الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى البسمله (بسم الله الرحمن الرحيم)؟
اليهودية | حوار الأديان | المسيحية | المغرب | الإسلام 6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة m500_m200 (محمد منسى ابو يوسف).
الإجابات
1 من 13
بسم: الإسم مشتق من السمة وهو العلامة الدالة على المسمى. أو أنه مشتق من السمو بمعنى الرفعة.
الله: الله أصله الإله، حذفت الهمزة لكثرة الإستعمال
الرحمن: ذو الرحمة الشاملةالعامة التي هي للمؤمن والكافر
الرحيم: ذو الرحمة الخاصةالمخصصة للمؤمنين
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مصراوية وافتخر.
2 من 13
قول القائل : " بسم الله " قبل الشروع في العمل معناه :
أَبتدأُ هذا الفعل مصاحبا أو مستعينا بـ (اسم الله ) ملتمسا البركة منه ، والله هو المألوه المحبوب المعبود الذي تتوجه إليه القلوب بالمحبة والتعظيم والطاعة ( العبادة ) وهو( الرحمن )  المتصف بالرحمة الواسعة ، ( الرحيم ) الذي يوصل رحمته إلى خلقه .
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 13
أَبتدأُ هذا الفعل مصاحبا أو مستعينا بـ (اسم الله ) ملتمسا البركة منه ، والله هو المألوه المحبوب المعبود الذي تتوجه إليه القلوب بالمحبة والتعظيم والطاعة ( العبادة ) وهو( الرحمن )  المتصف بالرحمة الواسعة ، ( الرحيم ) الذي يوصل رحمته إلى خلقه .

وقيل المعنى : أبدأ هذا الفعل بتسمية الله وذكره . قال الإمام ابن جرير رحمه الله : " إن الله تعالى ذكره وتقدست أسماؤه, أدب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بتعليمه تقديم ذكر أسمائه الحسنى أمام جميع أفعاله,  وأمره أن يصفه بها قبل جميع مهماته, وجعل ما أدبه به من ذلك وعلمه إياه منه لجميع خلقه سنة يستنون بها, وسبيلا يتبعونه عليها, في افتتاح أوائل منطقهم وصدور رسائلهم وكتبهم وحاجاتهم; حتى أغنت دلالة ما ظهر من قول القائل {بسم الله} على ما بطن من مراده الذي هو محذوف .إ .هـ بتصرف يسير .

ويوجد محذوف في عبارة باسم الله قبل البدء بالعمل ، وهذا المحذوف تقديره : أبتدئ عملي باسم الله ، مثل باسم الله أقرأ ، باسم الله أكتب ، باسم الله أركب ، ونحو ذلك . أو ابتدائي باسم الله ، ركوبي باسم الله ، قراءتي باسم الله وهكذا ، ويمكن أن يكون التقدير أيضا : باسم الله أكتب ، باسم الله أقرأ , فيقدر الفعل مؤخرا ، وهذا حسن ليحصل التبرك بتقديم اسم الله ، وليفيد الحصر أي أبدأ باسم الله لا باسم غيره .

ولفظ الجلالة ( الله ) : هو الاسم الأعظم وهو أعرف المعارف الغني عن التعريف ، وهو علم على الباري جل جلاله مختص به دون سواه  والصحيح أنه مشتق  من أله يأله ، ألوهة وإلهة  

فهو إله بمعنى مألوه أي معبود فهو : ذو الألوهية .                  

و( الرحمن ) : اسم من أسماء الله الخاصة به ، ومعناه ذو الرحمة الواسعة لأن وزن فعلان : يدل على الامتلاء والكثرة وهو أخص أسماء الله بعد لفظ الجلالة ، كما أن صفة الرحمة  هي أخص صفاته ولذا غالبا يأتي ترتيبها  بعد لفظ الجلالة كما في قوله  تعالى ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن .. الآية )

و( الرحيم ) : اسم من أسماء الله : معناه الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده .

قال ابن القيم رحمه الله : "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه ، والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم ، فكان الأول للوصف والثاني للفعل فالأول دال على أن الرحمة صفته ، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته ، وإذ ا أردت فهم هذا فتأمل قوله "وكان بالمؤمنين رحيما " وقوله " إنه بهم رءوف رحيم "ولم يجئ قط ( رحمن بهم ) فعلم أن رحمن هو الموصوف بالرحمة ، ورحيم هو الراحم برحمته "إ.هـ بدائع الفوائد ( 1/ 24 ) .

ثانياً :

وأما عن حكم قراءة البسملة  قبل قراءة القرآن فلها أربعة أحوال :

الحالة الأولى : أن تكون في أول السورة ـ غير سورة براءة ـ  فقد نص أكثر الأئمة على أنه : " َتُسْتَحَبُّ قِرَاءَةُ الْبَسْمَلَةِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا وينبغي أن يحافظ عليها حتى أن بعض العلماء اعتبر ختمة القرآن ناقصة إذا لم يأت بالبسملة في أول كل سورة غير براءة  "ِ ولما سئل الإمام أحمد رحمه اللهَ عن قراءتها في أول كل سورة قال : " لا يَدَعَهَا " .

الحالة الثانية : أن تكون في أثناء السورة ـ وهو محل السؤال ـ فالجمهور من العلماء والقراء على أنه لا مانع من الابتداء بها ، قِيلَ للإمام أحمد  في البسملة  ـ بعد قوله : لا يدعها في أول السورة ـ : فَإِنْ قَرَأَ مِنْ بَعْضِ سُورَةٍ يَقْرَؤُهَا ؟ قَالَ :  " لَا بَأْسَ ." ، ونقل العبادي عن الشافعي رحمه الله استحبابها في أثناء السورة.

قَالَ الْقُرَّاءُ : وَيَتَأَكَّدُ الابتداء بالبسملة إذا كان في الآية التي سيقرأها بعد البسملة ضميرٌ يعود على الله سبحانه نَحْوِ قوله : { إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ } , وقوله : { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ } لمَا فِي ذِكْرِ هذه الآيات بعد الاستعاذة مِنْ الْبَشَاعَةِ وَإِيهَامِ رُجُوعِ الضَّمِيرِ إلَى الشَّيْطَانِ .

الحال الثالثة : قراءتها في ابتداء سورة براءة ، فلا يكاد يختلف العلماء والقراء في كراهة ذلك .

َقَالَ صَالِحُ فِي مَسَائِلِهِ عَنْ أَبِيهِ أحمد رحمه الله : وَسَأَلْتُهُ عَنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ وَسُورَةِ التَّوْبَةِ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَهُمَا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ أَبِي : يَنْتَهِي فِي الْقُرْآنِ إلَى مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يُزَادُ فِيهِ وَلا يَنْقُصُ .

الحال الرابعة : قراءتها في أثناء سورة براءة : فقد اختلف القراء في ذلك كما نقل ذلك ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الفقهية ( 1 / 52 )  فَقَال : " قال السَّخَاوِيُّ مِنْ أَئِمَّةِ الْقِرَاءَةِ : لا خِلَافَ فِي أَنَّهُ يُسَنُّ الْبُدَاءَةَ أَثْنَاءَهَا بِالتَّسْمِيَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أَثْنَائِهَا وَأَوَّلِهَا لَكِنْ بِمَا لا يُجْدِي وَرَدَّ عَلَيْهِ الْجَعْبَرِيُّ مِنْهُمْ ( أي من القراء )  وَهُوَ الْأَوْجَهُ  ( أي أن القول بالكراهة هو الأقرب للصواب ) إذْ الْمَعْنَى الْمُقْتَضِي لِتَرْكِ الْبَسْمَلَةِ أَوَّلَهَا , مِنْ كَوْنِهَا نَزَلَتْ بِالسَّيْفِ , وَفِيهَا مِنْ التَّسْجِيلِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ بِفَضَائِحِهِمْ الْقَبِيحَةِ مَا لَيْسَ فِي غَيْرِهَا مَوْجُودٌ فِي أَثْنَائِهَا , فَمِنْ ثَمَّ لَمْ تُشْرَعْ التَّسْمِيَةُ فِي أَثْنَائِهَا كَمَا فِي أَوَّلِهَا لِمَا تَقَرَّرَ . "

انظر ( الآداب الشرعية  لابن مفلح 2 /325 ) و ( الموسوعة الفقهية  13 / 253 ) و ( الفتاوى الفقهية الكبرى 1 /52 ) .

ثالثاً :

وأما معنى قوله تعالى :  ( اقرأ باسم ربك )

فقد قال الإمام ابن جرير رحمه الله : " القول في تأويل قوله تعالى: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق )

يعني جل ثناؤه بقوله: {اقرأ باسم ربك} محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: اقرأ يا محمد بذكر ربك {الذي خلق}  " . والله أعلم
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
4 من 13
المعنى قد قدمه الاخوة الافاضل وهنا اذكر جانب بسيط من اعجاز القران في ( بسم الله الرحمن الرحيم ) :
حيث عدد حروفها"19" حرفا, وأن كل كلمة من كلمات هذه الآية تتكرر في القرآن كله عددا من المرات دائما من مضاعفات العدد19 مثل:
1- كلمة( اسم): وردت 19 مرة.
2- الله" وردت 2689= 19×142.
3- الرحمن: وردت 76 مرة= 19×3.
4- الرحيم: وردت 114= 19×6.
ثانيا: أول سورة العلق:
أول ما نزل من العلق خمس آيات... وعدد كلماتها"19:, وعدد حروف هذه الآيات "76" حرفا, وهذه من مضاعفات الرقم"19", وعدد آيات سورة العلق"19", ورقم سورة العلق"19" إذا عددنا السور بدءاً من نهاية القرآن وعدد السور قبلها"95" من مضاعفات الرقم "19".
ثالثا: عدد سور القرآن:
هي "114" سورة وهذا الرقم من مضاعفات الرقم"19", كما أن عدد البسملات في القرآن"114".
رابعا: سورة المدثر:
ورد فيها الرقم"19" بشكل صريح " عليها تسعة عشر".
أي أن الله سيصل من يدع أن القرآن قول البشر بنار صقر تحت إشراف التسعة عشر من الملائكة, ومما يثير الانتباه أن سورة الفاتحة مع البسملة نزلت مباشرة بعد الآية" عليها تسعة عر", وهذا التوافق في النزول لم يأتِ عبثاً, فهناك ربط وتتابع في نزول الآيات القرآنية وبين العدد"19".
خامسا: الحروف المقطعة( النورانية)...
وهي المقطعة في أول السور وعرفت بـ" فواتح السور"، ويبلغ عددها(14) حرفا, وعدد هيئاتها(14), هيئة( ألم, المص, الر, كهيعص, طه, طسم, طس, يس, ص,"حم,عسق" ق, ن)
وعدد السور التي وردت في أولها هذه الأوائل هو(19) سورة وردت فيها الأحرف المتقطعة, ومجموع هذه الأعداد 14+14+29=57 مضاعفات رقم 19×3=57
وتبين من خلال الإحصاءات أن كل حرف من هذه الحروف له علاقة بالرقم 19.
1- حرف النون: ورد في سورة القلم 133 مرة=19×7 فكان أكثر عدد حرف السورة وروداً.
2- حرف"ق": ورد 57 مرة=19×3 ويساوي عدد إخوان لوط" قوم لوط".
3- حرف" ص": ورد في ثلاث سور"ص، مريم، والأعراف" 29+26+97=152=19×8، مع أن كلمة "بصطة" بالصاد في الأعراف وليس بالسين والجذر العربي للكلمة هو "بسط" ولا يوجد جذر" لبصطة" تظهر الحكمة من ذلك لكي لا تنقص الصاد في عددها وتختل الإحصائية وهذا يؤكد أن الكتابة القرآنية توقيفية.
4- في سورة" يس": مجموع حرفي الياء والسين237+48=285 مرة وهذا يساوي 19×15.
5- حروف" كهيعص" وردت في سورة مريم فقط بالترتيب ( 137ك+ 175هـ +342ي+117ع+26ص=798=19×42).
6- يشترك حرف الميم في فواتح 17 سورة ومجموع مكررات حرف(م) هو 8683 مرة=19×457.
7- بكة وليس مكة لم تأت اللفظة عبثا.
هذا اختصرته من " نشرة حول العدد 19 " للدكتور رشاد خليفة
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة drag0n.
5 من 13
بسم: الإسم مشتق من السمة وهو العلامة الدالة على المسمى. أو أنه مشتق من السمو بمعنى الرفعة.
الله: الله أصله الإله، حذفت الهمزة لكثرة الإستعمال
الرحمن: ذو الرحمة الشاملةالعامة التي هي للمؤمن والكافر
الرحيم: ذو الرحمة الخاصةالمخصصة للمؤمنين
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة mzahdeh.
6 من 13
تشبه ما يقوله المسيحيين
باسم الاب و الابن و الروح القدس
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
7 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الرجاء التكرم لزيارة الرابط التالي
http://www.ahlabaht.com/s/بسم-الله-الرحمن-الرحيم  المكتبه الاسلاميه

http://mahawer.al-islam.com/AqeedaBooks/18.doc  ملف به معني لا اله الا الله

وهناك طريقه ابداعيه لحفظ القران وهي توجد علي ملفين اختاري احداهم
ملف ورد 214 كيلو بايت

http://www.kaheel7.com/book/new_quran_method.doc
 
ملف بي دي اف 411 كيلو بايت

http://www.kaheel7.com/book/new_quran_method_kaheel.pdf


 ملف مضغوط به فضائل القرأن

http://wadod.org/uber/uploads/fadail.rar

الله بنور قلوبنا  وقلوبكم بالعلم والدين ويشرح صدورنا وصدوركم بالهدي واليقين ويرفع مقامنا ومقامكم في عليين ويحشرنا ويحشركم بجوار النبي الأمين  أمين ولمن قال أمين
اللهم أعفو عني وعن والداي وعن جميع المسلمين وأدخلنا برحمتك الفردوس الأعلى أمين ولمن قال أمين
اللهم صل علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد اللهم بارك علي محمد وعلي آل محمد كما باركت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد عدد خلقه ومداد كلماته  ورضاء نفسه وفي الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلي يوم الدين  أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
اللهم اجعل أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين أمين ولمن قال أمين
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليك الرابط التالي
http://quran.al-islam.com/Page.aspx?pageid=221&BookID=14&Page=1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
27‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة الاسلام ديني1.
9 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم
في اللغة
البسملة : بسم الله الرحمن الرحيم .
في القرآن الكريم
جاءت البسملة في القرآن الكريم (114) مرة على عدد سور القرآن وذلك في بداية كل سورة إلا سورة التوبة ، ومرتين في سورة النمل ، مرة في بدايتها ومرة في سياق السورة ، وذلك في قوله تعالى : ( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وإنهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ )( النمل : 30 ) .

في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو القاسم السمرقندي الحكيم :
يقول : بسم الله الرحمن الرحيم : هي إشارة إلى المودة بدءاً .
الإمام فخر الدين الرازي :
يقول : البسملة ... إشارة إلى ما ينبغي من الاعتقادات والعمليات .
الشيخ الأكبر ابن عربي  :
يقول : البسملة : هي إشارة إلى أم الكتاب الثالث ، وهو العرش .
الشيخ عبد الكريم الجيلي :  
يقول : البسملة : هي عبارة عن كلمة ( كن ) ، لأن الله تعالى أظهر الموجودات بواسطة الكلمة ، كذلك أظهر سور كتابه العزيز بواسطة البسملة .
الشيخ محمد المراد النقشبندي :
يقول : البسملة : هي كلمة قدسية من لوح الهداية ، وخلعة ربوبية من خلع  الولاية ، ومفتاح الخيرات من كنوز العناية ... وهي مشتملة على وصف الجلال المطلق والمقيد .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
يقول : البسملة ... هي مفتاح القرآن ، وأول ما جرى به القلم في اللوح المحفوظ ، وأول ما نزل على آدم عليه السلام . وحكمة تأخرها عن الاستعاذة تقدم التخلية ... على التحلية والإعراض عما سوى الله على الإقبال والتوجه إليه .
الشيخ سعيد النورسي :
يقول : بسم الله : هي رمز إلى الألوهية ، وفي تقديم الباء تلويح إلى التوحيد .
الشيخ حسين رمضان الخالدي  :
يقول : بسم الله الرحمن الرحيم  : بمعنى به كان ما كان وما سيكون .

في سبب افتتاح السور القرآنية بالبسملة :
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
افتتح السور بالبسملة : لأن السور بيوت ومنازل ، فباب كل بيت البسملة ، ومعناه أن من دخل آمن ، لأنه طمأنه بالرحمة التي في البسملة التي هي الباب .

في منـزلة البسملة :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
بسم الله من العارف بمنـزلة كن من الله تعالى .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
هي للعبد في التكوين بمنـزلة كن للحق ، فبه يتكون عن بعض الناس ما شاءوا … ولكن بعض العباد له ( كن ) دون بسم الله وهم الأكابر . جاء عن رسول الله    في غزوة تبوك أنهم رأوا شخصاً فلم يعرفوه فقال رسول الله  : ( كن أبا ذر ) (المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 52 برقم   4373  ، انظر فهرس الأحاديث )فإذا هو أبا ذر ولم يقل بسم الله ، فكانت كن منه كن الإلهية .
ويقول الشيخ أبن علوية المستغانمي :
إنها كلمة أثبتت المفعول وضمير الباء أثبت الفاعل ، وضميرها هو ضمير الإنسان الكامل ، أو نقول روح الوجود . وكل ما أضمرته الباء فهو من لوازم الشكر ... ولا يكون التصاق الباء بالاسم الأعظم من حيث كونها باءً ، بل يكون ذلك من حيث كونها ألفاً في صورة باء ، لأن التقدير في بسم الله الرحمن الرحيم إسم الله مبدوء به ، فلا باء حينئذ ، إنما هو ألف ، لأن التقدير يرد الأشياء إلى أصولها  .
في ذكر بعض الفوائد :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي  :  
في بسم الله هيبته ، وفي الرحمن عونه ، وفي الرحيم مودته ومحبته .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
بسم الله للذاكرين ذخر وللأقوياء عز ، وللضعفاء حرز ، وللمحبين نور ، وللمشتاقين سرور ، بسم الله راحة الأرواح ، بسم الله نجاة الأشباح ، بسم الله نور
الصدور ، بسم الله نظام الأمور ، بسم الله تاج الواثقين ، بسم الله سراج الواصلين ...
قل بسم الله حرفاً حرفاً يأخذ الأجر ألفاً ألفاً ، وتحط عنك الأوزار جرفاً جرفاً . من قالها بلسانه شهد الدنيا ، ومن قالها بقلبه شهد العقبى ، ومن قالها بسره شهد المولى ... كلمة جمعت بين جلال وجمال ، فقوله بسم الله جلال في جلال ، وقوله الرحمن الرحيم جمال في جمال ، فمن شهد جلاله طاش ، ومن شهد جماله عاش . كلمة جمعت بين قدرة ورحمة ، فالقدرة جمعت طاعة المطيعين ، والرحمة محقت ذنوب المذنبين . قل : بسم الله فكأنه يقول : بي وصل من وصل إلى الطاعات .
ويقول : هذه كلمة تزيل الهم ، هذه كلمة تكشف الغم ، هذه كلمة تبطل السم ، هذه كلمة نورها يعم  .

في حقيقة البسملة :
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
سألتم عن حقيقة بسم الله ، فإن الدنيا لها سم ، لأنها شهوات ملهية عن الله ، فبسم الله يؤخذ السم حتى لا يضر وهو ترياق الدنيا ... حقيقة بسم الله لمن وصل إلى الألوهة .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
قيل: أن ( بسم ) لبقاء هياكل الخلق ، فلو افتتح كتابه باسمه الله لذابت تحت حقيقته الخلائق إلا من كان محفوظاً من نبي أو ولي ، والاسم : هو وسم الحق على قلوب أهل المعرفة .
وقيل في ( بسم الله ) : أنه سمة أهل الحقيقة ، لكي لا يتزينوا إلا بالحق ، ولا يتسموا إلا به  .

البسملة في علم الحروف  :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
الباء : بقاءه . والسين أسماءه . والميم ملكه .
ويقول أيضاً : بسم ثلاثة أحرف : باء وسين وميم .
فالباء : باب النبوة .
والسين : سر النبوة الذي أسرَّ النبي  به إلى خواص أمته .
والميم : مملكة الدين الذي يعم الأبيض والأسود ...
الباء : بهاء الله . والسين : سناؤه . والميم : مجده  .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
الباء : بره لأرواح الأنبياء ، بإلهام الرسالة والنبوة .
والسين : سره مع أهل المعرفة ، بإلهام القربة والأنس .
والميم : منته على المريدين ، بدوام نظره إليهم بعين الشفقة والرحمة .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ ) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
( بسم الله ) إشارة إلى الذات .
( الرحمن ) يشير إلى صفة الجلال .
( الرحيم ) إلى صفة الجمال .
ويقول : يشير إلى أن بركة اسم الله ، وهو إسم ذاته تبارك ، وهو الاسم الأعظم ، ابتدأت بخلق العالمين إظهارا لصفة الرحمانية فالرحيمية ، ليكون عالم الدنيا مظهر صفة رحمانيته ... وفي الآخرة لا ينتفع بصفة رحيميته إلا المؤمنون خاصة .
12‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة جعفرعبد الحسين.
10 من 13
مصاحبا أو مستعينا بـ (اسم الله ) ملتمسا البركة منه
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة سوري وافتخر . (خضر حسن حساني).
11 من 13
قوله: «بسم الله» ، الجار والمجرور متعلِّق بمحذوف فعلٍ مؤخَّرٍ مناسبٍ للمقام، فعندما تريد أن تقرأ تقدِّر: بسم الله أقرأُ، وعندما تريد أن تتوضَّأ تقدِّر: بسم الله أتوضَّأُ، وعندما تريد أن تذبحَ تقدِّر: بسم الله أذبحُ، وإنما قَدَّرناه فعلاً، لأن الأصلَ في العمل للأفعال، وقدَّرناه مؤخَّراً لفائدتين:
الأولى: التبرُّكُ بالبَداءة باسم الله سبحانه وتعالى.
الثانية: إفادةُ الحصر؛ لأن تقديم المتعلِّق يُفيد الحصر.
وقدّرناه مناسباً؛ لأنه أدلُّ على المُراد، فلو قلت مثلاً ـ عندما تريد أن تقرأَ كتاباً ـ: بسم الله أبتدئُ ما يُدْرَى بماذا تبتدئُ؟ لكن: بسم الله أقرأ، يكون أدلَّ على المراد الذي ابتدئ به.
قوله: «الله»، هو عَلَمٌ على الباري جلَّ وعلا، وهو الاسم الذي تَتْبَعُه جميعُ الأسماء، حتى إِنه في قوله تعالى: { كِتابٌ أنزلناهُ إِليكَ لتُخرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلماتِ إِلى النُّور بإِذنِ رَبهم إِلى صِراطِ العزِيزِ الحميدِ * اللَّهِ الذي لهُ ما في السَّماواتِ وما في الأَرضِ } [إبراهيم: 1، 2] ، لا نقولُ: إِن لفظ الجلالة «الله» صفة، بل نقول: هو عطف بيان؛ لئلا يكون لفظُ الجلالة تابعاً.
قوله: «الرحمن» ، من أسماء الله المختصَّة به، لا يُطلقُ على غيره، و«الرَّحْمن» معناه: المتَّصف بالرَّحمةِ الواسعةِ.
قوله: «الرَّحيم» ، المُراد به ذو الرحمةِ الواصلةِ.
وإِذا جُمِعَا ـ الرَّحمن الرَّحيم ـ صار المُراد بالرَّحيم: الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده، كما قال تعالى: {{يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ *}} [العنكبوت] ، فهو ملحوظٌ فيه الفعل.
وأما الرَّحمن: فهو الموصوف بالرَّحمة الواسعة؛ فهو ملحوظٌ فيه الصِّفةُ.
25‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة انى عبد الله.
12 من 13
بالنسبة للاجابة ع السؤال .. فالأمر واضح كما ذكر البعض في اجابتهم

أما ما لفت انتباهي ::::::

كلام شمقرين (alex potter)‏

الذي يقول بسم الله الرحمن الرحيم نفس ما يقوله النصارى باسم الاب والابن والروح القدس

يا عاقل :) كيف ؟ هل يقول المسلم بسم الله والرحمن والرحيم ؟ فلو قلنا هذا فوالله ما المعنى هنا الا 3 الهة نستعين بها

ولهذا فإن النصارى عندما يقولون باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين ...... فما هو الا سخرية ممن يرددون فقط

اما لو ركزوا وفهموا وتعقلوا وتدبروا لوجدوا ان هناك حرف ال """""""""" و """"""""" ولو وقفنا على هذا الحرف لفهمنا معنى الجملة

ولفهمنا أن الاب منفصل عن الابن منفصل عن الروح القدس


نحن لا نقول الله واكبر ........ بل نقول الله اكبر

نحن لا نقول الله واعلم ........ بل نقول الله اعلم

نحن لا نقول الله والمستعان ...... بل نقول الله المستعان

كذلك نقول الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهمين العزيز الغفار المتكبر الخالق البارئ المصور القهار ....... الخ

من اسماء الله


لا اريد التحدث عن اقانيم .. ولا ناسوت ولاهوت ولا جوهر ولا ازليه ........... الخ من تخاريف لو فتحت لها بابا لن تستطيع غلقه :)
19‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 13
بأختسارة  "ب بر و س ستر و م مغفرة ,يبقى مين الى عنده البر والستر و المغفرة هو؟الله والرحمن رحمن الدنيا والرحيم رحيم الاخرة "
25‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
بخصوص البسملة
ما هي السورة التي لا يوجد بها بسم الله الرحمن الرحيم
هل بسم الله الرحمن الرحيم تعتبر آية ؟؟
ماهي السورة التي لاتبدا ب بسم الله الرحمن الرحيم؟
هل بسم الله الرحمن الرحيم فى سورة الفاتحة.؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة