الرئيسية > السؤال
السؤال
الشعراوي قال لا عذاب في القبر حيث انه لا عذاب الابعد حساب...؟
http://www.youtube.com/watch?v=dMOZQ5LwKA0

رأي الشيخ محمد حسان والدعوة السلفية
http://www.youtube.com/watch?v=iFJfd5IbJuA


http://www.youtube.com/watch?v=9F5DUeicnag

فما الفيصل حول الخلاف في مسألة العذاب في القبر حيث ان لكل منهم ادلة
السيرة النبوية | العبادات | التوحيد | الإسلام 7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 27
لا وجود للعذاب الجسدى فى القبر .. !!



العذاب أو التنعيم فى النار أو الجنّة يكون فى الآخرة فقط و مصداق ذلك الكثير من الآثار منها قول الله جلّ و عزّ ((و أمّا الذين سعدوا ففى الجنّة خالدين فيها ما دامت السماوات و الأرض إلّا ما شاء ربّك عطاءًا غير مجذوذ)) و كذلك قول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ((إنّ أرواح الشهداء فى طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة)) و هو حديثٌ صحيح أورده الترمذى و الهيثمى و جمعٌ كبيرٌ من العلماء يُثبت أنّ الشهيد فى حياة البرزخ يحيا فى الجنّة إلى أن تقوم الساعة و من الجائز أن تكون تلك جنّة ءادم التى أعطاه الله إيّاها أينما كانت فى السماء أو فى الأرض و من الجائز أن تكون تلك جنّة القبر استنادًا لقول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ((إنّما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار)) رواه الترمذى و ابن حجر و السيوطى و غيرهم كثير و تكلّموا فيه بتضعيف لا بوضع فحسّنه البعض لموافقة متنه مع الآية الكريمة فى سورة هود السالف ذكرها .. !!





*** الخلاصة ..

لا عذاب فى القبر بل العذاب بعد الحساب و الحساب يوم الحساب و كلّ ما يُعذّبه أهل الفسق و الكفر و الفساد فى القبر هو أن يروا مقعدهم من النار بعد الحساب .. !!
7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
2 من 27
الله أكبر
كيف ينكر البعض عذاب القبر وقد صرحت النصوص الصحيحة به وبوجوده ؟

فعذاب القبر ونعيمه ثابتان بنصوص الكتاب والسنة، ويجب الإيمان بهما، ويلحقان الروح والبدن معاً، وقد نُقل على ذلك اتفاق أهل السنة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى( 4/282) بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن وتعذب متصلة بالبدن، والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعين، كما يكون للروح مفردة عن البدن. وقال( 4/262 ): وإثبات الثواب والعقاب في البرزخ ما بين الموت إلى يوم القيامة: هذا قول السلف قاطبة وأهل السنة والجماعة، وإنما أنكر ذلك في البرزخ قليل من أهل البدع.
والأدلة على إثبات عذاب القبر ونعيمه كثيرة منها:
1- ما في الصحيحين ومسند أحمد وأبي داود والنسائي من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه يسمع قرع نعالهم أتاه ملكان، فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ -لمحمد- فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة، فيراهما، ويفسح له في قبره سبعون ذراعاً، ويملأ عليه خضراً إلى يوم يبعثون. وأما الكافر أو المنافق فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطارق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه".
فقوله صلى الله عليه وسلم: (يسمع قرع نعالهم - فيقعدانه - ضربة بين أذنيه - فيصيح صيحة - حتى تختلف أضلاعه ) كل ذلك دليل واضح على شمول الأمر للروح والجسد.
2- وروى الترمذي من حديث أبي هريرة بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر: النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل، فيقول: ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال: نم. فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم . فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقاً قال: سمعت الناس يقولون قولاً فقلت مثله ، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذباً، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك".
فقوله: "فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه " صريح في ذلك.
3- وعند أحمد من حديث عائشة بسند حسن :" فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع، وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعاً"
4- وفي حديث البراء بن عازب الطويل الذي رواه أحمد وأبو داود وابن خزيمة والحاكم وغيرهم بسند صحيح وأوله: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه " وفيه: " يحملونها (الروح) في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط… ويصعدون بها... فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في علين، وأعيدوا عبدي إلى الأرض، فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتعاد روحه، فيأتيه ملكان فيجلسانه…… وفيه: " فيفسح له في قبره مد بصره " . وفيه عند الحديث عن العبد الكافر وأن الملائكة تصعد بروحه فلا تفتح له أبواب السماء " فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحاً، فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ……" وفيه: " ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه" ، وهذا صريح في أن الروح مع الجسد يلحقها النعيم أو العذاب. ويمكنك الوقوف على نص هذا الحديث العظيم كاملاً بالبحث عنه في موسوعة الحديث الشريف بهذا الموقع.
وأما الدليل على أن النعيم قد يلحق الروح منفردة عن البدن فهو في ما سبق من كون الروح تصعد إلى السماء وتفتح لها أبواب السماء ، وأيضاً: روى أحمد والنسائي وابن ماجه من حديث كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما نسمة المؤمن طائر معلق في شجر الجنة، حتى يبعثه الله إلى جسده يوم يبعثه".
فمجموع النصوص يدل على أن الروح تنعم مع البدن الذي في القبر، أو تعذب، وأنها تنعم في الجنة وحدها.
ومما ينبغي التنبيه عليه أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ، فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه إن لم يتجاوز الله عنه، قبر أم لم يقبر ، فلو أكلته السباع، أو حرق حتى صار رماداً، أو نسف في الهواء، أو أغرق في البحر وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل من المقبور، قاله ابن القيم رحمه الله ونقله عنه السفاريني في لوامع الأنوار.
7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
3 من 27
العضو ((حفصة المغربية)) ..
أين هو مصدر الإجماع الذى قلته عن أهل السنّة و الجماعة .. ؟!!
أنتم تنقلون النصّ بالإجماع فحسنًا لا بأس أين هو هذا الإجماع .. ؟!!



قال الله سُبحانه و تعالى ((لا يذوقون فيها الموت إلّا الموتة الأولى)) فلو كان الإنسان يُعذّب جسدًا و روحًا كما تدّعون لكانت موتتين إذن و البعث يوم البعث هو الحياة الثالثة و بالتالى جميع ما قيل فى العذاب فى القبر هو روحى معنوى و ليس جسديًا و لا يجرى على الظاهر فليس من المعقول أن يكون قول شيخ الإسلام ابن تيمية وحده هو الإجماع فللإنسان عقل و أثر يستند إليه فى كلامه فعندك أقوال العلماء لا يوجد فيها هذا الإجماع الذى تدّعيه و من قبل ذلك الله عزّ و جلّ أكّد أنّ الإنسان يموت موتة واحدة ناهيك عن الأدلّة الأخرى المُستفيضة التى تُثبت أنّ العذاب و التنعيم روحى و ليس جسدى و يُمكنك فتح أىّ قبر من قبور الأموات ستجد أضلاعه كما هى بلا إختلاف .. !!
7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
4 من 27
Name Enough

هل تؤمن بحياة البرزخ ؟
7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
5 من 27
العضو ((حفصة المغربية)) ..



أعتقد أنّ السؤال هنا واضح حول عذاب القبر و أنت ذكرت أشياءًا تُخالف القرءان و الواقع عقلًا و نقلًا ناهيك عن نقلك إجماعًا لا وجود له فى الحقيقة و جوابًا على سؤالك حتّى لا يُقال مُماطلًا و العياذ بالله فإيمانى بالبرزخ هو واضح و للتأكيد ((نعم أنا مؤمن بالبرزخ)) كما سبق و أوضحت فى جوابى الأوّل بلا جسد فالجسد يبلى و الروح تبقى و لا أعتقد أنّ سؤالك هذا يُضيف جديدًا .. !!
7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
6 من 27
أكذوبة عذاب القبر والثعبان الأقرع
7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة محمودماهر (محمود ماهر).
7 من 27
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا
اذكر لي اين ذكرت انا الاجماع ؟ وان كان هذا الاجماع حاصلا الا من اصحاب البدع فهؤلاء لا يلتفت اليهم ولا الى خروجهم عن دائرة الاجماع

هذا اولا

اما بخصوص البرزخ وحياة البرزخ فجيد انك تؤمن بهذه الحياة التي هي حياة ما بعد الموت وقبل قيام الساعة !


لكن السؤال هنا

هل اشكالك على عذاب الجسد بالبرزخ ام على عذاب الروح ام على الاثنين معا !!
لانه ثبت بنصوص صحيحة ان حياة البرزخ هي حياة جزاء او عذاب أولي قبل البعث والنشور
وقد ذكرت لك الأدلة من السنة النبوية المطهرة والان ساتيك بالادلة من القران الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولاا من خلفه

1 -  'وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ' [الأنعام : 93]

2 - فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ [غافر : 45]

3 -  فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذى فيه يصعقون - يوم لا يغنى عنهم كيد هم شيئا ولا هم ينصرون - وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون [الطور  : 45 46 47 ]

4 - وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [السجدة : 21]

5 - فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ ....... فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ  [الواقعة : 83 الى 96]

6 -  لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ [التوبة : 101]

لذلك ينبغى أن نعلم أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه قبرر أو لم يقبر فلو أ كاته السباع أو أ حرق حتى صار رمادا ونسف فى الهواء أو صلب أو غرق فى البحر وصل الى روحه وبدنه من العذاب ما يصل الى القبور كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون : 100]
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
8 من 27
اما تفسيرك هذه الاية الشريفة ((لا يذوقون فيها الموت إلّا الموتة الأولى)) فهو للاسف تفسير غير مقبول

معلوم عند الجميع ان الانسان لن يصيبه الا موتتان معروفتان وهما الموتة الاولى قبل نفخ الروخ والموتة الثانية وهي الموتة المعروفة بخروج الروح ومفارقتها الجسد
ولا علاقة لهذه الاية بعذاب القبر ولا بحياة البرزخ
ففي القبر ترجع الروح للجسد ولكن حياته هنا ليست كحياتنا بل هي حياة برزخية ينال فيها الانسان نصيبه من عذاب القبر ااو نعيمه روحا وجسدا بقدرة الله تعالى
والدليل الاخر على قولي هو حياة الشهداء الاحياء عند ربهم يرزقون ويتنعمون . اذ لو لم تكن حياة اخرى بالقبر لما تنعم الشهداء في قبورهم !!!

ثم

هل بامكانك ان تفسر لي معنى قوله تعالى: "سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيم"ٍ [التوبة : 101]

ماهما المرتان اللتان سيعذب فيها هؤلاء ؟؟؟؟

مرتااااااااان ...
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
9 من 27
قبل الاجابة استاذ ابراهيم

هل حضرتك تؤمن بعذاب القبر ونعيمه ام لا

حتي ندخل في نقاش  

اما من البداية تقول  اريد ادله  فالادلة كثيرة واكثر مما تحصي حتي لا ندخل  في جدل لا فائدة منه  

تؤمن ام لا بعذاب القبر   فقط تفضل بالاجابة ثم  لزيادة الايمان  اقول لك بعض الادلة  اما ندخل في مسائل قتلها العلماء بحثا  ونقول وكأنها اول مرة تطرح   فلا فائدة من هذا
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ابن عائشة (والمحب لفاطمة).
10 من 27
امال بيقولوا المسلمين ميدفنوش الا في قبور المسلمين ليه ومينفعش يدفنوا في قبور مسيحي ولا يهودي
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة omnya nemo.
11 من 27
العضو ((حفصة المغربية)) ..



1- أنت قلت الإجماع و لم تأت سوى بقول ابن تيمية لأنّه ببساطة لا إجماع .. !!

2- أنت ذكرت ءايات جميعها تتكلّم عن عذاب القبر روحيًا لا بدنيًا .. !!

3- الآية الكريمة التى ذكرتها ((سنعذّبهم مرتين)) قال ابن جريج و غيره ممّن تقصد تأويلهم فى الدنيا و القبر و الآخرة و قال البعض الخوف و الجوع و قيل القتل و قال البعض على سبيل التكرير للعذاب مثل قوله تعالى ((ارجع البصر كرتين)) و قوله ((يُضاعف لها العذاب ضعفين)) و على فرض أنّ العذاب هنا مقصودًا به القبر فهو عذاب روحى كما سبق تبيانه .. !!

4- الآية الكريمة تقول ((لا يذوقون فيها الموت إلّا الموتة الأولى)) فأنا أعتقد أنّ الآية قالت ((يذوقون)) يعنى موتة واحدة يتذوّقونها بعد الحياة فبالله عليك اذهب و راجع التفاسير و لا تضرب القرءان بعضه ببعض فذلك ليس من الصواب .. !!





*** الخلاصة ..

عذاب القبر روحى فقط فالله عزّ و جلّ يقول  ((لا يذوقون فيها الموت إلّا الموتة الأولى)) فلو كان الإنسان يُعذّب جسدًا و روحًا كما تدّعون لكانت موتتين إذن و البعث يوم البعث هو الحياة الثالثة و بالتالى جميع ما قيل فى العذاب فى القبر هو روحى معنوى و ليس جسديًا و لا يجرى على الظاهر و عندك جميع مقابر الموتى من الكفّار و غيرهم متى فتحتها ستجدها كما هى بلا تعذيب و بلا تهشّم أضلاع .. !!

الدليل هو المرجع و ليس الكلام الذى لا علاقة له بالموضوع فراجع ما تستدلّ به و لا تنقل كلامًا من كتاب الله فى غير موضعه فتضرب القرءان بعضه ببعض فإن ذلك من الكبائر عند الله .. !!
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
12 من 27
أولا أنا ما ذكرت الاجماع ولا تطرقت اليه

ثانيا : ما الدليل على أن ما ذكرته هو خاص بالارواح دون الاجساد ؟ مع ان الخطاب موجه ويقصد اشخاصا باعينهم لا ارواحهم فقط !!

أما اية ((سنعذّبهم مرتين)) فقد قال  قال ابن عباس: بالأمراض في الدنيا وعذاب الآخرة. فمرض المؤمن كفارة، ومرض الكافر عقوبة. وقيل العذاب الأول الفضيحة باطلاع النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، على ما يأتي بيانه في المنافقين. والعذاب الثاني عذاب القبر. الحسن وقتادة: عذاب الدنيا وعذاب القبر. ابن زيد: الأول بالمصائب في أموالهم وأولادهم، والثاني عذاب القبر. مجاهد: الجوع والقتل. الفراء: القتل وعذاب القبر. وقيل: السباء والقتل وقيل: الأول أخذ الزكاة من أموالهم وإجراء الحدود عليهم، والثاني عذاب القبر
وقال قتادة والربيع بن أنس في قوله تعالى : ( سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ) : إحداهما في الدنيا ، والأخرى هي عذاب القبر .
***********
وفي أحاديث سؤال الملكين وفتنة القبر ، ورد التصريح باسم المنافق ، أو المرتاب في كثير من الروايات ، كما في البخاري ( 1374 ) من حديث أنس رضي الله عنه : ( .. وأما الكافر والمنافق فيُقال له .. ) ، وفي الصحيحين من حديث أسماء رضي الله عنها : ( وأما المنافق أو المرتاب ) .

*********

عموما هناك اعمال جعلت اسباب لعذاب القبر من بينها الشرك:
ومما يدل على أن الشرك سبب من أسباب عذاب القبر حديث زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ :
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْقِيهِ وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ : مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الأَقْبُرِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا .
قَالَ : فَمَتَى مَاتَ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : مَاتُوا فِي الإِشْرَاكِ .. فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَلَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ .. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ .. ( الحديث ) . رواه مسلم (2867)
فقوله في الحديث : ( ماتوا في الإشراك ) دليل على أن الشرك سبب في عذاب القبر .
النفاق سبب من أسباب عذاب القبر
والمنافقون أولى الناس بعذاب القبر ، كيف لا وهم أصحاب الدرك الأسفل من النار
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
13 من 27
العضو ((حفصة المغربية)) ..
و الله لقد مللت التكرار و من الواضح أنّك فقط تنقل نصوصًا حتّى دون قراءتها ..



1- أنت قلت بالإجماع فى نقلك قول ابن تيمية الذى استدليت به ((بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة)) و عجزت عن إثبات هذا الإجماع من الأساس ..

2- الله عزّ و جلّ قال ((لا يذوقون فيها الموت إلّا الموتة الأولى)) و قال أيضًا عزّ و جلّ ((و أمّا الذين سعدوا ففى الجنّة خالدين فيها ما دامت السماوات و الأرض إلّا ما شاء ربّك عطاءًا غير مجذوذ)) و كذلك قول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ((إنّ أرواح الشهداء فى طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة)) و هو حديثٌ صحيح أورده الترمذى و الهيثمى و جمعٌ كبيرٌ من العلماء يُثبت أنّ الشهيد فى حياة البرزخ يحيا فى الجنّة إلى أن تقوم الساعة و من الجائز أن تكون تلك جنّة ءادم التى أعطاه الله إيّاها أينما كانت فى السماء أو فى الأرض و من الجائز أن تكون تلك جنّة القبر استنادًا لقول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ((إنّما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار)) رواه الترمذى و ابن حجر و السيوطى و غيرهم كثير و تكلّموا فيه بتضعيف لا بوضع فحسّنه البعض لموافقة متنه مع الآية الكريمة فى سورة هود السالف ذكرها .. !!



فخلاصة القول هنا أنّ لو كان الإنسان يُعذّب جسدًا و روحًا كما تدّعون لكانت موتتين إذن و البعث يوم البعث هو الحياة الثالثة و بالتالى جميع ما قيل فى العذاب فى القبر هو روحى معنوى و ليس جسديًا و لا يجرى على الظاهر فليس من المعقول أن يكون قول شيخ الإسلام ابن تيمية وحده هو الإجماع فللإنسان عقل و أثر يستند إليه فى كلامه فعندك أقوال العلماء لا يوجد فيها هذا الإجماع الذى تدّعيه و من قبل ذلك الله عزّ و جلّ أكّد أنّ الإنسان يموت موتة واحدة ناهيك عن الأدلّة الأخرى المُستفيضة التى تُثبت أنّ العذاب و التنعيم روحى و ليس جسدى و يُمكنك فتح أىّ قبر من قبور الأموات ستجد أضلاعه كما هى بلا إختلاف .. !!



و أرجو من الله أن تكون تلك ءاخر مرّة أكرر فيها نفس الكلام .. !!
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
14 من 27
انا اثق في الشيخ متولي الشعرواي كثيرا
وارى انه من خيرة من تكلم في الموت وحيااة البرزخ والروح والجسد ..

تحيااتي لك واسال الله للجميع حسن الخاتمة والنعيم المقيم ...آميـــــــــــــن
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة saoodi2011.
15 من 27
لا تكرر يا اشعري فقد مللنا من تكرارك ...
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
16 من 27
عذاب القبر و نعيمه حق.
والشيخ الشعراوي لم يُنكر عذاب القبر .. بالعكس كان هذا رد الشيخ الشعراوي على من ينكر عذاب القبر ؟
يقول أن عذاب القبر شيء غيبي وليس مشهدي .. والأمر الغيبي إيمانه السماع أي الكتاب والسنة الصحيحة ..
ثم أستشهد بالآية الكريمة "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ" غافر: 46
كدليل على عذاب القبر ..!!
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
17 من 27
=
العضــــــــــــــــــــــــــــــــــو =  Name Enough

----------------------------------------------------------

بكل اجابه لك تتحفنا برمي اتهاماتك على الغير ( بالنسخ)  او بعدم قراءة اجابة العضو / المناظر لك ------------------

وكأنك انت تقرأ ماتنسخه هنا نسخا بعباطه وكيفما اتفق ---- حتى ان اجاباتك لاتشجع على القراءه ---لانها مكرره-

ماتشوف انك تكرر اجاباتك المنسوخه وتكرر وتناقض نفسك دائما ----------------------- (يازينك ساكت) !!!!!!!!!!!!!!!!!!
=
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة شموس لاتغيب (شعاع للابد).
18 من 27
=
ماهذه = الاشعريـــــــــــــــــــــــــــــــــه التي ترمون بها =العضـو =  Name Enough      جزافا          !!!!!!!!

العضــــــــــــــــــــــــــــــــــو =  Name Enough       ---------- اباضي = من الاباضيه في ليبيا = حدود مصر
=
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة شموس لاتغيب (شعاع للابد).
19 من 27
@ شموس لاتغيب (شعاع شمس)

لا تنه عن خلق وتأتى بمثله .. عار عليك إذا فعلت عظيم ..!!

العضو Name Enough  أنا أعرفه جيداً .. وهو مسلم سنّي وليس إباضي كما تدعي ..!!
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
20 من 27
=
عذاب القبر حقيقة أم خيال ------------------------------------------------

ورد فى الحديث النبوى عن عذاب القبر واعتقد بإن كل الطوائف تصدق بذلك حتى السلفيين الذين ينكرون الغيبيات ويهاجمون القبور ولايعترفون ببقاء نفس الإنسان
والحديث الذى يؤمنون به يثبت بأن الإنسان المرتكب خطايا بعد موته يعذب فى قبره ويضيق عليه ويؤكد ذلك القرآن الكريم فى آية بخصوص فرعون موسى
[النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ] {غافر:46}
ومن الحديث الذى ورد عن عذاب القبر
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إذَا فَرَغَ أحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الأخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَماتِ، وَمِنْ شَرّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ" رواه مسلم

عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يتعوّذ دُبُرَ الصلاة بهؤلاء الكلمات: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ أُرَدَّ إلى أَرْذَلِ العمُرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فتْنَةِ الدُّنْيا، وأعُوذُ بِكَ منْ عَذَابِ القَبْرِ مِنْ فارق أهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَقَرابَتِهِ وَإِخْوَانِهِ، وَفَارَقَ مَنْ كَانَ يُحِبُّ قُرْبَهُ، وَخَرَجَ مِنْ سَعَةِ الدُّنْيا وَالحَياةِ إلى ظُلْمَةِ القَبْرِ وَضِيقِهِ، الحديث رقم: 1382-
أكثر عذاب القبر من البول أحمد في مسنده وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة 727- سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر عن ابن مسعود عذاب القبر حق عن عائشة صحيح

وبذلك يجب أن نأخذ الأمر بالعقل ونفكر فى الأمر ما الذى يعذب هل هو الجسد أم النفس هذا هو المهم فى الموضوع ونستنتج بعد ذلك بأن الإنسان بعد موته إما ان يكون صالحا أو غير صالح
وبأن عذاب القبر هو لغير الصالحين بينما على العكس من ذلك فإن الصالحين يوسع لهم فى قبرهم ويكون لديهم نورا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قبر أحدكم أو الإنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما: المنكر والاَخر النكير فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم؟ فهو قائل ما كان يقول فإن كان مؤمناً قال: هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله فيقولان له إن كنا لنعلم أنك تقول ذلك ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين ذراعاً وينور له فيه
واهمية كل ذلك هو إستنتاج بأن الإنسان بعد موت جسده يصبح الجسد ترابا وهناك فى الهند مثلا يحرقون الجسد ويحفظون ما تبقى من ترابه وبذلك فالجسد قد فنى وتحول الى تراب
إذن معنى وجود عذاب فى القبر معناه بأن ما تبقى من الإنسان هو نفسه التى بها روحه وهى مازالت موجوده وتسمع وترى
9 - إن الميت إذا وضع في قبره ، إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا . وفي رواية : إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2870
خلاصة حكم المحدث: صحيح
[لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ] {ق:22}
ولكى نتفهم الموضوع نجد بأن الإنسان مكون من نفس حية لها حواسها وعقلها الفؤاد والبصيرة وهى حواس غير مادية وبأن الجسد ما هو الا وعاء محاكى للنفس به أيضا حواس وعقل فالإنسان هو النفس الحية ولكنه فى حياته الدنيا المادية يستخدم حواس الجسد لأنها مادية
أما الحياة الأخرى التى بعد الحياة الدنيا فهى أبقى من الحياة الدنيا وهى خير وأبقى للصالحين [وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى] {الأعلى:17}
وبأن الإنسان بعد موت جسده يبقى بنفسه وروحه وبأن حواس النفس أقوى من حواس الجسد لأن حواس النفس تتعامل مع كلا من عالم الغيب "الحياة الأخرى" والشهاده "حياة الدنيا"
فالإنسان بعد إنفصال جسده وموت جسده قد أحست نفسه بذلك وذاق هذا الإنفصال [كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ] {الأنبياء:35}
وبأن الإنسان مستمر فى الحياة بنفسه لكن ليس فى عالم الماديات إنما فى عالم الغيبيات الحياة الآخرة والتى تستمر الى يوم القيامة حيث تموت الأنفس عندما ينفخ فى الصور ليبعث الله الإنسان مرة أخرى بجسده المادى ليحاسب عن اعماله فى حياته الدنيا [وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ] {الزُّمر:68}
فالحياة الأخرى تختلف عن حياتنا الدنيا بأنها عالم آخر ليس ماديا فلاتنفس فيه ولا مأكل ولا أن يمشى الإنسان برجليه كل الماديات تلاشت وهو عالم فسيح جدا بقوانين جديده تماما
التعامل بالفكر والحركة بالإراده والتعامل بالدرجات فكل انسان بدرجته التى اكتسبها بناء على اعماله فى حياته الدنيا [وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:132}
وبأن من هو اعلى درجة له كل ما هو فى درجات اقل من درجته ومن هو اقل درجة ليس له الأعلى منه وبأن فى هذا العالم الآخر يوجد صنفين من الناس هما الذين لهم نور وعكسهم الذين ليس لهم نور ويلاحظ بأنه بالنسبة لعالمنا المادى فهو اقل فى الدرجة عن الحياة الأخرى لأن عالمنا المادى التعامل فيه بالحواس المادية فقط التى فى الجسد
أما فى العالم الآخر فهو أعلى فى الدرجات من عالمنا المادى لذلك فهم مطلعين على كل ما يدور فى عالمنا "الحياة الدنيا" بينما العالم المدى غير مطلع على مايدور فى الحياة الأخرى
لأن القانون بإن الأعلى يطلع على الأدنى لذلك فمن فى الحياة الأخرى لم يفقد الأتصال بحياتنا الدنيا بل هو متصل بكل أحبائه وناسه ولكن لانشعر بهم لأننا نستخدم حواس الجسد المادية
ولذلك فالصلة لمن بعالمنا المادى تتم عند غياب حواس الجسد المادية أى عند نوم الإنسان فيكون هناك تحرر للنفس وحواسها من قيود الجسد المادى
وما نستنتجه من القرآن بأن الإنسان بتدينه وبعمله فى حياته الدنيا يكتسب النور من الله [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122} هذا النور يودعه الله فى روح الإنسان فيكون للإنسان نورا وهذا النور هو الحياة للإنسان فى حياته الأخرى
لذلك فالإنسان فى الحياة الأخرى إما صالح "له نور" وهو بذلك حى وإما "غير صالح" فليس له نور "أى ميت"
والفرق بين الأثنين هو بأن الميت يكون ملازما قبره فى ظلام لأنه ليس له نور لأن النور الذى من الشمس غير موجود فهذه الكوكب ليس لها وجود فى العالم الآخر
الذى يخلوا من جميع الماديات وبأن النجوم والكواكب هى بالنسبة لنا زينه فى الحياة الدنيا ولها أغراض أخرى كثيرة [وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ] {الملك:5} أما الحياة الآخرة فتختفى فيها الماديات تماما ويوجد مكانها أشياء أخرى غيبية تتناسب مع كل منها
ونأخذ القبر كمثال لأنه مشترك بين الحياة الدنيا والحياة الأخرى ففى الحياة الدنيا صورته المادية هى التى نراها بأعيننا وبأن به بقايا الجسد
أما فى الحياة الأخرى فالوضع مختلف لأن مكانه قصر منيف أن كان الإنسان صالحا وبذلك يختلف الرؤية بالنسبة لكل إنسان كل حسب اعماله فى الحياة الدنيا أو حفرة تضيق بمن فيه لكل انسان غير صالح حديث "القبر إما حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة"
أخرجه الترمذي
2085- إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه
الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن عثمان بن عفان
ومعناه بأن الإنسان أن كان ظلمانى اى ليس له نور فسيجد نفسه فى حفرة محاصرا فيها اى تضيق عليه ويعذب ويستمر هذا الى يوم يبعثون أما أن كان الإنسان صالحا ‏فله نور والأمور واضحة أمامه وله منزلته فى الحياة الآخرة وهو متصل بالحياة الدنيا لأنه أعلى منزله مطلع على كل ما فيها لكن لأن الحياة الأخرى خير وابقى حيث بأن فيها كل من يعرفهم ومن سبقوه وسمع عنهم فى التريخ قد أصبح معهم يراهم ويسمعهم وهو منطلق أى ليس محصورا بمكان وصلته بالحياة الدنيا هو قصره مكان قبره الموجود فى حياته الدنيا
وعندما نفكر فى الحديث وفى الأسراء والمعراج تتضح جوانب الصورة
فما بين قبر الرسول ومنبره يوجد الروضه وهى مكان فى الجنة فى الحياة الأخرى وبأن منبر الرسول يطل على حوضه وهو مكان فى الحياة الأخرى
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي).

8171- مررت ليلة أسري بي على موسى قائما يصلي في قبره
أحمد في مسنده وصحيح مسلم والنسائي عن أنس

من الواضح بأن الحياة الأخرى متصله بعالمنا المادى وبأن من فيها يزاولون حياتهم الأخرى وبأن مواقع منازلهم فى حياتهم الأخرى هى بموقع قبورهم أى أن الصلة فى حياتنا الدنيا وبينهم فى حياتهم الأخرى هى موقع قبورهم وفى هذا المكان هم فى حياتهم الأخرى لهم قصر لانراه لأن حواسنا مادية فلانرى الا القبر مكان قصره وبذلك فمن زار قبر أنسان كأنه زاره شخصيا وهو كأنسان حى بنفسه فأنه يرانا ويسمعنا
8628- من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي
التخريج (مفصلا): الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن عن ابن عمر

‏2 - حديث "من زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي"
أخرجه الطبراني والدارقطني من حديث ابن عمر.‏

وبأن من يرى الرسول فقد رآه حقا لأنه رأى نفس الرسول
عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني حقا، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).

إذن نعود الى حياتنا الدنيا ونجد حسب الدين بأن الناس فيها إما أحياء أو أموات حسب أعمالهم والنور الذى حصلوا عليه أى انه ليس كل الأحياه فى الحياة الدنيا أحياء والفرق بأن هذا له نورا والآخر ليس له نور أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا
وبذلك ففى الحياة الدنيا فالكافر أو الذى ليس على دين صحيح فهو ميت حسب وجهة نظر الدين فالموت أو الحياة للنفس وما أودعه الله من النور فى الروح ليكون للنفس حياة
وهذا القانون معمول به سواء كان الإنسان فى حياته الدنيا أو حياته الأخرى

وبأن الإنسان بتدينه الغرض منه أن يكون له حياة فى نفسه فالدين يعلم الناس التطهر والوضوء والصلاة والسجود لله لأجل ان يحصل الإنسان على النور من الله بأن يودع فى روحه
وبأن الإنسان يفقد هذا النور بالأعمال الشريرة فالنور يزداد وينقص وبأن المحصله من حياته الدنيا هى درجة الإنسان بعمله فيها
وبأن الله قال [قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا] {الشمس:9} أى زكى الإنسان نفسه برفع درجتها بالعمل الصالح والعبادة الصادقه لله وهذا غير متاح الا فى الدين الصحيح
[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ] {آل عمران:85}
فهناك فرق بين الإسلام وه الدين الذى يوصل لذلك بشرط العمل الصالح بقوانين الأسلام وغيره من طقوس الكهنه للتقرب للجن ولاشىء غير ذلك لديهم فكل ما لديهم هو اجاده اعمال السحر
ولكن المهم هو ان يكون الإنسان حيا بالنور من الله وكلما علت درجة الإنسان فأنه لعلو منزلته لايؤثر فيه السحر حسب القانون بأن الأعلى منزله يملك الأدنى منه
7680- ليس منا من تطير ولا من تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له
التخريج (مفصلا): الطبراني في الكبير عن عمران بن حصين
تصحيح السيوطي: حسن‏
إذن فالسحر لايجوز الا فى الضعفاء الذين لم يحصلوا على منزله لأن الروحانيات العلاقة فيها بالمس حيث يصعق الأقوى بالنور الأضعف منه الأقل فى الدرجة
قال تعالى [إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغَاوِينَ] {الحجر:42} أى أن الذى يعبد الله وحصل على النور من الله وزادت درجته فهو محصن
وبأن الإنسان الحى بالنور فى حياته الدنيا حسب درجته له منزلته ويتجاوب مع من فى حياته الأخرى وهناك فرق بينه وبين الإنسان الميت الذى ليس له نور
إذن الموضوع فى الأحياء بالنور هو منزله سواء كان الإنسان فى حياته الدنيا أو الآخرة لأنهم يتعاملون بحواس النفس ونأخذ مثلا معروفا عن سيدنا عمر
عندما كان يخطب الجمعه ورأى بحواس نفسه جيش المسلمين بقيادة قائده "سارية" وبأن الكفار يريدون حصاره فقال عمر ياسارية الجبل وكان سارية أيضا شخصا مؤمنا أيضا أى أن نفسه حية فسمع عمر واتجه بالجيش للجبل لكى لايحاصره الكفار وهذا يدلنا بأن المنزله شىء مهم وبأن الإنسان الحى بالنفس يتصل بغيره فى حياته الدنيا
وبالطبع أيضا يتصل بغيره فى الحياة الأخرى فالأمور واضحة لمن هم على منزله وهم أحياء بأنفسهم بعكس من كان ليس له نور فى الحياة الدنيا مظلما فى حياته الآخره
فهناك فرق بين هذا والآخر وبين تفهم كل منهما للأمور لأن الظلمانيين لن يروا فى الظلام شيئا لافى حياتهم الدنيا أو حياتهم الآخرة
لذلك فعند الله بأن من يقتل فى سبيل الله لاشىء يضيره شىء فهو مازال حيا [وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ] {البقرة:154}
وبأن الإنسان فى حياته الدنيا كل مهمته ان يحصل على الحياة للنفس لكى يكون حيا دنيا وآخرة فيطلع على الآخره حسب درجته
وبأن الله قد أنزل الأديان كلا من اليهودية وموضوعها دروس تخص الجدي لتعليم الإنسان تطهر الجسد وعدم أكل النجاسة والصوم وعدم عمل الخطايا
ثن أكملها الله بالنصرانية لتعليم الإنسان ترقية النفس بالترفع وحسن الأخلاقيات و بعد ذلك أنزل الله الدين الكامل لكل الناس لكى يحصل الإنسان على النور من الله ليحيا
وبإن الله خلق الإنسان وجعله إما أن يكون احسن تقويم أو أسفل سافلين بعمله فيكون أعلى مخلوق خلقه الله
ونجد الأنبياء والرسل وبأن على رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم الذى أرسله الله لكل العالم [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ] {سبأ:28}
بينما جميع من سبقوه كان كلا منهم الى قومه فقط وبأن الله جعل هؤلاء الرسل منازل [تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ] {البقرة:253}
وبأن من هو أعلى درجة فى الرسل لابد أن يرى الله والأقل درجة منه كلمه الله وهكذا حسب منازل الرسل وكذلك الإنسان كل له منزله بعمله وعلى حسب منزلته يعرف عن العالم الآخر
وكان الرسل يتعاملون مع العالم الآخر ومن فيه بأنهم أحياء مثلهم فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب الذين انتقلوا للعالم الآخر عند زيارته لقبورهم ويتعرف على أحوالهم
ويوم الإسراء والمعراج ارتقى الى منازلهم فى عالم الغيب وزارهم زار آدم فى العالم الأول وزار المسيح عيسى ويحى فى العالم الثانى وزار يوسف فى العالم الثالث وزار ادريس فى العالم الرابع
وزار هارون فى العالم الخامس وزار موسى فى العالم السادس وزار ابراهيم فى العالم السابع حيث يوجد هناك جنة المأوى والبيت المعمور وهذه العوالم متطابقه مع عالمنا المادى اى فى نفس المكان
[اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا] {الطَّلاق:12} وأرتقى الرسول بمفرده فوق سدرة المنتتهى
وهى نهاية كل السموات السبع ويحيط بها الكرسى أرتقى الرسول حيث رأى الله وكلمه حيث سمحت منزلته بذلك بحديث التحيات الذى نذكره فى كل صلواتنا وصلى الله عليه وباركه وفرض الله عليه الصلاة وعلى من يتبعه من المسلمين الذين يسلمون بهذه الغيبيات لأنهم يصدقون رسول الله وعليهم العمل بأحكام الدين ليرتقوا لمنزله تسمح لهم بالأطلاع علي الغيبيات حتى يكونوا بأنفسهم موقنين مؤمنين بها [سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] {الإسراء:1}
وهذه الأحاديث يصف رسول الله مارآه من الرسل والأنبياء 3 - حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رجل ( حسبته قال ) مضطرب . رجل الرأس . كأنه من رجال شنوءة . قال ، ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس "يعني حماما" قال ، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه . وأنا أشبه ولده به . قال ، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر . فقيل لي : خذ أيهما شئت . فأخذت اللبن فشربته . فقال : هديت الفطرة . أو أصبت الفطرة . أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 168
خلاصة حكم المحدث: صحيح
5 - أتيت - وفي رواية هداب : مررت - على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر . وهو قائم يصلي في قبره
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2375
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وقد صلى رسول الله إماما بجميع الأنبياء والرسل على أرض المسجد الأقصى الذى بارك الله حولها
=====
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة شموس لاتغيب (شعاع للابد).
21 من 27
=
قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله  وسلّم:

" إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ و تَوَلَّى عنه أَصحَابُهُ إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم إذا انصَرَفُوا أَتَاهُ مَلَكَان فَيُقعِدَانِهِ فَيَقُولان: مَا كُنتَ تَقُولُ في هذا الرَّجلِ مُحمَّدٍ (صلى الله عليه و سلّم) فأما المُؤمِنُ فَيَقُولُ: أَشهَدُ أنَّهُ عَبدُ اللهِ و رَسُولُهُ, فَيُقَالُ لَهُ أُنظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النَّارِ أَبدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقعَدًا مِن الجَّنةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا, و أما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ, فَيُقَالُ لا دَرَيتَ و لا تَلَيت, ثُمَّ يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ بين أُذُنَيهِ فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين"

رَوَاهُ البُخَارِيُ و مُسلِمٌ عن أَنَسِ عن النّبي صلى الله عليه وسلّم

إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم: أَي نِعال أَصحَابِهِ الذين تَولوا, هم يَنصَرِفُون.

و أما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ, فَيُقَالُ لا دَرَيتَ و لا تَلَيت: هذه الجُملَة مِن بابِ الإهانةِ له.

يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ: وَرَدَ من صِفَتِهَا أنه لو اجتَمَعَ الإنسُ و الجِن على حَملِهَا ما استَطاعوا, و في رواية لو اجتَمَعَ أهل مِنى (الذين يَجتَمِعُون للرمي وقت الحج),

و في رِواية لو ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذَابَ.

هذا لِبِيان شِدة هول الأمر.

فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين: الثَّقَلَين يعني الإنس و الجِن, يعني الثقلين لا يسمعون صيحته.
=
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة شموس لاتغيب (شعاع للابد).
22 من 27
=
Enough‏       07/12/2011 04:09:27 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام السِجل المعدّل

لا وجود للعذاب الجسدى فى القبر .. !! -------------------<  كلمة حق (الجسد) اريد بها باطل -- بالطبع قد يبلى الجسد في القبر ولاتبلى الروح
==============================================================================

النفخ في الصور:------------------و(البعث) لمن في القبور------------------------------------

النفخ معروف، والصور لغة: القَرْن، وشرعا: قرن عظيم التَقَمه إسرافيل -عليه الصلاة والسلام- ينتظر متى يُؤْمر بنفخة - وإسرافيل أحد الملائكة الكرام الذين يحملون العرش-، وهما نفختان: إحداهما: نفخة الفزع، ينفخ فيه فيفزع الناس ويصعقون إلا من شاء الله، والثانية: نفخة البعث، ينفخ فيه فيبعثون ويقومون من قبورهم.

هذا الصواب أنها نفختان، وقال بعضهم إنها ثلاث نفخات: نفخة الفزع، ونفخة الصعق، ونفخة البعث. والصواب أنهما نفختان، نفخة الفزع ونفخة الصعق واحدة، لكنها نفخة طويلة يطولها إسرافيل -عليه السلام- فأولها فزع وآخرها صعق وموت، قال -تعالى-: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ هذه الآية في سورة النمل هذا الفزع، وقال -سبحانه- في سورة الزمر: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ هذه نفخة الموت والصعق: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى هذه نفخة البعث: فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ .

فهي نفخة أولها فزع -الأولى- وآخرها صعق وموت، يبدأ الصور قليلا ينفخ في الصور فيفزع الناس في أول الأمر، ولا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا كذا للتسمع -الليت صفحة العنق-، إذا سمع صوتا يتسمع، مثل ما سمع صفارات الإنذار، إذا سمعها الناس يفزعون، فلا يزال الصوت يقوى ويقوى، أوله فزع وآخره صعق وموت، ثم يمكث الناس أربعون، وينزل الله مطرا ينبت منه أجساد الناس، وليس يبقى من الإنسان شيء إلا عجب الذنب -وهو العصعص آخر فقرة في العمود الفقرى-، هذا لا يبلى، أما جسد ابن آدم يبلى ويعيده الله من الذرات التي استحالت، وينشأ وتعاد نفس الذوات، نفس الذوات تعاد وتبدل الصفات.

وقال الجهم بن صفوان إن الجسد يبلى ويعاد جسدا آخر. وهذا من أبطل الباطل، ومعناه أن الذي يبعث غير الجسد هذا، هذا يفنى ويُبعث جسد آخر، ومعنى أن الله يبعث أجسادا يعذبهم وهم لم يعصون، وهذا من أبطل الباطل، ولمَّا قال هذا الجهم بن صفوان فتح بابا للفلاسفة كابن سينا فقالوا: ليس هناك بعث إطلاقا للجسد، البعث للروح، فالفلاسفة يقولون البعث للروح. وهم كفار بهذا بإجماع المسلمين من قال: إن الجسد لا يبعث فهو كافر بإجماع المسلمين

وقد أمر الله نبيّه أن يقسم ويحلف على البعث في ثلاث مواضع من كتابه الكريم، قال -سبحانه-: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ بلى قسم "وربي"، وقال: وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ يعني: البعث بعد الموت: قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ هذا في سورة يونس، وقال في سورة سبأ: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ فمن أنكر بعث الأجساد فهو كافر بإجماع المسلمين والفلاسفة يقولون: ما في بعث للأجساد، البعث للروح. وهذا كفر.

والجهم بن صفوان قال: فيه بعث للجسد، لكن جسد آخر غير الجسد هذا، هذا الجسد يبلى ويبعث الله أجسادا أخرى، وهذا من أبطل الباطل، وهو الذي فتح الباب لابن سينا فأنكر البعث في رسالة "الإطحاوية" وغيرها، وهم من الملاحدة يحاول تقريب الدين الإسلامي إلى الفلسفة ولم يفلح، وبعض الناس يغتر بابن سينا ويقول: إنه مسلم، وفيلسوف إسلامي، وكذا وكذا، وسميت باسمه المدارس والمستشفيات،

وهو سماه ابن القيم إمام الملحدين كما في "إغاثة اللهفان"، قال: إنه إمام الملحدين ويقول ابن سينا عن نفسه: أنا وأبي من دعوة الحاكم العبيدي والحاكم العبيدي رافضي خبيث، لا يؤمن بالله ولا ملائكته ولا كتبه ولا رسله ولا اليوم الآخر، وابن سينا والفارابي وأرسطو كل هؤلاء فلاسفة ملاحدة، فلا يقال: فلاسفة إسلاميين؛ ليسوا من الإسلام في شيء، الإسلام برئ منهم، فلا ينبغى للإنسان أن يغتر بما يقوله بعض الصحفيين أو بعض المذيعين من نسبة هؤلاء إلى الإسلام، وأنهم فلاسفة إسلاميون. نعم.

وقد دل على النفخ في الصور الكتاب والسنة وإجماع الأمة، قال الله -تعالى-: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى لِيتا ورفع لِيتا

. ليتا" هذا صفحة العنق، تسمع إذا سمع الصوت، تسمع الصوت منهم؛ لأن الصوت يبدأ ليس قويا، ثم يقوى ويقوى لا يزال يقوى حتى يموت الناس.
ولهذا جاء في الحديث أن الساعة تقوم وبعض الناس يغرس الفسيلة فلا يتم غرسها حتى تقوم عليه الساعة، وبعض الناس يلوط الحوض لإبله وتقوم الساعة، والرجلان يتبايعان القماش فلا يتمان بيعهما حتى تقوم عليهما الساعة، وتقوم الساعة والرجل أخذ اللقمة ليضعها في فيه، فلا يأكلها حتى تقوم الساعة عليه، الصوت، نفخ الصور صوت قوي يبدأ شيئا فشيئا، حتى يموت الناس. نعم متى يبدأ قيام الساعة؟ تبدأ من نفخ الصور، إذا نفخ في الصور قامت الساعة. نعم.
إلا أصغى لِيتا ورفع لِيتا، ثم لا يبقى أحد إلا صعق .

لا يبقى أحد إلا مات، إلا من استثناه الله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ كالحور العين في الجنة، والولدان والأرواح لا تمت، الأرواح باقية إما في نعيم أو في عذاب، هذا ممن استثناه الله. نعم.

ثم ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل -شك الراوي- فتنبت منه أجساد الناس، ثم يُنفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون .
وهذه النفخة الثانية نفخة البعث، بعد أربعين، قيل لأبي هريرة راوي الحديث: أربعين سنة؟ قال: أبيت. قيل: أربعين شهرا قال: أبيت. قالوا: أربعين سنة؟ قال: أبيت، يعني: ما عنده خبر في هذا. الرسول قال: أربعون، جاء وفيه ضعف: أربعون سنة، لكن ما يصح ==============================والله أعلم.

رواه مسلم في حديث طويل، وقد اتفقت الأمة على ثبوته
==============
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة شموس لاتغيب (شعاع للابد).
23 من 27
=
البعث - الشفاعة - الحشر -------------------------البعث  هو إحياء الأموات يوم القيامة
قال تعالى:
{يوم يبعثهم الله جميعاً فينبئهم بما عملوا، أحصاه الله ونسوه على كل شيء شهيد} (سورة المجادلة/6)

قال عليه السلام: "يبعث كل عبدٍ على ما مات عليه" (رواه مسلم)

خواص الإنسان يوم البعث -------------------------------------------------

إن الإنسان يخلق خلقاً جديداً وفيه خصائص جديدة، فمثلاً لا يموت مهما أصيب أو عذب، وينظر إلى الملائكة والجن.

أول من تنشق عنه الأرض--------------------------------------------------

ـ قال عليه السلام "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر .." (رواه مسلم)

ـ قال عليه السلام: ".. لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق
أو كان ممن استثنى الله عز وجل" (رواه البخاري)

صفة البعث ----------------------------------------------------------------------------------

ـ يبعث الناس من قبورهم عراة حفاة غير مختونين (أي غير متطهرين) قال تعالى:   {كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين} (سورة الأنبياء/104)

ـ يبعث المحرم ملبياً، ويبعث الشهيد جرحه يثعب دماً، اللون لون الدم والريح ريح المسك.
ـ يستحب أن يلقن الميت الشهادة حتى يبعث عليها فيكون من أهل الجنة.

نمو الإنسان ---------------------------------------------------------------------------

والإنسان يتكون من اليوم الآخر من عظم صغير اسمه "عجب الذنب" (والعجب آخر كل شيء) عندما يصيبه الماء ينمو
كما قال عليه السلام ".. ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس في الإنسان شيء إلا بلى إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة." (رواه مسلم)

أجساد الأنبياء لا تبلى ----------------------------------------------------------------------

قال عليه السلام: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" (رواه البخاري)

الحشر----------------------------------------------------------------

الحشر هو جمع الخلائق يوم القيامة لحسابهم والقضاء بينهم
أرض الحشر --------------------------------قال الله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار} (سورة إبراهيم/48)

وأخبرنا الرسول عليه السلام عن شكل الأرض فقال: "يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء (خالصة البياض) كقرصة النقي (الدقيق النقي) ليس فيها معلم لأحد (أي علامة كجبل أو صخرة ..)" رواه البخاري

حال الناس في هذا اليوم -------------------------------------------------------------------------
قال الله تعالى:
{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ..} (سورة الحج/1،2)

وقال تعالى:
{قلوب يومئذ واجفة، أبصارها خاشعة} (سورة النازعات/8،9)

قال تعالى:
{فإذا جاءت الصاخة، يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ..} (سورة عبس/33ـ37)

مدة اليوم وطوله ------------------------------------------------------------
"تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ..
" المعارج/4. ولطول هذا اليوم يظن الناس أنهم لبثوا في الدنيا ساعة "ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار" يونس/45. "ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" الروم/55.

وصف الله لهذا اليوم ----------------------------------------------------------------

{إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً} (سورة الدهر/27)
{فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} (سورة المؤمنون/101)
{ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون، ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين} (سورة المطففين/604)

ـ قبض الأرض وطي السماء:---------------------------------------------------------------

{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} (سورة الزمر/67)
قال رسول الله "يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ .." مشكاة المصابيح3/53

ـ دك الأرض:-------------------------------------------------------------

{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ..} (سورة الحاقة 13،14)

ـ نسف الجبال: -----------------------------------------------------------------------

{ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً، فيذرها قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً} (سورة طه/105ـ107)

ـ تفجير البحار: ----------------------------------------------

{وإذا البحار فجرت} (سورة الانفطار/3)              ـ انشقاق السماء: -------------------------------   {يوم تمور السماء موراً} (سورة الطور/9)
{
فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} (سورة الرحمن/37)

ـ تكوير الشمس: --------------------------------

{إذا الشمس كورت} (سورة التكوير/1)                 أي تجمعت وذهب ضوؤها.

ـ تساقط الكواكب:--------------------------------------------------

{وإذا الكواكب انتثرت ..} (سورة الانفطار/2)

ـ خسوف القمر: -------------------------------------------

{فإذا برق البصر، وخسف القمر} (سورة القيامة/7،8)

==========
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة شموس لاتغيب (شعاع للابد).
24 من 27
العضو ((شموس لا تغيب)) ..
بعد أن فرغت من نسخ كلّ الموقع الذى تنقل منه و بعد أن فرغت من الإتهام بالكذب و الجهل ..
أعد قراءة جوابى ثانيةً ستجد الآتى ..


1- هناك فيديو للشيخ الشعراوى قال فيه لا وجود لعذاب القبر جسديًا بل العذاب معنويًا فقط ..
2- أنا لم أنكر عذاب القبر بل فقط أنكرت العذاب الجسدى و ما شابه من كلام الوهّابية الفارغ ..
3- أنا لست إباضيًا و إتّهاماتك تُبرز أخلاقك فهكذا هم الوهّابية أهل إتّهام و تصنيف و إساءة ..



أعتقد بأنّك لا تخالفنى فى نقلك هذا بل قلت ما كنت أقول من أنّ عذاب القبر معنويًا روحيًا لا جسديًا إلّا إن كنت ستبحث عن شيئ ءاخر لتسبّنى به و تتهمنى به .. !!


هداكم الله يا وهّابية جعلتم الدين هزوًا و لعبًا يخوضه الجهلاء و لا حول و لا قوّة إلّا بالله .. !!
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
25 من 27
الفيصل هو أن عذاب القبر و نعيمه حق
و الأدلة عليه كثيرة منها ما رواه الامام أحمد عن البراء بن عازب "قال  خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رءوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا"

و في رواية ابن حبان و الطبراني مرفوعا "ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ويعاد الجسد كما بدأ منه فتجعل نسمته في النسيم الطيب وهي طير تعلق في شجر الجنة فذلك قوله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة الآية وإن الكافر إذا أتي من قبل رأسه لم يوجد شيء ثم أتي عن يمينه فلا يوجد شيء ثم أتي عن شماله فلا يوجد شيء ثم أتي من قبل رجليه فلا يوجد شيء فيقال له اجلس فيجلس مرعوبا خائفا فيقال أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وماذا تشهد عليه فيقول أي رجل ولا يهتدي لاسمه فيقال له محمد فيقول لا أدري سمعت الناس قالوا قولا فقلت كما قال الناس فيقال له على ذلك حييت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له هذا مقعدك من النار وما أعد الله لك فيها فيزداد حسرة وثبورا ثم يفتح له باب من أبواب الجنة ويقال له هذا مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه"

أما الرد على استدلال الشيخ الشعراوي فهو رد بسيط
هو أنكر العذاب و النعيم لقوله تعالى "النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب"
فقال هذا حال آل فرعون وهم أشد الكفار يعرضوا فقط على النار و لن يدخلوها إلا يوم القيامة بنص القرآن
والرد:
أن الدليل الذي قدمه أخص من الدعوى
فالدعوى (دعوى الشيخ الشعراوي): أنه لا يوجد عذاب في القبر مطلقا
الدليل: الآية التي تثبت عدم دخول الكفار النار إلا يوم القيامة
و نحن نقر بأنه لا دخول للجنة ولا النار إلا يوم القيامة لكن وقوع العذاب و النعيم لا يستلزم دخول أحدهما فالانسان يحظى بنعيم في الدنيا و الدنيا ليست جنة قال تعالى "ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النعيم"
فسماه تعالى ((النعيم)) وهو في الدنيا
كذلك في العذاب فالعذاب أطلق على ما يعذب به إنسان في الدنيا قال تعالى "فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون" وقال تعالى "كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون"

فعذاب القبر و نعيمه لا يحصل بدخول جهنم أو الجنة و لكن يقع على البدن و الروح بما يشاء الله و قد ورد في الأثر أن  قوم فرعون لما هلكوا وغرقهم الله ، جعلت أرواحهم في أجواف طير سود ، فهي تعرض على النار كل يوم مرتين
روى ابن جرير الطبري في تفسيره روايات بهذا المعنى قال:
حدثنا محمد بن بشار قال : ثنا عبد الرحمن قال : ثنا سفيان ، عن أبي قيس ، عن الهذيل بن شرحبيل قال : ((أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار ، وذلك عرضها)) .

حدثنا محمد قال : ثنا أحمد قال : ثنا أسباط ، عن السدي قال : بلغني أن ((أرواح قوم فرعون في أجواف طير سود تعرض على النار غدوا وعشيا ، حتى تقوم الساعة)) .

حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير قال : ثنا حماد بن محمد الفزاري البلخي قال : سمعت الأوزاعي وسأله رجل فقال : رحمك الله ، رأينا طيورا تخرج من البحر تأخذ ناحية الغرب بيضا ، فوجا فوجا ، لا يعلم عددها إلا الله ، فإذا كان العشي رجع مثلها سودا ، قال : وفطنتم إلى ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : إن تلك الطيور في حواصلها أرواح آل فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا ، فترجع إلى وكورها وقد احترقت رياشها ، وصارت سوداء ، فتنبت عليها من الليل رياض بيض ، وتتناثر السود ، ثم تغدو ، ويعرضون على النار غدوا وعشيا ، ثم ترجع إلى وكورها ، فذلك دأبها في الدنيا؛ فإذا كان يوم القيامة ، قال الله ( أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) قالوا : وكانوا يقولون : إنهم ست مئة ألف مقاتل .
وهذا لاشك في حد ذاته عذاب بدليل قوله (وقد احترقت رياشها) ففيه دلالة على أن هذه الطيور يصيبها من عذاب جهنم و إن لم تدخلها أعاذنا الله من جهنم جميعا
8‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة emadelbaih.
26 من 27
قال أبو الحسن الأشعري رحمه الله تعالى :( و أنكرت المعتزلة عذاب القبر أعاذنا الله منه ، و قد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم من وجوه كثيرة ، و روي عن أصحابه رضي الله عنهم أجمعين ، و ما روي عن أحدهم أنه أنكره و  نفاه و جحده ، فوجب أن يكون إجماعا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم )
فهذا دليل الإجماع كما ينقله أبو الحسن الأشعري الذي يعد إمام  مدرسة الأزهر العقديةالتي ينتسب إليها الشعراوي
رحمه الله تعالى .

و مما ساقه الأشعري في معرض حديثه عن عذاب القبر حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم :( لولا أن لا تدافنوا لسألت الله عزوجل  أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني ) .رواه مسلم الحديث رقم ( 2868 ) .
و هو تأكيد على حسية عذاب القبر  ، و لا يجوز القول بانه عذاب رمزي أو معنوي أو نفسي لأن هذه الكلمات تنفي  عذاب القبر كحقيقة، إلا إذا أراد صاحب الوصف معنى في ذهنه .
و قد ساق بعض الإخوة كلام ابن تيمية في هذا ،  فجميع المنتسبين لأهل السنة من الحنابلة و الأشاعرة يعتقدون بعذاب القبر .
فرأيُ أهل السنة واحد بلا خلاف و قد ذكر الأشعري أن ممن خالف هذه العقيدة  المعتزلةو قد تابعهم  بعض أهل هذا الزمن للأسف .
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الدارقطني.
27 من 27
بسم الله الرحمن الرحيم


الاخت اللتي تقول اذا لماذا لايدفن المسلمين الا في مقابر المسلمين ولا يدفنون في مقابر مسيحيين او يهوز اقول لك اختي الكريمة لأن هذا أمر من رسول الله والحديث طويل وتستطيعين البحث عنه وستجدين الاجابة الوافية ان شاءالله

الاخ الذي يقول انه لاعذاب في القبر ويستدل بذلك بأننا لو نبشنا قبر شخص ظالم سنرى ان اظلعه عادية ولم تختلف فأقول له اتؤمن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بالمعنى ان الانسان التقي والروح الطيبة سيمد لها في قبرها سبعون ذراعاً وفي حديث آخر على مد البصر فأقول لك : هل لو فتحت قبر شخص تقي ستجد قبره كبيراً بطول سبعين ذراع او مد البصر ؟؟؟؟
طبعاً لا ولماذا؟؟ لان هذا من الغيبيات ومن الامور التي لايستطيع العقل تخطيها هذه هي حياة البرزخ لن يستطيع عقلك تمييز مايحصل فيها لذلك نحن نؤمن بهذه الحياة (حياة البرزخ) وان علمها ومايحصل فيها عند الله من غير ان نناقش ، كمثال ماذا نستفيد من الصلاة او الزكاة مثلاً ؟ لانعلم ولكن الله امرنا ان نصلي ونزكي فنحن نرضخ لقوله مرضاةً له واستجابةً لأوامره لانه خالقنا سبحانه وتعالى ولا يأمرنا بشيء الا فيه منفعةٌ لنا وكفّ أذىً عنا سبحانه وتعالى

وادلة عذاب القبر تفضل رد الفتوى هذه وركز عليها وعلى ماذكر فيها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أما بعد:

ف عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين من الأمور التي اتفق أهل السنة والجماعة على إثباتها لقيام الدليل عليها من الكتاب والسنة الصحيحة . 1ـ قوله تعالى ( وحاق بآل فرعون سوء العذاب ، النار يعرضون عليها غدواً و عشياٌّ ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدَّ العذاب ). [غافر: 45]. والآية صريحة في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعة . 2ـ وقوله تعالى ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق ) .[ الأنعام :93]. وهذا خطاب لهم عند الموت ، وإخبار لهم أنهم سيذوقون في يومهم عذاب الهون ، ولو تأخر هذا العذاب إلى قيام الساعة لما صح أن يقال لهم ( اليوم تجزون) فنزل على إثبات عذاب القبر . 3 ـ وقوله تعالى ( وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون) [الطور: 47] وهي ظاهرة في أن العذاب الأول هو عذاب القبر ، ولا يصح حمله على العذاب أثناء الحياة لأن كثيراً من الظالمين لم يلحقهُم عذابٌ في حياتهم . 4ـ وقوله تعالى : (سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم). [التوبة: 101] فالعذاب الأول المذكور في الآية الكريمة هو العذاب في الدنيا ، والعذاب الثاني هو عذاب القبر ، ثم قال تعالى ثم يردون إلى عذاب عظيم ، وهذا يوم القيامة ، وهذه الآية كما نص العلماء صريحة في تقرير عذاب القبر . وأما السنة فهي أكثر تفصيلاً وتوضيحاً ومن ذلك 1ـ ما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ). 2 ـ وفي صحيح مسلم :( إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ). 3 ـ وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ". إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة . وليعلم أن هذه الأحاديث بلغت حد التواتر وأن منكر ما دلت عليه من إثبات عذاب القبر ونعيمه على خطر عظيم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً ، وسؤال الملكين ، فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به ، ولا نتكلم عن كيفيته ، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته ، لكونه لا عهد له به في هذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول …"
والله أعلم .
28‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف النجاة من عذاب القبر في الاسلام ؟
كيف هو عذاب القبر؟
سألنى احدهم هل سنحاسب فى القبر قلت بلى قال كيف ؟
ما هي المنجنيات من عذاب القبر .؟
لقد اجبت باجابه ليس لها علاقه بالسؤال فكلمتنا عن عذاب القبر ونعيمه وانا اسال عن القبر نفسسه وليس عن عذابه او نعيمه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة