الرئيسية > السؤال
السؤال
يوم يكشف عن ساق ....
يقول عز من قائل ." يوم يكشف عن ساق فيدعون إلى السجود فلا يستطيعون "
عن أي ساق يحدثنا الله عزوجل و لمادا يكشف عنها ؟؟؟
التقسير 15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الحساسة.
الإجابات
1 من 4
يقول الحق تبارك وتعالي‏:‏ يوم يكشف عن ساق ويدعون الي السجود فلا يستطيعون‏,‏ خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون الي السجود وهم سالمون‏[‏ الآية‏43,42‏ من سورة القلم‏]‏

معني قوله تعالي‏:‏ يوك يكشف عن ساق قال ابن عباس‏:‏ هو اشد ساعة تكون في يوم القيامة‏.‏ فالعرب تقول للرجل اذا وقع في امر عظيم فظيع‏,‏يحتاج فيه الي الجد ومقاساة الشدائد‏:‏ شمر عن ساقك‏,‏ اذا ارادوا ان يواجه ذلك الأمر‏,‏ ويقال اذا اشتد الامر في الحرب‏:‏ كشفت الحرب عن ساق‏,‏ ثم قال ابن عباس‏:‏ هو يوم القيامة يوم كرب وشدة‏.‏ وعلي هذا الرأي سار جمهور المفسرين واعلام علماء التفسير فقالوا المراد بالساق هنا هو أهوال يوم القيامة وشدائدها‏,‏ كما قال ابن عباس‏,‏ وروي مجاهد عن ابن عباس هي اشد ساعة تكون في يوم القيامة‏,‏

وهذا علي ماجرت عليه اللغة اذ يقال لمن وقع في شيء يحتاج فيه الي الجد‏:‏ شمر عن ساقه‏,‏ فاستعير الساق والكشف عنها في موضع الشدة‏.‏

معني القول الحكيم‏:‏ لما ذكر تعالي في الآيات السابقة ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم‏,‏ بين متي ذلك كائن وواقع فقال‏:‏ يوم يكشف عن ساق ويدعون الي السجود فلا يستطيعون يعني يوم القيامة ومايكون فيه من الأهوال والشدائد والبلاء والامتحان والامور العظام فالقرآن الكريم يتوعد الكافرين بيوم عصيب رهيب ومايكون فيه من الاهوال والشدائد والكرب والضيق فيقول لمحمد‏:‏ اخبرهم ان يوم الحساب قريب‏,‏ واذكر لهم ذلك اليوم العصيب الذي يمتحن فيه البشر‏:‏ المؤمن والكافر‏,‏ والبر والفاجر‏,‏ ومايكون فيه من الاهوال والشدائد‏,‏ حين يشتد الامر او يعظم الخطب‏,‏

وتكشف القيامة عن امر فظيع شديد من الهول والكرب‏,‏ ويدعي الكفار للسجود لرب العالمين‏,‏ فلا يستطيعون لأن ظهر أحدهم يصبح طبقا واحدا‏,‏ليس فيه مفاصل يستطيعون الانحناء بها والركوع او السجود فقد جاء في الحديث الشريف‏:‏ يسجد لله كل مؤمن ومؤمنة‏,‏ ويبقي من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة‏,‏ فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا خاشعة أبصارهم اي ذليلة في ذلك اليوم الرهيب ابصارهم لا يستطيعون رفعها من الخجل والحياء‏,‏ ترهقهم ذلة‏:‏ اي يغشاهم ويلحقهم الذل والهوان من كل جانب مقابل استكبارهم عن طاعة الله

وقد كانوا يدعون الي السجود وهم سالمون اي والحال انهم كانوا في الدنيا يدعون الي السجود وهم اصحاء الجسم معافون فيأبون‏.‏ قال الامام الفخر‏:‏ لا يدعون الي السجود تعبدا وتكليفا‏,‏ ولكن توبيخا وتعنيفا علي تركهم السجود في الدنيا‏,‏ ثم انه تعالي يسلب عنهم القدرة علي السجود ويحول بينهم وبين الاستطاعة حتي تزداد حسرتهم وندامتهم علي مافرطوا فيه حين دعوا إلي السجود في الدنيا وهم سالمو الأطراف والمفاصل‏,‏ فعوقبوا بنقيض ماكانوا عليه وذلك بعدم قدرتهم علي السجود في الآخرة حيث يعود ظهر أحدهم طبقا واحدا كلما أراد أن يسجد خر لقفاه
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
2 من 4
تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ

طالب يسأل ويقول: ما هو الحق في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ[1].

الرسول صلى الله عليه وسلم فسرها بأن المراد يوم يجيء الرب يوم القيامة ويكشف لعباده المؤمنين عن ساقه، وهي العلامة التي بينه وبينهم سبحانه وتعالى، فإذا كشف عن ساقه عرفوه وتبعوه، وإن كانت الحرب يقال لها كشفت عن ساق إذا استشرت، وهذا معروف لغويا، قاله أئمة اللغة. ولكن في الآية الكريمة يجب أن يفسر بما جاء في الحديث الشريف وهو كشف الرب عن ساقه سبحانه وتعالى.

وهذه من الصفات التي تليق بالله لا يشابهه فيها أحد جل وعلا، وهكذا سائر الصفات كالوجه واليدين والقدم والعين وغير ذلك من الصفات الثابتة بالنصوص، ومن ذلك الغضب والمحبة والكراهة وسائر ما وصف به نفسه سبحانه في الكتاب العزيز وفي ما أخبر به عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[2] وقال تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[3]، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان من أئمة العلم والهدى، والله ولي التوفيق.

http://www.binbaz.org.sa/mat/1840‏
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة احمد الفيومى (احمد الفيومى).
3 من 4
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (6/394-395):


ولاريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات فإنه قال: ((يوم يكشف عن ساق)) نكرة

في الإثبات لم يضفها إلى الله، ولم يقل عن ساقه، فمع عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنه من

الصفات إلا بدليل آخر، ومثل هذا ليس بتأويل، إنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها

ومعناها المعروف.اهـ
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
4 من 4
وقال ابن القيم في الصواعق المرسلة (1/252-253):


والصحابة متنازعون في تفسير الآية، هل المراد الكشف عن الشدة، أو المراد بها أن الرب تعالى

يكشف عن ساقه، ولا يحفظ عن الصحابة، والتابعين نزع فيما يذكر أنه من الصفات أم لا في غير

هذا الموضع وليس في ظاهر القرآن ما يدل على أن ذلك صفة لله لأنه سبحانه لم يضف الساق

إليه، وإنما ذكره مجردا عن الإضافة منكرا، والذين أثبتوا ذلك صفة كاليدين والإصبع لم يأخذوا

ذلك من ظاهر القرآن وإنما أثبتوه بحديث أبي سعيد الخدري المتفق على صحته، وهو حديث

الشفاعة الطويل، وفيه: (فيكشف الرب عن ساقه فيخرون له سجدا). ومن حمل الآية على ذلك قال:

قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود) مطابق لقوله صلى الله عليه وسلم:

(فيكشف عن ساقه فيخرون له سجدا)، وتنكيره للتعظيم والتفخيم كأنه قال يكشف عن ساق عظيمة،

جلت عظمتها، وتعالى شأنها، أن يكون لها نظير أو مثيل، أو شبيه قالوا: وحمل الآية على الشدة لا

يصح بوجه، فإن لغة القوم في مثل ذلك أن يقال كشفت الشدة عن القوم لا كشف عنها كما قال الله

تعالى: (فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون) ، وقال: (ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر).

فالعذاب والشدة هو المكشوف لا المكشوف عنه وأيضا فهناك تحدث الشدة وتشتد ولا تزال إلا

بدخول الجنة وهناك لا يدعون إلى السجود وإنما يدعون إليه أشد ما كانت الشدة.اهـ
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
قد يهمك أيضًا
هااه فيه احد ساق اليوم؟؟
ما رأيك بالشخص الذي يكشف اوراقه كلها من اول لقاء ؟؟
مالشيئ اللذي يكشف عن جوهر من تحب ؟؟
هل هناك جهاز يكشف صديق السوء والصديق الصدوق ؟
ما هي التفتفة؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة