الرئيسية > السؤال
السؤال
ورد أحاديث عن عذاب أهل النار - أذكر حديث نبوي منها ؟
السيرة النبوية | العبادات | الفقه | الحديث الشريف | التوحيد 22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة STRONGER.
الإجابات
1 من 5
الصهر : من ألوان العذاب صب الحميم فوق رؤوسهم ، والحميم هو ذلك الماء الذي انتهى حره، فلشدة حره تذوب أمعاؤهم وما حوته بطونهم ( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم ، يصهر به ما في بطونهم والجلود ) ، وأخرج الترمذي من حدبث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الحميم ، ليصب على رؤوسهم فينفذ حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه ، حتى يمرق من قدميه ، وهو الصهر ، ثم يعود كما كان )، وقال : حسن غريب صحيح
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة كوكتيل عربي.
2 من 5
خرج مسلم من حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته"
وخرج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "إن أهون أهل النار عذابا رجل منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه مع اجزاء العذاب ومنهم من في النار إلى ركبتيه مع اجزاء العذاب ومنهم من في النار إلى أرنبته مع إجزاء العذاب ومنهم من في النار إلى صدرته مع اجزاء العذاب ومنهم من قد اغتمر"
وفي الصحيحين من حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "إن أهون أهل النار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم" ولفظ مسلم "إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشرا كان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا"
ولمسلم من حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم "إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حر نعليه" وفي الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه ذكر عنده عمه أبو طالب فقال "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار تبلغ كعبيه يغلي منهما دماغه"وفيهما أيضا عن العباس بن عبدالمطلب أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال "نعم هو في ضحضاح من نار ولولا ذلك كان في الدرك الأسفل من النار" وفي رواية لمسلم قال قال "وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
3 من 5
يدخلون النار ، ثم يخرجون منها هم أهل التوحيد  لم يشركوا بالله شيئا ولكن لهم ذنوب كثيرة ، فخفت موازينهم ، فهؤلاء يدخلون النار مددا يعلمه الله تبارك وتعالى، ثم يخرجون بشفاعة الشافعين، ويخرج الله برحمته أقواما لم يعملوا خيرا قط


الكاسيات العاريات

من الأصناف التي تصلى النار الفاسقات المتبرجات اللواتي يفتن عباد الله ، ولا يستقمن على طاعة الله ، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ) أخرجه مسلم والبيهقي وأحمد

قال القرطبي في الذين معهم كأذناب البقر ( وهذه الصفة للسياط مشاهدة عندنا بالغرب إلى الآن)ا

وقال صديق حسن خان معقبا على قول القرطبي ( بل هو مشاهد في كل زمان ومكان ، ويزداد بوما فيوما عند الأمراء والأعيان ، فنعوذ بالله من جميع ما كرهه الله ) ا

والكاسيات العاريات كثيرات في زماننا ، ولعله لم يسبق أن انتشرت فتنتهن كما انتشرت في زماننا ، وهن على النعت الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم : كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت

الفرق المخالفة للسنة
روى أبو داود والدارمي وأحمد والحاكم وغيرهم عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال: ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال : ( ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، وهي الجماعة )، وهذه حديث صحيح ، قال فيه الحاكم بعد سياقه لأسانيده( هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح الحديث) ، ووافقه الذهبي ، وقال شيخ الاسلام ابن تيمية فيه ( هو حديث صحيح مشهور ) ، وصححه الشاطبي في " الاعتصام " وقد حمع الشيخ ناصر الدين الألباني طرقه وتكلم على أسانيده وبين أنه حديث صحيح لا شك في صحته

الممتنعون من الهجرة

لا يجوز للمسلم أن يقيم في ديار الكمفر إذا وجدت ديار الإسلام خاصة إذا كان مكثه في ديار الكفر يعرضه للفتنة ، ولم يقبل الله عذر الذين تخلفوا عن الهجرة ، فقد أخبر الحق أن الملائكة تبكت هذا الصنف من الناس حال الموت ولا تعذرهم عندما يدعون أنهم كانوا مستضعفين في الأرض ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ، إلا المستضعفين في الأرض من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ) ، فلم يعذر الله من هؤلاء إلا المستضعفين الذين لا يجدون حيلة للخروج ولا يهتدون إلى الطريق الذي يوصلهم إلى ديار الإسلام

الجائرون في الحكم

أنزل الله الشريعة ليقوم الناس بالقسط ، وأمر الله عباده بالعدل ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) ، وفرض على الحكام والقضاة الحكم بالعدل وعدم الجور ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ، وقد تهدد الحق الذين لا يحكمون بالحق بالنار ، فقد روى بريدة بن الحصب أن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال : ( القضاة ثلاثة ، واحد في الجنة ، واثنان في النار ، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق وقضى به ، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار ) أخرجه أبو داود

الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

روى البخاري ومسلم والترمذي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تكذبوا عليّ ، فإنه من كذب عليّ يلج النار )ا

وروى البخاري عن سلمة بن الأكوع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من تقول عليّ مالم أقل ، فليتبوأ مقعده في النار )ا

وروى البخاري في صحيحه وأبو داود في سننه عن عبدالله بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )ا

وروى البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد فمن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )ا

الكبر

من الذنوب الكبار : الكبر ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول الله تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحد منهما أدخلته النار) ، وفي رواية ( أذقته النار ) رواه مسلم

وعن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر ، فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ، ونعله حسنا ، قال : إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر : بطر الحق ، وغمط الناس ) رواه مسلم

قاتل النفس بغير حق

قال تعالى ( ومن قتل مؤمنا متعمد فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )ا

ولا يجوز في دين الله قتل النفس المسلمة إلا بإحدى ثلاث كما في الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لايحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعه )ا

وفي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ) قال ابن عمر : " إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله " ، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يقاتل بعضهم بعضا وأخبر أن القاتل والمقتول في النار ، فعن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. قال : فقلت ، أو قيل: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) ا

أكلة الربا

من الذنوب التي توبق صاحبها الربا ، وقد قال الحق في الذين يأكلونه بعد أن بلغهم تحريم الله له ( ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ، وقال ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون ، واتقوا النار التي أعدت للكافرين ) ا

وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم واحدا من سبعة ذنوب توبق صاحبها ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اجتنبوا السبع الموبقات . قالوا وما عن يا رسول الله ؟ قال : الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ) ا

أكلة أموال الناس بالباطل

من الظلم العظيم الذي يستحق به صاحبه النار أكل أموال الناس بالباطل ، كما قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ، ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا )ا

ومن أكل أموال الناس بالباطل أكل أموال اليتامى ظلما ، وقد خص الحق أموالهم بالذكر لضعفهم وسهولة أكل أموالهم ، ولشناعة هذه الجريمة ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا )ا

المصورون
أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون الذين يضاهئون خلق الله ، ففي الصحيحين عن عبدالله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اشد الناس عذابا عند الله المصورون )ا

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كل مصور في النار ، يجعل له بكل صورة صورها نفسا ، فيعذبه الله في جهنم ) متفق عليه

وعن عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في النمرقة التي فيها تصاوير ( إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، ويقال لهم أحيوا ما خلقتم ) متفق عليه

وعن عائشة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اشد الناس عذابا الذين يضاهون بخلق الله ) متفق عليه

وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( قال الله تعالى : ( ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة أو شعيرة )) متفق عليه

الركون إلى الظالمين

ومن الأسباب التي تدخل النار الركون إلى الظالمين أعداء الله وموالاتهم : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار )

ا

الذين يعذبون الحيوان

روى مسلم في صحيحه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عرضت عليّ النار ، فرأيت فيها امرأة من بني اسرائيل تعذب في هرة لها ، ربطتها فلم تطعمها ، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض ، حتى ماتت جوعا )ا

إذا كان هذا حال من يعذب هرة ، فكيف بمن يتفنن في تعذيب العباد؟ وكيف إذا كان التعذيب للصالحين منهم بسبب إيمانهم وإسلامهم

عدم الإخلاص في طلب العلم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من تعلم علما مما ينبغي به وجه الله تعالى ، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ، يعني ريحها ) رواه أبو داود وابن ماجه ، وابن حبان في صحيحه ، والحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين

وعن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من تعلم علما لغير الله أو اراد به غير الله ، فليتبوأ مقعده من النار ). رواه الترمذي وابن ماجه

الذين يشربون في آنية الذهب والفضة
روى البخاري ومسلم عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ) ، وفي رواية لمسلم ( إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب ........... ) ا

وعن حذيفة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا تلبسوا الحرير والديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ، ولا تأكلوا في صحافها ، فإنها لهم في الدنيا ، وهي لكم في الآخرة ) متفق عليه

الذي يقطع السدر الذي يظل الناس

عن عبدالله بن حبيش قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار ) رواه أبو داود

وروى البيهقي بإسناد صحيح عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على رؤوسهم صبا ) ا

جزاء الانتحار

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده ، يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسم، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا )ا

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الذي يخنق نفسه يخنقها في النار ، والذي يطعنها يطعنها في النار )ا
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Medoz1o0o09.
4 من 5
في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "إن أهون أهل النار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم"
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
5 من 5
أخرج الترمذي من حدبث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الحميم ، ليصب على رؤوسهم فينفذ حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه ، حتى يمرق من قدميه ، وهو الصهر ، ثم يعود كما كان )، وقال : حسن غريب صحيح ارجوا أن اكون افدتك
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة لزيق شفاف.
قد يهمك أيضًا
الى المطلعين على علم الحديث . ما ذا تعرف عن صحيح البخاري؟
اكتبلي حديث نبوي شريف ؟؟؟
هل هنالك حدیث نبوي شریف عن العلم والتعلم ؟
أريد حديث نبوي به طريقه لرؤية الرسول في المنام
هل هناك دليل قطعي من القران أو حديث نبوي يثبت أن السيدة هجر كانت فعلا جارية عند سيدنا إبراهيم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة