الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد بحث عن علم نفس نمو مرحلتي الطفوله والمراهقه
الطب 6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بلاتين.
الإجابات
1 من 1
<div dir='rtl'><font size='6'><b>سيكولوجيا  الطفولة والمراهقة</b></font><br /><br /><strong>التلخيص بواسطة:</strong><a href="http://ar.shvoong.com/writers/reman/" title="reman" target="_blank">reman</a><br />هذا الكتاب يتناول علم النفس من حيث استخداماته في حياتنا، والمنافع التي تنعكس إيجابياً علينا بتعلم مصطلحاته، والإحاطة بمفاهيمه ومحتواه، وعلم النفس اليوم أيديولوجيا كالأيديولوجيات، بل هو من أهمها، وهو أيديولوجيا القرن الحادي والعشرين والقرون التالية، وبه تتحقق مقولة لقدماء اليونان «إعرف نفسك» وعلم النفس علم محيطي يتناول كل نواحي الحياة الإنسانية، ويشمل هذا العلم أيضاً كل النشاطات الإنسانية، وكذلك التفكير والسلوك في البيت، والمدرسة، والشارع، والمجتمع. <br/>
وسوف نعالج موضوعات علم نفس الطفل في مباحث هذا الكتاب واضعين نُصْبَ أعيننا مسألة هامة تتعلق بنمو الطفل في مرحلة الطفولة الأولى، والتعرف على الطرق والمبادئ الصحيحة المتعلقة بدراسة الطفل، وبعلم نفس الطفل، ومشاكل التربية العملية. <br/>
هذا الكتاب يتناول علم النفس من حيث استخداماته في حياتنا، والمنافع التي تنعكس إيجابياً علينا بتعلم مصطلحاته، والإحاطة بمفاهيمه ومحتواه، وعلم النفس اليوم أيديولوجيا كالأيديولوجيات، بل هو من أهمها، وهو أيديولوجيا القرن الحادي والعشرين والقرون التالية، وبه تتحقق مقولة لقدماء اليونان «إعرف نفسك» وعلم النفس علم محيطي يتناول كل نواحي الحياة الإنسانية، ويشمل هذا العلم أيضاً كل النشاطات الإنسانية، وكذلك التفكير والسلوك في البيت، والمدرسة، والشارع، والمجتمع.<br/>
وسوف نعالج موضوعات علم نفس الطفل في مباحث هذا الكتاب واضعين نُصْبَ أعيننا مسألة هامة تتعلق بنمو الطفل في مرحلة الطفولة الأولى، والتعرف على الطرق والمبادئ الصحيحة المتعلقة بدراسة الطفل، وبعلم نفس الطفل،وهنا يجب علينا أن نفكر في أنواع المعارف والميول وعادات التفكير التي يتميز بها علماء النفس والمربين أو غيرهم من الذين كانوا ناجحين في دراسة الطفل والذين يفهمون الأطفال فهماً حقيقياً: <br/>
1. إن الذين يفهمون الأطفال يعتقدون بأن لجميع ألوان سلوك الطفل أسباباً أساسية، وهم لذلك يعتقدون بأن سلوك الطفل يمكن دائماً تعليله وفهمه إذا أمكن معرفة خبراته الماضية، وإذا أمكن تحليل ظروف حياته الحاضرة، وإذا لم تغب عن الذهن حاجاته ورغباته المستقبلة. <br/>
2. والذين يفهمون الأطفال لا يهملون أيَّ طفل بداعي أنه ميئوس منه أو أنه عديم القيمة، بل يعتبرون كل طفل كائناً بشرياً له قيمته وانه جدير بالمساعدة لكي يبلغ أقصى نموه المقدر له، وليستطيع المساهمة في خدمة المجتمع الذي يعيش فيه. <br/>
3. والذين يفهمون الأطفال ينتبهون إلى أن كل طفل هو إنسان فريد يختلف عن جميع الأطفال الآخرين، إنه يختلف عنهم من نواح كثيرة: كحجم جسمه وطاقته وسرعة نموه واستقراره الانفعالي ( العاطفي ) وقدراته العقلية وعدد تجاربه وطبيعتها وبيئته وصلاته بوالديه، ولكونه يختلف عن الآخرين هذا الاختلاف يعتقد هؤلاء بأنه يجب ألاَّ يُعامل معاملة مماثلة تماماً لمعاملة أي طفل آخر، وأن طابعه الفردي الخاص يجب أن يظل دائماً موضع الاعتبار بقدر الامكان. <br/>
4. والذين يفهمون الأطفال يعترفون بأن الأطفال عندما يجتازون مراحل النمو المختلفة ينبغي عليهم أن يجابهوا بعض المشاكل المشتركة ويحلوها: كتعلم المشي والقراءة والانسجام مع الآخرين، وكاختيار مهنة من المهن أو مصادقة الناس والاستقلال عن أسرهم، ويعلمون أن الأطفال عندما يحلون هذه المشاكل يسلكون في الغالب سلوكاً يخالف رغبات الراشدين ومقاييسهم. <br/>
5. والذين يفهمون الأطفال تتوافر لديهم معرفة ناجعة للحقائق المشتركة التي تتعلق بالقوى التي تنظم الكائن البشري ودوافعه وتعلُّمه وسلوكه، وللحصول على هذه الحقائق اطَّلعوا على علم الحياة والفسلجة وعلم الاجتماع وعلم النفس. <br/>
6. وهم يحاولون استخدام الطرق الموضوعية بقدر الامكان للوصول إلى أحكام صحيحة على الأطفال، إن مثل هؤلاء الناس لا يستعجلون في استنتاجاتهم ولا يخضعون لانفعالاتهم بل يجمعون كل الحقائق الممكنة ويزنونها بعناية قبل أن يصدروا أي حكم من الأحكام، فإذا نحن استطعنا، كمربين، ومعلمين، أن نتحلى بهذه الميزات آنفة الذكر، أمكنها أن تساعدنا كثيراً لكي نصبح أفراداً ناجحين في مهمتنا كما نشتهي. <br/>
وهنا يجب علينا أن نفكر في أنواع المعارف والميول وعادات التفكير التي يتميز بها علماء النفس والمربين أو غيرهم من الذين كانوا ناجحين في دراسة الطفل والذين يفهمون الأطفال فهماً حقيقياً:<br/>
1.  إن الذين يفهمون الأطفال يعتقدون بأن لجميع ألوان سلوك الطفل أسباباً أساسية، وهم لذلك يعتقدون بأن سلوك الطفل يمكن دائماً تعليله وفهمه إذا أمكن معرفة خبراته الماضية، وإذا أمكن تحليل ظروف حياته الحاضرة، وإذا لم تغب عن الذهن حاجاته ورغباته المستقبلة.<br/>
2.  والذين يفهمون الأطفال لا يهملون أيَّ طفل بداعي أنه ميئوس منه أو أنه عديم القيمة، بل يعتبرون كل طفل كائناً بشرياً له قيمته وانه جدير بالمساعدة لكي يبلغ أقصى نموه المقدر له، وليستطيع المساهمة في خدمة المجتمع الذي يعيش فيه.<br/>
3.  والذين يفهمون الأطفال ينتبهون إلى أن كل طفل هو إنسان فريد يختلف عن جميع الأطفال الآخرين، إنه يختلف عنهم من نواح كثيرة: كحجم جسمه وطاقته وسرعة نموه واستقراره الانفعالي ( العاطفي ) وقدراته العقلية وعدد تجاربه وطبيعتها وبيئته وصلاته بوالديه، ولكونه يختلف عن الآخرين هذا الاختلاف يعتقد هؤلاء بأنه يجب ألاَّ يُعامل معاملة مماثلة تماماً لمعاملة أي طفل آخر، وأن طابعه الفردي الخاص يجب أن يظل دائماً موضع الاعتبار بقدر الامكان.<br/>
4.  والذين يفهمون الأطفال يعترفون بأن الأطفال عندما يجتازون مراحل النمو المختلفة ينبغي عليهم أن يجابهوا بعض المشاكل المشتركة ويحلوها: كتعلم المشي والقراءة والانسجام مع الآخرين، وكاختيار مهنة من المهن أو مصادقة الناس والاستقلال عن أسرهم، ويعلمون أن الأطفال عندما يحلون هذه المشاكل يسلكون في الغالب سلوكاً يخالف رغبات الراشدين ومقاييسهم.<br/>
5.  والذين يفهمون الأطفال تتوافر لديهم معرفة ناجعة للحقائق المشتركة التي تتعلق بالقوى التي تنظم الكائن البشري ودوافعه وتعلُّمه وسلوكه، وللحصول على هذه الحقائق اطَّلعوا على علم الحياة والفسلجة وعلم الاجتماع وعلم النفس.<br/>
6.  وهم يحاولون استخدام الطرق الموضوعية بقدر الامكان للوصول إلى أحكام صحيحة على الأطفال، إن مثل هؤلاء الناس لا يستعجلون في استنتاجاتهم ولا يخضعون لانفعالاتهم بل يجمعون كل الحقائق الممكنة ويزنونها بعناية قبل أن يصدروا أي حكم من الأحكام، فإذا نحن استطعنا، كمربين، ومعلمين، أن نتحلى بهذه الميزات آنفة الذكر، أمكنها أن تساعدنا كثيراً لكي نصبح أفراداً ناجحين في مهمتنا كما نشتهي. ومشاكل التربية العملية.<br /><a href="http://ar.shvoong.com/books/1882052-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9/" target="_blank">سيكولوجيا  الطفولة والمراهقة</a> Originally published in Shvoong: <a href="http://ar.shvoong.com/books/1882052-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9/" target="_blank">http://ar.shvoong.com/books/1882052-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9/</a> </div>‏
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة alharbe (ay aharbi).
قد يهمك أيضًا
حياة الطفوله من كان المؤثر الأول بها ؟
حياةالانسان
هــل تحتفظين بالعـــاب الطفــوله / ولمـــاذا ؟
هل تشعر بالحنين لأيام الطفوله وذكرياتها ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة