الرئيسية > السؤال
السؤال
متى تجب الهجرة على المسلم ؟



قواعد وقوانين | Google إجابات | الإسلام 22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شجرة الدر ...
الإجابات
1 من 8
إن الهجرة تنقسم إلى أربعة أقسام: -القسم الأول هجرة الإنسان لما
حرم الله عليه معناه أن يهجر الإنسان ما حرم الله عليه وهذه الهجرة فرض عين على كل مسلم و قد صح في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه» فالمهاجر هو من هجر ما نهى الله عنه هذه الهجرة هي القسم الأول وهي واجبة على كل أحد. -القسم الثاني:الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام كالهجرة من مكة إلى المدينة وهذه الهجرة كانت واجبة عند بداية إقامة دولة الإسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره الله بالهجرة إلى المدينة فهاجر إليه المسلمون ليقيموا معه دولة الإسلام ويشاركوا معه في الجهاد في سبيل الله فلما فتحت مكة أصبحت دار إسلام فقال:«لا هجرة بعد الفتح و لكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا» وهذا العهد الذي أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم لا بد من مدارستنا له و مراجعتنا له في أنفسنا فإنه قال: لا هجرة بعد الفتح و لكن جهاد هذا العهد الذي بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ علينا العهد بالجهاد و نية أي نية الجهاد في حال العجز أو في حال عدم إقامة الجهاد أن ننوي الجهاد في سبيل الله وإذا استنفرتم فانفروا هذا الأمر الثالث الذي أخذ به الرسول العهد علينا صلى الله عليه وسلم إذا طلب منا النفير لإعلاء كلمة الله أن ننفر فإذن هذه ثلاثة أمور جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة من مكة وعندما أسلم أهل مكة أرادوا أن يهاجروا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مضت الهجرة لأهلها» أي الهجرة المفضلة التي بين الله منزلة أهلها في قوله: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾ وقال فيهم:﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾ تلك الهجرة مضت لأهلها فإنما هي ما كان قبل الفتح أما بعد الفتح فلا هجرة من تلك الدار المفتوحة لأنها دار إسلام وهذه الهجرة باقية في حق كل من أسلم في دار الحرب أن يهاجر إلى دار الإسلام إن وجد إلى ذالك سبيلا. -القسم الثالث من أنواع الهجرة الهجرة من مكان ظهرت فيه الذنوب ولم يظهر فيه إنكار لها فكل مكان غلبت عليه السيئات ولم يستطع الإنسان إنكارها ولم يجد من يعينه على إنكارها فإنه تجب عليه الهجرة عن ذالك المكان و محل هذا إن لم يجد من يساعده على إنكار المنكر فإن وجد من يساعده لم تجب عليه الهجرة فإنما الهجرة عندما يظهر الفساد والمنكر ولا يجد الإنسان أعوانا كما قال: التتائي رحمه الله إذا شاع في أرض فساد ومنكر وليس بها ناه مطاع و آمر فهذا الحال حينئذ تجب على الإنسان الهجرة من تلك الأرض -القسم الرابع:هو هجرة الإنسان لصاحب المعصية في وقت عصيانه فإن الله تعالى يقول:﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾ وقال تعالى :﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾ هذه إذا الأقسام الأربعة هي الهجرة الواجبة بقيت الهجرة الجائزة و هي القسم الخامس وهي في حق من ظلم فإن من ظلمه ظالم من الذين يخالطهم من الناس يحق له أن يهجره ثلاث كمن ظلمه أخ له وكان ذالك الظلم مما لا يستطيع رفعه فله الحق أن يهجره ثلاث وقد أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لا يحل لامرئ يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا و يعرض هذا و خيرهما الذي يبدأ بالسلام»أما ما سوى ذالك من الهجرة فلا خير فيه.
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة engin.
2 من 8
فضيلة الشيخ بلغني أن المنكر إذا فشا ينبغي للمسلم الهجرة من ذلكم المكان، وأن المسلم إذا ساكن أحداً فاعلاً للمنكر ينبغي ألا يقيم معه ويخرج عن السكن .

السؤال: ما المقصود بالمنكرأهو الكبائر أم الصغائر أم المنكر بإطلاق ؟ وهل يوجد ضابط لذلك معين أم أن المسألة تقديرية اجتهادية؟ ومالمقصود بعدم إظهار الدين؟ هل هو فعلاً مجاهرة من حولي من الكفار المسالمين بالعدوان؟
الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فمن عجز عن إقامة دينه في أي بلد وجبت عليه الهجرة منه إلى غيره من البلاد التي يقدر فيها على إقامة الدين إن قدر على ذلك، وإقامة الدين معناها أن يقدر على إظهار دينه وأداء واجباته كما ذكر ذلك أهل العلم، فإن عجز عن الهجرة ولم يقدر على إقامة دينه لم تجب عليه، وإن قدر على إقامة دينه في بلاد الكفر فالهجرة في حقه مستحبة.

وأما دار الإسلام فلا تجب الهجرة منها إلا إن عجز الشخص عن إقامة دينه فيها، ونص العلماء على أنه لا تجب الهجرة من بين أهل المعاصي بل على المسلم أن يقوم بما يلزمه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطاع، نعم قد ذهب بعض أهل العلم إلى أن من كان ببلد تعمل فيها المعاصي ولم يمكنه تغييرها فعليه الهجرة إلى حيث تتهيأ له العبادة. ذكر هذا الإمام البغوي وغيره.

قال الحافظ في الفتح مبينا حكم الهجرة ومتى تجب ومتى تستحب: فلا تجب الهجرة من بلد قد فتحه المسلمون، أما قبل فتح البلد فمن به من المسلمين أحد ثلاثة:

الأول: قادر على الهجرة منها لا يمكنه إظهار دينه ولا أداء واجباته فالهجرة منه واجبة.

الثاني: قادر لكنه يمكنه إظهار دينه وأداء واجباته فمستحبة لتكثير المسلمين بها ومعونتهم وجهاد الكفار والأمن من غدرهم والراحة من رؤية المنكر بينهم.

الثالث: عاجز بعذر من أسر أو مرض أو غيره فتجوز له الإقامة فإن حمل على نفسه وتكلف الخروج منها أجر. انتهى.

وإن عجز عن إقامة دينه بالمعنى المتقدم في بلاد الإسلام وجبت عليه الهجرة إلا إن كان في إقامته مصلحة راجحة.

قال في أسنى المطالب: وكذا كل من أظهر حقا ببلدة من بلاد الإسلام ولم يقبل منه ولم يقدر على إظهاره تلزمه الهجرة منها. نقله الأذرعي وغيره عن صاحب المعتمد، ونقله الزركشي عن البغوي أيضا، واستثنى البلقيني من ذلك ما إذا كان في إقامته مصلحة للمسلمين فيجوز له الإقامة، فإن لم يستطع الهجرة فهو معذور إلى أن يستطيع. انتهى.

وأما الهجرة من بين أهل المعاصي سواء كانت معاصيهم كبائر أو صغائر فهي غير واجبة، بل على المسلم أن يغير المنكر ما استطاع وهذا الذي عليه العمل.

قال في الفروع: ولا تجب الهجرة من بين أهل المعاصي، وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: إن أرضي واسعة.  {العنكبوت: 56}. أن المعنى إذا عمل بالمعاصي في أرض فاخرجوا منها. وبه قال عطاء وهذا خلاف قوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده... الحديث وعلى هذا العمل. انتهى.

وبما مر يتبين جواب سؤالك وأن الهجرة من بين أهل المعاصي غير واجبة لكن ينكر المنكر ما استطاع، وإن كان في إقامته مصلحة من دعوة إلى الله ونحو ذلك كان مأجورا على ما يقوم به من ذلك إن شاء الله، وأن معنى إقامة الدين هو إظهاره وأداء الواجبات كما مر في كلام الحافظ رحمه الله.
والله أعلم.
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ܔܛ ® (سحر عيونے).
3 من 8
مساء الخير
كل عام وانتي بالف خير
ارجوا ان تطمينيا عنك شجرة الدر
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة لك وحدك.
4 من 8
ببساطة : ان كان في البقاء خطر على دينه
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الوحش™.
5 من 8
جاوبوا الأخوه
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة umazaam.
6 من 8
عند عدم وجود الامان على الدين
عند عدم وجود الامان على العرض
عند عدم توفر الرزق فى المكان الذى أعيش فيه (فأسعوا فى مناكبها )
عند زوال حريتى فى وطنى يجب البحث عن حريتى فى مكان أخر .
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أوهام 2.
7 من 8
اليوم والبارحة وكل ما فات كان واجب واليوم يكون والغد سيكون ايظا ان شاء الله
احسن الله اليكم
السؤال رائع
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بو النور.
8 من 8
سؤال حلو
24‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة اريد حلاَ (ORID HALAN).
قد يهمك أيضًا
ما معنى كلمة سلم المسلمون
لا تجب على هذا السؤال؟
هل تجب الزكاة في كل عام؟
ما الفرق بين نذر لله وبين نذر عليه وهل تجب الكفارة على الاثنين
لم تجب عن سؤالي ؟؟؟؟؟ لذا سوف اقول لك مرة اخرى !!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة