الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الاهم ارضاء الوالدين ام الصلاة ؟
هل يجوز تاخير الصلاة من اجل تلبية طلبات الوالدين يعني احضر لهم شيئا قبل ان اصلي وهكذا ....
الاسلام | المشاكل الاجتماعية | الصلاة 18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة رانيا فارس.
الإجابات
1 من 15
لمن تصلين صلاه سنه وأحد والديك نادو عليكي لازم تقطعي الصلاه وتجاوبينهون
بس لمن يكون الصلاه فرض فلا يجوز

وربي ساوا بين عبادته وطاعه الوالدين!!
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 15
اذا كان والدك يحتاج لشربة ماء و قد يموت اذا لم تعطه ماءاً فأيهما أهم ؟؟؟؟؟ و لكن للضرورة احكام ... الاهم ثم المهم ... كلاهما مهم جدا ... و لكنك تستطيع ان ترضي الوالدين و ان تصلي فلا يوجد اي ربط بينهما ... الصلاه لا تاخذ اكثر من عشر دقائق
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 15
تشرفني متابعتك ..
بالعامية هلا وغلا   :-)
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Ras Ruways.
4 من 15
في رأي الصلاة وطاعة الوالدين ما فيهم معارضة لان الله امرنا بالصلاة وطاعة الوالدين وانت وشطارتك في كيفية المحافظة على صلاتك وطاعة والديك ربنا يسعدك ويوفقك لما فيه الخير....
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 15
الصلاة في مكانها و ارضاء  الوالدين في مكانهما
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ferhat83.
6 من 15
السلام عليكم \اختي الفاضلة هناك طريقة سهلة جدا لارضاء والديك وعدم معارضة حكم الله مع طاعة الوالدين وهي بمنتهي السهولة عندما يطلب منك والديك شيئا ويكون هذا وقت الصلاة عليكي اولا سؤالهما-هل اقضي لك حاجتك اولا أم اصلي؟وهنا سيخاف والدك ان يقع عليه اثم فيقول لك لا ادي الصلاة اولا-او ان قال لك اقضي حاجتي ثم صلي فافعلي  وعليه الوزر وخصوصا انك بنت ولستي مطالبة باداء الصلاة في المسجد او جماعة- واخيرا هناك مبدأ يقول(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)اسال الله لنا ولكي ان يرضي عنا ويرضي عنا  الوالدين
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sammora.
7 من 15
أما صلاة الفريضة فهي مقدمة على رضا الوالدين
لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
لكن كما قال تعالى: (وصاحبهما في الدنيا معروفا)
وأما صلاة النافلة فطاعة الوالدين مقدمة عليها ولنا في قصة جريج العابد عبرة
20‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بنت طيبة.
8 من 15
الطفل والتربية > الأبناء بين طاعة الوالدين والإحسان إليهما

الأبناء بين طاعة الوالدين والإحسان إليهما

العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله

حدود الطاعة

في المنظور التربوي الإسلامي، يأتي التركيز أولاً على تربية ملكة الإحسان للوالدين في ذهن الطفل ونفسيّته، ومن ثم تأتي الدعوة إلى إرضاء الوالدين أو إطاعتهما في سياق الالتزام الكلي بقيمة الإحسان بما يمثّله من عملية رسالية تربوية تمثِّل انفعال الإنسان بما يقدمه الآخر إليه من رعاية وحماية واحتضان وخدمة وتضحية وإحسان. وهذا ما عبّرت عنه الآية الكريمة: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} (الرحمن:60)، فالإحسان مسألة إنسانية تفرض على كل فرد انطلاقاًً من إحساسه الإنساني، أن يستشعر إنسانية الآخر في نفسه. لذلك ينبغي لنا دائماً أن نؤكد في عقل الطفل وفي قلبه، القيمة التي يمثلها الأب والأم في حياته، باعتبار أنهما أساس وجوده، وباعتبار أنهما القيّمان على رعايته واحتضانه بكل ما يتضمن ذلك من أنهما يسهران لينام، ويجوعان ليشبع، ويتعبان ليرتاح،  تضحيةً من أجله، إضافةً إلى كل مفردات الإحسان الأبوي أو الأمومي.

وهذا ما عالجه القرآن بطريقة تستثير شعور الابن الإنساني في علاقته بأبويه، حيث يقول تعالى: {...إما يبلغنَّ عندكَ الكبرَ أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما ـ حتى لو آذياك ـ وقل لهما قولاً كريماً} (الإسراء:23)، ليكن ردُّ فعلك حيال ضيقك منهما إذا ما أزعجاك كردِّ فعلهما حيال تنغيصك المستمر لحياتهما في أوائل حياتك، عندما كانا يقابلان صراخك في وجههما بالقبلات... {واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة} (الإسراء:24).

إن هذه الفقرة توحي بأن العلاقة بالأب والأم تقع في دائرة أرفع وأسمى من العلاقات الإنسانية العادية، فهي لا تستدعي منه الثأر لكرامته في حال تعرضه للأذية النفسية، لذا على الابن أن يمارس حيال والديه الذل العملي دون أن يشعر بامتهان كرامته، تماماً كما كان الأبوان أنفسهما يذلان نفسيهما أمامه عندما كان في صغره يضربهما أو يدفعهما أو ما أشبه ذلك، هذا النمط من الذل هو ذل الرحمة {وقل ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيراً} (الإسراء:24).

لذا على المربّي أن ينمّي في نفس الطفل حالة الإحسان إلى والديه كردِّ فعل لإحسانهما، وذلك باستحضار كلِّ تاريخ حياته معهما، وتاريخ رعايتهما له. هكذا يدخل إرضاء الوالدين بوصفه نوعاً من أنواع الإحسان، وهذه تتمثّل بأن يكبت الابن رغباته، ويستغني عن بعض حاجاته من أجل إشباع رغبات الأبوين، أو من أجل تلبية حاجاتهما، ولكن هذه الطاعة المستحبة للوالدين، وهذا الرضى المرغوب فيه، ليس أمراً مطلوباً في جميع الأحوال، بل في حدود، بحيث لا يكون فيه معصية لله، ولا يكون فيه تدمير لحياة الابن وشخصيته، ولا يكون فيه إساءة إلى الأبوين من ناحية أخرى، وأن لا يكون فيه ضغط عليه أكثر مما لا يتناسب مع مصلحته.

الابن ليس صورة لوالديه

إن البر بالوالدين ليس عملية إلغاء لشخصية الولد أو إلغاء لمصالحه، وتحويل شخصيته إلى صدى لشخصية الوالدين، واعتبار نفسه ظلاً لهما، لأنه لا يجوز أن يُربّى الولد على أن يكون صورة منسوخة عن والده، أو أن تكون البنت صورة منسوخة عن أمها. بل لا بدّ من أن نعين الولد على اختيار صورته بالاستفادة من بعض ملامح الصورة الوالدية أو الأمومية بما يخدم حياته، لكن يجب أن يصنع الولد صورته بنفسه، مستعيناً بما يرتاح إليه أو يقتنع به من صور الآخرين، أو ما يقتنع به في نفسه.

لذلك، لا بدَّ من أن نرصد جانبين في علاقة الأولاد بالأهل وطاعتهم؛ جانب إيجابي، وهو أن رضا الوالدين يعطي طابعاً حميماً لعلاقة الأولاد مع الأهل، ويدعم تماسك الأسرة، حيث تبدو الأسرة كخلية يقودها ويحضنها شخص، ويتحرك في إطار هذه القيادة والحضانة الأولاد. ومن هنا، فإن عمل أفراد الأسرة الواحدة على إرضاء بعضهم البعض، يقوي الروابط العاطفية، ويبسط العلاقات الأسرية، ويجعلها أكثر راحةً وسلامةً.

أما الجانب السلبي من رضا الوالدين، فإنه يتمثل في خضوع الولد التام لوالديه، ما يمنعه من تنمية شخصيته المستقلة واختيار طريقة حياة وطريقة تفكير خاصة به، بحيث يصبح مجرد صدى للآخر، وهو مفعول سلبي جداً لمفهوم الرضا.

لذلك، لا بدّ من أن نجرد هذا المفهوم من معنى الانسحاق أمام الآخر خوفاً من غضبه، بل لا بد لنا من أن نستبدل مفهوم الرضا الذي ينفي شخصية الفرد ويجعل كل حياته مكرسة لإرضاء الغير بمفهوم الإحسان، حيث تكون العلاقة مع الآخر قائمة على الإحساس بإنسانيته، وبما قدمه هذا الآخر من عناصر ساهمت في تنشئة الطفل وتحويله إلى إنسان قادر على الاستقلال بحياته.

فالمجتمع الذي يُربي أفراده منذ الطفولة على أن يكون إرضاء الآخر قيمةً عليا لديهم، سوف يتحرك سياسياً واجتماعياً وسلوكياً تحت تأثير الآخر، لأن إرضاء الآخر والخوف من إزعاجه وإهماله هو عقدة تجعل الآخر كل شيء بالنسبة إليه، بحيث يجتاح عقله وقلبه وكل حياته، فلا يعلن عن رغبة ضد رغبته، ولا يختار فكراً ضد فكره، ولا يتحرك أية حركة ضد حركته، لأن ذلك يُغضب الآخر ولا يرضيه.

الإحسان إلى الوالدين وعقدة إرضاء الآخر

لذا، فإن عقدة إرضاء الآخر تشكل حاجزاً يعرقل نموَّ الطفل، ويعيق تطور شخصية الشاب الذي تتركز في داخله هذه القيمة الخضوعية وتستمر معه طوال الحياة، ولعل خضوع بعض الشعوب للأقوياء، سواء كانوا من داخل مجتمعهم أو خارجه، يعود إلى هذه التربية على الطاعة وعدم إزعاج الآخر.

ومن نافل القول، الإشارة إلى أن التوجيه الإسلامي لاحظ هذه المسألة في بعض الدوائر الاجتماعية التي يحاول فيها البعض إرضاء الآخرين بتقديم التنازلات لهم، جاء في القرآن الكريم: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} (البقرة:120)، إذا كان هاجسك أن يرضى عنك اليهود والنصارى، وهما نموذجان يمكن أن نوسع دلالاتهما إلى ما يتجاوز هاتين الدائرتين، فإن الآخرين لا يرضون عنك إلاّ إذا ألغيت فكرك وإرادتك أمام فكرهم وإرادتهم، بمعنى أن تلغي نفسك. وكأنه يقول: لا تلغِ نفسك إن كنت تؤمن بما يتنافى مع ما يؤمن به الآخرون، فلن يرضى الآخرون إذا ما كانوا يلتزمون فكراً أو خطاً مختلفاً إلاّ عمّن يلتزم هذا الفكر وهذا الخط كاملاً.

لذلك، علينا أن لا نخلط المفاهيم بطريقة قد تسيء إلى الطفل والتربية، فعندما نتحدث عن إرضاء الوالدين، فإن ذلك قد يمتد ليأخذ شكل القيمة الدينية المقدسة، الأمر الذي قد يؤدي إلى نوعٍ من الضّغط النفسي الشديد على الولد، عندما يفرض الوالدان عليه فعلاً ليس في مصلحته. إن أكثر الاتجاهات شيوعاً لدى الآباء والأمهات في تربية أولادهم، هو رغبة الأهل في جعل أولادهم صورةً عنهم، وسعيهم إلى فرض رغباتهم وأفكارهم الخاصة على الأبناء. كما هو الحال في مجتمعنا التقليدي، حيث يفرض الأب أو الأم على الولد أو البنت زوجةً معينة أو زوجاً معيناً، إما من خلال التركيز على شخص معين أو على مواصفات معينة.

أو كما هي حال الأب الذي يريد أن يكون ابنه امتداداً له في عمله أو وظيفته أو ما إلى ذلك. لذلك إذا قلنا إن رضا الوالدين بذاته مطلوب في التربية، فإن الولد عند ذلك قد يتخيل أن الله يغضب عليه إذا لم يستجب لرغبة أمه أو أبيه، فيشعر آنذاك أنه يعيش دماراً في حياته بأسرها.

لذا نقول إن علينا كمربين، عندما نريد غرس قيمة معينة في نفس الولد، ولاسيما إذا كان لهذه القيمة عنوان الفرض الديني، الذي يشعر معه الإنسان بأن الانحراف عنه يغضب الله، لا بدّ من أن نحدّد هذه القيمة بدقة، والقرآن الكريم يعطي لهذه القيمة معنى حدده بالإحسان إلى الوالدين.

أما خضوع الولد للوالدين، فأمر يتوقف على أسلوبهما في التأثير على نفسية الولد، ونحن لا ننصحهما بأن يعملا على التأثير في نفسية الولد بالمستوى الذي يصادر شخصيته.
21‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Daniel (دانيال يوسف).
9 من 15
أثير في الفترات الأخيرة في تونس، وبشكل حاد، مسألة كون الحجاب ظاهرة مستوردة، أو حالاً طائفية لا علاقة لها بالإسلام من قريب أو بعيد.

فكانت هناك ردود، وأبرزها من العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، الذي سجّل ملاحظاته على هذه المسألة، وهي:

أوَّلاً: إن هذا الاتجاه السلبي ضدّ الحجاب، يمثِّل نوعاً من أنواع الاضطهاد الإنساني للمرأة المسلمة الملتزمة بالحجاب، وتقييداً للحريات العامة والخاصة، في الحق الذي يملكه الإنسان في اختيار اللباس الذي يلبسه، ولاسيما إذا كانت بعض خصوصياته تمثل التزاماً دينياً لا يملك المسلم في التزامه الشرعي أن يتجاوزه، والحجاب في الإسلام يمثل حكماً شرعياً إلزامياً لا بد للمسلمة من التقيّد به.

ثانياً: إن إثارة مسألة الحجاب على أساس كونه تعبيراً عن رمز ديني، في الوقت الذي لا نجد مثل هذه الشدّة في إثارة الجدل بالنسبة إلى الرموز الدينية الأخرى، يوحي بأن هناك عقدة مستعصية لدى الغربيين ضد الإسلام في التزامات المسلمات المقيمات في أوروبا، ولاسيما بعد انتشار الحساسية ضد الإسلام كنتيجة لإثارة التهمة بالاتجاه الإرهابي للدين الإسلامي وللمسلمين، الأمر الذي جعل المسلمات المحجبات يشعرن بالخوف والحرج من ارتداء الحجاب الذي يوحي بصفتهن الدينية الإسلامية، ما قد يعرّضهن في بعض البلدان أو المجتمعات للاعتداء المادي والمعنوي.

ثالثاً: إن الحديث عن اعتبار الحجاب ظاهرةً مستوردةً، يدل على جهلٍ بالشريعة والتاريخ، لأن الحجاب كان منذ الدعوة الإسلامية في المدينة، حيث كانت المسلمات يؤكّدن في سلوكهن الشرعي الالتزام به منذ نزلت آية الحجاب. واستمرت المسيرة الإسلامية في كل بلاد المسلمين على ذلك النهج. ثم ما معنى اعتباره حالاً طائفية، في الوقت الذي يعرف الجميع أنّه حال إسلامية عامة، لم يستوردها المسلمون من الآخرين؟ وإذا كانت بعض الشعوب غير الإسلامية تلتزم به كتقليد من تقاليدها الشعبية أو الدينية، فليس ذلك منطلقاً من أصالتها في السير عليه، ليكون الالتزام به على أساس إيمانها بالشريعة.

رابعاً: إن مسألة الحجاب ليست من مهام الدولة في نظامها الاجتماعي، بل هي مسألة شخصية تتصل بحرية الإنسان في ما يختاره في لباسه، تماماً كالحريات الخاصة. ومن الطريف أن بعض المسؤولين في هذه الدولة أو تلك، يتحدث عن الاحتشام في اللباس، ولكنه لا يمنع اللاتي لا يلتزمن به في أكثر من موقع اجتماعي أو سياحي، ما يوحي بأن القضية ليست قضية توجيه قانوني اجتماعي للحفاظ على المسألة الأخلاقية، بل هي تقليد غربي مستورد من المفاهيم الغربية في طريقة الحياة، لإثبات حال التحرر من التقاليد الإسلامية، ليحصلوا على تأييد الغربيين لهم.

خامساً: إذا كانت الحيثية التي تختفي وراء قانون منع الحجاب في المدارس هي الانطباع السيئ الذي تتركه المرأة المحجبة في نفوس الطلاب، فإن ذلك لا يرتكز على أساس نفسي، لأنَّ من الممكن أن يقول الملتزمون بالحجاب، إنّ نزعه قد يترك انطباعاً سلبياً في نفوسهم. هذا، فضلاً عن أن هذه المسألة لا تقتصر على مقاعد الدراسة، بل تمتد إلى كل مواقع المجتمع المختلط الذي يمارس فيه الناس حرياتهم العامة التي قد تؤدي إلى اعتيادهم على هذا التنوّع الذي يمثل مظهراً حضارياً، تماماً كما هي الأزياء المتنوعة للشعوب.

سادساً: إن منع الفتيات المحجبات من دخول المدارس والجامعات يتنافى مع قانون الحريات، ومع الديموقراطية، ويحرم الكثير من الملتزمات من متابعة التقدم في مراحل الدراسة، إذا لم تكن لديهن الظروف الملائمة للدخول في المدارس الإسلامية الخاصة، ما يمثل اضطهاداً تربوياً بعيداً عن القيمة الإنسانية.

سابعاً: إن التنوع الديني في حركة الحريات العامة في المجتمع المتنوع، يمثّل حالاً حضارية تتنوع في مواقعها وممارساتها، وتؤكد التعايش بين مختلف الحضارات، وتوحي بالتعارف الثقافي في الانفتاح على الحوار بين الديانات، في ما قد تثيره التنوعات من التطلع إلى المعرفة لهذا الاتجاه الديني أو ذاك، ما قد يدفع المجتمع إلى تعرّف ثقافة هذا الدين أو ذاك.

ولعل من اللافت أن مسألة منع الحجاب لم تأخذ مسارها في الولايات المتحدة الأميركية التي تؤكد الحريات الخاصة احتراماً لإنسانية الملتزمين دينياً، لأنّه ليست هناك عـقدة تاريخية للشعب هناك ضد الإسلام، بينما قد يختـزن الأوروبيون هذه العقدة في ثقافتهم، ما يجعل من الذين يتبعونهم من المسؤولين في البلاد الإسلامية، يتشبَّهون بهم للحصول على شهادات الغرب بأنهم حضاريون يأخذون بأسباب المدنية الغربية، في الوقت الذي يمارسون اضطهاد الشعب في حرياته السياسية وحقوقه المدنية.

ثامناً: إننا نعتقد أن إطلاق حرية الحجاب الإسلامي ـ بستر المرأة جسدها وإظهار الوجه والكفَّين ـ لا يمنع المرأة من حركتها في المجتمع، في الوقت الذي يجعلها تبرز كإنسانٍ يوحي بالجانب الإنساني في شخصيتها، لا بالجانب الأنثوي المثير للغرائز، دون أن يمنعها حجابها من ممارسة أنوثتها في البيت الزوجي، أو في المجتمع النسائي، حيث لا يخلق أي نوع من الإثارة.

تاسعاً: إن من اللافت أن يحتج قادة الاضطهاد للمرأة الملتزمة، بأن حريتها في دخول المدارس والجامعات والمؤسسات الرسمية تتنافى مع النظام العلماني، وهي حجة غير دقيقة، لأن النظام العلماني لا يقوم على اضطهاد الطلاب في الالتزام بالخصوصيات الدينية، ولاسيما أن العلمانية لا تضطهد الحريات الدينية، بل تقتصر على عدم اعتباره قاعدة للحكم وللقانون في الدولة. ثم إن مسألة الالتزام بالحجاب في الممارسات العامة للناس، هي أكثر خطورةً من الالتزام به في الجانب التربوي.

عاشراً: إن قوانين منع الحجاب للطالبات الملتزمات في المدارس، يمثل اضطهاداً عنصرياً للناس لا يلتقي بالديموقراطية من قريب أو بعيد، ويخلق حالاً سياسية ضد النظام العلماني لدى الناس.

أخيراً: إننا ننصح البلدان الإسلامية أن تلغي هذا القانون اللاإنساني المتعسف، وأن تتجه إلى رفع المستوى الثقافي الحضاري للناس، وأن تنفتح على القيم الإسلامية الإنسانية التي ترتكز على الخط الأخلاقي الذي يرتفع بالإنسان إلى المضمون الروحي الذي يلتقي فيه بالإنسان المختلف عنه على أساس التعارف والتواصل والانفتاح.

كما نريد للدول الأوروبية التي قد تتحرك فيها هذه الدعوات السلبية ضد الحجاب، أن تبتعد عن هذا النهج اللاإنساني ضد المسلمات الملتزمات، انطلاقاً من الإيمان بالحريات العامة التي ارتضاها الغرب لنظامه، إضافةً إلى أن المسلمين أصبحوا يمثلون جالية كبرى كجزء من هذا المجتمع الأوروبي أو ذاك، حتى لا يستغل الآخرون مثل هذا التعقيد الخاص لإيجاد بعض الحالات السلبية التي لا تنفع المجتمع في أي شأن من شؤونه.

إننا ندعو إلى حوار حضاري يتفهم فيه أصحاب الديانات المختلفة والحضارات المتنوعة، وجهات النظر الثقافية للخلفيات الكامنة وراء هذا الالتزام أو ذاك، وفي نطاق هذه الشرعية أو تلك، فذلك هو الذي يحقق للمجتمع كله السلام الروحي والثقافي والاجتماعي.
21‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Daniel (دانيال يوسف).
10 من 15
يذكر في هذا الامر حديثاعن رجل كان في زمان قبلنا ولعله من بني اسرائيل واسمه جريج كان  يصلي فنادته امه وهو كذلك فقال في نفسه اللهم امي و صلاتي فاختار صلاته ففعلت الام ذلك ثلاثا تدعوه ولا يجيبها وهو يقول اللهم امي وصلاتي فيختار صلاته فاخذت الام تدعو عليه فقالت في دعائها اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات والمومسات هن البغايا بائعات الهوى فكان من شانه انه ابتلاه الله بامرة زنى بها راع للغنم فلما قبضوا عليها الصقت التهمة بجريج هذا وبذلك تحقق فيه دعاء والدته عليه  ولكن يحمل هذا اذا كانت الصلاة نافلة وليست فرضا فلا يجوز تاخير الفرض الا بعذر ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وانما الطاعة في المعروف والله اعلم
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 15
?
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 15
الاهم ارضاء الضمير
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
13 من 15
يجوز تأخير الصلاة مالم يفوت الوقت
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الربيعين.
14 من 15
الافضل ان تخبريهم بأنك تريدين الصلاة فهم سوف يقدرون ذلك الا اذا كان الشئ ضروري...ولا تنسي ان(لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق)
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الجنرالMeMo.
15 من 15
الله طلب عبادته قبل الوالدين وبعد ضلك الوالدين فأقامة الصلاة اولا ثم طلبات الوالدين
12‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة tgd.
قد يهمك أيضًا
من اهم الصلاة ام بر الوالدين ؟؟
رتب التالي من الاهم الى المهم الى الاقل اهميه
بر الوالدين هل هو فرض ام قناعة ام ان احدهما لا يكون الا بالآخر
ايهم اولى الصلاه ولا طاعة الوالدين ؟؟
ايهما اقرب الى قلبك الام ام الاب ام الزوجة؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة