الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو التوازن البيئى
ماهو التوازن البيئى ؟
الإسلام 28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة black ghost.
الإجابات
1 من 9
المنظومة البيئية أو النظام البيئي (Ecosystem) في علم البيئة هو أي مساحة طبيعية وما تحتويه من كائنات حية نباتية أو حيوانية أو مواد غير حية ، البعض يعتبره الوحدة الرئيسية في علم البيئة ، والنظام البيئي قد يكون بركة صغيرة أو صحراء كبيرة ، ويمكن تعريف النظام البيئي كتجمع للكائنات الحية من نبات وحيوان وكائنات أخرى كمجتمع حيوي تتفاعل مع بعضها في بيئتها في نظام بالغ الدقة والتوازن حتى تصل إلى حالة الاستقرار وأي خلل في النظام البيئي قد ينتج عنه تهديم وتخريب للنظام

يكون التوازن من خلال وجود روابط ديناميكية متداخلة بين الكائنات الحية وبيئتها وينتج عنها دورات طبيعية بين الكائنات الحية تحافظ على التوازن ، وتدخل الإنسان في كثير من أنشطته تؤدي إخلال التوازن البيئي كالتلوث.
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
2 من 9
البيئة بمفهومها العام هي الوسط أو المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان يتأثر به ويؤثر فيه. هذا المجال قد يتسع ليشمل منطقة كبيرة جدا وقد تضيق دائرته ليشمل منطقة صغيرة جداٌ لا تتعدى رقعة البيت الذي يسكن فيه [1>.

وعليه فإن كلمة بيئة تعني كل العناصر الطبيعية والحياتية التي تتواجد حول وعلى سطح وداخل الكرة الأرضية. فالغلاف الغازي ومكوناته المختلفة، والمصادر الطبيعية، والطاقة ومصادرها، والغلاف المائي وما بداخله، وسطح الأرض وما يعيش عليها من نباتات وحيوانات، والإنسان في تجمعاته المختلفة كل هذه العناصر هي مكونات البيئة.

أما علم البيئة فيعرف بأنه العلم الذي يُعنى بدراسة مجموع العلاقات والتفاعلات الموجودة بين جميع عناصر البيئة، أي تلك العلاقة الموجودة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين غيره من الكائنات الحية الأخرى سواء كانت حيوانية أو نباتية، وتشمل كذلك مجمل العلاقات بين جميع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية مع عناصر غير حية كالتربة والماء والهواء والصخور، وكذلك العلاقات بين العناصر غير الحية. [2>.



العلاقة بين مكونات البيئة

هناك علاقة وثيقة بين العناصر الطبيعية والحياتية الموجودة حول وداخل سطح الكرة الأرضية ومكوناتها المختلفة، تبرز من خلال علاقات وإرتباطات وظيفية معقدة ترتبط جميعها بما يسمى بالنظام البيئي. فالنظام البيئي يعرف على أنه التفاعل المنظم والمستمر بين عناصر البيئة الحية وغير الحية، وما يولده هذا التفاعل من توازن بين عناصر البيئة. أما التوازن البيئي فمعناه قدرة البيئة الطبيعية على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية [1>.

ولعل التوازن البيئي على سطح الكرة الأرضية ما هو إلا جزء من التوازن الدقيق في نظام الكون، وهذا يعني أن عناصر أو معطيات البيئة تحافظ على وجودها ونسبها المحددة كما أوجدها الله. ولكن الإنسان بلغ في تأثيره على بيئته مراحل تنذر بالخطر، إذ تجاوز في بعض الأحوال قدرة النظم البيئية الطبيعية على إحتمال هذه التغيرات، وإحداث إختلالات بيئية تكاد تهدد حياة الإنسان وبقائه على سطح الأرض. ولكن وقبل الخوض في هذه الاختلالات فلا بد من التحدث عن مكونات النظام البيئي.



مكونات النظام البيئي

يتكون النظام البيئي من العناصر التالية:

1. العناصر غير الحية كالماء والهواء والتربة والمعادن.

2. العناصر الحية المنتجة كالكائنات الحية النباتية والتي تصنع غذائها بنفسها من عناصر غير حية.

3. العناصر الحية المستهلكة كالحيوانات العشبية واللاحمة والإنسان.

4. المحللات (Decomposers) وهي التي تقوم بتحليل المواد العضوية الى مواد يسهل امتصاصها وتتضمن البكتيريا والفطريات.

أما مكونات الغلاف الحيوي للبيئة فتقسم الى قسمين:

1- العناصر غير الحية للبيئة: وهي مكونة من ثلاثة أغلفة:

أ ) الغلاف المائي: حيث تشكل المياه النسبة العظمى من هذا الغلاف، والتي توجد في المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية وعلى شكل جليد وتقدر بحوالي 1.5 بليون كم3 يشكل الماء المالح 95-97% منها، في حين أن الماء العذب يشكل 3-5% فقط. ومع أن كمية المياه العذبة الموجودة محدودة فإن هناك تزايد مستمر في استهلاك المياه نتيجة للزيادة في عدد السكان والزيادة في الاستهلاك الزراعي والصناعي.

ب) الغلاف الجوي: ويشمل الغازات والأبخرة، ومن أهم الغازات الأكسجين، والنيتروجين، وثاني أكسيد الكربون.

ج) اليابسة: حيث تمثل الأجزاء الصلبة والتربة جزء من هذا الغلاف كذلك تشمل المعادن.



2 - المكونات الحية للغلاف الحيوي للبيئة

وهي تشمل جميع الكائنات الحية التي تشترك في بعض الجوانب كالإحساس والحركة والنمو والتنفس. ومن هذه المكونات الإنسان والكائنات الحية الأولية كالطحالب والبكتيريا والفطريات ثم النباتات والحيوانات بأنواعها المختلفة.

إختلال التوازن البيئي

إن التفاعل بين مكونات البيئة عملية مستمرة تؤدي في النهاية الى إحتفاظ البيئة بتوازنها ما لم ينشأ إختلال نتيجة لتغير بعض الظروف الطبيعية كالحرارة والأمطار أو نتيجة لتغير الظروف الحيوية أو نتيجة لتدخل الإنسان المباشر في تغير ظروف البيئة.

فالتغير في الظروف الطبيعية يؤدي الى إختفاء بعض الكائنات الحية وظهور كائنات أخرى، مما يؤدي الى إختلال في التوازن والذي يأخذ فترة زمنية قد تطول أو تقصر حتى يحدث توازن جديد. وأكبر دليل على ذلك هو إختفاء الزواحف الضخمة نتيجة لإختلاف الظروف الطبيعية للبيئة في العصور الوسطى مما أدى الى انقراضها فاختلت البيئة ثم عادت الى حالة التوازن في إطار الظروف الجديدة بعد ذلك. كذلك فإن محاولات نقل كائنات حية من مكان الى آخر والقضاء على بعض الأحياء يؤدي الى إختلال في التوازن البيئي.

غير أن تدخل الإنسان المباشر في البيئة يعتبر السبب الرئيسي في إختلال التوازن البيئي، فتغير المعالم الطبيعية من تجفيف للبحيرات، وبناء السدود، وإقتلاع الغابات، وردم المستنقعات، واستخراج المعادن ومصادر الاحتراق، وفضلات الإنسان السائلة والصلبة والغازية، هذا بالإضافة الى إستخدام المبيدات والأسمدة كلها تؤدي الى إخلال بالتوازن البيئي، حيث أن هناك الكثير من الأوساط البيئية تهددها أخطار جسيمة تنذر بتدمير الحياة بأشكالها المختلفة على سطح الأرض، فالغلاف الغازي لا سيما في المدن والمناطق الصناعية تتعرض الى تلوث شديد، ونسمع بين فترة وأخرى عن تكون السحب السوداء والصفراء السامة والتي كانت السبب الرئيسي في موت العديد من الكائنات الحية وخصوصا الإنسان.

أضف الى ذلك ما يتعرض إليه الغلاف المائي من تلوث من خلال استنزاف الثروات المعدنية والغذائية هذا بالإضافة الى إلقاء الفضلات الصناعية والمياه العادمة ودفن النفايات الخطرة. أما اليابسة فحدث ولا حرج، فإلقاء النفايات والمياه العادمة وإقتلاع الغابات وتدمير الجبال وفتح الشوارع وازدياد أعداد وسائط النقل وغيرها الكثير أدى الى تدهور في خصوبة التربة وإنتشار الأمراض والأوبئة خصوصا المزمنة والتي تحدث بعد فترة زمنية من التعرض لها.

وبالرغم من تقدم الإنسان العلمي والتكنولوجي والذي كان من المفروض أن يستفيد منه لتحسين نوعية حياته والمحافظة على بيئته الطبيعية، فإنه أصبح ضحية لهذا التقدم التكنولوجي الذي أضر بالبيئة الطبيعية وجعلها في كثير من الأحيان غير ملائمة لحياته وذلك بسبب تجاهله للقوانين الطبيعية المنظمة للحياة. وعليه فإن المحافظة على البيئة وسلامة النظم البيئية وتوازنها أصبح اليوم يشكل الشغل الشاغل للإنسان المعاصر من أجل المحافظة على سلامة الجنس البشري من الفناء.

الموارد البيئية

تعرف الموارد على أنها الأشياء التي يسعى الإنسان للحصول عليها من أجل إشباع رغباته وهي أشياء مفيدة وأهم ما تتصف به هو احتوائها على عنصر المنفعة، فالماء والهواء وضوء الشمس والأرض والغابات والآلات كلها أشياء ذات فوائد عديدة ومن ثم فهي تعتبر موارد اقتصادية.

والإنسان في حد ذاته يمكن أن يكون موردا أو عائقا، فالتعليم والتدريب وتحسن المستوى الصحي والوعي البيئي والوضع الأنسب للسكن والفضائل الاجتماعية هي عبارة عن موارد ذات فائدة اقتصادية. بينما يعتبر الجهل والجشع وقلة عدد السكان أو زيادتهم، والصراع الطبقي والحروب هي تحديات ليست في مصلحة الإنسان ومنفعته.

أما الموارد البيئية فهي تمثل المخزون الطبيعي الذي يقدم فوائد جمة للبشرية جمعاء ممثلة فيما وهبه الله لنا من هواء وشمس وصخور وتربة ونباتات طبيعية وحيوانات برية، أو بمعنى آخر كل من الغلاف الصخري، والغلاف المائي والغلاف الهوائي.

أما من حيث درجة استنزافها فهي تقسم الى ثلاثة أقسام:

1. موارد دائمة: وهي التي لا يخشى عليها من خطر النفاذ وهي في عطاء مستمر ودائم كالشمس والهواء والماء.

2. موارد متجددة: وهي التي تتجدد باستمرار من تلقاء نفسها وفي عطاء مستمر ولا يخشى عليها من النفاذ، إلا أنه يجب المحافظة عليها كالنباتات الطبيعية والحيوانات البرية والتربة.

3. موارد غير متجددة: وهي ذات المخزون المحدود والتي تتعرض للنفاذ لأن ما يستغل ويستهلك منها لا يمكن تعويضه كالمعادن المختلفة ومصادر الطاقة كالفحم والبترول والغاز الطبيعي.



التوازن في الطبيعة

تخضع الطبيعة لقوانين وعلاقات معقدة تؤدي في نهايتها الى وجود إتزان بين جميع العناصر البيئية حيث تترابط هذه العناصر بعضها ببعض في تناسق دقيق يتيح لها أداء دورها بشكل وبصورة متكاملة. فالتوازن معناه قدرة الطبيعة على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية [1>. فالمواد التي تتكون منها النباتات،يتم امتصاصها من التربة، ليأكلها الحيوان الذي يعيش عليه الإنسان. وعندما تموت هذه الكائنات تتحلل وتعود الى التربة مرة أخرى.

فالعلاقة متكاملة بين جميع العناصر البيئية. فأشعة الشمس والنبات والحيوان والإنسان وبعض مكونات الغلاف الغازي في إتزان مستمر. ومن هنا لا بد من الحديث عن بعض الدورات لبعض المواد حيث تدخل وتسري في المكونات الحياتية والطبيعية ثم ما تلبث أن تعود الى شكلها الأصلي. فالكربون والنيتروجين والفسفور والكبريت والحديد وغيرها من المواد والمعادن تسير في دورات مغلقة، وما يحدث هو أنها تتحول من شكل الى آخر حيث أن المادة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتحول من شكل الى آخر في سلسلة طويلة تغذي بها الحياة على سطح الأرض. ومن الأمثلة على ذلك دورات الماء والكربون والنيتروجين والفسفور، والتي سوف يتم الحديث عنها بمزيد من التفصيل.

دورة الكربون

يشكل غاز ثاني أكسيد الكربون حوالي 0.03% من الغلاف الجوي، وبزيادة كميته عن هذه النسبة تحدث المشاكل البيئية والصحية. وهذا الغاز يسير بدوره مغلقة، يستهلك في خلالها من عدد من الكائنات وفي بعض التفاعلات، ثم ما يلبث أن يعود الى الغلاف الجوي.

فاحتراق الوقود والغابات، وعملية التنفس عند الإنسان من شهيق وزفير، وحرق البترول والفحم، وتحلل المواد العضوية كلها تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون. الذي ما يلبث أن يعود من خلال الأمطار الحمضية أو بامتصاصه من قبل المسطحات المائية. حيث يتحد مع بخار الماء فيكون دقائق الجير التي تترسب في أعماق البحار والمحيطات.

أما النباتات المائية والأرضية، فهي تعتبر عنصر أساسي ورئيسي في دورة الكربون. حيث تقوم هذه النباتات بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية التمثيل الضوئي لبناء سلاسل الكربون والكاربوهيدرات التي تنقل الى الحيوانات المستهلكة ثم الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشر. عدى عن تلك الكميات التي تستخدم كمصدر للطاقة والتي تعيد الكربون الى الجو والتربة أما بالتنفس عند الإنسان والحيوان، أو نتيجة الاحتراق أو نتيجة لتحلل هذه المواد عند الموت، أو إلقاء فضلاتها، حيث تعمل المحللات في الطبيعة على إعادتها الى عناصرها الأولية، أو تعود الى الغلاف الغازي وهكذا تستمر الدورة [2>.

كذلك فإن نسبة كبيرة من الكربون تتحول الى مواد مختزنة كالفحم والبترول، الذي يبقى مختزن في جوف الأرض، ثم ما يلبث أن يعود للاستخدام بعد أن يخرجه الإنسان. هذا بالإضافة الى كمية الكربون التي تختزن على صورة أحجار كلسيه.
29‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة nermo.
3 من 9
المنظومة البيئية

مع ازدياد اهتمام العلماء بالبيئة نشأت مفاهيم خاصة بعلم البيئة، الجديد نسبياً بمعطياته الحديثة التي ترتكز على العلوم كلها تقريباً. ما هي المنظومة البيئية؟
يربط هذا المصطلح الجوهري في علم البيئة بين المعاملات البيولوجية والمعاملات الفيزيائية، وبخاصة الأرض والمناخ. وهو يعرف على أنه الرابط بين الوسط الفيزيائي (biotope) ومجموعة الكائنات الحية (biocénose)، مما يؤدي إلى منظومة تفاعلات، يتفاعل فيها كل من العناصر مع العناصرالأخرى بنقل الطاقة أو المادة. ونميز في المنظومة البيئية "المنتِجات" ـ وهي غالباً من النباتات التي تستخدم الطاقة الشمسية بواسطة التركيب الضوئي من أجل انتاج المادة العضوية انطلاقاً من غاز الفحم في الجو ـ و"المستهلِكات" ـ التي تتغذى على النباتات أو على حيوانات أخرى ـ ، و"المفككات"، ـ التي تحلل المواد العضوية الميتة وفضلات الحيوانات، وتعدنها وتسمح بإعادة استعمالها من قبل المنتجات. وهكذا تسري الطاقة في المنظومة البيئية من المنتجات باتجاه المستهلكات ثم باتجاه المفككات. وإضافة إلى التدفقات الطاقية، نصف في المنظومة البيئية الأدوار البيوجيوكيميائية: وهي عبارة عن دورات المادة بين الوسط الفيزيائي والوسط الحيوي على شكل مواد معدنية وعضوية متبادلة. وتتعلق الأدوار الرئيسية بالماء والفحم والأكسجين والآزوت والكبريت والفوسفور. والمعيار الجيد لعمل المنظومة البيئية، او لاستقرارها، هو قدرتها على تجنب فقدان الأغذية، وبعبارة أخرى على إغلاق دوراتها البيوجيوكيميائية. ويمكن أيضاً وصف منظومة بيئية بواسطة بنيتها: فهي تشتمل على سلاسل غذائية (نباتية وحيوانية عاشبة وحيوانية لاحمة)، تشكل كل حلقة فيها "سوية غذائية". وبما أن العديد من الحيوانات آكلة لكل شيء، فيمكنها أن تنتمي إلى سويات غذائية عديدة فنتكلم عندها عن “شبكات غذائية” من أجل الاشارة إلى الصلات بين مختلف السلاسل الغذائية. وتشكل نتيجةُ التفاعلات من النمط الغذائي دفقَ الطاقة في المنظومة البيئية.
ما هي الأنماط الأساسية الكبرى للمنظومات البيئية؟
تتوزع الطاقة الشمسية التي تتلقاها الأرض بشكل غير متساوي، مما يؤدي إلى التغيرات المناخية، وبالتالي إلى تفاعلات مختلفة في البيوسفير. ولهذا يمكننا التعرف على مناطق ذات شروط متجانسة. فهناك المنظومات البيئية المائية ـ الساحلية والنهرية والبحيرية والمحيطية ـ والمنظومات البيئية الأرضية. وتتميز هذه الأخيرة بشكل أساسي بالتجمعات النباتية التي تشكلها والتي تتعلق بالمناخ. وتتوزع المنظومات البيئية الكبيرة بحسب خط عرضها بين الغابات الاستوائية العذراء والغابات المدارية والسافانا المدارية والصحارى والمنظومات المتوسطية والتايغا والتوندرا وغيرها. وهذا التقسيم بحسب خط العرض غير موجود في المحيطات حيث لا تكاد تُميَّز بوضوح الحدود بين المنظومات البيئية البحرية. وبالمقابل، فإن تمايز المنظومات البيئية بحسب الارتفاع أو العمق واضح جداً: فنجد منظومات متمايزة جداً كلما صعدنا جبلاً أو كلما نزلنا من الساحل باتجاه الأعماق المحيطية. وهذه الأنماط الكبرى من المنظومات البيئية معروفة على الرغم من أنها لا تزال غير مفهومة تماماً بالنسبة للعلاقات بين السلاسل الغذائية. ومع ذلك يُستخدم الوصف البيوجغرافي بشكل واسع في النماذج المناخية العامة. وهي تأخد أهمية خاصة بالنسبة للمحميات: إذ من أجل اختيار موقع المحمية في منطقة معينة من الضروري تحديد المنظومات البيئية الخاصة به.
كيف تجري الاختبارات على المنظومة البيئية؟
توالت في الثمانينات الاجراءات التجريبية. وهي تتعلق ببناء منظومات بيئية تتحول بسرعة كبيرة ـ بواسطة الحشائش مثلاً ذات الأدوار السنوية ـ والصغيرة جداً بحيث يمكن ضبطها. ويُفرَض على أنماط التربة هذه تلاقحات نباتية وحيوانية متنوعة جداً. ثم تطبق معايير النتح، وهو ما تفرزه النباتات من رشوحات زائدة، والتركيب الضوئي، والكتلة الحيوية المنتجة، والتنوع المنتج، إلخ. ومن الأمثلة المعروفة على هذه المنظومات البيئية النموذجية الإكوترون الذي طُوِّر في لندن، وفيه شكل الباحثون سلسلة من الأوساط بحجم بضعة أمتار مكعبة يمثل كل منها تنوعاً نباتياً مختلفاً إنما يخضع لضغوط مماثلة. ويمكن تطبيق هذا النوع من التجربة على الأرض الحقلية بواسطة سلسلة من الأحواض ذات التركيب النباتي المحدد. وليس ثمة أي منهج نهائي وحاسم. فالتجربة في المختبر تصنع منظومات بيئية دون تبادلات مع الخارج، في حين أن كل منظومة بيئية تكون مفتوحة في الواقع على بيئتها؛ وبالعكس، فإن التجارب التي تتم في الحقل تتعرض لاجتياحات الأعشاب ولضغوطات الوسط التي يصعب ضبطها. ومن أجل حل هذه المشاكل يميل العلماء إلى إجراء هذين النمطين من التجارب بشكل متوازي. وبالمقابل أصبحت النمذجة المعلوماتية أداة أساسية للتحليل النظري للمنظومات البيئية، ويعتمد ذلك على إنشاء نموذج مجرد مزود بقواعد عامة، ثم على إخال المعطيات إليه والمأخوذة من الأرض ورؤية إذا كانت تثبت النموذج، وبالتالي العمل مذاك على تغيير المعاملات من أجل التوصل إلى بعض التنبؤات. وفي كل الأحوال يتطلب الأمر تحديد ما هي المنظومة البيئية التي نريد دراستها، لأن المصطلح يشير في النهاية إلى أن دورات هذه المنظومات يجب أن تكون مغلقة.
هل يمكن التنبؤ بصيرورة نمو منظومة بيئية؟
الاجابات متناقضة جداً. ففي عام 1973 بين أحد العلماء بالنمذجة أنه كلما كان هناك أنواع أكثر في المنظومة البيئية كان استقرارها اقل. وكانت هذه النتيجة تعارض رؤية علماء الطبيعة في الحقول. ثم أعيد التشكيك بهذه النتيجة حتى من قبل واضعها نفسه. وتفترض دراسات أخرى أنه يكفي لمجموعة محددة تماماً عشرة أنواع من أجل ضمان استمرارها. ويحاول العلماء بخاصة معرفة إذا كان نوع مسيطر، والذي يمثل الكتلة الحيوية الكبرى في المجموعة، يمكن أن يؤمّن بشكل أفضل من المجموعة عمل المنظومة البيئية .لكن الزمن يغير الصلات بين الأنواع: فالبيئة الأرضية والمناخ يتغيران. والنوع السائد في وقت ما يمكن ألا يعود كذلك فيما بعد. ويقود ذلك بعضهم إلى تطوير فكرة “الأمان”: فإذا كان التنوع الحيوي كبيراً فيمكن لنوع آخر أن يأخذ السبق من نوع مسيطر في لحظة معطاة والحفاظ على عمل المنظومة البيئية؛ وبلا هذا التنوع فإن الأنواع الأساسية يمكن ألا تُستبدل وتنهار بالتالي المنظومة البيئية.

الجمعية الكونية السورية
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
لا اعرف والله العالم
20‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة تطوير المواقع.
5 من 9
التوازن البيئي
في الأيام الأخيرة كثُر الاهتمام بشؤون البيئة، وأدرك العلماء أهمية التوازن البيئي وأثره على حياة الكائنات من نبات وحيوان وإنسان، وبشكل خاص بعد الكميات الضخمة من الملوثات والتي أفرزتها حضارة القرن العشرين.
فقبل عدة عقود لم يكن هنالك تلوث يُذكر، ولكن في السنوات الماضية زاد عدد المصانع في العالم وزاد عدد وسائل النقل وهذه تنتج كميات ضخمة من المواد الملوثة والتي تسبب أمراضاً خطيرة أهمها السرطان.
هذا التلوث أثر بشكل كبير على الكائنات المائية كالأسماك، وكذلك على الحيوانات وكذلك على النباتات. ولكن من فضل الله تعالى ورحمته بخلقه أنه أودع في هذه النباتات وسائل لتنقية الهواء من المواد السامة.
فكما نعلم تستهلك النباتات لصنع غذائها وثمارها غاز الكربون من الهواء، وتجري في داخلها عملية تسمى بالتركيب الضوئي تركب من خلالها المادة الخضراء والتي يركب منها النبات الحبّ والثمار.
بنتيجة هذه العملية يطلق النبات الأكسجين الذي يستفيد منه الإنسان في عملية التنفُّس. والعجيب أن كمية النباتات على وجه الأرض مناسبة لحجم الغلاف الجوي.
هنالك توازن دقيق بين ما يأخذه الإنسان وبين ما يطلقه النبات من الأكسجين. وتوازن آخر بين ما يطلقه الإنسان من غاز الكربون وبين ما يأحذه النبات من هذا الغاز. وسبحان الله! هذا التوازن الدقيق تحدث عنه القرآن في عصرٍ لم يكن هنالك أي علم عن توازن البيئة. يقول تعالى: (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ) [الحجر: 19">.
وانظر معي إلى دقة ألفاظ القرآن وتعابيره العلمية، وهذا يدل على أن هنالك ميزاناً لنسب النباتات على الأرض، ونسبة ما تمتصه من الكربون ونسبة ما تطلقه من الأكسجين. وهذه النسب قاسها العلماء حديثاً بكل دقة. وعلى سبيل المثال فإن نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي هي (21) بالمئة تقريباً. ولو زادت هذه النسبة لاحترقت الأرض مع أول شرارة، ولو نقصت هذه النسبة قليلاً لماتت الكائنات اختناقاً !
أما نسبة غاز الكربون في الغلاف الجوي فهي أقل من (1) بالمئة. ولو زادت هذه النسبة لتسمَّمَ البشر وماتوا جميعاً، ولو نقصت لماتت النباتات وتوقفت الحياة. لذلك هنالك توازن دقيق في هذه النباتات وهذا ما تحدث عنه القرآن: ولكن عندما ندخل إلى كل خلية من خلايا أي نبات أخضر على وجه الأرض، ماذا نشاهد؟ إننا نشاهد تركيباً مستمراً للمادة الخضراء. ومن هذه المادة تخرج الحبوب والثمار وهنا نجد للقرآن العظيم حديثاً أيضاً عن هذه العمليات الدقيقة: (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 99">.
فقد أكد القرآن أن تشكل المادة الخضراء يتم أولاً ثم يتم إخراج الثمار والحبوب منها. وهذا ما أثبتته الأبحاث الحديثة.
ونتساءل: هل قام محمد صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأمي بدراسة تركيب النبات وفحصه بالمجاهر الإلكترونية؟ وما الذي يدعو هذا الرسول الكريم للدخول في هذه القضايا العلمية التخصصية الدقيقة؟ إن المصدر الذي تلقى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه العلوم هو الله تعالى الذي خاطب البشر جميعاً وأكد لهم أنه هو الذي علَّمه هذا العلم.
إن القرآن تحدث عن علم النبات في العديد من آياته، ويكفي أن نعلم بأن القرآن هو أول كتاب قرر وجود الأزواج في عالم النبات قبل العلم الحديث بقرون طويلة. يقول سبحانه وتعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس: 36">.
وقال أيضاً: (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ) [الزخرف:12">.
http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=٢٣٨
٠٦
http://seps.forumotion.com/ت١طصتوبيس
http://www.q8castle.com/vb/showthread.php?t=18940‏
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة salag.
6 من 9
التوازن في الطبيعة

تخضع الطبيعة لقوانين وعلاقات معقدة تؤدي في نهايتها الى وجود إتزان بين جميع العناصر البيئية حيث تترابط هذه العناصر بعضها ببعض في تناسق دقيق يتيح لها أداء دورها بشكل وبصورة متكاملة. فالتوازن معناه قدرة الطبيعة على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية [1>. فالمواد التي تتكون منها النباتات،يتم امتصاصها من التربة، ليأكلها الحيوان الذي يعيش عليه الإنسان. وعندما تموت هذه الكائنات تتحلل وتعود الى التربة مرة أخرى.

فالعلاقة متكاملة بين جميع العناصر البيئية. فأشعة الشمس والنبات والحيوان والإنسان وبعض مكونات الغلاف الغازي في إتزان مستمر. ومن هنا لا بد من الحديث عن بعض الدورات لبعض المواد حيث تدخل وتسري في المكونات الحياتية والطبيعية ثم ما تلبث أن تعود الى شكلها الأصلي. فالكربون والنيتروجين والفسفور والكبريت والحديد وغيرها من المواد والمعادن تسير في دورات مغلقة، وما يحدث هو أنها تتحول من شكل الى آخر حيث أن المادة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتحول من شكل الى آخر في سلسلة طويلة تغذي بها الحياة على سطح الأرض. ومن الأمثلة على ذلك دورات الماء والكربون والنيتروجين والفسفور، والتي سوف يتم الحديث عنها بمزيد من التفصيل.

دورة الكربون

يشكل غاز ثاني أكسيد الكربون حوالي 0.03% من الغلاف الجوي، وبزيادة كميته عن هذه النسبة تحدث المشاكل البيئية والصحية. وهذا الغاز يسير بدوره مغلقة، يستهلك في خلالها من عدد من الكائنات وفي بعض التفاعلات، ثم ما يلبث أن يعود الى الغلاف الجوي.

فاحتراق الوقود والغابات، وعملية التنفس عند الإنسان من شهيق وزفير، وحرق البترول والفحم، وتحلل المواد العضوية كلها تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون. الذي ما يلبث أن يعود من خلال الأمطار الحمضية أو بامتصاصه من قبل المسطحات المائية. حيث يتحد مع بخار الماء فيكون دقائق الجير التي تترسب في أعماق البحار والمحيطات.

أما النباتات المائية والأرضية، فهي تعتبر عنصر أساسي ورئيسي في دورة الكربون. حيث تقوم هذه النباتات بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية التمثيل الضوئي لبناء سلاسل الكربون والكاربوهيدرات التي تنقل الى الحيوانات المستهلكة ثم الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشر. عدى عن تلك الكميات التي تستخدم كمصدر للطاقة والتي تعيد الكربون الى الجو والتربة أما بالتنفس عند الإنسان والحيوان، أو نتيجة الاحتراق أو نتيجة لتحلل هذه المواد عند الموت، أو إلقاء فضلاتها، حيث تعمل المحللات في الطبيعة على إعادتها الى عناصرها الأولية، أو تعود الى الغلاف الغازي وهكذا تستمر الدورة [2>.

كذلك فإن نسبة كبيرة من الكربون تتحول الى مواد مختزنة كالفحم والبترول، الذي يبقى مختزن في جوف الأرض، ثم ما يلبث أن يعود للاستخدام بعد أن يخرجه الإنسان. هذا بالإضافة الى كمية الكربون التي تختزن على صورة أحجار كلسيه.
31‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
هو دولرة الحياة
27‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
بدون مقدمات زي الطلاسم
التوازن البيئي هو :  قدرة النظام البيئي على العودة إلى الوضع الأول بعد أي تغير يطرأ عليه دون حدوث تغير أساسى في مكوناته.
24‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة The-Shade (Shamekh Al-Suwi).
9 من 9
وجود عدد من الكائنات الحية في نظام بيئي معين يكون فيها نسبة وكمية وعدد تلك الكائنات ثابتة وطول الوقت من الناحية الانتاجية والاستهلاكية ايضا ..
9‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة ابو النبل (nabil al obaiteri).
قد يهمك أيضًا
ماهو وجه الشبه بين النقود / والجريده على المستوى الفردي ؟ ومتى يختل التوازن بينهما ..؟؟
سؤال هل التوازن نفس الإتزان؟
فى عالم الحيوان
ماهو البركان صاحب أكبر فوهة في العالم ؟
هل توافقيني
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة