الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى (من كل حدب ينسلون)؟
ماهو معنى كلمة من كل حدب ينسلون؟
معناها الصحيح وما يقصد بها وأين ومتى تقال؟
اللغة العربية 25‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة مغترب في بلاده.
الإجابات
1 من 4
هذه الآية في يأجوج ومأجوج وخرجوهم قبيل قيام الساعة ويعتبرون من أشراطها الكبرى ،قال ابن عباس: من كل شرف يقبلون، أي لكثرتهم ينسلون من كل ناحية. والحدب ما ارتفع من الأرض، والجمع الحداب، مأخوذ من حدبة الظهر
25‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة وسيلة تم (وسيلة تم).
2 من 4
يعني من كل مكان يأتون

من كل حدب يعني من كل مكان
ينسلون يعني ياتون بكثرة
25‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة رموسهpink (ريمـ آس).
3 من 4
تفسير مختصر بن كثير

وقوله: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج} قد قدمنا أنهم من سلالة آدم عليه السلام، بل هم من نسل نوح أيضاً من أولاد (يافث) أي أبي الترك، والترك شرذمة منهم، {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون} أي يسرعون في المشي إلى الفساد، والحدب هو المرتفع من الأرض (قاله ابن عباس وعكرمة وأبو صالح والثوري وغيرهم)، وهذه صفتهم في حال خروجهم، كأن السامع مشاهد لذلك {ولا ينبئك مثل خبير} هذا إخبار الذي يعلم غيب السماوات والأرض لا إله إلا هو، وقال ابن جرير: رأى ابن عباس صبياناً ينزو بعضهم على بعض يلعبون، فقال ابن عباس: هكذا يخرج يأجوج ومأجوج، وقد ورد ذكر خروجهم في أحاديث متعددة من السنّة النبوية، فروى الإمام أحمد، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس، كما قال اللّه عزَّ وجلَّ: {وهم من كل حدب ينسلون} فيغشون الناس وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم، ويشربون مياه الأرض، حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يابساً، حتى إن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان ههنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أحد في حصن أو مدينة، قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقي أهل السماء، قال: ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليه مخضبة دماً للبلاء والفتنة، فبينما هم على ذلك بعث اللّه عزَّ وجلَّ دوداً في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو، قال: فينحدر رجل منهم محتسباً نفسه قد أوطنها على أنه مقتول فينزل، فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشر المسلمين ألا أبشروا إن اللّه عزَّ وجلَّ قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم، فما يكون لهم رعي إلا لحومهم فتشكر عنهم كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قط" (أخرجه الإمام أحمد ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري).
وفي حديث الدجال: "فبينما هم كذلك إذ أوحى اللّه عزَّ وجلَّ إلى عيسى ابن مريم عليه السلام أني قد أخرجت عباداً من عبادي لا يدان لك بقتالهم، فحرر عبادي إلى الطور فيبعث اللّه عزَّ وجلَّ يأجوج ومأجوج، كما قال تعالى: {وهم من كل حدب ينسلون} فيرغب عيسى وأصحابه إلى اللّه عزَّ وجلَّ، فيرسل عليهم نغفاً في رقابهم فيصحبون فَرْسَى كموت نفس واحدة، فيهبط عيسى وأصحابه، فلا يجدون في الأرض بيتاً إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب عيسى وأصحابه إلى
اللّه عزَّ وجلَّ، فيرسل اللّه عليهم طيراً كأعناق البُخْت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء اللّه"، قال ابن جابر: فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي عن كعب أو غيره قال: فتطرحهم بالمهيل، قال ابن جابر، فقلت: يا أبا يزيد وأين المهيل؟ قال: مطلع الشمس، قال: "ويرسل اللّه مطراً لا يكن منه بيت مدر ولا وبر أربعين يوماً، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزَّلَقَة، ويقال للأرض انبتي ثمرك ودري بركتك، قال: فيومئذ يأكل النفر من الرمانة، فيستظلون بقحفها ويبارك في الرسل، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر تكفي الفخذ، والشاة من الغنم تكفي أهل البيت، قال: فبينما هم على ذلك إذ بعث اللّه عزَّ وجلَّ ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم - أو كما قال مؤمن - ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة" (أخرجه مسلم وأحمد وأصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح).
وقد ثبت في الحديث أن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق، وعن أبي سعيد قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ليحجن هذا البيت وليعتمرون بعد خروج يأجوج ومأجوج".

وهذا موقع مفيد جداً لك
http://www.mosshaf.com/web/‏
25‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة bido335.
4 من 4
فتح يأجوج ومأجوج
إذا حاولنا فهم كتاب الله سبحانه وتعالى ، بمعزل عن الروايات المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على اعتبار أن من نقل هذه الروايات إلينا هم بشر مثلنا يصيبون ويخطئون ، وأن هذه الروايات قد تصح نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تكون مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم،وضعها الوضاعون ، قبل عصر تدوين الحديث في القرنين الثاني والثالث الهجريين .حيث كانت الأحاديث تتناقل مشافهة بين الناس.
وإذا صحت نسبة هذه الروايات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلن تجد بينها وبين كتاب الله سبحانه وتعالى أي تعارض أو اختلاف ، ولكننا قبل أن نبدأ بقراءة الآيات الكريمة التي تتحدث عن فتح يأجوج ومأجوج وخروج الدابة، نجد أن هذه الروايات تعارض كثيرا من الآيات الكريمة في كتاب الله سبحانه وتعالى ، فكتاب الله سبحانه وتعالى يبين أن الساعة تأني بغتة، وأن أشراطها قد جاءت وانقضت قبل أكثر من أربعة عشر قرنا: " فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها " (محمد:8)
وهذه الآية الكريمة وضعت البشرية في حالة ترقب وانتظار للساعة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان  " فهل ينظرون" ،وإذا قلنا أن للساعة علامات لا تأتي الساعة إلا بعد مجيء هذه العلامات ، فإننا لا نستطيع القول: أن الساعة تأتي بغتة، وبدلا من أن نترقب وننتظر الساعة" فهل ينظرون" نترقب وننتظر علامات الساعة، وهذا هو واقع الأمة اليوم فالأمة اليوم  لا تتنتظر الساعة، وإنما تتنتظر علاماتها.
"يقول الله سبحانه وتعالى عن ردم يأجوج ومأجوج : "قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا ،وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا”(الكهف:98،99)

لنلاحظ قوله سبحانه وتعالى:”وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا”  على ماذا تدل كلمة " يومئذ" في الآية الكريمة؟
لا شك أنها تدل على يوم القيامة " وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا "
إذا يوم يجعل الله سبحانه وتعالى ردم يأجوج ومأجوج دكاْء؛ هو نفس اليوم الذي ينفخ فيه في الصور كما هو واضح في الآية الكريمة .
ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء: “حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ، وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَ”( الأنبياء:96،97 )
كلمة ” ينسلون” وردت في القرآن الكريم مرتين فقط. هنا في سورة الأنبياء، وفي سورة يس الآية:51 “وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ” و لا شك أن كلمة " ينسلون " تدل على نفس المعنى في الآيتين الكريمتين، وهو خروج الناس من الأرض يوم القيامة.
ويمكن أن نفهم قوله سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء “واقترب الوعد الحق” من خلال فهمنا لقوله سبحانه وتعالى في سورة الكهف :" وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا”
فالواضح من الآيات الكريمة أن فتح يأجوج ومأجوج هو حدث من أحداث الساعة وليس علامة من علاماتها كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم :”…فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم. فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج. وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية. فيشربون ما فيها. ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه، مرة، ماء. ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه. حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه. فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم. فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة. ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض. فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله. فيرسل الله طيرا كأعناق البخت. فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله. ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر. فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرك، وردي بركتك. فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة. ويستظلون بقحفها. ويبارك في الرسل. حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس. واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس. واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس. فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة. فتأخذهم تحت آباطهم. فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم. ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة".. صحيح مسلم: كتاب الفتن وأشراط الساعة؛ باب اقتران الفتن، وفتح ردم يأجوج ومأجوج)
26‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
قد يهمك أيضًا
ما معنى xd ?
ما معنى قمبز؟؟
ما معنى الكلمتان التالية: كلمة (جدف) وكلمة (طحاس ) ؟
ما معنى كلمة ضغام
ما معنى كلمة اشجا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة