الرئيسية > السؤال
السؤال
ما اسماء الاله عند القدماء المصريين
التعليم الجامعي | الجامعات | الصحف والجرائد | المدارس 2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
قائمة الآلهة المصرية الكاملة



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم عليكم و رحمة الله و بركاته

قائمة الآلهة المصرية

آتون
أبيس
أمون
أوزوريس
إمحوتب
إيبة
إيزيس
تحوت
حورس
خونسو
بتاح
نخبيت
اتون



آتون(Aten, Aton) نعم هو الإله
الذي أعلن عنه الملك أخناتون واعتبر الشمس

الاله الموحد الذي لا شريك له ونور آتون يفيد جميع الأجناس.

وكان قدماء المصريين يوحدون الله قبل دعوة التوحيد التي تبناها الملك أخناتون.

فدعوة التوحيد كانت قائمة حيث كان قدماء المصريين يطلقون علي الله الموحد

عدة أسماء حسب منطقة عبادته.

ففي عين شمس (هيليوبوليس) كان يطلق عليه أتوم وفي ممفيس فتاح

وفي الأشمونين تحوت وفي طيبة آمون و حورس
في الأقصر وخنوم في أسوان وآتون في تل العمارنة.
فهذه كانت أسماء الإله الأعظم خالق الكون والحياة.
فلقد كان قدماء المصريين ينظرون إليه على أنه إله واحد أزلي لم يكن قبله شيء وخالف الآلهة وكل شيء ونظم الدنيا. إلا أن قدماء المصريين أشركوا به وشاركوا معه آلهة أخرى. إلا أن الإله أتوم ظل بأسمائه القديمة الإله الأكبر لهذه الآلهة. لكن أخناتون جعله الإله الأكبر لم يشرك له
. لكن بعده أشرك قدماء المصريين بآتون.

أبيس



أبيس (Apis) هي لقب العجول المقدسة التي كانت تدفن في مقابر السرابيوم بسقارة.
وكان عجل أبيس يرمز للخصوبة وكان يعبد في منف.
واعتبره قدماء المصريين روح الاله بتاح.
لهذا كان يتوج بوضع قرص الشمس بين قرنيه.
وتم العثور علي تماثيل برونزية له ترجع للحكم الفارسي لمصر
. وكان العجل يختار أبيض اللون به بقع سوداء بالجبهة والرقبة والظهر.
وكان يعيش في الحظيرة المقدسة وسط بقراته.
وعند موته كان الكهنة يدفنونه في جنازة رسمية.
ثم يتوج عجل آخر كاله بالحظيرة المقدسة وسط احتفالية كبرى

أمون

أمون إله الريح و الخصوبة؛
أحد الآلهة الرئيسيين في الميثولوجيا المصرية،
و معنى اسمه الخفي.
من العسير معرفة كيف كان اسمه ينطق بالضبط لأن الكتابة المصرية القديمة الهيروغليفية كانت تستعمل الحروف الساكنة (الصوامت)،
فكان اسمه يكتب امن و من الممكن أنه كان ينطق أَمِن مع إمالة الكسر إلى الفتح
أوزيريس

أوزيريس في التراث الشعبي حول
العالم

أوزيريس إله البعث و الحساب

و هو رئيس محكمة الموتى عند قدماء المصريين،

من آلهة التاسوع المقدس الرئيسي في الديانه المصريه القديمة.

حسب الأسطورة المصرية،

قتله أخوه الشرير ست، رمز الشر حيث قام بعمل احتفالية عرض فيها تابوت
رائع قام الحاضرون بالنوم فيه لكنه لم يكن مناسبا إلا لأوزيريس
و ألقاه في النيل سيب و قطع أوصاله و رمى بها إلى أنحاء متفرقه

من وادي النيل, بكته أيزيس و أختها و بدأت رحلته بحثا عن أشلاء زوجها
و كل مكان وجدت فيه جزء من جسده بنى المصريين المعابد
مثل معبد أبيدوس الذي يؤرخ لهذه الحادثة و موقع المعبد أقيم

في العاصمه الأولى لمصر القديمه (ابيدوس) حيث وجدت رأس اوزيريس
و في رسومات المعبد الذي أقامه الملك سيتي الأول أبو رمسيس الثاني الشهي

ر تشرح التصويرات الجداريه ما قامت به إيزيس من تجميع لجسد أوزيريس
و من ثم عملية المجامعة بينهما لتحمل

أبنهما الإله حورس الذي يتصدى لأخذ ثأر أبيه من عمه
و بسبب انتصاره على الموت وهب أوزيريس الحياة الأبديه و الألوهيه على العالم الثاني.

إمحوتب

واكيد ما في مفيش حد فينا ميعرفش إمحوتب

المهم

وزير من عهد قدماء المصريين، الفراعنة،

أول مهندس معماري وأول طبيب معروف الإسم في التاريخ المدون.

كوزير للفرعون زوسر صمم هرم زوسر المدرج
في سقارة مصر حوالي 2630 ق.م. - 2611 ق.م.

في الأسرة الثالثة. وقد يكون أول من استعمل الأعمدة في العمارة.
وإسمه يعني "الآتي في سلام".






إيبة


ما ئدرت جيب عنها معلومات

كافبة

كانت إيبة في الميثولوجيا المصرية إلهةً فرس نهر

و ربة الولادة و حامية الأقصر. تزوجت آمون
إيزيس

إيزيس( (Isis هي ربة القمر لدي قدماء المصريين .
وكان يرمز لها بامرأة علي حاجب جبين قرص القمر .

عبدها المصريون القدماء والبطالمة والرومان
. كان لها معابدها في عدة بلدان رومانية ،
حيث كانت تعتبر أم الطبيعة وأصل الزمن

. إشتهرت إيزيس بأسطورة أوزوريس زوجها.
وشخصت في تماثيل وهي حاملة إبنها حورس .

وفوق رأسها قرنان بينهما قرص القمر .
وهذه الصورة إستوحاها المسيحيون في تماثيل وصور السيدة العذراء

وهي حاملة إبنها المسيح . وفوق رأسها هالة من النور .

تحوت

تحوت إله الحكمة عند الفراعنة.

كان تحوت ربا للكتابة والأدب، وسيد الكتاب والفنانين.
وقد كان رسولا للأرباب، وأحد أرباب ثامون الأشمونين الكوني.

وكانت تمتلك قدرات سحرية فائقة،

حتى أن المصريين قد إعتقدوا في "كتاب تحوت"

والذى يحول قارئه إلى أعظم ساحر متمكن في العالم.

حورس

حورس هو اله القمر
عند قدماء المصريين. بدأ تشييد هذا المعبد الضخم للإله "حورس" في عهد "بطليموس الثالث - يورجيتس الأول" (كلمة "يورجيتس" تعنى "المُحسن") Ptolemy III Euergetes I في سنة 237 ق.م،

واستغرق بناء هذا المعبد حوالى 200 سنة،
حيث تم الانتهاء من إنشائه في عهد "بطليموس الثالث عشر"
في القرن الأول قبل الميلاد. و ذكرا في احد الاساطير
شهرة في مصر القديمة وكان يعتبر رمز الخير والعدل.

وقد كان أوزيريس إله البعث و الحساب عند المصريين

وقد قتله أخوه الشرير، ست، رمز الشر

وقد كانت امه هي من جمعت ابوه بعد ان قطعه عمه

وجامعت ابوه وقد كانت امه إيزيس (Isis) هي ربة القمر لدي قدماء المصريين

خونسو

خونسو أو خونس هي إلهة القمر في الديانة المصرية القديمة
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 5
Aten
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الحب الوحيد.
3 من 5
رع
1‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
علي فكره اخناتون هوه امنتحب الرابع
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة RAFT_ALPEPE (مواطن مصري).
5 من 5
علي فكرة التاريخ دة كله مزور ومتحرف
الاله اللي اسمه ايروزيس دة سيدنا ادريس
والاله اللي اسمه  اتوم دة سيدنا ادم
كلهم انبياء الله وبعدين الشيطان واتباعه بيحولوهم لاسطورة وبعدين اله
ذي المسيحين وسيدنا عيسي دلوقتي التاريخ فقط يعيد نفسه كالعادة
18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة pulman.
قد يهمك أيضًا
هل صحيح ان الاهرام لم تبنى من طرف المصريين القدماء؟؟؟؟
ماذا كان يعبد القدماء المصريين ؟؟
من هم الفراعنة
بماذا كانت يلقبون أهل سوريا قديماً, فالعراقيين القدماء اسمهم الأشوريين مثلاً فما اسماء السوريون القدماء؟
ما السبب في اختيار الخروف رمز لله في النصارى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة