الرئيسية > السؤال
السؤال
هل نهى النبي محمد (ص) عن قتل النساء و الأطفال أثناء الحروب ؟؟ مع الدليل,
هل نهى النبي محمد (ص) عن قتل النساء و الأطفال أثناء الحروب ؟؟ مع الدليل,
السيرة النبوية | الحديث الشريف | الإسلام 9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
بسم الله ..
من رحمتِه ... أنه نهي عن قتلِ النساءِ والأطفالِ لا كما زعم المعترضون ؛جاء ذلك في أحاديث كثيرة أكتفي بذكرِ حديثٍ واحدٍ فقط هو في صحيح مسلم كِتَاب ( الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ ) بَاب ( تَحْرِيمِ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فِي الْحَرْبِ ) برقم 3280 عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِي فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ r عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ.
الحديثُ واضحٌ لمن له عينانِ يُبصر بهما:" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ r عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ".
ونلاحظأن الإمامَ النووي بوّبَ في صحيح مسلم هذا الحديث في بابِ ( تَحْرِيمِ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فِي الْحَرْبِ ) .
قال النوويُّ - رحمه اللهُ - في شرحِه : قَوْله : ( نَهَى رَسُول اللَّه r عَنْ قَتْل النِّسَاء وَالصِّبْيَان ) أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى الْعَمَل بِهَذَا الْحَدِيث ، وَتَحْرِيم قَتْل النِّسَاء وَالصِّبْيَان إِذَا لَمْ يُقَاتِلُوا ، فَإِنْ قَاتَلُوا قَالَ جَمَاهِير الْعُلَمَاء : يُقْتَلُونَ. أهـ
وعليه تسقط شبهتهم التي تقول : هل من رحمةِ نبيِّكم أن يقتلَ النساءَ والأطفالَ ؟!

ثانيًا : إن استدلالهم بهذا الحديث لا يخدم مصالحهم قط ... فالحديث جاء في صحيحِ مسلم عَنْ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ قَالَ: "سُئِلَ النَّبِيُّ r عَنْ الذَّرَارِيِّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ فَقَالَ هُمْ مِنْهُمْ " .
قال النوويُّ- رحمه اللهُ- في شرحِه للحديثِ : قَوْله : ( سُئِلَ رَسُول اللَّه r عَنْ الذَّرَارِيّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَبِيتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيّهمْ فَقَالَ: هُمْ مِنْهُمْ ) سُئِلَ عَنْ حُكْم صِبْيَان الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ فَيُصَاب مِنْ نِسَائِهِمْ وَصِبْيَانهمْ بِالْقَتْلِ ، فَقَالَ : هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ أَيْ لَا بَأْس بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ أَحْكَام آبَائِهِمْ جَارِيَة عَلَيْهِمْ فِي الْمِيرَاث وَفِي النِّكَاح وَفِي الْقِصَاص وَالدِّيَات وَغَيْر ذَلِكَ ، وَالْمُرَاد إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدُوا مِنْ غَيْر ضَرُورَة .
وَأَمَّا الْحَدِيث السَّابِق فِي النَّهْي عَنْ قَتْل النِّسَاء وَالصِّبْيَان ، فَالْمُرَاد بِهِ إِذَا تَمَيَّزُوا،وَهَذَا الْحَدِيث الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ جَوَاز بَيَاتهمْ وَقَتْل النِّسَاء وَالصِّبْيَان فِي الْبَيَات ، هُوَ مَذْهَبنَا وَمَذْهَب مَالِك وَأَبِي حَنِيفَة وَالْجُمْهُور .
وَمَعْنَى ( الْبَيَات ، وَيَبِيتُونَ ) أَنْ يُغَار عَلَيْهِمْ بِاللَّيْلِ بِحَيْثُ لَا يُعْرَف الرَّجُل مِنْ الْمَرْأَة وَالصَّبِيّ . وَأَمَّا ( الذَّرَارِيّ ) فَبِتَشْدِيدِ الْيَاء وَتَخْفِيفهَا لُغَتَانِ ، التَّشْدِيد أَفْصَح وَأَشْهَر ، وَالْمُرَاد بِالذَّرَارِيِّ هُنَا النِّسَاء و الصِّبْيَان . وَفِي هَذَا الْحَدِيث دَلِيل لِجَوَازِ الْبَيَات ، وَجَوَاز الْإِغَارَة عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُمْ الدَّعْوَة مِنْ غَيْر إِعْلَامهمْ بِذَلِكَ .وَفِيهِ : أَنَّ أَوْلَاد الْكُفَّار حُكْمهمْ فِي الدُّنْيَا حُكْم آبَائِهِمْ ، وَأَمَّا فِي الْآخِرَة فَفِيهِمْ إِذَا مَاتُوا قَبْل الْبُلُوغ ثَلَاثَة مَذَاهِب:
الصَّحِيح : أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّة .
وَالثَّانِي : فِي النَّار .
وَالثَّالِث : لَا يُجْزَم فِيهِمْ بِشَيْءٍ . وَاَللَّه أَعْلَم .أهـ
ثم إن هذا الحديثَ ( محل الشبهة ) ذكره الإمامُ النووي في بابِ ( جَوَازِ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فِي الْبَيَاتِ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ)نلاحظ " من غيرِ تعمدٍ " .
ألخص ما سبق مع الإضافة فيما يلي :
نهى النبيُّ r عن قتلِ النساءِ والأطفالِ في أحاديث كثيرة ، وهذا هو الأصل في شرعنا ؛عدم جواز قتل النساء والأطفال لكن استثنى العلماءُ من ذلك حالتين :
الحالةٌ الأولى: إذا اشتركوا في الحربِ بالقتالِ أو في الرأي والمشورة أو التحريض ونحو ذلك.
الحالةٌ الثانية: إذا أراد المسلمون مثلاً شن حرب بالمنجنيق على قبيلة ما فهذا القذف بالمنجنيق لا يضمن أن لا يصيب طفلا أو امرأة هذا بعد الإنذار، وأن قتلوا يكون هذا من غير تعمدٍ فرخص الشارع في هذا ، وهو نظير القنابل الذرية ، والعنقودية ، والنووية في عصرنا التي لا تفرق بين طفلٍ،أو شيخٍ ،أو رجلٍ ،أو امرأةٍ....

ثالثًا : إن الكتابَ المقدس ينسب إلى الربِّ أنه يأمر أنبياءَه وغيرَهم بقتلِ النساءِ والصبيانِ ، وذلك في عدةِ مواضعٍ منها :
1- سفر حزقيال إصحاح 9 عدد 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ
2- سفرصموئيل الأول إصحاح15 عدد 3فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلاً وَحِمَارًا».

 
3-سفر هوشعإصحاح13 عدد16تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ.
4- مزمورإصحاح 137 عدد 8يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ، طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ !
5- سفر نحميا إصحاح 4 عدد 14وَنَظَرْتُ وَقُمْتُ وَقُلْتُ لِلْعُظَمَاءِ وَالْوُلاَةِ وَلِبَقِيَّةِ الشَّعْبِ: «لاَ تَخَافُوهُمْ بَلِ اذْكُرُوا السَّيِّدَ الْعَظِيمَ الْمَرْهُوبَ، وَحَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ» !
قلتُ: قال لهم ذلك ؛ لأنه يعلم أنهم يقتلون الصبيان والنساء... !
قلتُ: لا يوجد كتاب على وجهِ الأرضِ يأمر بقتلِ النساءِ والأطفالِ ، وشقِ بطونِ الحواملِ..... إلا الكتاب المقدس ، وأما القرآن الكريم لا توجد فيه آية واحدة تدعو لقتلِ النساءِ والأطفالِ.....
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
ابو بكر الصديق هو الذي قال هذا . وتقريبا مافي حديث والله اعلم
بس المفروض عدم قتل النساء والاطفال وعدم قطع شجره
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ali almogeeb (Ali Eldeak).
3 من 4
الإسلام حرم قتل الأطفال والنساء والشيوخ



لم تكن الحرب في الإسلام  ضد الأطفال ولا ضد النساء ولا الشيوخ وإنما كانت لوقف الإعتداءات ولذلك فلن تجد أمراً من الإسلام بقتل جميع الأطفال ولكن على العكس تجد ما يحرم علينا قتل الأطفال وقتل النساء والشيوخ المسالمين , المدنيين


فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حرم علينا قتل الأطفال والنساء وحرم علينا الغدر والتمثيل بالميت  ولا قتل الرهبان في كنائسهم


فعن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الوليد ولا أصحاب الصوامع )



ولا ننسي أيضاً قول سيدنا أبي بكر خليفة النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لأسامة بن زيد و جنده: ( لا تخونوا و لا تغدروا و لا تغلوا و لا تمثلوا ، و لا تقتلوا طفلاً و لا شيخاً كبيراً و لا امرأة ، و لا تعزقوا نخلاً و لا تحرقوه ، و لا تقطعوا شجرة مثمرة ، و لا تذبحوا شاة و لا بقرة و لا بعيراً إلا للأكل.و إذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم و ما فرغوا أنفسهم له .. )



فهكذا كان الإسلام الذي حرم علينا قتل هذا الوليد أو الشيخ الكبير أو المرأة ولا تقطيع الأشجار ولا الغدر ولا التمثيل وغيرها من مكارم الأخلاق التي تدل على عظمة هذا الدين والتي توضح أن الحرب في الإسلام هي للدفاع عن النفس ولم تكن أبداً للدمار والتخريب



ولكن الأمر عكس ذلك تماماً فقد أمر إله المسيحية بإبادة الوثنيين وأولاد الوثنيين ونساءهم وشيوخهم ورجالهم وبيوتهم وبيوت عبادتهم وتنجيس مدينتهم وملأها بالدماء والإرهاب , قتل وحرق ودمار التي لا تُبقي حي يتنفس على وجه الأرض حتى الأشجار والحيوانات فننظر الآن نظرة بسيطة حول نصوص التي تأمر بقتل الأطفال والنساء وغيرهم فهاهو يشوع عبد الرب وبأمر الرب فيدخل مدينة ليحرقها بأكملها ما عدا راحاب الزانية :
(وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة, من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف , وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض: ادخلا بيت المرأة الزانية وأخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها , فدخل الجاسوسان وأخرجا راحاب وأباها وأمها وإخوتها وكل ما لها, وكل عشائرها وتركاهم خارج محلة إسرائيل , وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها. إنما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب .. )
سفر يشوع 6 / 21 – 24 .

هكذا أمر إله المسيحية والأمر لا يقتصر فقط على يشوع بل إن رب الجنود قد أمر كل أنبيائه وأتباعه بهذا الدمار والقتل :
(فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة, طفلا ورضيعا, بقرا وغنما, جملا وحمارا.) سفر صموئيل الأول 15/3.

وحتى عندما جاء القمص تادرس يعقوب ملطي ليفسر هذا النص فقال :
(رمز عماليق لعدو الخير الذي يقف في طريق صعودنا من هذا العالم إلى كنعان السماوية ليعوقنا عن التمتع بالحياة الأبدية، وكان تحريمه رمزًا لنزع كل أثر للخطية فينا، خطايا النفس (كل رجل) والجسد (كل امرأة)، كل فكر مهما كان مبتدئًا (كل طفل ورضيع) الخ... )
إنها المسيحية التي أمرت بقتل كل ما هو مخالف للعقيدة ,والتي أمرت بقتل النساء وحتى الأطفال الذين لا يعرفون الحق من الباطل , هكذا كانوا يقُتلون ويذبحون وهم مسالمين مدنيين لم يفعلوا أي ذنب ولا معصية في حياتهم .
وأيضاً عندما وجه إله الحرب ( إله المسيحية ) كلاماً لشعبه فأمرهم بقتل النساء والأطفال والرجال والشيوخ والتدمير لنقرأ على صفحات الكتاب المقدس هذا الأمر فيقول إله المسيحية :
(وقال له: اعبر في وسط المدينة أورشليم, وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها , وقال لأولئك في سمعي: اعبروا في المدينة وراءه واضربوا. لا تشفق أعينكم ولا تعفوا. الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء. اقتلوا للهلاك. ولا تقربوا من إنسان عليه السمة, وابتدئوا من مقدسي. فـابتدأوا بـالرجال الشيوخ الذين أمام البيت , وقال لهم: نجسوا البيت, واملأوا الدور قتلى. اخرجوا. فخرجوا وقتلوا في المدينة .. )
سفر حزقيال 9 / 4 – 7
هذا الأمر بالإبادة لأنهم عبدوا غير الله لم يكن موجوداً في الإسلام فقد أمر الإسلام بالقتال لحرب المعتدي فقط وصده ولم يُشرع لإكراه البشر على دين الله ويعلق التفسير التطبيقي للكتاب المقدس على هذا الأمر فيقول[30] :
( بكل وقاحة شجع القادة الروحيون ( الشيوخ ) المعتقدات الوثنية وتبعهم الشعب وتركوا الله فالقادة الروحيون على الأخص سيعطون حساباً أمام الله لأنه تم الوثوق بهم لمهمة تعليم الحق أنظر يع 3/1 فعندما يحرفون الحق فبمقدورهم تضليل أناس كثيرين بعيداً عن الله بل يتسببون في سقوط أمة بأكلمها . فليس من المستغرب إذاً عندما شرع الله بمحاكمة الأمة أن بدأ بالهيكل ثم إتجه خارجاً أنظر 1 بط 4/17. كم هو محزن أنهم علموا الأكاذيب في داخل هيكل الله حيث كان من المفترض أن يعلموا حق الله ..)

هكذا كانت معاملة المخالف والذي يعمل عكس ما أمر الرب أن يتم قتله وقتل أولاده ونساءه وأهله , والمحزن ان يسوع حسب الكتاب المقدس استخدم نفس الأسلوب فقد دخل الهيكل ووجد أناس يبيعون ويشترون فقام عليهم بالسوط ( الكرباج ) وطردهم خارج الهيكل جميعاً ففي إنجيل يوحنا 2 / 14 – 16 :
(ووجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا وغنما وحماما، والصيارف جلوسا , فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل، الغنم والبقر، وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم , وقال لباعة الحمام: ارفعوا هذه من ههنا! لا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة !. )

الحقيقة أن النصوص التي تدعوا لقتل الأطفال والنساء والشيوخ والتدمير والتنجيس كثيرة فلا يسعنا المجال لسردها كلها ولكن فقط أخذنا بعض الأمثلة للتوضيح .
هكذا رأي إله المسيحية وهكذا إتبعه المسيحيين على مر التاريخ فعندما نعرف أن المصلح إلريك زوينجلي البروتستانتي قام بتحويل أديرة الراهبات إلى مستشفيات بعد طردهم لأنه قد وجدها مخالفة للتعاليم المسيحية فيقول جون لوريمر[31] :
( أرُغم الأسقف الكاثوليكي على المغادرة . الراهبات والرهبان بدأوا الإرتحال وصودرت الأديرة , وتحول دير للراهبات إلى مستشفي .. )
هكذا أمر المسيحية كل شيء بالسيف لا توجد نصيحة ولا يوجد أمر إلا بالسيف حتى الأطفال لم يرحمهم إله المسيحية من هذا التعدي عليهم وقتلهم وحرقهم وأمهاتهم وكل هذا دون سبب , الأمر الذي يرفضه الإسلام فقد حرم الإسلام قتل الأطفال والنساء والشيوخ وهذا التدمير الذي لا يفيد وأحب أن أختم هنا بكلمة من القرآن الكريم فيقول الحق سبحانه وتعالى :
(وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً ) سورة الإسراء 33 .


فالحمد لله على نعمة الاسلام
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
4 من 4
كلا لم ينهي (يحرم) محمد

آداب القتال أثناء المعركة ( 72 -87)

( 72 )

الفرع الثاني : آداب القتال أثناء المعركة

أولاً: عدم قتل غير المقاتلين:
الإسلام دين الرحمة والعدل، وهو يعم بهما – أي بالرحمة والعدل – كل الناس في حالة السلم، وفي حالة الحرب، إلا من حارب الرحمة و العدل فإن من العدل – حينئذ - في حقه أن ينال جزاءه من القتل والخزي والعذاب كما قال تعالى: (ألا تقتلوا قوماً نكثوا أيمانهم، وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة، أَتَخْشَوْنهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين. قاتلوهم يعذِّبهم الله بأيديكم، ويُخْزِهم، ويَنْصُركم عليهم، ويَشْفِِ صدور قوم مؤمنين ويُذْهب غيظَ قلوبِهم، ويتوبُ الله على من يشاء والله عليم حكيم) [التوبة:13-15].
أما الكافر الذي لا يقاتل المسلمين، كالنساء والأطفال ونحوهم – كما سيأتي بيانهم قريباً – فإن قتلهم يعتبر ظلماً واعتداء لا يرضاه الله، وقد ورد بذلك الكتاب والسنة، وطبقه المسلمون في حروبهم.
قال تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) [البقرة: 190].
وقد اختلف العلماء في المعنى المراد بقوله: (الذين يقاتلونكم) فرأى بعضهم أن معنى ذلك أن يكف المسلمون عن قتال من لم يقاتلهم من الكفار أي لا يقاتلون إلا من بدأهم بالقتال [انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (2/347)، والمنار لمحمد رشيد رضا (2/208)]
ثم من العلماء من رأى أن الآية محكمة، وأن بدأ المسلمين بقتال المشركين يعتبر اعتداء لا حق لهم فيه، وحمل هؤلاء الآيات التي فيها الأمر بقتال المشركين كافة وبراءة الله ورسوله منهم، كما في سورة التوبة، حملوها على ناقضي العهد الذين يبدأون بالاعتداء على المسلمين [انظر تفسير المنار (10/179-199)].
ومنهم من رأى الآية منسوخة بآيات الجهاد التي نزلت في آخر مراحله في سورة التوبة، مثل قوله تعالى: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) [التوبة:5].
وقوله: (وقاتلوا المشركين كافة، كما يقاتلونكم كافة) [التوبة: 36].
ومن هؤلاء ابن زيد والربيع [(2/348) تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن)].
وعلى هذا فهذا الحكم، وهو عدم بدء المسلمين بقتال من لم يقاتلهم، كان مرحلة من مراحل الجهاد، وقد سبق الكلام على ذلك في مبحث: مراحل الجهاد.
وذهب بعض العلماء إلى أن المراد بالآية نهي المسلمين أن يقاتلوا من لم يكن من أهل القتال، كالمرأة والصبي ونحوهما، وهي محكمة، وليست منسوخة وعلى هذا ابن عباس، وعمر بن عبد العزيز، ومجاهد والمعنى: قاتلوا الذين هم بحالة من يقاتلونكم، ولا تعتدوا في قتل الصبيان والرهبان وشبههم، واستدل لهؤلاء بأمرين:
الأمر الأول: إن القتال يفيد المشاركة، والنساء والأطفال ونحوهم لا يقاتلون، فلا يقتلون، ولذلك فحمل الآية على نهي المسلمين عن قتال من لم يقاتلهم متعين.
الأمر الثاني: ما ورد في السنة النبوية مفسراً لهذا المعنى حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء، ومن أشبههن ممن ليسوا أهلاً للقتال [انظر الجامع لأحكام القرآن (2/348)].
والذي يظهر رجحان هذا القول الأخير.
وقد لخص القرطبي رحمه الله من يدخل في هذا النهي في ست صور:
1) النساء 2) الصبيان.
3) الرهبان 4) الزَّمْنَى.
5) الشيوخ 6) العُسفاء والأجراء والفلاحون.[المرجع السابق (2/348)].

للمزيد راجع :

http://www.saaid.net/Doat/ahdal/016.htm‏
23‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
هل نهى الاسلام عن تهديد الاطفال
هل تكرة الحروب ؟
م الدليل من القران الكريم على ان الابوين لا تجب طاعتهما اذا امرا بمعصية الله ؟
فما حكم ذلك ؟مع ذكر الدليل؟
هل يجوز للمقرض أن يطلب رهنا من المفترض يوثق به قرضه أو ضماناً؟ وضح ذلك مع الدليل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة