الرئيسية > السؤال
السؤال
هل توجد سورة في القرآن تتحدث عن العصر الحديث ؟
وتصف بعضا من مظاهره وكأن تصف أهوال يوم القيامة ...
الإسلام | القرآن الكريم 19‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
الإجابات
1 من 5
شكرا لك يا اخي على المعلومة وان شاء اللة في ميزان حسناتك
21‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الذكي بو فيصل.
2 من 5
السلام عليكم
اخى الكريم
نحن نملك اجود بضاعه ولكن نحن اسؤا تجار
25‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
3 من 5
جزاك الله خيرا
25‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة خالد.ستار.
4 من 5
القرآن الكريم هو معجزة لكل البشر ولكل العصور
(هذا ما يدعيه المسلمون ولكنهم غير قادرين على اثباته اليوم بل هم أنفسهم لا يؤمنون بذلك على وجه الحقيقة)
وبناء عليه يجب أن يكون كل القرآن (وأقول القرآن لا الكتاب ال1ي يحوي الشريعة والأحكام الخ ) والقرآن هو الآيات المتشابهات يجب أن تفهم في كل عصر حسب الأرضية المعرفية للبشر وهذا اعجازها أن في كل عصر رغم ثبات النص تخرج ثمارا من المعاني للطالبين لم يسبقهم اليها أحد
16‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة l.o.r.d (Fadi l.o.r.d).
5 من 5
لدي اجتهاد متواضع خاص بهذه السورة أطلب رأيكم فيه.

أولا (إذا الشمس كورت)
جاء في لسان العرب :
* كُوِّرَتِ الشمسُ: جُمِعَ ضوءُها ولُفَّ كما تُلَفُّ العمامة، ...
* وفي صفة زرع الجنة: فيبادِرُ الطَّرْفَ نَباتُه واستحصادُه وتَكْوِيرُه أَي جَمْعُه وإِلقاؤه ...
فهل مما نراه اليوم وتوصل إليه العلم الحديث يفيد بإمكانية جمع ضوء الشمس؟
طبعا إنها الطاقة 'الشمسية' وهي طاقة كهربائية تعتمد في إنتاجها أساسا على 'ضوء الشمس' وألواحا زجاجية توضع في مقابلة الشمس، ويعتمد عمل الكهرباء على مبدإ القطبين الموجب والسالب فأحدهما يدفع الطاقة والآخر يجذبها في حركة 'دائرية' مستمرة شبيهة بحركة لف الرجل العمامة حول رأسه، فتشكل 'الدارة' الكهربائية.

*والكُورُ بناء الزَّنابير؛ وفي الصحاح: موضِع الزَّنابير. والكُوَّارات: الخَلايا الأَهْلِيَّة؛...
*والكِوَار والكِوارة: بيت يُتَّخذ من قُضبانٍ ضيِّقُ الرأْس للنحل تُعَسِّلُ فيه.
*الجوهري: وكُوَّارة النحل عسلها في الشمَع.
*وفي حديث عليّ، عليه السلام: ليس فيما تُخْرِج أَكْوارُ النَّحْل صدَقة، واحدها كُور، بالضم، وهو بيت النحل والزَّنابير؛ ...
فكيف سميت تلك الألواح التي يمكن بواسطتها تخزين الطاقة الشمسية؟
لأن تلك 'الألواح الشمسية' شبيهة في شكلها واصتفافها العجيب 'بخلية النحل والزنابير' الذي هو 'بيتها ومحل تعسيلها' أطلق عليها إسم 'الخلايا الشمسية'.

ثانيا (وإذا النجوم انكدرت)
الكَدَرُ: نقيض الصفاء، وفي الصحاح: خلاف الصَّفْوِ؛
والكُدْرَةُ من الأَلوان: ما نَحا نَحوَ السواد والغُبْرَةِ،
وقال أَبو حنيفة: إِذا كان السحاب رقيقاً لا يواري السماء فهو الكَدَرة،
لقد ذكر الله بدو الصحراء بمشهد طبيعي مألوف في زمانهم وهو منظر النجوم في السماء ليلا، حيث تظهر النجوم متلألئة متقاربة ملأ السماء من الأفق حتى الأفق، تتخللها ألوان زاهية جميلة تسر الناظر. ويخبرهم أن هذا المنظر لن يكون متاحا مستقبلا في عصر الابتلاءات العظمى(القيامة، الساعة) بل سيكون علامة من علامات حلوله المميزة. أليس هذا حال سمائنا اليوم أصبحت السماء باهتة ولم تعد صافية اختفت الألوان الزاهية وحل محلها الفراغ ومالت إلى السواد وحال بيننا وبينها سحاب رقيق مغبر يشوش على رأيتنا لجمالها فلم يعد يظهر لنا منها إلا أكثرها توهجا وأكبرها حجما وأقربها إلى أرضنا أما الباقي فاختفى وكأنه لم يكن يوما ، حتى بدت النجوم وكأنها وتناثرت وتباعد بعضها عن بعض.
ولكن ما الذي أصاب نجومنا حتى خاصمت بعضها وهجرت سماءنا؟
وهل من تفسير علمي منطقي لما حدث؟
في الواقع فإن هذه الظاهرة نتاج طبيعي لقيام الحضارة الإنسانة والإزدهار الصناعي والتقني. إذ من المعلوم أن الصناعة تعني بناء المعامل والمصانع وشبكات هائلة من الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات والسيارات والشاحنات والقطارات والبواخر والطائرات لنقل البضائع والأشخاص وكل هذه الآلات لا تعمل إلا بحرق النفط مما ينتج عنه دخان كثيف يصعد إلى السماء فيحول بيننا وبين رأية النجوم ليلا.
ومما يساهم أيضا في هذه الظاهرة، الإنتشار الكبير لأعمدة الإنارة في الشوارع. إذ تحس ليلا وكأنك في منتصف النهار ولكنك إذا نظرت إلى السماء فلن ترى إلا بضع نجوم باهتة ومتناثرة هنا وهناك.
19‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة sagout (Houcine Sagout).
قد يهمك أيضًا
اسم سورة بتوقت معاد الصلاة؟
ما البلد التى تتحدث اللغة النروجية ؟
برنامج لتصحيح تلاوتى عند قراه القران؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة