الرئيسية > السؤال
السؤال
هل فلسطين عربية إسلامية ؟ ما هو حق اليهود فيها ؟
( فلسطين بكاملها إسلامية.. والتفريط في شبر منها تفريط في الدين )

ما مدى صحة تللك العبارة ؟ وهل الأرض تنسب الى الدين ؟


هلا اثبت لنا بالحجة التاريخية, لما فلسطين هي ارض عربية إسلامية !

ما هي حجة اليهود والتي بها يعتقدون ان لهم حقاً فيها ؟

هل اليهود الحاليين فيهم أمتداد لبني إسرائيل ؟
-----------------------------------------------------

عذراً على سوء التقييم ,لكن مقدارك اكبر من ان يقيم بالنقاط !
التاريخ | فلسطين | العالم العربي | الإسلام 23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سيجارتي رفيقتي (الغضوية مغلقة).
الإجابات
1 من 5
هذولا اليهود ماعندهم اصل اساسا فقالتلهم امريكا روحوا احتلوا فلسطين ونحن بنساعدكم يعني (البيت بيت ابونا والغرب يطردونا)
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 5
شاهد هذا الرابط فيه اجابات كل أسئلتك
http://www.palestine-info.info/arabic/books/areed/areed.htm‏
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة فلسطين الحبيبة (Haytham Alhaytham).
3 من 5
نعم عربية اسلامية
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة cooooool man (أبو كرتونة).
4 من 5
هذا السؤال كثيرًا ما يتردّد بل و سأزيدك عليه أسئلة أخرى .. !!



لماذا تحكمون الآن أيّها المسلمون مصر رغم أنّها ليست عربية الأصل .. ؟!!
هل الأرض للإسلام إذًا الأديان الأخرى المُخالفة لا أرض لها .. ؟!!
هل تحلّون لأنفسكم ما تحرّمونه على على غيركم فى إكتساب الأراضى .. ؟!!
هل ما يقوله الإسلام حول حرية الدين و الإعتقاد هى مجرّد أكاذيب .. ؟!!



الجواب ببساطة شديدة سيكون على أجزاءٍ ثلاثة ..


الجزء الأوّل .. مقدّمة فى تبيان ملكية الأرض مع تبيان كيفية ةصف الأرض بالعروبة أو الإسلامية أو غيرها ..

العروبة ليست دين و ليست نسل و ليست أرض بل هى قومية لُغوية فبالتالى عندما نقول على بلدٍ ما أنّها بلد عربية ليس شرطًا أن تكون إسلامية فالعرب ليسوا جميعهم مسلمون و مثال ذلك كفّار مكّة أو الشاعر العربى الشهير الأخطل الذى كان يُجارى جرير و الفرزدق فى الشعر و العرب كذلك ليسوا أبناء نسل معيّن فأمّهم السيّدة هاجر رضى الله عنها و أرضها من مصر و أبوهم سيّدنا إبراهيم أبو الأنبياء صلوات ربّى و سلامه عليه هو عراقى الأصل فسيّدنا إسماعيل صلوات ربّنا و سلامه عليه الذى هو العرب و جدّ نبيّنا العربى رسول الله سيّدنا محمّد صلّى الله عليه و سلّم من أمٍ مصرية و أبٍ عراقى و تصاهر مع اليمنيين القحطانيين و كذلك ليست العروبة مكان أو وطن بعينه فالعرب بين عرب مصريين و عرب أكراد و عرب أتراك و عرب حجازيين و عرب يمنيين و عرب عراقيين و هكذا إلى ءاخره فبالتالى العروبة ليست دين واحد و العروبة ليست جنس واحد و العروبة ليست منطقة أو وطن واحد فالعربى هو من ينطق بالعربية .. !!

أمّا الإسلام فهو من يدين بالإسلام و لغة الإسلام هى العربية و ليس كلّ مسلم عربى فهناك مسلم فرنسى و مسلم إنجليزى و مسلم تركى و هكذا إلى ءاخره فالمسلم هو من يدين بالإسلام .. !!

أمّا الأرض فلأهلها بحكم ربّها فهو مالك الكون كلّه و هو من حكم سبحانه و تعالى منذ خلق الخلق و حتّى اليوم بذلك و مصداق ذلك فى كتابه العزيز حيث قال (يا أيّها النّاس إنّا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلنّاكم شعوبًا و قبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليم خبير) فهنا الله يُثبت للبشر جميعهم أحقّيتهم فى الحياة على قدم المساواة و اختصّ الأتقياء منهم بكرامته سبحانه و تعالى و كذلك قوله تعالى (ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم فى ربّه أن أتاه الله المُلك) و هنا الذى أتاه الله المُلك هو سيّدنا إبراهيم صلّى الله عليه و سلّم فكره الملك الكافر عليه ذلك فحاجّه فى ربّه و فى النهاية بعد عدم إيمان الملك و عدم إيمان قومه تركهم سيّدنا إبراهيم صلّى الله عليه و سلّم و لم يطلب الأرض و لا المُلك بل ترك لهم كلّ شيئ و ذلك مصداقًا لقوله تعالى (قل اللهمّ مالك المُلك تؤتى المُلك من تشاء و تنزع الملك ممّن يشاء) و هذا هو قول الله الفصل فى هبته سُبحانه لملكية الأرض و المُلك فسبحانه أعطاها للبشر المُقيمين عليها فإن كانوا عربًا أصبحت عربية و إن كانوا يهودًا أصبحت يهودية و إن كانوا أتراكًا أصبحت تركية و هكذا ..


الجزء الثانى .. إثبات عروبة فلسطين و إسلاميتها ..

فلسطين سكنها قديمًا الكنعانيون العرب فأمر الله اليهود بدخول فلسطين و ليس كما يظنّ البعض أنّ الله أمر اليهود بإخراج الكنعانين و طردهم فهذا كذب على الله فالله لا يأمر أبدًا بطرد الناس من أرضها و لا مقاتلتهم بالسيف بل دومًا الله يأمر رسله و أتباعه بالدعوة و عدم البدء بالقتال فأمر الله اليهود بأن يدخلوا كنعان و يتركوا مصر فخافوا و انظر معى ماذا قال اليهود (قالوا يا موسى إنّ فيها قومًا جبّارين و إنّا لن ندخلها حتّى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنّا داخلون) إذن يتضح جليًا أنّ كنعان كان يحكمهم حكّام فسدة و ظلمة لن يقبلوا بدين الله و بالتالى سيُقاتلون اليهود فى دينهم فخافوا أن ينصروا دين الله بخوفهم من عدوان الجبابرة فبالتالى سيُقاتلوا الفسدة لا أن يطردوا الناس من ديارهم و مصداق ذلك قوله تعالى (و إذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم و لا تخرجون أنفسكم من دياركم ثمّ أقررتم و انتم تشهدون ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم و تخرجون فريقًا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم و العدوان) و مصداق ذلك قوله أيضًا (و إذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدًا و ادخلوا الباب سجدًا و قولوا حطّة نغفر لكم خطاياكم و سنزيد المُحسنين) فالله أمرهم بالدخول ساجدين لا مُقاتلين كما يُشيع البعض فلو كان الأمر قتالًا و طمعًا فى المُلك معاذ الله أن يأمر عباده بذلك لكانوا قاتلوا فى مصر فهى أعزّ ملكًا و أعلى مكانةً فى ذلك العصر و من هنا يتضح أنّ اليهود أصبحت دولتهم فلسطين ليس بالسيف و ليس بالطرد بل بدعوة الكنعانيين إلى الله فتحوّلوا لعبادة الله و ءامنوا بدين الله و تحوّلوا بالتالى إلى لُغة اليهود.

كذلك الإسلام دخل فلسطين مثل غيرها من البلدان مُحاربًا الحاكم الفاسد الذى بدء بالعدوان و جهّز الجيوش بالأعداد لمُحاربة المسلمين بعد أن قتل رسل رسول الله الذين بدءوا بالسلام و كانت كلّ كلماتهم هى الدعوة إلى الله دون أدنى خروج عن الدعوة فاستكبروا و حاربوا الدعوة و قتلوا الرسل المُسالمة و ازدادوا عتوًا و تجبّرًا فجعلوا همّهم فى دنياهم هى مُقاتلة هؤلاء الذين يدعون إلى الله فلمّا نصر الله دينه على أعداءه سقطت السيوف و انتهت الحرابة و تُرك للناس حقّ إختيار دينها فمنهم من رفض حكم الإسلام عليه مثل جزيرة قبرص المسيحية و منهم من قبل حكم الإسلام بعد أن وجدوا شروط و حقوق الإسلام لهم بجانب تعهّده بالدفاع عنهم و إعتباره لهم فى ذمّته و فى عهدته مثل المسلمين دون إجبارهم على الدين مثل الفلسطينيين فقبلوا بحكم المُسلمين فإنتشر بينهم الإسلام و انتشرت بينهم العروبة فأصبحت فلسطين عربية مرّة أخرى و هذا كلّه من تصريف الله و إرادته و شرحه الصدور للحقّ فكان فى فلسطين اليهود و المسيحيين يمثّلون فئةً كبيرة و يحجّون لبيت المقدس سنويًا دون أدنى إعتراض إسلامى أو عربى لهم رغم عروبة و إسلامية فلسطين فلا حجّة لليهود أو للمسيحيين إذًا كما يحدث الآن أو كما حدث فى السابق فى الحملات الصليبية بإدّعائهم إسترداد القدس فعلى الرغم من أنّ ذلك الوقت لم تكُ فيه لا إدانة دولية و لا رأى عالمى و لا شيئ من ذلك على الإطلاق إلّا أنّ المسلمين احترموا الأخلاق و الحريات و العهود و المواثيق فلو كان المسلمون أهل ظلم و فساد و إجبار لما منعهم مانع لكنّه دين الله و شرعه و أمره هو من أعطى غيرهم هذا الحقّ و منع عنهم أىّ رغبة حاقدة من أىّ مسلم أيًا من كان فى أن يؤذى أخاه من أىّ دينٍ ءاخر و لعلّ واقعة سيّدنا عمر رضى الله عنه فى نصرة المصرى على حساب صاحبه و صاحب رسول الله صلّى الله عليه و سلّم سيّدنا عمرو بن العاص رضى الله عنه هو و ابنه خير إثبات على صدق هذا الشرع الربّانى.


الجزء الثالث .. إثبات عدم يهودية فلسطين ..

بدءت بعض فئات اليهود التى لا تُمثّل كلّ اليهود فى التهجير اليهودى لفلسطين و توزيع الأسلحة عليهم و طرد الفلسطينيين العرب بإختلاف أديانهم من اليهود مثل السامريين و المسيحيين و المسلمين و خاصّةً المُسلمين لأنّهم هم الفئة الغالبة بالطبع فأصبح اليهود الصهاينة هنا يقاتلون بالسيف و يهرقون الدماء و يطردون الأبرياء و المواطنين و أهل البلاد و يخرجونهم من ديارهم بالإثم و العدوان و يحتلّون الأرض دون وجه حقّ و ينتهكون العرض و النسل بعد أن انتهكوا الأرض و هجّروا من مُختلف دول العالم من يدين بدينهم لتهويد الأرض المُحتلّة و حتّى رغم كلّ هذا فالإحصاءات التى أجريت فى عام 2010 و التى تمّ نشرها فى جريدة هآرتس الإسرائيلية نقلًا عن مكتب الإحصاء الإسرائيلى و كان ذلك بتاريخ 31 ديسمبر 2009 تقول أنّ دولة إسرائيل وحدها (دون إحتساب قطاع غزّة و الضفّة الغربية) يحيا على أرضها 7.6 مليون مواطن منهم 5.77 مليون مواطن إسرائيلى يمثّلون 75% تقريبًا بينما العرب المسلمون وحدهم يمثّلون 16% داخل إسرائيل مع العلم أنّ المصادر الرسمية تؤكّد أنّ عدد اليهود المهجّرين منذ بدايات القرن العشرين و حتّى 2006 بلغت 3.375 مليون مواطن إسرائيلى هذا و يُضاف إليه عدد 3.7 مليون مزاطن عربى على أرض الضفّة و غزّة ليصبح كامل عدد العرب داخل حدود فلسطين و إسرائيل ككل 47% تقريبًا رغم كلّ عمليات التهجير اليهودية التى جرت لأكثر من قرن من الزمان و كلّ ما سبق بُضاف إليه عدد 4.7 مليون مواطن فلسطينى مهجّر (لاجئ) حسب منظمة الأونورا.

فهل هكذا تكون يهودية الأرض .. ؟!! .. فوالله لو كان الأمر ناتج عن إرادة شعب و أمّة لقلنا انتهى الأمر و اختار الشعب أرضه و دينه و قوميته بنفسه مثل تحوّل المصريين للعربية و الإسلام بدلًا من القبطية و دياناتهم بإرادتهم و مثل تحوّل السودانيين للعربية و الإسلام بدلًا من لغاتهم و دياناتهم و مثل الجزائريين و الليبيين و غيرهم من الدول العربية .. لكن بهذا الشكل و بذاك الأسلوب الجائر و الفاسد يُسمّى إحتلالًا لا إختيارًا لذلك وجب على كلّ مواطن مسلم أو عربى مسلمًا كان أو غير مسلم أن ينتصر لأخيه الذى يستجير به من نيران الظلم و الإحتلال .. !!




*** الخلاصة ..

العبارة صحيحة حيث تُنسب الأرض لأهلها و إختيار شعبها و بالنظر لفلسطين ستجد أهلها و شعبها هم من العرب على إختلاف أديانهم و أكثر دين العرب بينهم هو دين الإسلام بنسبة كبيرة و حاكمة فلا نقول بأنّنا نُحارب من أجل تحرير فلسطين الإسلامية بمعنى منع الأديان الأخرى من الوجود بل نحررها من إستعمار الفئة الظالمة و إرجاع حقوق أهل فلسطين لهم مرّة أخرى و حتّى يكون الجواب واضحًا فى عروبة و إسلامية فلسطين فالأمر أولًا و أخيرًا لأهل فلسطين فإن اختاروا العروبة فهم عرب و إن اختاروا اليهودية فهم يهود و إن اختاروا غير ذلك فهم كما أرادوا مصداقًا لقوله تعالى (فمن شاء فليكفر و من شاء فليؤمن) و قوله كذلك (لا إكراه فى الدين) فالحرية الكاملة يكفلها الإسلام بل و يحميها حتّى لو كانت حرية الكفر به فالحمد لله على نعمة الإسلام و نسأل الله تحرير فلسطين العربية بأيدى النور و الحقّ بإذنه تعالى.
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
5 من 5
اليهود لم يحكموا فلسطين الا 60 عاما اثناء مملكه يهوذا
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة alex_ghost (alex ghost).
قد يهمك أيضًا
فلسطين عربية يهودية مسحية ؟؟
من هم الصهاينة
لماذا احتلت فلسطين اصلا ؟
من هيه ( عصابات الهاجاناه ) ؟؟
ما نسبة ايمانكم بعودة فلسطين عربية حرة ابية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة