الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المغزى من وراء تلك الاية (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي .. "53")
(وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم "53")
الموسوعة | حوار الأديان | القرأن | القصة | ضياء 13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
قوله تعالى: " وما أبرئ نفسي " قيل: هو من قول المرأة. وقال القشيري : فالظاهر أن قوله: ( ذلك ليعلم) وقوله: ( وما أبريء نفسي) من قول يوسف.
قلت: إذا احتمل أن يكون من قول المرأة فالقول به أولى حتى نبريء يوسف من حل الإزار والسراويل، وإذا قدرناه من قول يوسف فيكون مما خطر بقلبه، على ما قدمناه من القول المختار في قوله: ( وهم بها). قال أبو بكر الأنباري : من الناس من يقول: ( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) إلى قوله: ( إن ربي غفور رحيم) من كلام امرأة العزيز، لأنه متصل بقولها: " أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين " وهذا مذهب الذين ينفون الهم عن يوسف عليه السلام، فمن بنى على قولهم قال: من قوله: ( قالت امرأة العزيز) إلى قوله: ( إن ربي غفور رحيم) كلام متصل بعضه ببعض، ولا يكون فيه وقف تام على حقيقة، ولسنا نختار هذا القول ولا نذهب إليه. وقال الحسن: لما قال يوسف: ( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) كره نبي الله أن يكون زكى نفسه فقال: ( وما أبرىء نفسي) لأن تزكية النفس مذمومة، قال الله تعالى: " فلا تزكوا أنفسكم " ( النجم: 32) وقد بيناه في ( النساء). وقيل: هو من قول العزيز، أي وما أبريء نفسي من سوء الظن بيوسف. " إن النفس لأمارة بالسوء " أي مشتهية له. " إلا ما رحم ربي " في موضع نصب بالاستثناء، و( ما) بمعنى من، أي إلا من رحم ربي فعصمه، و (ما) بمعنى من كثير، قال الله تعالى: " فانكحوا ما طاب لكم من النساء " ( النساء: 3) وهو استثناء منقطع، لأنه استثناء المرحوم بالعصمة من النفس الأمارة بالسوء، وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما تقولون في صاحب لكم إن أنتم أكرمتموه وأطعمتموه وكسوتموه أفضى بكم إلى شر غاية وإن أهنتموه وأعريتموه وأجعتموه أفضى بكم إلى خير غاية قالوا: يا رسول الله! هذا شر صاحب في الأرض. قال: فوالذي نفسي بيده إنها لنفوسكم التي بين جنوبكم ".
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Marlboro..
2 من 8
ظاهر ترتيب الكلام أن هذا من كلام امرأة العزيز ، مضت في بقية إقرارها فقالت وما أبرئ نفسي ، وذلك كالاحتراس مما يقتضيه قولها ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب من أن تبرئة نفسها من هذا الذنب العظيم ادعاء بأن نفسها بريئة براءة عامة فقالت وما أبرئ نفسي أي ما أبرئ نفسي من محاولة هذا الإثم ; لأن النفس أمارة بالسوء وقد أمرتني بالسوء ، ولكنه لم يقع .

فالواو التي في الجملة استئنافية ، والجملة ابتدائية .

وجملة إن النفس لأمارة بالسوء تعليل لجملة وما أبرئ نفسي ، أي لا أدعي براءة نفسي من ارتكاب الذنب ; لأن النفوس كثيرة الأمر بالسوء .

والاستثناء في إلا ما رحم ربي استثناء من عموم الأزمان ، أي أزمان وقوع السوء ، بناء على أن أمر النفس به يبعث على ارتكابه في كل الأوقات إلا وقت رحمة الله عبده ، أي رحمته بأن يقيض له ما يصرفه عن فعل السوء ، أو يقيض حائلا بينه وبين فعل السوء ، كما جعل إباية يوسف عليه السلام من إجابتها إلى ما دعته إليه حائلا بينها وبين التورط في هذا الإثم ، وذلك لطف من الله بهما .

ولذلك ذيلته بجملة إن ربي غفور رحيم ثناء على الله بأنه شديد المغفرة لمن أذنب ، وشديد الرحمة لعبده إذا أراد صرفه عن الذنب .

[ ص: 6 ] وهذا يقتضي أن قومها يؤمنون بالله ويحرمون الحرام ، وذلك لا ينافي أنهم كانوا مشركين فإن المشركين من العرب كانوا يؤمنون بالله أيضا . قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله وكانوا يعرفون البر والذنب .

وفي اعتراف امرأة العزيز بحضرة الملك عبرة بفضيلة الاعتراف بالحق ، وتبرئة البريء مما ألصق به ، ومن خشية عقاب الله الخائنين .

وقيل : هذا الكلام كلام يوسف عليه السلام متصل بقوله ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن الآية .

وقوله قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف إلى قوله وأن الله لا يهدي كيد الخائنين اعتراض في خلال كلام يوسف عليه السلام ، وبذلك فسرها مجاهد وقتادة وأبو صالح وابن جريج والحسن والضحاك والسدي وابن جبير ، واقتصر عليه الطبري . قال في الكشاف : وكفى بالمعنى دليلا قائدا إلى أن يجعل من كلام يوسف عليه السلام ، ونحوه قوله قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم ثم قال فماذا تأمرون وهو من كلام فرعون يخاطبهم ويستشيرهم اهـ .

يريد أن معنى هذه الجملة أليق بأن يكون من كلام يوسف عليه السلام ; لأن من شأنه أن يصدر عن قلب مليء بالمعرفة .

وعلى هذا الوجه يكون ضمير الغيبة في قوله لم أخنه عائدا إلى معلوم من مقام القضية وهو العزيز ، أي لم أخن سيدي في حرمته حال مغيبه .

ويكون معنى وما أبرئ نفسي إلخ . . مثل ما تقدم قصد به التواضع ، أي لست أقول هذا ادعاء بأن نفسي بريئة من ارتكاب الذنوب إلا مدة رحمة الله النفس بتوفيقها لأكف عن السوء ، أي أني لم أفعل ما اتهمت به وأنا لست بمعصوم  

مسألة: الجزء الرابع عشر التحليل الموضوعي

[ ص: 5 ] وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِيَ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ .

ظَاهِرُ تَرْتِيبِ الْكَلَامِ أَنَّ هَذَا مِنْ كَلَامِ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ ، مَضَتْ فِي بَقِيَّةِ إِقْرَارِهَا فَقَالَتْ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ، وَذَلِكَ كَالِاحْتِرَاسِ مِمَّا يَقْتَضِيهِ قَوْلُهَا ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ مِنْ أَنَّ تَبْرِئَةَ نَفْسِهَا مِنْ هَذَا الذَّنْبِ الْعَظِيمِ ادِّعَاءٌ بِأَنَّ نَفْسَهَا بَرِيئَةٌ بَرَاءَةً عَامَّةً فَقَالَتْ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي أَيْ مَا أُبَرِّئُ نَفْسِي مِنْ مُحَاوَلَةِ هَذَا الْإِثْمِ ; لِأَنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ وَقَدْ أَمَرَتْنِي بِالسُّوءِ ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَقَعْ .

فَالْوَاوُ الَّتِي فِي الْجُمْلَةِ اسْتِئْنَافِيَّةٌ ، وَالْجُمْلَةُ ابْتِدَائِيَّةٌ .

وَجُمْلَةُ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ، أَيْ لَا أَدَّعِي بَرَاءَةَ نَفْسِي مِنِ ارْتِكَابِ الذَّنْبِ ; لِأَنَّ النُّفُوسَ كَثِيرَةُ الْأَمْرِ بِالسُّوءِ .

وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي اسْتِثْنَاءٌ مِنْ عُمُومِ الْأَزْمَانِ ، أَيْ أَزْمَانِ وُقُوعِ السُّوءِ ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ أَمْرَ النَّفْسِ بِهِ يَبْعَثُ عَلَى ارْتِكَابِهِ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ إِلَّا وَقْتَ رَحْمَةِ اللَّهِ عَبْدَهُ ، أَيْ رَحْمَتُهُ بِأَنْ يُقَيِّضَ لَهُ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ فِعْلِ السُّوءِ ، أَوْ يُقَيِّضُ حَائِلًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ فِعْلِ السُّوءِ ، كَمَا جَعَلَ إِبَايَةَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ إِجَابَتِهَا إِلَى مَا دَعَتْهُ إِلَيْهِ حَائِلًا بَيْنَهَا وَبَيْنَ التَّوَرُّطِ فِي هَذَا الْإِثْمِ ، وَذَلِكَ لُطْفٌ مِنَ اللَّهِ بِهِمَا .

وَلِذَلِكَ ذَيَّلَتْهُ بِجُمْلَةِ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ثَنَاءً عَلَى اللَّهِ بِأَنَّهُ شَدِيدُ الْمَغْفِرَةِ لِمَنْ أَذْنَبَ ، وَشَدِيدُ الرَّحْمَةِ لِعَبْدِهِ إِذَا أَرَادَ صَرْفَهُ عَنِ الذَّنْبِ .

[ ص: 6 ] وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ قَوْمَهَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَيُحَرِّمُونَ الْحَرَامَ ، وَذَلِكَ لَا يُنَافِي أَنَّهُمْ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ أَيْضًا . قَالَ تَعَالَى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ وَكَانُوا يَعْرِفُونَ الْبِرَّ وَالذَّنْبَ .

وَفِي اعْتِرَافِ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ بِحَضْرَةِ الْمَلِكِ عِبْرَةٌ بِفَضِيلَةِ الِاعْتِرَافِ بِالْحَقِّ ، وَتَبْرِئَةُ الْبَرِيءِ مِمَّا أُلْصِقَ بِهِ ، وَمِنْ خَشْيَةِ عِقَابِ اللَّهِ الْخَائِنِينَ .

وَقِيلَ : هَذَا الْكَلَامُ كَلَامُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ الْآيَةَ .

وَقَوْلُهُ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ إِلَى قَوْلِهِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ اعْتِرَاضٌ فِي خِلَالِ كَلَامِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَبِذَلِكَ فَسَّرَهَا مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَأَبُو صَالِحٍ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَالْحَسَنُ وَالضَّحَّاكُ وَالسُّدِّيُّ وَابْنُ جُبَيْرٍ ، وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ الطَّبَرِيُّ . قَالَ فِي الْكَشَّافِ : وَكَفَى بِالْمَعْنَى دَلِيلًا قَائِدًا إِلَى أَنْ يُجْعَلَ مِنْ كَلَامِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَنَحْوُهُ قَوْلُهُ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ ثُمَّ قَالَ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ وَهُوَ مِنْ كَلَامِ فِرْعَوْنَ يُخَاطِبُهُمْ وَيَسْتَشِيرُهُمْ اهـ .

يُرِيدُ أَنَّ مَعْنَى هَذِهِ الْجُمْلَةِ أَلْيَقُ بِأَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِأَنَّ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَصْدُرَ عَنْ قَلْبٍ مَلِيءٍ بِالْمَعْرِفَةِ .

وَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ يَكُونُ ضَمِيرُ الْغَيْبَةِ فِي قَوْلِهِ لَمْ أَخُنْهُ عَائِدًا إِلَى مَعْلُومٍ مِنْ مَقَامِ الْقَضِيَّةِ وَهُوَ الْعَزِيزُ ، أَيْ لَمْ أَخُنْ سَيِّدِي فِي حُرْمَتِهِ حَالَ مَغِيبِهِ .

وَيَكُونُ مَعْنَى وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِلَخْ . . مِثْلَ مَا تَقَدَّمَ قَصَدَ بِهِ التَّوَاضُعَ ، أَيْ لَسْتُ أَقُولُ هَذَا ادِّعَاءً بِأَنَّ نَفْسِي بَرِيئَةٌ مِنِ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ إِلَّا مُدَّةَ رَحْمَةِ اللَّهِ النَّفْسَ بِتَوْفِيقِهَا لِأَكُفَّ عَنِ السُّوءِ ، أَيْ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ مَا اتُّهِمْتُ بِهِ وَأَنَا لَسْتُ بِمَعْصُومٍ  
مسألة: الجزء الرابع عشر التحليل الموضوعي

[ ص: 5 ] وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم .

ظاهر ترتيب الكلام أن هذا من كلام امرأة العزيز ، مضت في بقية إقرارها فقالت وما أبرئ نفسي ، وذلك كالاحتراس مما يقتضيه قولها ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب من أن تبرئة نفسها من هذا الذنب العظيم ادعاء بأن نفسها بريئة براءة عامة فقالت وما أبرئ نفسي أي ما أبرئ نفسي من محاولة هذا الإثم ; لأن النفس أمارة بالسوء وقد أمرتني بالسوء ، ولكنه لم يقع .

فالواو التي في الجملة استئنافية ، والجملة ابتدائية .

وجملة إن النفس لأمارة بالسوء تعليل لجملة وما أبرئ نفسي ، أي لا أدعي براءة نفسي من ارتكاب الذنب ; لأن النفوس كثيرة الأمر بالسوء .

والاستثناء في إلا ما رحم ربي استثناء من عموم الأزمان ، أي أزمان وقوع السوء ، بناء على أن أمر النفس به يبعث على ارتكابه في كل الأوقات إلا وقت رحمة الله عبده ، أي رحمته بأن يقيض له ما يصرفه عن فعل السوء ، أو يقيض حائلا بينه وبين فعل السوء ، كما جعل إباية يوسف عليه السلام من إجابتها إلى ما دعته إليه حائلا بينها وبين التورط في هذا الإثم ، وذلك لطف من الله بهما .

ولذلك ذيلته بجملة إن ربي غفور رحيم ثناء على الله بأنه شديد المغفرة لمن أذنب ، وشديد الرحمة لعبده إذا أراد صرفه عن الذنب .

[ ص: 6 ] وهذا يقتضي أن قومها يؤمنون بالله ويحرمون الحرام ، وذلك لا ينافي أنهم كانوا مشركين فإن المشركين من العرب كانوا يؤمنون بالله أيضا . قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله وكانوا يعرفون البر والذنب .

وفي اعتراف امرأة العزيز بحضرة الملك عبرة بفضيلة الاعتراف بالحق ، وتبرئة البريء مما ألصق به ، ومن خشية عقاب الله الخائنين .

وقيل : هذا الكلام كلام يوسف عليه السلام متصل بقوله ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن الآية .

وقوله قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف إلى قوله وأن الله لا يهدي كيد الخائنين اعتراض في خلال كلام يوسف عليه السلام ، وبذلك فسرها مجاهد وقتادة وأبو صالح وابن جريج والحسن والضحاك والسدي وابن جبير ، واقتصر عليه الطبري . قال في الكشاف : وكفى بالمعنى دليلا قائدا إلى أن يجعل من كلام يوسف عليه السلام ، ونحوه قوله قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم ثم قال فماذا تأمرون وهو من كلام فرعون يخاطبهم ويستشيرهم اهـ .

يريد أن معنى هذه الجملة أليق بأن يكون من كلام يوسف عليه السلام ; لأن من شأنه أن يصدر عن قلب مليء بالمعرفة .

وعلى هذا الوجه يكون ضمير الغيبة في قوله لم أخنه عائدا إلى معلوم من مقام القضية وهو العزيز ، أي لم أخن سيدي في حرمته حال مغيبه .

ويكون معنى وما أبرئ نفسي إلخ . . مثل ما تقدم قصد به التواضع ، أي لست أقول هذا ادعاء بأن نفسي بريئة من ارتكاب الذنوب إلا مدة رحمة الله النفس بتوفيقها لأكف عن السوء ، أي أني لم أفعل ما اتهمت به وأنا لست بمعصوم
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
3 من 8
ما معنى المغزى؟

الاية لا تحتاج تفسير
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
لم ترم الحمل أو الأسباب عند الشيطان
ولكن اعترفت بسوء نفسها
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Nagah_xp.
5 من 8
ممكن تسلفني نقاط علشان اسالك سؤال ؟؟؟
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة انا مش انا..
6 من 8
فى أجابات الأخوة الكفاية
ياريت لو تشاركنا
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=62b03aea778a37dd&tka=1‏
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة widow maker.
7 من 8
شاب وسيم انا حابة اتابعك بس والله خايفة تفكرني عم بعملك اختبار هههه
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة انا انسانة (سورياا الشعب).
8 من 8
خلاص يعني صافي يا لبن ؟؟
ههههههههههههه
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة انا انسانة (سورياا الشعب).
قد يهمك أيضًا
لماذا يصر العبد على المعصيه ؟
الم يقل الله جل جلاله" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما " ؟
هل
بكل صراحة ما المغزى من سؤالك ذكر اسم من اسماء الله الحسنى
ما أنواع الأنفس التى ذكرت فى لقرآن الكريم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة