الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الامازيغ ولماذا لقبوا بالبربر ومن اى السلالات ينحدروا ؟
تاريخهم نشأتهم حدودهم انتشارهم
التاريخ 5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة hanady2.
الإجابات
1 من 5
الأمازيغ شعب يسكن شمال أفريقيا غرب النيل وغالب الأمم عليها. وأثبت علماء الجينات أن الجد الجامع لهذه السلالة عاش فقط ل 5600 سنة مضت، مما يفتح سؤالا عن الشعب القديم الذي انبثقت منه هذه السلالة، وفي عام 2007 اكتشف باحثون أوروبيون مجوهرات حجرية ملونة بمادة نباتية قرب مدينة بركان(مغارة زكزل)المغربية، وقدروا عمر المستويات الأركيولوجية التي وجدت فيها هذه المجوهرات البدائية ب 82.000 سنة[1]. ويطرح سؤال عن السلالات التي مرت عبر شمال أفريقيا في الزمن الغابر.
تسمية الأمازيغ:
عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوروبية بأسماء عديدة منها المور (Moors / Mauri)وتشبه في مخارجها كلمة (مغربي)واشتقت منها كلمة "موريطانيا". وأطلق اليونان عليهم المازيس Mazyes، أما المؤرخ اليوناني هيرودوتس فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس Maxyes. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم "المشوش". أما الرومان فقد استعملوا ثلاث كلمات لتسمية الشعب ال�مازيغي وهي النوميديون، الموريتانيون، والريبو (, R'bw). وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم المغاربة وأهل المغرب أو البربر. والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار (Barbar) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات، كما كان يسمي الهنود غيرهم "مليج" ويسمي العرب غير المتكلمين بالعربية بالعجم. ويجدر الذكر أن لقب البرابر أطلقه الرومان أيضا على القبائل الجرمانية والإنكليزية المتمردة عليهم أيضا وليس فقط على القبائل الأمازيغية. ووقع أيضا ساكنة سوقطرة الجزيرة تحت مسمى البربر.
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة إبرآهيم.
2 من 5
كلنا مسلمين انا عربي و أعرف كتير من الامزيغ اصدقائي وهم لايفرقوا بين العرب و المسلمين
اما البربر فهم من الالمان
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة احمق أنا.
3 من 5
الأمازيغ هم البربر ... سكان شمال أفريقيا قبل الإسلام ... لغاتهم وأشكالهم شبيهة جدا بالعرق السامي (الذي منه العرب) ولذلك يعتقد أن أصلهم والساميين واحد. يسمون أنفسهم حاليا بالأمازيغ، ولكن هذه التسمية شائعة فقط في المغرب، أما في بقية دول شمال أفريقيا فيسمون أنفسهم بأسماء أخرى.

وقول ابن خلدون

من المعروف عن المؤرخ الكبير ابن خلدون أنه من الصعب أن يمدح أحدا الا من كان أهلا للمدح حقا فهاكم ما كتبه عن الشعب الامازيغي (( انهم قوم مرهوب جانبهم شديد بأسهم كثير جمعهم مظاهرون لأمم العالم وأجياله من العرب والفرس ويونان والروم‏وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الأذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد‏.‏ وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وكسب المعدوم‏.‏ وقرى الضيف والإعانة على النوائب وعلو الهمة وإباية الضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملك وبيع النفوس من الله في نصر دينه‏.‏ فلهم في ذلك آثار نقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم وحسبك ما اكتسبوه من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حتى علت على الأيدي أيديهم ومضت فى الخلق بالقبض والبسط أحكامهم‏.
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Abu Nasser.
4 من 5
أنا جزائري عربي.....الأمازيغ هم سكان الأصليين لشمال إفريقيا...أما السلالات التي أنحدروا منها اختلف علماء التاريخ و الإثنولوجيا حولها , و لكن أغلبهم يتفقون أنهم ساميون هاجروا من اليمن منذ الأزمنة الغابرة.....أطلق عليهم الرومان إسم البربر لأنهم قاوموا الإحتلال الروماني و لم يندمجوا في حضارته و هذه التسمية الأكثر إنتشاراً وأستعملها العرب بعد الفتح العربي و طرد الرومان من شمال إفريقيا.
8‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Eldjazairi.
5 من 5
أصل التسمية:
***********
كلمة أمازيغ مفرد تجمع على «ايمازيغن» ومؤنثه «تمازغيت» وجمع المؤنث «تمازغيين». ويحمل هذا اللفظ في اللغة الأمازيغية معنى الإنسان الحر النبيل أو ابن البلد وصاحب الأرض. وتعني صيغة الفعل منه غزا أو أغار، ويرجع أصلها نسبة للأب الأول «مازيغ».
وقد وردت كلمة «مازيغ» في نقوش المصريين القدماء وعند كتاب اليونان والرومان وغيرهم من الشعوب القديمة التي عاصرت الأمازيغيين.
وتختلف اللهجات ذات الأصول الأمازيغية في نطق هذا اللفظ فهو عند طوارق مالي «ايموهاغ» بقلب الزاي هاء. وعند طوارق منحنى نهر النيجر الغربي «ايموشاغ». أما في أغاديس بالنيجر فينطقونه «إيماجيغن». والمقصود بجميع هذه التصحيفات إنما هو «أمازيغ».

أما اسم البربر أو البرابرة فأصله لاتيني ويعني المتوحشين أو الهمجيين. ويظهر أن أول إطلاق له على السكان الأصليين لهذه المنطقة كان من قِبل الرومان في غزواتهم المعروفة لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، وشاع إطلاق لفظ «البربر» على ألسنة الناس. وإن كان عدد من مثقفي الأمازيغ لايتبنى هذه التسمية ويرى فيها سلبيات عهود ظلم قديم لحق بالأمازيغي عبر التاريخ و استمر باستمرار تداولها إلى اليوم كنوع من العنصرية المبطنة المعاصرة إتجاهه.
وقد كان الإغريق يسمون كل من لايتكلم الإغريقية «برباروس» واستعاره الرومان واطلقوه على كل الأجانب ومنهم الأمازيغ الذين كانوا خارجين تاريخيا عن سيادة الرومان. فهي تسمية جاءت من الخارج ولم يخترها الأمازيغ لأنفسهم.

وإذا كانت دلالة مصطلح أمازيغ اللغوية تعني الرجل والإنسان الحر، فإن الدلالة التاريخية تحيل الى «أمازيغ» الأب الروحي للبربر أو الأمازيغ.
وهذا ما ذهب اليه ابن خلدون في تحديد نسب الأمازيغ بقوله «والحق الذي لاينبغي التعويل على غيره في شأنهم أنهم من ولد كنعان بن حام بن نوح وأن اسم أبيهم أمازيغ».

الأمازيغ وإشكالية الأصل :
*******************
الأمازيغ (أو البربر) مصطلحان يستعملان في الغالب للدلالة على السكان الأصليين الذين قطنوا شمال افريقيا.
وتبرز في مجال البحث حول الأصول التاريخية للأمازيغ اتجاهات عديدة:

1 ـ الأصل الأوروبي (يتبناه الباحثون الأوروبيون و الأجانب و من تأثروا بهم من الأمازيغ و العرب على السواء)
يرون أن أصل الأمازيغ إنما يتأصل في أوروبا، حسب رايهم ثمة معطيات لغوية وبشرية تشير الى أن الانسان الأمازيغي له صلة بالجنس الوندالي المنحدر من ألمانيا حاليا. وسبق له أن استعمر شمال افريقيا. ويستند هذا الطرح الى وجود تماثلات لغوية بين الأمازيغية ولغة الوندال الجرمانية من جهة. والى التشابه الذي يوجد بين بعض ملامح الأمازيغ والأوروبيين مثل لون العيون والشعر من جهة أخرى.
وذهب البعض إلى أنهم من نسل الغاليين (gaulois) أو الجرمان الذين أتوا مع الفيالق الرومانية أو الوندال وهو أمر لايمكن التسليم به لكون هذا النمط من الأمازيغ عاش في تلك المناطق قبل الوجود الروماني.
ومن ناحية أخرى لايمكن التسليم داخل نفس الأسرة العرقية بذلك, للاختلافات الحاصلة على سبيل المثال فقط بين أمازيغ اقليمي القبائل وجبال الأوراس الجزائريين، بين من قامتهم متوسطة و قصيرة وبينهم عدد كبير من الشقر، و بين أهل «مزاب» مثلا ذوي الشعر والعيون السود. أو بينهم وبين الطوارق.

2 ـ الأصل المحلي (يتبناه الباحثون الأكثر حيادية و موضوعية من الأمازيغ و العرب على السواء)
يميل هذا الأتجاه الى بناء وجهة نظره على بعض الكشوفات الأركيولوجية والأنثربولوجية، إذ ثبت علميا أنه تم العثور على أول إنسان في التاريخ في بعض مناطق افريقيا (مثل كينيا وبتسوانا). وبالتالي فالإنسان الأمازيغي لم يهاجر الى شمال افريقيا من منطقة ما ولكنه وجد فيها منذ البداية، والانسان الذي عثر عليه يُرجح أن يكون من السكان القدامى.

3 ـ الأصل العربي (يتبناه المتعصبون للقومية العربية)
يذهب هذا الاتجاه الى ربط سكان هذه المنطقة بالمشرق وجزيرة العرب، حيث أنهم نزحوا من هناك الى شمال افريقيا نتيجة لحروب او تقلبات مناخية وغيرها.
ونقض ابن خلدون الآراء التي تقول إن البربر (الأمازيغ) ينتمون الى أصول عربية تمتد الى اليمن أو القائلة إنهم من عرب اليمن، خصوصا قبائل بربرية مثل «هوارة وصنهاجة وكتامة» أكثر القبائل الأمازيغية ادعاء للعروبة وينفي ابن خلدون نسبة البربر (الأمازيغ) الى العرب عبر اعتبارهم كنعانيين من ولد كنعان بن حام بن نوح. فالكنعانيون ليسوا عربا، وليسوا من أبناء سام.

ويرفض كثير من المعاصرين الأكثر إلتزاما بالموضوعية العلمية, نسبة الأمازيغ الى العرب، ويؤكدون أن العرق الأمازيغي أحد الأعراق القديمة وأنه سابق للوجود العربي، وذلك استنادا الى دراسات تفيد أن أقدم الشعوب فوق الأرض 32 شعبا منها الأمازيغ ولاوجود للعرب آنذاك. ويميل اتجاه آخر الى القول باقتران ظهور اللغة الأمازيغية مع ظهور الانسان القفصي نسبة الى قفصة بتونس في الفترة بين عامي 9000 و 6000 قبل الميلاد. وربما هاجر الأمازيغ منبت الشعوب الأفراسية (في اثيوبيا وماجاورها) الى شمال افريقيا بعد أن دخلت المنطقة الأصل في موجة من التصحر. وتطورت اللغة الأفراسية مع الوقت إلى أمازيغية في شمال افريقيا.

وفي دراسة للباحث الفرنسي (Dr ELY LeBlanc) كشف أنه من خلال تنوع النمط العرقي يمكن القول إن شعب الأمازيغ قد تألف من عناصر غير متجانسة، انضم بعضها الى بعض في أزمنة تاريخية مختلفة وتفاوتت درجة تمازجها، لكن يبدو من الصعب تحديد الفرع الذي ينتسبون إليه ومن أين آتوا حسب رأيه. ولايمكن تقرير شيء مؤكد فيما يتعلق بالأصول الأجناسية واللسانية للأمازيغ، ويجب الاكتفاء بالقول إن الأمازيغ اسم يطلق على أقدم السكان المعروفين عند بداية الأزمنة التاريخية في الشمال الافريقي وكانت لهم علاقات بالفراعنة المصريين، أحيانا سلمية وأحيانا حربية.
و الأمازيغ هم نفسهم الذين كانوا متواجدين أصلا في شمال إفريقيا و وجدهم الفينيقيون واليونان الذين استقروا في «برقة»، والقرطاجيون والرومان. واللغة التي كانوا يتكلمونها لاتزال هي اللغة التي يتكلم بها عدد من القبائل الأمازيغية اليوم المعتصمة بجبال الأوراس بالجزائر و بجبال الأطلس في المغرب.

وضمن كل هذه الاتجاهات نحن نسعى كأمازيغ الى التأكيد على استقلالية لغتنا وأصولنا التاريخية باعتبارها رموزا للهويتنا الأمازيغية.
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Nelcha.
قد يهمك أيضًا
من يعرفة نبدا مختصرة أوحتى كاملة عن أمازيغ ليبيا قديما وحديثا أ تاريخ الامازيغ
لماذا الععرب عنصريون ؟
منهم الامازيغ
من هم الأمازيغ في المغرب ؟؟؟ وهل هم السكان الأصليين فيها ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة