الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الخوارج ؟
المذاهب | الإسلام 30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة sadd.
الإجابات
1 من 4
هم فئة خرجوا على الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعلى رأسهم عبدالرحمن بن ملجم .
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Alandalus.
2 من 4
الخوارج هي فرقة إسلامية، ظهرت في عهد الخليفة علي بن أبي طالب، نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهده.

تتصف هذه الفرقة بأنها أشد الفرق دفاعا عن مذهبها وتعصبا لآرائها، كانوا يدعون بالبراءة والرفض للخليفة عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والحكام من بني أمية، كسبب لتفضيلهم حكم الدنيا، على إيقاف الإحتقان بين المسلمين، في الفتنة الكبرى (سنة و شيعة).

أصر الخوارج على الإختيار والبيعة في الحكم، مع ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة، كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم.
خلفية

كان أغلب الخوارج من "القراء" أي حملة القرآن الكريم، وقد بايعوا عليّ بن أبي طالب بعد مقتل عثمان بن عفان. ولما رفض معاوية بن أبي سفيان مبايعة عليّ ، ثم خرج معاوية في جيش لملاقاة عليّ وكانت موقعة صفين.
لنشأة

بعد انهزام جيش معاوية القادم من الشام امام جيش الامام علي القادم من العراق, وقبل أن يفنى جيش الشام امام جيش العراق ,أمر عمرو بن العاص أحد قادة الجيش الشامي برفع المصاحف على أسنة الرماح درأً للهزيمة المحققة ثم طلبوا التحكيم لكتاب الله شعر علي بن أبي طالب أن هذه خدعة فأمر بمواصلة القتال إلا أن معظم جيشه رفض مواصلة القتال احتراماً لحرمة القرآن ,فقبل ا لامام علي , نتيجة رغبته في حقن الدماء وذلك رغم انتصار جيشه، وبعد توقف القتال والتفاهم على أن يمثل أبا موسى الأشعري ,علي بن أبي طالب وعمرو بن العاص يمثل معاوية بن أبي سفيان وحددوا موعداً للتحكيم وفي طريق عودتهم إلى العراق خرج إثنا عشرألف رجل من جيش علي يرفضون فكرة التحكيم بينه وبين [[معاوية بن أبي سفيان في النزاع. لقد رؤوا أن كتاب الله قد "حكم" في أمر هؤلاء "البغاة" (يقصدون معاوية وأنصاره) ومن ثم فلا يجوز تحكيم الرجال -عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري- فيما "حكم" فيه "الله" صاحوا قائلين: "لا حكم إلا لله". ومن هنا اطلق عليهم "المُحَكِّمة"

ما كان من عليّ إلا أن علق على عبارتهم تلك قائلا: "إنها كلمة حق يراد بها باطل". بعد اجتماع عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري نتج عنه من "تضعيف لشرعية عليّ" و "تعزيز لموقف معاوية"، إزداد المُحَكِّمة يقينا بسلامة موقفهم وطالبوا عليّ بـ:
رفض التحكيم ونتائجة والتحلل من شروطها
النهوض لقتال معاوية

ولكن عليّ رفض ذلك قائلا: "ويحكم! ابعد الرضا والعهد والميثاق أرجع؟ أبعد أن كتبناه ننقضه؟ إن هذا لا يحل". وهنا انشق المُحَكِّمة عن عليّ ,واختارو لهم أمير من الأزد وهو الصحابي عبد الله بن وهب الراسبي
التسميةأطلقوا على أنفسهم:المؤمنون - جماعة المؤمنين - الجماعة المؤمنة
تسمية الخوارج: أطلق عليهم خصومهم الفكريون والسياسيون اسم "الخوارج" لخروجهم -في رأي خصومهم- على أئمة الحق والعدل، وثوراتهم المتعددة. ولما شاع هذا الاسم، قبلوا به ولكنهم فسروه على أنه: خروج على أئمة الجور والفسق والضعف" وان خروجهم غنما هو جهاد في سبيل الله.
تسمية أهل النهروان: و النهروان اسم إحدى المواقع التي خاضوها في ثوراتهم
تسمية الحرورية أو الحروريين: انتسابا لإحدى المواقع التي خاضوا في ثوراتهم أيضا
تسمية المُحَكِّمة: لأنهم رفضوا حكم عمرو والأشعري، وقالوا "لا حكم إلا لله"
تسمية الشراة: سموا أنفسهم الشراة، كمن باعوا أرواحهم في الدنيا واشتروا النعيم في الآخرة، والمفرد "شار"
أصول الفكر الخارجي
[عدل]
في نظام الحكم

أي السلطة العليا للدولة (الإمامة والخلافة): يشترطون صلاح وصلاحية المسلم لتولي هذا المنصب بصرف النظر عن نسبه وجنسه ولونه، وهم بذلك يتميزون عمن اشترطوا النسب القرشي أو العربي. ومنهم من اجاز ولاية المرأة.
في الثورة

أجمع الخوارج على وجوب الثورة على أئمة الجور والفسق والضعف. حد الشراء: عندهم، يجب الخروج إذا بلغ عدد المنكرين على أئمة الجور أربعين رجلا ويسمون هذا "حد الشراء" أي الذين اشتروا الجنة بأرواحهم. مسلك الكتمان: لا يجوز للثائرين القعود إلا إذا نقص العدد عن ثلاثة رجال، فإن نقصوا عن الثلاثة جاز لهم القعود وكتمان العقيدة حد الظهور: عند قيام دولتهم ونظامهم تحت قيادة "إمام الظهور" حد الدفاع: التصدي لهجوم الأعداء تحت قيادة "إمام الدفاع"
[عدل]
في التقويم الإسلامي

يتبنى الخوارج ولاية أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان حتى ما قبل السنوات الست الأخيرة فهم يبرءون منه فيها فقد آثر قرابته وولاهم الأعمال وأغدق عليهم الأموال من بيت المال، ويكفرون عليّ بعد واقعة "التحكيم". واختلفوا في نوع هذا الكفر، بعضهم كفروه "كفر شرك" في الدين، والبعض الآخر كفروه "كفر نعمة" فقط، أي جحود النعم الإلهية في واجبات الخلافة. وكذا يبرءون من خصوم عليّ سواء أصحاب موقعة الجمل (الزبير وطلعة وعائشة) وأصحاب صفين (معاوية ومن والاه)
[عدل]
في طريق الإمامة

يتبنى الخوارج "الإختيار والبيعة" ويرفضون من قالوا أن الإمامة شأن من شئون السماء، والإمامة عندهم من "الفروع" وليست أصلا من أصول الدين.
[عدل]
في مرتكبي الكبائر

يحكم الخوارج على مرتكبي الكبائر الذين يموتون قبل التوبة، بالكفر والخلود في النار وهذا هو خلافهم الأساسي مع أهل السنة - بالإضافة إلى قتال علي -. وقد تبلورت تلك الفكرة في صراعهم الفكري والمسلح ضد بني أمية، عندما ظهرت قضية "الحكام الذين ارتكبوا الكبائر واقترفوا المظالم"
[عدل]
في العدل

اتفق الخوارج على "نفي الجور عن الله سبحانه وتعالى"، بمعنى ثبات القدرة والإستطاعة المؤثرة للإنسان ومن ثم تقرير حريته واختياره.

في التوحيد

أجمع الخوارج على تنزيه الذات الإلهية عن أي شبه بالمحدثات بما في ذلك نفي مغايرة صفات الله لذاته أو زيادتها عن الذات. وانطلاقا من هذا الموقف قالوا "بخلق القرآن".
في الوعد والوعيد

قالت الخوارج بصدق وعد الله للمطيع وصدق وعيده للعاصي، دون أن يتخلف عن وعده أو وعيده لأي سبب من الأسباب.
[عدل]
في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

جعل الخوارج لهذا الأصل صلة وثيقة بتغيير الظلم والجور والثورة على الحاكم الفاسد,

الزهد والقتال

اشتهر الخوارج بقدراتهم القتالية وزهدهم عن الثروة وعدم حرصهم على الاقتناء كما اشتهروا بنسك وتقوى وصدق وشجاعة طبعت سلوكهم وسجلها لهم خصومهم في كتاباتهم.

وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين، وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم، وانضم إلى الموالي من الفرس والأمازيغ من أهل شمالي إفريقية. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبونهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد وهم يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم أما من عاداهم فكفار يبيحون قتلهم.

من الخوارجعبد الله بن وهب الراسبي. من الأزد
حوثرة بن وداع بن مسعود. من أسد
المستورد بن علقة بن زيد مناة. من تيم الرباب
زحاف الطائي. من طيء
قريب بن مرة. من الأزد
حبان بن ظبيان السلمي
أبو بلا مرداس بن أدية المربعي الحنظلي. من تميم
الزبير بن علي السليطي. من تميم
نجدة بن عامر الحنفي. من بكر بن وائل
ثابت التمار. من الموالي
أبو فديك، عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة بن تغلب
أبو الضحاك، شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيباني
أبو نعامة، قطري بن الفجاءة الكناني المازني. من تميم
عبد ربه الصغير. أحد موالي قيس بن ثعلبة
أبو سماك،عمران بن حطان الشيباني الوائلي
عبد الله بن يحي بن عمر بن الأسود. من كندة

[عدل]
الثورات

كانت لهم ثوراتهم وانتفاضاتهم الدائمة ضد الأمويين، ومن قبل عليّ.وأما حروبهم ضد جيش عليّ فهي:

معركه النهروان - رمضان 37هـ : بقيادة أول أمرائهم: عبد الله بن وهب الراسبي، وهزموا فيها
الدسكرة (بخراسان) - ربيع ثان 38 هـ : بقيادة أشرس بن عوف الشيباني، وهزموا فيها
ماسبذان (بفارس) - جمادى الأولى 38 هـ : بقيادة هلال بن علفة، وهزموا فيها
جرجرايا (على نهر دجلة) - 38 هـ : ضد بقيادة الأشهب بن يشر البجلي
على أبواب الكوفة - رمضان 38 هـ : بقيادة أبو مريم -من بني سعد تميم - وهزموا فيها

ولكنهم دبروا مكيده لإغتيال على وإغتيال عمرو بن العاص وكذلك معاويه بن ابي سفيان. نجا عمرو ومعاويه وقتل علي بن أبي طالب على يد عبد الرحمن بن ملجم. وبعد مقتل عليّ، وتنازل ابنه الحسن عن الخلافة لمعاوية بدأت حرب الخوارج لأهل الشام وكادوا يهزمون جيش معاوية في أول لقاء لولا انه استعان عليهم بأهل الكوفة،ثوراتهم على بني أمية:

تمرد داخلي ضد بني أمية بدأ سنة 41 هـ بقيادة سهم بن غالب التميمي والخطيم الباهلي حتى سنة 46 هـ حيث قضى على هذا التمر زياد بن أبيه
في أول شعبان 43 هـ خرج الخوارج بقيادة المستورد بن علقة وكان أميرهم، لملاقاة جيش معاوية
في سنة 50 هـ ثار بالبصرة جماعة بقيادة قربي الأزدي
في سنة 58 هـ الخوارج من بني عبد القيس واستمرت ثورتهم حتى ذبحهم جيش عبد الله بن زياد
في سنة 59 هـ ثاروا بقيادة حبان بن ظبيان السلمي وقاتلوا حتى قتلوا جميعا عن "بانقيا" قرب الكوفة
في سنة 61 هـ وقعت المعركة التي قتل فيها أبو بلال مرداس بن أدية، وكان مقتله سببا في زيادة عدد أنصار الخوارج
ثم خرجوا بالبصرة بقيادة عروة بن أدية
وخرجوا بالبصرة بقيادة عبيدة بن هلال
في آواخر شوال سنة 64 هـ بدأت الثورة الكبرى للخوارج الأزارقة بقيادة نافع بن الأزرق وبدأت تلك الثورة بكسر أبواب سجون البصرة متجهين للأهواز
في سنة 65 هـ ثاروا باليمامة بقيادة أبو طالوت
في شوال 66 هـ حاربوا ضد جيش المهلب بن أبي صفرة شرق نهر دجيل
في سنة 67 هـ ثاروا بقيادة نجدة بن عامر فاستولو على أجزاء من اليمن وحضر موت والبحرين
في أوائل سنة 68 هـ ثار الخوارج الأزارقة وهاجموا الكوفة
في سنة 69 هـ استولوا على نواح من أصفهان وبقيت تحت سلطانهم وقتا طويلا
في سنة 69 هـ ثاروا بالأهواز بقيادة قطري بن الفجاءة
في آخر شعبان سنة 75 هـ حاربوا المهلب بن أبي صفرة ولما هزمهم اسنحبوا لفارس
في صفر 76 هـ ثارو في "داريا" بقيادة الصالح بن مسرح وقاتلوا في أرض المدبح من أرض الموصل
وفي سنة 76 هـ وسنة 77 هـ تمنكوا بقيادة شبيب بن يزيد بن نعيم من إيقاع عدة هزائم ضد جيوش الحجاج بن يوسف الثقفي
ثم تكررت ثورتهم بقيادة شوذب وحاربوا في الكوفة على عهد يزيد الثاني
وفي عهد هشام بن عبد الملك ثاروا وحاربوا في الموصل بقيادة بهلول بن بسر ثم بقيادة الصحاري بن شبيب حيث حاربوا عند مناذر بنواحي خراسان
في سنة 127 هـ حارب الخوارج بقيادة الضحاك بن قيس الشيباني وكان عددهم مائة وعشرون ألفا من المقاتلين وحاربت في هذا الجيش نساء كثيرات وانتصروا على الأمويين في الكوفة (رجب 127 هـ) وبواسط (شعبان 127 هـ)
في سنة 129 هـ ثاروا باليمن بقيادة عبد الله يحيى الكندي واستولوا على حضرموت واليمن وصنعاء وأرسلوا جيشا بقيادة أبو حمزة الشاري فدخل مكة وانتصر في المدينة إلى أن هزمه حيش أموي جاءه من الشام في جمادى الأولى 130 هـ.

أدت هذه الثورات إلى إضعاف الدولة الأموية واستنزاف قواها ونمت من عدد الفرق والأحزاب المعارضة والمناهضة للأمويين واتسعت دائرة الثورة الخارجية بين الناس ولم تعد قاصرة على المؤمنون فقط بفكر الخوارج
[عدل]
أحاديث موضوعة عن الخوارج

في حربهم ضد الخوارج، استعان الأمويين بالمهلب بن أبي صفرة الذي اتفق مع عبد الملك بن مروان على أخذ أرضهم وخراجها إقطاعا له ولجنوده، واستعان المهلب بالأحاديث الكاذبة التي كان ينسبها للرسول صلى الله عليه وسلم ليشد به أمر جنوده ضد الخوارج.

من أشعارهم قال شاعرهم عيسى بن فاتك متحدثا عن انصارهم في موقعة "آسك" التي خروجوا فيها أربعين رجل ليقابلوا جيش أموي تعداده ألفان: أألفـا مؤمـن فيمـا زعمتم / ويهزمهم بآسك أربعونا / كذبتم، ليس ذاك كما زعمتم / ولكن الخوارج مؤمنونا
وقال شاعرهم عمران بن حطان: إني أدين بما دان الشراة به / يوم النخيلة عند الجوسق الحزب
وقال شاعرهم الوليد بن طريف: انا الوليد بن طريف الشاري / جوركم أخرجني من داري
وقال شاعرهم الصلت بن مرة: إني لأهونكم في الأرض مضطربا / ما لي سوى فرسي والرمح من نشب
وقال شاعرهم يزيد بن حبناء: دعي اللوم إن العيش ليس بدا ئم / ولا تعجلي باللـوم يا أم عاصـم / فإن عجلـت منـك الملامـة فاسمعي / مقـالــة معنــى بحقـك عالــم / ولا تعذلينـا في الهديـة إنمــا / تكون الهدايا من فضول المغانم / فليـس بمهـد مـن يكـون نهــاره / جلادا ويمسـى ليلـه غيـر نائـم

[عدل]
الفرق

انقسم الخوارج في بعض المسائل والفروع وان ظلوا مجتمعين على أصولهم الفكرية، فانقسموا إلى:

الأزارقة

أتباع نافع بن الأزرق. قرروا أن "ديار مخالفيهم هي ديار كفر" فمن أقام بها فهو "كافر"، وقالوا أن "أطفال الكفار" سيخلدون في النار، وأنكروا رجم الزاني، وأقروا الحد لقذف المحصنة دون قذف المحصن، وسووا في قطع يد السارق بين أن يكون المسروق قليل أو كثير

النجدات

أتباع نجدة بن عامر الحنفي. قالو أن الدين أمران:
معرفة الله ومعرفة رسوله وتحريم دماء المسلمين وأموالهم
الإقرار بما جاء من عند الله جملة

وما عدا ذلك من الحلال والحرام والشرائع فالجاهل بها معذور لأنها ليست من الدين وقالوا بكفر المصر على الذنب والمعصية كبيرة كانت أم صغيرة.

الإباضية

أتباع عبد الله بن إباض. هم أقل الخوارج غلوا، وأكثرهم اعتدالا. فعندهم أن كفر مرتكب الذنوب الكبائر هو "كفر نعمة" وليس "كفر شرك"، ولم يقولوا أن أطفال الكفار مخلدون في النار، و انتشاره محصور في بعض الدول العربية بقلة .

الصفرية

أتباع زياد الأصفر أو النعمان بن الأصفر أو عبد الله بن صفار، وهم مثل الأزراقة ، خالفوهم فقط في امتناعهم عن قتل اطفال المخالفين لهم في الاعتقاد.
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 4
الخوارج هم فئة إسلامية نشأت في عهد الخليفة الرابع علي بن أبي طالب
وقد خرجوا عنه، بحجة أنه لم يكن حازماً في صراعه مع معاوية، وأنه قَبِلَ نتائج التحكيم الذي جرى باقتراح من عمرو بن العاص أثناء وقعة صفين. لقد أعلن الخوارج رفضهم للتحكيم، رغم أنهم في البداية هم من ضغط على علي باتجاه قبوله. وعندما لم تكن نتائج التحكيم لصالح علي، فقد حدث انقسام كبير في صفوفه، وخرج جزء من أنصاره عليه. لذلك سموا بالخوارج. وقد بلغ عددهم حسب المصادر التاريخية نحو 12000 شخص. وبعد خروجهم، أعلنوا موقفهم السياسي الذي يتلخص في النضال ضد علي من جهة، وضد الدولة الأموية من جهة ثانية. وقد جرى الصدام الكبير بينهم وبين علي، في موقعة ثانية، اسمها موقعة النهروان. وقد تغلب عليهم علي بالضربة القاضية. وكانت نتيجة ذلك، أن وضعوا خطة لاغتيال علي ومعاوية وعمرو بن العاص. إلا أن محاولتهم هذه فشلت مع معاوية وعمرو بينما نجحت مع علي، فقد استطاع الخارجي عبد الرحمن بن ملجم اغتياله وهو في الجامع. وبالتالي فقد استتبت الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان بعد اتفاقه مع الحسن بن علي على ذلك.
بعد هزيمة الخوارج على يد علي، بدؤوا ينشطون بإطار سري خوفاً من الاضطهاد. واستطاعوا وضع برنامج لهم يمكن تلخيصه بما يلي:
1ـ الخلافة لا تورَّث. وهم بذلك وقفوا على طرفي نقيض مع الدولة الأموية التي هي أول من سار في طريق التوريث. ومع الاتجاه الذي يقول بحصر الخلافة بآل رسول الله فقط.
2ـ أن أي مسلم يمكن أن يكون خليفة بصرف النظر عن جنسيته وعن منبته الاجتماعي، حتى ولو كان عبداً محرراً، أو أسيراً محرراً، إذا توفرت لديه السمات التي هي: الصدق والأمانة، والالتزام بالدين الحنيف التزاماً صارم، وأن يكون محترماً وعادلاً....إلخ.
3ـ الشورى. أي أن يتم انتخاب الخليفة. وبذلك كرسوا مبدأً ديمقراطياً في شؤونهم الداخلية.
هذه هي المبادئ العامة التي تجمعوا حولها. وكان أول خليفة لهم هو ابن وهب الذي قتل في معركة النهروان التي ذكرناها أعلاه عام 658 ميلادية. وهكذا انتهت المرحلة الأولى من تاريخ حركة الخوارج.
بعد معركة النهروان ومقتل خليفتهم ابن وهب، استطاع الخوارج أن يقوموا بعدد من الانتفاضات في مختلف أنحاء الدولة الأموية. وقد استطاعوا أيضاً إحراز العديد من الانتصارات على الجيوش الأموية. ونتيجة هذه الانتصارات، بدأت أعدادهم تكبر وتزيد. إلا أن الدولة الأموية، استطاعت فيما بعد أن تقمع هذه الانتفاضات بقسوة بالغة، وألحقت بهم هزائم مريرة. وقد كان لفشل الخوارج في هذه الانتفاضات، الأثر السلبي الكبير على تطور حركتهم، إذ أدى ذلك إلى حدوث انقسامات في صفوفهم، وبدأ يتطور اتجاه معتدل لديهم، إذ توجهوا لاحقاً باتجاه القيام بتسوية سياسية مع السلطات القائمة آنذاك. وقد سمي أنصار هذا الاتجاه بالإباضية، أو فرقة الإباضيين. وفي منتصف القرن الثامن ميلادي، قام الإباضيون بانتفاضة في قلب شبه الجزيرة العربية، وتقهقروا تحت ضغط جيوش عبد الملك بن مروان باتجاه الجنوب، وخصوصاً إلى منطقة عُمان. فأقاموا دولتهم هناك (سكان سلطنة عُمان حالياً هم من الخوارج الإباضيين). وخلال فترة طويلة من الزمن، كان الأباضيون ينتخبون خليفتهم انتخاباً، وقد فشلت جميع المحاولات التي كانت تجري من أجل إحداث تغيير في هذا النهج، بهدف تثبيت التوريث. أما التوريث الحالي في سلطنة عُمان، فهو حديث العهد وليس قديما جداً.
في هذا السياق، لا بد من القول إن جزءاً من الإباضيين قد هاجر إلى شمال إفريقيا(المغرب العربي) حيث أنشأ هذا الجزء، إماميةً هناك، في أواخر القرن الثامن. وقد سقطت هذه الإمامية في عام 900 ميلادي، على يد الجيوش الفاطمية التي كانت تتجه لإنشاء دولتها الخاصة في سياق زحفها إلى مصر. ولا يزال أنصار الإباضيين الخوارج إلى الآن، يشكلون أقلية دينية مؤثرة في عدد من بلدان المغرب العربي. أما القسم الآخر من الخوارج، فقد أطلق عليهم اسم الأزارقة. ومن حيث الجوهر، فإن هذا التيار، كان معادياً لنهج الاعتدال الذي مثله الإباضيون، وهو اتجاه متطرف، كان يدعو إلى نضال لا هوادة فيه ضد الدولة الأموية. وفي سياق هذا النضال، استطاعوا أن يحققوا العديد من الانتصارات. إلا أنهم في خاتمة المطاف، مُنُوا بهزيمة ماحقة، ما أدى إلى اندثارهم لاحقاً. ويمكن القول، إن أحد الأسباب العميقة لهذه الهزيمة، يعود إلى الاتجاه الانعزالي الذي اتخذته قيادتهم، وخصوصاً فيما يتعلق باعتبار أن كل من يخالفهم الرأي، هو عدو لهم. وهذا أدى إلى تقلص قاعدتهم الاجتماعية، ورفْض الكثير من المسلمين مشاركتهم في تلك الانتفاضات، مما سهل على السلطة الحاكمة آنذاك، توجيه ضربة قاصمة لهم، وبالتالي انتهاء هذا التيار واختفائه عن الساحة.
وفي القرن السابع الميلادي أيضاً، تشكلت فرقة أخرى من الخوارج، سميت بالأصافرة. وهذه كانت أكثر اعتدالاً من الأزارقة، فهي أجازت المناورة إذا تطلب الأمر ذلك. وقد تراجعوا مؤقتاً عن تكتيك الجهاد من أجل إسقاط السلطة، ورأوا أن الجهاد، يجب أن تتوفر له المقومات كي يسيروا بخطا ناجحة. كما أنهم لم يكونوا ضد إخفاء الاعتقاد إذا اقتضت الضرورة ذلك، متبعين في هذا ما أطلق عليه اسم التقيّة. إن هذا النهج المعتدل لهذه الفرقة، قد أدى بها إلى التقارب أكثر فأكثر مع فرقة الإباضيين. وقد هاجر القسم الأكبر من هذه الفرقة، إلى شمال إفريقيا، وعملوا بنشاط مع شركائهم الإباضيين، لبناء مجتمعهم الخاص بهم هناك.
إن أبرز ما قدمه إيديولوجيو الخوارج، يتلخص بما يلي:
1ـ ضرورة اقتران الإيمان بالعمل. وحسب رأيهم، فلا أهمية للإيمان أبداً إذا لم يكن عمل الإنسان منسجماً تمام الانسجام مع هذا الإيمان. وقد بلغ بهم الأمر حد الانسجام الحرفي، لدرجة أن أي مخالفة مهما كانت بسيطة، تضع هذا الإنسان أو ذاك، خارج الإطار الإسلامي ككل.
2ـ لقد وقف الخوارج بصرامة ضد ظاهرات البذخ والفساد واللهو، التي كانت سائدة في ذلك الوقت لدى الأوساط الحاكمة. ويعكس هذا الموقف الصارم من هذه الأشياء، عملية احتجاجية ضد النظام القائم. إلا أن اكتساب هذا الموقف طابعاً حرفياً، قد أدى بهم إلى ارتكاب أخطاء كبيرة، لعبت دوراً سلبياً في تطور الثقافة عموماً، كالوقوف مثلاً، ضد الموسيقا والرسم والتصوير والنحت وغيرها، إذ جعلتها على مستوى واحد مع الكبائر الأخرى، كالربا والميسر وشرب الخمر.
3ـ لقد كان موقف الخوارج في حياتهم الداخلية، ذا طابع ديمقراطي. فالخليفة لديهم هو منتخب، يحوز على ثقة المنتخبين، لايعيَّن ولا يورَّث، ولا يورِّث. وهذا تقليد ديمقراطي إيجابي هام في تاريخ الفكر الديمقراطي العربي الإسلامي. بيد أن اقتصاره على حياة الخوارج الداخلية فقط، وعدم إسقاطه مجتمعياً، قد أفقد هذه التجربة الهامة انتشاراً واسعاً في أوساط المجتمع. وبالتالي، بقي هذا التقليد محصوراً في إطار ضيق لم يتعداه.
4ـ إن الفكر الخارجي كان فكراً محدوداً. بمعنى أنه في علاقته مع المجتمع، رفض رفضاً باتاً التنوع. وعدَّ من يخالفه، أو لا يشاركه الرأي، عدواً له. وهذا ما أدى إلى تقليص القاعدة الاجتماعية لهذه الحركة، وتقليص إمكانيتها فيما يتعلق بإقامة تحالفات، أو بوجود حلفاء لها. وهذا أدى بنتيجة المطاف، إلى تسهيل توجيه ضربة قاصمة لها، وإلحاق الهزيمة بها.
5ـ نتيجة بنيتهم الفكرية تلك، التي تكلمنا عنها، لم يكن أيضاً لدى الخوارج إمكانية تحديد من يجب توجيه الجهود ضده في مرحلة محدودة، والتعاون معه في مرحلة أخرى. كان الجميع ممن يخالفهم الرأي أعداء. وهذا أدى إلى أن قوى المعارضة الإسلامية السياسية المتعددة، القائمة آنذاك، لم تكن موحدة، فاستطاعت السلطة استدراج كل قوة على حدة، وتصفيتها.
6ـ كان الخوارج مشبعين بحلم بناء دولة العدالة التي لم تكن هناك إمكانية لنجاحها مطلقاً. بيد أن هذا الحلم، كان يعبر عن رغبة عميقة لدى الجماهير الفقيرة بالعدالة الاجتماعية، وخصوصاً الجماهير الشعبية المهمشة الأكثر فقراً وعمادها الفلاحون الفقراء، الذين كانوا يخضعون لعملية استغلال لا حدود لها. إلا أن موقف الخوارج من مسألة الملكية، لم يكن حاسمًا كما كان الأمر مثلاً، بالنسبة للقرامطة. أي أنهم لم يتخذوا موقفاً معادياً للملكية الخاصة. وهذا أيضًا كان يعكس طموح الفلاح المعدم إلى تملك الأرض، لأنه كان يرى في تملكه للأرض، خلاصاً من استثمار المالك، وحريةً يمكن أن يمتلكها أيضاً.
لكننا، لا نستطيع أن نلوم حركة الخوارج على ما قدمته من أفكار، لأن من يدرس خصائص التطور المجتمعي في ذلك العصر الذي نشؤوا فيه، فلا بد أن يصل إلى قناعة عميقة بأن الصراع الاجتماعي الذي كان قائماً آنذاك، كان من الحدة بشكل، أنه لم يكن ليسمح إلا بأفكار حادة على هذا الشكل. وهذا يعطي الخوارج التبريرات التاريخية لهم. ومع ذلك، يبقى للخوارج مأثرة تاريخية أيضاً. فهم من الأوائل الذين طرحوا فكرة الانتخاب للحاكم. وبالتالي وضعوا لبنة جنينية لتطور الفكر الديمقراطي للحركة الإسلامية، ورفضوا توريث الحاكم. مكرسين بذلك التقاليد الشعبية للحركة الإسلامية التي كان عمادها في الأساس، ليس أثرياء المسلمين إطلاقاً، وإنما فقراؤهم، مثل بلال الحبشي وأبو ذر الغفاري.... وغيرهما. وتبقى صفحة الخوارج جزءاً من الكثير من صفحات التاريخ الإسلامي التي يجب إضاءتها بكثير من الموضوعية، في سياق الفهم التاريخي لها. وليس من خلال إعطاء أحكام جاهزة عليها، كما أراد بذلك أعداؤها اللاحقون.


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=88558‏
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة haizof.
4 من 4
الخوارج أول الفرق الإسلامية بروزا في الساحة ، إذ تعود أصولها إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في "الصحيحين" في قصة ذي الخويصرة التميمي الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا محمد اعدل فإنك لم تعدل ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ووبخه قائلا : ( ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله، فلما ولَّى الرجل، قال خالد بن الوليد : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال : لا، لعله أن يكون يصلي، فقال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أومر أن أنقِّب - أفتش - عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم . ثم نظر إليه وهو مقفِّ - أي ذاهب - فقال : إنه يخرج من ضئضئ هذا ( عقبه ) قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود ) ، ولعل من الواضح أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله يخرج من ضئضئ ذي الخويصرة الأتباع ممن كان على شاكلته في الفكر والعمل .

خروجهم في عهد علي رضي الله عنه :
ظهر الخوارج كجماعة في أثناء معركة صفين التي جرت أحداثها بين الإمام علي ومعاوية رضي الله عنهما، وتحديدا عندما اتفق الطرفان على وقف القتال واللجوء إلى التحكيم، ما أثار حفيظة الخوارج، الذين اعتبروا التحكيم نوعا من الحكم بغير ما أنزل الله، فاعتزلوا عليا بل كفروه وتبرؤا منه، وتجمعوا - وكانوا ثمانية آلاف أو نحو ذلك - في مكان يقال له : حروراء ومن ثم قيل لهم : الحرورية، فأرسل إليهم عليٌ ابنَ عباس فناظرهم فرجع كثير منهم معه، ثم خرج إليهم علي رضي الله عنه فأطاعوه ودخلوا معه الكوفة .

ثم أشاعوا أن علياً تاب من الحكومة "التحكيم" ولذلك رجعوا معه، فبلغ ذلك علياً فخطب، وأنكر ذلك، فتنادوا من جوانب المسجد : " لا حكم إلا لله "، فقال علي رضي الله عنه : " كلمة حق يراد بها باطل"، ثم قال لهم : " لكم علينا ثلاثة : أن لا نمنعكم من المساجد، ولا من رزقكم من الفيء، ولا نبدؤكم بقتال ما لم تحدثوا فسادا " . إلا أن الخوارج لم يرضوا بهذا العرض فكانت :

وقعة النهروان وإبادة الخوارج :
بعد العرض الذي عرضه أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على الخوارج ورفضهم ذلك العرض ، خرجوا من الكوفة، حتى اجتمعوا بالمدائن، فكتب إليهم علي رضي الله عنه طالبا منهم الرجوع إلى جماعة المسلمين، فأصروا على الامتناع، حتى يشهد على نفسه بالكفر، لرضاه بالتحكيم، ويتوب . ثم بعث إليهم رسوله فأرادوا قتله، ثم اجمعوا على أن من لا يعتقد معتقدهم يكفر، ويباح دمه وماله وأهله، وصدَّقوا القول بالعمل، فامتحنوا الناس في قبول أفكارهم فمن قبلها وتابعهم سَلِمَ ، ومن ردَّها قُتِل، ومرَّ بهم عبد الله بن خباب بن الأرت وكان والياً لعلي على بعض تلك البلاد ومعه أمَتُه - وهي حامل - فقتلوه وبقروا بطن أمَتِه، فبلغ صنيعهم علياً ، فخرج إليهم في جيش كان قد هيَّأه للخروج إلى الشام، فأوقع بهم بالنهروان، ولم ينج منهم إلا القليل .

الخوارج بعد وقعة النهروان :
ورغم تلك الموقعة المباركة التي هلك فيها أكثر الخوارج، إلا أن الشجرة الخبيثة لم تجتث بكاملها، حيث بقي منهم بقية، ذكر الرواة أنهم عشرة توزعوا في البلاد الإسلامية، وصاروا ينشرون مذهبهم ويدعون إليه .

تفرق الخوارج وتمزقهم إلى فرق
مذهب الخوارج يحمل في نفسه بذور تمزقه وتشرذمه، وذلك لما عُرف به الخوارج من سطحية في الفهم، وحدة في التعامل، لم يسلم من آثارها حتى الخوارج أنفسهم، فكان توالد الفرق وتباينها مرهونا بالاختلاف في الأفكار والمعتقدات، فكلما أنشأ أحدهم فكرا أو تفرد عن الجماعة بقول عودي وكُفِّر من الجماعة الأم، فلا يلبث أن يتبعه نفر ليشكلوا بذلك جماعة منفصلة وهكذا دواليك .

وبهذا النهج أصبحت الخوارج فرقا متعددة وليست فرقة واحدة، وجماعات متفرقة لا جماعة واحدة ، إلا أن علماء الفرق يُرجعون فرق الخوارج إلى ست فرق ويعدون ما عداها فروعا لها .

هذا شيء من تاريخ الخوارج ، سقناه - لك أخي القاريء - مخضبا بدماء المسلمين، تاريخ يشهد على عظم خطر الانحراف الفكري ، الذي قاد إلى استحلال الحرمات، والوقوف مع الباطل من حيث يظن صاحبه أنه على الحق.
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة .apdofo.
قد يهمك أيضًا
من هم الخوارج؟؟؟؟ ولماذا تم تسميتهم بهذا الاسم؟؟؟؟؟ السؤال للجميع
هل المذهب الإباضي قريب من مذهب اهل السنة والجماعة ؟؟!
في خلافة من كانت هذه المعركة ... ؟
الشيوخ مصيبة الأمة الإسلامية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة