الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معني كلمة التقوى وما المقصود بأن نتقي الله؟
العبادات | المشاكل الاجتماعية | الإسلام | البرامج الحواريه 2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
الإجابات
1 من 5
الخشية والخوف - وتقوى الله امتثال أوامره واجتناب نواهيه.
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مصراوية وافتخر.
2 من 5
التقوى هي سفينة النجاة يوم القيامة
، إخوة الإيمان أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله العظيم والسير على هدي حبيبه ورسوله محمد الصادق الأمين، يقول تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}.
إخوة الإيمان، إنّ هذه الحياة الدنيا متاع الغرور، فهي بنعيمها وزخارفها وزينتها مآلها إلى الزوال.
إنها غرارة كذابة تضحك على أهلها من مال عنها وتركها سلم منها، إنها كالحية ليّن لمسها قاتل سمّها، أيامها سريعة الزوال وساعاتها تمضي كالخيال، آجالنا فيها محدودة وأنفاسنا فيها معدودة. يقول عليه الصلاة والسلام: "ما لي وللدنيا.
ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها" وقال لابن عمر "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
أيها المسلمون إنّ العاقل الفطن الذكي هو الذي ينظر للدنيا بعين الفكر والاعتبار فيتزود من دنياه لآخرته ومن حياته لمعاده.
يقول عليه الصلاة والسلام: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت"


معني التقوي
 التقوى كلمة شديدة الأهمية لكثرة ورودها في القرآن وضرورة الإلتزام بها وفهمها جيداً،وهي كلمة (التقوى) التي أظن أن معناها القرآني لم يُفقه بدقة.فكلمة (تقوى) الله تفسّر بشكل حرفي انها من الفعل (وقى) الذي من معانيه الستر والصون والحذر (وقاية).
  يقول الأصفهاني: التقوى جعل النفس في وقاية مما يخاف هذا تحقيقه، ثم يسمى الخوف تارة تقوى، والتقوى خوفا حسب تسمية مقتضى الشيء بمقتضيه والمقتضي بمقتضاه، وصار التقوى في تعارف الشرع حفظ النفس عما يؤثم، وذلك بترك المحظور.(من:مفردات ألفاظ القرآن،للأصفهاني.)
  فتكون تقوى الله الحذر والخوف منه وتجنب غضبه وكأننا نتقي غضبه وبطشه بطاعته وبرضاه.وهذا الإتجاه لا يبدو صائباً.ولكي نعرف معنى التقوى الحقيقي يجب العودة للماضي السحيق الذي وجدت فيه الأصول اللغوية الأولى لكلمة تقوى.
  في النقوش القديمة لجزيرة العرب جاء الأمر الملكي كفعل بصيغة (وقه) .والإئتمار بصيغة (إتقه).وكإسم بصيغ مثل: قهت(قاهة/قيهة) ، قهي،وقهة .
  في كتاب النبي لأهل نجران: لايحرك راهب عن رهبانيته ولا واقه عن وقاهيته .قال ابن بري:القاه مقلوب من الوقه.وفي اللسان الوقه الطاعة. وهذا غريب،فالقرآن يذكر الطاعة بكلمة (تقوى) (بوزن:تفعل/تفعال). كما أنها ترد في لسان العرب القديم (النقوش) بمعنى الأمر.ففعل وقه=أمر،وفعل إتقه=إإتمر.ومنها التقوى = الإئتمار والطاعة.
  والأوامر تأتي من الخالق أو أنبيائه أو أولياء الأمر.ونجد كلمة (وقه/وقى) تأتي بصيغة أخرى أقرب للأصل وهي (وصى).فالوصاية والتوصية أصلها القول والأمر.ونفترض قول فعل (إإتمر) من (وصى)،فسيكون (إتّصي) وهي نفس (إتّقي).كذلك وجّه (توجيهات كلام) سيكون المنفذ متّجه (إتّجه).والوازع من وزع =أمر،وجّه.ومنها (إتّزع).فالمأمور سيكون متّزع (بنفس وزن متقي ) وهكذا.فالأفعال:وقا(وقى،وقه)،وصا،وزع،وجّه تبدو من أصل واحد ولكن بلغات عدّة.
  من ذلك يتبين ان الفعل (وقه) كان يعني أمر إلهي او ملكي او حتى أمر عام.والهاء في (وقه) ليست سوى تخفيف للهمزة بسبب لهجة العرب القديمة من الأصل (وقى/وقأ) (مثل:حكى=قال)،كما في (القاه) من أصل (قاء).وهذا الفعل (وقه/وقأ/وقى) ومصدره (قاه،قاهة). فكلمة (وقه) القديمة تكافئها كلمة (وقى) الفصيحة. وهذه الكلمة وجد أقدم تدوين لها بالنصوص المصرية بلفظها البسيط (قا) التي من معانيها الأمر الإلهي او الملكي .
  وبالتالي فإن معنى التقوى هو (الإئتمار) بكلام الله أي (الطاعة).فمعنى إتقي الله أي (إئتمر) لله.
  والتقوى هي الإئتمار عموماً.فالتقوى هي الإلتزام بالأمر(القاه) وتنفيذه.وقد ارتبط (القاه) بالأمر العالي والسامي.
  ونجد ان كلمة (وعظ ) أصلها الأمر وليس النصح.فكلمة وعظ تبدو لهجة في وصى.كما يقال إتّعظ مثل إتّقى.
  لمزيد من التفصيل :أنظر كتاب (نشوء البيان) ص 93.منقول
  اللهم فهمنا في ديننا
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 5
قال أحدهم
وإذا بحثت عن التـّـقـيّ وجدتـه *** رجلاً يُصدّق قوله بـِـفِـعـالِ
وإذا اتّــقـى اللهَ امـرؤٌ وأطاعـه *** فـيَـداه بين مكـارمٍ ومَعـالِ
وعلى التَّقـيِّ إذا ترسّـخ في التُّـقى *** تاجـان : تاج سكينة وجمـال
وإذا تناسبت الرجــال فمـــا أرى *** نسباً يكون كصالح الأعمــال


قال أبو محمد الأندلسي في نونيته :
إن التّـقيَّ لـربِّـه مُتنـزِّهٌ *** عن صوتِ أوتارٍ وسمـعِ أغانِ
وتلاوةُ القرآن من أهل التُّقى*** سيما بحُسن شجا وحُسنِ بيان
أشهى وأوفى للنفوس حلاوةً *** مِن صوت مزمارٍ ونقـرِ مَثَانِ


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (( التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ، والإستعداد ليوم الرحيل )).


وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير.
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Alshami.
4 من 5
معنلتقوى التقوى
كلمة شديدة الأهمية لكثرة ورودها في القرآن وضرورة الإلتزام بها وفهمها جيداً،وهي كلمة (التقوى) التي أظن أن معناها القرآني لم يُفقه بدقة.فكلمة (تقوى) الله تفسّر بشكل حرفي انها من الفعل (وقى) الذي من معانيه الستر والصون والحذر (وقاية).
يقول الأصفهاني: التقوى جعل النفس في وقاية مما يخاف هذا تحقيقه، ثم يسمى الخوف تارة تقوى، والتقوى خوفا حسب تسمية مقتضى الشيء بمقتضيه والمقتضي بمقتضاه، وصار التقوى في تعارف الشرع حفظ النفس عما يؤثم، وذلك بترك المحظور.(من:مفردات ألفاظ القرآن،للأصفهاني.)
فتكون تقوى الله الحذر والخوف منه وتجنب غضبه وكأننا نتقي غضبه وبطشه بطاعته وبرضاه.وهذا الإتجاه لا يبدو صائباً.ولكي نعرف معنى التقوى الحقيقي يجب العودة للماضي السحيق الذي وجدت فيه الأصول اللغوية الأولى لكلمة تقوى.
في النقوش القديمة لجزيرة العرب جاء الأمر الملكي كفعل بصيغة (وقه) .والإئتمار بصيغة (إتقه).وكإسم بصيغ مثل: قهت(قاهة/قيهة) ، قهي،وقهة .
في كتاب النبي لأهل نجران: لايحرك راهب عن رهبانيته ولا واقه عن وقاهيته .قال ابن بري:القاه مقلوب من الوقه.وفي اللسان الوقه الطاعة. وهذا غريب،فالقرآن يذكر الطاعة بكلمة (تقوى) (بوزن:تفعل/تفعال). كما أنها ترد في لسان العرب القديم (النقوش) بمعنى الأمر.ففعل وقه=أمر،وفعل إتقه=إإتمر.ومنها التقوى = الإئتمار والطاعة.
والأوامر تأتي من الخالق أو أنبيائه أو أولياء الأمر.ونجد كلمة (وقه/وقى) تأتي بصيغة أخرى أقرب للأصل وهي (وصى).فالوصاية والتوصية أصلها القول والأمر.ونفترض قول فعل (إإتمر) من (وصى)،فسيكون (إتّصي) وهي نفس (إتّقي).كذلك وجّه (توجيهات كلام) سيكون المنفذ متّجه (إتّجه).والوازع من وزع =أمر،وجّه.ومنها (إتّزع).فالمأمور سيكون متّزع (بنفس وزن متقي ) وهكذا.فالأفعال:وقا(وقى،وقه)،وصا،وزع،وجّه تبدو من أصل واحد ولكن بلغات عدّة.
من ذلك يتبين ان الفعل (وقه) كان يعني أمر إلهي او ملكي او حتى أمر عام.والهاء في (وقه) ليست سوى تخفيف للهمزة بسبب لهجة العرب القديمة من الأصل (وقى/وقأ) (مثل:حكى=قال)،كما في (القاه) من أصل (قاء).وهذا الفعل (وقه/وقأ/وقى) ومصدره (قاه،قاهة). فكلمة (وقه) القديمة تكافئها كلمة (وقى) الفصيحة. وهذه الكلمة وجد أقدم تدوين لها بالنصوص المصرية بلفظها البسيط (قا) التي من معانيها الأمر الإلهي او الملكي .
وبالتالي فإن معنى التقوى هو (الإئتمار) بكلام الله أي (الطاعة).فمعنى إتقي الله أي (إئتمر) لله.
والتقوى هي الإئتمار عموماً.فالتقوى هي الإلتزام بالأمر(القاه) وتنفيذه.وقد ارتبط (القاه) بالأمر العالي والسامي.
ونجد ان كلمة (وعظ ) أصلها الأمر وليس النصح.فكلمة وعظ تبدو لهجة في وصى.كما يقال إتّعظ مثل إتّقى.
لمزيد من التفصيل :أنظر كتاب (نشوء البيان) ص 93.منقول
اللهم فهمنا في ديننا
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة dodi12.
5 من 5
التقوى مأخوذة من الوقاية ، وهي أن تجعل وقاية وحاجزا وسدا بينك وبين ما يؤذيك وما يضرك ، ويجلب سخط الله عليك ، ولا يتم ذلك إلا بطريقين :
1- فعل ما أمر الله به .
2- ترك ما نهى الله عنه [ فتح الإله 11 ]

قال عمر بن الخطاب لأبي بن كعب : ما معنى التقوى التي أكثر الله من ذكرها في كتابه ؟ فقال أبيْ : يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقا ذا شوك ؟ قال : بلى ، قال فماذا كنت تفعل ؟ قال كنت أشمر ثيابي وأحترز ، قال: هذه التقوى ، قال ابن كثير : وقد أخذ ابن المعتز هذا المعنى من أبي بن كعب فنظمه  فقال :
           خـــــل الذنوب صغيرها               وكبـيرها ذاك التقــــــــى
          واصنــع كمــاش فــوق               أرض الشـــوك يـــحذر ما يرى
          لا تحقرن صغيـــــــرة               إن الجبـــل من الحصــــــى

وقد أضيفت التقوى في كتاب الله إلى أمور ثلاثة :

الأول : إلى الله ومنه قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته } ، ومعناه أن نتقي غضب الله وسخطه بفعل ما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .

الثاني : إلى مكان سخط الله ، ومنه قوله تعالى { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة } .

الثالث : إلى الزمان ، ومنه قوله تعالى { واتقوا ويوما  ترجعون فيه إلى الله }

وتحصل التقوى بأمور :
أولها : فعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه .
ثانيها : فعل السنن وترك المكروهات .
ثالثها : عدم الانهماك في المباحات وعدم التعرض للشبهات ، وتزداد تقوى الإنسان بقدر ما زاد تمسكه بهذه الأمور الثلاثة ، لكن لا بد أولا من فعل المأمور الواجب ، وترك المحظور المحرم ، فمن فعل المندوبات وترك المكروهات لكنه تارك للواجب وفاعل للمحرم فليس تقيا ، ويدل للدرجة الثالثة ما رواه الترمذي ( 2375 ) وابن ماجة ( 4205 ) والحاكم والبيهقي عن عطية السعدي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :( لا يبلغ العبد درجة المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس )

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى رجل : أوصيك بتقوى الله عز وجل التي لا يقبل غيرها ، ولا يرحم إلا أهلها ، ولا يثيب إلا عليها ، فإن الواعظين بها كثير ، والعاملين بها قليل ، جعلنا الله وإياك من المتقين ، ولما ولي خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : أوصيكم بتقوى الله عز وجل ، فإن تقوى الله عز وجل خلف عن كل شيء وليس من تقوى الله خلف .

وقال أبو مجلد : أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء : قل لقومك : ما بالكم تسترون الذنوب من خلقي ، وتظهرونها لي ، إن كنتم ترون أني لا أراكم فأنتم مشركون بي ، وإن كنتم ترون أني أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم ؟

وقال سليمان التيمي : إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته ، وقال غيره : إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله ، ثم يجيء إلى إخوانه فيرون أثر ذلك عليه .
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة abumoosa.
قد يهمك أيضًا
مامعنى كلمة التقوى وما المقصود بان نتقي الله؟
لماذا نتقي شر من أحسنا اليه
ما معنى التقوى ؟
منسحبون ان لم يتوقف المسيئون- يوم لا ينفع مال ولا بنون- نتقي لنرتقي؟وهل للنقاط أهميه بعدها؟
ما معني الرياء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة