الرئيسية > السؤال
السؤال
عما يتحدث كتاب أداب طالب العلم ؟ ومن مؤلفه ؟
المكتبه الإسلاميه 11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
انظر إلى الرابط و أرجوا الرد
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=5ca70c7e0656cb4f&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D07638760648696576929‏
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
2 من 2
سم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم , علم الانسان مالم يعلم , أحمده سبحانه حمد الشاكرين وأثني عليه بما هو أهله والصلاة والسلام على معلم الناس الخير الذي أرسله الله رحمة للعالمين يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم اخوتي يطيب لي ان اقدم لكم آداب طالب العلم مستمدة من كتاب آداب طالب العلم تأليف الدكتور أنس أحمد كرزون.

أمابعد فإن طلب العلم من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد من ربه, ومن أبرز الطاعات التي ترفع منزلة المسلم وتعلي قدره عند الله سبحانه, ولقد أمر الله عباده بالعلم والتعلم, والتفكر والتدبر وحذرهم من الجهل واتباع الهوى , وبين أن العلم الذي ينفع صاحبه يوم القيامة هو العلم الذي يخلص فيه العبد لمولاه , ويبتغي فيه نيل رضاه,ويتأدب فيه بأدب الإسلام, ويتخلق بأخلاق سيد الأنام صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان خلقه القرآن.
ولذلك كان اهتمام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بتأديب أصحابه لا يقل عن اهتمامه بتعليمهم , واهتمامه بتربية نفوسهم وتزكيتها لا يقل عن اهتمامه بتوضيح أحكام الإسلام وبيانها لهم.
فالعلم بدون أدب لاينفع والعلم الذي لا تصاحبه نفس مطهرة زكية قد يكون حجة على صاحبه يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
ومن هنا برز اهتمام السلف الصالح بتربية طلاب العلم وتزكية نفوسهم ومعالجة أمراض قلوبهم فكانو يلقنونهم الأدب قبل العلم ويراقبون احوالهم كالطبيب الذي يعالج مريضاً يلتمس له كل دواء نافع حتى ينهض من إعيائه وينشط من سقامه.
ولا غرابة إذ نجد عشرات المصنفات التي صنفها هؤلاء العلماء الأجلاء في الحديث عن أخلاق طلب العلم وآدابه وطريق تربية المتعلمين وتأديبهم حتى تخرجت على أيديهم أجيال مباركة حملت العلم ومعه العمل والأدب وقامت بحقه خير قيام وأنشئت حضارة إسلامية تعد مفخرة للأمة وأضحت مهابة العلماء ومكانتهم تفوق مكانة السلاطين وصارت عزة العلم والعلماء هي الصفة البارزة في المجتمع المسلم.
واستمر الحال على ذلك عدة قرون ثم بدأ الانحدار وضعفت هيبة العلماء في قلوب الناس عندما ضعفت خشية الله في قلوب العلماء وانصرف العلماء إلى مزاحمة أهل الدنيا والتكالب على حطامها والتسابق إلى الوجاهة فيها.
واليوم- ونحن نرى بوادر العودة المشرقة إلى دين الله سبحانه وتعالى – لازلنا نلمس انصراف كثير من طلاب العلم عن التأدب بما كان عليه السلف الصالح من أدب طلب العلم ولا زلنا نلاحظ التسابق للحصول على الشهادة واللقب العلمي ابتغاء المكانة الاجتماعية عند الناس وطلبا للحصول على الوظيفة التي تدر عليهم الأموال وهكذا أصبح العلم وسيلة لا غاية واكتفى طلاب العلم هؤلاء بما درسوه في الجامعات وحصلوا به على الشهادات وانقطع أغلبهم عن متابعة التحصيل العلمي بعد تخرجهم. والأدهى من ذلك أن يظن أولئك أن اللقب العلمي الذي حصلوا عليه يجعلهم من العلماء ويوصلهم إلى مصاف الفقهاء الذين لا يشق لهم غبار , مع أن ماحصلوا عليه من العلم وتخصصوا فيه لا يعدو أن يكون جزئية من جزئيات العلم.
ومن هنا كان الواجب على طلاب العلم التناصح فيما بينهم وأن يذكر بعضهم بعضاً بالخشية من الله الذي لا تخفى عليه خافية والتأدب بالآداب الفاضلة التي لا يجوز للعالم والمتعلم أن يتخلى عنها.
ولا شك أن أعداء الإسلام يخططون لإبعاد شباب المسلمين عن العلم النافع وبخاصة العلم الشرعي الذي به حياة الأمة ويقظتها ونهضتها ويحرصون على شغل أوقات الشباب بشتى الملهيات ومامن شيء يغيظهم أكثر من أن يروا إقبال أبناء المسلمين على طلب العلم والتأدب بآدابه.
فأرغم أنوف أعدائك –أخي طالب العلم-بالعودة إلى الدين الحق علما ً وعملاً وتخلقاً.


إذا شئت أن تلقى عدوك راغماً=وتقتله غماً وتحرقه هما
فرم للعلا وازدد من العلم إنه=من ازداد علماً زاد حاسده غما


وفي ختام هذه المقدمة يطيب لي أن أعرض الآداب الأساسية التي سأتحدث عنها, وهي كما يلي:
1)-الإخلاص.
2)-العمل بالعلم والبعد عن المعاصي.
3)-التواضع.
4)-توقير العلماء ومجالس العلماء.
5)-الصبر على طلب العلم.
6)-التنافس في طلب العلم.
7)-الصدق والأمانة.
8)-نشر العلم وتعليمه.
9)-الزهد في الدنيا.
10)-الحرص على الوقت واغتنامه.
11)-مذاكرة العلم خشية النسيان.
12)-الوقار والحياء .
13)-الصحبة الصالحة .

وإذا كانت هذه الآداب هي السلاح الذي ينبغي لطالب العلم الشرعي أن يتمسك به ويحرص عليه ليثمر علمه تزكيةً للنفس واستقامةً في السلوك واستجابة بين الناس ,فإن أولى طلبة العلم بهذه الأخلاق والآداب أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته , فهم أشراف الأمة ماداموا متخلقين بأخلاق القرآن مهتدين بهداه.
والله نسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه,وأن يرزقنا العلم النافع , والعمل الصالح إنه جواد كريم.
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أم مروة.
قد يهمك أيضًا
عما يتحدث كتاب صور من حياة الصحابة ؟ ومن مؤلفه ؟
عما يتحدث كتاب الأم ؟ ومن مؤلفه ؟
عما يتحدث كتاب نساء مبشرات بالجنة ؟ ومن مؤلفه ؟
عما يتحدث كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار؟ ومن مؤلفه ؟
عما يتحدث كتاب تحفة الأطفال ؟ ومن مؤلفه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة