الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يزيد بن معاوية هدم الكعبة؟ وهل يجوز الترضي علية
انا لم اعرف عما يقولون الناس لا يجوز الترضي علي يزيد ولا علي ابية  معاوية بن ابي سفيان؟ وهل يجوز هذا وهل حقا يزيد في خلافتة هدم الكعبة و، وحلل الخمر...؟؟
حوار الأديان | التاريخ | الأديان والمعتقدات | الإسلام 31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة طلال المكيحلي (الحمد الله الشكر الله).
الإجابات
1 من 11
نعم يجوز الترضي عليه ، وعلى ابيه ولم يحلل الخمر
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 11
من يحاول هدم الكعبة يقذف طيرا بحجارة من سجين كفاكم من الخرافات
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Amine N.
3 من 11
رضي الله عنه
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صايع بس ولد ناس (هندو العراقي).
4 من 11
اسال شيخ هو يفيدك اكثر
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة wardet lebanon.
5 من 11
يزيد !!! وهدم الكعبة ! قل فعل ما هو أعظم بمليون مرة من هدم الكعبة .... سُب يزيد و لاتزيد :)
قل ترضي عليه قال هههه
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة حلوووق (Fedaa Salman).
6 من 11
يزيد نشر الاسلام واحدث فتنة فلا نترضى عنة ولا نسبة
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة احسان احمد.
7 من 11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو ان لاتقول هذا الكلام تخاريف وتاخذك العزة بالاثم  لان طالب الحقيقة عليه ان يتحمل ويصبر ويبحث لتحقيق مراده وانا اطلب منك التحقيق مما اكتبه اليك


اعطيك رأي علماء السنه بيزيد بن معاويه

اولا:الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 324 )
((((( رجل ينكح أمهات الأولاد ، والبنات ، والأخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة.))))
وقال ايضا في نفس المصدر  الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 37 )
(((( وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال : سكر يزيد ، فقام يرقص ، فسقط على رأسه فإنشق وبدا دماغه))))
(((( وكان ناصبياًً ، فظاً ، غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ، ويفعل المنكر إفتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، وإختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس ، ولم يبارك في عمره)))))

ثانيا:الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 72 / 73 )
وإستدل بها أيضاًً على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق ،
نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثمي في الصواعق إن الإمام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال : كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ، فقال عبد الله : قد قرأت كتاب الله عز وجل فلم أجل فيه لعن يزيد ، فقال الإمام : إن الله تعالى يقول : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله ، ( محمد : 22 ، 23 ) ، الآية ، وأي فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد ، إنتهى

وقال ايضا:
وعلى هذا القول لا توقف في لعن يزيد لكثرة أوصافه الخبيثة ، وإرتكابه الكبائر في جميع أيام تكليفه ويكفي ما فعله أيام إستيلائه بأهل المدينة ومكة ، فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، والطامة الكبرى ما فعله بأهل البيت ورضاه بقتل الحسين على جده وعليه الصلاة والسلام وإستبشاره بذلك ، وإهانته لأهل بيته مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحاداً

ثالثا:المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 265 )
(((قال أبو الفرج بن الجوزي في كتابه : ( الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد ) : أجاز العلماء الورعون لعنه))))
(((( قال إبن الكمال وحكى ، عن الإمام قوام الدين الصفاري : ولا بأس بلعن يزيد))))
(((( ثم قال المولى إبن الكمال : والحق أن لعن يزيد على إشتهار كفره وتواتر فظاعته وشره على ما عرف بتفاصيله جائز))))
(((وذلك هو محمل قول العلامة التفتازاني : لا أشك في إسلامه بل في إيمانه ، فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه))))
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حوت الديرة ((قل لآ أسئلكم عليه اجرا ً الاّ المودة في القربى)).
8 من 11
تربى يزيد في حجر أمه النصرانية ، وبين أخواله عند قومها النصارى ، وأشبع
بروح الإنحراف والعداء للإسلام ، وكان بعيدا كل البعد عن تعاليم الدين
الإسلامي والقيم الإسلامية ، ويمارس هواياته القبيحة بحرية تامة على مرأى
ومسمع المسلمين أين ما حل ، كاللهو الماجن ، واللعب الخليع ، وشرب
الخمور ، ومنادمة الفتيات والغناء ، وكان يلبس كلابه أساور الذهب
والحلي ، واشتهر بالمعازف والصيد واتخاذ الغلمان والقيان والكلاب والدباب
والقرود ، وما من يوم يمر إلا وهو في نشوة السكر ، ولا يصبح إلا مخمورا ،
وأكد المؤرخون المحدثون بأن يزيد لا يملك الأهلية للخلافة ، وهو المجرم
الفاسق الذي ارتكب مذبحة كربلاء بأمره وبمتابعته خطوة بخطوة ، وبما أنه
صاحب هوى ، ويميل لدين أمه النصرانية ، فقد كان يضمر الحقد والضغينة
للإسلام وأهله ، ولا يعتقد به ، وفي أيامه أظهر الغناء بمكّة والمدينة ،
وفتحت الملاهي ، وأعلن الناس شرب الخمر.
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حوت الديرة ((قل لآ أسئلكم عليه اجرا ً الاّ المودة في القربى)).
9 من 11
السنة الأولى من حكمه:


بدأت ولايته لعنة الله عليه بارتكاب أبشع وأقبح جرائم التاريخ البشري
بشكل عام ، والإسلامي بشكل خاص ، ففي سنته الأولى أمر بقتل سبط الرسول
وسيد شباب أهل الجنة ، وسبى نساءه وقتل عياله وشردهم وروعهم ، ومثل
بالأجساد الطاهرة شر تمثيل ، كما أمر قادته بأن يمثلوا بالأجساد تمثيلا
لا سابق له فداسوا صدر الحسين وأهل بيته بالخيول الأعوجيه ، وقطعوا
الرؤوس ، ورفعوها إليه في عاصمته ، فحملت فوق الرماح ، يطاف بها من بلد
الى بلد ، مع أبناء وبنات الرسالة وآل الرسول ، وهم مقيدون بالحبال في
أعناقهم رجالا ونساء ، ابتداء من سيد الأشراف ورئيسهم الإمام زين
العابدين سلام الله عليه ، ومن النساء عقيلة الطالبيين زينب بنت أمير
المؤمنين عليه السلام إلى أصغر طفل من أطفال ذرية الرسول صلى الله عليه
وآله وسلم ، وهذا ما لا يصنع مع الترك أو اليهود أو الذين لا دين لهم.
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حوت الديرة ((قل لآ أسئلكم عليه اجرا ً الاّ المودة في القربى)).
10 من 11
السنة الثانية:

وفي السنة الثانية أقدم على جريمة أخرى لا تقل بشاعة وضراوة عن مثيلتها
مع الإمام الحسين عليه السلام ، وهي واقعة الحرة ، وسميت بهذا الاسم نسبة
الى منطقة الحرة التي وقعت عليها الواقعة ، وهي منطقة قرب المدينة
المنورة ، لما أنكر أهل المدينة أفعال يزيد ، وموبقاته وكيفية قتل
الحسين وأهل بيته وأسر نساءه ، وفعله للمحرمات حتى وصل به الحال الى زنى
المحارم ، كما يقول بن سعد في طبقاته وابن الأثير في الكامل (ان عبد الله
ابن حنظله غسيل الملائكة خطب في أهل المدينة خطبه قال فيها (فو الله ما
أخرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، أن رجلا ينكح
الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ، والله لو لم يكن معي
احد من الناس لأبليت لله فيه بلاءا حسن) . فغضب يزيد من ذلك فأرسل جيشا
مؤلفا من ثلاثين ألف من أهل الشام وعليهم رأسهم مسلم بن عقبه ، وقد وصاه
وقال له (السيف السيف أجهز على جريحهم واقبل على مدبرهم وإياك أن تبقي
عليهم) ، فيقع ثلاثون ألف من أهل الشام مدججون بالأسلحة الكاملة في أهل
المدينة قتلا وذبحا ثلاثة أيام ، وخطب مسلم بن عقبه قائلا (هذه المدينة
لكم مباحة ثلاثة أيام دمائهم ونسائهم وأموالهم).
وقد ذكر المؤرخون أن عدد قتلى شهداء وقعة الحرة يومئذ من قريش والمهاجرين
والأنصار وأصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بلغ ألف وسبعمائة
قتيلا , ومن سائر الناس عشرة ألاف سوى النساء والصبيان ، وقد نقلو أيضا
صورة مروعة وفظيعة عن هذه الفاجعة ، فإليك ما نقل عن أبي معشر حين قال:
دخل رجلا من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الأنصار ومعها صبي لها
فقال لها : هل من مال ؟ قالت لا والله ما تركوا لي شيء فقال : والله
لتخرجين إلي شيئا أو أقتلنك وصبيك هذا فقالت ويحك انه ولد بن أبي كبش
الأنصاري صاحب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وقد بايعته يوم بيعة
الشجرة على أن لا ازني ولا اسرق ولا اقتل ولدي ...، فما آتيت شيئا فاتقي
الله ثم قالت بابنها يا بني والله لو كان عندي شيء لافتديتك به ، قال :
فاخذ الشامي برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها وضربه به الحائط
فانتثر دماغه على الأرض أمام أمه.
هذه هي أخلاق يزيد وأزلامه ، فعندما دخل القوم المدينة وجالت خيولهم
فيها ، أخذوا يقتلون وينهبون فما تركوا في المنازل من أثاث ولا حلي ولم
يتركوا فراشا الا نفضوا صوفه ، ولم يسلم منهم حتى الحمام والدجاج ،
فكانوا يذبحوهم لا لأكل ولكن فقط للرعب والنهب والسلب ، وهذا ابو سعيد
الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، يصور لنا المشهد عندما
دخلوا عليه نتفوا لحيته وضربوه ضربات ، ثم أخذوا كل ما وجدوا في بيته حتى
الصوف وحتى زوج الحمام الذي كان له ، بالرغم من انه عرف لهم نفسه ولكن لا
يعنيهم هذا ، والأفظع والأدهى من ذلك كله إباحة مسلم بن عقبه بأمر من
يزيد بن معاوية نساء وبنات المدينة المنورة بجيش الشام ثلاثة أيام
وكأنهن لسن مسلمات أو أنهن أسارى حرب غير المسلمين.
هذه الجريمة النكراء ارتكبت عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي
حرم النبي وحمى النبي فنادى مناد وهو اللعين مسلم بن عقبه في اهل الشام
(يا اهل الشام إن أميركم مسلم بن عقبه بأمر من أمير المؤمنين يزيد بن
معاوية أباح لكم هذه المدينة كلها ثلاثة أيام ومن زنى من امرأة فذلك
له) ، فوقع جيش الشام في الإعتداء والزنا بالمسلمات وفيهن بنات المهاجرين
والأنصار وفيهن ذوات الأزواج وفيهن الأبكار.... ، وكأنه لم يسمع عن هذا
الحديث (قال البخاري في صحيحه : حدثنا أبو النعمان ، حدثنا ثابت بن
يزيد ، حدثنا عاصم أبو عبد الرحمن الأحول ، عن أنس ، عن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم- قال: (المدينة حرم من كذا إلى كذا ، لا يقطع شجرها ،
ولا يحدث فيها حدث ، من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين )، ويزيد أحدث فيها أكبر وأخطر حدث فعليه اللعنة إلى قيام
يوم الدين.
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حوت الديرة ((قل لآ أسئلكم عليه اجرا ً الاّ المودة في القربى)).
11 من 11
السنة الثالثة:

وفي السنة الثالثة ، أي في عام 64 هـ أرسل جيشه الجرار لقمع ثورة عبد
الله بن الزبير في مكة ، فهجم عليه وكان محتميا بالكعبة ، فضرب الكعبة
المقدسة بأحجار ضخام ونار من المنجنيق حتى حطمها واحرقها ولم يبقى منها
سوى القاعدة ، وقتل خلقاً كثيراً من أهلها ، هتك بهذا الفعل حرمة وقداسة
الكعبة والدين.
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حوت الديرة ((قل لآ أسئلكم عليه اجرا ً الاّ المودة في القربى)).
قد يهمك أيضًا
هل يجوز لعن يزيد ابن معاوية ؟ وما حكم من قتل ريحانة رسول الله (ع) واباح مدينة رسول الله (ص) ورمى الكعبة بالمنجنيق ؟؟
من حرق الكعبة .. يزيد بن معاوية أم الحجاج بن يوسف
اول من طيب الكعبة من الداخل
هل تعلم ان الكعبة الشريفة هدمت مرتين مرة علي يد اليزيد بن معاوية و مرة علي يد الحجاج الثقفي
من اول من عين للكعبة خادماً ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة