الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي واجبات منصب المستشار في الدولة الالمانية ؟
Google إجابات | العلوم السياسية 30‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة mohabd288.
الإجابات
1 من 2
كرئيس وزراء
كل السلطات التنفيذيه بيده
30‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة كلام الذرى (Mano Maky).
2 من 2
شكرا جزيلا عللى توجيه السؤال
دائما أسئلتك جادة ومفيدة

المستشار الاتحادي هو العضو المنتخب الوحيد في الحكومة. ويمنحه الدستور حق تعيين الوزراء بصفته رئيس أعلى سلطة سياسية في البلاد. ويحدد المستشار أيضا عدد الوزارات ومجالات اختصاص كل منها. وهو صاحب الحق في توزيع المسؤوليات والمهمات. الأمر الذي يعكس سلطة المستشار ودوره الحاسم في وضع سياسة الحكومة. وبهذه الصلاحيات يتمتع المستشار الاتحادي بدور سياسي قيادي أشبه بذلك يتمتع به رؤساء الجمهورية في الديمقراطيات الأخرى
وقد اتخذ
المجلس البرلماني
الذي صاغ الدستور في العام 1949 من صورة رئيس الوزراء البريطاني مثالا له عندما قرر منصب المستشار الاتحادي. حيث يتمتع رئيس الوزراء البريطاني بذات الصلاحيات التي يتمتع بها المستشار، بل وتزيد صلاحياته عن صلاحيات المستشار. ففي النظام البرلماني البريطاني يقوم حزب واحد بحكم البلاد، حيث يمنح نظام الأغلبية حق الحكم للحزب الأقوى في البرلمان. أما في البوندستاغ فلا يتمتع عادة حزب واحد بالأغلبية. ولهذا فمن المعتاد أن يتم انتخاب المستشار بالائتلاف، وهذا يعني أنه لا مفر من تحالف الأحزاب المختلفة مع بعضها.


ويسبق انتخاب المستشار مشاورات بين الأحزاب التي ستشكل الحكومة. وهنا يدور الحوار حول توزيع المناصب الوزارية بين الأحزاب وحول إنشاء وزارات جديدة أو إلغاء وزارات معينة. ويتمتع الحزب الأقوى في هذا التحالف بحق تسمية المستشار. بالإضافة إلى ذلك تتشاور الأحزاب حول برنامج عملها في السنوات القادمة. ويتم تثبيت نتيجة مشاورات الائتلاف هذه من خلال التوقيع على ما يسمى "اتفاقية الائتلاف". وبعد الانتهاء من هذه الخطوات يتم انتخاب المستشار. وعادة ما تسبق المشاورات بين الأحزاب الحاكمة قرارات الحكومة وترافقها. وإذا ما نضب نبع التآلف والوفاق بين الأحزاب الحاكمة فإن استبدال المستشار يصبح أمرا شبه مؤكد. إعفاء المستشار من مهامه الذي يتم من خلال حجب الثقة عن الحكومة، يجب أن يرافقه انتخاب مستشار جديد. هذه الخطوة الجريئة في حجب الثقة البرلمانية عن الحكومة، تلزم الأحزاب الممثلة في البرلمان بتشكيل حكومة غالبية جديدة قادرة على الحكم، حتى قبل قيامها بعزل المستشار. وقد تمت حتى الآن محاولتان فقط لعزل المستشار، نجحت واحدة منهما في العام 1982: حيث تم آنذاك سحب الثقة من المستشار الديمقراطي الاجتماعي هيلموت شميت، وانتخب مكانه المستشار الديمقراطي المسيحي هيلموت كول.


كما يمكن للمستشار الاتحادي أيضا طرح موضوع الثقة على البوندستاغ في أي وقت يشاء، لكي يتأكد من استمراره بالتمتع بالدعم غير المشروط للأحزاب الحاكمة. وإذا لم يفلح المستشار في نيل هذه الثقة، أي إذا خسرت الحكومة في تحقيق الغالبية البرلمانية، فإن قرار حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة يعود في هذه الحال لرئيس الجمهورية. ويمكن لرئيس الجمهورية أيضا مطالبة الأحزاب الممثلة في البوندستاغ بمحاولة تشكيل حكومة جديدة.


ولم يسبق أن حصل في تاريخ ألمانيا الاتحادية فشل حقيقي ذريع في نيل الثقة البرلمانية. ولكن كان هناك ثلاث خسارات للثقة: حيث أحجب أعضاء برلمانيون من الأحزاب الحاكمة أو أعضاء من الحكومة عن التصويت، وذلك بهدف إسقاط الحكومة والعمل على تشكيل حكومة جديدة، وكان ذلك في الأعوام (1972، 1982، 2005). وقد تم اللجوء إلى هذه الطريقة لأنها الوحيدة التي تضمن فرض عملية
الانتخابات
المبكرة التي لا يسمح بها الدستور إلا في مثل هذه الحال. وهذه العملية تتطلب موافقة رئيس الجمهورية على أية حال. كما أنها كانت دوما موضع جدل، الأمر الذي أكدته المحكمة الدستورية العليا في عام 1983، معقبة أن الدستور لا يحبذ اللجوء إليها. وفي عام 2005 تم اللجوء مجددا إلى المحكمة الدستورية التي رفضت أيضا الدعوى التي تقدم بها عضوان في البرلمان، قاما بالاحتجاج على
الانتخابات
المبكرة.

وباختصار

مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية هو رئيس الحكومة الألمانية، يوصف نظام الحكم الألماني، بحق، بأنه "ديموقراطية المستشار". فالمستشار هو العضو الوحيد في الحكومة المنتخبة من البرلمان، وهو وحده مسئول أمامه. وتجد هذه المسؤولية تعبيراً لها في ما يسمى "حجب الثقة البناء". ولقد تبنى القانون الأساسي هذه العبارة عن عمد مستفيدا من تجربة سابقة تهدف إلى منع مجموعات المعارضة، التي تتفق في ما بينها على رفض الحكومة دون الاتفاق على برنامج بديل، من أن تسقط الحكومة دون المقدرة على انتخاب حكومة بديلة. لذلك ينبغي على البرلمان عند حجب الثقة عن المستشار، ان ينتخب في الوقت نفسه بأكثرية اصواته خلفا له. لقد جرت حتى الآن محاولتان لإسقاط المستشار بناء على مبدأ حجب الثقة البناء لكن واحدة منها فقط تكللت بالنجاح: في عام 1982 حُجبت الثقة عن المستشار الاتحادي آنذاك هلموت شميت، وانتُخب المستشار هلموت كول خلفا له. اما حجب الثقة عن الوزراء الاتحاديين بصورة منفردة فلا ينص عليه القانون الأساسي.

مستشارو ألمانيا عبر التاريخ

أ
أدولف هتلر
أنجيلا ميركل
أوتو فون بسمارك
ا
الأمير شلودفيغ
الأمير ماكس من بادن
ب
برنارت فون بولوف
ت
تيوبالت فون بتمان هولفيغ
ج
جوزيف غوبلز
جوستاف باور
جوستاف ستريسمان
غ
غورغ فون هيرتلنغ
غ متابعة
غورغ ميخائيل
غيرهارد شرودر
ف
فرانز فون بابن
فيلهلم كونو
فيلهلم ماركس
فيلي برانت
فيليب شايدمان
ق
قسطنطين فيرينباخ
ك
كتيبة العاصفة
كورت غورغ كيزنغر
كورت فون شلايخر
كونراد أديناور
ل
لوتس فون كروسيغ
لودفيغ إيرهارت
ليلة السكاكين الطويلة
ليو فون كابريفي
م
ملحق:قائمة مستشاري ألمانيا
ه
هانز لوتر
هاينريش برونينغ
هرمان مولر (سياسي)
هلموت شميت
هلموت كول
ي
يوزيف فيرت
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة qaz_z.
قد يهمك أيضًا
المستشار جودت الملط
ماذا تعرف عن المستشار محمود الخضيرى ؟
ما هي وظيفة رئيس الجمهورية؟
هـــل توافق علي ترشيح المستشار مرتضـي منصور رئيس للجمهوريه ؟؟؟؟
من هو ارفع رتبة الضابظ ام المستشار
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة