الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي مذكرات مستر هنفر ؟
الفتاوى | المواقع والبرامج | المنتديات | الإسلام 29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة سلطان الحزن.
الإجابات
1 من 4
مذكرات مستر هنفر الجاسوس البريطاني في البلاد الإسلامية


سيطرة الإنجليز ودعهم لإمام الوهابية لمحمد بن عبد الوهاب
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
2 من 4
هي كذابة وضعه أعداء الشيخ محمد بن عبدالوهاب لأبعاد عن دعوته التى كانت على الكتاب والسنة وهذا مقال وجدته في أحد المواقع



        } إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ {النحل ١٠٥

         نتناول في هذه المقالة، كتاب ألفه الشيعة وروجوا له، طعناً بالشيخ محمد بن عبد الوهاب وسموها مذكرات مستر همفر الجاسوس البريطاني في البلاد الإسلامية (أو سيطرة الانكليز ودعمهم لمحمد بن عبد الوهاب).

         حيث يحاولون  بث أكذوبة بأن حركة محمد بن عبد الوهاب هي من صنع الانكليز، وكل هذا الكره للحركة ولشخص الشيخ بسبب أن الشيخ كان يدعو إلى أن تكون عقيدة وعبادة المسلمين على ما كانت عليه زمن الرسول وأصحابه رضوان الله عليهم، ولم يزد الرجل على ذلك شيئاً، هكذا وبكل بساطة ما كانت عليه دعوة الشيخ، وهذا ما كان سبباً أيضاً لحقد أهل الزيغ عليه وعلى دعوته.

       وإذ نفند بأدلة تاريخية ومنطقية هذا الكتاب، فإننا لا نريد إثبات بطلان هذا الكتاب وما حواه من طعن رخيص واسلوب متدن فحسب، ولكن لنسأل الناس: إن من يكذب في عصر الطباعة ووسائل الاتصال التي جعلت العالم قرية صغيرة، فما هو حجم الكذب والتزوير الذي مارسه على مدى مراحل التاريخ؟، وإذا كان الشخص الفرد اذا ثبت عليه الكذب مرة واحدة ترد شهادته، فما بالنا بهؤلاء الكذابون الذين لم يجدوا من الحق ناصراً فاتخذوا من الكذب نصيراً؟.

      نحن لن نعجب أن يصدر هذا ممن تسعة أعشار دينهم التقية (الكذب)، ولكن نقول ذلك للغافلين عما يعمل الصفويون.

المحور  الأول :الملاحظات الشكلية

  1. لا توجد نسخة انكليزية لهذا الكتاب الذي يفترض بأنه مترجم عن الانكليزية، فالمواقع الالكترونية المشار إليها وعلى أنها تحوي النص الانكليزي لا تحوي الكتاب أو أنها مواقع غير صحيحة.

  2. لم يستطع احد التعرف على الكاتب (همفر) رغم البحث في المكتبات والأرشيف البريطاني.

  3. اسم المؤلف المذكور على غلاف الكتاب ورد بصيغة المفرد (همفر)، وهذا سياق غير متبع عند كتابة أسماء المؤلفين.

  4. صيغة اسم المذكور على غلاف الكتاب هي: مستر همفر، وهي صيغة مخاطبة ولا يستخدمها الإنسان عند كتابة اسمه، فلا نجد عناوين مذكرات بصيغة مذكرات مستر غاندي أو مذكرات مستر لورنس.

  5. لا احد يعرف المترجم الذي أشير إليه بالدكتور ج.خ، وهذه أيضاً صيغة غير متبعة.

  6. لا تعرف المطبعة التي طبعت الكتاب ولا دار النشر التي وزعته.

  7. لا تُعرف سنة الطبع.

  8. لا نعرف كتاب مذكرات  حجمه لا يتعدى الـ 80 صفحة من القطع الصغير وهو يتناول موضوعاً واسعاً وبيئة تختلف عن بيئة المؤلف، ورغم ذلك فإن الكتاب يتناول في معظم صفحاته توافه الأمور ويتناول (مثلاً) حدثاً كبيراً كتحالف الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ محمد بن سعود المهم في التاريخ في أقل من صفحة .

  9. لا يحتج بهذا الكتاب سوى الشيعة (وخاصة السفارات الإيرانية التي توزعه مجاناً في جميع أنحاء العالم).

المحور  الثاني :الأخطاء التاريخية:

     وهذا أسلوب يستعمله خبراء فحص المخطوطات (ونحن لسنا منهم)، فالتاريخين الوحيدين الواردين في الكتاب هو عام 1710م وهو العام الذي أوفد فيه الجاسوس المزعوم الى كل من مصر، العراق، طهران، الحجاز والأستانة، وعام 1143هـ (يوافق 1730م) عام إظهار الشيخ محمد بن عبد الوهاب لدعوته (حسب زعم الكاتب)، ومن هنا فإن تاريخ المذكرات هو في النصف الأول من القرن الثامن عشر، وفيما يأتي سنتعرف على ما ورود من وقائع وقعت بعد تاريخ تأليف الكتاب مما غاب عن بال المزور (وليفضحه الله  بيده).

  1. يبدأ الكذب من البداية ففي الصفحة الخامسة للكتاب والتي هي بداية متن الكتاب، حيث يرد النص: فإن دولتنا كانت صغيرة بالنسبة إلى المستعمرات الكثيرة التي كنا نسيطر عليها في الهند والصين والشرق الأوسط. وهنا نود أن بيان الآتي:

         o إن مصطلح الشرق الأوسط ورد لأول مرة من قبل المؤرخ العسكري الأمريكي الفرد ثاييت ماهان (Mahan) إذ اقترح في مقال نشره في مجلة         (National Review) الصادرة في لندن في أيلول 1902 إطلاق هذه التسمية على المنطقة الواقعة بين الهند والجزيرة العربية، وسرعان ما التقط فالنتين جيرول (Chirol) مراسل جريدة التايمز اللندنية في طهران هذا المصطلح وبدأ يستخدمه في مقالاته التي كانت تنشرها جريدة التايمز (The Times).

     أي  أن هذا المصطلح لم يعرف أو يستخدم إلا بعد قرن ونصف من تاريخ تأليف الكتاب.

         o يرد في العبارة  أن الصين من المستعمرات البريطانية:

     في حين  أن بريطانيا ‏أرسلت في عام‏1840‏م سفنها وجنودها إلى الصين (لأول مرة) لإجبارها علي فتح أبوابها للتجارة بالقوة (وسميت هذه حرب الأفيون الأولى)، استمرت هذه الحرب عامين من عام‏1840‏ إلى عام‏1842‏..واستطاعت بريطانيا بعد مقاومة عنيفة من الصينيين .. احتلال مدينة دينج هاي في مقاطعة شين جيانج‏ .. واقترب الأسطول البريطاني من البوابة البحرية لبكين‏.‏ ودفع ذلك الإمبراطور الصيني للتفاوض مع بريطانيا وتوقيع اتفاقية نان جنج في أغسطس‏1842.

     أي  أن احتلال جزء من الصين كان بعد  قرن من تاريخ تأليف الكتاب.

         o يرد في العبارة وجود مستعمرات في الشرق الأوسط في حين أن تاريخ دخول الإمبراطورية البريطانية كقوة مستعمرة في منطقة الشرق الأوسط  هو كالآتي:

        1. الخليج العربي:

           بعد نجاح بريطانيا في القضاء على النفوذين البرتغالي  والهولندي في منطقة الخليج العربي،  عقدت أول معاهدة ذات طابع سياسي مع سلطان أحمد (سلطان مسقط) سنة 1798 م، ولم يكد القرن التاسع عشر ينتهي حتى كانت بريطانيا قد أحكمت سيطرتها على إمارات الخليج العربية، فأصبحت إمارات الساحل والبحرين وقطر والكويت مرتبطة بمعاهدات حماية مع بريطانيا، كما أخضعت الساحل العماني لنفوذها عام 1820 م.

        2. جنوب الجزيرة العربية

           بدأت  بريطانيا في جنوب الجزيرة العربية  باحتلال جزيرة بريم في مدخل البحر  الأحمر سنة 1799 م، ونظراً لأهمية عدن كمفتاح للبحر الأحمر قامت باحتلالها عام 1839 م.

        3. مصر:

           كانت  أول محاولة لبريطانيا في احتلال مصر عام 1807 م، عندما أرسلت حملة (فريزر) التي هزمت أمام المقاومة المصرية، وفي سنة 1882 انتهزت بريطانيا أحداث الثورة العرابية واحتلت مصر عسكرياً.

        4. السودان:

           دخلت  القوات البريطانية السودان الذي كان  يتبع مصر إدارياً منذ أيام محمد علي باشا، بقيادة الجنرال كتشنر، الذي واجه مقاومة كبيرة من رجال القبائل بقيادة محمد المهدي عام 1898 م.

        5. العراق:

           احتلت القوات البريطانية البصرة عام 1914 وبغداد عام 1917.

     أي  أن الاستعمار البريطاني لمناطق في الشرق الأوسط بدأ بعد ما يزيد على  النصف القرن (كحد أدنى) مما يذكره المؤلف.

  2. يرد في بداية الصفحة السادسة عبارة: وقد خصصت وزارة المستعمرات لكل قسم من أقسام هذه البلاد لجاناً خاصة.

     وفات المزور الذي ذكر الوزارة مرات عدة في كتابه بأن وزارة المستعمرات البريطانية لم تكن قد تأسست عند كتابة الكتاب، وأنها قد تأسست مرتين:

         o الأولى للفترة (1768-1782) وكانت مهمتها إنهاء الاحتلال البريطاني لأمريكا الشمالية والتي استقلت عام 1783 بقيادة جورج واشنطن الذي أصبح أول رئيس أمريكي.

         o الثانية (1854- 1968) لتلبي متطلبات المستعمرات البريطانية.

     أي  أن هذه الوزارة شكلت بعد قرن  (كحد أدنى) من التاريخ الذي يشير إليه المؤلف الموهوم.

  3. يرد في بداية الصفحة 7 عبارة: فإنا وإن كنا قد عقدنا مع الرجل المريض عدة معاهدات كانت لصالحنا. ومصطلح الرجل المريض كان يطلق على الدولة العثمانية في أخريات أيامها.

     وهو مصطلح  نشأ على لسان قيصر روسيا نقولا  الأول عام 1853، ونشر لأول مرة في الصحافة الأمريكية صحيفة النيويورك تايمز (New York Times) بتاريخ 12/5/1860.

     أي  أن هذا المصطلح نشأ بعد ما يقرب من قرن ونصف عن تاريخ ذكره في الكتاب.

     كما لم نستطع  العثور على أية معاهدة عقدت بين  بريطانيا والدولة العثمانية خلال القرن الثامن عشر أو ما قبلها، فكل  المعاهدات كانت في القرن التاسع عشر  وبداية القرن العشرين

     أي  لا وجود لمعاهدات معقودة بين بريطانيا والدولة العثمانية في القرن الثامن عشر.

  4. في الصفحة 48 ترد أن همفر عندما رُزق بولد سُمي (رسبوتين).

     وقد فات  المزور أن راسبوتين هو كلمة روسية معناها الفاجر أطلقت على راهب روسي اسمه غريغوري يافيموفيتش (22 كانون الثاني 1869- 16 كانون الأول 1916) والذي ولد في قرية بوكروفسكوي الواقعة في سيبريا، وقد اكتسب في مراهقته اسم راسبوتين (الفاجر أو الفاسق) بسبب علاقاته الجنسية الفاضحة.

     أي  أن المغفل الذي زور هذا الكتاب ظن أن اسم راسبوتين هو اسم انكليزي  قديم، وأنه مشهور في النصف الأول من القرن الثامن عشر.

  5. في الصفحة 12 ترد عبارة: كنت تعلمت شيئاً كثيراً من ثلاث لغات في لندن اللغة التركية، ولغة العرب (لغة القرآن) واللغة الفهلوية لغة أهل فارس.

     واللغة الفهلوية منقرضة آنذاك وهي عاشت في أوائل القرن الثالث الميلادي حتى القرن السابع الميلادي.

     أي  أن هذه اللغة لا وجود لها عند  تأليف الكتاب بل إن الكاتب يذكر في بقية صفحات الكتاب عدة مرات اللغة الفارسية.

  6. في الصفحة 45 ترد العبارة: (أما مرقد) الإمام علي أمير المؤمنين – كما يسمونه- فهو مرقد جميل مزخرف بأنواع الزخرفة الجميلة، وله حرم جميل، وعليه قبة ذهبية كبيرة، ومنارتان ذهبيتان.

     وفات المزور (رغم أنه شيعي) بأن تذهيب قبة  المرقد في النجف ومنارتيه وإيوانه، قد شرع العمل به في عام 1742، من قبل  نادر شاه الذي أرسل أمولاً كثيرة  وزهاء مائتين من الصاغة والصناع الماهرين من شتى الأقطار فكان فيهم الصيني والهندي والتركي والفارسي والعربي  لهذا الغرض1.

     أي  أن المرقد لم يكن مذهباً عند زيارة "المؤلف" للنجف، بل أن أعمال التذهيب قد بدأت بعد ذلك بحوالي 25 عاماً.

  7. لم يشر المؤلف إلى أحداث جسام حصلت في هذه الفترة في إيران والعراق ففي هذه الفترة ومنذ عام 1709 بدء سقوط الدولة الصفوية على يد الأفغان الذين ظهروا كقوة حاربت الدولة العثمانية أيضاً، وبعدها بسنيين قليلة ظهر نادر شاه (التركماني) الذي استولي على إيران، وتعرض بغداد وكركوك والموصل لحصارات طويلة على يده، كل هذه الأحداث وغيرها والمؤلف يطرح توافه الأمور ولا يتناول هذه الأحداث.

  8. التخبط عند ذكر منصب حاكم الدولة العثمانية فيذكره مرات بصفة (سلطان وهو ما كان مستخدماً في حينه)، ومرات عديدة بصفة خليفة.

  9. استخدام عبارة اسم العراق أو إقليم العراق عدة مرات في صفحات الكتاب، في حين أن كل الكتاب الانكليز كانوا يطلقون تعبير بلاد ما بين النهرين (Mesopotamia) على العراق آنذاك.

 10. في الصفحة 12 يقول الكاتب: أوفدتني وزارة المستعمرات عام 1710 إلى كل من مصر والعراق وطهران والحجاز والأستانة.

         o لم تكن طهران هي العاصمة أو أهم مدينة في إيران آنذاك بل كانت العاصمة شيراز ولم تصبح طهران عاصمة إلا في عام 1795 عندما اختارها الملك القاجاري أغا محمد خان وتوج فيها.

         o وتحدث في الكتاب عن ذهابه إلى الأستانة والعراق ونجد فقط.

     أي  أن المزور لم يكن يعرف أن طهران لم تكن المدينة الأهم (أو العاصمة) في إيران في عام 1710 ولم تصبح كذلك إلا  بعد 85 سنة.

 11. ذكر التواريخ بالميلادي وبالهجري وهذا ما لا يستخدمه الكتاب الأجانب.

 12. في الصفحة 22 ترد على لسان سكرتير وزارة المستعمرات (كذا): فإن قدرت على المهمة فسوف اضمن لك بأنك أنجح العملاء، وستستحق وسام الوزارة، وفي الصفحة 53 يقول: قال لي الوزير: لقد استحققت أعلى أوسمة الوزارة حيث بلغت الدرجة الأولى في سلم العملاء المخلصين.

     طبعاً لا وجود لوسام أو أوسمة لدى الوزارة.

 13. أشار الكثير من الكتاب بأن الوقائع التي وردت في الكتاب لا تتطابق مع ترجمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ويكفي مثال واحد، حيث يذكر الكاتب بأنه التقى الشيخ في البصرة وقاده إلى مغامرات جنسية (من خلال السرد نحدد تاريخ هذا اللقاء هو العام 1713، وفي هذا العام عمر الشيخ 10 سنوات) ويمكن الاطلاع على تفاصيل ذلك من خلال الرابط:    

http://www.hdrmut.net/vb/t194903.html

 14. ولولا خوفنا من الإطالة لأوردنا المزيد من الملاحظات التي ثبتناها على الكتاب، ونعتقد بأن ما أوردناه كاف لبيان حقيقة هذا الكتاب ومروجيه.

المحور  الثالث :ملاحظات عامة

  1. الأسلوب المستخدم في كتابة الكتاب أسلوب مسطح لا تجد فيه اسم وزير المستعمرات ولا السكرتير، ولا والي ولا سلطان ولا ملك ولا شاه، ولا اسم سوق او مسجد، بل ولا تجد ذكراً لأي حدث تاريخي.

  2. ليس هناك أخبار عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب سوى زيجات المتعة المتعددة، وبأسلوب يقصد التشهير الرخيص (علماً بأن زواج المتعة لا يقره سوى المذهب الشيعي)، مما يدل على حقد مزور الكتاب على هذه الشخصية.

  3. في الصفحة 43 ترد عبارة: وقد اقترحت - أنا- على وزارة المستعمرات بعد عودتي إلى لندن أن تخطط لوضع اليد على مصب هذين النهرين "دجلة والفرات" لتتمكن من إخضاع العراق في حالة الطوارئ

     لا  ندري كيف يمكن السيطرة على الأنهار  من خلال وضع اليد على مصباتها؟!، وإن قلنا أن في الأمر خطأ مطبعي والمقصود المنابع فسيكون الأمر أدهى فهل يفكر عاقل في بداية القرن الثامن عشر في السيطرة على منابع دجلة والفرات وهي في قلب الإمبراطورية العثمانية لغرض إخضاع العراق في حالة الطوارئ؟!!.

  4. في الصفحة 48 ترد عبارة: وكان أكلي – في الأيام الأولى- ماء طير يسمونه (الدجاجة).

     وكأن بريطانيا العظمى ليس فيها دجاج وأن اللغة الانكليزية ليس فيها كلمة دجاج حتى يفسره المزور بأنه طير يسمونه (الدجاجة)؟!.

  5. من الواضح بأن أسلوب الكتابة هو "لرجل دين" وليس لشخص انكليزي، ومن خلال العديد من الشواهد المبثوثة بين صفحات الكتاب يتضح بأن "رجل الدين" الذي زور الكتاب هو شيعي، ولولا خوفنا من الإطالة لبينا الشواهد العديدة لذلك (والتي لا نعتقد أنها تخفى على القارئ للكتاب).
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة النابغة القصيمي.
3 من 4
بريطانيا في التاريخ المشار اليه لم تكن لديها وزارة مستعمرات أصلا لترسل هذه الوزارة جواسيس!!
وصيغة  واسلوب كتابة الكتاب لا تدل على جاسوس انجليزي بل تدل على شخصية شرقية مسكونة بنظرية المؤامرة.. دعك من ذلك الحوار بين بن عبد الوهاب وبين القمي الذي لم يستطع الكاتب اخفاء ميوله الشخصية بذلك الختام الساذج !!

الكتاب للأسف وجرد كذبة صلعاء تذكرني بكتاب سليم بن قيس الذي يدعي أن محمد بن ابي بكر أنكر على أبيه بعض الأمور بينما لم يتجاوز عمره عند وفاة ابيه عامين!!
أرجو ممن يصر على اصالة هذا الكتاب أن يدلنا على النسخة الانجليزية الأصلية ومكان وزمن طباعتها...
ختاما : أنا لست وهابيا ولكن لا أرضى بأن ينحدر النقاش الفكري بين المسلمين الى هذا الدرك المزري مرورا بايات المنافق الثلاث.. الوهابية لها وعليها,  ورحم الله الشيخ محمد الغزالي الذي أشاد بأصل الدعوة وتحفظ على التطبيق...
17‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mathy.
4 من 4
هي كذبة وضعها أعداء الشيخ محمد بن عبدالوهاب لأبعاده عن دعوته التى كانت على الكتاب والسنة
18‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mhammed.
قد يهمك أيضًا
مستر كاكا ادخل
قصص من مذكرات ازواج معدومين الرومنسـيه // تفـضلوا شباب وبنات :))
ماهي أطول مدة حكم لرئيس واحد او زعيم واحد في العالم ؟
ماهي الشخصية الكرتونية التي تتمنا ان تكون مثلها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة