الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الليزر الأزرق وماهي أستخداماته ؟
العلوم 10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة salaam irq (Salaam Irq).
الإجابات
1 من 14
الليزر   ما هو؟ ودوره في التجميل؟

جاءت تسمية كلمة ليزر LASER من الأحرف الأولي لفكرة عمل الليزر والمتمثلة في الجملة التالية :

Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation

وتعني تكبير الضوء Light Amplification بواسطة الانبعاث الاستحثاثي Stimulated Emission للإشعاع الكهرومغناطيسي Radiation.  وقد تنبأ بوجود الليزر العالم البرت اينشتاين في 1917 حيث وضع الأساس النظري لعملية الانبعاث الاستحثاثي stimulated emission وتم تصميم أول جهاز ليزر في 1960 بواسطة العالم ميمان T.H. Maiman باستخدام بلورة الياقوت ويعرف بليزر الياقوت Ruby laser.



ضوء الليزر يختلف عن الضوء العادي حيث يكون له الخصائص التالية:

الضوء المنبعث أحادي اللون  monochromatic أي أن له طول موجي واحد.  يحدد الطول الموجي لون الضوء الناتج وكذلك طاقته.

الضوء المنبعث من الليزر يكون متزامن coherent أي ان الفوتونات كلها في نفس الطور مما يجعل شدة الضوء كبيرة فلا تلاشي الفوتونات الضوئية بعضها البعض نتيجة لاختلاف الطور بينها.

الضوء المنبعث له اتجاه واحد directional حيث يكون شعاع الليزر عبارة عن حزمة من الفوتونات في مسار مستقيم بينما الضوء العادي يكون مشتت وينتشر في أنحاء الفراغ.

المسؤول عن هذه الخصائص هي عملية الانبعاث الإستحثاثي stimulated emission بينما في الضوء العادي يكون الإنبعاث تلقائي حيث يخرج كل فوتون بصورة عشوائية لا علاقة له بالفوتون الآخر.

إذا فالليزرعبارة عن ضوء وليس نوع من ألإشعاع كما يعتقد الكثير.


تصنيف الليزر المستخدم

يأتي الليزر بأنواع مختلفة حسب الاستخدامات وتنوع الليزر يأتي من تنوع المادة المستخدمة لإنتاجه فهناك من المواد الصلبة والسائلة والغازية، ويعتبر نوع المادة الأساس الاكثر استخداماً للتميز بين الأنواع المختلفة.  ويسمى الليزر من خلال نوع المادة المستخدمة فمثلاً ليزر الهيليوم نيون He-Ne يعني ان المادة المستخدمة هي خليط من الهيليوم والنيون وليزر الياقوت يعني ان المادة المنتجة لليزر هي الياقوت وهكذا لباقي الأنواع الأخرى.  ولنأخذ بعض الأمثلة لأنواع مختلفة لليزر:

ليزر الحالة الصلبة solid-state laser هو الليزر الذي ينتج بواسطة مادة أو خليط من مواد صلبة مثل الياقوت ruby أو خليط الالومنيوم واليتريم والنيودينيم neodymium:yttrium-aluminum ويسمى بليزر الـ TAG اختصاراً ويكون طوله الموجي في منطقة الأشعة تحت الحمراء.

ليزر الغاز Gas laser وهو يعتمد على مادة غازية مثل الهيليوم والنيون وغاز ثاني اكسيد الكربون وتكون اطوالها الموجية في مدى الاشعة تحت الحمراء وتستخدم في قطع المواد الصلبة لطاقتها العالية.

ليزر الإكسيمر Excimer laser وتطلق على أنواع الليزر التي تستخدم الغازات الخاملة مثل غاز الكلور أو الفلور أو الكربتون أو الأرجون وتنتج هذه الغازات اشعة ليزر ذات أطوال موجية في مدى الأشعة فوق البنفسجية.

ليزر الأصباغDye laser  وهي عبارة عن مواد عضوية معقدة مثل الرودامين rhodamine 6G مذابة في محلول كحولي وتنتج ليزر يمكن التحكم في الطول الموجي الصادر عنه.

ليزر أشباه الموصلاتSemiconductor laser  ويطلق عليه احياناً بليزر الديود ويعتمد على المواد شبه الموصلة ويمتاز بحجم ليزر صغير ويستهلك طاقة قليلة ولذلك يستخدم في الأجهزة الدقيقة مثل أجهزة السي دي وطابعات الليزر.



يتميز الليزر بطوله الموجي فمثلا الطول الموجي لليزر الياقوت هو 694nm، ويتم أختيار مادة الليزر بناء على الطول الموجي المطلوب كما في الجدول التوضيحي أدناه،  فمثلاً يستخدم ليزر غاز ثاني أكسيد الكربون في قطع المعادن الصلبة لأن طوله الموجي في مدى الأشعة تحت الحمراء وهي أشعة حرارية إذا سقطت بتركيز على سطح معدن تذيبه.

وقد فتحت إستخدامات الليزر المتعددة مجالا واسعا للقضاء على الكثير من المشكلات الطبية و التجميلية و التى كانت تؤرق المرضى وكذلك الأطباء حيث أن العديد من تلك المشكلات كانت تستغرق وقتا طويلا فى العلاج أو كانت لا علاج لها. فإستخدامات الليزر فى التجميل ربما تعتبر من الإستخدامات الحديثة إلا أن مجالاتها قد تعددت كثيرا جدا.

هناك 6 أنواع من الليزر الطبي تستخدم حالياً في عيادات أطباء الجلدية وجراحي التجميل، وكلها أثبتت فعاليتها.للاغراض التالية.

  1 - ليزرالأوعيةالدموية Vascular Laser



هناك أنواع عدة من أطوال الموجات المستخدمة في هذا المجال لعل من أشهرها 585، 595m. وهذا النوع من الليزر هو موجه إلى مادة الهيموجلوبين الموجودة داخل كريات الدم الحمراء، وله استخدامات كثيرة من أهمها هو علاج الوحمات الحمراء Haemangioma & Portwin Stain وكذلك التوسع في الشعيرات الدموية Telangiectasia، وقد أثبتت فعاليته حديثاً في علاج الثآليل والوردية.

2 - ليزرالتصبغات PigmentedLaser

هناك كذلك أطوال عدة من الموجات تستخدم على حسب الحالة المرضية مثل:

Nd YAG double frequency 532nm

Ruby 694nm

Alex 755nm

Nd YAG 1064nm

وكلما طالت الموجة كلما ازداد عمق الليزر وقل امتصاصه بواسطة الخلايا الصبغية، ويستخدم هذا الجهاز في الوحمات السمراء BakerU"s Nevus، Nevus of Ota، وكذلك في علاج النمش وحبوب الخال وإزالة الوشم.

3 - ليزر التقشير Resurfacing

هناك جهازان فقط هما:

Erbium 2940 nm

Co2 10.600 nm

وهذه الأجهزة ببساطة تزيل الطبقة الخارجية من الجلد ويمكن التحكم بمدى العمق المطلوب وكذلك بزيادة أو خفض قوة الليزر.

ويمكن علاج إزالة الأورام الجلدية والجراحة أحيانا مفضلة على الليزر في مثل هذه الحالات. وكذلك يمكن تقشير الوجه بالكامل لإزالة التجاعيد السطحية.

ويعتبر هذا أخطر أجهزة الليزر من حيث الاستخدام، لأنه قد يتسبب في مضاعفات مثل الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية أو حدوث ندبات جلدية، إذا لم يستخدم بالطريقة الصحيحة.

4 - ليزر الأكزايمر

طول موجته 803 m، وهو من الليزرات الحديثة والتي أثبتت جدواها في علاج البهاق والصدفية وبعض الأمراض الجلدية الأخرى.

وبلا شك فإن فائدة هذا الجهاز تتمثل في تقصير مدة العلاج.

5 - ليزر التقشير من دون إزالة الطبقة الخارجية من الجلد Nonablative Resurfacing

يعتبر هذا من أحدث الأجهزة التي تستخدم لإزالة التجاعيد السطحية في الوجه، وهناك أكثر من عشرة أنواع من أطوال الموجات أشهرها m1450، 1540nm.

والفكرة في هذه الأجهزة هي أن يتم تسخين الطبقة السفلى من الجلد وبالتحديد مادة الكولاجين ومن ثم استثارة الخلايا الليفية Fibroblast لإنتاج كولاجين جديد Collagen Remadolling يكون أكثر حيوية ويتسبب في شد الجلد. وغالبا ما نلاحظ تغيراً بسيطاً جداً قبل وبعد جلسات الليزر، ولا ينصح باستخدام هذه الأجهزة للجلد الأسمر لأنه قد يتسبب في حدوث تصبغات سمراء.

6- ليزر إزالة الشعر

يشكل أكثر من %80 من استخدامات الليزر

معلومات عن ليزر إزالة الشعر

الليزر إشعاعات ضوئية مركزة تنفذ إلى الجلد وبصيلات الشعر حيث تقوم هذه البصيلات بامتصاصها.


يقوم الليزر بإنقاص كثافة الشعر بعد عدة جلسات على فترات متباعدة وتعتمد فعالية هذه الطريقة على كثافة الشعر الموجود في المنطقة المراد معالجتها وعلى درجة نمو الشعر، فكلما كان الشعر أكثف كلما كانت النتائج أفضل، ولذلك يكون العلاج فعالا أكثر عند الأشخاص ذوي الشعر الأسود أو البني الغامق لاحتوائه على نسبة أعلى من الميلانين الذي يمتص الضوء بنسبة أكبر
أنواع ليزر إزالة الشعر:

1 - الروبي Ruby وطول موجته 690

وهو من أقدم الأجهزة وأكثرها فعالية وخاصة للجلد الأبيض والشعر الأسود لكنه لا يناسب الجلد الأسمر لأنه قد يتسبب في حدوث تبقعات سمراء.

2 - الألكس Alex وطول موجته 755

وهو أطول موجة من الروبي وفعاليته مقاربة له، وهو أقل ألما من الروبي ويتناسب أكثر مع الجلد الأسمر، إلا أن هناك احتمالاً في حدوث بعض الآثار إذا كان المستخدم غير متمرس.

3 - الدايود Diode وطول موجته 800

وهو من الأجهزة الحديثة والتي أيضاً فعاليتها مقاربة لجهاز الألكس، ويعتقد أنها نظرياً أقل آثاراً من غيرها، إلا أن التجربة العملية أوضحت أن نتائجها متقاربة.

4 - Nd YAG وطول موجته 1064

وهناك نوعان من هذا الجهاز أحدهما نبضته قصيرة 3 msec والآخر نبضته طويلة 10 msec أو أكثر، وكلاهما مهم جداً ولا يسبب آثاراً سلبية، ولكن ذا النبضة الطويلة، هو أكثر فعالية وقد يكون أكثر ألماً. والحقيقة إن كل أجهزة الليزر فعالة وآمنة، إذا تم استخدامها بالطريقة الصحيحة، لذا فإن الخبرة هي التي تحدد نسبة الآثار السلبية.

فقد نشاهد آثاراً سلبية من أفضل الأجهزة والسبب ليس في الجهاز، وإنما من المستخدم، والعكس صحيح.

لذلك لا بد من الحرص على اختيار الطبيب والمركز ذي الخبرة الطويلة في هذا المجال لكي تقل نسبة حدوث الآثار السلبية






من الأستخدامات الحديثة لليزر و خاصة ليزر الياقوت Ruby laser أو ليزر الألكسندريت Alexandrite laser هو إزالة الشعر الزائد الغير مرغوب فيه و يعتبر الليزر هو الطريقة الوحيدة التى تقضى على بصيلات الشعر دون إحداث أى مشاكل بالجلد و دون ألم أو تدخل جراحى أو هرمونى حيث يعمل الليزر بواسطة نبضات حمراء سريعة تؤدى الى تدمير بصيلات الشعر الزائد. ولا تحتاج جلسة ليزر الياقوت لأكثر من عشر دقائق لإزالة شعر الوجه أما بالنسبة لبقية أجزاء الجسم فتأخد وقتا أطول نسبيا. ويقضى الليزر على كل بصيلات الشعر التى فى طور النمو الكامل ولا يؤثر على البصيلات التى فى مراحل النمو الأخرى لذلك تحتاج المريضة الى 3- 6 جلسات ليتم يتم القضاء على 85-90% من بصيلات الشعر وبالتالى عدم ظهوره مرة أخرى.



ولكن لكل نوع جلد يستخدم جهاز قد يكون أفضل، ولكن للبشرة السمراء فالأفضل عدم استخدام جهاز روبي Ruby لأنه قوي على البشرة السمراء وقد يسبب تصبغات. وقد يكون الأفضل نسبياً هو الأجهزة ذات موجة من فئة الالكسندرايت Alexandrite على رغم أن فئة دايودDiode وكذلك اندياج Ndyag كلاهما أثبت فعاليته وأمانه للبشرة السمراء. ولكل فئة هناك شركات عديدة تنتج هذه الأجهزة فأفضل من يحدد نوعية الجهاز هو الطبيب المعالج.

الليزر اشعاعات ضوئية مركزة تنفذ إلى الجلد وبصيلات الشعر حيث تقوم هذه البصيلات بامتصاصها .

تتحول طاقة الليزر إلى حرارة تضعف بصيلات الشعر دون أن تحدث أي مضاعفات داخلية ، وتتم حماية الجلد أثناء المعالجة عن طريق عملية تبريد فعالة وذلك بضخ ملطف على الجلد يندفع بنفس سرعة الضوء .

هذا الملطف يعمل على تبريد وتلطيف الطبقات العليا للجلد مؤمناً للأشخاص مزيداً من الراحة ، يساعد هذا على حماية الجلد أثناء المعالجة وفي نفس الوقت يساعد على توصيل كميات أكبر من الضوء تصل إلى نهايات البصيلات لتحطيمها .

يقوم الليزر بإنقاص كثافة الشعر بعد عدة جلسات على فترات متباعدة وتعتمد فعالية هذه الطريقة على كثافة الشعر الموجود في المنطقة المراد معالجتها وعلى درجة نمو الشعر ، فكلما كان الشعر أكثف كلما كانت النتائج أفضل ولذلك يكون العلاج فعالاً أكثر عند الأشخاص ذوي الشعر الأسود أو البني الغامق لاحتوائه على نسبة أعلى من الميلانين الذي يمتص الضوء بنسبة أكبر .

أما أصحاب الشعر الأشقر فإنهم يحتاجون لجلسات أكثر للوصول إلى النتيجة المطلوبة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشعر الأبيض الشايب لا يتأثر بالليزر وذلك لعدم وجود مادة صباغية فيه .

إذا استخدم الليزر في بعض الأماكن مثل الرقبة وكان الشعر وبرياً فإن الشعر لا يزداد سماكة وإنما يزداد طولاً، وهذا ملاحظ عند فئة معينة من النساء ويعتقد أن السبب هو أما نوع الليزر أو طريقة الاستخدام، وعادة ما ننصح بعدم إزالة شعر الرقبة إذا كان وبرياً.











يعتبر الليزر أيضا من أهم و أفضل وسائل صنفرة الجلد و لذلك يستخدم فى إزالة أثار الجروح و العمليات الجراحية و علاج أثار حب الشباب و شد تجاعيد الوجه السطحية بدون جراحة.أما بالنسبة للتجاعيد فليس لليزر دور فيها. و هناك أنواع متعددة من الليزر متعددة تستخدم لإحداث صنفرة بالجلد ، من أشهر هذة الأنواع الليزر الكربونىCo2 laser و ليزر الأربيوم Erb-YAG حيث يؤدى الليزر إلى إزالة طبقات من الجلد وفقا لما يراه الطبيب و حسب كل حالة. يحدث بعد ذلك إلتئام تام فى خلال 7-10 أيام يكون بعدها لون الجلد مائلا للحمرة و تختلف فترة إحمرار الجلد على حسب نوع الليزر المستخدم و كذلك نوع البشرة. فمع الليزر الكربونى تكون فترة إحمرار الجلد قصيرة حوالى أسبوعين يبدأ بعدها الجلد فى الإسمرار إلى درجة زائدة قليلا عن درجة الجلد الطبيعية و تختلف درجة و زمن إسمرار الجلد على حسب لون البشرة الأصلى فأصحاب البشرة الداكنة يكونون عرضة لتغيرات اللون عن أصحاب البشرة البيضاء. أما بالنسبة ليزر الأربيوم فلا يكون هناك إسمرار وتستمر البشرة حمراء. تستمر هذة التغيرات لمدة 2-3 شهور ثم تنتهى بعد ذلك ويعود الجلد إلى لونه الطبيعىو تطهر النتائج المذهله لليزر.



قد تم أخيرا إستحداث نوع جديد من الليزر المركب من الأنواع الليزر الكربونى مع ليزر الأربيوم و يؤدى ذلك إلى تقليل زمن و نسبة أحمرار و إسمرار الجلد و لكن نظرا لغلو ثمن الجهاز فلم يستخدم بعد على نطاق واسع.
بالامكان
إزالة الشعر بالليزر لأي مكان في الجسم مثل الإبطين، الأيدي والأرجل وغيرها من أماكن الجسم، وهناك أماكن تكون معالجتها أفضل من الوجه. ولا يوجد أي محاذير من استخدام جهاز الليزر في أي مكان في الجسم.
الشعر لا يزول من جلسة واحدة من الليزر وإنما يحتاج إلى عدة جلسات ويلاحظ المريض أن هناك 3 فوائد من الليزر وهي أن الشعرة السميكة تقل سماكتها وتصبح وبرية والشعر الأسود يقل لونه ويصبح مشقر ويحتاج الشعر إلى 2-3 أشهر حتى ينمو مرة أخرى


من الأستخدامات المستحدثة لليزر فى مجالات التجميل أيضا تجميل و شد جفون العين و يستخدم فيها أما الليزر الكربونى أو ليزر النيودينيوم Nd- YAG و يعمل الليزر فى هذة الحالات على تقليل نسبة الدم الفاقد و كذلك الكدمات التى تظهر تحت العين نتيجة إجراء العملية بالطريقة التقليدية مما يؤدى الى سرعة الشفاء و تستطيع المريضة ممارسة حياتها العادية بأيام قليلة.

يستخدم الليزر أيضا بديل للمشرط الجراحى حيث يؤدى إلى تقليل نسبة الدم الفاقد بنسبة تتجاوز 50-60% . و يستخدم الليزر كذلك كبديل للخيوط الجراحية سواء للجلد أو الأعصاب أو الأوعية الدموية مما يؤدى الى سرعة إلتئام الجروح.

يعتبر الليزر من أهم وسائل إزالة البقع الجلدية والوحمات البنية الملونة مثل وحمة أونا و النمش و البقع الشمسية حيث أنه يقضى على الخلايا الملونة بدون ألم و بالتالى بدون أى تخدير سواء كلى أو موضعى و على جلسات تتراوح من 6-10 فى المتوسط و تتراوح المدة بين الجلسة و الأخرى من شهر إلى شهرين.

أما بالنسبة إلى الوحمات الدموية الخلقية أو المصاحبة لدوالى الساقين فيستخدم نوع أخر من الليزر يعمل على الأوعية الدموية دون أى تاثير على الأنسجة الأخرى المحيطة مما يسهل القضاء على تلك الأوعية المتمددة بالتالى القضاء على الوحمة الدموية.

أنواع من الليزر تستهدف الهيموغلوبين المرتبط بذرة الأكسجين وبالتالي عند تأثيرها على الهيموغلوبين تنتج حرارة عالية تؤدي لتكسير الوعاء الدموي الشعري الحاوي على هذا الهيموغلوبين وبالتالي لانقطاع التدفق الدموي ويستفاد من هذه الخاصية على سبيل المثال في علاج وحمة الصباغ الخمري Port wine stain ، أو توسعات الأوعية الدموية الشعرية .


علاج الوشم بالليزر

يمكن تعريف الوشم ببساطة على أنه عبارة عن وجود جزئيات من مادة ما ضمن الجلد تكون ذات لون معين وتوضع بشكل معين لتعطي منظراً معينا حسبما يريد المريض .

ويمكن التخلص من الوشم باستعمال الليزر ، حيث أن هناك أنواع من الليزر يمكن أن تعالج الوشم ولكن ليس بشكل نوعي مثل ليزر CO2 والذي يمكن أن يزيل الوشم عن طريق إزالة طبقات الجلد الحاوية على الوشم ، ومن ثم فهو يترك بذلك ندبة .

كما يمكن إزالة الوشم عن طريق خاصية الانتقائية حيث أن كل ليزر يكون موجهاً لهدف معين ، وذلك عن طريق استخدام ليزرات موجهة نحو التصبغات ذات مدة نبضة قصيرة جداً مثل الليزرات التي تدعى Q-switched مثل ليزر الروبي والألكساندرايت والـ ND : YAG حيث تقوم أشعة الليزر ببعثرة جزيئات الوشم مما يسهل عملية ابتلاعها من قبل كريات الدم البيضاء .

وتعتمد النتيجة النهائية للعلاج على نمط الوشم ، ولونه ، وعمقه ، وعدد الجلسات ، ولا يجب أن يعتقد المريض بأن الوشم سيزول نهائياً ، حيث أن الوشم المحدث من قبل الهواة أسهل إزالة من ذلك المحدث من قبل محترفين ، كما قد يترك الليزر بعد إنهاء الجلسات القليل من نقص التصبغ في مكان الوشم .


ما هي مضاعفات استخدام جهاز إزالة الشعر بالليزر؟
- مع التقنية الحديثة ووجود أجهزة تبريد مصاحبة لجهاز الليزر فإن المضاعفات قلت كثيرا ولكن من أهم تلك المضاعفات هو تكوين تصبغات سمراء عادة ما تكون مرحلية وتزول بعد أسابيع أو أشهر وأحياناً قد تطول. ونادراً ما يحدث نقص في التصبغ ويحدث مناطق بيضاء من الليزر وهذا عادة يكون للجلد المشمس Tanned Skin لذلك دائماً ننصح بعدم عمل جلسة ليزر إذا كان المريض قد تسمر جلده بسبب الشمس.
أشعة الليزر هي ذات موجة طويلة وغير متأينة ولا تحمل خاصية تحويل الخلايا الطبيعية إلى سرطانية من الناحية النظرية وحتى من الناحية العلمية فجهاز الليزر معروف منذ العام 1960 ميلادية وحتى الآن لا يوجد حالة واحدة تثبت أن الليزر كان سبباً في حدوث خلايا سرطانية.
أشعة الليزر هي أشعة غير متأينة non-ionizing radiation وهذه ببساطة لا تسبب أي خلل في شريط DNA وبالتالي لا تسبب أي نمو غير طبيعي للخلايا ولا تسبب سرطان سرطان الجلد او الاغشية المخاطية حينما يمر عليها الليزر اثناء المعالجة


أشعة الليزر لإزالة الشعر عادة لا تتعدى طبقة الجلد السطحية فلا يمكنها الاختراق ووصول الرحم أبدا. فلو تم إزالة الشعر من بطن امرأة حامل فهذا مسموح ولا يشكل أي خطر على الحامل وكثيراً ما نستخدمه للنساء الحوامل ولا يكون هناك أي تأثير سلبي والحمد لله. وهذا النوع من الأشعة هو آمن وليس له أي تأثيرات سلبية على المرأة ولا جنينها.









عادة يكون ألم الليزر محتملاً، ويمكن التخلص من هذا الألم بطلب وضع كريم مخدر على مكان إزالة الشعر قبل الليزر بنصف ساعة





ما هي الاحتياطات التي يجب العمل بها عند استخدام جهاز الليزر؟

- أهم عضو في الجسم يجب الحفاظ عليه هو العينان، ولا بد من تغطيتهما خلال جلسة العلاج بالليزر. وكل ليزر له نظارات مختلفة على حسب طول موجة الليزر.
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة مدمن الانترنت (AMR AL-NOMROSY).
2 من 14
لليزر الأزرق هو الليزر التي تنبعث الإشعاع الكهرومغناطيسي في الطول الموجي من بين 360 و 480 نانومتر ، والتي ترى العين البشرية والأزرق أو البنفسجي. الليزر الصمام الثنائي التي ينبعث الضوء عند 445 نانومتر أصبحت شعبية والليزر المحمولة. الليزر التي تنبعث منها موجات أدناه 445 نيوتن متر تظهر البنفسجي للعين البشرية، وهو لون تختلف اختلافا واضحا. هذا صحيح، على سبيل المثال، من الأكثر شيوعا تجاريا ليزر "الأزرق"، والليزر الصمام الثنائي المستخدم في هذه التطبيقات تقنية بلو راي التطبيقات، التي تنبعث منها 405 نانومتر ضوء البنفسجي، وهو الطول الموجي القصير بما يكفي للتسبب مضان في بعض المواد الكيميائية، في نفس طريقة الإشعاع والى مزيد من الأشعة فوق البنفسجية (" الضوء الأسود ") لا. وتصنف ضوء أقصر طول موجي 400 نانومتر كما من الأشعة فوق البنفسجية.
فئة الليزر الزرقاء هي في كثير من الأحيان أشباه الموصلات الثنائيات الليزر يعتمد على نيتريد (III) الغاليوم (الجاليوم؛ البنفسجي اللون) أو نيتريد الغاليوم الإنديوم (الأزرق غالبا ما يكون صحيحا في اللون، ولكن أيضا قادرة على انتاج الألوان الأخرى). ويمكن أيضا كل من الليزر الأزرق والبنفسجي يتم بناؤها باستخدام التردد مضاعفة من موجات الأشعة تحت الحمراء ليزر ديود ليزر أو من الصمام الثنائي ضخ الليزر.
الأجهزة التي تستخدم الليزر الأزرق الفاتح لها تطبيقات في كثير من المجالات التي تتراوح بين الكتروضوئي تخزين البيانات في الكثافة العالية للتطبيقات الطبية.



اختراع تكنولوجيا الليزر الأزرق
الليزر الأحمر يمكن أن يبنى على أشباه الموصلات الغاليوم (الغاليوم) زرنيخيد، التي يتم على أساسها وضع طبقات من ذرات عشرة لتشكيل جزء من الليزر التي تولد الضوء من آبار الكم . باستخدام أساليب مماثلة لتلك التي وضعت لالسيليكون يمكن بناء الركيزة خالية من العيوب دعا الاضطرابات ، وحتى الذرات المنصوص عليها المسافة بين تلك التي تشكل الأرض وتلك من آبار الكم هي نفسها.
ومع ذلك، فإن أفضل أشباه الموصلات ليزر الأزرق هو نيتريد الغاليوم (الجاليوم) البلورات، والتي هي أصعب بكثير لتصنيع، الأمر الذي يتطلب أعلى درجات الحرارة والضغوط، مماثلة لتلك التي تنتج الماس الصناعي، واستخدام غاز النيتروجين ذات الضغط العالي. يبدو أن مشاكل فنية لا يمكن التغلب عليها، حتى الباحثين منذ 1960s سعت إلى إيداع الجاليوم على قاعدة جاهزة من الياقوت . ولكن خلق عدم تطابق بين هياكل نيتريد الغاليوم الياقوت والعيوب كثيرة جدا.
في عام 1992 مخترع اليابانية شوجي ناكامورا اخترع الزرقاء 1 كفاءة الصمام، وبعد أربع سنوات، أول ليزر زرقاء. استخدام المواد المودعة ناكامورا على الركيزة الياقوت، على الرغم من أن عدد من العيوب لا تزال مرتفعة جدا (10 6 -10 10 / سم 2) لبناء بسهولة ليزر عالية الطاقة.
في 1990s في وقت مبكر من معهد الفيزياء الضغط العالي في أكاديمية العلوم البولندية في وارسو ( بولندا )، تحت قيادة الدكتور SYLWESTER Porowski المتقدمة تكنولوجيا لخلق بلورات نيتريد الغاليوم مع نوعية عالية وهيكلية أقل من 100 لكل سنتيمتر مربع العيوب - على الأقل 10،000 مرات أفضل من الكريستال الياقوت أفضل المدعومة. [1]
في عام 1999، حاول ناكامورا بلورات البولندية، وتنتج ليزر مع العائد على مرتين وعشر مرات عمر - 3،000 ساعة في 30 ميغاواط.
وأدى تطوير هذه التكنولوجيا لانتاج كميات كبيرة من الجهاز. اليوم، وأشعة الليزر الزرقاء استخدام سطح الياقوت مغطاة بطبقة من نيتريد الغاليوم (يتم استخدام هذه التكنولوجيا من قبل شركة يابانية Nichia ، التي وقعت اتفاقية مع سوني )، وأشعة الليزر الزرقاء أشباه الموصلات الغاليوم نيتريد استخدام الكريستال أحادية السطح (البولندية الشركة TopGaN [ 2] ).
بعد 10 سنوات، مصنعين الياباني يتقن إنتاج ليزر زرقاء مع 60 ميغاواط من الطاقة، مما يجعلها تنطبق على الأجهزة التي تقرأ كثيفة عالية السرعة تيار من البيانات من التطبيقات تقنية بلو راي، BD-R، BD RE-و. التكنولوجيا البولندية أرخص من الياباني ولكن لديه حصة أصغر من السوق. هناك أكثر واحد البولندية التكنولوجيا العالية شركة مما يخلق الغاليوم نيتريد الكريستال - Ammono ، [3] [4] ولكن هذه الشركة لا تنتج أشعة الليزر الزرقاء.
لعمله، تلقى ناكامورا التكنولوجيا الألفية جائزة منحت في عام 2006. [5]
حتى أواخر 1990s، وكانت أشعة الليزر الزرقاء عندما وضعت ليزر أشباه الموصلات الأزرق، كبيرة ومكلفة ليزر الغاز الصكوك التي تعتمد على انعكاس السكان في مخاليط الغاز النادرة واللازمة التيارات العالية وتبريد قوية.
بفضل التنمية قبل العديد من المجموعات، بما في ذلك، على الأخص، أستاذ ايسامو Akasaki لمجموعة، شوجي ناكامورا في مؤسسة Nichia و شركة سوني المحرز في عنان (توكوشيما كين، اليابان) سلسلة من الاختراعات وضعت مجدية تجاريا الأزرق والبنفسجي أشباه الموصلات الليزر . تم تشكيل الطبقة النشطة من الأجهزة Nichia من InGaN الكم الآبار أو نقاط الكم شكلت بعفوية عبر الجمعية المصير . تمكين اختراع جديد تطوير زرقاء صغيرة ومريحة وبأسعار منخفضة، والبنفسجي، والأشعة فوق البنفسجية UV أشعة الليزر، والتي لم تكن متاحة من قبل، وفتح الطريق لتطبيقات مثل عالية الكثافة HD DVD تخزين البيانات و التطبيقات تقنية بلو راي أقراص . أقصر طول موجي يسمح لقراءة الأقراص التي تحتوي على معلومات أكثر من ذلك بكثير. [6]
[ عدل ]


الأزرق والبنفسجي وحدات الليزر الصمام الثنائي ضخ الحالة الصلبة (DPSS)
الزرقاء مؤشرات ليزر، والتي أصبحت متاحة في جميع أنحاء 2006، بناء الأساسية نفسها DPSS الليزر الأخضر. أنها الأكثر شيوعا ينبعث الضوء في 473 نانومتر (في بعض الأحيان عن 474 نانومتر)، والتي يتم إنتاجها من خلال مضاعفة التردد من 946 نانومتر أشعة الليزر من الصمام الثنائي ضخ الثانية: YAG أو الثانية: YVO4 الكريستال. النيوديميوم مخدر بلورات تؤدي عادة إلى طول موجي 1064 نانومتر الرئيسية، ولكن مع السليم يمكن المرايا العاكسة طلاء أيضا لعالج بالليزر في الأطوال الموجية الأخرى النيوديميوم غير الرئيسية، مثل الانتقال نانومتر 946 المستخدمة في الزرقاء ليزر التطبيقات. لانتاج الطاقة العالية BBO تستخدم بلورات كما دوبليرس التردد؛ لانخفاض القوى، KTP يستخدم. القوى الإخراج المتوفرة تصل إلى 1000 ميغاواط، ولكن هذا عادة ما يكون الناتج الإجمالي بما في ذلك الأشعة تحت الحمراء. كما هو الحال مع أشعة الليزر DPSS الخضراء، واستخدام الصمام الثنائي 1000 ميغاواط ينتج IR عادة في حوالي 300 ميغاواط من الضوء الأزرق مرئية، حتى إذا ذكرت والليزر في ميجاوات 1000.
ويمكن أيضا الليزر الأزرق تكون ملفقة مباشرة مع أشباه الموصلات InGaN، والتي تنتج الضوء الأزرق دون مضاعفة التردد. 445 نانومتر الثنائيات الليزر الأزرق تتوفر حاليا في السوق المفتوحة. الأجهزة هي أكثر إشراقا من الثنائيات الليزر نانومتر 405، منذ فترة أطول الطول الموجي هو أقرب إلى ذروة الحساسية للعين البشرية. الأجهزة التجارية مثل أجهزة العرض الليزر أدت الى انخفاض أسعار هذه الثنائيات على، اعتبارا من مارس 2011.
قد يتم بناؤها ليزر أشباه الموصلات البنفسجي مباشرة مع (نيتريد الغاليوم) قان، على النحو المبين. [7] ومع ذلك، عدد قليل من أعلى بالطاقة (120 ميغاواط) 404-405 نانومتر مؤشرات "البنفسجي" ليزر أصبحت المتاحة التي لا تستند إلى قان، ولكن أيضا استخدام DPSS التردد مضاعف التكنولوجيا بدءا من 1 واط 808 نانومتر زرنيخيد الغاليوم الليزر ديود الأشعة تحت الحمراء كونها تضاعف مباشرة، دون ليزر النيوديميوم أطول موجة موسط بين الليزر الصمام الثنائي ومضاعف الكريستال. كما هو الحال مع جميع أجهزة الليزر تعمل بالطاقة العالية، مثل هذه الأجهزة قادرة على البوب ​​البالونات والمباريات الخفيفة.
[ عدل ]المظهر

الليزر البنفسجي نانومتر 405 (سواء شيدت من الجاليوم أو التردد تضاعف الثنائيات الليزر الغاليوم) ليست في الحقيقة الأزرق، ولكن يبدو للعين والبنفسجي، وهو اللون الذي عين الإنسان لديه حساسية محدودة للغاية. عندما أشار في الكائنات بيضاء كثيرة (مثل ورقة بيضاء أو ملابس بيضاء التي تم غسلها في بعض مساحيق الغسيل) والمظهر المرئي للتغيرات نقطة الليزر من البنفسجي إلى الأزرق، وذلك بسبب الواقع ل مضان من اشراق الأصباغ.
لعرض التطبيقات التي يجب أن تظهر "الأزرق الحقيقي"، طول موجة من 445-450 نانومتر هو مطلوب. مع التقدم في الإنتاج، والمبيعات من أجهزة العرض التجارية ليزر منخفضة التكلفة، 445 نانومتر InGaN انخفضت الثنائيات الليزر في الأسعار.
ويتعلق التحدي الأخير في الثنائيات الليزر الإسقاط إلى بناء "صحيح الخضراء" الليزر InGaN (حوالي 530 نانومتر). وقد أظهرت العديد من الشركات العاملة في أجهزة موجات أقصر قليلا فقط: 480-500 نانومتر [8]
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة f-16 air force (Halk Ammar).
3 من 14
A الليزر الأزرق هو ليزر (وضوحا الاستغناء عن ذر) مع أقصر طول موجي من الليزر الأحمر المستخدم في اليوم القرص المضغوط و طابعة ليزر التكنولوجيا والقدرة على تخزين وقراءة مرتين إلى أربع مرات كمية البيانات. عندما تكون متاحة في السوق، يمكن للمستخدمين أجهزة الكمبيوتر الشخصية تكون قادرة على شراء طابعة ليزر مع دقة تصل إلى 2400 بكسل أو نقطة في البوصة بأسعار في متناول الجميع. نفس التكنولوجيا في CD و أقراص DVD لاعبا ولاعبة توفير انفراجة كبيرة في قدرة التخزين دون زيادة في حجم الجهاز.

ليزر (اختصار ل "تضخيم الضوء بواسطة الانبعاث المستحث للإشعاع") هي متماسكة (يعني كل طول موجي واحد، على عكس الضوء العادي الذي الاستحمام علينا في العديد من الأطوال الموجية) وشعاع مركزة من الفوتونات أو الجسيمات الضوء. و الفوتون ويتم إنتاج هذا نتيجة لتفاعل كيميائي بين مواد خاصة ثم ركز في مركزة شعاع في أنبوب يحتوي على المرايا العاكسة. في تكنولوجيا الليزر الأزرق، والمواد الخاصة هو نيتريد الغاليوم . يمكن حتى تقصير صغيرة من الطول الموجي للضوء يكون لها تأثير كبير في القدرة على تخزين والوصول إلى البيانات. A أقصر طول موجي يسمح ليتم تخزينها عنصر واحد من البيانات (0 أو 1) في مساحة أصغر.

الليزر الحمراء المستخدمة في تقنيات اليوم لها أطوال موجية من أكثر من 630 نانومتر S (أو 630/1000000000 من المتر). الليزر الأزرق له طول موجة من 505 نانومتر.

بنيت شوجي ناكامورا، الباحث اليابانية التي تعمل في شركة للكيماويات الصغيرة، الصناعات الكيماوية Nichia، أول صمام ثنائي الليزر الأزرق. ومع ذلك، فقد أعلن عدد من الشركات التقدم في القدرة على تصنيع الثنائيات الليزر الأزرق، وهناك الآن نماذج من الكتاب DVD العمل واللاعبين. مؤخرا، وهو معيار يسمى بلو راي وقد وضعت لصناعة تكنولوجيا الليزر الأزرق الأقراص الضوئية.
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة f-16 air force (Halk Ammar).
4 من 14
يكونومفيدا في الطابعات وفي الاقراص الرقميه كما يستخدم في عمليات التجميل وفي عمليات تصحيح النضر وله استخدامات سيئة حيث يستخدمه بطريقه سيئة بتسليطه على الطائرات مما يفقد الطيار الرؤية كما انه يفقد البصر في العين اذا تم تسليطه على عدسه العين لمده عشر ثواني
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة سعودي وافتخر''.
5 من 14
لليزر الأزرق هو الليزر التي تنبعث الإشعاع الكهرومغناطيسي في الطول الموجي من بين 360 و 480 نانومتر ، والتي ترى العين البشرية والأزرق أو البنفسجي. الليزر الصمام الثنائي التي ينبعث الضوء عند 445 نانومتر أصبحت شعبية والليزر المحمولة. الليزر التي تنبعث منها موجات أدناه 445 نيوتن متر تظهر البنفسجي للعين البشرية، وهو لون تختلف اختلافا واضحا. هذا صحيح، على سبيل المثال، من الأكثر شيوعا تجاريا ليزر "الأزرق"، والليزر الصمام الثنائي المستخدم في هذه التطبيقات تقنية بلو راي التطبيقات، التي تنبعث منها 405 نانومتر ضوء البنفسجي، وهو الطول الموجي القصير بما يكفي للتسبب مضان في بعض المواد الكيميائية، في نفس طريقة الإشعاع والى مزيد من الأشعة فوق البنفسجية (" الضوء الأسود ") لا. وتصنف ضوء أقصر طول موجي 400 نانومتر كما من الأشعة فوق البنفسجية.
فئة الليزر الزرقاء هي في كثير من الأحيان أشباه الموصلات الثنائيات الليزر يعتمد على نيتريد (III) الغاليوم (الجاليوم؛ البنفسجي اللون) أو نيتريد الغاليوم الإنديوم (الأزرق غالبا ما يكون صحيحا في اللون، ولكن أيضا قادرة على انتاج الألوان الأخرى). ويمكن أيضا كل من الليزر الأزرق والبنفسجي يتم بناؤها باستخدام التردد مضاعفة من موجات الأشعة تحت الحمراء ليزر ديود ليزر أو من الصمام الثنائي ضخ الليزر.
الأجهزة التي تستخدم الليزر الأزرق الفاتح لها تطبيقات في كثير من المجالات التي تتراوح بين الكتروضوئي تخزين البيانات في الكثافة العالية للتطبيقات الطبية.



اختراع تكنولوجيا الليزر الأزرق
الليزر الأحمر يمكن أن يبنى على أشباه الموصلات الغاليوم (الغاليوم) زرنيخيد، التي يتم على أساسها وضع طبقات من ذرات عشرة لتشكيل جزء من الليزر التي تولد الضوء من آبار الكم . باستخدام أساليب مماثلة لتلك التي وضعت لالسيليكون يمكن بناء الركيزة خالية من العيوب دعا الاضطرابات ، وحتى الذرات المنصوص عليها المسافة بين تلك التي تشكل الأرض وتلك من آبار الكم هي نفسها.
ومع ذلك، فإن أفضل أشباه الموصلات ليزر الأزرق هو نيتريد الغاليوم (الجاليوم) البلورات، والتي هي أصعب بكثير لتصنيع، الأمر الذي يتطلب أعلى درجات الحرارة والضغوط، مماثلة لتلك التي تنتج الماس الصناعي، واستخدام غاز النيتروجين ذات الضغط العالي. يبدو أن مشاكل فنية لا يمكن التغلب عليها، حتى الباحثين منذ 1960s سعت إلى إيداع الجاليوم على قاعدة جاهزة من الياقوت . ولكن خلق عدم تطابق بين هياكل نيتريد الغاليوم الياقوت والعيوب كثيرة جدا.
في عام 1992 مخترع اليابانية شوجي ناكامورا اخترع الزرقاء 1 كفاءة الصمام، وبعد أربع سنوات، أول ليزر زرقاء. استخدام المواد المودعة ناكامورا على الركيزة الياقوت، على الرغم من أن عدد من العيوب لا تزال مرتفعة جدا (10 6 -10 10 / سم 2) لبناء بسهولة ليزر عالية الطاقة.
في 1990s في وقت مبكر من معهد الفيزياء الضغط العالي في أكاديمية العلوم البولندية في وارسو ( بولندا )، تحت قيادة الدكتور SYLWESTER Porowski المتقدمة تكنولوجيا لخلق بلورات نيتريد الغاليوم مع نوعية عالية وهيكلية أقل من 100 لكل سنتيمتر مربع العيوب - على الأقل 10،000 مرات أفضل من الكريستال الياقوت أفضل المدعومة. [1]
في عام 1999، حاول ناكامورا بلورات البولندية، وتنتج ليزر مع العائد على مرتين وعشر مرات عمر - 3،000 ساعة في 30 ميغاواط.
وأدى تطوير هذه التكنولوجيا لانتاج كميات كبيرة من الجهاز. اليوم، وأشعة الليزر الزرقاء استخدام سطح الياقوت مغطاة بطبقة من نيتريد الغاليوم (يتم استخدام هذه التكنولوجيا من قبل شركة يابانية Nichia ، التي وقعت اتفاقية مع سوني )، وأشعة الليزر الزرقاء أشباه الموصلات الغاليوم نيتريد استخدام الكريستال أحادية السطح (البولندية الشركة TopGaN [ 2] ).
بعد 10 سنوات، مصنعين الياباني يتقن إنتاج ليزر زرقاء مع 60 ميغاواط من الطاقة، مما يجعلها تنطبق على الأجهزة التي تقرأ كثيفة عالية السرعة تيار من البيانات من التطبيقات تقنية بلو راي، BD-R، BD RE-و. التكنولوجيا البولندية أرخص من الياباني ولكن لديه حصة أصغر من السوق. هناك أكثر واحد البولندية التكنولوجيا العالية شركة مما يخلق الغاليوم نيتريد الكريستال - Ammono ، [3] [4] ولكن هذه الشركة لا تنتج أشعة الليزر الزرقاء.
لعمله، تلقى ناكامورا التكنولوجيا الألفية جائزة منحت في عام 2006. [5]
حتى أواخر 1990s، وكانت أشعة الليزر الزرقاء عندما وضعت ليزر أشباه الموصلات الأزرق، كبيرة ومكلفة ليزر الغاز الصكوك التي تعتمد على انعكاس السكان في مخاليط الغاز النادرة واللازمة التيارات العالية وتبريد قوية.
بفضل التنمية قبل العديد من المجموعات، بما في ذلك، على الأخص، أستاذ ايسامو Akasaki لمجموعة، شوجي ناكامورا في مؤسسة Nichia و شركة سوني المحرز في عنان (توكوشيما كين، اليابان) سلسلة من الاختراعات وضعت مجدية تجاريا الأزرق والبنفسجي أشباه الموصلات الليزر . تم تشكيل الطبقة النشطة من الأجهزة Nichia من InGaN الكم الآبار أو نقاط الكم شكلت بعفوية عبر الجمعية المصير . تمكين اختراع جديد تطوير زرقاء صغيرة ومريحة وبأسعار منخفضة، والبنفسجي، والأشعة فوق البنفسجية UV أشعة الليزر، والتي لم تكن متاحة من قبل، وفتح الطريق لتطبيقات مثل عالية الكثافة HD DVD تخزين البيانات و التطبيقات تقنية بلو راي أقراص . أقصر طول موجي يسمح لقراءة الأقراص التي تحتوي على معلومات أكثر من ذلك بكثير. [6]
[ عدل ]


الأزرق والبنفسجي وحدات الليزر الصمام الثنائي ضخ الحالة الصلبة (DPSS)
الزرقاء مؤشرات ليزر، والتي أصبحت متاحة في جميع أنحاء 2006، بناء الأساسية نفسها DPSS الليزر الأخضر. أنها الأكثر شيوعا ينبعث الضوء في 473 نانومتر (في بعض الأحيان عن 474 نانومتر)، والتي يتم إنتاجها من خلال مضاعفة التردد من 946 نانومتر أشعة الليزر من الصمام الثنائي ضخ الثانية: YAG أو الثانية: YVO4 الكريستال. النيوديميوم مخدر بلورات تؤدي عادة إلى طول موجي 1064 نانومتر الرئيسية، ولكن مع السليم يمكن المرايا العاكسة طلاء أيضا لعالج بالليزر في الأطوال الموجية الأخرى النيوديميوم غير الرئيسية، مثل الانتقال نانومتر 946 المستخدمة في الزرقاء ليزر التطبيقات. لانتاج الطاقة العالية BBO تستخدم بلورات كما دوبليرس التردد؛ لانخفاض القوى، KTP يستخدم. القوى الإخراج المتوفرة تصل إلى 1000 ميغاواط، ولكن هذا عادة ما يكون الناتج الإجمالي بما في ذلك الأشعة تحت الحمراء. كما هو الحال مع أشعة الليزر DPSS الخضراء، واستخدام الصمام الثنائي 1000 ميغاواط ينتج IR عادة في حوالي 300 ميغاواط من الضوء الأزرق مرئية، حتى إذا ذكرت والليزر في ميجاوات 1000.
ويمكن أيضا الليزر الأزرق تكون ملفقة مباشرة مع أشباه الموصلات InGaN، والتي تنتج الضوء الأزرق دون مضاعفة التردد. 445 نانومتر الثنائيات الليزر الأزرق تتوفر حاليا في السوق المفتوحة. الأجهزة هي أكثر إشراقا من الثنائيات الليزر نانومتر 405، منذ فترة أطول الطول الموجي هو أقرب إلى ذروة الحساسية للعين البشرية. الأجهزة التجارية مثل أجهزة العرض الليزر أدت الى انخفاض أسعار هذه الثنائيات على، اعتبارا من مارس 2011.
قد يتم بناؤها ليزر أشباه الموصلات البنفسجي مباشرة مع (نيتريد الغاليوم) قان، على النحو المبين. [7] ومع ذلك، عدد قليل من أعلى بالطاقة (120 ميغاواط) 404-405 نانومتر مؤشرات "البنفسجي" ليزر أصبحت المتاحة التي لا تستند إلى قان، ولكن أيضا استخدام DPSS التردد مضاعف التكنولوجيا بدءا من 1 واط 808 نانومتر زرنيخيد الغاليوم الليزر ديود الأشعة تحت الحمراء كونها تضاعف مباشرة، دون ليزر النيوديميوم أطول موجة موسط بين الليزر الصمام الثنائي ومضاعف الكريستال. كما هو الحال مع جميع أجهزة الليزر تعمل بالطاقة العالية، مثل هذه الأجهزة قادرة على البوب ​​البالونات والمباريات الخفيفة.
[ عدل ]المظهر

الليزر البنفسجي نانومتر 405 (سواء شيدت من الجاليوم أو التردد تضاعف الثنائيات الليزر الغاليوم) ليست في الحقيقة الأزرق، ولكن يبدو للعين والبنفسجي، وهو اللون الذي عين الإنسان لديه حساسية محدودة للغاية. عندما أشار في الكائنات بيضاء كثيرة (مثل ورقة بيضاء أو ملابس بيضاء التي تم غسلها في بعض مساحيق الغسيل) والمظهر المرئي للتغيرات نقطة الليزر من البنفسجي إلى الأزرق، وذلك بسبب الواقع ل مضان من اشراق الأصباغ.
لعرض التطبيقات التي يجب أن تظهر "الأزرق الحقيقي"، طول موجة من 445-450 نانومتر هو مطلوب. مع التقدم في الإنتاج، والمبيعات من أجهزة العرض التجارية ليزر منخفضة التكلفة، 445 نانومتر InGaN انخفضت الثنائيات الليزر في الأسعار.
ويتعلق التحدي الأخير في الثنائيات الليزر الإسقاط إلى بناء "صحيح الخضراء" الليزر InGaN (حوالي 530 نانومتر). وقد أظهرت العديد من الشركات العاملة في أجهزة موجات أقصر قليلا فقط: 480-500 نانومتر [8]
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
6 من 14
لليزر الأزرق هو الليزر التي تنبعث الإشعاع الكهرومغناطيسي في الطول الموجي من بين 360 و 480 نانومتر ، والتي ترى العين البشرية والأزرق أو البنفسجي. الليزر الصمام الثنائي التي ينبعث الضوء عند 445 نانومتر أصبحت شعبية والليزر المحمولة. الليزر التي تنبعث منها موجات أدناه 445 نيوتن متر تظهر البنفسجي للعين البشرية، وهو لون تختلف اختلافا واضحا. هذا صحيح، على سبيل المثال، من الأكثر شيوعا تجاريا ليزر "الأزرق"، والليزر الصمام الثنائي المستخدم في هذه التطبيقات تقنية بلو راي التطبيقات، التي تنبعث منها 405 نانومتر ضوء البنفسجي، وهو الطول الموجي القصير بما يكفي للتسبب مضان في بعض المواد الكيميائية، في نفس طريقة الإشعاع والى مزيد من الأشعة فوق البنفسجية (" الضوء الأسود ") لا. وتصنف ضوء أقصر طول موجي 400 نانومتر كما من الأشعة فوق البنفسجية.
فئة الليزر الزرقاء هي في كثير من الأحيان أشباه الموصلات الثنائيات الليزر يعتمد على نيتريد (III) الغاليوم (الجاليوم؛ البنفسجي اللون) أو نيتريد الغاليوم الإنديوم (الأزرق غالبا ما يكون صحيحا في اللون، ولكن أيضا قادرة على انتاج الألوان الأخرى). ويمكن أيضا كل من الليزر الأزرق والبنفسجي يتم بناؤها باستخدام التردد مضاعفة من موجات الأشعة تحت الحمراء ليزر ديود ليزر أو من الصمام الثنائي ضخ الليزر.
الأجهزة التي تستخدم الليزر الأزرق الفاتح لها تطبيقات في كثير من المجالات التي تتراوح بين الكتروضوئي تخزين البيانات في الكثافة العالية للتطبيقات الطبية.



اختراع تكنولوجيا الليزر الأزرق
الليزر الأحمر يمكن أن يبنى على أشباه الموصلات الغاليوم (الغاليوم) زرنيخيد، التي يتم على أساسها وضع طبقات من ذرات عشرة لتشكيل جزء من الليزر التي تولد الضوء من آبار الكم . باستخدام أساليب مماثلة لتلك التي وضعت لالسيليكون يمكن بناء الركيزة خالية من العيوب دعا الاضطرابات ، وحتى الذرات المنصوص عليها المسافة بين تلك التي تشكل الأرض وتلك من آبار الكم هي نفسها.
ومع ذلك، فإن أفضل أشباه الموصلات ليزر الأزرق هو نيتريد الغاليوم (الجاليوم) البلورات، والتي هي أصعب بكثير لتصنيع، الأمر الذي يتطلب أعلى درجات الحرارة والضغوط، مماثلة لتلك التي تنتج الماس الصناعي، واستخدام غاز النيتروجين ذات الضغط العالي. يبدو أن مشاكل فنية لا يمكن التغلب عليها، حتى الباحثين منذ 1960s سعت إلى إيداع الجاليوم على قاعدة جاهزة من الياقوت . ولكن خلق عدم تطابق بين هياكل نيتريد الغاليوم الياقوت والعيوب كثيرة جدا.
في عام 1992 مخترع اليابانية شوجي ناكامورا اخترع الزرقاء 1 كفاءة الصمام، وبعد أربع سنوات، أول ليزر زرقاء. استخدام المواد المودعة ناكامورا على الركيزة الياقوت، على الرغم من أن عدد من العيوب لا تزال مرتفعة جدا (10 6 -10 10 / سم 2) لبناء بسهولة ليزر عالية الطاقة.
في 1990s في وقت مبكر من معهد الفيزياء الضغط العالي في أكاديمية العلوم البولندية في وارسو ( بولندا )، تحت قيادة الدكتور SYLWESTER Porowski المتقدمة تكنولوجيا لخلق بلورات نيتريد الغاليوم مع نوعية عالية وهيكلية أقل من 100 لكل سنتيمتر مربع العيوب - على الأقل 10،000 مرات أفضل من الكريستال الياقوت أفضل المدعومة. [1]
في عام 1999، حاول ناكامورا بلورات البولندية، وتنتج ليزر مع العائد على مرتين وعشر مرات عمر - 3،000 ساعة في 30 ميغاواط.
وأدى تطوير هذه التكنولوجيا لانتاج كميات كبيرة من الجهاز. اليوم، وأشعة الليزر الزرقاء استخدام سطح الياقوت مغطاة بطبقة من نيتريد الغاليوم (يتم استخدام هذه التكنولوجيا من قبل شركة يابانية Nichia ، التي وقعت اتفاقية مع سوني )، وأشعة الليزر الزرقاء أشباه الموصلات الغاليوم نيتريد استخدام الكريستال أحادية السطح (البولندية الشركة TopGaN [ 2] ).
بعد 10 سنوات، مصنعين الياباني يتقن إنتاج ليزر زرقاء مع 60 ميغاواط من الطاقة، مما يجعلها تنطبق على الأجهزة التي تقرأ كثيفة عالية السرعة تيار من البيانات من التطبيقات تقنية بلو راي، BD-R، BD RE-و. التكنولوجيا البولندية أرخص من الياباني ولكن لديه حصة أصغر من السوق. هناك أكثر واحد البولندية التكنولوجيا العالية شركة مما يخلق الغاليوم نيتريد الكريستال - Ammono ، [3] [4] ولكن هذه الشركة لا تنتج أشعة الليزر الزرقاء.
لعمله، تلقى ناكامورا التكنولوجيا الألفية جائزة منحت في عام 2006. [5]
حتى أواخر 1990s، وكانت أشعة الليزر الزرقاء عندما وضعت ليزر أشباه الموصلات الأزرق، كبيرة ومكلفة ليزر الغاز الصكوك التي تعتمد على انعكاس السكان في مخاليط الغاز النادرة واللازمة التيارات العالية وتبريد قوية.
بفضل التنمية قبل العديد من المجموعات، بما في ذلك، على الأخص، أستاذ ايسامو Akasaki لمجموعة، شوجي ناكامورا في مؤسسة Nichia و شركة سوني المحرز في عنان (توكوشيما كين، اليابان) سلسلة من الاختراعات وضعت مجدية تجاريا الأزرق والبنفسجي أشباه الموصلات الليزر . تم تشكيل الطبقة النشطة من الأجهزة Nichia من InGaN الكم الآبار أو نقاط الكم شكلت بعفوية عبر الجمعية المصير . تمكين اختراع جديد تطوير زرقاء صغيرة ومريحة وبأسعار منخفضة، والبنفسجي، والأشعة فوق البنفسجية UV أشعة الليزر، والتي لم تكن متاحة من قبل، وفتح الطريق لتطبيقات مثل عالية الكثافة HD DVD تخزين البيانات و التطبيقات تقنية بلو راي أقراص . أقصر طول موجي يسمح لقراءة الأقراص التي تحتوي على معلومات أكثر من ذلك بكثير. [6]
[ عدل ]


الأزرق والبنفسجي وحدات الليزر الصمام الثنائي ضخ الحالة الصلبة (DPSS)
الزرقاء مؤشرات ليزر، والتي أصبحت متاحة في جميع أنحاء 2006، بناء الأساسية نفسها DPSS الليزر الأخضر. أنها الأكثر شيوعا ينبعث الضوء في 473 نانومتر (في بعض الأحيان عن 474 نانومتر)، والتي يتم إنتاجها من خلال مضاعفة التردد من 946 نانومتر أشعة الليزر من الصمام الثنائي ضخ الثانية: YAG أو الثانية: YVO4 الكريستال. النيوديميوم مخدر بلورات تؤدي عادة إلى طول موجي 1064 نانومتر الرئيسية، ولكن مع السليم يمكن المرايا العاكسة طلاء أيضا لعالج بالليزر في الأطوال الموجية الأخرى النيوديميوم غير الرئيسية، مثل الانتقال نانومتر 946 المستخدمة في الزرقاء ليزر التطبيقات. لانتاج الطاقة العالية BBO تستخدم بلورات كما دوبليرس التردد؛ لانخفاض القوى، KTP يستخدم. القوى الإخراج المتوفرة تصل إلى 1000 ميغاواط، ولكن هذا عادة ما يكون الناتج الإجمالي بما في ذلك الأشعة تحت الحمراء. كما هو الحال مع أشعة الليزر DPSS الخضراء، واستخدام الصمام الثنائي 1000 ميغاواط ينتج IR عادة في حوالي 300 ميغاواط من الضوء الأزرق مرئية، حتى إذا ذكرت والليزر في ميجاوات 1000.
ويمكن أيضا الليزر الأزرق تكون ملفقة مباشرة مع أشباه الموصلات InGaN، والتي تنتج الضوء الأزرق دون مضاعفة التردد. 445 نانومتر الثنائيات الليزر الأزرق تتوفر حاليا في السوق المفتوحة. الأجهزة هي أكثر إشراقا من الثنائيات الليزر نانومتر 405، منذ فترة أطول الطول الموجي هو أقرب إلى ذروة الحساسية للعين البشرية. الأجهزة التجارية مثل أجهزة العرض الليزر أدت الى انخفاض أسعار هذه الثنائيات على، اعتبارا من مارس 2011.
قد يتم بناؤها ليزر أشباه الموصلات البنفسجي مباشرة مع (نيتريد الغاليوم) قان، على النحو المبين. [7] ومع ذلك، عدد قليل من أعلى بالطاقة (120 ميغاواط) 404-405 نانومتر مؤشرات "البنفسجي" ليزر أصبحت المتاحة التي لا تستند إلى قان، ولكن أيضا استخدام DPSS التردد مضاعف التكنولوجيا بدءا من 1 واط 808 نانومتر زرنيخيد الغاليوم الليزر ديود الأشعة تحت الحمراء كونها تضاعف مباشرة، دون ليزر النيوديميوم أطول موجة موسط بين الليزر الصمام الثنائي ومضاعف الكريستال. كما هو الحال مع جميع أجهزة الليزر تعمل بالطاقة العالية، مثل هذه الأجهزة قادرة على البوب ​​البالونات والمباريات الخفيفة.
[ عدل ]المظهر

الليزر البنفسجي نانومتر 405 (سواء شيدت من الجاليوم أو التردد تضاعف الثنائيات الليزر الغاليوم) ليست في الحقيقة الأزرق، ولكن يبدو للعين والبنفسجي، وهو اللون الذي عين الإنسان لديه حساسية محدودة للغاية. عندما أشار في الكائنات بيضاء كثيرة (مثل ورقة بيضاء أو ملابس بيضاء التي تم غسلها في بعض مساحيق الغسيل) والمظهر المرئي للتغيرات نقطة الليزر من البنفسجي إلى الأزرق، وذلك بسبب الواقع ل مضان من اشراق الأصباغ.
لعرض التطبيقات التي يجب أن تظهر "الأزرق الحقيقي"، طول موجة من 445-450 نانومتر هو مطلوب. مع التقدم في الإنتاج، والمبيعات من أجهزة العرض التجارية ليزر منخفضة التكلفة، 445 نانومتر InGaN انخفضت الثنائيات الليزر في الأسعار.
ويتعلق التحدي الأخير في الثنائيات الليزر الإسقاط إلى بناء "صحيح الخضراء" الليزر InGaN (حوالي 530 نانومتر). وقد أظهرت العديد من الشركات العاملة في أجهزة موجات أقصر قليلا فقط: 480-500 نانومتر [8]
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة نبع الأمل (سكون الورد).
7 من 14
الليزر الأزرق: ثورة جديدة في تكنولوجيا التخزين الرقمي


بداية كان الفلوبي أو القرص المرن بسعته التي لا تتجاوز 1.44م ب وأعطاله الكثيرة والغنية عن التعريف، ثم وفي قفزة نوعية للأمام ظهرت الاسطونات التي من الممكن أن تضم ما يعادل محتوى 485فلوبي (القرص المرن) مع حفاظه على أمان أعلى بكثير للمعلومات ومقاومة أكثر بكثير للعوامل الخارجية، وهو ما شكّل بداية الانتقال من وسائط التخزين المغناطيسية إلى وسائط التخزين الضوئية.
هذا كان في الماضي عندما كان الحاسب الآلي مجرد وسيلة لأداء العمل وانجاز الحسابات المعقدة، ولكن ومع التطور الكبير الحاصل في مجال تقنيات الفيديو والصوت الرقميين تحول الحاسب الى أهم وسائل الترفيه والاستخدامات المتعددة في أي منزل وبرزت الحاجة الى وسائط تخزين ذات سعات أعلى وسرعات أكبر لحفظ الافلام الرقمية وملفات الفيديو العالية الدقة وكبير الحجم.

وبدا من الواضح ان ال CD بسعته التي لا تتجاوز 700م ب غير قادر على التماشي مع هذه المتطلبات وهو دفع الى تطوير الDVD التي تتوافر اليوم بكثرة وبسعة B 4.7وهو ما يبدو كافياً للكثيرين.

لكن التطور المتسارع في تقنيات الصوت والصورة لاسيما ما يعرف بHDTV أو البث التلفزيوني عالي التحديد والذي يتطلب سرعة نقل للبيانات تبلغ B 2.4في الثانية الواحدة كما ان حجم ملفات الفيديو الخاصة به يبلغ B 145لكل دقيقة أو B 8.5لكل ساعة، وهو ما يتجاوز بكثير القدرات التخزينية لاكبر أقراص الDVD المتوافرة حالياً، فحتى أقراص ال DVD ذات الطبقة المزدوجة لا تتجاوز سعتها B 8.5وهو ما لا يكاد يكفي لحفظ ساعة واحدة من الفيديو عالي التحديد، فما البديل؟

قرص الليزر الازرق

يطلق العلماء على التقنية الجديدة اسم قرص الاشعة الزرقاء أو اسماً أكثر بساطة هو القرص الأزرق BD.[IMG]http://www.*******.com/vb/images/smilies/yes.gif[/IMG]

وتعتمد هذه التقنية على استخدام اشعة الليزر الزرقاء المائلة الى البنفسجي في الكتابة على الاقراص بدلا من الليزر الاحمر المستخدم في الجيل الحالي من اقراص ال CD وال DVD.

هذا لان الليزر الازرق يتمتع بطول موجه يبلغ 405نانومترات وهو اقصر بكثير من طول موج الليزر الاحمر البالغ 650نانومتراً وهو ما يسمح بتركيز الشعاع الليزري في مساحات أصغر بكثير وبالتالي الوصول الى سعة تخزين عالية تصل الى B 25للطبقة الواحدة أو ما يعادل حوالى ال 3ساعات من الفيديو العالي التحديد.

وتسمح هذه التقنية بتخزين B 50من البيانات على الاقراص ذات الطبقة المزدوجة أي عشرة اضعاف سعة أقراص الDVD المتاحة حالياً أو ما يعادل حوالي ال 6ساعات من الفيديو العالي التحديد، كما يسمح بقراءة البيانات بسرعة أعلى تصل الى B 36في الثانية الواحدة مقارنة بB 11في الثانية الواحدة التي يمكن ان تصل اليها أقراص الDVD الحالية.

وعلى خلاف أقراص الDVD الحالية فإن أقراص الشعاع الأزرق تستخدم خوارزم ترميز (تشفير) من 128بت أي إن مزودي المحتويات (متضمنات القرص) يدخلون علامة من الذاكرة الثابتة التي لا تتغير (روم) ROM في القرص قبل التسجيل عليه خلال عملية التحكم مما يعني الحاجة الى مثل هذه العلامة كلما شاء المستخدم أن يشغل المحتويات، وتقنية الليزر الازرق مؤهل للانتشار على نطاق واسع[IMG]http://www.*******.com/vb/images/smilies/012554.gif[/IMG]

منقول والله اعلم
=====================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
8 من 14
ارجو التلخيص فى الاجابات
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
9 من 14
ماهو الليزر الأزرق ?
الليزر : هو تكثيف الموجات الكهرومغناطيسيَّة من تردد واحد .
الليزر الأزرق : هو ليزر موجاته الكهرومغناطيسيَّة هي موجة الضُّوء الأزرق .

ماهي أستخداماته ؟
لا أعلم .
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة خزام الحمدان (خزام الحمدان).
10 من 14
يتم استخدامه لخداع الناس اي في الخدع التصويريه
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة margoshi.
11 من 14
الليزر الأزرق هو ليزر (وضوحا الاستغناء عن ذر) مع أقصر طول موجي من الليزر الأحمر المستخدم في اليوم القرص المضغوط و طابعة ليزر التكنولوجيا والقدرة على تخزين وقراءة مرتين إلى أربع مرات كمية البيانات. عندما تكون متاحة في السوق، يمكن للمستخدمين أجهزة الكمبيوتر الشخصية تكون قادرة على شراء طابعة ليزر مع دقة تصل إلى 2400 بكسل أو نقطة في البوصة بأسعار في متناول الجميع. نفس التكنولوجيا في CD و أقراص DVD لاعبا ولاعبة توفير انفراجة كبيرة في قدرة التخزين دون زيادة في حجم الجهاز.

ليزر (اختصار ل "تضخيم الضوء بواسطة الانبعاث المستحث للإشعاع") هي متماسكة (يعني كل طول موجي واحد، على عكس الضوء العادي الذي الاستحمام علينا في العديد من الأطوال الموجية) وشعاع مركزة من الفوتونات أو الجسيمات الضوء. و الفوتون ويتم إنتاج هذا نتيجة لتفاعل كيميائي بين مواد خاصة ثم ركز في مركزة شعاع في أنبوب يحتوي على المرايا العاكسة. في تكنولوجيا الليزر الأزرق، والمواد الخاصة هو نيتريد الغاليوم . يمكن حتى تقصير صغيرة من الطول الموجي للضوء يكون لها تأثير كبير في القدرة على تخزين والوصول إلى البيانات. A أقصر طول موجي يسمح ليتم تخزينها عنصر واحد من البيانات (0 أو 1) في مساحة أصغر.

الليزر الحمراء المستخدمة في تقنيات اليوم لها أطوال موجية من أكثر من 630 نانومتر S (أو 630/1000000000 من المتر). الليزر الأزرق له طول موجة من 505 نانومتر.

بنيت شوجي ناكامورا، الباحث اليابانية التي تعمل في شركة للكيماويات الصغيرة، الصناعات الكيماوية Nichia، أول صمام ثنائي الليزر الأزرق. ومع ذلك، فقد أعلن عدد من الشركات التقدم في القدرة على تصنيع الثنائيات الليزر الأزرق، وهناك الآن نماذج من الكتاب DVD العمل واللاعبين. مؤخرا، وهو معيار يسمى بلو راي وقد وضعت لصناعة تكنولوجيا الليزر الأزرق الأقراص الضوئية.
________________________________
الليزر الأزرق: ثورة جديدة في تكنولوجيا التخزين الرقمي


بداية كان الفلوبي أو القرص المرن بسعته التي لا تتجاوز 1.44م ب وأعطاله الكثيرة والغنية عن التعريف، ثم وفي قفزة نوعية للأمام ظهرت الاسطونات التي من الممكن أن تضم ما يعادل محتوى 485فلوبي (القرص المرن) مع حفاظه على أمان أعلى بكثير للمعلومات ومقاومة أكثر بكثير للعوامل الخارجية، وهو ما شكّل بداية الانتقال من وسائط التخزين المغناطيسية إلى وسائط التخزين الضوئية.
هذا كان في الماضي عندما كان الحاسب الآلي مجرد وسيلة لأداء العمل وانجاز الحسابات المعقدة، ولكن ومع التطور الكبير الحاصل في مجال تقنيات الفيديو والصوت الرقميين تحول الحاسب الى أهم وسائل الترفيه والاستخدامات المتعددة في أي منزل وبرزت الحاجة الى وسائط تخزين ذات سعات أعلى وسرعات أكبر لحفظ الافلام الرقمية وملفات الفيديو العالية الدقة وكبير الحجم.

وبدا من الواضح ان ال CD بسعته التي لا تتجاوز 700م ب غير قادر على التماشي مع هذه المتطلبات وهو دفع الى تطوير الDVD التي تتوافر اليوم بكثرة وبسعة B 4.7وهو ما يبدو كافياً للكثيرين.

لكن التطور المتسارع في تقنيات الصوت والصورة لاسيما ما يعرف بHDTV أو البث التلفزيوني عالي التحديد والذي يتطلب سرعة نقل للبيانات تبلغ B 2.4في الثانية الواحدة كما ان حجم ملفات الفيديو الخاصة به يبلغ B 145لكل دقيقة أو B 8.5لكل ساعة، وهو ما يتجاوز بكثير القدرات التخزينية لاكبر أقراص الDVD المتوافرة حالياً، فحتى أقراص ال DVD ذات الطبقة المزدوجة لا تتجاوز سعتها B 8.5وهو ما لا يكاد يكفي لحفظ ساعة واحدة من الفيديو عالي التحديد، فما البديل؟

قرص الليزر الازرق

يطلق العلماء على التقنية الجديدة اسم قرص الاشعة الزرقاء أو اسماً أكثر بساطة هو القرص الأزرق

وتعتمد هذه التقنية على استخدام اشعة الليزر الزرقاء المائلة الى البنفسجي في الكتابة على الاقراص بدلا من الليزر الاحمر المستخدم في الجيل الحالي من اقراص ال CD وال DVD.

هذا لان الليزر الازرق يتمتع بطول موجه يبلغ 405نانومترات وهو اقصر بكثير من طول موج الليزر الاحمر البالغ 650نانومتراً وهو ما يسمح بتركيز الشعاع الليزري في مساحات أصغر بكثير وبالتالي الوصول الى سعة تخزين عالية تصل الى B 25للطبقة الواحدة أو ما يعادل حوالى ال 3ساعات من الفيديو العالي التحديد.

وتسمح هذه التقنية بتخزين B 50من البيانات على الاقراص ذات الطبقة المزدوجة أي عشرة اضعاف سعة أقراص الDVD المتاحة حالياً أو ما يعادل حوالي ال 6ساعات من الفيديو العالي التحديد، كما يسمح بقراءة البيانات بسرعة أعلى تصل الى B 36في الثانية الواحدة مقارنة بB 11في الثانية الواحدة التي يمكن ان تصل اليها أقراص الDVD الحالية.

وعلى خلاف أقراص الDVD الحالية فإن أقراص الشعاع الأزرق تستخدم خوارزم ترميز (تشفير) من 128بت أي إن مزودي المحتويات (متضمنات القرص) يدخلون علامة من الذاكرة الثابتة التي لا تتغير (روم) ROM في القرص قبل التسجيل عليه خلال عملية التحكم مما يعني الحاجة الى مثل هذه العلامة كلما شاء المستخدم أن يشغل المحتويات، وتقنية الليزر الازرق مؤهل للانتشار على نطاق
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة باحثة اجتماعية2.
12 من 14
معلومات رائعة
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة محامي اياد جرار (Chancellor eyad jarrar).
13 من 14
ليزر الأزرق هو الليزر التي تنبعث الإشعاع الكهرومغناطيسي في الطول الموجي من بين 360 و 480 نانومتر ، والتي ترى العين البشرية والأزرق أو البنفسجي. الليزر الصمام الثنائي التي ينبعث الضوء عند 445 نانومتر أصبحت شعبية والليزر المحمولة. الليزر التي تنبعث منها موجات أدناه 445 نيوتن متر تظهر البنفسجي للعين البشرية، وهو لون تختلف اختلافا واضحا. هذا صحيح، على سبيل المثال، من الأكثر شيوعا تجاريا ليزر "الأزرق"، والليزر الصمام الثنائي المستخدم في هذه التطبيقات تقنية بلو راي التطبيقات، التي تنبعث منها 405 نانومتر ضوء البنفسجي، وهو الطول الموجي القصير بما يكفي للتسبب مضان في بعض المواد الكيميائية، في نفس طريقة الإشعاع والى مزيد من الأشعة فوق البنفسجية (" الضوء الأسود ") لا
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة البرنجي 2.
14 من 14
لليزر الأزرق هو الليزر التي تنبعث الإشعاع الكهرومغناطيسي في الطول الموجي من بين 360 و 480 نانومتر ، والتي ترى العين البشرية والأزرق أو البنفسجي. الليزر الصمام الثنائي التي ينبعث الضوء عند 445 نانومتر أصبحت شعبية والليزر المحمولة. الليزر التي تنبعث منها موجات أدناه 445 نيوتن متر تظهر البنفسجي للعين البشرية، وهو لون تختلف اختلافا واضحا. هذا صحيح، على سبيل المثال، من الأكثر شيوعا تجاريا ليزر "الأزرق"، والليزر الصمام الثنائي المستخدم في هذه التطبيقات تقنية بلو راي التطبيقات، التي تنبعث منها 405 نانومتر ضوء البنفسجي، وهو الطول الموجي القصير بما يكفي للتسبب مضان في بعض المواد الكيميائية، في نفس طريقة الإشعاع والى مزيد من الأشعة فوق البنفسجية (" الضوء الأسود ") لا. وتصنف ضوء أقصر طول موجي 400 نانومتر كما من الأشعة فوق البنفسجية.
فئة الليزر الزرقاء هي في كثير من الأحيان أشباه الموصلات الثنائيات الليزر يعتمد على نيتريد (III) الغاليوم (الجاليوم؛ البنفسجي اللون) أو نيتريد الغاليوم الإنديوم (الأزرق غالبا ما يكون صحيحا في اللون، ولكن أيضا قادرة على انتاج الألوان الأخرى). ويمكن أيضا كل من الليزر الأزرق والبنفسجي يتم بناؤها باستخدام التردد مضاعفة من موجات الأشعة تحت الحمراء ليزر ديود ليزر أو من الصمام الثنائي ضخ الليزر.
الأجهزة التي تستخدم الليزر الأزرق الفاتح لها تطبيقات في كثير من المجالات التي تتراوح بين الكتروضوئي تخزين البيانات في الكثافة العالية للتطبيقات الطبية.



اختراع تكنولوجيا الليزر الأزرق
الليزر الأحمر يمكن أن يبنى على أشباه الموصلات الغاليوم (الغاليوم) زرنيخيد، التي يتم على أساسها وضع طبقات من ذرات عشرة لتشكيل جزء من الليزر التي تولد الضوء من آبار الكم . باستخدام أساليب مماثلة لتلك التي وضعت لالسيليكون يمكن بناء الركيزة خالية من العيوب دعا الاضطرابات ، وحتى الذرات المنصوص عليها المسافة بين تلك التي تشكل الأرض وتلك من آبار الكم هي نفسها.
ومع ذلك، فإن أفضل أشباه الموصلات ليزر الأزرق هو نيتريد الغاليوم (الجاليوم) البلورات، والتي هي أصعب بكثير لتصنيع، الأمر الذي يتطلب أعلى درجات الحرارة والضغوط، مماثلة لتلك التي تنتج الماس الصناعي، واستخدام غاز النيتروجين ذات الضغط العالي. يبدو أن مشاكل فنية لا يمكن التغلب عليها، حتى الباحثين منذ 1960s سعت إلى إيداع الجاليوم على قاعدة جاهزة من الياقوت . ولكن خلق عدم تطابق بين هياكل نيتريد الغاليوم الياقوت والعيوب كثيرة جدا.
في عام 1992 مخترع اليابانية شوجي ناكامورا اخترع الزرقاء 1 كفاءة الصمام، وبعد أربع سنوات، أول ليزر زرقاء. استخدام المواد المودعة ناكامورا على الركيزة الياقوت، على الرغم من أن عدد من العيوب لا تزال مرتفعة جدا (10 6 -10 10 / سم 2) لبناء بسهولة ليزر عالية الطاقة.
في 1990s في وقت مبكر من معهد الفيزياء الضغط العالي في أكاديمية العلوم البولندية في وارسو ( بولندا )، تحت قيادة الدكتور SYLWESTER Porowski المتقدمة تكنولوجيا لخلق بلورات نيتريد الغاليوم مع نوعية عالية وهيكلية أقل من 100 لكل سنتيمتر مربع العيوب - على الأقل 10،000 مرات أفضل من الكريستال الياقوت أفضل المدعومة. [1]
في عام 1999، حاول ناكامورا بلورات البولندية، وتنتج ليزر مع العائد على مرتين وعشر مرات عمر - 3،000 ساعة في 30 ميغاواط.
وأدى تطوير هذه التكنولوجيا لانتاج كميات كبيرة من الجهاز. اليوم، وأشعة الليزر الزرقاء استخدام سطح الياقوت مغطاة بطبقة من نيتريد الغاليوم (يتم استخدام هذه التكنولوجيا من قبل شركة يابانية Nichia ، التي وقعت اتفاقية مع سوني )، وأشعة الليزر الزرقاء أشباه الموصلات الغاليوم نيتريد استخدام الكريستال أحادية السطح (البولندية الشركة TopGaN [ 2] ).
بعد 10 سنوات، مصنعين الياباني يتقن إنتاج ليزر زرقاء مع 60 ميغاواط من الطاقة، مما يجعلها تنطبق على الأجهزة التي تقرأ كثيفة عالية السرعة تيار من البيانات من التطبيقات تقنية بلو راي، BD-R، BD RE-و. التكنولوجيا البولندية أرخص من الياباني ولكن لديه حصة أصغر من السوق. هناك أكثر واحد البولندية التكنولوجيا العالية شركة مما يخلق الغاليوم نيتريد الكريستال - Ammono ، [3] [4] ولكن هذه الشركة لا تنتج أشعة الليزر الزرقاء.
لعمله، تلقى ناكامورا التكنولوجيا الألفية جائزة منحت في عام 2006. [5]
حتى أواخر 1990s، وكانت أشعة الليزر الزرقاء عندما وضعت ليزر أشباه الموصلات الأزرق، كبيرة ومكلفة ليزر الغاز الصكوك التي تعتمد على انعكاس السكان في مخاليط الغاز النادرة واللازمة التيارات العالية وتبريد قوية.
بفضل التنمية قبل العديد من المجموعات، بما في ذلك، على الأخص، أستاذ ايسامو Akasaki لمجموعة، شوجي ناكامورا في مؤسسة Nichia و شركة سوني المحرز في عنان (توكوشيما كين، اليابان) سلسلة من الاختراعات وضعت مجدية تجاريا الأزرق والبنفسجي أشباه الموصلات الليزر . تم تشكيل الطبقة النشطة من الأجهزة Nichia من InGaN الكم الآبار أو نقاط الكم شكلت بعفوية عبر الجمعية المصير . تمكين اختراع جديد تطوير زرقاء صغيرة ومريحة وبأسعار منخفضة، والبنفسجي، والأشعة فوق البنفسجية UV أشعة الليزر، والتي لم تكن متاحة من قبل، وفتح الطريق لتطبيقات مثل عالية الكثافة HD DVD تخزين البيانات و التطبيقات تقنية بلو راي أقراص . أقصر طول موجي يسمح لقراءة الأقراص التي تحتوي على معلومات أكثر من ذلك بكثير. [6]
[ عدل ]


الأزرق والبنفسجي وحدات الليزر الصمام الثنائي ضخ الحالة الصلبة (DPSS)
الزرقاء مؤشرات ليزر، والتي أصبحت متاحة في جميع أنحاء 2006، بناء الأساسية نفسها DPSS الليزر الأخضر. أنها الأكثر شيوعا ينبعث الضوء في 473 نانومتر (في بعض الأحيان عن 474 نانومتر)، والتي يتم إنتاجها من خلال مضاعفة التردد من 946 نانومتر أشعة الليزر من الصمام الثنائي ضخ الثانية: YAG أو الثانية: YVO4 الكريستال. النيوديميوم مخدر بلورات تؤدي عادة إلى طول موجي 1064 نانومتر الرئيسية، ولكن مع السليم يمكن المرايا العاكسة طلاء أيضا لعالج بالليزر في الأطوال الموجية الأخرى النيوديميوم غير الرئيسية، مثل الانتقال نانومتر 946 المستخدمة في الزرقاء ليزر التطبيقات. لانتاج الطاقة العالية BBO تستخدم بلورات كما دوبليرس التردد؛ لانخفاض القوى، KTP يستخدم. القوى الإخراج المتوفرة تصل إلى 1000 ميغاواط، ولكن هذا عادة ما يكون الناتج الإجمالي بما في ذلك الأشعة تحت الحمراء. كما هو الحال مع أشعة الليزر DPSS الخضراء، واستخدام الصمام الثنائي 1000 ميغاواط ينتج IR عادة في حوالي 300 ميغاواط من الضوء الأزرق مرئية، حتى إذا ذكرت والليزر في ميجاوات 1000.
ويمكن أيضا الليزر الأزرق تكون ملفقة مباشرة مع أشباه الموصلات InGaN، والتي تنتج الضوء الأزرق دون مضاعفة التردد. 445 نانومتر الثنائيات الليزر الأزرق تتوفر حاليا في السوق المفتوحة. الأجهزة هي أكثر إشراقا من الثنائيات الليزر نانومتر 405، منذ فترة أطول الطول الموجي هو أقرب إلى ذروة الحساسية للعين البشرية. الأجهزة التجارية مثل أجهزة العرض الليزر أدت الى انخفاض أسعار هذه الثنائيات على، اعتبارا من مارس 2011.
قد يتم بناؤها ليزر أشباه الموصلات البنفسجي مباشرة مع (نيتريد الغاليوم) قان، على النحو المبين. [7] ومع ذلك، عدد قليل من أعلى بالطاقة (120 ميغاواط) 404-405 نانومتر مؤشرات "البنفسجي" ليزر أصبحت المتاحة التي لا تستند إلى قان، ولكن أيضا استخدام DPSS التردد مضاعف التكنولوجيا بدءا من 1 واط 808 نانومتر زرنيخيد الغاليوم الليزر ديود الأشعة تحت الحمراء كونها تضاعف مباشرة، دون ليزر النيوديميوم أطول موجة موسط بين الليزر الصمام الثنائي ومضاعف الكريستال. كما هو الحال مع جميع أجهزة الليزر تعمل بالطاقة العالية، مثل هذه الأجهزة قادرة على البوب ​​البالونات والمباريات الخفيفة.
[ عدل ]المظهر

الليزر البنفسجي نانومتر 405 (سواء شيدت من الجاليوم أو التردد تضاعف الثنائيات الليزر الغاليوم) ليست في الحقيقة الأزرق، ولكن يبدو للعين والبنفسجي، وهو اللون الذي عين الإنسان لديه حساسية محدودة للغاية. عندما أشار في الكائنات بيضاء كثيرة (مثل ورقة بيضاء أو ملابس بيضاء التي تم غسلها في بعض مساحيق الغسيل) والمظهر المرئي للتغيرات نقطة الليزر من البنفسجي إلى الأزرق، وذلك بسبب الواقع ل مضان من اشراق الأصباغ.
لعرض التطبيقات التي يجب أن تظهر "الأزرق الحقيقي"، طول موجة من 445-450 نانومتر هو مطلوب. مع التقدم في الإنتاج، والمبيعات من أجهزة العرض التجارية ليزر منخفضة التكلفة، 445 نانومتر InGaN انخفضت الثنائيات الليزر في الأسعار.
ويتعلق التحدي الأخير في الثنائيات الليزر الإسقاط إلى بناء "صحيح الخضراء" الليزر InGaN (حوالي 530 نانومتر). وقد أظهرت العديد من الشركات العاملة في أجهزة موجات أقصر قليلا فقط: 480-500 نانومتر [8]
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ََخطََيرَََ (محمد العيسائي).
قد يهمك أيضًا
ماهو الزاج الأزرق ؟
ماهو الذهب الأزرق ؟
ماهو الذهب الازرق ؟؟؟؟؟؟؟؟
ماهو اللون المفضل لكم؟
ماهو البالون وماهو المنطاد وماهي الجلة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة