الرئيسية > السؤال
السؤال
هل فطــرة الإسلام من فطرة الإنسان ؟

وجد الإنسان على الأرض قبل نشأة الإسلام بآلاف السنين !

وجدت عالماً من علماء الأمة يستدل بأن الله خلق الأنسان وفطرته الإسلام !
بحثت وبحثت ولم أجد دليلاً يقصد ذات الفطرة !
*همسة *_* .هل تعتقد بأني قصرت في البحث !
-------
عندما تضعف كلمة المسلمين اما بعض المرتدين ,لجهلهم بأمور دينهم ,
يأتي الأستدلال بأن الله خلق الإنسان وفطرته الإسلام !

مما جعلني اتسائل
السؤال :
هل فطرة الإسلام من فطرة الإنسان ؟
ام ان ,
فطرة الإنسان مـــن فطــرة الإســلام ؟

هل فطرة الإسلام ,كــفطرة المسيحية ,واليهودية ؟
هل فطرة الإديان السماوية من فطرة الإنسان ؟ام العكس ؟

ماذا نستنتج ؟!
الأديان والمعتقدات | الإسلام 22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سيجارتي رفيقتي (الغضوية مغلقة).
الإجابات
1 من 7
- أخي في الله .. أنظر في الصحيحين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : كل مولود يولد على الفطرة،  فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء .. ثم قال أبو هريرة : واقرءوا إن شئتم : (فطرة اللَّـه التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق اللَّـه ) ..

- وفي صحيح مسلم ، عن عياض رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقول اللَّـه تعالى : إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين ، وحرمت عليهم ما أحللت لهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا .

- الفطرة هنا هي فطرة ( الإسلام ) كما في صحيح مسلم من رواية الأعمش « ما من مولود يولد إلا وهو على الملة » .. وفي رواية أبي معاوية عنه : « إلا على هذه الملة ، حتى يبين عنه لسانه » .. وهي الفطرة التي فطرهم عليها يوم قال : ( ألست بربكم ، قالوا : بلى ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « فأبواه يهودانه وينصرانه » يعني أنهم يغيرون الفطرة ، والدليل أنه شبّه ذلك بالبهيمة التي تولد مجتمعة الخلق لا نقص فيها ، ثم تجدع بعد ذلك ، فالعيب حادث طارئ .

- والإشارة إلى الولادة على الفطرة يعم جميع الناس أخي ، وحديث عياض صريح في ذلك ، أن اللَّـه سبحانه خلقهم على الحنيفية ، وأن الشياطين اجتالتهم بعد ذلك .. قال المفسر ابن عطية : « الفطرة هي الهيئة التي في نفس الإنسان ، التي هي ُمعدة ليستدل بها على ربه » .. أي أنها السلامة من الاعتقادات الباطلة والقبول للعقائد الصحيحة .

- وفي تفسير قوله تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة اللَّـه التي فطر الناس عليها ) قال العلامة ابن عاشور : « أي فأقم وجهك للدين الحنيف الفطرة ، فالفطرة هنا جملة الدين ، وما فُطر وخُلق عليه الإنسان ظاهرًا وباطنًا ، أي جسدًا وعقلاً ، فسير الإنسان على رجليه فطرة جسدية ، ومحاولة مشيه على اليدين خلاف الفطرة ، واستنتاج المسببات من أسبابها والنتائج من مقدماتها فطرة عقلية ، ومحاولة استنتاج الشيء من غير سببه خلاف الفطرة ، ومعنى وصف الإسلام بأنه الفطرة أن الأصول التي في الإسلام هي من الفطرة ، أو أن الفطرة تهتدي إلى أصوله وشرائعه » ..

- وسأذكر لك تعليق شيخ الإسلام ابن تيمية على حديث « كل مولود يولد على الفطرة » : قال .. « ونحن إذا قلنا أنه ولد على فطرة الإسلام أو خلق حنيفًا ، فليس المراد به أنه حين خرج من بطن أمه يعلم هذا الدين ، فإن اللَّـه أخرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئًا ، ولكن فطرته مقتضية موجبة لدين الإسلام ، ولمعرفته ومحبته ، ومن ظن أن ( البشر ) خلقوا خالين من المعرفة والإنكار ، من غير أن تكون الفطرة تقتضي واحدًا منهما ، بل يكون القلب كاللوح الذي يقبل كتابة الإيمان وكتابة الكفر ، فهذا القول فاسد ؛ لأنه حينئذ لا فرق بالنسبة إلى الفطرة بين المعرفة والإنكار ، والتهويد والتنصير ، فكان ينبغي أن يقال : يُسلّمانه ويهودانه .. » ..

- أما ابن تيمية هنا يرد على الذين ينكرون هذه الفطرة المركوزة في الإنسان ، والتي تدعوه للإقرار بوجود اللَّـه ، وأن أصل العلم الإلهي فطري ضروري ، والإنسان ليس بحاجة إلى مقدمات علم الكلام وآراء المعتزلة ليؤمن باللَّـه .

- سريعاً سأذكر فوائد من الحديث :

1- بما أن الفطرة هي الحالة التي خلق عليها النوع الإنساني ، فهي صالحة لتقبل الحق والخير ، وهي صالحة لصدور الفضائل الإنسانية ، وإنما بعثت الرسل مُذكِّرين ومعلمين لأصحاب الفطر السليمة ، ومنذرين ومقيمين للحجة على الذين فسدت فطرتهم بسبب الأهواء والجهل والبيئة المنحرفة التي تحيط بهم ( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ، لينذر من كان حيًّا ، ويحق القول على الكافرين ) .

2- بما أن معرفة الخالق هي المطلب الأعظم ، فقد يسر اللَّـه ذلك على الإنسان بما أودع في فطرته من الإقرار بوجوده ووحدانيته ، ولذلك قالت الرسل لأقوامهم : ( أفي اللَّـه شك ) .. « فنحن لا نريد أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها ، ولكن نريدها عقيدة لها فاعلية ولها قوة إيجابية » ..

3- من مقاصد الشريعة الحفاظ على الفطرة وإحياء ما اندرس منها أو اختلط بها ، « فالزواج وإرضاع الطفل من الفطرة ، وحفظ الأنفس والأنساب من الفطرة ، وأنواع المعارف الصالحة من الفطرة ، والنفور من الشدة والإعنات من الفطرة ، وعلى العلماء أن يسايروا هذا الوصف الجامع ، ويجعلوه رائدهم في إجراء الأحكام ، ومنها الاعتدال والسماحة في الأمور ، قال الإمام مالك : دين اللَّـه يسر ، وهذا من استقرائه للشريعة » ..

4- بما أن الإسلام هو آخر الرسالات ، وأنه دين عام لسائرالبشر ، فقد جعله اللَّـه سبحانه مساوقًا للفطرة ، فلا يمكن جمع البشر ، وهم المختلفون في العوائد والمشارب ، جمعًا عمليًّا ، ما لم يرتكز هذا الاجتماع على شيء موجود في سائر النفوس ، وهذا مما يسهل الدعوة إلى اللَّـه ونشر الإسلام بين الناس ، فلم يخلق الكائن البشري لمجرد الإنتاج والاستهلاك ، فكما أن لنا حواس نرى بها ونسمع فكذلك هيَّأ اللَّـه سبحانه الفطرة لندرك الأشياء والحقائق .. « وقد أحس الإنسان بالحاجة إلى العبادة في كل العصور ، وفي كل الأقطار ، فالعبادة تكاد تكون عنده ميلاً طبيعيًّا » ..

- وفقنا الله وإياكم ( السائل والمجيب ) ورزقنا وإياكم الجنة .
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ذئب الله.
2 من 7
طبعا
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بحب جدتي (omar hamed).
3 من 7
فطرة الاسلام هي التي توافق الطبيعة البشرية ولاتخالفها هذا المقصود ، انت تقول بحثت عن كل شي فيه وما وجدته موافقا للفطرة ، اعتقد انت لم تفهم معنى الفطرة السليمة  ، الاسلام جاء موافق لطبيعة الانسان وغريزته اللي فطر الله عليها ، مثلا الزواج شرع الله الزواج  ولكن قيده بقيود لمافي من مجاوزة هذي القيود من اضرار فجاء موافق لرغبة الانسان النفسية ولكن تجد في النصرانية مثلا تخالف هذه الغريزة البشرية وتحرم الزواج  على القسيسين والرهبان لانه برأيهم ما يجتمع عبادة رب مع زواج وجنس  وغيره من الامثلة كثيير ، فتلاحظ ماجاء مخالف مثلا النظافة الانسان بطبيعته مفطور على حب الجمال والنظافة منها فجاء الاسلام موافق لهذه الفطرة
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة يا يمه يا ملاكي.
4 من 7
الرجاء عدم التدخين في الموقع حتى لا تكون قدوه سيئه لو كنت تعقل لأدركت أن سيجارتك عدوتك
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الناقص.
5 من 7
فطرة الإنسان و فطرة الإسلام .. من خلال العقل لا النقل .. !!



يُولد الإنسان لا يعرف شيئًا عن نفسه و لا من حوله و بالتأكيد لا يعى شيئًا على الإطلاق يكبر فيبدء فى الفهم رويدًا رويدًا فيبدء فى معرفة نفسه فيعرف فمّه الذى يأكل به و بكاءه الذى يستخدمه و قدماه التى يرفعهما للأعلى عند اللعب و يعرف أمّه من بين سائر النساء و هو لازال شيئًا ضئيلًا لم يمض على ولادته سوى بضعة أيام قلائل فتندهش كيف يكون الطفل الصغير هذا يملك من الذكاء و المعرفة و العقل كلّ هذا .. ؟!! .. ثمّ تندهش مرّة أخرى من نفسك فتسأل نفسك من الذى قال عقل .. ؟!! .. هل للطفل عقل و ذكاء و معرفة من الأساس أم أنّى بدءت فى الهذيان لتفسير الشيئ الغريب الذى أرى .. ؟!!

لا لست تهذى و لا أنا أهذى و لا أحد يهذى فبالفعل الطفل ذكى و منذ يوم ولادته و هو ذكى و نقى و هذه هى فطرته منذ يوم ولادته لكنّه لا يعرف مُعطياته و لا أدواته فعندما علم بأداة البُكاء استخدمها كلّما احتاجها ليحقق أغراضه التى يسعى لها و عندما عرف رائحة أمّه ميّزها عن سائر الروائح بل و أحيانًا ما نجد طفلًا قد استيقظ بين ثنايات الليل و صعد على أمّه و كشف عن موضع طعامه منها و إذا به ينهل منها ما يروى عطشه و يُشبع جوعه و هو نفسه هذا الطفل الصغير الذى ينطق الكلمات كما يسمعها بالتأكيد لا يعرف مدلولاتها العميقة لكن ينطقها كما سمعها بترتيبٍ ما ليُفهم أهله الذين تلقّى منهم الكلام بما يرغب به و كأنّه يُحاورهم و يسمعهم و يفهمهم بل الواقع أنّه يحاورهم فعلًا و يسمعهم و يفهمهم و تلك هى الفطرة .. !!

إذن توصّلنا أخيرًا لكون العقل و الذكاء فى التفكير هو الفطرة الأولى للإنسان فالعاقل هو صفة البشر حتّى المُعاق ذهنيًا ليس غير عاقل بل عاقل لكن بنسب أقلّ بدرجات عن الإنسان الكامل ذهنيًا و أقل عن العقل البشرى الذى يجعله مُسيّدًا على الكون رغم أنّه ليس الكائن الأقوى و ليس الكائن الأكبر و لا الكائن الأطيب بل هو الكائن الأعقل و الأعقل و الأعقل فكان هو الأفضل للسيادة .. !!


الإسلام هو لمن لا يعرفه من الناس يُنظر له كدين مجرّد دين من بين أديان كثيرة له أعداد مُعتبرة من الناس على كوكب الأرض تدين به و تؤمن فيه و هذا كلام صحيح مبدئيًا فى نظرة تجريدية خاطفة فالإسلام هو دين مجرّد دين يدين به البعض من البشريين على الكوكب الأرضى .. لكن .. هل معنى ذلك أنّ الدين ليس له قيمة أو الدين الإسلامى تحديدًا ليس له قيمة إلّا هذا .. ؟!! .. يعنى هل نقول مثلًا كوكب الأرض مجرّد كوكب بين مجموعة كواكب يعيش على سطحه بعض المخلوقات و الأحياء و فقط .. ؟!!

بالتأكيد لا .. فليس كلّ دين كالآخر كما ليس كلّ كوكب كالآخر فهناك كوكب سام لك و لى و لغيرنا يميت من يسكن عليه و هناك كوكب واحد فقط للحياة و هو كوكب الأرض و كذلك هو الدين هناك دين واحد صحيح و البقية يجب أن يكونوا غير صحاح إذ أنّهم جميعهم مُختلفون فما هو الفارق بين هذا الكوكب و هذا الكوكب أو بمعنى أوضح هذا الدين و هذا الدين .. ؟!! .. سيكون الجواب هو .. الفطرة .. !!

فطرة الإسلام هى قبل أىّ شيئ العقل فأوّل ءايات الله لرسوله أبو البشر سيّدنا ءادم صلوات ربّى و سلامه عليه هى نعمة العقل ليعرف من هو الله الذى خلقه و من الشيطان الذى يُضلّه و من يكون هو نفسه التى فوجئ بها و من يكون هذا الملأ الذى حوله و فى ضوء ذلك علّمه الله علومه التى توافق عقله و كذلك أوّل ءايات القرءان الكريم التى نزلت على صدر رسول الله محمّد صلوات ربّى و سلامه عليه كانت رسالة من الله إليه مفادها .. اقرء .. فكأنّ الله يقول لعبده رسول الله سيّدنا محمّد صلوات ربّى و سلامه عليه الذى خلقه بعد رسوله الأوّل سيّدنا ءادم صلوات ربّى و سلامه عليه بعصور و عصور .. اعقل .. اقرء لتعقل بعقلك لتعلم الصدق من الزيف و الحقّ من الباطل و الصواب من الخاطئ فكلّ ما سأُنزله على صدرك و كلّ ما سيأتيك اعقله لتنقله إلى خلقى فيعقلوه فيحكموا عليه بالعقل فيقبلوه أو يرفضوه و بينك و بينهم العقل فكانت فطرة الإسلام هى .. العقل .. !!


بعد كلّ هذا الكلام الكثير الذى يُرهق من يقرءه بالطبع فمن ينظر لعنوان السؤال سيقول أطلت علينا الإستدلال و لم تُجبنا بعد على السؤال فهل لازال لديك شيئًا من المقال يجيب أم انتهت إلى هنا الأقوال .. ؟!! .. بالطبع المقدمة كانت واجبة لنفهم ما هى فطرة الإسلام أو أساس الإسلام و ما هى فطرة الإنسان أو أساس الإنسان و من خلالهما نقيس من منهما الأصل و من منهما الفرع .. ؟!!

الإنسان مخلوق من مخلوقات الله و الإسلام الذى هو التسليم لله هو دين الله لمن يؤمن به و لمن لا يؤمن به فالأدلّة العقلية الدامغة و الحقيقية كافية لإقناعه لو شاء إقتناعًا و من هنا نصل لكون الإسلام هو التسليم لله من خلال كلام الله الذى أنزله على رسل الله فبالتالى كلام الله هو الله نفسه و الله هو من خلق المخلوقات جميعها و من ضمنها الإنسان فبالتالى فطرة التسليم أو الإسلام سابقة لفطرة الإنسان و نذكر مثالًا بسيطًا جدًا للتأكيد حول إبتكار السيارة مثلًا أو بناء مبنىً ما من المبانى فنسأل المُبتكر أو البنّاء سؤالًا بديهيًا و بسيطًا .. هل تقوم بالبناء أو بالإختراع أولًا أم تقوم بإخضاع البناء أو الإختراع لشروطك أولًا .. ؟!! .. سيأتيك الجواب بكلّ بديهية أرسم الخطّة لأضمن نجاحها كما أريد و من ثمّ أصنع صنعتى كما أعرفها فإذا قسنا ذلك على الله عزّ و جلّ و هو الغنىّ الأعلى عن القياس لكن للتقريب فقط نقيس سنجد أنّ الله هو المُبتكر الصانع لهذا الكون و بالتأكيد هذا الكون كلّه خاضع له من قبل أن يخلقه حتّى عندما تأتى لحظة الأمر الإلاهى للكون بفعل الشيئ لا يتردّد بل يطيع الله ربّ السماوات و الأرض إذ أنّ هذا الكون أو أىّ مخلوق من مخلوقات هذا الكون لو لم يُطع الملك مالك المُلك كلّه سيُؤتى للملك مالك كلّه رغمًا عنه إذ أنّ المُلك لله وحده و لا أمر بعد أمره فسبحان الله الذى أمهل الإنسان ليأخذ وقته من العلم و التفكّر و التدبّر حتّى يصنع قراره فيختار إن كان يأتى إلى ربّه خالق الخلق كلّه و بارئ الكون كلّه أو لا .. !!


فالإسلام هو دين الله الحامل لكلام الله و كلام الله هو الله ذاته لكن فى صورة كلمات يعقلها العُقلاء فكان الإنسان الذى هو مخلوق من مخلوقات الله دومًا تابع لكلام الله الذى تدرّج للعقول بما تألفه فكان على أيّام أبينا ءادم صلوات ربّى و سلامه عليه كلامًا حول ما يحتاجه إذ أنّه رأى بنفسه ملكوت الله سبحانه و تعالى و رأى بنفسه ممّا خُلق و من الذى معه و من الذى ضدّه فإزداد التدليل بعد ذلك مع زيادة الزمن و قلّة الدليل بإخفاءه و طُغيان الغشاوات على الحقائق و مع إعادة التدليل ازداد النصح و مع النصح ازداد الإرشاد و مع الإرشاد ازداد الشرع و مع الشرع وضحت الحدود فكان مبنى كلّ هذا الهيكل العظيم الذى هو الإسلام بدايةً من سيّدنا ءادم صلوات ربّى و سلامه عليه نهايةً بخاتم الرسل رسول الله سيّدنا محمّد صلوات ربّى و سلامه عليه قد تدرّج للعقول و بُنى على قدرة العقول فى أن يعقلوه فكان الإسلام واصفًا لله و لدلائل الله التى هى قبل الإنسان تدرّجًا حسب عقل الإنسان.





*** الخلاصة ..

رسالة رسول الله سيّدنا محمّد صلوات ربّى و سلامه عليه الخاتمة هى ءاخر شروحات الله لنا فى تعريفنا بما هو الإسلام الذى أرادنا الله عليه من قبل أن يخلقنا فالإسلام كامل من البداية لكنّه متدرّج حسب قدرة العقول على فهمه فبالتالى الإسلام هو الفطرة الأولى و منه أتت فطرة الإنسان لتحوّل الإنسان إلى الفطرة السليمة مقاومًا للفطرة البديلة التى يبثّها فيه و فى قلبه الشيطان و أتباعه أو من يستخدمهم و يغويهم قيزلّهم ببعض فتنه ممّن يُحيطون بالإنسان.


فخلاصة القول .. فطرة الإنسان هى من فطرة الإسلام و ذلك يوافق قوله تعالى (فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرت الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيّم و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون).

* ملحوظة بسيطة ..
لفظة (فطرت) من الآية الكريمة السابق ذكرها هى هكذا كما فى الرسم العثمانى للمصحف الشريف الذى أفضّل دومًا الكتابة برسمه .. !!
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
6 من 7
اختصارا للوقت والجهد لايوجد شيء فطري  لا دين ولا علم يوجد فقط اجتهاد وتعلم  وممارسة  مع امكانيات بدائئة او اوحديثة او متطورة ويوجد شيء اسموة التاقلم  والتكيف  للاسف  لاينطبق   اي دين مع اي  شيء  سوي انة دين فقط يلقن لطفل لايخير بين لا دين او دين بعينة  فلا تستخدمو الاقصاء  والاسلوب  في فرض اراء لان الامور سوف تكون مسرحا للسخرية  من قبل اي شخص
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
7 من 7
تعالى على ( سطح المكتب ) و اضغط ( كليك يمين ) ثم اختار
new
و منها
Shortcut
..
... هايظهر لك نافذة بها مستطيل من فضلك ألصق هذا الأمر به
mms://radio.onlinehorizons.net/QuranKarem
ثم next
ثم سمّها ( إذاعة القرآن الكريم المصرية ) أو عادي سبها زي ما هي براحتك
ثم finish
و في النهاية تجد على سطح المكتب ( أيقونة ) و شكلها زي ( الميديا بلاير أو الريل بلير )
المهم اضغط عليها 2 كليك تعمل معك إذاعة القرآن الكريم المصرية
(ان أعجبتك الخدمة فانشرها لأصدقائك لتعم الفائدة ويضاعف أجرك)
جزاكم الله خيراً
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سعيد النعيمي.
قد يهمك أيضًا
الاعجاب والاستحقار عصبة قبلية ام هي عادات عربية ام هي فطرة وهبها الخالق عز وجل في خلقه ام هي من صنع الانسان نفسه؟
ما هو تفسير الحب علميا ؟
لماذا المراه شديدة ....العاطفه
لماذا نري البنت تكون غيورة جدا علي أبيها ....هل هي فطرة أم ماذا....؟؟؟
الحب حرام ام حلال
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة