الرئيسية > السؤال
السؤال
ما قصة هذه الأبيات ؟
لله أشـــــــــــواقي إذا نَـــزَحـتْ ....... دارٌ بِنا وَنــــــــــــــــأى بِكُمْ بُعْدُ
إن تُتْهِــــــمـي فَتِهــــامَةٌ وطني ....... أو تُنجِدي إن الهــــــــــوى نَجْدُ
وزَعَمْــــــتِ أنكَ تُضْمـِــــــرين لنا ....... وُدّاً فَهَــــــــــــــــلاَّ يَنْفَـــعُ الودُّ
وإذا المُحِبُّ شــكا الصُّـدُودَ ولــم ....... يُعْطَفْ عليه فَقَـــــــــــتْلُهٌ عَمْدُ
العلاقات الإنسانية | الجمال والموضة | القصة | الشعر | الثقافة والأدب 23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة شجرة الدر ...
الإجابات
1 من 5
الشاعر دوقلة المنبجي
هناك عدد من الشعراء الذين قادتهم قصائدهم إلى الموت, ولأن قتل كل شاعر يختلف عن شاعر آخر, وكذلك قصيدته, فإن الأوجع يبقى أكثر دليلاً, وربما الأكثر تأثرا, وخاصة إذا عرفنا أن شاعرنا قد كتب طوال حياته قصيدة واحدة ــ يتيمة ــ وهذه القصيدة كانت ثمنا لحياته, القصيدة القاتلة هنا هي اليتيمة, تلك القصيدة التي ذاع صيتها بهذا الاسم بعد أن سميت بأسماء أخرى كدعد , ولعل تسميتها باليتيمة لكونها وحيدة لا شبيه لها نظرا لقوة سبكها وروعة تشبيهاتها ومعانيها وسلاسة صياغاتها ووضح مقاصدها ، فالقصيدة اليتيمة تضم ستين بيتاً, وهي للشاعر دوقلة المنبجي, وفيها يقول :

هــل بالطلــول لــسائــل ٍ ردُّ ***أم هـــل لهـــا بـتكلّم ٍ عهـدُ

دَرَس الجديدُ ، جديدُ معهدها ***فــكأنمـــا هــي ريطــة جردُ

من طول ما تبكي الغيوم على***عَـــرَصــاتِهــا ويقهقــه الرعدُ

وتــلُـــثُّ ســـاريـــةٌ وغاديـــةٌ ***ويــــكرُّ نحــــسٌ خلفه سعدُ

تـــلــقـــاءَ شــاميــةٍ يمانيــة ***لــهــا بــمــورِ تُــرابـها سَردُ

فكست بــواطنها ظواهرهـــا ***نــــوراً كـــأن زهـــاءه بـــــرد

فوقفت أسألها ، وليس بهـــا ***إلا الــمهـــا ونـــقــانــق رُبد

فتبادرت درر الشؤون عــلــى ***خـدّي كـــمـا يتـــنــاثر العقد

لهفي على(دعد)وما حفلت ***بـالاً بــحــرِّ تلــهفـــي دعــدُ

بيضـاء قـــد لبس الأديم بها ***ء الحسُن ، فهو لجِلدها جِلـــد

ويــزيـــنُ فـــوديها إذا حسرت ***ضــافـــي الغدائر فاحمٌ جَعــد

فــالوجـه مثل الصبح مُبيضٌّ ***والشعــر مــثــل الليل مسودُّ

ضــدّانِ لـمـا استجمعا حسُنا ***والضــدُّ يــظهــر حُسنه الضــدُ

وكـــأنهـــا وسنَــى إذا نظرت ***أو مـدنـف لــمَّــا يُفِـق بـــعـــد

بــفتــور عيــن ٍ مــا بهـا رمَدٌ ***وبـــهـــا تُــداوى الأعين الرمدُ

وتــريـــك عِـــرنـيـناً يــزيّــنـه ***شـمــمٌ ، وخــداً لــونــه الوردُ

وتــجيــل مسواك الأراك على ***رتـل ٍ كــأن رضـــابــه الشهـد

والــصـــدر مــنهــا قــد يزينه ***نــهــدٌ كــحــقِّ العاج إذ يبدو

والمعصمانِ ، فما يـرى لهمـا ***مـــن نــعمــةٍ وبــضاضةٍ زنــد

ولـــهـــا بـنــان لـــو أردت له ***عــقـــداً بــكفـــك أمكن العقد

وكـــأنمــا سُـــقيــت ترائبها ***والنحـــرُ مـــاءَ الــورد إذ تبــدو

واسترسل في ذكر أوصافها إلى أن قال :

مــا عابها طــول ولا قِــصَـــر ***فـــي خلقهــا ، فقوامها قصـد

إن لم يكن وصل لــديك لـنــا ***يشفي الصبابة ، فليكن وعــد

قــد كــان أورق وصلكــم زمناً ***فــذوى الـــوصــال وأورق الصد

لله أشــواقــي إذا نــزحــــت ***دار بـــنـــا ، وطـــواكـــم البعــد

إن تـــتهمــي فـتهامة وطني ***أو تــنجــدي ، يكن الهوى نجدُ

وزعمـــت أنـك تضمرين لـنـا ***وداً ، فــهــلاّ يــنفــع الــــــودُّ !

وإذا المحب شكـا الصدود ولم ***يـــعطـف عليـــه فقتلــه عمد

نختصُّها بالود ، وهي علــى ***مــالا نــحــب ، فــهكذا الوجـــد

أو مـــا تــرى طمــريَّ بينهما ***رجـــل ألــــحّ بـــهــزلـــه الجـد

ولـــقــد علمــتُ بأننـــي رجلٌ ***فــي الصالحــاتِ أروحُ أو أغـدو

سلمٌ على الأدنى ومرحمـــةٌ ***وعــلى الحـــوادث هــادن جَلدُ

مـتـجلبــب ثـوب العفاف وقــد ***غــفــل الــرقيـب وأمــكـن الوِردُ

ومجانبٌ فــعـل القبيح ، وقـــد ***وصــل الحبيب ، وساعد السعد

ليــكــن لــديــكِ لسائـل ٍ فــرجٌ ***أو لــم يكـــن.. فليحسن الـردُّ
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة استغفر الله...
2 من 5
قيلت القصيدة في أميرة نجدية بارعة الجمال نذرت أن لا تتزوج إلا بفتى يُرضيها شِعره فقال هذه الابيات
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة alzaeem111.
3 من 5
كما أفاد الزملاء
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
القصيدة لا يعرف لها شاعر لذلك سميت بالقصيدة الدعدية أو القصيدة اليتيمة, وسميت بالدعدية لانها قيلت فى امرأة جميلة اسمها ( دعد ), ودعد اسم عربى معروف يحدثنا عنه الشاعر جرير فيقول فى دعد: لم تتلفع بفضل مئزرها دعد ولم تسق دعد بالعلب التلفع: الآشتمال بالثوب كلبسة نساء الأعراب والعلب: أوعية من جلد يحلب فيها اللبن ويشرب أى: ليست دعد هذه ممن تشتمل بثوبها وتشرب اللبن بالعلبة كنساء الأعراب الشقيات ولكنها ممن نشأن فى نعمة وكسين احسن كسوة واسمك يادعد يوحى بالامتلاء.
ودعد التى قيلت فيها القصيدة هنا هي ابنة أحد زعماء القوم فى الجاهلية وكانت شاعرة عبقرية وظلت ترفض الزواج من كل من يتقدم اليها بحجة أنها لن تتزوج الا من هو أشعر منها .. فنظم شاعر ( تهامي ) هذه القصيدة التي سميت لاحقا باليتيمة .. وبينما كان في طريقه الى نجد كي يسمع ( دعد ) ماقاله من شعر استضافه أحد ممن مرت ناقته بمكانهم .. فقص عليه حكايته وأنشده قصيدته .. فما كان من الرجل إلا وان قتل هذا الشاعر وأخذ منه القصيدة متوجها بها الى ( دعد ) وحين قرأها أمامها وجدت ان أحد أبياتها يدل قائله انه من ( تهامة ) وهو ( ان تتهمي فتهامة وطني ..... الخ ) فما كان منها ـ حسبما تقول الرواية ـ الا أن صرخت في وجهه وقالت ( هذا قاتل بعلي ) فقبض عليه قومها وأخذوا منه اعترافا بجنايته .
وسميت القصيدة باليتيمة لانها واحدة لاثاني لها, فالذي قالها لم يقل غيرها, ولا يعرف من هو قائلها, وقد قال عنها النقاد القدامى والمحدثون انها من أجود وأروع ما جاء في الشعر العربي بل ذهب البعض منهم للقول بأن سبب تسميتها باليتيمة يعود لجودتها التي تجعلها وحيدة في الروعة بحيث لا تشابهها في مجالها أي قصيدة أخرى .
وتدور (القصيدة اليتيمة ) حول عدة محاور يبدأها الشاعر المجهول بالحديث عن ( الطلل ) كما جرت العادة في قصائد الشعر العربي القديم .. بعدها ينتقل للحديث عن ( دعد ) فيصفها بدقة وعلى نحو أشبه بالاسطوري . ومن ثم يفرد الشاعر مقاطع شجية يبدأها بالبيت الرائع ( إن لم يكن وصل لديك لنا يشفي الصبابة فليكن وعد ) لتتوالى الابيات حول شكواه من الهجر والصدود الى أن يختم قصيدته بالحديث عن أخلاقه وقيمه ومثله .
كما حملت القصيد اجمل بيت شعر قيل وهو ( ضدّان لما اسـتجمعا حَسنا والضـدّ يُظهر حُسّنهُ الضِدّ ) واليكم القصيدة, وتحياتى وتمنياتى لكم باسعد الاوقات.

وهي من قصيدة طويلة مطلعها ...

هـــــل بالطـوال لســــــائـل رَدّ ***أم هـل لهـا بتكلّـم عهـدُ
درس الجــــديد جديـد مَعْهَدِهـا ***فكأنّما هـي رّيْطـة جَـرْد
من طول ما تبكي الغيومُ على ***عَرَصاتهـا ويُقهقـهُ الرعـدُ

.......
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة maleksh1 (درعا الابية).
5 من 5
وهي " لدوقلة المنبجي" , وسميت باليتيمة لأن لم تصل للشاعر غيرها للعرب ..

وقصة القصيدة هي أن أميرة عربية في غاية الجمال , اشترطت مهرها أن يكون أجمل قصيدة وصف لها, تصفها من رأسها حتى أخمص قدميها, وحددت يوماَ لذلك, ويكون صاحب القصيدة زوجا لها.
وقد شد الشاعر رحاله , إلى الأميرة في اليوم المحدد لإسماعها القصائد, وهو في طريقه صادف إعرابيا بعد السلام عليه , سأله الإعرابي إلى أين وجهتك؟ فأخبره , فقال: وأنا قاصد الأميرة أيضا هات اسمعنا ما لديك , وعندما اسمعه إياها وانتهى من الإنشاد شعر بالغيرة وأن القصيدة أفحل من قصيدته, فقام بقتله.
وأكمل طريقه إلى أن وصل , وقد طلبت الأميرة منه إنشادها قصيدته , ففعل وحين انتهى , قالت الأميرة أقتلوا قاتل زوجيّّّ.!!!!
وعرفت أنه ليس صاحب القصيدة الحقيقي , لأن يوجد بيت بالقصيدة يدل على قبيلة الشاعر ومكانها وهو من تهامه, والذي سرقها وقتل صاحبها , لم ينتبه لتغييره ,لتناسب مع قبيلته ومكانها وهو من العراق, والبيت هو:
إن تُتْـهـمـي فتـهـامـةٌ وطـنــي......... أو تُنْجـدي ، إنَّ الـهـوى نَـجْـدُ.



تحياتي اختي الكريمة..
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة حكيمة زمانها.
قد يهمك أيضًا
من قائل هذه الأبيات ؟ و أكمل القصيدة ؟
ابحث في دواوين الشعر الجاهلي عن الأبيات التي أخذ منها الأمير عبد القادر معاني شعره
من الشاعر
من قائــل هذه الأبيات ؟
ما هي الابيات الثلاثة التي ذكرة علي قبر السول الله....؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة