الرئيسية > السؤال
السؤال
هل هناك فرق بين اليهودية و الصهيونية؟
نريد ان نضع الأمور في نصابها
نريد ان نكون حياديين و عقلانيين و نفرق بين العدو و غيره
لذا كان السؤال هل هناك فرق بين اليهودية و الصهيونية
اليهودية | الصهيونية 5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Smart82.
الإجابات
1 من 18
اليهودية دين سماوي من اديان الله عز وجل نزل على القوم اليهود الذين كانوا يعبدون الاوثان في منطقة القدس - وكان موسى هو نبي الله في قوم اليهود وقد لاقى معارضة شديدة في نشر رسالته السماوية نتيجة تضارب مصالح رعاة الوثنية مع دين الله سبجانه وتعالى
واستمر تسيس الديانه اليهودية لمصلحة الحاخامات ان ذاك بما يضمن مصالح طبقة الكهنة وكبار الطائفة اليهودية الامر الذي ادى الى تحريف تعاليم الدين اليهودي وبقي هذا التحريف حتى يومنا هذا
بينما نشات الصهيونية حركة متعصبة عنصرية تؤمن بنقاء عرقها وتميزها على باقي المخلوقات وكان مؤسس هذ الحركة هيرتزل الذي اقام في القرن السابع عشر اول مؤتمر لليهود المتعصبون لاقامة وطن لليهود يجمعهم بدلا من انصهارهم في المجتمعات التي يعيشون بها
ويعتبر تيار اليهودية كديانه ان فكرة اقامة وطن لليهود هي ضد مشيئة الله لان الله قد حرمهم من اقامة وطن الى يوم القيامة
وتولد الكره للعرب بعدما تم اختيار فلسطين الوطن الذي سيجتمع به اليهود الصهاينه الى يوم القيامة على حد زعمهم
ومما لا شك به ان الكره الذي يحمله الصهاينه للعرب والمسلمين تحديدا هو شعور اكبر واعمق من ان يوصف من خلال هذه الاسطر اذ تعالت الاصوات الصهيونية في الوقت الراهن لاعتبار اسرائيل دولة يهودية مما يؤكد عنصريتها وكرهها وعدم احترامها للاديان الاخرى او لمجرد فكرة التعايش مع الديانات الاخرى
ونهاية القول ان الدين اليهودي بكتابة السماوي هو دين مزيف ومحرف وجاءت الحركة الصهيونية لتزييد من هذا التزييف وبل لتنحرف عنه اكثر من خلال الادعاء بوجود علاقة ما بين الدولة اليهودية وعودة النبي عيسى نبي المسيحية مما خلق تيارا متعصبا ومنحازا لقضايا اليهود على حساب العرب وهو ما يطلق عليه المسيحيون المتصهينون
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة مسلمه.
2 من 18
أولا : تعريف اليهودية
هي ديانة العبرانيين المنحدرين من سلالة الأسباط أبناء يعقوب عليه السلام من بعد موسى عليه السلام .

ثانيا : نبذة تاريخية

بعث الله تعالى نبيه موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل في مصر لتقويم انحرافاتهم العقائدية والسلوكية ولإخراجهم من اضطهاد فرعون ، ودعاهم إلى التوحيد ، وأنزل الله تعالى التوارة ليحكموا بها ، ودين موسى
عليه السلام هو دين الإسلام الذي هو دين الأنبياء جميعا ، وبعد موته وموت هارون عليه السلام ، انحرفت بنو إسرائيل انحرافات عظيمة وبعث الله إليهم الأنبياء لتقويمهم ، غير أنهم كانوا يقتلون الأنبياء ويكذبونهم وقد أطلق عليهم اسم اليهود بعد ذلك ، وبقيت الانحرافات فيهم ، حتى بعث عيسى عليه السلام ، فكذبوه وأرادوا قتله فرفعه الله إليه ، ثم بعث الله إليهم محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به بغيا وحسدا ، كما قال تعالـــى ( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم ، وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) .

ثالثا : أهم أفكارهم وانحرافاتهم

1ـ يعتقدون أنهم شعب الله المختار ،وأن أرواح اليهود جزء من الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا ، وأن الفرق بين درجة الإنسان والحيوان ، هو بمقدار الفرق بين اليهودي وغير اليهودي .

2ـ يجوز غش غير اليهودي وسرقته وإقراضه بالربا ، وشهادة الزور ضده ، لان غير اليهود في عقيدتهم مثل البهائم .

3ـ يطعنون في الأنبياء ويتهمونهم بالعظائم ، ويتهمون عيسى عليه السلام بأنه ابن خطيئة .

4ـ حرفوا التوراة ونبذوا أحكامها .

5ـ وصفوا الله تعالى عما يصفون بأنه فقير وأنه بخيل وأنه يمرض ويبكي ويندم وأنه صارع يعقوب عليه السلام ولم يستطع أن يفلت حتى بارك يعقوب ، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا .

6ـ وقعوا في الشرك وعبدوا الأوثان ، حيث أنهم كانوا كلما خالطوا عبدة آلهة أخرى عبدوا معهم آلهتهم ، كما أنهم زعموا أن عزيرا ابن الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .

7ـ لما بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم عرفوه بصفاته المذكورة في التوراة ، ولكنه كذبوه وكادوا له ا لمكائد ، وحرضوا عليه ليستأصلوه فرد الله كيدهم عليهم وكان الله قويا عزيزا .

رابعا : موقف المسلمين من اليهود :


من المعلوم من الدين بالضرورة أن المسلم لا يصح إسلامه إلا باعتقاده أن كل دين غير الإسلام باطل لا يقبله الله تعالى ، وكل مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته للناس جميعا بالدخول في دينه ، كل مكذب بهذا فهو كافر ، وبناء على هذا فاليهود والنصارى كفروا كفرين :

الأول : تحريفهم لتعاليم موسى عليه السلام وعيسى عليه السلام ،ووقوع هاتين الملتين في الكفر والشرك وتحريف كتب الله تعالى .

الثاني : تكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم وبوجوب اتباعه على جميع الناس .

ومن هنا فاليهود هم كفرة بني إسرائيل الذين قال الله تعالى عنهم ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ) وهم الذين قال الله تعالى فيهم ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ) .

كما أن اليهود احتلوا بلاد المسلمين واستولوا على المسجد الأقصى ، ويعتدون على حرمات المسلمين كل يوم ، ويشيعون أنواع الفساد والإفساد في بلاد الإسلام .



الحركة الصهيونية :



أولا التعريف :

الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة ، تهدف إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين ، وهي مشتقة من اسم ( جبل صهيون ) في القدس الذي يزعمون أنه موضع هيكل سليمان عليه السلام .

ثانيا ، نبذة تاريخية ، أسس هرتزل الحركة الصهيونية بهدف قيادة يهود العالم لاقامة دولتهم في فلسطين ، وقد فاوض هرتزل السلطان عبد الحميد بهذا الخصوص مرتين لكنه أخفق ، وعند ذلك عملت اليهودية العالمية على إزاحة السلطان وإلغاء الخلافة الإسلامية على يد أتاتورك ، وهو من يهود الدونمة ، وعقد أول مؤتمر للحركة الصهيونية عام 1897م ، في بازل بسويسرا ، وانبثق منه اللجان ورصد له الدعم المالي ، لتوسيع دائرة الحركة الصهيونية ، وقد نجحت في مخططاتها وأعلن قيام الكيان الصهيوني في فلسطين عام 1948م .

ثالثا : أهم الافكار والمعتقدات
1ـ تستمد الصهيونية أفكارها من الكتب المحرفة اليهودية .
2ـ تعتبر جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة هي الإسرائيلية .

3ـ تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم .

4ـ تدعو إلى إغراق غير اليهود بالرذائل والجنس والمخدرات .

5ـ يستحلون كل الوسائل المحرمة للوصول إلى أهدافهم .

6ـ يقولون يجب اشغال نار الحروب بين الدول وداخل كل دولة لكي تضعف القوى العالمية وتبقى قوة اليهود .

7ـ يقولون يجب هدم الإيمان في قلوب الناس ونشر الإلحاد.

8ـ يهدفون إلى السيطرة على الاقتصاد العالمي للتحكم بالدول والشعوب.

19ـ يؤسسون المنظمات السرية كالماسونية ونواديها لاستغواء رجالات الدول والشخصيات المهمة وتسخيرهم لاهداف الصهيونية .


http://www.elmessiri.com/encyclopedi...RT/INTRO.A.HTM


اكيد انهم على وتيره واحده لقوله تعالى

((لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)) المائدة 82
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة تاج مفقود (Hamdan Alamri).
3 من 18
اليهودية دين عربي قديم
6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة bellazwina.
4 من 18
نعم اليهود الذين يدينون دولة إسرائيل و يعارضون وجودها ، هاؤلاء أهل الكتاب يدفعون الجزية و يعيشون تحت ظل الشريعة ، نحميهم و نقاتل من أجلهم و إن مسهم ضر مسنا ، الصهيونية ( أستغفر الله من ذكر إسمها ) هاؤلاء شياطين العصر ، مشروعهم هو إفساد العالم و تعبيد الطريق لقدوم المسيخ الدجال نجانا الله منه ، وجب قتلهم و محاربتهم بالجهاد الشرعي ، و كل من يعترف بهم وجب قتله ،
6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة karimology.
5 من 18
اليهود والنصارى هم اهل الكتاب الذبن احل الله طعامهم ونساءهم للمسلمين . واليهود تعايشوا مع العرب والمسلمين اكثر من الف سنة . وعاشوا في كل الدول العربية والاسلامية بحرية تامة . ومرت فترات لا تكون الامور بينهم جيدة . الا انهم عاشوا في بحبوحة في هذه الدول . وكانت لهم ولا تزال معابد في الدول العربية والاسلامية يمارسون فيها شعائر دينهم . وقد صار لبعض اليهود شأن مرموق في الدول العربية والاسلامية على مدى الزمان . وخاصة في الطب . اما الصهيونية فهي حركة عنصرية لم افهمها جيدا ولكنها تعني بالتمكين لاسرائيل في فلسطين . وسمعت متحدثا في التلفزبون يقول انه يتعاطف مع هذه الحركة مالايقل عن 400 مليون مسيحي في العالم .
وسبب اتهامها بالعنصرية هو قيامها بالدعوة الى طرد الفلسطينيين من ارضهم لاسكان اليهود . وهو ما يخالف ابسط مبادئ الانسانية . والمسيحيون المنضمين اليها يعتبرون ان النزول الثاني للمسيح لن يتم اذا لم تكن اسرائبل دولة قائمة . الفرق بين اليهودية والصهيونية اذن هو ان اليهودية كدين لا تتبنى الصهيونية في تعاليمها وبالتالي فليس كل اليهود صهاينة . ولكن الصهيونية تجير اليهودية لحسابها . وتعتبر نفسها في خدمة اليهودية .
8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Curious.
6 من 18
لنوضح الفرق
بالنسبه للأسلام هم اصحاب كتاب ولهم المعامله كما يقرها الاسلام
أما بالنسبه لليهود أو للنصاراه فهم عدوهم الاول هو الاسلام وحتي الهندوس وجميع العبادات الاخري
لان الاسلام يمتلك قوه تسيطر علي أي أنسان عاقل لأنها رساله الإلاه الذي خلق البشر فلا قوه توجد علي وجه الارض لرد الاسلام غير العداء وزرع هذا العداء في اتباعهم حتي لا يقرأوا أو يتقربوا من الاسلام لأنه سوف يجذبهم لا محاله لأنها رساله الحق

أما اليهود والصهيونيه أو جميع اليهود نري منهم من يؤيد قياد دوله اسرائيل والاخر لا يؤيد ودعني أوضح لك
هم منتطريين ملك مثل داود أي ملك ونبي وهو المقصود بها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم فهم كانوا ينتظرون المسيا والنبي وهذا ما سألوه ليحونا النبي يحي في الانجيل ونفي أن يكون هو

ومع التحريف وأهواء علماء اليهود والترجمات وصلوا لصوره معينه
الملك الداودي سوف يأتي ثم يقيم الهيكل ثم يحدث لهم حياه الخلود علي الارض لانهم ليس لديهم جنه ونار وانما هو حياه وعندما تموت تاتي في حياه اخري وهذا المعتقد الهش

الخلاف بين اليهود والصهيونيه
عامه اليهود يقولون ننتظر الملك الداودي وبعد ذلك نسانده ونبني الهيكل
اليهود المقتنع بالصهيونيه لا ننتظر الملك الدوادي ولكن نمهد له الطريق ونبني دوله قويه ونبني الهيكل حتي حينما يرجع يجد الملك جاهز له

وهو نفس فكره الشيعيه فالفرق بين الشيعيه العاميه ننتظر المهدي المنتظر المزعوم عندهم ثم نحكم العالم به
وفكر الخوميني هو لا ننتظر بل نجهز دوله قويه حتي حينما يأتي يكون ملك قوي يستطيع أن يعمل من خلاله بدل تكوينه من لا شئ

فهي معتقدات متشابكه وأهواء وكلها تم النقل من بعضهم البعض

والله أعلم
تحياتي واحتراماتي
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة walekad (Waleed A.Kader).
7 من 18
كلاهما واحد عليهم اللعنه من الله
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة غريب الداررر.
8 من 18
الصهيونيه مثل المازونيه والساميه لاكن اليهود لازم يتسمون ببعض الامور الراجعه لله مثل المازون والكانون وصهيون وغيرها بعض عروفوها العرب مثل قولهم نحن ساميين يريدون ان يلعن العرب الله لاكن يجب الحذر لان الرسول لم يلعن الصهيون
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة tab.
9 من 18
اليهودية حركة دينية
الصهيونية حركة قومية
اجتماعهما في شخص واحد يشكل الاخبث على الاطلاق
15‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة حسين الاحمد.
10 من 18
نعم هناك فرق وفرق كبير في مفهوم الصهيونية واليهودية
الصهيونية هي الابنة الشرعية لليهودية
تعلم أبناء جيلي في صفوف الثورة الفلسطينية عندما كنا صغاراً أن يرددوا مقولة حفظناها عن ظهر قلب: نحن ضد الصهيونية، لا ضد اليهودية، وضد الصهاينة، لا اليهود. وكانت تتمة هذه الاسطوانة المكسورة في الطبعة اليسارية: نحن ضد الصهاينة العرب أيضاً، فليس كل الصهاينة يهوداً، وليس كل اليهود صهاينة، بل هناك يهود تقدميين. والمثال المفضل على هؤلاء "اليهود التقدميين" (الذين يمكن أن تعدهم على أصابع قدم واحدة) كان دوماً المحامية فيليتسيا لانغر التي تبنت عدداً من قضايا المعتقلين في السجون الصهيونية.

ولكني بت أعرف اليوم، كما يعرف عددٌ ممن كانوا يرددون نفس النغمة، أننا خدعنا أنفسنا بها كثيراً. وإذا كانت بعض القيادات الفلسطينية تقول لقواعدها أنها يجب أن تطرح هذا الموقف ولو لم تقتنع به تماماً لنكسب "الرأي العام العالمي"، ولكي لا نتهم، كشعب محتل مطرود من أرضه بالقوة، أننا "عنصريون إزاء مغتصبينا"، فقد تستطيع تلك الحجة "التكتيكية" أن تقنع بعض الناس كل الوقت، وكل الناس بعض الوقت، ولكنها يستحيل أن تقنع كل الناس كل الوقت. فالأمة لا تجمع على ضلالة.

فالحقيقة تبقى أن الذين أتوا من خلف البحار لاغتصاب فلسطين هم اليهود، وليس الصينيين أو الهنود الحمر أو قبائل الزولو الأفريقية أو سكان أيسلندا. هؤلاء اليهود الذين قدموا لبلادنا من مشارق الأرض ومغاربها لم يأتوا مهاجرين مسالمين كما يهاجر أي إنسان إلى أي مكان، بل أتوا غزاة محتلين بالرغم منا. وهؤلاء اليهود الغزاة، وليس غيرهم، هم الذين اقتلعونا من أرضنا ومارسوا ضدنا أبشع الجرائم ورمونا بعدها بأقذع الصفات عبر وسائل الإعلام المسيطر عليها. فعلام نخدع أنفسنا بعدها في التفريق ما بين غازٍ يهودي وغازٍ صهيوني على أرض فلسطين؟! أليس كل يهودي على أرض فلسطين، بغض النظر عن رغباته "اليسارية" أو الإنسانية، جزءاً موضوعياً من المشروع الصهيوني، وبالتالي عدو؟!

ورب قائل أن هؤلاء اليهود الغزاة لم يأتوا وحدهم، بل استقدمتهم الدول الإمبريالية مثل بريطانيا ليصبحوا قاعدة لها في بلادنا. ولا شك أن هذا ثابت تاريخياً. ولا نقول أن الإمبريالية بريئة، ونعرف أنها عدوة للأمة، مع اليهود أو بدونهم، وأن تأسيس قاعدة للإمبريالية في فلسطين جاء في بريطانيا بالتحديد على خلفية مشروع منع قيام الوحدة العربية بعد محمد علي باشا، فكان لا بد من "حاجز بشري غريب"، كما اسماه الساسة البريطانيون، لفصل المشرق العربي عن مغربه، ولمنع الوحدة العربية. وما زالت الإمبريالية عدوة لأمتنا بسبب مخططاتها للسيطرة على بلادنا، ولسنا من الذين يضللون أنفسنا بالقول أن الدول الغربية بريئة لولا سيطرة اليهود عليها. فهذا ليس إلا الوجه الآخر لنفس الوهم الذي يزعم أن اليهود أبرياء لولا سيطرة الإمبريالية عليهم.

فهناك سبب يجعل اليهود قابلين لاستخدامهم من قبل الإمبريالية. لأن ثمة تراث ثقافي محدد هيأ اليهود بالذات لهذا الدور. فاليهودية ليست عرقاً حتى نكون عنصريين إذا عاديناها، وهي ليست قومية حتى نكون متعصبين قومياً إذا نددنا بها، اليهودية هي عقلية التقوقع والانعزال التي ابتلت بها مجموعات من عدة أعراق وقوميات بسبب اعتناق اليهودية، فنشأت عندها عقلية الغيتو الرافض للاندماج بالشعوب التي عاشت بين ظهرانيها، وتقول كتب التاريخ أن الحاخامات كانوا يطلبون من بعض أمراء القرون الوسطى في أوروبا الغربية فرض الغرامات على اليهود الذين يعملون يوم السبت حتى لا ينسى هؤلاء أنهم يهود. وفي بعض الحالات، كان اليهودي الذي يجرؤ على انتهاك تعاليم الحاخامات يتعرض للضرب أو للقتل...

وليس صحيحاً أن اليهود "هاجروا" إلى فلسطين لأنهم عانوا التمييز في أوروبا، بل توثق كتب التاريخ دورهم الاجتماعي-الاقتصادي فوق المجتمعات التي رفضوا الاندماج فيها كوسطاء وكجباة ضرائب ومرابين وتجار ومهنيين، بعيداً عن الأرض والدولة والجيش. ولهذا كانت تثور عليهم شعوب أوروبا، خاصة في أوقات الأزمات، وهو ما سبب التمييز ضدهم لاحقاً حيث وجد.

واليهودية تتميز عن غيرها من الأديان بالكثير من التعاليم العنصرية المتعالية إزاء غير اليهود، وقد وثقنا بعض تلك التعاليم اعتماداً على كتاب إسرائيل شاحاك حول الديانة اليهودية لمن يرغب. واليهودية تتميز عن غيرها بفكرة "أرض الميعاد" أي احتلال فلسطين، وفكرة "شعب الله المختار" أي العنصرية. هذا هو تراثهم الثقافي الذي هيأهم للدور الذي يلعبونه لمصلحة الإمبريالية، أي الذي هيأهم ليكونوا صهيونيين. ومن ابتعد عن ذلك التراث، ليس يهودياً ببساطة، وليست لدينا مشكلة معه ما دام خارج فلسطين، ولا نعاديه لمجرد أنه من أم يهودية...

أما داخل فلسطين، فإن التمييز ما بين يهودي وصهيوني ليس له أي معنى على الإطلاق، ولهذا، توصلت مجموعة من القوميين واليساريين العرب بناءً على الحيثيات السابقة أن مشكلتنا مع اليهودية عامة، ومع اليهود في فلسطين خاصة، وليس مع عدو هلامي هو الصهيونية، وأن الموقف الذي لا يميز بين اليهودي والصهيوني، بالتالي، هو الأقرب للمنطق ومصلحة الأمة، حتى دون النظر إلى أي اعتبارات شرعية
23‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة محمد059.
11 من 18
فرق شاسع بين الاثنين
الأولى من السماء والثانية تريد الأرض
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة sabry ghoneim (صبرى غنيم).
12 من 18
اليهودية دين والصهيونية هي تنظيم   او لنقل   فكرة لجمع اليهود حولها
19‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة احمداحمد (احمدعمر محمد).
13 من 18
لماذا كل هاذا الظلم أنا يهودية ضد الصهيونية لأنها حركة ليست هدفها دعم الدين اليهودية

الصهيونية هي حركة أرهابية مطعاتفة مع اليهود و لكن تقتل كل يهودي يقف ضدهم

بأختصار أنها حركة أرهابية و كثير من اليهود برئين منها
18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة المرآة اليهودية.
14 من 18
جاستن بيبر صهيوني
17‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة راضع بيبسي.
15 من 18
نعم انهما نفس المعنى و هم اعداء للمسلمين عف
27‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة دودو111.
16 من 18
الفرق بين اليهود و الصهاينة هو نفس الفرق بين المسلمين و الاسلاميين فالصهاينة طائفة متطرفة من اليهود كالاسلاميين طائفة متطرفة من المسلمون
12‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة mohamedadel2012 (محمد عادل).
17 من 18
الحرب ضد الخنازير الصهاينة قادمة قادمة لا مفر منها  (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة )...ولا احد سوف يمنعنا  عن سفك دماء الصهاينة ,مهما طال الزمن سوف يبقى العدو الصهيوني عدوا للاسلام والعروبة والانسانية , لن يثنينا معاهدات اتفاقات استسلامات تخاذلات ...عن تحرير فلسطين الدولة العربية الاسلامية من النهر الى البحر وعاصمتها القدس الشريف
7‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 18
الحرب ضد الخنازير الصهاينة قادمة قادمة لا مفر منها  (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة )...ولا احد سوف يمنعنا  عن سفك دماء الصهاينة ,مهما طال الزمن سوف يبقى العدو الصهيوني عدوا للاسلام والعروبة والانسانية , لن يثنينا معاهدات اتفاقات استسلامات تخاذلات ...عن تحرير فلسطين الدولة العربية الاسلامية من النهر الى البحر وعاصمتها القدس الشريف
7‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين الصهوينية واليهودية والاسرائيلية
ماذا تعرف عن منظمة كاخ اليهودية ؟
ماذا تعرف عن الحركة الصهيونية ؟
من اول دولة اعترفت بالكيا الصهيوني الغاصب ؟
ما وجه الشبه بين الحركة الصهيونية والمسلمين؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة