الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي فرائض الغسل
الإسلام 28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة احمدالنقراط.
الإجابات
1 من 3
الغسل شرعاً سيلان الماء على جميع البدن بنية مخصوصة.





والذي يوجبه خمسة أشياء: وهذه الأشياء إنما توجب الغسل مع إرادة القيام إلى الصلاة و نحوها، أما مجرد حصول أحدها فلا يوجب الغسل على الفورية، فلو أجنب الشخص بعد طلوع الشمس فلا يجب عليه أن يغتسل فوراً بل له قبل أن يغتسل أن يذهب لقضاء حاجاته ثم يرجع و قد بقي من الوقت ما يسع الطهارة و الصلاة فيغتسل و يصلي الظهر، فقد روى البخاري عن أبي سلمة انه قال: سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه و سلم يرقد (أي ينام ) و هو جنب؟ قالت: "نعم ويتوضأ".





و أما ما شاع عند بعض العوام من أن الجنب إذا خرج قبل أن يغتسل تلعنه كل شعرة من جسمه فهو كذب و هو خلاف الدين.





روى الإمام البخاري عن أبي هريرة أنه قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحل ( أي المأوى الذي يأوي إليه أبو هريرة) فاغتسلت ثم جئت (أي رجع إلى الرسول) و هو قاعد فقال: " أين كنت يا أبا هر" فقلت له ( أي أنه كان جنباً فتركه لذلك ) فقال " سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس".





الأول: خروج المني و له علامات يعرف بها، منها:

- اللذة بخروجه.

- وريح العجين إن كان رطباً.

- وريح بياض البيض إن كان جافاً.

- و التدفق أي خروجه بدفعات شيئاً فشيئاً بقوة.





الثاني: الجماع و لو لم ينزل المني، و هو إيلاج الحشفة أو قدرها من فاقدها في فرج.





الثالث: الحيض و هو دم يخرج من فرج المراة على سبيل الصحة من غير سبب الولادة.





الرابع: النفاس وهو الدم الخارج بعد فراغ رحم المرأة من الحمل.





الخامس: الولادة لأن الولد أصله مني منعقد.



وفرائض الغسل اثنان:





الاول: النية، وذلك لأن النية تميز العادات من العبادات، ومحلها القلب، و تكون عند إصابة الماء لأول جزء مغسول من البدن، فينوي المغتسل رفع الحدث الأكبر أو ينوي فرض الغسل او ينوي الغسل الواجب أو ما يقوم مقام ذلك كاستباحة الصلاة أو الطواف، فلو نوى بعد غسل جزء من جسمه وجب إعادة غسل ذلك الجزء.





تنبيه : لا يجوز لمن تيقن أنه ليس محدثا حدثا أكبر أن يغتسل بنية رفع الحدث الأكبر.





الثاني: تعميم جميع البدن أي ظاهره بشرا و شعرا بالماء المطهر.





ومن سننه:





- التسمية و هي قول بسم الله و محلها أول الغسل ويكره تركها.

- الوضوء الكامل قبل الغسل ولو ترك لم يكره.

- والدلك أي إمرار اليد على الجسد.

- والموالاة وهي ان يغسل العضو قبل جفاف الذي قبله.

- وتقديم اليمنى على اليسرى.





فيغسل رأسه بعد ان يخلل شعره ثلاثا بيده المبلولة، ثم يغسل شقه الأيمن ما أقبل منه ثم ما أدبر، ثم يغسل شقه الأيسر ما أقبل منه ثم ما أدبر، و يسنّ أن يكون كل ذلك ثلاثا.





ويسن التقليل من الماء و يكره الإسراف، فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يغتسل بصاع و هو أربعة أمداد، واغتسل بخمسة مكاكيك، والمكوك ستة أمداد، فعن أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه و سلم توضأ بمكوك و اغتسل بخمسة مكاكيك رواه مسلم.





قال بعض الفقهاء: من اغتسل عاريا سنّ له أن يقول عند نزع ثيابه:" بسم الله الذي لا إله إلا هو" لأنه ستر عن أعين الجنّ
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة nezar0492.
2 من 3
فرائض الغسل المتفق عليها فرضا واحد .. هو وجوب تعميم الجسد بالماء الطهور.
معنى هذا أن يعمم من يريد من عليه الغسل أن يعمم جميع جسده بما عليه من بشرة، وشعر سواء كان هذا الشعر خفيفا أم كثيفا عليه أن يعممه بالماء، بحيث يصل الماء إلى أصول الشعر وإلى البشرة ما تحت الشعر..
الدليل على هذا أن أسماء (رضي الله عنها) سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن غسل الجنابة، كيف تغتسل المرأة من غسل الجنابة؟ فقال -صلى الله عليه وسلم- : تأخذ إحداكن الماء، ثم تطهر فتحسن التطهر، قبل أن تبدأ يجب عليها أن تزيل ما عليها من نجاسة حسية، في محل مكان أحد السبيلين تطهر فتحسن التطهر، ثم تصب الماء على رأسها، فتدلقه حتى تبلغ أصول الشعر" والبشرة التي تحت الشعر، ثم تفيضين عليك بالماء، وطبعا دلك الرأس ودلك الشعر وتخليل الشعر بالأصابع وهذه كلها سنن، ولكن النبي -عليه الصلاة والسلام- ذكر لأسماء هذه الصيغة، وبما فيها من فرض، وسنة بسبب قلة الماء؛ لأنهم كانوا يستخدمون الماء القليل، وعندما يكون الماء قليلا لا يمكن أن يبلغ المغتسل إلى جميع جسده إلا إذا دلك رأسه بالماء الذي يوصله بسبب قلة هذا الماء..
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 3
أحكام الغسل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

• ما هو الغسل؟
• ما هو الغسل المفروض؟ ما هو غسل السنة؟
• ما هي موجبات الغسل؟
• فرائض الغسل؟
• سنن الغسل؟

عندما نتحدث عن الغُسل لغةً، الغُسل والغَسل بمعنى واحد هو فعل الاغتسال.
الغسل شرعا: هو إفاضة الماء الطاهر على جميع البدن بنية التطهر من حدث ما (كالجنابة)، أو لحدوث أمر ما (كالانتقال من الكفر إلى الإسلام).
يسمى ما يوجب الغسل حدثا أكبر، وما يوجب الوضوء حدثًا أصغر.

أما موجبات الغسل فخمسة..
أولها الجنابة ..
والجنب هو غير الطاهر، والمراد هنا الطهارة المعنوية وليست الطهارة الحسية، الجنب غير طاهر طهارة معنوية وبسبب تكون الجنابة بسبب إنزال المني أو بسبب المعاشرة الجنسية.
سمي الجنب جنبًا؛ لأن إنزال المني أو المعاشرة الزوجية تبعده عن الصلوات وتلاوة القرآن ودخول المسجد ..
إذن أول موجب من موجبات الغسل الجنابة، لقوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا}(المائدة: من الآية6).

ثانيا: انتهاء الحيض.
لقوله تعالى: {وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ}(البقرة: من الآية222)، وتطهرن هنا صيغة مبالغة، وتدل على الاغتسال بتعميم البدن جميع البدن بالماء بحيث لا يبقى ولا جزء منه لم يصله الماء ..
ثالثا: انتهاء النفاس.
لأنه أيضا يقاس على الحيض.
رابعا: إسلام الكافر ..
خامسا: الموت.

فرائض الغسل :
فرائض الغسل المتفق عليها فرضا واحد .. هو وجوب تعميم الجسد بالماء الطهور.
معنى هذا أن يعمم من يريد من عليه الغسل أن يعمم جميع جسده بما عليه من بشرة، وشعر سواء كان هذا الشعر خفيفا أم كثيفا عليه أن يعممه بالماء، بحيث يصل الماء إلى أصول الشعر وإلى البشرة ما تحت الشعر..

الدليل على هذا أن أسماء (رضي الله عنها) سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن غسل الجنابة، كيف تغتسل المرأة من غسل الجنابة؟ فقال -صلى الله عليه وسلم- : تأخذ إحداكن الماء، ثم تطهر فتحسن التطهر، قبل أن تبدأ يجب عليها أن تزيل ما عليها من نجاسة حسية، في محل مكان أحد السبيلين تطهر فتحسن التطهر، ثم تصب الماء على رأسها، فتدلقه حتى تبلغ أصول الشعر" والبشرة التي تحت الشعر، ثم تفيضين عليك بالماء، وطبعا دلك الرأس ودلك الشعر وتخليل الشعر بالأصابع وهذه كلها سنن، ولكن النبي -عليه الصلاة والسلام- ذكر لأسماء هذه الصيغة، وبما فيها من فرض، وسنة بسبب قلة الماء؛ لأنهم كانوا يستخدمون الماء القليل، وعندما يكون الماء قليلا لا يمكن أن يبلغ المغتسل إلى جميع جسده إلا إذا دلك رأسه بالماء الذي يوصله بسبب قلة هذا الماء..

لكن هنا يحلو لنا أن نتساءل: أحيانا تكون المرأة قد ضفرت شعرها طبعا في إحدى البلدان ضفر المرأة لشعرها أحيانا تصبح عادة شائعة كما نرى في كثير من البلدان الإفريقية تضفر المرأة شعرها، وضفرها ليس سهلا، بإمكانها أن تفعله متى تشاء وأن تفكه متى تشاء أحيانا تحتاج إلى مساعدة غيرها تذهب أحيانا إلى صالونات حلاقة لتفعل هذا الضفر وهو من الزينة التي اعتبرها الشرع وحث المرأة على التزين، ولذلك إذا أرادت أن تغتسل يصعب عليها أن تفك هذه الضفائر الكثيرة والرفيعة ثم تعيد ضفرها بعد أن تنتهي من الغسل، الذي هو غسل الفرض إما غسل الجنابة بالنسبة للمرأة أو غسل الحيض أو غسل النفاس، ماذا تفعل في هذه الحالة؟

هل اعتبر الشرع هذه الزينة بالنسبة للمرأة اعتبرها كحاجة، وأنزلها منزلة الضرورات؟ كما قلنا الحاجة تنزل منزلة الضرورات، والضرورات تبيح المحظورات .. تعالين معي واسمعن سؤال أم سلمة (رضي الله عنها) ..

- حكم نقض (حل) ضفائر المرأة عند الاغتسال:
سألت أم سلمة النبي -صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله إني امراة أشد ضفر شعري، أفأنقضه للحيضة والجنابة؟ قال: "لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء ثلاثا فتطهرين".

إذن النبي -عليه الصلاة والسلام- لم يأمرها بفك الضفائر، ولا بنقض الضفائر، وإنما أمرها أن تحثي على رأسها ومعنى أن تحثي أن تقبض أو تغترف بيدها بالماء ثم تصبه على رأسها، بسبب قلة الماء عندهم، لم يكن عندهم دش كما نجد اليوم تقف المرأة والرجل تحت الدش ويسرفن، ويسرفون في استخدام الماء، فإنما كان هنالك ماء قليل، يروى عن غسل النبي -عليه الصلاة والسلام- كما سنرى فيما بعد أنه كان يغتسل بالصاع، والصاع هو ما يقارب اليوم 3كيلو إلى 3كيلو ونصف تقريبا من الماء.
فإذن قال يكفيك أن تحثي ثلاث حثوات تغترفي الماء بيدك ثم تفيضينه على رأسك ثم تفيضين عليك الماء حتى تطهرين.

* إذن ذهب الجمهور (المالكية ـ الحنفية ـ الحنبلية) بناء على هذا الحديث: إلى أنه لا يجب على المرأة نقض ضفائر شعرها في غسل الجنابة أو الحيض، بشرط أن يصل الماء إلى بشرة الرأس وأصول الشعر.
* أما الشافعية فلهم رأي آخر في هذا، رأيهم أن تستطيع المرأة ألا تحل ضفائرها، ولكن بشرط أن يصل الماء إلى باطن الشعر وإلى ظاهر الشعر..
*بينما الرأي عند الجمهور لم يشترطوا أن يصل الماء إلى باطن الشعر، إنما يكفي أن يصل إلى ظاهر الشعر، والشرط عندهم أن يصل إلى أصول الشعر المنبثقة من الرأس، وبشرة الرأس أيضا .. لكن إن لم يصل الماء عند الشافعية إلى باطن الشعر وظاهر الشعر إلا بفكه ونقض تلك الضفائر وجب على المرأة أن تحل هذه الضفائر ..
وأولوا حديث أم سلمة بأن النبي -عليه الصلاة والسلام- سمح لها ألا تفك ضفائرها عندما تغتسل بأن ضفائرها لم تكن مشدودة بشكل متين، وإنما كانت رخوة بحيث يصل الماء ماء الغسل إلى باطن الشعر وظاهر الشعر.

هذه إذن فرائض الغسل المتفق عليها .. وهي وجوب تعميم الجسد بالماء الطاهر بكل ما عليه من شعر سواء كان هذا الشعر خفيفًا أم كثيفا بحيث يبلل ظاهر الشعر، وباطن الشعر، وما تحت الشعر من بشرة يدلك بالماء، ويدلك كذلك جميع الجسد وأوتار الجسد بالماء أيضا..

ما هي الفرائض المختلف فيها:
1. النية:
وهي أن ينوي المغتسل الاغتسال من الجنابة أو الحيص أو النفاس، أو القيام بفرض الغسل، أو رفع الحدث الأكبر.
- ذهب الجمهور إلى فرضية النية وذهب الحنفية إلى سنيتها.
- محل النية القلب وزمانها عند البدء بغسل أول جزء من البدن ..

النية كما ذكرنا أن تكون بعدة صيغ أن ينوي من يريد فرض الاغتسال أن ينوي فرض الاغتسال، طبعا نحن نتحدث عن الأغسال المفروضة، التي ذكرنا موجباتها الجنابة، انتهاء الحيض، انتهاء النفاس، الموت، الانتقال من الكفر إلى الإسلام ..

إذن النية يمكن أن ينوي فرض الاغتسال أو أن ينوي رفع الحدث الأكبر، ويمكن أن ينوي الاغتسال من الجنابة، والاغتسال من الحيض أو الاغتسال من النفاس أي صيغة من هذه الصيغ صيغ جائزة يجوز لمن يريد فض الاغتسال أن ينوي إياها ..
النية كما ذكرنا محلها القلب، ويمكن أن يتلفظ بها باللسان بالإضافة إلى القلب.

نقطة الخلاف بين الحنفية الذين ذهبوا إلى أن النية سنة، والجمهور الذين ذهبوا إلى أنها فرض تظهر في موضع واحد، عندما تغتسل المرأة تظن أنها تغتسل من أجل النظافة، وبعد أن تغتسل تتبين لها أنها انتهت من الحيض أو انتهت من النفاس في هذه الحالة عند الحنفية الغسل الذي أجرته بنية النظافة لا بنية إزالة الحدث أو رفع الحدث يكفيها، ويجزأها ولا داعي ولا مبرر أن تعيد غسلها، وكذلك يعتبر ثمرة خلاف فيما لو كانت تسبح في بركة لم يخطر في بالها أن ترفع الحدث الأكبر أو الاغتسال من الحيض ومن الجنابة والنفاس بعد أن خرجت من بركة السباحة ذكرت أن عليها غسلا مفروضا، عند الحنفية يجزأها بينما عند الجمهور يجب عليها أن تعيد غسلها بسبب تركها للنية ..

2. المضمضة والاستنشاق:
هي فرض عن الحنفية والحنابلة، وسنة عند الشافعية والمالكية.
المضمضة هي أن يضع المغتسل في فمه ماءًا ثم يحركه في فمه، الاستنشاق هي أن يأخذ ماءًا فيدخله بيده إلى أنفه يستنشقه بأنفه ثم يخرجه من أنفه يسمى أيضا الاستنثار، فذهب الحنفية والحنابلة إلى فرضية المضمضة والاستنشاق دليلهم هذا الآية قوله تعالى: { وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ} واطهروا هذه صيغة مبالغة، زيادة في التطهر، مبالغة في التطهر، وأيضا دليلهم أن كل الأحاديث التي ذكرت صفة غسل النبي -عليه الصلاة والسلام- ذكرتها بوجود المضمضة والاستنشاق.

إذن استنتجوا من هذا أن المضمضة والاستنشاق فرض وليست بسنة، أما دليل الشافعية والمالكية هي حديث أسماء السابق الذي ذكرناه حديث أم سلمة، وأيضا حديث أسماء، جاءت أسماء (رضي الله عنها) إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تسأله عن غسل الجنابة، فدلها على ذلك، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم- : "تأخذ إحداكن الماء ثم تتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها الماء فتدلكه على تبلغ شؤون رأسها ثم تفيض عليها الماء بعد ذلك" .. لم يقل لها المضمضة والاستنشاق وبالتالي ذهب الشافعية والمالكية إلى أن المضمضة والاستنشاق سنة وليست بفرض ..
إذن الفرائض المختلف حولها هي النية، المضمضة والاستنشاق

3. الدلك والموالاة:
وهي فرض عند المالكية، وسنة عند الجمهور ..
الدلك: هو إمرار اليد على العضو الذي يُغسل أو بما شابهه من ليفة أو خرقة أو ما إلى ذلك، وهو عندهم فرض، بينما عند الجمهور هو سنة، والموالاة هي متابعة غسل الأعضاء بعضها إثر بعض.
هذه إذن الفرائض المختلف حولها: النية، المضمضة والاستنشاق، الموالاة والدلك ..
هل هنالك من شروط لصحة الغسل؟
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
قد يهمك أيضًا
سؤاال ؟
هل الغسل بعد الجماع بين الرجل وزوجته قبل الصلاة مفروض
هل يلزمني الغسل اذا سببت الرب عن قصد في عقلي
كيف يكون الغسل للطهارة لشخص مصاب بجروح ويغشى التعفن
ماهي الصلاة التي تكون عدد ركعاتها أقل من عدد جلسات التشهد فيها؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة