الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي فوائد الحنظل؟
ما هي فوائد الحنظل؟
الحنظل 10‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة NeeD Medic (Bahaa El-din).
الإجابات
1 من 2
استخدم قدماء المصريين ثمار الحنظل في علاج حالات
الإمساك والحمى والاستسقاء شراباً،
وكذلك لطرد الديدان من الأمعاء ولتخفيف الآلام الظاهرة.
وضمن لبخة موضعية لخراج الثدي والأصابع،
ولعلاج الحروق دهاناً،
وكذلك ضد الحكة مسحوقاً للرش،
وللسان مضمضة،
واستخدم الحنظل أيضاً لعلاج الصداع والكبد والشرج والبول
الدموي، والتهابات المثانة والقيء وفقر الدم والتهابات العظام
والأورام،
بينما استخدم زيت البذور لعلاج الأمراض الجلدية.
وقد قال عنه ابن سينا
«زيت بذور الحنظل يفيد علاج المفاصل وعرق النسا دهاناً،
وشحمه يسهل البلغم شراباً. نافع لداء الثعلبة والجذام،
ورقه الغض يقطع النزيف ويحلل الأورام..
نافع لأوجاع العصب والمفاصل والنقرس..
يمزج أصله (جذوره) مع الخل ويتمضمض به لأوجاع الأسنان،
وكذلك بخور البذور لآلام الأسنان..
إذا طبخ مع الزيت ينفع أمراض الكلى والمثانة..
وهو من أنفع الأدوية للدغ العقرب طلاء،
وهو يقطع نزف الدم ويشفي الجذام وداء الفيل والأورام والبثور
وآلام المفاصل ويصلح للبواسير».
وقال عنه ابن البيطار:
«ورق الحنظل يقطع النزف، نافع لأوجاع العصب والمفاصل
وعرق النسا والنقرس ويسهل البلغم الغليظ.
.وهو أنفع الأدوية للذع العقرب.
ويجب الاحتراس من الإفراط في تناوله لأنه مسهل شديد».
وقال داود الأنطاكي:
«الحنظل يسهل البلغم بسائر أنواعه..
ينفع من الفالج- الشلل- وعرق النسا والمفاصل والنقرس وأوجاع
الظهر شراباً وضماداً إذا دلكت به القدمان والركبتان،
ويشفي الصداع والاستسقاء».
ويستخدم منه الأجزاء المستعملة من نبات الحنظل لب ثمرة
الحنظل والأوراق والسيقان وزيت البذور وجذوره.
وعرفناه علمياً يحتوي لب ثمرة الحنظل على
مواد راتنجية مثل الاسترولول والالتيارين وغيرهما،
ومواد مرة مثل كولسنثين،
ومشتقات حمض الكافين،
وحمض اللورجنيك،
وزيوت ثابتة، بالإضافة إلى بعض المعادن والمواد الصابونية.
وقالوا فيه حديثاً يستخدم الحنظل لعلاج الإمساك المزمن والحاد،
كما يعالج اضطرابات الكبد والمرارة.
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الحنظل سيكون له استخدامات
كثيرة ومن أهمها علاج السرطان نظراً لاحتوائه على
الجلوكوزيدات، وكذلك لعلاج أمراض الروماتزم
نظراً لوجود مواد تذيب حمض البوليك.
ولطبنا الشعبي معه أمور للحنظل استعمالات كثيرة في الطب
الشعبي حيث يستعمل داخلياً وخارجياً كما يلي:
الاستعمالات الداخلية -
إذا أخذت كمية صغيرة (مثل حبة الفلفل الأسود)
من لب ثمرة الحنظل مع الحليب أو الماء فإنها تسهل،
ويجب عدم الإكثار من لب الحنظل عند استعماله كمسهل.
- يستعمل لب الحنظل كمدر للبول،
حيث تؤخذ كمية بسيطة جداً على رأس الإصبع،
وإذا زيدت الكمية فقد يصاب المتعاطي بالتهابات معوية.
- إذا غلي ساق نبات الحنظل وشرب فإنه يفيد في علاج الاستسقاء
وأيضاً ضد لدغ العقارب.
- تستعمل بذور الحنظل كغذاء وللتسلية،
وقد اعتاد أهالي منطقة القصيم أكل بذور الحنظل بعد معالجتها،
حيث تجمع ثمار الحنظل الناضجة ويتم تجفيفها،
ثم هرسها وإخراج البذور منها وغربلتها،
ثم وضعها في أكياس من الخيش، ثم وضعها في ساقية ماء،
حيث يمر عليها أسبوع، ثم وضع هذه الأكياس بعد ذلك في حفر
رملية وتسقى بالماء لمدة أسبوع آخر،
ثم تخرج وتجفف، وقد زالت مرارتها الشديدة،
وبعد ذلك تحمص مع الملح (ملح الشقة) بالمقرصة حتى تتفتح
فتصبح حباً لذيذ الطعم هش المأكل غنياً بالزيت الثابت والبروتين
فيأكله الناس للتسلية مثله مثل الفصفص ويسمى في نجد بالهبود أو
الهبيد. ويستعمل شعبياً خارجياً أيضاً
- يستعمل زيت بذور الحنظل دهاناً للقروح وبعض الأمراض
الجلدية. - يستعمل لب الحنظل قبل النضج لعلاج البواسير دهاناً.
- يستعمل ورق الحنظل الطازج لوقف نزف الدم، حيث تفرم
الأوراق، ثم توضع على مكان النزف. كما يقوم على تحليل
الأورام ونضجها.
- يستعمل مطبوخ نبات الحنظل مع الخل لعلاج وجع الأسنان
كمضمضة.
- تستعمل أوراق وسيقان الحنظل مطبوخة في الزيت على هيئة
قطرات لعلاج طنين الأذن،
وأيضاً تستعمل عند حالة خلع الأسنان حيث يسهل خلعها.
- تستعمل الأوراق الطازجة مفرومة ضد لدغ العقارب.
- تستعمل الثمرة كاملة بعد شوائها لعلاج
الروماتزم حيث توضع على المكان المصاب.
- يمكن أن يحدث الإسهال عن طريق دهس ثمار الحنظل
وخصوصاً إذا كانت معرضة للشمس أو لحرارة معينة.
- يستعمل المنقوع المائي لثمار ولب الحنظل غسولاً للعين،
حيث يقتل البكتيريا والفطريات العالقة بها.
كما يفيد أيضاً غسولاً لبعض الأمراض الجلدية.
- يستعمل زيت البذور في علاج الجرب عند الإنسان والحيوان،
ويقتل القردان العالقة بجلود الحيوانات والمواشي الزراعية
والطيور المنزلية والحيوانات الأليفة،
وكمادة طاردة للحشرات بشكل عام.
هل هناك محاذير من استخدام الحنظل؟
- يعتبر الحنظل من أشد المواد سمية إذا لم يؤخذ باعتدال،
حيث تسبب الجرعات العالية منه تهيجاً للمعدة والأمعاء مسبباً
إسهالاً قوياً مصحوباً بدم.
وتبدأ الجرعة القاتلة من لب الحنظل من 2جم.
وفي حالة التسمم بالحنظل يجب اتباع الآتي:
- يجب غسل المعدة لإخراج ما فيها بأسرع وقت،
ثم يعطى المتسمم بعد الغسل جرعة من صبغة الأفيون
عن طريق الفم أو الشرج،
ثم تتبع بأحد المنبهات وأكل غني بالمواد الهلامية.

كما انه بديل طبيعي لعلاج مرض السكر

مرارة الحنظل تطارد سكر الدم

فريق بحثي يؤكد وجود مواد طبية في الحنظل
تساعد على تركيب عقاقير لعلاج السكري والبدانة.


قال فريق دولي من الباحثين ان مواد تستخرج من نبات
الحنظل الذي يؤكل ويستخدم طبيا في مناطق كثيرة من آسيا
يمكن ان توفر أساسا لعقاقير جديدة لعلاج داء البول السكري
والبدانة.


وأشار الدكتور مون جيا تان من الأكاديمية الصينية للعلوم في
شنغهاي وزملاؤه في دورية "الكيمياء والأحياء"
انه اتضح ان النبات الخضري الذي يعرف أيضا باسم
"كمثرى البلسم"
يخفض نسبة السكر في الدم في دراسات أجريت
على الحيوان والانسان.


وأضافوا ان هناك حاجة الى بدائل للعقاقير
الحالية للسكري بسبب آثارها الجانبية ومحدودية فعاليتها.


وفي هذه الدراسة استخلص تان وزملاؤه ووصفوا بضعة
مركبات من الحنظل يطلق عليها
"كوكوربيتان تريتوربينويدس"
واختبروا آثارها على سكر الدم والتمثيل الغذائي للدهون
(الايض) في خلايا بشرية وفي فئران.


وحين اختبروها في خلايا العضلات والدهون
وجد الباحثون ان المركبات حفزت مستقبلات سكر الدم
"غلوت 4" على الانتقال من داخل الخلية الى سطح الخلية وهذا
يسهم في تحقيق مزيد من التمثيل الغذائي الفعال لسكر الدم.
ووجدت آثار مشابهة لتلك الموجودة في الانسولين في بضعة
مركبات اخضعت للاختبار.


وأظهرت الاختبارات التي أجريت على اثنين من المركبات في
الفئران انها أسهمت في خفض سكر الدم وحرق الدهون
وكان أحدها فعالا بشكل خاص في خفض سكر الدم في الحيوانات
التي تستهلك غذاء عالي الدهون.


وأشار الباحثون الى انه يوجد ما قد يصل الى 70 نوعا من
المركبات النشطة في نبات الحنظل.
وخلصوا الى ان "الدراسة الحالية تقدم أساسا هاما لمزيد من
التحليل للعلاقة ذات الصلة بالبناء النشط لتحقيق أفضل استغلال
لنبات الحنظل في علاج مقاومة الانسولين والبدانة".

كيف تتناول الحنظل

هناك ثلاثه طرق وهي
1 - يشرب عصير اربع او خمس ثمار كل صباح على الريق
كعلاج لمرض السكر
2 - تغلى الثمار في الماء بعد تقطيعها ويشرب هذا المغلي
3 -تترك الثمار في الظل فترة كافيه حتى تجف تماما , ثم تطحن وتستخدم كمسحوق
كما يمكن الاستفاده من بذور الثمار بخلطها مع الطعام واكلها
10‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Mr karakie (احمد الحــباشنه).
2 من 2
لا أعرف فوائده
http://www.alsirhan.com/Plants_s/Citrullus_colocynthis.htm
لكن هذه بعض المعلومات عنه ويوجد صور له على الرابط أعلاه
الحنظل نبات حولي زاحف من العائلة القرعية ( Cucurbitaceae) يفترش الأرض وأوراقه خشنة يخرج من تحتها خيوط تلتفت على النباتات والأوراق القريبة منه لتثبته بالأرض. يشتد نموه في بداية الخريف وتخرج الأزهار وهي صفراء بها خمس بتلات وثمرته كروية الشكل خضراء أصغر بقليل من التفاحة، والحنظل عموماً ثمرته و أوراقة شديدة المرارة. وبعد أن تنضج الثمرة يكون لونها مصفر، وبها حب كثير. وقد كان العرب يأكلون حبه ويسمونه الهبيد، حيث ينقع بماء وملح ويشرر في الشمس ويبدل ماءه حتى تذهب مرارته، ثم يدق حيث يخرج منه زيته ويضاف إليه بعد ذلك الطحين ليعمل منه عصيدة. ولا يأكل إلا عند الجوع حيث يسبب الإسهال عند الإكثار منه.

ومما يروى في اللسان أن صيَّاداً أَخْفَق فلم يَصِدْ، فقال لامرأَته:

خُذِي حَجَرَيْكِ فادَّقِّي هَبِيدا    كِلا كَلْبَيْكِ أَعْيا أَن يَصِيدا

أي عالجي الهَبيدَ فقد أَخْفَقْنا.

يرى في الصورة التالية نبات الحنظل وبعض الثمار الناضجة وهي صفراء والغير ناضجة وهي خضراء:



وتأكل جرذان الصحراء الحنظل حيث تستخرج  الحب منه، ولقد رأيت ثمرة الحنظل داخل جحور الجرذان (الجرذ الليبي) مشقوقة نصفين.

ويقال أن جذوره تكون عميقة في الأرض لتصل إلى الماء، لذا يرى في الصيف كثير الخضرة. وينتشر الحنظل في التربة الرملية وفي الوديان ويرى بكثرة في الكويت وأحياناً بالقرب الأماكن المهملة القريبة من العمران، وفي الصحراء القاحلة كذلك.

ومن أسماء الحنظل: الشَّرْي والعلقم ولكن الاسم الغالب هو الحنظل ويقال لكل شيء فيه مرارة شديدة علقم.

تتواجد الجرذان بكثرة حول نبات الحنظل حيث يرى في الصورة التالية كثرة جحور الجرذان:



يقول الأستاذ حميد مبارك الدوسري في كتابه النبات البري في المنطقة الشرقية:

و ما يزال الهبيد معروفاً في نجد إلى هذه الأيام، وقد كنا نأكله مملحاً نتسلى به إلى أن انتشر استعمال الحب المستورد الذي يسميه العامة (الفسفس) وهو بذور نوع من الجح الأحمر الصغار. وطريقة إعداد الهبيد متعبة جداً، فبعد جمعه من البر وتكسيره وإخراج حبه، ينقع في الماء أياماً ويبدل الماء بين حين وآخر حتى تذهب مرارته، ثم يطبخ بالملح إلى أن يتفتح البذر كله أو معظمه. وقد سمعت من أهلي أن الناس في قريتنا والقرى المجاورة كانوا يصنعون من الهبيد عصيدة يأكلونها أيام الجوع، وأن الذين يأكلونها يصيبهم الإسهال .... إلى أن قال: وتقطيع الحنظل الطري وإخراج الهبيد منه يحرق أطراف الأصابع، ويدمع العين، يجعل الأنف يسيل ماءً، ولقد تذكرت أن أمرأ القيس كان صادقاً حين قال:

كأني غَداةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلوا    لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حَنْظَلِ

وأنا أقول أن تفسير هذا البيت هنا أصح من تفسير الزوزني (ت 486هـ) في كتابه شرح المعلقات السبع الطوال حيث قال:

يقول: إنه وقف بعد رحيلهم في حيرة كأنه جاني الحنظلة ينقفها ليستخرج منها حبها.





ويقول ابن منظور في لسان العرب:

قال أَبو عبيد: الصِّيصاء: قِشْر حبِّ الحَنْظَلِ.

وأَخْطَبَ الحَنْظَل: اصْفَرَّ أي: صَار خُطْبَاناً، وهو أَن يَصْفَرَّ، وتصير فيه خُطوطٌ خُضْرٌ.

وحَنْطَلةٌ خَطْباءُ: صفراءُ فيها خُطوطٌ خُضْرٌ، وهي الخُطْبانةُ، وجمعها خُطْبانٌ وخِطْبانٌ، الأَخيرة نادرة.

وقال الأَعْلم بن عبد اللَّه الهذلي:

على حَتِّ البُرايةِ، زمْخَرِيِّ السَــواعِدِ، ظَلَّ في شَرْيٍ طِوالِ

والشَّرْيُ: شجرُ الحَنْظلِ، واحدته شَرْيَة.

واللَّفِيتَةُ: أَن يُصَفَّى ماءُ الحَنْظَلِ الأَبْيَضِ، ثم تُنْصَبَ به البُرْمةُ، ثم يُطْبَخَ حتى يَنْضَجَ ويَخْثُر، ثم يُذَرَّ عليه دقيقٌ؛ عن أَبي حنيفة.

واللَّفِيتَةُ: العَصِيدة المُغَلَّظةُ؛ وقيل: هي مَرَقة تُشْبهُ الحَيْسَ؛ وقيل: اللَّفْتُ كالفَتْلِ، وبه سميت العصيدة لَفِيتَةً، لأَنها تُلْفَتُ أَي: تُفْتَلُ وتُلْوَى.

وفي حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "أَنه ذَكَرَ أَمره في الجاهلية، وأَن أُمه اتَّخَذتْ لهم لَفِيتَةً من الهَبِيد".

قال أَبو عبيد: اللَّفِيتَةُ العَصِيدة المُغَلَّظةُ، وقيل: هي ضَرْبٌ من الطَّبيخ، لا أَقِفُ على حَدِّه؛ وقال: أُراه الحِساءَ ونحْوَه.

والهَبِيدُ: الحَنْظَلُ.

والشجَرَةُ الخَبيثَةُ: الحَنْظَلُ، أو الكُشوثُ.

وقولُه عز وجل: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ} (إبراهيم: 26) قيل: إِنها الحَنْظَلُ؛ وقيل: إنها الكَشُوثُ.

ابن الأَعرابي: أَصلُ الخُبْثِ في كلام العرب: المكروه؛ فإِن كان من الكلام، فهو الشَّتْم، وإن كان من المِلَل، فهو الكُفْر، وإِن كان من الطعام، فهو الحرام، وإِن كان من الشَّراب، فهو الضَّارُّ.

قال ابن سيده: والحَدَجُ والحُدْجُ الحنظل والبطيخ ما دام صغاراً أَخضر قبل أَن يصفرّ؛ وقيل: هو من الحنظل ما اشتدَّ وصلب قبل أَن يصفرّ

والجُحُّ عندهم: كل شجر انبسط على وجه الأَرض، كأَنهم يريدون انْجَحَّ على الأَرض أَي: انْسَحَب.

والجُحُّ: صغار البطيخ والحنظل قبل نُضْجِه، واحدته جُحَّة، وهو الذي تسميه أَهل نَجْدٍ الحَدَجَ.

نشاهد في الصورة التالية شكل ورق الحنظل وزهره الأصفر وفيه خمس بتلات:



وقيل: النَّهِيدةُ أَن يُغْلى لُبابُ الهَبيد وهو حب الحنظل، فإِذا بَلَغ إِناه من النضْج والكثافة ذُرّ عليه قُمَيِّحة من دقيق ثم أُكل.

الهَبْدُ والهَبِيدُ: الحَنْظَلُ، وقيل: حبه، واحدته هَبِيدة.

ومنه قول بعض الأَعراب: فخرجت لا أَتلفع بِوَصِيدة ولا أَتَقَوَّتُ بِهَبيدة.

وقال أَبو الهيثم: هَبِيدُ الحنظل شَحْمه.

وهَبَدْتُه أَهْبِدُه: أَطعَمْتُه الهَبيدَ.

وهَبَدَ الهَبيدَ: طبخه أَو جناه.

الليث: الهَبْد كسْر الهَبِيد وهو الحنظل.

ومنه يقال: تَهَبَّدَ الرَّجُل والظَّلِيمُ إِذا أَخذا الهبيدَ من شجرة؛ وقال:

خُذِي حَجَرَيْكِ فادَّقِّي هَبِيدا    كِلا كَلْبَيْكِ أَعْيا أَن يَصِيدا

كان قائلُ هذا الشِّعر صيَّاداً أَخْفَق فلم يَصِدْ، فقال لامرأَته: عالجي الهَبيدَ فقد أَخْفَقْنا.

الأَزهري: اهْتَبَدَ الظليم إِذا نقر الحنظل فأَكل هَبِيدَه.

الهَبيد: الحنظل يكسر ويستخرجُ حبّه ويُنْقَع لتذهب مَرارته ويُتّخذ منه طبيخ يؤكل عند الضَّرورة.

الجوهري: الاهْتِبادُ أَن تَأْخُذَ حبّ الحنظل وهو يابس وتجعله في موضع وتَصُبَّ عليه الماءَ وتَدْلُكه ثم تصب عنه الماءَ، وتفعل ذلك أَيَّاماً حتى تذهب مرارته ثم يدق ويطبخ.

غيره: والتَّهَبُّدُ اجتناء الحنظل ونقعه، وقيل: التَّهَبّدُ أَخْذُه وكسْرُه.

غيره: وهَبيدُ الحنظل حبّ حَدَجِه يستخرج ويُنْقَع ثم يُسخَّن الماءُ الذي أُنْقِع فيه حتى تذهب مرارته ثم يصبّ عليه شيء من الوَدَك ويذرُّ عليه قُمَيِّحَةٌ من الدَّقيق ويُتحسَّى.

وقال أَبو عمرو: الهَبيد هو أَن يُنقع الحنظل أَيَّاماً ثم يغسل ويطرح قشره الأَعلى فيطبخ ويجعل فيه دقيق وربما جعل منه عَصِيدة.

والقَمِيشةُ: طعامُ للعرب من اللبَن وحبّ الحَنْظلِ ونحوه.

والصِّيصَاءُ: حبُّ الحنظل الذي ليس في جوفه لُبٌّ؛ وأَنشد أَبو نصر لذي الرمة:

وكائنْ تَخَطّتْ ناقَتِي من مَفازةٍ    إِليك، ومن أَحْواض ماءٍ مُسَدَّمِ

بأَرْجائه القِرْدان هَزْلى، كأَنها    نوادِرُ صِيصَاء الهَبِيدِ المحَطَّمِ

والخَوْلَعُ: الهَبِيدُ حين يُهْبَد حتى يخرج سَمْنه ثم يُصَفَّى فيُنَحَّى ويجعل عليه رَضِيضُ التمْرِ المَنْزُوع النَّوَى والدَّقِيقُ، ويُساط حتى يَخْتَلِط ثم يُنْزل فيُوضع فإِذا بَرَد أُعِيد عليه سَمنه.

والخَوْلَعُ: الحَنظل المَدْقُوق والمَلْتُوت بما يُطَيِّبه ثم يُؤْكل وهو المُبَسَّل.

والخَوْلَعُ: اللحم يُغْلَى بالخلّ ثم يُحْمَلُ في الأَسْفار.

قال: واسْتطَفَّ لنا شيء أي: بدا لنا لنأخذه؛ قال علقمة يصف ظليماً:

يَظَلُّ في الحَنْظَلِ الخُطْبانِ يَنْقُفُه    وما اسْتَطَفَّ مِن التَّنُّومِ مَحْذُومُ

وروى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه أَنشد بيت علقمة قال: الظَّلِيمُ يَنْقُف رأْس الحنظلة ليستخرج هَبيدَه ويَهْتَبِده، وهبيدُه شَحمُه، ثم قال: والهبيد شحم الحنظل يستخرج ثم يجعل في الماء ويترك فيه أَياماً، ثم يُضرب ضَرْباً شديداً ثم يخرج وقد نقَصَت مرارته، ثم يُشَرَّر في الشمس ثم يطحن ويستخرج دُهنه فيُتداوى به.

نشاهد في الصور التالية ثمر الحنظل والثمر يسمى حنظل كذلك:
26‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة mda641.
قد يهمك أيضًا
ما هي فوائد النعناع?
ما فوائد البقدونس؟؟
ما هي فوائد برنامج الأكونكس ؟
ما هي فائدة الحجامة
ما هى فوائد البلح ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة