الرئيسية > السؤال
السؤال
سؤال في الحديث الشريف؟؟
جاء رجل الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال
هل الرجل يسرق قال عليه الصلاة والسلام (نعم)
قال هل المسلم يزني قال(نعم)
قال هل المسلم يكذب قال (لا)
---------------------------
ليه الرسول قال ان المسلم لا يكذب مع ان الزنا من اكبر الكبائر
اعزروني علي جهلي بس عايز افهم الحديث
الإسلام 19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed.abdullah.
الإجابات
1 من 4
الكذب اشد من الزنا
وانا الانسان له  شهواتونزوات  ومن الممكن الزنا  لكن الذب اشد  وقال الله والفتنه اشد من القتل )والفتنه هنا معنها الكذب
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة اشتا.
2 من 4
حديث هل يزني المؤمن قال نعم ،هل يكذب قال لا
(هل هو صحيح؟

الجواب: هذا حديث ضعيف ولا يصح وقد خرجه الإمام مالك في الموطأ وابن أبي الدنيا بألفاظ أخرى ولا تصح .
والله أعلم

الفتوى من شبكة نور الأسلام
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
3 من 4
لعل هذا فيه الرد الشافي عن السؤال الذي سأله الأخ !!!


قال أبو الدرداء وذكر بعضهم قال عبدالله بن جراد يارسول الله( هل يزني المؤمن قال قد يكون ذلك قال هل يسرق المؤمن قال قد يكون ذلك قال هل يكذب المؤمن قال لا ثم أتبعها نبي الله صلى الله عليه وسلم : (إنما يفتري الكذب الذين لايؤمنون)0 ( موضوع)0

أخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (برقم 244 ) (3-135)
وابن عساكر في تاريخ دمشق (6-272 ) كلاهما عن يعلى بن الأشدق عن عبدالله بن جراد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فذكره0000

وأخرجه ابن أبي الدنيا (برقم 474 ) في كتاب الصمت
ومحمد بن أبي بكر القرشي في مكارم الأخلاق (140)
والخطيب البغدادي في تاريخه (6-272) من طرق كلهم عن إسماعيل بن خالد الضرير حدثنا يعلى بن الأشدق حدثنا عبدالله بن جراد قال أبو الدرداء : يارسول الله هل يكذب المؤمن قال لايؤمن بالله ولا باليوم الآخر من حدث فكذب قلت وهذا لفظ آخر للحديث

قلت هذا الحديث موضوع وآفته يعلى بن الأشدق الكذاب وعبدالله بن جراد مجهول
قال بن حجر في لسان الميزان (3-266) : عبدالله بن جراد مجهول لايصح خبره لأنه من رواية يعلى بن الأشدق الكذاب قال أبو حاتم لايعرف ولا يصح خبره 0000000ثم قال عن عبدالله بن جراد والعجب من ابن حبان ذكره في الصحابة وقال توفي سنة 164من الهجرة وقال ليست صحبته عندي بصحيحة 0قال الذهبي صدق فإن خاتمة الصحابة أبو الطفيل بلا خلاف عند أهل الحديث وقد مات سنة عشر ومائة على الأصح وقيل غير ذلك0 وقد كذبه الذهبي في ميزان الإعتدال (4-71) فقال أيضا عبدالله بن جراد لايصح خبره لأنه من رواية يعلى الأشدق الكذاب عنه0

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(3-209 ) وفيه يعلى الأشدق وهو كذاب وقال مرة فيه ضعف والأولى مفسرة0

وفي الجرح والتعديل (9-302) سئل أبوزرعة عن يعلى بن الأشدق فقال هو عندي لايصدق ليس بشيء قدم الرقة فقال رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عبدالله بن جراد فأعطوه على ذلك فوضع أربعين حديثا وعبدالله بن جراد لايعرف0 انتهى000

قال بن حبان لما كبر إجتمع عليه من لادين له فوضعوا له شبيها بمأتي حديث نسخة عبدالله بن جراد فجعل يحدث بها وهو لايدري لاتحل عنه الرواية بحال 0وقال البخاري في التاريخ الأوسط لايكتب حديثه قلت قال ذلك مع كونه ناعم الجرح رحمه الله تعالى قال صاحب التوبيخ والتنبيه عبدالله بن حيان(1-206) قال بن عدي روى عن عمه فذكر أحاديث كثيرة ومنكرة وهو وعمه غير معروفين0

قلت فهل من شك بعد هذا البيان والبرهان أن هذا الحديث بهذا اللفظ مكذوب على سيد الكرام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فليحذر منه قال بعضهم لأن أتعلم علة حديث خير لي من أن أتعلم عشرة أحاديث0

ومع هذا فالحديث مروي بلفظ آخر مختلف إلا الجملة الأخيرة وهو أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم( أيكون المؤمن جبانا فقال نعم فقيل أيكون المؤمن بخيلا فقال نعم فقيل أيكون المؤمن كذابا فقال لا0

أخرجه مالك في موطئه (2-990) فقال وحدثني الراوي عنه وحدثني مالك عن صفوان بن سليم أنه قيل لرسول الله فذكره قلت وهذا سند ضعيف وعلته الإنقطاع فإنه من رواية صفوان بن سليم وهو في الطبقة دون الوسطى من التابعين 0و أخرجه من طريقه صاحب مكارم الأخلاق (1-54) وكذلك البيهقي كما قال صاحب ىالدر المنثور (4-218)
قال بن عبدالبر في كتابه الحافل الإستذكار ( 8-575):
لا أحفظ هذا الحديث مسندا من وجه ثابت وهوحديث حسن مرسل ومعناه أن المؤمن لايكون كذابا والكذاب في لسان العرب من غلب عليه الكذب ومن شأنه الكذب فيما أبيح له وفيما لم يبح وهو أكثر من الكاذب لأن الكاذب يكون لمرة واحدة والكذاب لا يكون إلا للمبالغة والتكرار وليست هذه صفة المؤمن0
قلت : فيتبين لك الفرق بين هذا اللفظ الضعيف والذي له شاهد موقوف كما سيأتي والذي فيه أن وصف الإيمان الواجب لايسلب إلا بالتكرار واللفظ الموضوع الذي هو عنوان البحث والذي يصدق عليه سلب صفة الإيمان الواجب ولو كذب مرة وهو مثل قولك زيد الحكيم يسرق!!! أي هل يمكن صدور السرقة منه ولو مرة وهذا بخلاف وصفنا له بتكرار السرقة كسراق لو صح لغة 0

وقد جاء هذا اللفظ على صيغة المبالغة موقوفا على عمر فيم أخرجه كل من بن أبي الدنيا (489) و(523) والبيهقي في شعب الإيمان (4887) وكل منهما من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية أن عمر بن الخطاب قال لاتجد المؤمن كذابا0

ويشبه مثل هذا المعنى ما أخرجه عبد الله في مسند أبيه (22224) فقال حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا وكيع قال سمعت الأعمش قال حدثت عن أبي أمامة قال قال رسول الله( يطبع المؤمن على كل الخلال إلا الكذب والخيانة )

قلت وهذا سند ضعيف فهو منقطع كما هو ظاهر0 فسنده ضعيف مرفوعا

وأخرج البيهقي (10-197) أخبرنا أبو سعد الميالني أنبانا أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا عبدالله بن حفص الوكيل ثنا بن رشيد ثنا علي بن هاشم عن العمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه مرفوعا يطبع المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب رواه من طريق حفص الوكيل أبو يعلى والبيهقي في الشعب وضعفه البيهقي وقال الدارقطني في العلل روي مرفوعا وموقوفا والموقوف أشبه بالصواب0 وضعفه لألباني في السلسلة 03215

و أخرجه بن أبي الدنيا (490) قال حدثنا ابن جميل انبأنا عبدالله انبأنا سفيان وشعبة عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن سعد رضي الله عنه قال كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب قلت سنده صحيح أحمد بن جميل قال عنه بن معين لابأس به وعبدالله هو بن المبار وسلمة بن كهيل قال عن الإمام أحمد متقن الحديث كما في الجرح والتعديل للرازي

وأخرج كذلك بن أبي الدنيا (491) قال حدثنا أحمد بن جميل انبأنا عبدالله انبأنا سفيان عن منصور عن مالك بن الحارث عن عبدالرحمن بن يزيد عن ابن مسعود : قال كل الخلال يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب

فنخلص من ذلك أن حديث (هل يزني المؤمن قال قد يكون 000 هل يكذب قال لا ) (موضوع)0

وحديث (أيكون المؤمن جبانا قال نعم أيكون كذابا قال لا ) ضعيف 0000

وحديث ( كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الكذب والخيانة ) ضعيف مرفوعا إلا عن سعد فإنه ثبت عنه موقوفا فيحتمل تحسينه لذلك وأما أن يكون شاهد للحديث الموضوع فلا فأن معنى هل يكذب يختلف عن لايكون المؤمن كذابا أو أنه لايطبع على الكذب لأن الكذاب من غلب عليه الكذب وقوله هل يزني أي هل يمكن وقوعه منه والله اعلم فإذا كان كذلك فمعناه منكر فلا تصلح تلك الأحاديث شواهد يصح معنى الموضوع بها فإنه على هذا النحو يكون الكذب مرة أشد من الزنا والسرقة ولاأظن أن أحد من أهل العلم يقول ذلك لأنهم إختلفوا في الكذب على غير الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو كبيرة ومايختلفون أن الزنا كبيرة من الكبائر هذا مأفهمه فإن كان خطأ فمني ومن الشيطان وإن كان صوابا فمن الله والله أعلم
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
4 من 4
بالنسبة للحديث المذكور فجميع الأحاديث الواردة في معناه لا تصح وبعضها موضوع، وبعضها شديد الضعف، وأقرب الأحاديث للفظ المذكور بالسؤال حيث عبد الله بن جراد:
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت، والخرائطي في مساوئ الأخلاق وابن عساكر في تاريخه وغيرهم،عن يعلى بن الأشدق العقيلي يحدث ، عن عبد الله بن جراد ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ، هل يزني المؤمن ؟ قال : « قد يكون من ذلك » . قال : يا رسول الله ، هل يسرق المؤمن ؟ قال : « قد يكون من ذلك » . قال : يا نبي الله ، هل يكذب المؤمن ؟ قال : « لا » . ثم أتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الكلمة : إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون.

ويعلى هذا متروك لا يلتفت إليه. وعبد الله بن جراد لم تثبت صحبته.


فالحديث شديد الضعف جدا، ولذا أعرض عنه أصحاب الكتب المشهورة، ولم يروه إلا من يروي الغرائب ويعنى بها.

هذا والله أعلم ...منقوووووول للفائدة بعد البحث
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
قد يهمك أيضًا
قال الرسول صلى الله عليه وسلم. المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
فضل تبليغ الحديث النبوي الشريف
لماذا لا ينقل الحديث الشريف عن اهل بيت النبي عند اهل السنه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة