الرئيسية > السؤال
السؤال
استمرار الدورة الشهريه
اختي جتها الدورة ثم جلست اسبوع ونول معها شيء بني ومن بكره نزل معاها دم وهي تظن انها دورة لكن تخيلو للحين مستمره الدور لها20 يوم ,,7ايام الاخيره نزل معاها دم كثير وقطع اكرمكم الله ,,ماذا تفعل علما انها ليست متزوجه وعمرها 17 سنه صغيره واول مره يصير لها كذاا وهي دورتها 7 ايام كالعاده,,

ارجوكم اخبروني هل هذا ضار عليها علما انها لاتريد الذهاب الى المستشفى ماذا نفعل
الدورة الشهرية 11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة spain-madrid.
الإجابات
1 من 7
عليهاااااااااااااااااااااا الذهاب الى المستشفة 20 يوم وساكتين ؟!!!!!!!!!!!!!
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عاشقة الكمان (عـشـق الشـيـوخ).
2 من 7
راجعي طبيب
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة rowa2009.
3 من 7
ي امرأة عُرضة للمعاناة من زيادة النزف للدورة الشهرية أو طول استمرار أيامها menorrhagia، في وقت ما من مرحلة الحيض خلال حياتها. وبعض النساء يُعانين منها دوماً، وفي كل دورة شهرية. والطبيعي أن تستمر الدورة الشهرية حوالي 28 يوماً، ويستمر نزف الدورة الشهرية ما بين أربعة أو خمسة أيام، يتم خلالها فقد ما يتراوح بين 60 إلى 250 مليلترا. لكن المدة الزمنية تلك، والكمية كذلك، ليست متطابقة في كل النساء. كما أن نفس المرأة قد تضطرب لديها الدورة، من ناحيتي المدة وكمية نزف الدم والألم المُصاحب لها، في مراحل مختلفة من عمرها، ولأسباب شتى، وقد تُعتبر بالرغم من هذا بأنها طبيعية.

* أعراض الحالة وثمة مجموعة من الأعراض التي يُمكن بها تشخيص وجود حالة زيادة نزف الدم في الدورة الشهرية. ويرى الباحثون بأنها تشمل:ـ

تدفق دم الحيض بصفة تُغرق واحدة أو أكثر من الحفائظ النسائية في كل ساعة، ولساعات عدة متتالية.

ـ الحاجة إلى استخدام أكثر من حفاظة نسائية في نفس الوقت، عند الحاجة إلى الحماية من تدفق دم الحيض.

ـ الحاجة إلى تكرار التغيير أكثر من مرة للحفاظة النسائية أثناء الليل.

ـ استمرار تدفق الدم أثناء الدورة الشهرية لمدة تزيد عن سبعة أيام.

ـ تدفق دم الحيض المُحتوي على قطع دم متجلط.

ـ تأثر قيام المرأة بأنشطة حياتها اليومية نتيجة كثرة تدفق دم الحيض.

ـ الألم المتواصل في أسفل الحوض أثناء أيام تدفق دم الحيض.

ـ عدم انتظام مدة الدورة الشهرية.

ـ الشعور بأعراض فقر الدم كسهولة التعب أو ضيق التنفس عند بذل الجهد البدني أو غيره.

* أسباب متنوعة قد لا يتمكن الطبيب من معرفة أسباب معاناة بعض النساء من زيادة نزيف الدورة الشهرية، لكن في حوالي 80% من تلك الحالات، تُشكل الاضطرابات الهرمونية أو وجود عقد من التليفات في الرحم، أهم أسباب النزف ذلك.

والمعلوم أن حصول الدورة الشهرية يتطلب توازناً في عمل كل من هرمون استروجين وهرمون بروجيسترون، وذلك من أجل ضبط البناء المتواصل لطبقة بطانة الرحم خلال أيام الدورة التي تسبق بدء النزيف الطبيعي لدم الحيض. والنزيف الطبيعي لدم الحيض ما هو إلا توقف هذا العمل الهرموني عن بناء طبقة متضخمة مع مرور أيام الدورة الشهرية لتبطين أسطح الرحم الداخلية. ومن ثم تبدأ الطبقة هذه بالتساقط شيئاً فشيئاً إلى أن يكتمل تنظيف أسطح الرحم المبطنة له من الداخل من كامل هذه الطبقة. وحينها فقط يقف دم الحيض. لتبدأ بعدها الدورة الشهرية الجديدة عملها الهرموني في بناء طبقة جديدة مبطنة للرحم، وهكذا دواليك. وتعمل الاضطرابات الهرمونية، ضمن آليات معقدة، على عدم انتظام مدة الدورة الشهرية وعلى تفاوت كمية دم النزيف خلالها. كما تتأثر أنظمة الهرمونات المختصة بالدورة الشهرية بأنظمة هرمونية أخرى كالتي في الغدة الدرقية أو غيرها، أو بتأثيرات تناول أدوية متنوعة.

كما أن وجود عقد ليفية غير سرطانية في بنية الرحم نفسه، يعمل على حصول نزيف بشكل أكبر أثناء خروج دم الحيض الطبيعي. وثمة أسباب أخرى، أقل حصولاً، لزيادة نزيف الدورة الشهرية، مثل وجود حويصلات متدلية من جدران داخل الرحم، أو وجود تكيسات في المبيض، أو اضطرابات في عمل المبيض، أو دخول أجزاء من أغشية بطانة الرحم داخل جدار الرحم نفسه، أو أثناء وجود اللولب في الرحم كأحد وسائل منع الحمل. ونادراً ما يكون ذلك نتيجة وجود سرطان في الرحم. كما أن تناول أدوية تمنع تخثر الدم بشكل طبيعي أو تناول أدوية مخففة للألم ومضادة للالتهابات، يعمل على سيولة الدم وعدم تجلطه بشكل طبيعي يمنع تمادي نزيف دم الحيض. وثمة حالات مرضية تصاحبها زيادة تدفق دم الحيض كالتهابات الحوض واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض متعلقة باضطرابات المناعة وغيرها.

العــــــــــــــــــــــــــــــلاج:

تعاني نسبة عالية من السيدات من مشكلة حدوث نزيف رحمي أثناء الدورة الشهرية، والنزيف الرحمي معناه زيادة في كمية نزول الطمث أو في طول مدة الدورة الشهرية التي تزيد على ثمانية أيام، أو أحيانا حدوث نزيف مهبلي ما بين فترات الحيض.
وتظهر هذه المشكلة على وجه التحديد في سن الإنجاب وأحيانا عند الفتيات في مرحلة ما بعد البلوغ (Teenager) ،أو للسيدات فيما قبل سن اليأس.

السيطرة على النزيف

وفي بعض الحالات لا يستطيع الطبيب المعالج أن يصل إلى تشخيص للمرض المؤدي لهذا النزيف، على الرغم من دقة ومقدرة الفحوص الطبية بما فيها الموجات فوق الصوتية، ومنظار الرحم، والأشعة الملونة على الرحم أو الدراسات الباثولوجية المتعمقة لبطانة الرحم - Endomet ruim ، وحينذاك تفشل معظم العقاقير وأدوية الهرمونات في السيطرة على هذا النزيف، ويكون الحل الوحيد أمام الطبيب المعالج هو استئصال الرحم حتى ينقذ هؤلاء المريضات من المضاعفات الناتجة عن هذا النزيف. ولكن هذا الحل له عواقب نفسية وسيكولوجية وخيمة على المرأة، وترفضه الكثير من المريضات على اعتبار فقد أهم عضو في الجهاز التناسلي للأنثى وهو الرحم الذي يتكون وينمو فيه طفلها الوليد، وهو العضو المسبب للدورة الشهرية التي تشعرها بأنوثتها.

ومن هنا كان التفكير في حل آخر يجنب الطبيب استئصال الرحم ويوقف نزيف الدم.

استخدام أشعة الليزر

ومنذ استخدام أشعة الليزر في الطب وثبوت نتائجها المذهلة في القضاء على الأمراض، فكر العلماء في استغلال تلك الأشعة لعلاج الكثير من أمراض النساء كالتهابات وأورام عنق الرحم، وكذلك في عمليات تسليك قنوات فالوب للمصابات بالعقم.
وأخيرا وجد البديل لعلاج هذا النوع من النزيف الرحمي، عن طريق تدمير موضعي أو جزئي لبطانة الرحم Endometruim من خلال منظار خاص بواسطة أشعة الليزر، وهي عملية بسيطة تجرى تحت تأثير المخدر العام ولا تستغرق من الوقت سوى بضع دقائق وبعدها تعود المريضة مباشرة إلى بيتها وفي داخل جسمها رحمها محتفظة به، وفي نفس الوقت تكون قد أنهت مأساتها بتوقف نزيف دمائها.

خواص أشعة الليزر

من هنا يمكننا أن نعطي نبذة عن خواص أشعة الليزر وميزتها في الاستغلال الجراحي:
فهي يمكن التحكم فيها بدقة شديدة وذات تأثير مباشر وسريع في القضاء على النسيج المراد التخلص منه، ويكون ذلك عن طريق الحرق والتبخير، وكذلك السيطرة التامة على أي نزيف شرياني أو وريدي يحدث في أثناء تلك الجراحة، وأخيرا تقل لدرجة كبيرة جدا المضاعفات المتعارف عليها بعد أي عملية جراحية. ومن هنا بدأ انطلاق العلاج بأشعة الليزر في العديد من الأمراض التي فشلت الطرق التقليدية والحديثة في القضاء عليها.

شروط هامة

ولكن يجب على المريضات أن يعلمن أن هناك شروطا يجب توافرها قبل إجراء العلاج بالليزر في حالات النزيف الرحمي، وتلك الشروط هي:1
1- أن تكون درجة النزيف شديدة، مع فشل العلاج الهرموني.
2 - عدم إصابة الرحم بالأورام الحميدة أو الخبيثة.
3 - أن يسبق العلاج بالليزر أخذ عينة من بطانة الرحم Endometruim وتحليلها باثولوجيا وذلك للتأكيد من خلوها من أي مرض عضوي.
4 - إجراء العلاج في اليوم الأول من نزول الدورة الشهرية.
كما يحاول فريق من العلماء الآن تطوير هذا العلاج بواسطة نوع جديد من أشعة الليزر، يؤدي إلى تجلط بطانة الرحم - Endomet ruim ، بدلا من تدميرها عن طريق الحرق والتبخير. وهذا يعني إبقاء الدورة الشهرية في شكلها الطبيعي ويحفظ أيضا خصوبة الرحم حتى يتاح الإنجاب في أي وقت.
وبالطبع نتمنى أن يكلل هذا المجهود بالنجاح حتى يعطي العلم والطب المزيد من التقدم وأفضل سبل النجاح.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدم انتظامها:
الدورة الشهرية (الحيض) هو الإنسياب الدوري للدم أثناء فترة الخصوبة عند المرأة والتي تبدأ ما بين 12 - 13 سنة ، وتنتهي في سن اليأس ، ومعدل دوام الحيض يتراوح ما بين 3 - 5 أيام ، وتختلف مدته عند مختلف النساء، وقد تكون مدته من يوم إلى ثمانية ايام، وكمية الدم المفرزة في البكاري 30 جرامآ وفي غيرهم تتراوح ما بين 180 - 241 جرامآ ، ونسبة من يحيض من النساء كل 28 يوم هي 71%.
للدورة الشهرية عدة أدوار :
الدور الأول : ( Follicular Phase):
ويبدأ في الايام من 1 - 14 من الدورة ، ويكون كمستوى هرمون الاستروجين في بدايتها منخفضآ مما يؤثر سلبياً(Negative Feed Back) على كل من (Hypothalamus) والغدة النخامية وبالتالي يؤدي إلى زيادة إفراز هرموني(LH) و(FSH)، ويكون هرمون البروجيستيرون أثناء هذه المرحلة منخفضاً، وبنهاية هذه المرحلة يرتفع مستوى الاستروجين مؤدياً إلى تأثير إيجابي ( Positive Feed Back) على كل من الهايبوثلامس(Hypothalamus) والغدة النخامية مما يسبب زيادة مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية(Gonadotrophins) وفي هذا الدور تبدأ البويضة بالتكون حتى تصل إلى مرحلة النضج ويتقشر غشاء الرحم المتكون من الدورة السابقة ويحل محله غشاء جديد يكون مستعداً لتسلم البويضة المخصبة.

الدور الثاني: مرحلة التبويض(Ovulatory Phase):
يستغرق حوالي 48ساعة(14-15) في منتصف الدورة فيكون مستوى الاستروجين و(LH) و(FSH) مرتفعاً وتخرج البويضة من المبيض حيث تمر خلال قناة فالوب وهي مستعدة للقاء الخلية الذكرية الجنسية(النطفة) وهذه هي فترة الإخصاب في الدورة الشهرية حيث يمكن أن يتم فيها الحمل إن حدث الجماع الجنسي فيها.

الدور الثالث:
يقع في الأيام ما بين 15و23 وهو دور فعالية الجسم الأصفر(Corpus Iuteum) الذي يجعل غشاء الرحم يمسك بالبويضة الملقحة عند وصولها.

الدور الرابع:(Luteal Phase):
يتميز بارتفاع مستوى البروجيستيرون والاستروجين مع الانخفاض التدريجي لهرمونات (LH)و(FSH) ويمتد من الأيام 23-28، وهو وقت التنكس عند عدم حدوث الحمل حيث يستعد غشاء الرحم للتقشر والسقوط من جديد.
وهناك عدد كبير من النساء اللواتي يقمن بتسجيل دقيق لأيام بدء الحيض عندهن واليوم الذي يتوقعن حدوث الحيض الجديد وبهذه الطريقة يكّن على علم بإمكانية حدوث الحمل إن تم جماعهن الجنسي في أيام خصبهن، وذلك بغرض التخطيط للأعمال والإلتزامات الإجتماعية القادمة.
ويمكن حدوث إختلاف كبير في أوقات العادة الشهرية للحيض فهناك عدة نساء يطمثن بمدد تتراوح ما بين 27إلى 29يوماً وعدد آخر تتراوح ما بين 26إلى 30يوماً ويقّدر بعض الباحثين مقدار الدم المنساب في كل فترة حيض بما يتراوح ما بين 180 إلى 241جراماً.

هناك تغيرات تحدث في إفراز هرمونات الأندروجن(Androgen)، مثل التيستستيرون، وذلك أثناء الدورة الشهرية وتكون ذروة هذه التغيرات في منتصف الدورة مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية في هذا الوقت.

عدم إنتظام الدورة الشهرية:
1- إنقطاع الطمث:
يحدث غالباً أول طمث ما بين 12إلى 13سنة وقد يعتبر التأخير إلى سن18في ضمن الحدود الطبيعية ولكن إن استمر إلى أبعد من ذلك فتصبح الحالة حينذاك مرضية ويقال لها إنقطاع الطمث الإبتدائي، ومن بين أسباب إنقطاع الحيض هو عدم وجود ثقب في غشاء البكاره أو عجز في نشوء المبيضين أو النقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو الكظرية، كما يحدث في الحالات الشديدة من سوء التغذية وفقر الدم والسل والروماتيزم والحمى والتيفوئيد ويتبع فترة توقف الطمث هذا ألم شديد أسفل البطن وقد يدل على حمل خارج الرحم أحياناُ وهذا يعني بقاء الجنين في قناة فالوب بدلاً من الرحم وعند استمرار الجنين بالنمو يتمزق أنبوب فالوب ويسبب حدوث نزف داخلي شديد.
2- غزارة الطمث:
هو تتابع حالة النزف في غير وقته أو إستمرار الحيض لوقت طويل، وأكثر الأسباب المؤدية لهذا الاضطراب هو وجود ورم ليفي في الرحم أو مرض التهابي في منطقة الحوض، وهناك أسباب أخرى هي عدم إكتمال الغشاء الداخلي للرحم أو عدم التوازن الهرموني أو نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو صدمة نفسية أو عقلية، وكل حالة يستمر فيها الحيض أكثر من ثمانية أيام يجب أن تعتبر حالة غير طبيعية.
3- عسر الطمث:(طمث يصاحبه الألم):
هي تشنجات وأوجاع تحدث أثناء دورة الطمث الشهرية، ويمكن أن يكون سببها ضيق أو أنحناء في عنق الرحم أو ورم تليفي في الرحم او كيس في المبيض او نتيجة سوء تغذية فقط أو حالة تنكس صحي عام، ويحدث ذلك عادة عند النساء اللواتي لم يرزقن أطفالآن وقد يبدأ الألم قبل بدء الطمث ببضع ساعات وقد يستمر الألم طيلة بقاء الحيض وتكون أكثر ألمآ اسفل البطن وتمتد إلى المهبل واسفل الظهر والفخذين ويبقى التشنج المؤلم حوالي ثلاث دقائق مع فترة راحة بين تشنج وآخر يمتد من 15 - 20 دقيقة ، ويتكون الأعراض الاخرى المصاحبة هي الصداع ووجع الظهر والتوتر العصبي وسرعة الإثارة والبول المتكرر.
والعلاج الإعتيادي لمثل هذه الحالة هو الراحة في السرير ووضع جسم حار على أسفل البطن وأخذ حبوب مهدئة ومسكنة للألم كالكودائين والبارسيتمول أو الاسبرين ، وقد تساعد بعض التمرينات الرياضة على التغلب على التوعك وخاصة بإستعمال ما يدعى بـ (مشية أو قفزة الكنغر) والتي باتت اليوم كثيرة الإستعمال ، أما إذا إستمر الألم والتشنج فلا بد من إجراء عملية توسيع عنق الرحم.
يقوم هرمونان من هرمونات المبيض بالسيطرة وتنظيم الطمث الشهري وهما الأستروجين الذي يسبب الطمث ، والبروجستيرون الذي يحافظ على الحمل والذي يمكن أن يُحدث حالة شبه الحمل أيضآ ، ويوجد هذين الهرمونين في تركيب حبوي منع الحمل.
من المألوف أن تشعر النساء بنوع من التوعك وعدم الراحة أثناء الحيض كالشعور بالصداع والغثيان وشعور بالضغط وبالثقل أسفل البطن ويجب ألاّ تحتلط هذه الأعراض مع أعراض عسر الطمث الذي يتميز بعدم إنتظام الحيض وظهور ألم أصيل فيه.
ويكون عسر الطمث على نوعين، أولي وثانوي:
عسر الطمث الألولي:
ويحدث عند الشابات من النساء ، وذلك نتيجة عدم توازن هرموني في الغالب وتزول أعراضه أو تقل كثيرآ بعد الحمل والولادة.
عسر الطمث الثانوي:
وهو أوجاع الطمث المكتسبة، وتظهر عادة في الحياة المتأخرة ، وقد تكون بسبب إلتهابات في منطقة الحوض أو ضعية غير طبيعية للرحم أو وجود ورم ليفي فيه ، كما يمكن أن يكون الإمساك المزمن وحالات الوقوف الخاطئة سببآ لحدوثه ايضآ ، ويزداد عادة عند التوتر الإنفعالي والنفسي.
يزيل إعطاء بعض الهرمونات خاصة الاستروجين اعراض حالات عسر الطمث الأولي بفعالية في اغلب الأحيان ، وكذلك قد يزيل إستعمال المواد المهدئة المعتدلة والكمادات الحارة هذه الأعراض ، وعندما تعتقد إمرأة شابة أن عسر الطمث قد اقعدها، فإنها تحتاج لبعض العلاج النفسي، وإذا بدأت شابة صغيرة في أول دوراتها الحيضية تشكة من تشنجات شديدة في بداية كل دورة فيجب عدم إهمال شكواها ومراجعة الطبيب المختص لإجراء كشف دقيق عليها لأن إخبارها بأن الألم سيزول بمضي الوقت لن يخفف من حالتها ولا يفيدها شيئآ.
قد تكون الجراحة ضرورية في حالات عسر الطمث الثانوي لإعادة وضعية الرحم إلى حالته الطبيعية أو لإزالة الورم الليفي من الرحم ، كما أن توسيع عنق الرحم هو وسيلة أخرى قد تساعد في إزالة الاعراض التي سببها هذا الاضطراب العضوي، أما الحالات التي يكون سببها مرض إلتهابي ، فيُعالج هذا المرض طبيّآ لإزالة الاعراض.
4- النزف الرحمي:
وهو نزف بين ايام الحيض الشهرية إما ببقع أو بنزف حقيقي ، وهو إشارة بوجود ورم ليفي في الرحم أو سرطان فيه، وإّا ظهرت هذه الحالة عند إمرأة لم تشكو من قبل من اضطراب في عادتها الشهرية فيجب أن تسرع لطلب نصيحة طبيبها حالآ وعرض نفسها لفحص دقيق.
5- الحيض البديل:
وهو عدم إنتظام المكان الذي يخرج منه الحيض ، فقد يقع الطمث الشهري من الأنف أو من مكان آخر غير المهبل والفرج.
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Listen for.
4 من 7
اختي الفاضله

اختك تعاني من اضطرابات في الدورة لابد ان تنتبه لاكلها وان كانت تاخذ علاج ياثر على الدورة
وبعض السلوكيات في النوم او السهر وغيرة

استمرار مثل هذا الامر يسبب نقص حاد في الوزن اصفرار في الوجه دوخة

الله يستر عليها ويحفظها ويستر عليها

وانصحها ان تسارع لعرض نفسها على دكتورة نساء وولادة
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ابن الربيعان.
5 من 7
انا الدوره علي ٤٠يرم لدرجة صار عندي فقر بالدم وقررو يشيرون لي رحمي وغير يعطوني إبر لسيولة الدم وهي للحين علي انتبهي يمكن يكون عندها هرمونات او شيء روحو مستشفى أفضل
28‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
السلام عليكم
اختي العزيزة انا الدورة عندي الحين شهرين و نصف و رحت لكل لاتنين طبيبات بعملو فحص بالاشعة و بالتالي يقولو الرحم سليم ما في شئ و يكتبولي ادوية  مضادة للنزيف
لدرجت تعبت من شرب الادورة
كل دورة بتوقف في اليوم السابع بتنزل دورة تانية الاطباء احتارو في حالتي
ممكن اختك عندها خلل في الهرمونات فحسب كدة قالولي انا كمان
بس الله يهديهم الدوى بشربو و ما في فايدة ضيعو فلوسي بس
2‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
السلام عليكم
اختي العزيزة انا الدورة عندي الحين شهرين و نصف و رحت لكل لاتنين طبيبات بعملو فحص بالاشعة و بالتالي يقولو الرحم سليم ما في شئ و يكتبولي ادوية  مضادة للنزيف
لدرجت تعبت من شرب الادورة
كل دورة بتوقف في اليوم السابع بتنزل دورة تانية الاطباء احتارو في حالتي
ممكن اختك عندها خلل في الهرمونات فحسب كدة قالولي انا كمان
بس الله يهديهم الدوى بشربو و ما في فايدة ضيعو فلوسي بس
2‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف يتم تجنب الدورة الشهرية؟
الدورة الشهريه
هل البنت تحمل في فترة الدورة الشهرية ?
ما هي الدورة الشهرية و هل تأتي للشباب
هل استمرار الدورة الشهرية لما بعد سن 55 فيه ضرر على صحة المرأة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة