الرئيسية > السؤال
السؤال
هل تعرف الإعجاز العلمي في خلق الإبل ؟؟

الإعجاز العلمي في خلق الإبل

----------------------------------

قال تعالى : (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ {21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ {22} [ الغاشية ] .

في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه .

في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً، على التفكير والتأمل في خلق الإبل (أو الجمال) باعتباره خلقاً دالاً على عظمة الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ وكمال قدرته وحسن تدبيره .
وسوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يدل على سبق القرآن الكريم في الإشارة إلى هذا المخلق المعجز الذي يدل يدل على عظمة خالقه سبحانه وتعالى كما يدل أن القرآن الكريم هو الكتاب المعجز الذي نزل من عند الله تعالى على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

الإعجاز العلمي :

إن أول ما يلفت الأنظار في الإبل الشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من الآيات البيانات التي تأخذ بالألباب :

أذنا الإبل:

فالأذنان صغيرتان قليلتا البروز، فضلاً عن أن الشعر يغطيها من كل جانب ليقيها من الرمال التي تحملها الرياح، وكما أن لها القدرة على الانثناء خلفاً والالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية.

منخرا الإبل:

كذلك المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحمية مما يسمح للجمل أن يغلقهما لمن ما قد تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال.

عينا الإبل:

إن لعيني الجمل روموش ذات طبقتين مثل الفخ بحيث تدخل الواحدة بالأخرى وبهذا فأنها تستطيع أن تحمى عينها وتمنع دخل الرمال إليه.

ذيل الإبل:

وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح والتي كأنها وابل من طبقات الرصاص .

الإسلام 17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة haazemkasem.
الإجابات
1 من 4
سبحان الله

مشكور  والله يعطيك العافيه
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
كمان  في معلومتين ماهي مزكوره  الي هيا حليب الابل  و بول الابل
تشير الدراسات الميدانية لزايد وآخرون إلى قدرات

عالية للإبل على إنتاج الحليب تراوحت ما بين 3إلى25لتراً في اليوم في المراعي

المروية وما بين 3إلى15لتراً في اليوم تحت ظروف الصحراء بمتوسط إنتاج يومي

للنوق من الحليب 4.7إلى 7.10لترات في اليوم الواحد.
حليب الإبل أبيض اللون، ويتباين مذاقه من الحلو إلى الحاد والمالح حسب عمر

الناقة ومرحلة الإنتاج ونوع العلف وطبيعة ماء الشرب. ويسمى الحليب حين حلبه

مباشرة من ضرع الناقة بالحليب السخن وهو حليب ترتفع فوقه الرغوة، ورغوة حليب

الإبل لذيذة جداً. وحليب الإبل يشرب حاراً أو بارداً وليس له زبد كحليب البقر

والغنم ولكن به دهن يسمى جبو ينوب مناب الدهن وهو أخف من السمن.

يقول البدو أن حليب الإبل يدخل ولا يُدخل عليه. أي أنه يغني عن غيره من الأغذية

التي لا حاجة لها بعد تناوله.


يتميز دهن حليب النوق باحتوائه على نسبة منخفضة من الأحماض الدهنية غير

المشبعة مقارنة مع حليب الأبقار. مع ارتفاع في نسبة حمض اللينوليك الدهني

المهم في تغذية الإنسان.

لقد لاحظ البحاث أن محتوى الحليب من سكر اللاكتوز والأملاح تتحكم بدرجة حلاوة

الحليب، فعندما يكون سكر اللاكتوز 5.8% يكون الحليب حلواً وعندما ينخفض إلى

4.2% يكون مائلاً للملوحة. أما المحتوى الملحي لحليب الإبل فيعتمد في الحقيقة

على كمية ماء الشرب الذي شربته الناقة ومرحلة إنتاج الحليب ويتراوح ما بين 0.

6- 0.8%وقد ينخفض إلى 0.25% في النوق العطشى والتي يكون حليبها مالحاً نتيجة

زيادة تركيز كلوريد الصوديوم وأنخفاض فوسفات الكالسيوم والمغنسيوم.





تنخفض نسبة الماء في حليب النوق حيث تصل إلى 84% في الظروف الطبيعية من توفر

ماء الشرب. بينما تزيد نسبة الماء لتصل إلى 91% في حالة شح الماء وعدم توفره

للأبل. وتعد هذه أحد مميزات الأبل في تأقلمها مع الظروف الصحراوية القاسية

وضرورة توفير غذاء لمواليدها بأستمرار. ويعود إنخفاض نسبة المواد الصلبة لنقص

تكوين الدهن من 2.4% - 1.1% في حليب الأبل العطشى. الحكمة من ذلك أنه عندما

يكون الأعراب في البراري بعيدين عن موارد المياه، يجعل الله حليب الإبل خفيفاً

وكافياً لهم عن شرب الماء. وعندما يكون حول موارد الماء فيكونون بحاجة إلى

الطعام فيجعل الله عز وجل الحليب طعاماً.

يعتبر حليب الإبل غنياً بفيتامين ج حيث قدر بثلاثة أضعاف محتواه في حليب البقر.

كما لوحظ زيادة نسبة فيتامين ب 1وب 2في حليب الإبل مقارنة بحليب الضأن

والماعز، وتعد هذه خاصية مهمة لأبناء الصحراء الذين لا يستطيعون توفير

احتياجاتهم من هذه الفيتامينات من الخضر والفواكه لقد وجد أن نسبة الكازين في

حليب الإبل تصل إلى 70% من البروتين، مما يجعله سهل الهضم والامتصاص إلى 80%.

وقد كشفت بعض الدراسات أن نسبة الدهون في حليب الإبل أقل منها في حليب الأبقار وان حبيبات الدهن أقل حجماً من حبيبات دهن

الأبقار مما يجعلها سهلة الأمتصاص والهضم. بالإضافة إلى ذلك وجد أن حليب الإبل

تحتوي على مواد تقاوم السموم والبكتريا والفطريات ونسبة كبيرة من الأجسام

المناعية المقاومة للأمراض. وبالأخص للمولودين حديثاً. لقد اثبتت الدراسات أن

حليب الإبل يحتفظ بجودته وقوامه عند درجة حرارة 4م لمدة 12يوماً وأكثر من

48ساعة في درجة حرارة الغرفة. في حيث يفسد حليب الأبقار خلال 36ساعة عند درجة

4م وبعد 12ساعة في درجة حرارة الغرفة العادية، ويعود السبب في ذلك إلى احتواء

حليب الإبل على مواد توقف نشاط البكتريا المخمرة لسكر اللاكتوز، ولهذا يلاحظ

أن معدل الزيادة في حموضة حليب الإبل بطيء. يحتوي حليب الإبل على الأحماض

الأمينية الهامة مثل الميثايونين والفالين والأرجنين والليسين والفنيل الانين.

كما يحتوي نسبة عالية من الألبيومين والجلوبولين.





فوائد حليب الإبل:




استخدم حليب الإبل كعلاج لكثير من الأمراض فقد استخدم الإنسان العربي حليب

الإبل لمعالجة مرض الصفار الكبدي، وفقر الدم، والسل وأمراض الشيخوخة وهشاشة

العظام، والكساح عند الأطفال، ومسهل وبالأخص عندما يشرب حاراً ولأول مرة،

ولعلاج الزكام والأنفلونزا والحمى والتهاب الكبد البائي، والاستسقاء




والأمراض الصدرية كالدرن والربو وكذلك الأمراض الباطنية كقرحة المعدة والأثنى

عشر والقولون، والاضطرابات الهضمية، ومخفض للسكر والضغط، ومنظم لضربات القلب

ومعدلات التنفس وضربات الشمس. وقد أظهرت دراسة عمانية تفوق حليب الإبل في علاج

التهاب الكبد المزمن مقارنة باستخدام حليب النوق لعلاج الاستسقاء واليرقان

ومشاكل الطحال والدرن والربو وفقر الدم والبواسير وقد أنشئت عيادات خاصة

تستخدم فيها حليب الناقة لمثل هذه العلاجات. وفي دراسة على سكر الدم قامت بها

طالبة تحضر لدرجة الماجستير بجامعة الجزيرة بالسودان حيث جربت لبن الإبل على

معدل السكر في الدم فاختارت عدداً من المرضى لأجراء تجربة عملية استغرقت سنة

كاملة وقد قسمت المتبرعين إلى فئتين تناولت الفئة الأولى جرعة من لبن الإبل

بمعدل نصف لتر يومياً على الريق. أما الفئة الثانية فلم تتناول أي شيء. وعند

نهاية الدراسة أتضح أن نسبة السكر في الدم انخفضت بدرجة ملحوظة وسط أفراد

الفئة الأولى مقارنة بأفراد الفئة الثانية. وقد أثبتت تلك التجربة مدى تأثير

حليب الإبل في تخفيض نسبة سكر الدم.




وفي دراسة حديثة أجريت في الهند ونشر نتائجها في مجلة (Mer Medicus2004) أتضح

فيها أن حليب الإبل حسن التحكم في مرض السكر المعتمدين على الأنسولين. وقد

قامت الباحثة أماني عليوي الرشيدي في رسالتها للحصول على درجة الدكتوراه من

جامعة الملك عبدالعزيز أن حليب الإبل أستخدم في علاج مرض السرطان وقد تم في

البحث حقن فئران التجارب بمواد مسرطنة ثم تم تغذية بعض الفئران بحليب الإبل

وإعطاء البعض الآخر علاجاً كيماوياً. وفي نهاية الدراسة أتضح أن الفئران التي

غذيت بحليب الإبل تحسنت حالتها إلى درجة قريبة من الفئران التي عولجت بالدواء

الكيماوي، فيما كانت أفضل النتائج في الفئران التي عولجت بالدواء الكيماوي

حيث يستفيد المجتمع بحليبها ولحمها ووبرها وجلدها وحتى ابوالها ودمنها.
وحليب الإبل في وقت واحد

×?°بول الإبل ×?°



كان العرب في الماضي قبل وجود المطهرات الطبية يغسلون الجروح والقروح وينظفونها بأبوال الإبل البكارى من النوق.


إضافة على ذلك فإنهم إذا أحسوا بخمول الجسم أو الألأم في الأمعاء فإنهم يشربون من أبوال وألبان الإبل فيشفون من أمراضهم.


ورد في الحديث الشريف: "عن موسى بن إسماعيل قال

حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه، أن أناساً اجتووا في المدينة

فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم، أن يلحقوا براعية يعني الإبل فيشربوا

من ألبانها وابوالها فلحقوا براعية فشربوا من ألبانها وابوالها حتى صلحت ابدانهم"


إلى آخر الحديث رواه البخاري.



كما أن أهل البادية يتمضمضون بأبوال الإبل للقضاء على التهابات وأوجاع الأسنان، كما أن أصحاب الإبل يغسلون رؤوسهم وشعورهم بأبوال الإبل فينمو ويتكاثر الشعر ويشفى من أمراض قشرة الرأس، كما يفيد في قتل القمل. كما يستنشقون أبوال الإبل لعلاج الزكام خاصة بول البكرة التي لم تلقح .

كما أنهم يخلطون بول البكرة التي لم تلقح مع لبن البكر التي ولدت أول بطن ويسمون هذا الخليط (المقشورة) ويشربونه لعلاج لأكثر من مرض.

كما أن البدو يغسلون العيون ببول البكرة من النوق التي ترعى في الصحراء فيقضى على كثير من التهابات العين.

ولعلاج القروح والجروح يقومون بخلط مادة الصبر مع بول البكرة ويوضع على الجروح والقروح فتشفى بإذن الله،

ويعتبرون عرب أهل البادية بول الإبل خير علاج للدمامل والجروح التي تظهر في جسم الإنسان

ورأسه .

كما يقومون بسقي المحموم بول الإبل مخلوطاً بأشياء أخرى لإزالة الحمى عنه. كما يقومون

باستنشاق بول الإبل إذا كان بهم حساسية أو رشح ويفضلون لذلك أبوال الإبل

التي رعت من نبات الحمض.


الدراسات الحديثة التي تمت على ألبان الإبل وأبوالها :


عملت دراسة مخبريه لمعرفة محتويات بول الإبل فوجد ما يلي: البروتين الكلي في اليوم 10جرامات

لكل لتر والنتروجين الكلي27جراماً لكل لتر، والزلال 7جرامات واليوريا 10000ملجم لكل لتر،

والكرياتين 39ملجم وحمض البول 245ملجم والكرياتنين 108ملجم، والصوديوم 248مليمكافي لكل

لتر والبوتاسيوم 8000مليكافي لكل لتر والكالسيوم 12مليمكافي لكل لتر والمغنسيوم 246


مليمكافي لكل لتر والنحاس 59ميكروجرام لكل لتر والحديد 58ميكروجرام لكل لتر والخارصين 22

ميكروجرام لكل لتر.


البان الإبل وأبوالها في الطب النبوي:


روى عن أنس إبن مالك أن رهطاً من عكل أو قال عرينة قدموا

على النبي صلى الله عليه وسلم فأجتووا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم


بلقاح وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها والبانها متفق عليه

ومعنى إجتووها أي استوضموها. وفي ضوء هذا الحديث قامت دراسات حديثة لمعرفة

سر مضمون الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية ابتداء من قولة تعالى


(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)


إلى قوله صلى عليه وسلم فيما رواه إبن عبار رضى الله عنهما

"أن في أبوال الإبل والبانها شفاء للذربة بطونهم"


، ونتيجة للدراسات المستفيضة التي قام بها الباحثون ظهرت نتائج باهرة تدل على

إمكانية استخدام بول وحليب الإبل لعلاج كثير من الأمراض من أهمها ما يلي:



قامت الدكتوره احلام العوضي بجامعة الملك عبدالعزيز بدراسة بول الإبل على الفطريات والبكتريا


وانتهت دراستها بصناعة مستحضر تحت مسمى (وزرين) من بول الإبل يستخدم كمضاد حيوي

واسع المدى أظهر فعالية علاجية ضد الفطريات والبكتريا والخمائر وعلاج الأمراض الجلدية مثل


الإكزيما والحساسية وحب الشباب والحساسية للجروح والحروق وإصابة الأظافر بالفطريات وأصابع

الأقدام وكذلك الصدفيه .

ويمتاز المستحضر المذكور بدرجة أمان قوية حيث لا توجد له أضرار جانبية وكذلك رخص ثمنه.

وقد قام محمداني أحمد عبدالله بدراسة على مرض الاستسقاء حيث قام بدراسة تجريبية دقيقة

استمرت 15يوماً اجراها على 15مريضاً مصاباً بمرض الأستسقاء وكانت بطونهم منتفخة بالماء


بشكل كبير قبل بداية التجربة العلاجية.

وقد قام بإعطاء كل مريض يومياً جرعة محسوبة من بول الإبل مخلوطاً بلبنها لكي يكون

مستساغاً، وبعد 15يوماً من بداية التجربة كانت النتيجة مذهلة إذ زال الأنتفاخ وعادت بطونهم

جميعاً لوضعها الطبيعي وبالتالي شفوا من الأستسقاء.

كما قام محمداني بدراسة على مرض تليف الكبد حيث قام بهذه الدراسة وطبقها على 25مريض

بالكبد 15منهم تحتوي على شمع والباقي مصاب بتليف الكبد بسبب مرض البلهارسيا وعالجهم

بتناول جرعات يومية محددة من بول الإبل لمدة شهرين، واستجابوا جميعهم للعلاج ببول الإبل،

واستمر بعضهم برغبتهم في شرب جرعات من بول الإبل يومياً لمدة شهرين آخرين،

وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم تماماً من تليف الكبد.

وذكر في مصر أن علاج أمراض الكبد والكلى يمكن أن يتم لمدة 21يوماً بأستعمال 100ملى من بول


الإبل الصغيرة صباحاً ومساء مع برنامج غذائي يعتمد على زيت الزيتون مع الأمتناع عن

الأكل قبلها وبعدها بأربع ساعات مع التركيز على حليب الإبل حتى الشبع.....
منقوووووول للفائدة
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة حسون المدينه (حسن الهلالي).
3 من 4
شكرا لك
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة أيوووووووووووب.
4 من 4
الرد على الاعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://www.mediafire.com/?nq0qskkk12p4j‏
2‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Hany Freedom (Hany Boshre).
قد يهمك أيضًا
لماذا قال تعالى : أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الاْءِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
ماهو الاعجاز العلمي في قوله تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت؟
ما هو الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)؟؟؟
ما هو الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا )؟؟؟
ما هو الإعجاز العلمي في قوله تعالى: بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [القيامة:4]
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة