الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يجب علينا ان نتعامل مع الجيران
صحة المرأة | هندسة الحاسبات 8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة سيفانه.
الإجابات
1 من 2
هل انتهى زمننا الجميل أم للا يزال موجوداً مع الجيرة و الجيران وتقاليد أجدادنا في النخوة والشرف.وكيف أتصرف مع جاري ذي الأخلاق السيئة وهذا يظهر كثيرا في المناطق الشعبية؟ما العمل في حين اختفت كثير من العادات والتقاليد المهمة في حقوق الجوار مما كنا نراه ونخن صغار؟ ما السبب؟ هل هي الحرية والديمقراطية التي حلت علينا بدخول الاحتلال.وللجوار أو للجار حقوق وواجبات لا تحصى ولا تعد ، وقد وصى الدين الإسلامي على حق الجار ، حيث قال صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن (ثلاثاً) قالوا : خاب وخسر يا رسول الله ، قال : (من لا يأمن جاره بواثقة) والعرب هم أهل القيم قبل الإسلام وبعده ومن خالطهم في ديارهم أو من عاصرهم سيسمع وسيرى كل صفات النبل والشهامة والرجولة والكرم وهذا ليس بغريب على سلائل قحطان وعدنان وعبس وغطفان ، فهم أهل البيت أي فيهم الشرف والزعامة والرياسة.
ومن صفات الجيرة القديمة إدخال الدخيل والحفاظ عليه ، اذ حدثت مشاجرة وأنتهت بعارك يؤدي إلى الضرب ويختبأ احد المتعاركين إذ يقوم الجاربحماية الدخيل ويهتم به مهما تعقدت الأمور وتعددت الأسباب و ينادي رجال الحي و ينهي الخلاف ويحل  الصلح ويتعدوا بأنهم لن يؤذ دخليه ،ولهم في الشجاعة والقيادة رجالٌ ، ولهم شرفُ ممدود وحسب ومن شيم العرب هذه الصفة الحميدة ومن العادات المحببة إلى تبادل العوائل فيما بينها للمأكولات التي يتم طبخها في البيت.الحديث عن الأفراح والليالي الملاح في العراق
وقد حدثنا جدي أنه كان احد أصاحب الدكاكين يستخدم من يساعده في دكانه فحدث أن جاءه احد المشترين لسكر وشاي فباعه ثم جاءه زبون أخر فباعه أيضا وعند قدوم صاحب الدكان ذكر له بأنه باع كذا وكذا ...فقال له : لماذا لم تجعله يشتري من عند جاري ما دمت قد بعت للزبون الأول ...ثم التفت إليه وأعطاه حقوقه وقال له : انصرف عنى فأنت رجل غير أمين ...وكان ذنب هذا المساعد هو انه لم يراع حق الجيرة لابد ما ِتغْـرِفْ كم ملعقة (تضع ما يملأ صحن) وترسله لأي جار مع واحد من العيال.وإضافة جدتي كلما طبخت وفاحت رائحة الأكل بعثت بصحن إلى جارتي أم إنعام وفي المقابل تلك الجارة لم ترجع الصحن فاضي إذا كان عندها ذلك الوقت شي جاهز تخلي فطومة تنتظر وتعبي لها الصحن وترجع فيه وان ما كان جاهز ترجع فطومة تقول أم إنعام أحنة أنرجع الصحن ؛ بكرة المهم مايرجع فارغ. ومن عادات أهلنه في الأعياد أنهم يفتحون أبواب منازلهم في أيام العيد.وكل من يمر إمام البيت من الجيران لابد ان يدخل البيت ويعايد أهله ويأخذ من حلاوة العيد .
وهناك أيضا عـادات مشتركة بين أهل المدينة والقرية وهي الغيرة والحمية على النساء وان كانت الأوضاع قد اختلفت عن قبل بسبب غياب الرجل في عقد المثنيات وانشغال إلام مابين الوظيفة والبيت والحصار في التسعينيات وضيق الحال مما دفع الإباء إلى زج أولادهم في الشارع للعمل ولكسب لقمة العيش ومن ذلك ضاعت أصول التربية خصوصا في الجيل الجديد. وهناك صلة محبة حقيقية تربط الجارة بجاره إذ في أثاث البيت ومفروشاته وإعارتها لمن تلزمه من المعارف والأصدقاء والجيران عندما تكون عنده مناسبة فرح أو وفاة.
تقول زينب الحسني:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
المقصود بموضوع الجيرة" أي طبيعة العلاقة بين الجيران، والسلوكيات الاجتماعية التي يتعامل بها الناس من خلال علاقة الجوار، وما يتبع هذا الجوار من معاملات يومية.
فكيف يتصرف الناس بعضهم مع بعض؟ كيف يتعامل بعضهم مع بعض؟ ما الآداب التي يجب أن تراعي في طبيعة هذه المعاملة.  
يقول المهندس فاضل السامرائي:
حث الإسلام على المعاملة الحسنة للجيران بعيدا عن المعتقد، مراعاة للبعد الاجتماعي، فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الجيران ثلاثة أنواع: جار له حق واحد: وهو الجار غير المسلم . وجار له حقان: وهو الجار المسلم غير القريب. وجار له ثلاثة حقوق: وهو الجار المسلم القريب..
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حسن المعاملة للجيران غير المسلمين، فربما أهدى لهم، وكان يزور مريضهم، لأن هذا نوع من الدعوة إلى الإسلام بالقدوة، والإسلام لا يطلب من المسلمين أن يعيشوا منعزلين عن غيرهم في المجتمع، بل الأصل أن تكون هناك خلطة بين الناس، كلون من ألوان التعايش الاجتماعي..
فالمطلوب منك أن تتعامل مع جارك النصراني كأي جار لك، تزوره حين يمرض، وتهنئه حين فرح عنده، وتعزيه إن كان عنده حالة وفاة، لأن فتح الحوار والمعاملة الاجتماعية تظهر صورة الإسلام..
وحين ننظر إلى رسالة الإسلام نراها رسالة الرحمة الإنسانية، لا الرحمة الإسلامية فحسب، كما قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
أما عن معاملة الجار سيئ الأخلاق، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا ويؤكد أن منهج الإسلام في التعامل هو حسن المعاملة، حتى لو أساء الجار معاملتك، فعليك بحسن المعاملة؛ لأن الإنسان المسلم حين يتعامل مع الغير، فهو في أصل تعامله يتعامل مع الله تعالى، فانظر أي معاملة تحب أن تلقى الله تعالى
ولكن في هذا السياق لا يمنع أن ترفع الظلم عن نفسك، وهذا ما حدث حين جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه ظلم جاره، فأمره أن يلقي بأمتعته في الطريق، وكلما مر أحد أخبره بما فعل، فجعل الناس يدعون عليه، حتى كف الجار عن إيذائه، فالمطلوب حسن المعاملة مع الإساءة إلا في رفع الظلم.
أما عن سبب اختفاء بعض المظاهر الاجتماعية التي كانت سائدة في المجتمع المسلم، ففي ظني أنه يعود إلى طبيعة الحياة المدنية، والتوسع العمراني الرأسي، واختفاء التوسع الأفقي، مما جعل الناس يعيشون في عمارة واحدة ولا يدري أحدهم عن الآخر شيئا.
كما أن لثقافة العولمة أثر كبير في حياة الناس، فانفتاح الناس على ثقافة غير مبنية على آداب جعل الناس يتخلون عن بعض تعاليم الإسلام. والمطلوب هو الرجوع إلى تلك الآداب الإسلامية في التعامل مع الجار، وإدراك أثر بركة الله تعالى في تطبيق هذه التعاليم التي حث عليها الشرع في معاملة الجار لجاره، من التهادي الدائم، ولو بالقليل، ومن مراعاة مشاعره، وعدم إيذائه، والسعي في قضاء مصالحه، ومشاركته في أفراحه وأحزانه، فإن مثل هذه التعاليم تجعل المجتمع أكثر تماسكا ..

 وأضاف الأستاذ الجامعي عبدالله مالك:أني لا ارفض التقدم والثقافة ولكن أرفض طريقة الكلام التي تحتوي على العبارات الاجبنبية
في  استخدام اللفظ اللاتيني"إتيكيت" للدلالة على الأخلاق والآداب التي يجب أتباعها مع الجيران وغيرها من الألفاظ.فهل لغتنا العربية عاجزة للدلالة على هذا المعنى؟
فعندنا في اللغة العربية كلمة "آداب" وهي مفعمة بمعاني الأخلاق و المضمون الذي يقوم على الرؤية الإسلامية، والنظرة الاجتماعية للناس، وهذا هو الأصل. أن أردنا البحث عن المضمون، ولكنها كلمة شائعة، ولا يعني هذا أن لغتنا عجزت، فهي لغة ولادة.

تأثير العولمة على العادات والتقاليد.
تحدث الموظف عصام عبد الواحد نحن الآن في عصر العولمة والانفتاح والاتساع  اذ كل منهمك في  شغله وفي حاله لأجل الحصول على قوت أسرته.ولكثرة مشاكل وهموم عصرنا  حتى أفراد الأسرة الواحدة، لا يعرف أحدهم عن الآخر شيئا.ومع كل ما يحدث أصبح كل منا يشعر بتوجس ويتعامل مع من لا يعرف بحذر مع اننا في مدينة مكتظة بالملايين، وعمارة مليئة بالسكان . كيف لي أن أتقرب من جيراني وأتعرف عليهم؟ وهو يحمل نفس الشعور اتجاهي  وذلك بسب الإحداث التي مر بها البلد .وكلنا يسمع عما يحدث حولنا من مشاكل وسرقات .وغيرها من الأمور.
امالدكتورة مها عبد الجبار فتقول أحيانا لا نحتاج أن نطرق باب الجار أو ندخله بيتنا من اللحظة الأولى أو أن ندخل بيته. إن العلاقة بالجار متشابكة الأطراف. فهو من نلقاه في الشارع وأمام باب العمارة وأحيانا في السوق. ولن تحتاجي لبذل مجهود كبير حتى تلقي السلام والتحية بابتسامة. والابتسامة إن لم تفتح لك باب قلب الجار فستفتح لك في السماء باب تدعو لك فيه الملائكة. وإذا شاهدت جارة كبيرة في السن قد تعاونيها في عمل شيء أو الصعود أو تحملي عنها ثقلا إلى باب دارها.ولو عرفنا ان جارا بدت عليه آثار مرض أو ما شابه فكلمة ألف سلامة. أو شفاك الله وعافاك تكفي. وكذلك تهنئة رمضان والعيد والمباركة في حالات الزواج والعزاء في حالا ت الوفاة .وكما قال رسوا الله صلى عليه وسلم( الكلمة الطبية صدقه)

وتقول الطالبة زينب محمد .إن الجار هو رفيق الحياة. هو أول من قد يهب إلى نجدتك لو حدث عندك مكروه. هو أقرب من يكون إليك إذا احتجت معونة. هو من أوصى به الله خيرا.
ومع تطور الحياة وسرعة حركتها وانشغال كل منا باهتماماته.. قل أن تجد بين الجيران أي تعامل.. وأحيانا نظرا للزحام والتوتر تصبح بينهم شحناء وفتور. والحالتان غير مقبولتين وإذا كان يصعب علينا مع زحمة حياتنا المعاصرة أن نعود لأيام أن كان الجار إذا اشترى شماما يمر على جاره بواحدة لأن رائحته فاحت عليه أولا. وتتبادل النساء أطباق الطعام والكيك ويجتمع الجميع لإعداد حفل خطوبة بنت فلان أو مرورعام على وفاة الحاج فلان
فلا أقل من تبادل السلام والشد على اليد إذا التقينا في الشارع أو في مدخل البيت أو في السوق.لا أقل من إفساح المكان لبعضنا البعض.. والسؤال عن الأحوال من آن لآخر بابتسامة صافية.إن حسن الجوار لا يحتاج إلى علاقات وثيقة قد لا يسمح بها الحال الحاضر، وقد لا تتفق مع إيقاع الحياة السريع اللاهث، ولكنه يحتاج إلى ابتسامة دائمة وسلام وسؤال. فهذا يعطي الجار أي جار إحساس أنك موجود دائما إذا احتاج إليك وهذا يدفع بعلاقاتنا إلى مستوى من المحبة الراقية.

الشيخ محمود أبو فخري:
ماذا تفعل لجارك لتثنيه عن عادة قبيحة يفعلها، ولها تأثير على المظهر العام للعمارة، وأنت تخجل من أن تلفت نظره لهذا الفعل وفى نفس الوقت لا تستطيع تحمله؟
الناس مختلفة الطباع والمزاج، ولهذا فمداخلها مختلفة، وهذا يتطلب منك جهدا أولا في معرفة هذا الجار حتى يمكن لك أن تلفت نظره إلى ما يفعله من عادة سيئة لها تأثيرها على المظهر العام.وما أقترحه عليك: ألا تشغل بالك أولا بما يفعله من عادة سيئة، ولكن صاحبه، انشأ حوارا بينك وبينه، يمكن لك أن تهاديه، وأن تسعى في قضاء حاجته، اجعل بينك وبينه زيارات متبادلة، وأحسن إليه قدر استطاعتك، فساعتها سيفتح قلبه لك ليتقبل منك ما لم تكن تستطيع أن تتفوه به إليه. أو يمكن إن كنت متزوجا أن تحدث زوجتك زوجته، وخاصة أن الحوار بين النساء قد يكون بلا كلفة، فهو مفتوح أكثر من الحوار بين الرجال، والخوف على صورته. وأن تقوم أنت بعكس ما يقوم به أمامه، وهذا تصحيح بالقدوة، فحين يرى منك الصواب، لعله ينتبه إلى خطئه. وأن تكلمه كأنك لا تعرف خطئه، وتسأله عنه، حتى يجيبك، وهذا متعلم مما ورد عن الحسن والحسين ( عليهما السلام) حين رأيا رجلا يخطئ في الوضوء، فإذا بهما يتفقان أن يذهبا إلى الرجل، ويطلبان منه أن يكون حكما في أيهما أصح في الوضوء، فإذا به يرى أنه أخطأ، وأن الغلامين علماه ما أرادا، فقالت: أنتما على صواب وأنا على خطأ. وأخيرا، ادع الله تعالى أن يهديه حسن التصرف.

وتحدثت جارتي جعفر أم قائلة .   لي جارة كان يجمع بيننا كل خير وحب و المنزل الذي تسكن فيه أنا صاحبته وهي مستأجره عندي لكن الشيطان أتلف ما بيننا من خير وأخذت تهدم الصلة الحميمة والجيرة الحسنة  وانا لا اعاتبها وأسالها ما بها وأقسم بالله أني لم أضرها في شيء وللأسف أخذت تهدم كل ما أحبه وأخذت تقطع كل الأشجار التي زرعتها واعتنيت بها لسنوات عدة دون أدنى مراعاة لمشاعري. وحجتها إن بعض هذه الأشجار يضايقها لكنها سامحها الله قطعت كل شيء دون إذني وبعدها تسخر من ثورتي وللأسف لا أريد فعل أي رد فعل يغضب الله ولكني أحترق لأنني لا أجد الطريقة المناسبة للثأر منها، ولكني أقول حسبي الله ونعم الوكيل .
وإني لأتعجب ممن يفقد الإحساس بالخضرة والجمال، فهذه الأشجار منافعها للناس جميعا، ولقد اعتنى الرسول صلى الله عليه وسلم بجمال الطبيعة، حتى في وقت الحروب، فقال(ولا تقطعوا شجرا) فالإنسان يجب أن يولد أو ينمي عنه الإحساس بجمال الطبيعة وأن يتعامل معها برفق وحنان..

ولكن كما يبدو أنها فعلت ذلك انتقاما، ربما لسوء المعاملة بينكما، ولا أمانع أن يكون بينكما عتاب رقيق على ما فعلت، يتبعه تحسين للعلاقات فيما بينهم، ونقول دائما: إن أفضل طريق لكسب الجار هو الإحسان، لأنه كما قيل: الإنسان أسير الإحسان، وحين يقابل الإنسان السيئة بالحسنة سيجد رد فعل لم يكن يتوقعه، وكما قال تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم".
وكم من الناس اتخذ موقفا ثم تراجع عنه يوما ما، فالناس لا تبقى على حال، المهم أن يتأثروا بحسن أخلاقنا، وأن يروا منا القدوة الحسنة التي ستؤثر فيهم، ولكن إن جعلت همك في الانتقام منها، فأنت وهي سواء بسواء، فأعل نفسك عنها، واحتسبي ما تفعلينه عند الله تعالى، مراعاة لحق الجيرة التي أمرنا الله تعالى بها..

المحيط المعيشي يختلف هو الأخر من منطقة لأخرى
وتقول نور فالمجتمع له تأثير قوي فلا يكون أهله منطويين على أنفسهم مثل القرى وهنا الحال يختلف من حي إلى أخر في العاصمة بغداد وذلك بطبيعة الناس الذين يسكنون ذلك الحي كل حسب ثقافته ودرايته في التعامل مع الأخر وما تملي عليه تربيته من قيم .فالحي الذي اسكن فيه مغلق جدا. وأشعر بوحدة وكآبة، ولا أعرف هنا أحدا، الناس كل واحد في حاله، وأود لو أتعرف على من يسكنون معي، فأنا بالكاد ألقي عليهم السلام فيردون وينصرفون على عجل وكان الكلام بيننا محظور.زوجي منشغل في عمله وأقضي اليوم وحيدة، وسلوك من أراهم يجعلني أتردد في التعرف عليهم أو طرق بابهم، حيث إني لا أشعر بالود أو التفاهم معهم، ولا أعرف إن كان الوضع سيستمر هكذا.. أو كيف أتعرف عليهم وأتداخل معهم. وانا أهتم جدا لأمر الجيرة حيث إني حديثة الزواج وحديثة الانتقال إلى هذا الحي ولا أعرف فيه أحدًا.وفي نفس الوقت أخشى من التداخل الجديد الذي يحدث أحيانا بين الجيران.

وتضيف أم احمد من سكنة العمارات السكنية في السيدية     :لي جارة ترغب في المشاكل وتثير أعصابي. صوتها عال، وتتعمد دائما نشر غسيلها في الوقت الذي أقوم فيه بنشر غسيلي علما أنها تسكن فوق شقتي نحن سكان عمارة واحدة وقد تكلمت معها أكثر من مرة بالذوق ومرة بالضحك  ولا أعرف ماذا أفعل معها؟وبالتالي تبدو كمن تستعد للمشاجرة أو تتشاجر فعلا. وهذه يا سيدتي آفة الزحام والتلوث الضوضائي. أنا لا أتصور أنها تتعمد الصراخ والزعيق.. ولكني أتصور أنها تحيا وسط أصوات مرتفعة: جهاز تسجيل تليفزيون.صراخ الزوج فهي تحيا حياة فوضى فقد يحمسها هذا للتناغم من نبرتي الهادئة.  لذلك فهي تتعمد نشر الغسيل.
 
يقول الباحث الاجتماعي منير عبد الستار .يزداد يقيني كل يوم أن الإنسان من أعجب ما خلق الله تعالى، ولكن ما نفعل، هذا قدرنا، وعلينا أن نتعامل مع ذلك الكائن، لأننا جزء منه، نقوم الخطأ فيما بيننا، ونثني على الصواب الذي نفعله، وما أحسن ما عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا سرتك الحسنة، وأساءتك السيئة، فأنت مؤمن".ونحن نبحث دائما في حلول مشاكلنا أن تكون بشكل مباشر، لكن يجب علينا أن ندرك الشخصية التي أمامنا، فربما كان حل المشكلة هو نوع من المقاطعة المؤقتة، وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، حين آلى على نسائه شهرا، وحين قاطع هو والصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك خمسين يوما، ثم عادت المياه إلى مجاريها.والذي أتمناه أن نتعامل بتلقائية دون النظر إلى أقوال الناس فاعتزاز المرء بنفسه، ورضاه بما أعطاه الله تعالى من صفات تهيأ حالة من الراحة النفسية، مع احترام الآخرين، والتماس العذر فيما يخالفوننا.ولا يشترط في عمل علاقات أن تكون رد فعل لما يقوم به الآخرين، فيمكن أن تقومي أنت بالبدء، من استضافتهم عندك، أو القيام بمساعدة لهم، وأحسن أن ما جاء في رصد تجربة الأخت  سهيلة  عزيز ،  أنها تمثل إجابة عملية، حيث تقول: "عندما تزوجت وجدت أن الجيران تقريبا لا يعرفون بعضهم البعض، بدأت أنا من جانبي ببعض المحاولات فمرة أعطيت لجاري بعض الحلويات ومرة قمت بدعوة جار آخر هو وعائلته لبيتنا، ومرة عرضت المساعدة على جارتي لأساعدها في البحث عن عمل وشيئا فشيئا أعتقد أن الثلج سيزول بمرور الوقت والمداومة على مثل هذه الأفعال".


يقول الحاج عماد أبو مهند: نحييك على تفاعلك ومراعاتك لحسن الجوار، وإيجابيتك التي قمت بها ، ونحن نشد على يدك ونشكرك على هذا العمل النبيل ، والذي نتمنى أن يستفيد منه الجميع كتجربة عملية تستحق الثناء.. وأقول: إن الإنسان ليس شرطا أن يتعلم من متخصصين في الحياة، فالتجارب الواقعية هي من أهم ما يعلم الإنسان، وحين يطرح كل منا تجربته، فلا شك أننا سنتعلم جميعا، ويستفيد بعضنا من بعض..
ولا شك أن هناك سلبيات اجتماعية، وعشوائيات في التصرف والسلوك، وحتى في التفكير؛ لأن الناس ليسوا من بيئة واحدة، ولم يتلقوا تعليما واحدا، بل الناس مختلفة، و الفاهم  هو من يجعل الناس يقتدون به، ويسوقهم بالحوار والإقناع إلى ما فيه النفع للجميع. كما يمكن وضع لافتات ملصقة تدعو إلى ترك الظواهر السلبية في المجتمع، وتبني القيم الاجتماعية الفاضلة التي نشأ وتربى عليها  الشعب العراقي.
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
يجب علينا التخلق بأخلاق نبينا بكل شيء
وبمعامله الجيران ايضا
فمثلا الإحسان لهم
والسؤال عنهم
 وتجنب ازعاجهم
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة روح الله.
قد يهمك أيضًا
ما هو الواجب علينا أن نفعله مع أناس لا يعرفون الإسلام ؟ وكيف نتعامل معهم ؟
كيف نتعامل مع المراهق !
كيف نتعامل مع إنسان يسخر من كل شيء
كيف نتعامل مع الطفل المزاجي
كيف نتعامل مع المراهقين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة