الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أشهر أقوال الإمام مالك؟
الإسلام | القرآن الكريم 21‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون منه

لاخير فيمن يرى نفسه في حال لا يراه الناس لها أهلا

العلم نور لا يأنس إلا بقلب تقي خاشع

ما زهد أحد في الدنيا إلا أنطقه الله بالحكمه

خير الأمور ما كان منها ضاحياً بيناً ، وإن كنت في أمرين أنت منهما في شك فخذ بالذي أوثق

من أحب أن يجيب عن مسألة فليعرض نفسه على الجنة والنار ، وكيف يكون خلاصه في الآخره

مثل المنافقين في المسجد كمثل العصافير في القفص إذا فتح باب القفص طارت العصافير

بلغني أن العلماء يسألون يوم القيامه عما يسأل عنه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه

ليس العلم بكثرة الرواية ، إنما هو نور يضعه الله في القلب

طلب العلم حسن جميل ، ولكن إنظر ما يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه

حق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشيه

لا ينبغي للعالم أن يتكلم بالعلم عند من لا يطيقه ، فإنه ذل وإهانه للعلم

ينبغي للقاضي ألا يترك مجالسة العلماء وكلما نزلت به نازلة ردها اليهم وشاورهم

إذا عرض لك أمر فاتئد ، وعاير على نظرك بنظر غيرك فإن العيار يذهب عيب الرأي ، كما تذهب النار عيب الذهب

ما زال الناس هكذا : لهم عدو وصديق ، ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنه كلها

ما أحب لأحد أنعم الله عليه إلا أن يرى أثر نعمته عليه ، وخصوصاً أهل العلم ينبغي لهم أن يظهرو مروءاتهم في ثيابهم إجلالاً للعلم

من عمل أن قوله من عمله قل كلامه

الزهد في الدنيا طلب التكسب وقصر الأمل

إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير ما لم يكن للناس فيه خير

لا يصلح المرء حتى يترك ما لا يعنيه ويشتغل بما يعنيه فإذا كان كذلك أوشك أن يفتح الله تعالى قلبه له .
21‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نظره وترحال.
2 من 2
فلقد قال عبد الرحمن بن مهدي شيخ الإمام أحمد : كنا ذات يوم عند الإمام مالك ،
فجاءه رجل وقف في مجلس علمه وكان الناس يتزاحمون ويتضاربون على مجلس الإمام مالك ،
فجاءه رجل ووقف على مجلس علمه، والإمام بين طلابه، قال الرجل: يا أبا عبد الله ! قال: نعم، قال: لقد جئتك من مسيرة ستة أشهر, لقد حملني أهل بلدي مسألة لأسألك فيها،
فقال الإمام مالك : سل، فسأله الرجل عن مسألته -ولم تذكر الرواية تلك المسألة- فنظر الإمام مالك بعد ما انتهى السائل من سؤاله
وقال: لا أدري، لا أحسن جواب مسألتك، فذهل الرجل
وقال: أتيتك مسيرة ستة أشهر وأهل بلدي ينتظرونني وأنت تقول: لا أحسن جوابك مسألتك، ماذا أقول للناس إذا ما رجعت إليهم؟
فقال مالك : قل لهم: قال مالك بن أنس : لا أحسن الجواب.

وهذه رسالة إلى كل عالم.. إلى كل طالب علم.. إلى كل طويلب علم أن يتعلم هذا الدرس الكبير الجليل.

وقال تلميذه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: لقد صحبت مالكاً فسئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنتين وثلاثين منها: لا أدري.
أيها الأحبة!

إن أعظم درس هو أن يتعلم العالم والداعية وطالب العلم أن يقول: (لا أدري)، ولا يستحي ولا يتحرج،
فإن القول على الله بغير علم مزلة جائرة فاجرة، وهي عتبة خطيرة فاجرة، فلا تقل على الله بغير علم،
وإننا لنرى كثيراً من الناس في الحج.. في المساجد.. في كل زمان وفي كل مكان لا يتورعون عن الفتيا، ويتجرأ الواحد منهم على القول على الله جل وعلا بغير علم،

وما ابتليت الأمة والله إلا بمثل هذا الصنف النكد من الخنفشاريين الذين تزببوا قبل أن يتحصرموا، وادعوا العلم قبل أن يتعلموا، وأجابوا على الناس قبل أن ينهي الناس أسئلتهم،
فإننا نرى الآن صنفاً قد يجيب السائل على سؤاله قبل أن ينتهي السائل من طرح السؤال، فسبحان الفتاح العليم!

ونرى كثيراً من الناس قد يجيب على كثير من المسائل التي والله لو عرضت واحدة منها على عمر بن الخطاب ، فاروق الأمة لجمع لها أهل بدر كلهم، يجمع عمر لهذه المسألة الصحابة ليستشيرهم، ومن الناس من يجيب بغير تورع، ويستحي أن يقول الناس عنه: إنه لا يعلم.
21‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة سامي هنا (مسلم تونسي).
قد يهمك أيضًا
ما أشهر أقوال مالك بن نبي ؟
ما أشهر أقوال الإمام الشافعى ؟
من أوائل الكتب التي جمعت في الحديث والأثر
تحدث عن كتاب كتب الموطأ ؟؟
من هوو..؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة