الرئيسية > السؤال
السؤال
هل النقاب فرض؟
أقسمت عليكم بالله
الأجابة تكون
بنعم
او لا

لا سامح الله احد اجاب بغير نعم او لا
الفتاوى | الإسلام 9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة متحضر مش متخلف.
الإجابات
1 من 3
نعم

يقول الله تعالى في سورة الاحزاب, الآية 59 : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً)

اختلف أهل التأويل في صفة الإدناء (...يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ...) و ستجد اسفله بعض المراجع المرتبطة بتفسير الاية الكريمة. لاكن المقصود به عموما هو النقاب كما نعرفه اليوم.

في رأيي الشخصي (و الله أعلم) الارجح انه ليس بفرض فعلا بدليل (إضافـةً الى ما جاء في تفاسير السلف) ان الامر لم يأتي مباشرة لنساء المؤمنين ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ .. ) و لذالك توجب علينا ان ننظر إلى ما قاله رسول الله الى نسائه و بناته في هذا الموضوع, و بمعنى اوضح علينا ان ننظر الى ما جاء في الصحيح من احاديث زوجات و بنات الرسول بهذا الخصوص, و هناك الكثير مما يفيد بأنه يُعتبر مرتبة من الورع و التقوى و العفاف تتمسك به الحرائر من النساء المؤمنات خلافا لما دونهم من الإيماء. لقد ورد في الاية الكريمة ذِكر نساء المؤمنين خاصةً و ليس نساء المسلمين عموما.
و عليه, أرى (و الله اعلم) انه سُنة و مرتبة عالية من الايمان و التوقى و الورع و العفاف  تسعى اليه المسلمة طواعيةً اذا كانت ولية أمرها ابتغاءا لرضوان الله تعالى. أو تلتزم به فرضا اذا امرها بذالك ولي امرها المؤمن الصالح سواءا كان ابوها او زوجها. اما بخصوص الحجاب فهو فرض و لا خلاف على ذالك

و الله أعلم

المراجع :
تفسير الطبري : http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&ID=4018
تفسير القرطبي: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=33&ayano=59
تفسير ابن كثير: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=33&ayano=59
تفسير البغوي: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=33&ayano=59
التفسير الكبير المسمى البحر المحيط: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=62&surano=33&ayano=59
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=33&ayano=59‏
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
السلام عليكم
أولا لقد اختلف العلماء في هذا الأمر بنعم ولا لذالك لا يمكن ان نجيب بنعم او لا والمعذرة أخي هذه الفتوى كاملة وشكرا على تفهمكم


   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

   فقد اختلف العلماء قديماً، وحديثا في حكم النقاب على قولين:

   الأول: يجب على المرأة ستر وجهها أمام الرجال الأجانب؛ لأن الوجه عورة، وهو مذهب الإمام أحمد، والصحيح من مذهب الشافعي.

   االثاني: استحباب النقاب، وهو مذهب أبي حنيفة ومالك، لكن أفتى علماء الحنفية والمالكية - منذ زمن بعيد - أنه يجب على المرأة ستر وجهها عند خوف الفتنة بها أو عليها، والمراد بالفتنة بها: أن تكون المرأة ذات جمال، والمراد بخوف الفتنة عليها أن يفسد الزمان، بكثرة الفساد وانتشار الفساق؛ قال "ابن عابدين الحنفي" في (رد المحتار على الدر المختار): "وتمنع المرأة الشابة من كشف الوجه بين رجال، لا لأنه عورة، بل لخوف الفتنة كمسه وإن أمن الشهوة لأنه أغلظ"، والمعنى تمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها؛ فتقع الفتنة؛ لأنه مع الكشف قد يقع النظر إليها بشهوة.

   وقال "الحطَّاب المالكي" في (مواهب الجليل شرح مختصر خليل): "واعلم أنه إن خشي من المرأة الفتنة يجب عليها ستر الوجه والكفين؛ قاله "القاضي عبد الوهاب"، ونقله عنه "الشيخ أحمد زروق" في شرح الرسالة، وهو ظاهر التوضيح، هذا ما يجب عليها"، وقال في (منح الجليل): "وإن علِمَت أو ظَنَّت الافتتان بكشف وجهها، وجب عليها ستره لصيرورته عورة حينئذ، فلا يقال كيف تترك الواجب، وهو كشف وجهها - يعني في الحج - وتفعل المحرم وهو ستره لأجل أمر لا يطلب منها، إذ وجهها ليس عورة على أنها متى قصدت الستر عن الرجال فلا يحرم ولا يجب الكشف كما يفيده الاستثناء ونصها ووسع لها مالك رضي الله عنه أن تسدل رداءها من فوق رأسها على وجهها إذا أرادت ستراً، فإن لم ترد ستراً، فلا تسدل".

   فالمُفتَى به الآن على المعتَبَر من المذاهب الأربعة، هو وجوب تغطية الوجه.

   وأما الأدلة على وجوب النقاب:

   فمنها: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [الأحزاب:59]، وقد قرر أكثر المفسرين أن معنى الآية: الأمر بتغطية الوجه، فإن الجلباب هو ما يوضع على الرأس، فإذا أُدنِي ستر الوجه، وقيل: الجلباب ما يستر جميع البدن، وهو ما صححه الإمام القرطبي، وأما قوله تعالى: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور:31]، فأظهر الأقوال في تفسيره: أن المراد ظاهر الثياب، كما هو قول ابن مسعود رضي الله عنه وهو رواية عن ابن عباس، أو معناه: ما ظهر منها بلا قصد، كأن ينكشف شيء من جسدها بفعل ريح أو نحو ذلك.

   وأيضا الزينة في لغة العرب ما تتزين به المرأة، مما هو خارج عن أصل خلقتها، كالحلي والثياب، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة كالوجه والكفين؛ خلاف الظاهر.

   ومنها: قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب:53]، فهذه الطهارة ليست خاصة بأمهات المؤمنين، بل يحتاج إليها عامة نساء المؤمنين، بل سائر النساء أولى بالحكم من أمهات المؤمنين الطاهرات المبرءات.

   ومنها: قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور:31]. وقد (روى البخاري) عن عائشة رضي الله عنها قالت: "لما أنزلت هذه الآية أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشى فاختمرن بها" قال الحافظ ابن حجر (فاختمرن): أي غطين وجوههن.

   ومنها: ما (روى الترمذي وغيره) من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان"، وهذا دليل على أن جميع بدن المرأة عورة بالنسبة للنظر.

   ومنها: ما (رواه البخاري وغيره) عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين"؛ قال الإمام أبوبكر بن العربي: "وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها، غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها".

   فإذا تقرر هذا؛ فالذي نراه لك هو وجوب تغطية الوجه، على المعتبر من المذاهب الأربعة؛ لكثرة الفساد وانتشار الفساق، وتلصصهم على النساء وما شابه.

   ولتعلمي أن النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كن منتقبات؛ ومن أجله نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس النقاب عند الإحرام، إذا لو لم يكن معروفاً لما نهاهم عنه؛ ومن ثَمَّ كان النساء يسدلن أثوابهن على وجوههن بدلاً عن النقاب، قالت عائشة رضي الله عنها: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات؛ فإذا حاذونا، سدلت إحدانا جلبابها من رأسها إلى وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه".

   و(روى مالك) عن فاطمة بنت المنذر، أنها قالت: "كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما".

   وأما حديث حجة الوداع المشار إليه؛ فهو في (الصحيحين) عن عبد الله بن عباس قال: "قال كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم وضيئة، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبى صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر"؛ ففيه: أن النبي أنكر على الفضل باليد فلوى عنقه ولم يتركه كما ذكر في السؤال.

   وهذا الحديث قضية عين ولا يعم جميع الحالات، فهو يتعلق بمسألة جواز كشف المرأة لوجهها في الحج من عدمه، ولا يعم غير الحج، كطواف النساء مع الرجال لايجوز الاستدلال به على جواز اختلاط الرجال بالنساء فيما سوى ذلك.

   ومع هذا فليس في الحديث دلالة على أن هذه المرأة كانت كاشفة لوجهها، ولكن فهم ذلك بعضهم من قوله: "وضيئة"، وفي بعض ألفاظ الحديث: "حسناء"، وأن الفضل كان ينظر إليها، مع أن الوضاءة والحسن يمكن أن تعرف وإن لم تكن المرأة كاشفة لوجهها كما هو معلوم من لغة العرب، والواقع الذي يعيشه الناس.

   ومن المعلوم أن هذه المرأة كانت على بعير كما في بعض طرق الحديث، فلا يستبعد أن يكون انكشف منها شيء وهي على هذا المركب الصعب كما لايخفى، وعُلِم أنها وضيئة من انكشافه غير المقصود، الذي يجب معه على الفضل بن عباس أن يغض بصره، ولا يطلقه، ولهذا لوى النبي صلى الله عليه وسلم عنقه، ولعل مما يشير إلى هذا أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وهو والد الفضل لم يعلم بالذي حصل، فسأل فقال: يارسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "رأيت شابًّا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما".

   وهذا الحديث هو أقوى ما استدل به على عدم وجوب النقاب، ولكن لا يخفى أن الفتنة كانت مأمونة في زمانهم، بخلاف زماننا الذي كثر فيه الخبث؛ فتعين فيه النقاب على النساء، كما سبق عن أهل العلم، ومن المعلوم أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان،، والله أعلم.

   ــــــــــــــــ

   من فتاوى موقع الألوكة

وأسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
قال الله تعالى :( يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن )

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : يسدلن عليهن من جلابيبهن وهو القناع فوق الخمار ولا يحل لمسلمة أن يراها غريب إلا أن يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شدت به رأسها ونحرها .

روى ابن جرير الطبري في تفسيره بسند صحيح عن قتادة بن دعامة  قال : أخد الله عليهن إذا خرجن أن يقنعن على الحواجب .

ذكر أبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (ج3/ص372) عن مجاهد بن جبر قوله (تغطي الحرة إذا خرجت جبينها ورأسها)
قال ابن القطان الفاسي  في النظر في أحكام النظر ( فإن قيل هذا الذي ذهبت إليه من أن المرأة معفو لها عن بدو وجهها وكفيها ـ وإن كانت مأمورة بالستر جهدها ـ يظهر خلافه من قوله تعالى وساق آية الإدناء ؟ فالجواب أن يقال : يمكن أن يفسر هذا الإدناء تفسيرا لا يناقض ما قلناه وذلك بأن يكون معناه : يدنين عليهن من جلابيبهن مالا يظهر معه القلائد والقرطة مثل قوله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) فإن الإدناء المأمور به مطلق بالنسبة إلى كل ما يطلق عليه إدناء فإذا حملناه على واحد مما يقال عليه إدناء يقضي به عن عهدة الخطاب إذ لم يطلب به كل إدناء فإنه إيجاب بخلاف النهي والنفي )

و هذا التفسير لا يناقض وجوب تغطية الوجه على امهات المومنين فكون الجميع اشتركن في تغطية الرأس لا يلزم بالضرورة عدم تغطية الوجه عند بعضهن

قال تعالى : ( و ليضربن بخمرهن على جيوبهن )  ... و قد فسره جمع من الصحابة و التابعين  

أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) شققن مروطهن فاختمرن بها
;  ..... و قد اتفق علماء اللغة و التفسير و الفقه على ان الخمار هو غطاء الراس ( قد يغطي الوجه احيانا لكنه ليس الاصل)  ...

لقوله صلى الله عليه و سلم : لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار  

و لا اعلم مخالفا لهذا القول الاابن حجر العسقلاني ( ت 852 هجري)  و هو بعيد كل البعد عن عهد الصحابة  قلت و يا عجبي ممن لا يستطيع التفريق بين الصفة الكاشفة و الصفة اللازمة و يستدل بحادثة الافك و تخميرعائشة  لوجهها ليؤكد صحة كلام بن حجر . و كأنه لم يقرأ حديث : خمروا آنيتكم .فاستخدام الخمار احيانا لتغطية الوجه او الاواني ...الخ لا يعني ان هذه الصفات لازمة للخمار

فهل يقال ان الخمار هو غطاء الآنية ؟؟!؟!؟!! .............. ما أعظمه من تلاعب بعقول الناس؟!؟!؟


و عنها ايضا قالت: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} قالت:الْفَتْخُ   (حَلَقٌ من فِضةٍ تكون في أصابع الرجْلين.) رواه ابن أبي حاتم

عن جابر بن زيد( ابو الشعثاء)  عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الكف ورقعة الوجه. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وابن أبي حاتم في تفسيره وسند ابن أبي شيبة صحيح.

عن ابن عمر قال الزينة الظاهرة الوجه والكفان. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وسنده صحيح.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : الكف  والخاتم  ..  وقال ابن حزم هذا عنه في غاية الصحة

عن ابن مسعود بسند صحيح : الثياب

عن الحسن البصري قال الوجه والثياب. رواه ابن جرير في تفسيره من طريقين عنه وسندهما صحيح.

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ت 182هـ قال الكحل والخضاب والخاتم هكذا كانوا يقولون وهذا يراه الناس. رواه ابن جرير في تفسيره وسنده صحيح.
تأمل قوله وهذا يراه الناس فهذا يدل على جريان العمل من الناس على ذلك.

عن الشافعي قال إلا وجهها وكفيها. ذكره البيهقي في السنن الكبرى

قال ابن عبد البر المالكي  في التمهيد بعد ذكر تفسير الآية عن ابن عباس وابن عمر(وعلى قول ابن عباس وابن عمر الفقهاء في هذا الباب فهذا ما جاء في المرأة وحكمها في الإستتار في صلاتها وغير صلاتها).

قال ابن القطان الفاسي  في كتابه النظر في أحكام النظر (فمعنى الآية لا يبدين زينتهن في مواضعها لأحد من الخلق إلا ما كان عادة ظاهرا حين التصرف فما وقع من بدوه وإبدائه بغير قصد التبرج والتعرض للفتنة فلا حرج فيه) ، ثم قال(وإنما نعني بالعادة هنا عادة من نزل عليهم القرآن وبلغوا عن النبي صلى الله عليه وسلم الشرع وخوطبوا به خطاب المواجهة ومن لزم تلك العادة بعدهم إلى هلم جرا ، لا عادة السودان وغيرهم المبدين أجسادهم وعوراتهم)

قال ابن حزم في المحلى (ج3/ص216) فأمرهن الله تعالى بالضرب بالخمار على الجيوب وهذا نص على ستر العورة والعنق والصدر وفيه نص على إباحة كشف الوجه لا يمكن غير ذلك أصلا.

قال ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الفقهية الكبرى :وحاصل مذهبنا أن إمام الحرمين نقل الإجماع على جواز خروج المرأة سافرة الوجه وعلى الرجال غضّ البصر

و قال ايضا في حاشية شرح الايضاح على مناسك الحج : إنه يجوز لها كشف وجهها إجماعًا وعلى الرجال غضُّ البصر، ولا ينافيه الإجماع على أنها تؤمر بستره لأنه لا يلزم من أمرها بذلك للمصلحة العامة وجوبه
وقال في موضع ءاخر  فيه: قوله –أي النووي-أو احتاجت المرأة إلى ستر وجهها، ينبغي أن يكون من حاجتها لذلك ما إذا خافت من نَظَرٍ إليها يجرّ لفتنة، وإن قلنا لا يجب عليها ستر وجهها في الطرقات كما هو مقرر في محله

و قال زكريا الأنصاري في شرح الروض  ما نصه: وما نقله الإمام من الاتفاق على منع النساء أي منع الولاة لهن مما ذكر –أي من الخروج سافرات- لا ينافي ما نقله القاضي عياض عن العلماء أنه لا يجب على المرأة ستر وجهها في طريقها وإنما ذلك سنة وعلى الرجال غضّ البصر عنهن لقوله تعالى: {قُلْ للمؤمنينَ يَغُضُّوا مِنْ أبصارِهِمْ} [سورة النور/30] الآية، لأن منعهن من ذلك لا لأن الستر واجب عليهن في ذاته بل لأنه سنّة وفيه مصلحة عامة وفي تركه إخلال بالمروءة كالإصغاء من الرجل لصوتها فإنه جائز عند أمن الفتنة، وصوتها ليس بعورة على الأصح في الأصل

و لكن ستر الوجه مستحب لقوله تعالى - في حق العجائز- : ( و أن يستعففن خير لهن ) فمن باب اولى الشابة الصغيرة ... و لانه زيادة في الحياء و الحياء شعبة من الايمان

وهذه فائدة من كلام الإمام ابن القيم حول هذه المسألة
قال رحمه الله : في بدائع الفوائد
سُئل ابن عقيل عن كشف المرأة وجهها في الإحرام مع كثرة الفساد اليوم أهو أولى أم التغطية مع الفداء وقد قالت عائشة رضي الله عنها :  لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد  فأجاب : بأن الكشف شعار إحرامها ، ورفع حكم ثبت شرعًا بحوادث البدع لا يجوز ؛ لأنه يكون نسخًا بالحوادث ويفضي إلى رفع الشرع رأسًا .
وأما قول عائشة فإنها ردت الأمر إلى صاحب الشرع ، فقالت : لو رأى لمنع ، ولم تمنع هي ، وقد جبذ عمر السترة عن الأمة وقال : لا تشبهي بالحرائر ، ومعلومٌ أنَّ فيهنّ من تفتن ، لكنه لما وضع كشف رأسها للفرق بين الحرائر والإماء جعله فرقًا ، فما ظنك بكشفٍ وضع بين النسك والإحلال ؟! وقد ندب الشرع إلى النظر إلى المرأة قبل النكاح وأجاز للشهود النظر فليس ببدع أن يأمرها بالكشف ، ويأمر الرجال بالغض ليكون أعظم للابتلاء ، كما قرب الصيد إلى الأيدي في الإحرام ونهى عنه .

قلت و تغطية الوجه مستحبة لغير المحرمة .................... مستحب و ليس بواجب

و استغرب جدا ممن يستدل بقوله تعالى :( و لا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) على وجوب التغطية ... و كأن النهي عن صوت الخلخال و ليس عن الضرب بالارجل ... لاحظ ان الضرب بالارجل هو ما تفعله الراقصات  ....... و لا أدري هل مجرد رؤية وجه جميل يثير الشهوة؟؟؟؟!
28‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما رأي الازهر في الحجاب والنقاب؟
هل النقاب فرض على كل مسلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ان لبس النقاب فرض ام هو سنه
الحجاب فرض لكن هل النقاب فرض أم لا؟
هل لبس النقاب فرض ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة