنين ، توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال عام 8هـ قاصداً الطائف يريد فتحها ، وانتدب لتلك المهمة خالد بن الوليد رضي الله عنه ؛ حيث جعله على مقدمة الجيش ، وطلب منه أن يسير أولاً لمحاصرتها... وكانت قبيلة ثقيف - وهم أهل الطائف- قد حصنت مواقعها ، وأعدت عدتها ، وتهيأت للقتال ، والدفاع عن أرضها .ولما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف نزل قريباً...

 فتح مكة
لما كان من بنود صلح الحديبية أن من أراد الدخول في حلف المسلمين دخل ، ومن أراد الدخول في حلف قريش دخل ، دخلت خزاعة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش ، وقد كانت بين القبيلتين حروب وثارات قديمة ... فأراد بنو بكر أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم ، فأغاروا عليها ليلاً ، فاقتتلوا ، وأصابوا منهم ، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح والرجال ، فأسرع عمرو بن سالم الخزاعي إلى المدينة ،...

 غزوة الغابة
تعقب القراصنة ، ومطاردتهم ، وإيقافهم عند حدهم ، أمر لا بد منه لاستتاب الأمن ونشر السلام ، وهذا ما كان يسعى إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وخاصة مع الأعراب ، والقبائل التي اعتادت القرصنة والاعتداء على حقوق الآخرين .... فكان سبب هذه الغزوة كما ذكر ابن القيم في زاد المعاد ، أنّ عيينة بن حصن الفزاري أغار في خيل من غَطفان على إبل للنبي صلى الله عليه وسلم كانت ترعى بالغابة -موضع قرب المدينة من ناحية...

 غزوة تبوك
تعتبر هذه الغزوة التي وقعت في رجب من صيف عام تسع للهجرة - استجابة طبيعية لفريضة الجهاد , فالروم أقرب الناس إلى جزيرة العرب , فقد قال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار , وليجدوا فيكم غلظةً واعلموا أن الله مع المتقين }( التوبة 123) ... وقد قضى الإسلام على الوثنية في شبه جزيرة العرب , وبقيت أمامه المجوسية في بلاد فارس والنصرانية في بلاد الشام . وتبوك تقع شمال الحجاز...

 غزوة دومة الجندل
بعد غزوتي بدر و أحد أراد الرسول صلى الله عليه وسلم تأمين أطراف الجزيرة العربية ، حتى تكمل السيطرة للمسلمين ، ويتم الاعتراف بدولة الإسلام ، فتفرغ لذلك ، ثم بلغه أن قبائل حول دومة الجندل تقطع الطريق وتنهب الناس ... وقد حشدت جمعها لمهاجمة المدينة ، فبادرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وخرج إليهم في ألف من المسلمين بعد أن استخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري رضي الله عنه ، فكانت هذه الغزوة في...

 غزوة حنين
كان فتح مكة أعظم فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فبهذا الفتح أحكم المسلمون السيطرة على الجزيرة العربية عموماً، وأصبحوا سادتها، ومن ثَمَّ انزعجت القبائل المجاورة لقريش من انتصار المسلمين ... خاصة هوازن و ثقيف فإنهما فزعتا من أن تكون الضربة القادمة من نصيبهم، فقالوا: لِنغزوا محمداً قبل أن يغزونا، واستعانت هاتان القبيلتان بالقبائل المجاورة ، وقرروا أن يكون مالك بن عوف سيد بني هوازن ...

غزوة أحد
وفي شوال سنة 3هـ كانت وقعة أحد . وذلك أن الله تبارك وتعالى لما أوقع بقريش يوم بدر ، وترأس فيهم أبو سفيان ، لذهاب أكابرهم ، أخذ يؤلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين . ويجمع الجموع ، فجمع قريباً من ثلاثة آلاف من قريش ... والحلفاء والأحابيش . وجاؤوا بنسائهم لئلا يفروا ، ثم أقبل بهم نحو المدينة ، فنزل قريباً من جبل أحد . فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في الخروج إليهم ،...

 غزوة ذي العشيرة
وكانت في جمادى الأولى والآخرة من السنة الثانية للهجرة ، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في خمسين ومائة من المهاجرين ، على ثلاثين بعيراً ... بهدف اعتراض عيرٍ لقريش ذاهبة إلى الشام ، فلما بلغ الجيش ذا العشيرة وجدوا العير قد فاتتهم بأيام ، وقد طلبها المسلمون أثناء عودتها من الشام ، فكانت سبب غزوة بدر الكبرى ، وقد استخلف الرسول صلى الله عليه وسلم على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وحمل...

 غزوة سَفَوان
كانت في شهر ربيع الأول من السنة الثانية للهجرة ، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع سبعين رجلاً في طلب كُرْز بن جابر الفِهْري الذي أغار على مراعي المدينة ... ، في قوات من المشركين ، ونهب المواشي ، فطارده المسلمون حتى بلغوا وادياً يقال له : سفوان من ناحية بدر ، ولذلك تسمى هذه الغزوة : "بدر الأولى" . وقد استخلف الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة على المدينة زيد بن حارثة ، وكان...

 غزوة ذي أمر
كان النبي صلى الله عليه وسلم في مراقبة دائمة لأعدائه وخصومه الذين يبحثون عن أي فرصة تمكنهم من إلحاق الأذى بالمسلمين، وكان كلما هم هؤلاء الأعداء من الأعراب وغيرهم بمهاجمة المدينة خرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأدبهم وفرق جمعهم... وشتت شملهم، ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه أنّ جمعاً من غطفان قد تجمّعوا يريدون الإغارة على أطراف المدينة، يتزعمهم دعثور بن الحارث ابن محارب، فخرج النبي...

 غزوة بُوَاط
وكانت في ربيع الأول من السنة الثانية للهجرة ، وفيها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائتين من أصحابه بعد أن استخلف سعد بن معاذ على المدينة ... وكان الهدف من الغزوة اعتراض عيرٍ لقريش فيها أمية بن خلف الجمحي ، ومائة رجل من قريش ، وألفان وخمسمائة بعير ، وكان حامل اللواء في هذه الغزوة سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه، وقد رجع المسلمون من غير قتال حين لم يعثروا على القافلة ، "وبواط" جبال...

 غزوة الأبْواء (وَدّان)
كانت في صفر من السنة الثانية للهجرة ، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في سبعين رجلاً من المهاجرين بعد أن استخلف سعد بن عبادة على المدينة بهدف اعتراض عيرٍ لقريش ... وهي أول غزوة غزاها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان حامل لواء هذه الغزوة حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وفيها عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم حلفاً مع بني ضمرة على ألا يغزوهم ولا يغزوه ، ولا يعينوا عليه أحدا ، ولم يحدث قتال في...

 غزوة العشيرة
خرج المسلمون من مكة مهاجرين إلى المدينة امتثالا لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بعد أن ذاقوا الأمرين على يد جبابرة قريش وعتاتها ، فكانت هجرتهم نصرا وفتحاً ، نظرا لما كان عليه الحال في مكة من العذاب والذل ، فتركوا أموالهم وديارهم فراراً بدينهم وعقيدتهم .... ولما استقر بهم المقام في المدينة النبوية أصبح الجو مهيأ أكثر من ذي قبل لنشر الدعوة ومواجهة الواقفين في سبيلها ، وكان من أساليب...

 الغزوات قبل بدر
أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعائم دولة الإسلام في المدينة بعد مهاجره من مكة المكرمة ، ثم شرع في متابعة تبليغ دعوته لقبائل العرب ، وكان من الطبيعي أن يلقى معارضة ممن يكيد لهذا الدين ولا يريد أن تقوم له قائمة . وكانت موقعة بدر من المواقع الحاسمة في تاريخ الدعوة الإسلامية ، نصر الله فيها الحق على الباطل ، والإيمان على الشرك ، وقد تقدمها بعض الوقائع التي كانت بمنزلة التمهيد والإعداد لهذه...

 غزوة ذات الرقاع
بعدما كُسرت شوكة جناحين من الأحزاب : اليهود ، ومشركي مكة من قبل المسلمين ، بقي جناح ثالث : وهم الأعراب القساة الضاربين في فيافي نجد ، والذين ما زالوا يقومون بأعمال النهب والسلب بين وقت وآخر .فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم تأديبهم ، وإخماد نار شرهم ، ولما كانوا بدواً لا بلدة أو مدينة تجمعهم ، بات لا يجدي معهم سوى حملات التأديب والتخويف ، فكانت غزوة ذات الرقاع .وجرت أحداث هذه الغزوة في السنة...

 حروب الردة
1- ردة أهل البحرين:بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى ملك البحرين المنذر بن ساوى فأسلم على يديه، وأقام العلاء فيهم الإسلام والعدل، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي المنذر بعده بقليل فارتد أهل البحرين، وملكوا عليهم المغرور، وهوالمنذر بن النعمان بن المنذر، وقال قائلهم: لوكان محمد نبياًمامات، ولم يبق في البحرين بلدة على الثبات سوى قرية:"جواثا"، وحاصر...

فتح الأندلس
في عام 86 هـ وفي زمن الوليد بن عبد الملك الأموي تولى موسى بن نصير المغرب ، فأخضع البربر ، ونشر الأمن في هذه الربوع ، واستطاع أن يفتح طنجة فترك بها حامية يقودها مولاه طارق بن زياد ، وعهد إليه بالعمل على نشر الإسلام في المنطقة ، وعسكر طارق بمن معه من المسلمين على سواحل بحر الزقاق ، وبدأت أنظارهم تتجه نحو أسبانيا .وعاد موسى إلى القيروان ، وعلم طارق أن ميناء سبتة على مقربة منه فبدأ يتحرك نحوه ،...

 فتح مصر
كانت مصر قبيل الفتح إحدى الولايات التابعة للدولة الرومانية ، استولى عليها الروم سنة 40 قبل الميلاد ، فجعلوها تمدهم بما يحتاجون إليه من الغلال ، وأغلقت أمام سكان مصر الأصليين أبواب المناصب العالية ، وزادت عليهم الضرائب زيادة كبيرة شملت كل إنسان في مصر حتى وصل الظلم إلى إلزام الشعب بأن يقوم بغذاء الجنود الروم المارين والمستقرين بمصر كلهم ، حتى تمنى المصريون الخلاص من الروم . ولما وصل عمربن الخطاب...

 معركة القادسية
في العام الرابع عشر للهجرة وفي عهد عمر بن الخطاب جمع يزدجرد طاقاته ضد المسلمين ، فبلغ ذلك المثنى بن حارثة الشيباني فكتب إلىعمر ، فقال عمر : والله لأضربن ملوك العجم بملوك العرب ، وأعلن النفير العام للمسلمين أن يدركوا المسلمين في العراق .واجتمع الناس بالمدينة فخرج عمر معهم إلى مكان يبعد عن المدينة ثلاثة أميال على طريق العراق ، والناس لايدرون ما يريد أن يصنع عمر ، واستشار عمر الصحابة في قيادته...

 معركة اليرموك
بعد الانتهاء من حروب الردة وتسيير خالد من اليمامة إلى العراق في سنة 13هـ جهز الصديق الجيوش إلى الشام ، فبعث عمرو بن العاص إلى فلسطين ، وسير يزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ، رضي الله عنهم أجمعين ، آمراً إياهم أن يسلكوا تبوك على البلقاء ، وكان عدد كل لواء من هذه الألوية الأربعة ثلاثة آلاف ، ثم توالت النجدات فيما بعد .وصل الأمراء إلى الشام ، فنزل أبو عبيدة الجابية على طريق...

 معركة بلاط الشهداء
تولى عبد الرحمن بن عبدالله الغافقي إمرة الأندلس زمن الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك سنة 112هـ ، فطاف الأقاليم ينظر في المظالم ، ويقتص للضعفاء ، ويعزل الـولاة الذين حادوا عن جادة الطريق ، ويستبدل بهم ولاة معروفين بالزهد والعدل ، ويتأهـب للجهاد ، ودعا المسلمين من اليمن والشام ومصر وإفريقية لمناصرته فجاؤوا وازدحمت بهم قرطبة .وجمع الغافقي المجاهدين في مدينة بنبلونة ، وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال...

 معركة حطين
يعتقد بعض الناس أن معركة حطين نهاية الفرنج في المنطقة ، والحقيقة أنها بداية النهاية ، إذ استمرت الحروب بعدها قرابة القرن انتهت أخيراً باقتلاع الممالك الإفرنجية من ساحل الشام وفلسطين ، فحطين لم تحطم ممالك الفرنج ولم تقض عليها نهائياً ، بل أسست بداية جديدة لموازين القوى ، وأكدت أن قوة الفرنج يمكن أن تقهر ، فقد كانت معركة فاصلة بين حدين ، أي أنها ختمت مرحلة التراجع والهزائم وأسست مرحلة الانتصارات...

 معركة ذات الصواري
لما ولي معاوية بن أبي سفيان الشام ألح على عمر الفاروق في غزو البحر ، وكتب له معاوية : ( إن قرية من قرى حمص ليسمعُ بنباح كلابهم ، وصياح دجاجاتهم ) . فاحتار عمر وكتب إلى عمرو بن العاص واليه على مصر : ( صف لي البحر وراكبه ؛ فإن نفسي تنازعني عليه ) . فكتب عمرو : ( إني رأيت خلقاً كبيراً يركبه خلقٌ صغير ، ليس إلا السماء والماء ، إن ركد خرق القلوب ، وإن تحرك أزاغ العقول ، يزداد فيه اليقين – بالنجاة –...

 معركة نهاوند
عن السائب بن الأقرع قال : زحف للمسلمين زحف لم يُرَ مثله قط ، رجف له أهل ماه و أصبهان و همذان و الري وقومس ونهاوند و أذريبجان ، قال : فبلغ ذلك عمر فشاور المسلمين .فقال علي رضي الله عنه : أنت أفضلنا رأياً و أعلمنا بأهلك . فقال : لأستعملن على الناس رجلاً يكون لأول أسنّة يلقاها ،-أي أول من يتلقى الرماح بصدره ،كناية عن شجاعته- ياسائب اذهب بكتابي هذا إلى النعمان بن مُقرِّن ، فليسر بثلثي أهل الكوفة ،...

 اجلاء بني قينقاع
الخيانة والغدر وإحداث الشغب ، والفتن ، ونشر الفساد ، مما اشتهر به اليهود قديماً وحديثاً ، وذلك هو خلقهم ، وطبعهم ، وعلاجهم منه ليس بالأمر السهل اليسير ، ولذلك لا ينفع معهم في كثير من الأحيان إلا القتل ، أو الإبعاد ليبقى المجتمع سليماً من كيدهم ومؤامراتهم ، والتاريخ إلى يومنا شاهد بذلك ، فأينما حلوا أفسدوا ، ولم يتقبلهم أي مجتمع ، حتى إخوانهم في الكفر لم يقبلوا بهم .وصراع المسلمين مع اليهود بدأ...

 فتح خيبر
قابل اليهود دين الإسلام من أول يوم بالعداء، وأجمعوا على حربه، فجمعوا الأحزاب ولكن الله أخزاهم وأبطل مسعاهم، فما استطاعوا اقتحام المدينة، وجنت قريظة على نفسها بسبب الغدر والخيانة، ولم يستفد يهود خيبر من هذا الدرس ، بل شرعوا يصلون حبالهم بغطفان والأعراب من حولهم ليؤلفوا جبهة أخرى ضد المسلمين، لكن المسلمين كانوا على أهبة الاستعداد ، فما إن عادوا من عمرة الحديبية حتى توجهوا إلى خبير لكسر شوكة...

 فتح سمرقند
في سنة 93هـ وبعد أن فتح قتيبة بن مسلم الباهلي بخارى وما حولها قال المجشر بن مزاحم السلمي لقتيبة : إن لي حاجة فأخلني ، فأخلاه ، فقال : إن أردت الصغد يوماً من الدهر فالآن ، فإنهم آمنون من أن تأتيهم من عامك هذا ، وإنما بينك وبينهم عشرة أيام ، قال : أشار بهذا عليك أحد ؟ قال : لا ، قال : فأعلمته أحداً ؟ قال :لا ، قال : والله لئن تكلم به أحد لأضربن عنقك ، فأقام يومه ذلك ، فلما أصبح من الغد دعا أخاه...

 فتـح الديبل والسـند
في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان أرسل ملك جزيرة الياقوت ( سرانديب ، سيلان) سفينة إلى الحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراقين، محملة بالتحف والهدايا من الدر والياقوت والجواهر الثمينة والعبيد، مع نسوة ولدن في بلاده مسلمات ومات آباؤهن، وكانوا تجــاراً ، فأراد التقرب بهن إلى قطب العالم آنذاك ومحوره الخليفـة الأمـوي ، حيث أرسل إلى دار الخـلافة بدمشـق بالإضـافة إلى ما سبق تحفاً وطــرائف لا مثيل لها...

 فتـح الديبل والسـند
في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان أرسل ملك جزيرة الياقوت ( سرانديب ، سيلان) سفينة إلى الحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراقين، محملة بالتحف والهدايا من الدر والياقوت والجواهر الثمينة والعبيد، مع نسوة ولدن في بلاده مسلمات ومات آباؤهن، وكانوا تجــاراً ، فأراد التقرب بهن إلى قطب العالم آنذاك ومحوره الخليفـة الأمـوي ، حيث أرسل إلى دار الخـلافة بدمشـق بالإضـافة إلى ما سبق تحفاً وطــرائف لا مثيل لها...

 فتح مكة.. إستراتيجية الخطط وعبقرية التنفيذ
فتح مكة.. إستراتيجية الخطط وعبقرية التنفيذ (تم فتحها: في10 رمضان سنة 8هـ) مصطفى عاشور  

للبحث والإطلاع على أى موضوع كاملا زيارة الرابط التالى
موقع عرب للأبد - عالم القصص
http://www.arab4ever.com/qesas/category.php?id=17‏
23‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 8
غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
كان عدد مغازي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، التي غزاها بنفسه سبعاً وعشرين غزوة أو ثمان وعشرين غزوة لمن اعتبر عمرة القضاء غزوة
وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات: بدر القتال وأحد والمريسع (بني المصطلق) والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف


(1) غزوة الأبواء .. وتسمى ( وَدّان )
حدثت سنة 2 هجرية
حمل اللواء حمزة بن عبد المطلب، واستخلف النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة سعد بن عبادة، وخرج في المهاجرين، ليس فيهم أنصاري
الهدف منها:
الوصول إلى وَدّان لتهديد طريق قريش التجارية بين مكة والشام والتحالف مع القبائل المسيطرة على هذا الطريق0
لم يحدث صدام بين المسلمين وقريش ، وتم عقد معاهدة مع بعض القبائل على ألا يغزوهم المسلمون ولا يغزون المسلمين

###
(2) غزوة بَواط ...وتسمى ( أبواط )
حدثت سنة 2 هجرية
الهدف منها:
الوصول إلى بَواط على الطريق التجارية بين مكة والشام والإستيلاء على قافلة قريش التجارية والمكونة من 2500 بعير ( حرب اقتصادية )0
وقد علمت عيون قريش بخروج المسلمين فأسرعت القافلة في السير وفاتت على المسلمين

###
(3) بدر الأولى .....وتسمى ( سَفَوان )
حدثت سنة 2 هجرية
الهدف منها:
مطاردة قوات المشركين التي أغارت على مراعي ضواحي المدينة واستولت على بعض إبل وغنم المسلمين واستعادتها منهم0
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم حتى وصل إلى وادي سفوان قريبا من بدر
لكنه لم يدركهم
حمل لواءه علي بن أبي طالب واستخلف على المدينة زيد بن حارثة

###
(4) غزوة ذي العُشَيْرة
حدثت سنة 2 هجرية
حمل لواءه حمزة بن عبد المطلب، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي،
الهدف منها:
اعتراض قافلة قريش المتجهة من مكة نحو الشام
وهي نفس القافلة التي كانت سببا في غزوة بدر الكبرى
وخرج في حوالي مائتين من المهاجرين ممن أراد ولم يكره أحداً على الخروج فوجد العير التي خرج لها قد مضت قبل ذلك بأيام، ثم رجع إلى المدينة

###
(5) غزوة بدر الكبرى
حدثت سنة 2 هجرية
الهدف منها:
الاستيلاء على قافلة قريش التجارية القادمة من الشام بقيادة أبي سفيان0
بعد خروج المسلمين علموا بخروج قريش لحماية القافلة فاستشار النبي أصحابه وقرر الوصول إلى بدر لإدراك القافلة أو ملاقاة قريش
اختار النبي موقعا مطلا على منطقة القتال وبنى فيه مقرا له
رتب المسلمين بشكل صفوف وهو أسلوب لو تعرفه العرب من قلب
حاول أحد المشركين الشرب من حوض المسلمين فقتله المسلمون
برز ثلاثة من المشركين للمبارزة فخرج إليهم ثلاثة من المسلمين فقتلوهم
هجم المشركين على المسلمين فردوهم بوابل من السهام فأربكتهم
نزل النبي بنفسه وقاد جيش المسلمين
نزلت الملائكة يوم بدر تحارب مع المسلمين
انتصر المسلمون واستشهد منهم 14 شهيدا وقُتل 70 مشركا
مكث المسلمون 3 أيام في بدر ثم عادوا إلى المدينة
ونزل قوله تعالى:
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
(123) سورة آل عمران

###
(6) بني قَيْنُقاع
حدثت سنة 2 هجرية
الهدف منها:
القضاء على يهود بني قينقاع في المدينة ذلك لأن أحد الصاغة اليهود تعرض لامرأة مسلمة فاستغاثت فقام رجل مسلم فقتل اليهودي فهجم اليهود على المسلم فقتلوه
ولجأوا إلى حصونهم يحتمون بها فحاصرهم المسلمون 15 يوما
فتوسط لهم رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول فأجلاهم النبي عن المدينة
ونزل قوله تعالى:
{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ }
(58) سورة الأنفال

###
(7) غزوة قرقرة أو قرقة الكُدْر ... وتسمى( بني سُليم )
حدثت سنة 2هجرية
الهدف منها:
القضاء على تجمع لبني سليم وغطفان لأنهم تجمعوا للهجوم على المدينة0
لما وصل المسلمون لم يجدوا أحدا لأن المشركين هربوا عندما علموا بمقدم المسلمين

###
(8) غزوة السويق
حدثت سنة 2 هجرية
الهدف منها:
مطاردة أبو سفيان ومن معه من المشركين الذين أغاروا على منطقة تسمى العريض وقتلوا رجلين وحرقوا بيوتا ونخلا
فخرج النبي في طلبهم في مائتين من الصحابة إلا أن المسلمين لم يلحقوا بهم فعادوا إلى المدينة

###
(9) غزوة غطفان ...وتسمى ( ذي أَمَر )
حدثت سنة 3 هجرية
الهدف منها:
القضاء على تجمع للمشركين من غطفان تجمعوا للإغارة على المدينة
خرج المسلمون حتى وصلوا إلى ذي أمر لكن الأعداء هربوا إلى الجبال عند سماعهم بمقدم النبي
وبقي المسلمون عند ماء ذي أمر شهرا ثم عادوا إلى المدينة دون قتال
ونزلت هذه الآية فيه:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
(11) سورة المائدة

###
(10) غزوة بُحران
حدثت سنة 3 هجرية
الهدف منها:
القضاء على تجمع لبني سليم يعدون لمهاجمة المسلمين
وصل النبي إليها فوجدهم قد هربوا وتفرقوا
فمكث فيها المسلمون حوالي شهرين ثم عادوا إلى المدينة

###
(11) غزوة أحد
حدثت 3 هجرية
الهدف منها:
الدفاع عن المدينة وصد قريش عنها والتي جاءت للقضاء على المسلمين والثأر ليوم بدر
خرج المسلمون لملاقاة المشركين ونزلوا بأحد وجعل النبي ظهره للجبل ووضع على جبل الرماة 50 راميا وأمرهم بحماية ظهور المسلمين وعدم النزول من الجبل سواء انتصر المسلمون أو انهزموا
ولقد انهزمت قريش في البداية وانسحبوا تاركين غنائم كثيرة عندئذ خالف كثير من الرماة أمر النبي ونزلوا من الجبل لجمع الغنائم وقد ظنوا انتهاء المعركة
انتهز خالد بن الوليد الفرصة وهجم على بقية الرماة وقتلهم واحتل الجبل
وعاودت قريش الهجوم على المسلمين فاضطربت صفوف المسلمين وقتل منهم الكثير
لكن النبي ثبت ومعه قلة من أصحابه وصدوا هجوم قريش
كانت قوات المسلمين 700 رجل منهم 50 فارس
وكانت قوات قريش 3000 رجل منهم 200 فارس
ومع ذلك فشلت قريش في القضاء على المسلمين فأوقفت القتال وانسحبت

###
(12) غزوة حمراء الأسد
حدثت سنة 3 هجرية
الهدف منها:
مطاردة المشركين بعد هزيمة أحد لمنعهم من العودة إلى المدينة للقضاء على المسلمين
وذلك لرفع الروح المعنوية للمسلمين
انصرف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من أُحد مساء يوم السبت وبات المسلمون يداوون جراحاتهم، فلما صلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم الصبح يوم الأحد أمر بلالاً أن ينادي أن رسول الله يأمركم بطلب عدوكم ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالأمس، فقال جابر بن عبد الله: إن أبي خلفني يوم أحد على أخوات لي فلم أشهد الحرب فأذن لي أن أسير معك، فأذن له رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال غيره
وكان المسلمون يوقدون، تلك الليالي، خمسمائة نار حتى ترى من المكان البعيد، وذهب صوت معسكرهم ونيرانهم في كل وجه، فكبت الله، تبارك وتعالى، بذلك عدوهم
فعندما علمت قريش بخروج النبي صلى الله عليه وسلم آثرت الفرار وبقي المسلمون في حمراء الأسد ثلاثة أيام ثم عادوا إلى المدينة

###
(13) غزوة بني النضير
حدثت سنة 4 هجرية
الهدف منها:
التخلص من يهود بني النضير لنقضهم العهد لمحاولتهم اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم
فقد حاولوا قتل النبي عندما ذهب إليهم لمساعدته في دية رجلين معاهدين قتلا خطأ
فأعلمه الله بمكرهم فغادرهم مسرعا وعاد إلى المدينة
وأرسل إليهم طالبا منهم الخروج من المدينة فرفضوا وتحصنوا في حصونهم بعد أن وعدهم عبد الله بن أبي بن سلول بالمناصرة لكنه خذلهم
فحاصرهم النبي عدة ليال وقطع نخلهم ثم قذف الله في قلوبهم الرعب فطلبوا إجلاءهم عن المدينة فوافق النبي شرط ألا يخرجوا إلا بما تحمله إبلهم عدا السلاح فخرجوا إلى خيبر والشام
وأنزل الله تعالى: {مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ}
(5) سورة الحشر

###
(14) غزوة بدر الموعد ....وتسمى ( بدر الآخرة )
حدثت سنة 4 هجرية وهي غير بدر القتال
الهدف منها:
موافاة المشركين في بدر حسب الموعد بينهما عقب غزوة أحد وذلك لإظهار قوة المسلمين
وصل المسلمون إلى بدر وأقاموا ثمانية أيام وسار المشركون إليهم بقيادة أبو سفيان لكنهم تخاذلوا ورجعوا إلى مكة بحجة أن العام كان عام جدب
وكان المسلمون ألف وخمسمائة، منهم 10 فرسان وخرجوا ببضائع لهم وتجارات، وكانت بدر الصفراء مجتمعاً يجتمع فيه العرب وسوقاً تقوم لبضعة أيام
فانطلق النبي، صلى الله عليه وسلم، لموعده حتى نزلوا بدراً فوافقوا السوق، فذلك قول الله تبارك وتعالى: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. والفضل ما أصابوا من التجارة
قال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
(173) سورة آل عمران

###
(15) غزوة ذات الرقاع
حدثت سنة 4 هجرية
الهدف منها:
القضاء على تجمع لبني ثعلبة وبني محارب المجتمعين للإغارة على المدينة
مضى النبي حتى أتى ذات الرقاع فلم يجد في محالهم أحداً إلا نسوة فأخذهن وهربت الأعراب إلى رؤوس الجبال، وحضرت الصلاة فخاف المسلمون أن يغيروا عليهم فصلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف فكان ذلك أول ما صلاها

###
(16) غزوة دومة الجندل
حدثت سنة 5 هجرية
الهدف منها:
القضاء على القبائل التي تقطع الطريق وتهم بمهاجمة المدينة
خرج النبي في ألف من المسلمين فكان يسير الليل ويكمن النهار
وعندما اقترب المسلمون من دومة الجندل سمعت بهم القبائل فهربت خوفا من المسلمين
فلما وصل المسلمون إليهم لم يجدوا أحدا فأصابوا ماشيتهم وأقاموا عدة أيام ثم عادوا إلى المدينة

###
(17) غزوة بني المصطلق ...وتسمى ( المُرَيسيع )
حدثت سنة 5 هجرية
القضاء على تجمع لبني المصطلق حيث كانوا يتجمعون لمهاجمة المدينة
عندما علموا بخروج المسلمين إليهم فر أكثرهم ، وعندما وصل المسلمون إليهم تراشقوا بالنبال ساعة ثم هجم عليهم المسلمون فهزموهم

###
(18) غزوة الخندق ... وتسمى ( الأحزاب )
حدثت سنة 5 هجرية
أشار سلمان الفارسي بحفر خندق بطول 3كم فكان عرضه من 7 إلى 10 م وعمقه من 3 إلى 5 متر تقريبا
الهدف منها:
الدفاع عن المدينة ضد الأحزاب الذين قدموا للقضاء على الإسلام والمسلمين
أسلم نعيم بن مسعود دون علم قومه فطلب منه النبي أن يُخذل بين الأحزاب ففعل ونجح في الوقيعة بين يهود بني قريظة وقريش وغطفان فأصابهم اليأس
وأرسل الله تعالى على الأحزاب ريحا شديدة وأمطارا ورعدا واشتدت الريح فاقتلعت الخيام ودخل الرعب في قلوبهم فرحلوا عن المدينة
ونزل قوله تعالى:
{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} (25) سورة الأحزاب

(19) غزوة بني قريظة
حدثت سنة 5 هجرية
الهدف منها:
القضاء على يهود بني قريظة لنقدهم عهدهم مع النبي بمناصرتهم وانضمامهم إلى الأحزاب في غزوة الخندق
حاصرهم النبي بعد غزوة الأحزاب مباشرة 15 يوما وأخيرا استسلموا فحكم فيهم سعد بن معاذ بأن يقتل المقاتلة وتسبى النساء وتقسم الأموال

###
(20) غزوة بني لحيان
حدثت سنة 6 هجرية
الهدف منها:
معاقبة بني لحيان لغدرهم بستٍ من دعاة المسلمين وقتلهم لهم
أظهر النبي أنه يريد الشام حتى زاع الخبر فعاد مسرعا باتجاه مكة ولما وصل إلى منازل بني لحيان وجدهم هربوا إلى رؤوس الجبال

###
(21) غزوة الغابة ....وتسمى ( ذي قَرَد )
حدثت سنة 6 هجرية
الهدف منها:
مطاردة عيينة بن حصن الذي أغار على إبل للنبي صلى الله عليه وسلم بالغابة وقتلوا حارسها وخطفوا امرأة مع الإبل
استطاع المسلمون إدراك العدو وتخليص المرأة وبعض الإبل وذلك في منطقة ذي قرد
وقتل اثنين من المشركين وهرب الباقون ببعض الإبل

###
(22) غزوة الحديبية
حدثت سنة 6 هجرية
كان الهدف هو أداء مناسك العمرة
فعندما اقترب النبي من مكة علم بخروج قريش لصده عن اليت الحرام فسلك طريقا جانبية حتى وصل إلى الحديبية
وأرسلت قريشا 50 فارسا لمهاجمة المسلمين فوقعوا في الأسر ثم أطلق النبي سراحهم تأكيدا لحسن النية
تبادل الطرفان الرسل فحاولت قريش قتل الرسول الأول وأخرت الرسول الثاني ( عثمان بن عفان ) حتى ظن المسلمون أنه قد قُتل فبايعوا النبي بيعة الرضوان تحت الشجرة على الموت
عاد عثمان وأرسلت قريش سهيل بن عمرو مفاوضا
عقد الطرفان اتفاقية من عدة بنود أهمها:
عودة المسلمون هذه السنة وحضورهم للعمرة السنة القادمة
وضع الحرب 10 سنوات بين الطرفين
ونزل قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا}
(1) سورة الفتح

###
(23) غزوة خيبر
حدثت سنة 7 هجرية
الهدف منها:
القضاء على اليهود بخيبر بسبب تحريضهم لبني غطفان والقبائل المجاورة لمهاجمة المسلمين
وصل المسلمون خيبر ليلا دون علم اليهود وبدأ المسلمون في حصار حصون خيبر وفتحها تباعا
وبذلك تم القضاء على اليهود عسكريا

###
(24) غزوة عمرة القضاء
حدثت سنة 7هجرية
هدفها:
أداء مناسك العمرة حسب شروط صلح الحديبية
أحرم المسلمون من أبيار علي وخرجت معظم قريش إلى الجبال ودخل المسلمون مكة ليس معهم إلا السيوف في القرب
أدى المسلمون مناسك العمرة وأقاموا بمكة ثلاثة أيام ثم خرجوا عائدين إلى المدينة

###
(25) غزوة الفتح
تم فتح مكة سنة 8 هجرية
الهدف منها فتح مكة والقضاء على قريش لنقضهم صلح الحديبية حين أيدوا حلفائهم من بني بكر في هجومهم على حلفاء النبي من بني خزاعة فطلبت خزاعة نصرة المسلمين لهم
خرج النبي في حوالي 10000 مقاتل دون أن يخبرهم بنواياه أو جهته
قسم النبي قواته إلى أربعة أقسام:
الميسرة بقيادة الزبير بن العوام تدخل مكة من الشمال
الميمنة بقيادة خالد بن الوليد تدخل من الجنوب
المهاجرون بقيادة أبي عبيدة بن الجراح يدخلون من الشمال الغربي
الأنصار بقيادة سعد بن أبي وقاس يدخلون من الغرب
وأمرهم ألا يقاتلوا إلا مضطرين
دخل المسلمون دون مقاومة تذكر إلا بعض المقاوة التي لاقاها جيش خالد
وقد تم القضاء على قوة قريش نهائيا كما تم العفو عن أهل مكة فدخلوا جميعهم في الإسلام
تم القضاء على مظاهر الشرك وتكسير الأصنام

###
(26) غزوة حنين
حدثت سنة 8 هجرية
الهدف منها:
القضاء على تجمع هوازن وثقيف لقتال المسلمين
تجمع المشركون وتمركزوا في قمم الجبال ومضيق الوادي فلما وصل المسلمون إلى حنين فجرا ـ وكان واديا منحدرا ـ وأصبح أكثرهم فيه رماهم المشركون بالسهام لم يعرف المسلمون مصدرها لظلمة المكان واختفاء العدو فارتدت مقدمة الجيش جارفة معها بقية القوات وتحول الانسحاب إلى هزيمة
ثبت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه 10 من اصحابه ونادى مناديه: يا معشر الأنصار يا أصحاب سورة البقرة ، فرجع المسلمون كالشهب حتى كثر عددهم وانتصروا على المشركين
وغنم المسلمون غنائم كثيرة
ونزل قوله تعالى: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ}
(25) سورة التوبة

###
(27) غزوة الطائف
حدثت سنة 8 هجرية
الهدف منها:
فتح الطائف والقضاء على قوات ثقيف وهوازن الهاربة من غزوة حنين والمتحصنة بحصون الطائف المنيعة0
وصلت قوات المسلمين بعد غزوة حنين مباشرة إلى الطائف وحاصرت حصونها لكن المشركون سددوا النبال نحوهم فاستشهد بعض المسلمين
ابتعد المسلمون عن مرمى السهام ورموا الحصون بالمنجانيق كما حاولوا فتح أبواب الحصون بالدبابات الخشبية لكن ثقيف صبت عليها الحديد المنصهر فأحرقتها
استمر الحصار قرابة الشهر وعلم المسلمون بتوافر الطعام داخل الحصون بكميات كبيرة تكفي لمدة طويلة فقرر النبي الرحيل
وفي العام التالي قدم المدينة وفد ثقيف مسلمين

###
(28) غزوة تبوك
حدثت سنة 9 هجرية
الهدف منها كان قتال الروم وحلفائهم الذين تجمعوا لقتال المسلمين ومهاجمة المدينة
أمر النبي الصحابة بالتجهز للغزوة وأعلمهم بها لبعد المسافة وشدة الحر وكثرة عدد الأعداء
وخرج من المسلمين 30000 مقاتل منهم 10000 فارس
وعندما وصلوا إلى تبوك وجدوا الروم قد انسحبوا إلى الشام فاقام المسلمون 20 يوما في تبوك ثم عادوا إلى المدينة
وكانت آخر غزوة غزاها
ونزل قوله تعالى في بعض من لم يستطع الخروج بسبب فقره:
{وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ}
(92) سورة التوبة
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة تاج مفقود (Hamdan Alamri).
قد يهمك أيضًا
اذكر اي نبذة مختصرة تعرفه عن الخلفاء الراشدين الاربعة.
1/ ماأول غزوات الشـام..؟؟
ماهو عدد الغزواة رسول
كم عددغزوات رسول الله صلي الله عليه وسلم
كم عدد غزوات النبي محمد ( صلي )
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة