الرئيسية > السؤال
السؤال
موضوع تعبير عن العلم
اهمية العلم
نايل سات | القنوات الفضائية 21‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
30‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 22
إقرأ… فنحن أمة.. إقرأ …فكيف لا نقرأ..

تعلم ..فالعلم نور .. والجهل ظلمات ….

قال تعالى :

" هَلْ يَسْتَوى اْلَّذينَ يَعْلَمونَ وَالْذينَ لا يَعْلَمونْ "

فضل العلم على المال…. ( الجزء الاول )

العلم والمال نبعان يستقى منهما الانسان خصائص حياة كريمه ولا غنى للإنسان

عن احدهما ولكن هناك تفاضل فى مكانة كل منهما وأهمية كل منهما على الآخر …

وقد قال الشاعر ..

بالعلم والمال يبنى الناس ملكهمُ …….. لم يبن ملك على جهل واقلال

وقال آخر …..

العلم يبنى بيوتاً لا عماد لها …… والجهل يهدم بيت العز والكرم

ولأن العلم هو اساس وعماد الحياة اليكم هذه المفاضله ……

عقد ابن القيم – رحمه الله تعالى – مقارنة بين العلم والمال يحسن

إيرادها— فقد فضل العلم على المال من عدة وجوه أهمها :

أن العلم ميراث الأنبياء.. والمال ميراث الملوك والأغنياء

أن العلم يحرس صاحبه… وصاحب المال يحرس ماله 0

أن العلم يزداد بالبذل والعطاء والمال تذهبه النفقات –( عدا الصدقة )
أن العلم يرافق صاحبه حتى في قبره والمال يفارقه

بعد موته إلا ما كان من صدقة جارية

أن العلم يحكم على المال فالعلم حاكم.. والمال محكوم عليه .
أن المال يحصل للبر والفاجر والمسلم والكافر.. أما العلم النافع

فلا يحصل إلا للمؤمن .

أن العالم يحتاج إليه الملوك ومن دونهم.. وصاحب المال

يحتاج إليه أهل العدم والفاقة والحاجة 0


أن صاحب المال قد يصبح معدماً فقيراً بين عشية أو ضحاها

والعلم لا يخشى عليه الفناء إلا بتفريط صاحبه .

أن المال يدعوالإنسان للدنيا والعلم يدعوه لعبادة ربه
أن المال قد يكون سبباً في هلاك صاحبه فكم أختطف من الأغنياء

بسبب مالهم !! أما العلم ففيه حياةٌ لصاحبه حتى بعد موته .


سعادة العلم دائمة وسعادة المال زائلة .
أن العالم قدره وقيمته في ذاته أما الغني فقيمته في ماله .
أن الغني يدعو الناس بماله إلي الدنيا والعالم يدعو الناس بعلمه إلي الآخرة .

و الإمام مالك حين قال : " الحكمة والعمل نور يهدي به الله

من يشاء وليس بكثرة المسائل ، ولكن عليه علامة ظاهرة

وهو التجافي عن دار الغرور والإنابة إلي دار الخلود "

وقد كانت هذه الكلمات من الإمام مالك قبساً من نور تكلمت به

شفتا ابن مسعود رضى الله عنه من قبل حين قال :

( ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم خشية الله )

ومسك الختام هى ابيات للإمام على كرم الله وجهه :_

وما الفضل لأهل العلم انهم …….. همُ لمن اراد الهدى أدلاءُ

وفضل كل امرئٍ ما كان يحسنه ….. فالجاهلون لأهل العلم أعداءُ

ففز بعلم تعش حيا به أبداً …….. فالناس موتى وأهل العلم أحياءُ



وللحديث بقيه ……


12 تعليق على “إقرأ .. العلم نور”
الفاروق عمر قال:
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 9:44 م
السلام عليكم ورحمه الله

قال تعالى وما اتيتم من العلم الا قليل) صدق الله العظيم

كل هذا وقليل يارب كل العلم وهذه التكنولوجيا وقليل ——صدق ربى انه قليل القليل

سأل رائد فضاء ماذا رائيت فى الفضاء فقال رايت باننا ويقصد الارض شىء صغير جدا فى هذا الكون وهذا الفضاء الهائل

العلم من صفات الله (العليم )

ان ما يفزعنى فعلا اننا امه العلم والقرأن فيه كل شىء

لو قراء ادسون مخترع المصباح القراءن ايه (والمصباح فى زجاجه) ما ضيع وقته ومائات التجارب فى حرق فتيل المصباح قبل ان يضعه فى زجاجه —عندما وضع المصباح فى زجاجه انار ونجحت التجربه

وهناك الكثير الكثير فى قراننا العظيم من كنوز العلم ولكن لابد من الاجتهاد حتى تحصل على ما تريد

وهناك امثله كثيره فى عصرنا من اخذ دكتوراه بسب ايه ومن اعتلى اعلى المناصب بسبب تفقهه فى الدين

ولا اطيل عليك دمتى لنا ودامت كتاباتك

وتحيتى لك يا اميره



كلمات طيبة جزاك ربي أجرها

وإضافة على ما ذكرتي أن العلم سلاح يتحدى حامله العالم كله بقوة وثقة

وديننا الكريم قد حثنا على طلب العلم وبين فضله فعَنْ أبي الدَّرْداءِ ، رضي اللَّه عَنْهُ ، قَال : سمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، يقولُ: « منْ سلك طَريقاً يَبْتَغِي فِيهِ علْماً سهَّل اللَّه لَه طَريقاً إلى الجنةِ ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضاً بِما يَصْنَعُ ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ في الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ ، وفَضْلُ الْعَالِم على الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سائر الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ » . رواهُ أبو داود والترمذيُّ .

عَنْ أنسٍ ، رضي اللَّه عنْهُ قالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « مَن خرَج في طَلَبِ العِلمِ ، فهو في سَبيلِ اللَّهِ حتى يرجِعَ » رواهُ الترْمِذيُّ وقال : حديثٌ حَسنٌ .

عَن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسلمَ قالَ

” فَضْلُ العَالِمِ على العَابِدِ كَفَضْلِي على أدْنَاكًمْ

ثم قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليْه وسَلَّمَ

إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ وَأَهْلُ السَّمَواتِ والأرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في حُجْرِهَا وَ حَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ على مُعَلِمِي النَّاسِ الخَيْرَ ”

ـ رواه الترمذي ـ

نفع الله بك دينه ورفع قدرك في الدارين







ارجوا ان اكون قد افددتكـ
اذا كنت تريد المزيد من ملتلزمات الدراسة ,,

تعالا منتدايا الجميل ,,http://7-bamlux.arabe.pro‏
29‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
15‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة naranar.
4 من 22
للعلم اهميه كبرى عند الانسان وبالاخص في هذه المده لان الانسان لا يسوى شي بدون العلم
6‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 22
رقم قياسي؟؟ 47871 : عدد الزيارات
21‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة باسم عمشة (باسم عمشة).
6 من 22
اليكم لينك موضوع تعبير عن العلم يوجد به عناصر ومقدمه وخاتمه
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 22
العلم هو نور في الحياه
9‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة so0so0.uae.
8 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.
4‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (yahya daamsa).
9 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
29‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة amr casillas.
10 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
30‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
9‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 22
أهمية العلم

الحياة مليئة بالعلوم التي انتجتها عقول البشر، والتي وهبها الله لكل تلك العقول من إلهامات وعلوم وحكم، فقد انبرت أيادي العلماء تكتب وتبحث في كتب الأولين، فمنهم من يؤلف الكتب على ضوء ماعرفه ممن سبقه، ومنهم من يترجم علوم الامبراطوريات الإغريقية والفارسية وغيرها، والحضارات الغابرة.

العلم هو نبراس الحياة، وهو النور الذي تستضيء به البشرية، وتعرف حقوق خالقها سبحانه وتعالى، وحقوق العباد، وكيفية التعامل مع افراد المجتمعات سواء في ألطر الدينية، أو الإقتصادية وتبادل المصالح، أو في الأطر الإنسانية.

عندما فقدت النفوس الكثير من التعلق بالله ، أو فهمت الدين فهماً غير واضحاً، أو فهماً يزيد من التعصب الديني والتشدد والتضليل، أرسلت الحملات تلو الحملات على المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها تطمع في خيرات المساكين، والفلاحين وتحرق مزارعهم وتسرق خيراتهم، نعم إن العلم أمر ضروري فبدونه ترتع البشرية في مهاوي الردى، ومثالب الشرك والبدع، ولا تعرف الطريق إلى من فطرها وخلقها.

العلم هو أساس التمدن، والتطور، وهو أساس الرقي بالأمم، وليس صحيحاً أن التخلي عن الدين يؤدي إلى التطور، فديننا الإسلام يحث الناس على العلم والمعرفة قال الله تبارك وتعالى (أفلا يتفكرون) وقال سبحانه (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وقال سبحانه (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) وقال سبحانه (وقل رب زدني علماً) فالعلم في الإسلام غير محرم، فلم نسمع يوما في تاريخ الإسلام أن ذي سلطان منع عالماً من علمه أو قتله من اجل علمه الصحيح، أما الباطل فلا شك انه مرفوض، ولو تأملنا في التاريخ لوجدنا أن أوروبا قتلت بتشددها الثيوقراطي، وتسلط الكنيسة على رقاب العباد، فقد قتلوا غلليليو حرقاً بالنار وهو حي لأنه تكلم في كروية الأرض. فالحمد لله الذي جعلنا مسلمين موحدين لله العبادة وحده لا شريك له وناصرين لدينه وناشرين للخيرفي أرجاء المعمورة. هذه يا اخوة مقدمة لافتتاح هذه المدونة أسأل الله أن يوفقني واياكم على المزيد من الطرح المفيد.
11‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة alkink omr (alkink omr).
13 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
29‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 22
hggi dovfdj,h hggn ulg hgl,ru ]i
15‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة المدمرة.
15 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
8‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته. علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة. وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.

هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين.
ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم.

وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
8‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 22
العلم نور الحياة، وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة، به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايته.
علوم الدين تعلم الإنسان من ربه، وما هي صفاته، ومن نبيه، وما هي أخلاقه، وما دينه، وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه، فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس حوله.



والعلوم الأخرى، كالرياضيات والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التعامل مع الحياة وأسرارها، وهي السبب في تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه، حتى يكون من الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال تعالى (وقل رب زدني علمًا)وقال سبحانه(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع.

وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له                      والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم، فأقبلوا على دراسته، وكانت المساجد تزدحم بحلقات العلم، وتقوم بدور المدارس والجامعات، حتى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها، وكانوا أساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة، وعنهم أخذ الغرب علمه، وبنى حضارته، فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.


هل رأيت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة ،يأتونها صغاراً، ويخرجون منها كبارًا، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رأيت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، ثم طلاب الجامعة الذين يتخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتى معلمين .

ومع ذلك ترى بعض الناس لا يحترمون المعلم، فيتكلمون في حصته ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيـــلا                                          كاد المعلم أن يكون رسولا  
أعلمت أشرف أو أجل من الذي                                 يبني وينشئ أنفسًا وعقولا

15


بدون اسم

29‏/09‏/2011 1:54:31 ص الإبلاغ عن إساءة الاست
17‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 22
المستقبل
19‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 22
العلم نور والجهل ظلام عبارة يرددها الكثير من الناس اتراهم يدركون معناها؟
بالعلم يرقى المجتمع الى العلا ويعمل الانسان على نشره فالطبيب بدون علمه لا يستطيع ان يداوي جروح الانسان...........
وهناك علوم متعددة مثل الرياضيات والادب والتاريخ ......
ورزقنا الله بالعقل لاننا لن نستطيع مواجهة صعاب الحياة من دون العقل
ان العلم يؤتى ولا ياتي
1‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 22
لا أحد يشك في أهمية العمل سواء للفرد أو المجتمع أو الدول، والدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمهاباهتمامها بالعمل، والدول المتقدمة في العصر الحاضر لم تصل إلى هذا المستوىمن التقدم في العلوم والفضاء والتقنية إلا بجدية أبنائها في العمل،وأسلافنا المسلمون السابقون لم يبنوا حضاراتهم الإنسانية الكبيرة إلابإخلاصهم في العمل، ولقد حصل التراجع والتأخر للمسلمين في الوقت الحاضرلعدم جديتهم في العمل مع أن الدين الإسلامي يحث على العمل الجاد، فالإسلاماعتبر العمل حق لكل مسلم، وحارب البطالة لآثارها السلبية على المجتمعاتوالأسر، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما جعل العمل المفيد من أسبابالثواب وزيادة الحسنات، وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التيتتعلق بهذه المعاني ومن ذلك {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِالنُّشُورُ} وقوله تعالى {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَالَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} كما أن السنّةالشريفة تضمنت العديد من النصوص التي تحث على العمل والكسب الحلال (ما أكلأحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده).. وقوله صلى الله عليه وسلم (منأمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له).




والإسلام لا يفرق بين أنواع العمل بحيث يكون نوع منها لفئة معينة ونوع آخرلفئة أخرى، وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض الأعمال والصناعات المفيدة بدونأن يقصرها على فئة محددة، فقد نوه القرآن الكريم بمادة الحديد التي لهادور اليوم في مجال الصناعة {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌوَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} كما أشار إلى أن صناعة اللباس في قوله {وَمِنْأَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىحِينٍ} وبصناعة السفن {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا}.. كما أشار إلى الزراعة {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَنتُمْتَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} ولقد كرم الإسلام العاملين ولميستعيب أي نوع من العمل الشريف، فقد رفع الزكاة عن آلات المحترفين وخففالجزية عن ذوي الصناعة والزراعة.. وقد كان أنبياء الله ورسله يعملون في مهنمختلفة، فقد كان آدم عليه السلام يعمل في الزراعة وداود عليه السلام فيالحدادة ونوح عليه السلام في التجارة وموسى عليه السلام في الكتابة وسيدنامحمد صلى الله عليه وسلم في الرعي والتجارة، كما أن من الصحابة الكرام منامتهن التجارة كأبي بكر الصديق، والحدادة كحباب بن الإرت والرعي كعبداللهبن مسعود، وصناعة الأحذية كسعد بن أبي وقاص والخدمة كبلال بن رباح والخياطةكالزبير بن العوام، وفي هذا المجال يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضيالله عنه: (أني لأرى الرجل فيعجبني فأقول أله حرفة فإن قال لا سقط منعيني).. وفي الإسلام يعتبر العمل ضرورياً إذا كان القصد منه اكتساب الرزق،وذلك لأن المحافظة على سلامة البدن أمر واجب لكون ذلك وسيلة للبقاء والذييؤدي للغاية التي خلق الإنسان لها، وهي عبادة الله التي تؤدي إلى رضاء اللهوثوابه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أماإذا كان الهدف من العمل هو الاكتساب لقضاء دين أو للإنفاق على العائلة فإنهيعتبر واجباً لأن أداء حقوق الإنسان والإنفاق على الزوجة والأولادوالوالدين ونحوهم ممن هم تحت إعالته أمر واجب {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّنسَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُاللَّهُ}.. أما إذا كان الهدف من العمل هو الزيادة من الكسب الحلال أوالتعفف عن سؤال الناس فهو أمر مستحسن، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليهوسلم (رحم الله امرءاً اكتسب طيباً وقوله (نعم المال الصالح للرجل الصالح) كما يقول عليه الصلاة والسلام (السؤال آخر كسب العبد).من ناحية أخرى يعتبرعمل الفرد في نظر الإسلام فرض كفاية بالنسبة للمجتمع فالعمل في مجالاتالنفع العام كالصناعة والزراعة والتجارة والحدادة والكهرباء ونحو ذلك يعتبرخدمة للمجتمع بأكمله يأثم الجميع إذا ترك العمل في هذه المجالات ونحوها. وكما أن الإسلام قد أكد على أهمية العمل وضرورته للفرد والمجتمع فقد اهتمبحقوق العاملين وواجباتهم، فمن ناحية الحقوق كان هناك حرص على أن يعطيالعامل أجراً مناسباً ومجزياً وأن يصرف هذا الأجر فور استحقاقه، ففي السنّة(اعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، كما تم وضع الأسس اللازمة التي منشأنها المحافظة على صحة العامل ومنحه الرعاية الصحية بما في ذلك حفظ النفسوالعقل، وكذلك إتاحة الفرصة له للراحة لأن لكل إنسان طاقة محددة ينبغي عدمتجاوزها، {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} وفي السنّة(روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت)، كما اعتنى الإسلامبالأحداث والنساء في مجال العمل، فهو وإن كان قد أجاز تشغيل الحدث من أجلبعث روح التحفز والكسب وتشجيعه على الاعتماد على النفس إلا أنه قيد ذلك بأنيكون العمل الذي يمارسه ملائماً له وأن يكون عملاً مشروعاً وأن يكون العملباختيار ولي أمره.. أما بالنسبة للمرأة فقد جعل لها الإسلام ذمة ماليةمستقلة وأجاز لها العمل الذي يناسب قدراتها بشرط الاحتشام والوقار.
أما عن واجبات العامل فقد أكد الإسلام على ضرورة قيام العامل بأداء عملهبالدقة والإخلاص وحذر من خيانة الأمانة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْلاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْتَعْلَمُونَ} ولذلك فإن العامل يكون مسؤولاً عن الأخطاء الناشئة بسببتقصيره أو خيانته
6‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة sarah takbou.
21 من 22
ثم نخلعها ونعلقحياة بلا وطن.. ولا وطن بلا حياة.. وشيجتان مترابطتان تمثلان أمتزاج الانسان بأرضه، بطينة بترابه، بحره وبقرّه، بغناه وفقره، بل بظلمه وعدله، فالحرمان والبعد عن الوطن من أشد الأشياء شجنا ولوعة ووجعاً على النفس والقلب. بل هو الشقاء الذي لا شقاء بعده.
فالوطن هو محفظة الروح، وحينما تغادره فأنت تنسل من جذرك ومن محفظة روحك.
الوطن وشم في باطن القلب وظاهره،يلوح في الذاكرة والوجدان. هو ذلك الهاجس الجميل الذي تحمله في زوايا قلبك، وغبار أمتعتك،وخبايا نفسك، وفوق أهدابك، تغمض عينيك عليه فتشعر أن نفسك تفيض حناناً،وحباً، ورضا.الوطن هو أن يسكنك وتسكنه هو أنت، وأنت هو.. حتى وإن أقلقك، وأتعبك بوعثاء السير في دروبه، ومهما قسا عليك فلا مفر منه إلا إليه.
لا يعرف حب الأوطان إلا من كابد مواجع الابتعاد، وعذابات الرحيل.
من جرب البعد لا ينسى مواجعه .
ومن رأى السم لا يشقَى كمن شربه .
لا يعرف حب الوطن إلا أولئك الذين أخرجوا من ديارهم، أو أولئك الذين أجبروا على الرحيل عنها، أو الذين قذفت بهم صروف الحياة، فراحوا يتكسرون على موانىء التغرب، وشواطىء الرحيل. فاؤلئك هم ضعفاء الناس.. تغلق في وجوههم دروب الحياة كلما أغلقت في وجوههم بوابات أوطانهم، فتضيق عليهم الأرض بما رحبت، وينغلق عليهم فيها ما اتسع، ومهما تدانت أطراف الكون، وتقاربت أبعاده، فإن الوطن دائما يشب ويكبر، ينمو، ويتسع، ويتطاول في عيون محبيه.. إن للوطن حبا يلج باطن القلب، ويلج في خبايا الذاكرة، له رائحة لا يشمها الاّ النازحون عنه النازفون بالشوق والحنين إليه. .
يظل الوطن بجباله، ونخله المتطاول عزا ومهابة.. يظل برمله وسرابه، بقادته ورجاله، بأطفاله وشيوخه، بحره وبرده مخبأ للقلب، ومتكأ للطمأنينة. فهو الأب الحاني الكبير الذي نقسو عليه في بعض حالاتنا فيحنو علينا.. نأخذ منه فيعطينا، ونعصيه أحياناً فيبرنا، ويمنحنا بلا أذى.. ومهما حاولنا رد جميله فإنا لن نستطيع إلا أن نزداد عشقاً وحبا له، وبرا به، نتسامح معه حتى في لحظات خطئه، مثلما هو متسامح معنا في لحظات خطئنا وتقصيرنا. فالذين لا أوطان لهم هم حقا مساكين فلا أمن لهم، ولا عز لهم. بل الذين لا أوطان لهم لا بواكي لهم! فهل نحن نتعاطى مع الوطن كما يتعاطا معنا. نبادله حبا بحب ووفاء بوفاء؟ لست أدري ولكن ما أكثر الذين يحلبون اشطار الوطن، فيبنون أعشاشاً بعيدة عن شجره.. بل ما أكثر الذين يأكلون ثمرة، ويرمون بالحجارة شجره.. ما أكثر الذين لا يفهمون من الأوطان إلا أن تكون أمكنة جباية، ونهب.. بل ما أكثر الذين نهبوا، وتضخمت بطونهم، وحقائبهم من خيراته، ثم صاروا ينظرون إليه بجحود، وتنكر ونكران.... بل هناك من هم أسوأ منهم وهم أولئك الذين يحاولون تمزيق وحدته الاجتماعية، والفكرية بسكاكين حقدهم وكراهيتهم.. ووالله إني لأسمع لبعض الأقلام صريراً كصرير الخناجر في جسد الوطن طعناً، وتمزيقا، كل ذلك بأسم الوطن بينما هم في الواقع ينفذون أجندتهم، ويعملون على تحقيق مآربهم، ويكيدون له كيداً، تحت ذرائع مختلفة، وبوجوه مختلفة، وبأقنعة مختلفة.. يلبسون لباس المسوح وأنيابهم تقطر بالدم والسم... وكم أشعر بالأسى والألم بسبب ذلك الترويج لما ينثرون وينشرون من أذى ومقت. بل أشعر أننا اذا تركنا أولئك وهؤلاء في غيهم، فإننا نمارس عقوقاً بحق الوطن. بل نرتكب أكبر معصية تاريخية في حقه، ومن ثم فإنه أصبح لزاما علينا وعلى كل المخلصين والغيورين أن نقف بكل حزم في وجوه أولئك الذين يمارسون الإرهاب الخفي، والحقد الخفي.. فكل شيء يمكن التسامح فيه الا العبث ببيتنا الكبير.. لقد صار حتما علينا أن نكافح كل الأوبئة والجرذان التي تحاول ثقب وتخريب أسس بنائه.. فهذه أبسط مبادئ الوطنية الحقة. فالوطنية تنبه وحذر وهمّ واهتمام وحرص واستيقاظ، وليست كما يتوهم البعض بأن الوطنية مجرد عباءة نرتديها في المناسبات ها على مشجب الاهمال والنسيان
6‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة sarah takbou.
22 من 22
ته
غعه
14‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو علم الباراسكيولجى
لم ترك الملحدون هذا الموقع ؟
האסלאם הוא הגדול ביותר ؟
هل استطاع العلم الأجابة على كل الظواهر الغربية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة