الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو حكم شرب الخمر في الديانة المسيحية ؟



بس هيك سؤال للمعرفة
المسيحية | الإسلام 22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة نور العيون16.
الإجابات
1 من 26
الخمر بكبره حراااام
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بس تسذا ...
2 من 26
الخطئية تموحها خطئية
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Revir (ibr shoukry).
3 من 26
حرام عند كل الديانات السماوية
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة صقر الشمال5 (صقر الشمال).
4 من 26
ماهو موقف الدين المسيحي من شرب الخمر؟





- إن هذا السؤال شائك إلى حد ما،إذ قد يسيء البعض تفسير الإجابة عليه نظراً لأن كل إنسان ينظر إليه من زاويته الخاصة،لذا نرجوا القارئ الكريم عدم إساءة وفهم الإجابة والتروّي قبل الحكم،وفي حال الشك استطلاع رأي الكتاب المقدس بهذا الصدد.



لقد ورد ذكر الخمر في أكثر من موضع في الكتاب المقدس،وكان الخمر يُصنع من العنب (إرميا 9:6).وكان عصير العنب يستعمل بعد عصره بطرق مختلفة كشراب فاكهة غير مختمر،أو كخمرة بعد التخمير،أو كخلّ بعد زيادة التخمير.وكان الخمر المصنوع من العنب يستعمل لأغراض مختلفة أيضاً وفي مناسبات مختلفة.فكان يُستعمل مثلاً لتطهير الجروح كما كان يُقدم كشراب في الحفلات والولائم والأفراح.وكان يُستعمل أيضاً في الهيكل لأغراض دينية،كما كان يوصف قليل منه كدواء،كما ورد على لسان بولس الرسول عندما قال لتلميذه تيموثاوس: "استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (1تيموثاوس 23:5). وإن الكتاب المقدس لم يحرّم الخمر تحريماً قاطعاً،كما أنه لم يحرم الطعام والشراب على أنواعه لأسباب دينية تحول دخول الإنسان ملكوت الله.فقال يسوع بهذا الصدد: "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان،بل ما يخرج من الفم هذا ينجّس الإنسان" (متى 11:15).

ولكن يظهر أن الناس على مر العصور أساءوا استعمال الخمر فحذّرهم الله ووبّخهم على ذلك في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

في العهد القديم
1 - ورد في سفر الأمثال ما يلي: "الخمر مستهزئة،المسكر عجاج،ومن يترنّح بهما فليس بحكيم" (أمثال 1:20).
2 - وورد عن الخمر أيضاً في سفر الأمثال ما يلي: "لمن الويل،لمن الشقاوة،لمن المخاصمات، لمن الكرب،لمن الجروح بلا سبب،لمن ازمهرار العينين،للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج.لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت حين تظهر حبابها في الكأس،وساغت مرقرقة في الآخر تلسع كالحيّة وتلدغ كالأفعوان" (أمثال 29:23-31).
3 - وورد في سفر إشعياء النبي:"ويل للأبطال على شرب الخمر،ولذوي القدرة على مزج السكر" (إشعياء 22:5).
4 - ويقول هوشع النبي:"الزنى والخمر والسلافة تخلب القلب" (هوشع 11:4).

والمعروف أن الخمر تلعب برأس شاربها،لذلك كان لا يسمح للكاهن في العهد القديم أن يشرب منها عند ممارسة الخدمة المقدسة (لاويين 9:10) كما أنه لم يكن لائقاً للقضاة أن يشربوا منها عند جلوسهم في مجالس القضاء (أمثال 4:31-5 وإشعياء 7:28).وقد أعلن الكتاب المقدس أن في شرب الخمر مضرّة فقال محذّراً: "لا تكن بين شربي الخمر،بين المتلفين أجسادهم" (أمثال 20:23).وأن الكتاب المقدس ينهي أيضاً عن السكر بالخمر،وعلم أن السكر به خطية فقال: "ويل للمبكرين صباحاً يتبعون المسكر،للمتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر" (إشعياء 11:5).

وقد ورد في العهد الجديد من الكتاب المقدس ما يلي:
1 - "إن كان أحد سكيراً..لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا" (1كورنثوس 11:5).
2 - ويقول أيضاً: "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى وعهارة دعارة .. حسد،قتل سكر..إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله" (غلاطية 19:5-21).
3 - كما أن الكتاب المقدس ينهي عن السكر فيقول: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة،بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5).وبهذا نلاحظ أن الكتاب المقدس يشدّد على عدم السكر بالخمر،وبناء عليه فإن الدين المسيحي ينهي عن السكر بالخمر الذي فيه الخلاعة،مع العلم أن البعض يجيز شرب القليل منه ولا سيما في المناسبات الاجتماعية،مع التحفّظ والانتباه إلى عدم السكر به.
4 - كما يذكر الكتاب المقدس أن الشمامسة يجب ألا يكونوا مولعين بالخمر الكثير بقوله: "كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين، غير مولعين بالخمر الكثير، ولا طماعين بالربح القبيح" (1تيموثاوس 8:3).
5 - ويفيد الكتاب المقدس أيضاً أنه يجب على الأسقف ألا يكون من مدمني الخمر بقوله: "فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة،صاحياً عاقلاً محتشماً،مضيفاً للغرباء صالحاً للتعليم،غير مدمن الخمر… الخ" (1تيموثاوس 2:3-3).
أين وبأية مناسبة قال المسيح:"قليل من الخمر يفرح قلب الإنسان"؟
في الواقع أن هذا القول لم يرد على لسان السيد المسيح مطلقاً،كما أنه غير وارد إطلاقاً في الكتاب المقدس،وهو ليس آية كتابية كما يعتقد البعض.وأغلب الظن أن الناس ركّبوا هذا القول على أساس أنه موجود في الكتاب المقدس،ونسبوه إلى المسيح لكي يبرّروا شربهم للخمر.وقد تناقله البعض دون فحص أو تدقيق ناسبينه خطأ في المسيح،مع العلم أن المسيح لم يتفوّه بمثل هذه العبارة مطلقاً.وهذا يدل طبعاً على عدم معرفة الكثيرين لما يعلمه الكتاب المقدس أو ما ورد على لسان السيد المسيح.ويعتقد أن هذا القول:"قليل من الخمر يفرّح قلب الإنسان"هو قول مركّب من آيتين،أخذ قسم من كل آية خارج قرينته،فخرج بعد تحويره كآية مزيّفة من صنع الشر.


وكيف ذلك؟
عندما كان داود النبي يسبّح الله الخالق،عظيم الجلال،الباسط السماوات ومؤسس الأرض جاء من ضمن تسابيحه في المزمور 104 ما يلي: "باركي يا نفسي الرب.. اللابس النور كثوب الباسط السماوات…المنبت عشباً للبهائم،وخضرة لخدمة الإنسان فإخراج خبز من الأرض وخمر تفرح قلب الإنسان.. "(مزمور 1:104 و2 و14 و15). فداود هنا يسبّح الله ويشكره لأنه خلق كل شيء،ومن ضمنها وردت عبارة "خمر يفرّح قلب الإنسان"،وهذا جزء من القول المراد الاستفسار عنه.
أما القسم الثاني من القول المذكور آنفاً،فيعتقد أنه مقتبس من نصائح بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس بأن يتناول قليلاً من الخمر لأجل معدته وأسقامه الكثيرة،أي أن يستعمل الخمر كدواء.فقد ورد في قوله له: ".. استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (1تيموثاوس 23:5).
لقد أخذ جزء من الآية خارجاً عن قرينته وحوّر قليلاً فجاء: "قليل من الخمر.. بدلاً من استعمل خمراً قليلاً.أما القسم الثاني فقد اقتبس أيضاً خارج قرينته وهو "يفرّح قلب الإنسان" فجاءت آية مزوّرة ومحوّرة تُقال خطأ على لسان السيد المسيح "قليل من الخمر..يفرح قلب الإنسان" مع العلم أن هذا القول ليس آية ولا قولاً للسيد المسيح،وليس موجوداً أصلاً في الكتاب المقدس،بل يستعمله البعض عن جهل أو عدم معرفة لتبرير غايتهم بشرب الخمر.
والخلاصة أن الدين المسيحي لا يحرم شرب الخمر تحريماً قاطعاً بمعنى أن مجرد شربه يعتبر خطية.ولكنه يحذّر من مضارّه إذا شُرب بكثرة،ومن الإدمان عليه أو السكر به كما يحذّر الدين المسيحي من التعلق بشرب الخمر أو الشرب منه بكثرة لأن عواقبه وخيمة. كما أن الكتاب المقدس يحذّرنا من كل شيء يمكن أن يؤذي أجسادنا لأنها هياكل للروح القدس حسب قول الكتاب المقدس "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكلٌ للروح القدس" (1كورنثوس


منقول


طبعا هاذ الموضوع جدا اعتبره مهم
لان الكثير يخطئون فهم هالمسأله

تحياتي
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة مولة فارس.
5 من 26
لا اعرف
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة faris love.
6 من 26
لقد ورد ذكر الخمر في أكثر من موضع في الكتاب المقدس،وكان الخمر يُصنع من العنب (إرميا 9:6).وكان عصير العنب يستعمل بعد عصره بطرق مختلفة كشراب فاكهة غير مختمر،أو كخمرة بعد التخمير،أو كخلّ بعد زيادة التخمير.وكان الخمر المصنوع من العنب يستعمل لأغراض مختلفة أيضاً وفي مناسبات مختلفة.فكان يُستعمل مثلاً لتطهير الجروح كما كان يُقدم كشراب في الحفلات والولائم والأفراح.وكان يُستعمل أيضاً في الهيكل لأغراض دينية،كما كان يوصف قليل منه كدواء،كما ورد على لسان بولس الرسول عندما قال لتلميذه تيموثاوس: "استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (1تيموثاوس 23:5). وإن الكتاب المقدس لم يحرّم الخمر تحريماً قاطعاً،كما أنه لم يحرم الطعام والشراب على أنواعه لأسباب دينية تحول دخول الإنسان ملكوت الله.فقال يسوع بهذا الصدد: "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان،بل ما يخرج من الفم هذا ينجّس الإنسان" (متى 11:15).

ولكن يظهر أن الناس على مر العصور أساءوا استعمال الخمر فحذّرهم الله ووبّخهم على ذلك في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

في العهد القديم
1 - ورد في سفر الأمثال ما يلي: "الخمر مستهزئة،المسكر عجاج،ومن يترنّح بهما فليس بحكيم" (أمثال 1:20).
2 - وورد عن الخمر أيضاً في سفر الأمثال ما يلي: "لمن الويل،لمن الشقاوة،لمن المخاصمات، لمن الكرب،لمن الجروح بلا سبب،لمن ازمهرار العينين،للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج.لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت حين تظهر حبابها في الكأس،وساغت مرقرقة في الآخر تلسع كالحيّة وتلدغ كالأفعوان" (أمثال 29:23-31).
3 - وورد في سفر إشعياء النبي:"ويل للأبطال على شرب الخمر،ولذوي القدرة على مزج السكر" (إشعياء 22:5).
4 - ويقول هوشع النبي:"الزنى والخمر والسلافة تخلب القلب" (هوشع 11:4).

والمعروف أن الخمر تلعب برأس شاربها،لذلك كان لا يسمح للكاهن في العهد القديم أن يشرب منها عند ممارسة الخدمة المقدسة (لاويين 9:10) كما أنه لم يكن لائقاً للقضاة أن يشربوا منها عند جلوسهم في مجالس القضاء (أمثال 4:31-5 وإشعياء 7:28).وقد أعلن الكتاب المقدس أن في شرب الخمر مضرّة فقال محذّراً: "لا تكن بين شربي الخمر،بين المتلفين أجسادهم" (أمثال 20:23).وأن الكتاب المقدس ينهي أيضاً عن السكر بالخمر،وعلم أن السكر به خطية فقال: "ويل للمبكرين صباحاً يتبعون المسكر،للمتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر" (إشعياء 11:5).

وقد ورد في العهد الجديد من الكتاب المقدس ما يلي:
1 - "إن كان أحد سكيراً..لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا" (1كورنثوس 11:5).
2 - ويقول أيضاً: "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى وعهارة دعارة .. حسد،قتل سكر..إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله" (غلاطية 19:5-21).
3 - كما أن الكتاب المقدس ينهي عن السكر فيقول: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة،بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5).وبهذا نلاحظ أن الكتاب المقدس يشدّد على عدم السكر بالخمر،وبناء عليه فإن الدين المسيحي ينهي عن السكر بالخمر الذي فيه الخلاعة،مع العلم أن البعض يجيز شرب القليل منه ولا سيما في المناسبات الاجتماعية،مع التحفّظ والانتباه إلى عدم السكر به.
4 - كما يذكر الكتاب المقدس أن الشمامسة يجب ألا يكونوا مولعين بالخمر الكثير بقوله: "كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين، غير مولعين بالخمر الكثير، ولا طماعين بالربح القبيح" (1تيموثاوس 8:3).
5 - ويفيد الكتاب المقدس أيضاً أنه يجب على الأسقف ألا يكون من مدمني الخمر بقوله: "فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة،صاحياً عاقلاً محتشماً،مضيفاً للغرباء صالحاً للتعليم،غير مدمن الخمر… الخ" (1تيموثاوس 2:3-3).
أين وبأية مناسبة قال المسيح:"قليل من الخمر يفرح قلب الإنسان"؟
في الواقع أن هذا القول لم يرد على لسان السيد المسيح مطلقاً،كما أنه غير وارد إطلاقاً في الكتاب المقدس،وهو ليس آية كتابية كما يعتقد البعض.وأغلب الظن أن الناس ركّبوا هذا القول على أساس أنه موجود في الكتاب المقدس،ونسبوه إلى المسيح لكي يبرّروا شربهم للخمر.وقد تناقله البعض دون فحص أو تدقيق ناسبينه خطأ في المسيح،مع العلم أن المسيح لم يتفوّه بمثل هذه العبارة مطلقاً.وهذا يدل طبعاً على عدم معرفة الكثيرين لما يعلمه الكتاب المقدس أو ما ورد على لسان السيد المسيح.ويعتقد أن هذا القول:"قليل من الخمر يفرّح قلب الإنسان"هو قول مركّب من آيتين،أخذ قسم من كل آية خارج قرينته،فخرج بعد تحويره كآية مزيّفة من صنع الشر.


وكيف ذلك؟
عندما كان داود النبي يسبّح الله الخالق،عظيم الجلال،الباسط السماوات ومؤسس الأرض جاء من ضمن تسابيحه في المزمور 104 ما يلي: "باركي يا نفسي الرب.. اللابس النور كثوب الباسط السماوات…المنبت عشباً للبهائم،وخضرة لخدمة الإنسان فإخراج خبز من الأرض وخمر تفرح قلب الإنسان.. "(مزمور 1:104 و2 و14 و15). فداود هنا يسبّح الله ويشكره لأنه خلق كل شيء،ومن ضمنها وردت عبارة "خمر يفرّح قلب الإنسان"،وهذا جزء من القول المراد الاستفسار عنه.
أما القسم الثاني من القول المذكور آنفاً،فيعتقد أنه مقتبس من نصائح بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس بأن يتناول قليلاً من الخمر لأجل معدته وأسقامه الكثيرة،أي أن يستعمل الخمر كدواء.فقد ورد في قوله له: ".. استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (1تيموثاوس 23:5).
لقد أخذ جزء من الآية خارجاً عن قرينته وحوّر قليلاً فجاء: "قليل من الخمر.. بدلاً من استعمل خمراً قليلاً.أما القسم الثاني فقد اقتبس أيضاً خارج قرينته وهو "يفرّح قلب الإنسان" فجاءت آية مزوّرة ومحوّرة تُقال خطأ على لسان السيد المسيح "قليل من الخمر..يفرح قلب الإنسان" مع العلم أن هذا القول ليس آية ولا قولاً للسيد المسيح،وليس موجوداً أصلاً في الكتاب المقدس،بل يستعمله البعض عن جهل أو عدم معرفة لتبرير غايتهم بشرب الخمر.
والخلاصة أن الدين المسيحي لا يحرم شرب الخمر تحريماً قاطعاً بمعنى أن مجرد شربه يعتبر خطية.ولكنه يحذّر من مضارّه إذا شُرب بكثرة،ومن الإدمان عليه أو السكر به كما يحذّر الدين المسيحي من التعلق بشرب الخمر أو الشرب منه بكثرة لأن عواقبه وخيمة. كما أن الكتاب المقدس يحذّرنا من كل شيء يمكن أن يؤذي أجسادنا لأنها هياكل للروح القدس حسب قول الكتاب المقدس "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكلٌ للروح القدس" (1كورنثوس
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة °®°Rola°Salm°®° (rola salm).
7 من 26
السكر هو المحرم  يمكنك أن تشرب الخمر بكميات معتدلة لكن أن تسكر به فهو أمر مرفوض في المسيحية

الخمر هو مادة مصنعة من أجود أنواع الأغذية سواء كان العنب او التمر وعندما تدخل في الصناعة تتخمر بفعل البكتريا وتعطي مادة طبية يمكن معالجة بها بعض الأسقام بالمعدة اذا أخذت بالجرعة القليلة حيث ذكر ان قليل من الخمر لدواء أسقامنا (أي أمرضنا ) ومنع استعمال الخمر في غير ذلك وقال لا تسكروا بالخمر الذي فية خلاعة الي لا تصلوا بالجرعة الي الجرعة الضارة وهو نهي صريح عن فعل هذا المنكر

واعلم أن كل ما خلقه الله ، ليس نجساً فى ذاته ، بل إن الخروج على وصية الله ، هو الخطية وهو النجاسة
فطريقة إستعمال المال أو الجسد مثلاً هو الذى يجعله خيراً أم شراً (زواج أو زنى) ...
وبنفس المقياس ، نتعامل مع كل خليقة الله ، ومنها الخمر ، فإنه ناتج طبيعى عن تفاعلات الخمائر الطبيعية مع المواد السكرية وغيرها ، فإن إستخدمناه من أجل إستخراج الكحول ، كمادة علاجية :- كمطهر للجروح ، أو كعلاج لأمراض معوية معينة ، أو كمادة مسكنة تضاف لأدوية الكحة والسعال والإلتهابات الرئوية ..... إلخ ، فكل ذلك يكون إستخداماً ممتازاً ولا عيب فيه . ولكن إن إستخدمناه للسـُكـْر والخلاعة والعربدة ، فيكون - حينئذ - خطية .

" لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ هذَا يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ "   متى 15 : 11

الدين المسيحي يحرّم السكر والخلاعة والمخدرات وغيرها
" وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ "   أفسس 5 : 18

شرب الخمر أو أي مشروب آخر للسكر محرّم في المسيحية وذلك لأن السكر محرم وليس لأن الخمر كمادة محرمة
أرجو أن تفرّق بينهما

وهذا موضوع جدير بالقراءة
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=38185‏
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
8 من 26
حرام
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة toto1992.
9 من 26
6 شهور مع الشغل والنفاذ
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة trntaota.
10 من 26
العهد القديم يقول


( اعطوا مسكرا لهالك و خمرا لمريئ النفس يشرب وينسى فقره ولايذكر تعبه). (الامثال6:31).



الخمر في العهد الجديد :


يقول شاربوا الخمر : ان يسوع لم يكن هادم لذات. فلقد حول الماء الى خمر في اول معجزاته على الاطلاق، كما هو مدون في الكتاب المقدس.


( قال يسوع املاوا الاجران ماء. فملاوها الى فوق. ثم قال لهم: استقوا وقدموا الى رئيس المتكأ. فقدموا، فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا ولم يعلم من اين هي. لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا علموا. دعا رئيس المتكأ العريس، وقال له: كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا، ومتا سكروا فحينئذ الدون. اما انت فأبقيت الخمر الجيدة الى الان ).( يوحنا 7:2 ).


من عجائب و غرائب النصرانية  ما يسمى بطقس التناول



و الذى تؤمن فيه  الطوائف النصرانية  بأن الخبز و الخمر يتحولان بالحقيقه الى جسد الرب و دمه


ولذلك يشربوا الخمر فى القداس

ومن شطحات ابوهم زكريا المضحكه



زكريا بطرس يقول  : لا تشربوا سجائر بعد التناول لأن ربنا مبيحبش يشرب سجاير أويدخل له نيكوتين


بمعنى أن ربهم يحب شرب الخمر و لايحب شرب السجائر


فالحمد لله على نعمة الاسلام
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
11 من 26
هههه النصارى عندهم (فتوى) ؟

والله محد داري عن القسيس لو يفتي لما يموت !!!!!!
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة KuwaitiAndProud (Kuwaiti And Proud).
12 من 26
الصراحة تتعجب من الإجابات فكثيرا ما قال لي بعض النصارى حرمة الخمر وبعضهم يقول ليست حراما ، يبدو أنه لا يوجد عندهم مصطلح حلال وحرام ، اعمل ما شئت ما دام المسيح قد افتداك
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة هشام المصراوي (هشام أبو الخير).
13 من 26
رد على الاخ starwars5

صديقي اتمنى منك أن تتاكد من كل شيء قبل أن تكتبه

" ١كَلاَمُ لَمُوئِيلَ مَلِكِ مَسَّا، عَلَّمَتْهُ إِيَّاهُ أُمُّهُ:‏٢مَاذَا يَا ابْنِي؟ ثُمَّ مَاذَا يَا ابْنَ رَحِمِي؟ ثُمَّ مَاذَا يَا ابْنَ نُذُورِي؟‏٣لاَ تُعْطِ حَيْلَكَ لِلنِّسَاءِ، وَلاَ طُرُقَكَ لِمُهْلِكَاتِ الْمُلُوكِ.‏٤لَيْسَ لِلْمُلُوكِ يَا لَمُوئِيلُ، لَيْسَ لِلْمُلُوكِ أَنْ يَشْرَبُوا خَمْرًا، وَلاَ لِلْعُظَمَاءِ الْمُسْكِرُ.‏٥لِئَلاَّ يَشْرَبُوا وَيَنْسَوْا الْمَفْرُوضَ، وَيُغَيِّرُوا حُجَّةَ كُلِّ بَنِي الْمَذَلَّةِ.‏٦أَعْطُوا مُسْكِرًا لِهَالِكٍ، وَخَمْرًا لِمُرِّي النَّفْسِ. "   الامثال ٣١

اعتقد أن المعنى واضح لكن إن أحببت يمكنك أن ترجع للتفسير
http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/22-Sefr-El-Amthal/Tafseer-Sefr-El-Amthal__01-Chapter-31.html

إنها تنهاه عن شرب الخمر وتعتبر من يشربه هالكاً ومر النفس

بالنسبة لموضوع تحويل السيد المسيح للماء فأعتقد أنك لم تراجع ردي ففي آخرته رابط يتحدث عن هذه الفكرة بالتفصيل وغيرها

بالنسبة لسر القربان المقدس فنعم نحن نؤمن أن القربان والنبيذ يتحولان إلى جسد ودم السيد المسيح . وطبعاً المعنى ليس حرفي كما تعتقد بل روحي .

ولا يوجد في كل الانجيل آية تقول أن السيد المسيح كان سكيراً ويحب شرب الخمر -حاشا-

وبالنسبة لما تقول أن القمص زكريا قاله فهذا لا أساس كتابي صحيح له
ولا أعتقد أن كاهناً يمكن أن يقوله
أنا لا أريد تكذيبك لكن أقول أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة بالنسبة للكتاب المقدس والذي هو المرجع والينبوع الذي نعتمد عليه وليس أقوال أي شخص آخر

فنحن نؤمن بالسيد المسيح والكتاب المقدس ولا نؤمن بكاهن ما أو دارس ما أو ...
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
14 من 26
شرب الخمر مثل الزنى حلال فى المسيحيه ولكن شرب الماء حرام فى المسيحيه
هل يوجد مسيحى عندة اعتراض؟ ومن كتابك المكدس ان اردت
لا اله الا الله
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ashrafhakal2 (ashraf hakal).
15 من 26
هههه ، لقد تكدس الامر كثيرا على البعض هكذا وتشعب الموضوع ، يقول المسيح: تعالوا الي ايها المتعيون والثقيلي الاحمال (والمادون للمطولات وسجاد المنقولات لغاية لا يعرف غايتها الا في نفس يعقوب كما يقال) ، وانا اريحكم ، لاني نيري هين وحملي خفيف - للمتواضعين ... واخاف ان يصير بنا كقول الانجيل للفريسيين والكتبة اليهود : تحملون الناس اثقالا لا تمسونها باصبعكم ... وتعشرون البقدونس والنعنع اما اخاكم فلا تلتفتون اليه ... وربما ما ينور لنا هذا السؤال هي الاية القائلة : احبب الله وافعل ما تشاء ، لان من يحب الله لا يأتي منكرا ابدا بل يكون توابا محاكما ذاته كل يوم ذاكرا لله ، والملاحظ ان المسيحيين منذ القديم اذا شربوا الخمر فهو النبيذ ان رمزا للتجسد في القداس وهو شي يسير جدا ، وان في المناسبات فهو لا يسكر لان السكر هو الحرام في المسيحية وتضييع الرشد ، والنبيذ لا يوصل الى هكذا حالة الا بشرب كمية كبيرة جدا لا اتصور ان مؤمنا ورعا يحب الله من قلبه وروحه ويبتغي الخلاص والفرح ، ان يشرب هذا المقدار اظن عدة زجاجات ليصل منه الى السكر ، فالنبيذ كله فائدة ان روحيا ان جسديا لان به مضاضات الاكسدة والرسفيرترول ... اما الكحول المصفات كالعرق والويسكي فهي تضر وتوصل للسكر بسهولة وبكمية ضئيلة ، فيجب تجنبها
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة معيين.
16 من 26
رد على ashrafhakal2

(شرب الخمر مثل الزنى حلال فى المسيحيه ولكن شرب الماء حرام فى المسيحيه
هل يوجد مسيحى عندة اعتراض؟ ومن كتابك المكدس ان اردت)

بعض الآيات التي تتحدث عن الزنا

" 27‏"قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. 28‏وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. "   متى 5

" 9‏لأَنَّ "لاَ تَزْنِ، لاَ تَقْتُلْ، لاَ تَسْرِقْ، لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ، لاَ تَشْتَهِ"، وَإِنْ كَانَتْ وَصِيَّةً أُخْرَى، هِيَ مَجْمُوعَةٌ فِي هذِهِ الْكَلِمَةِ:"أَنْ تُحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ". "  رومية 13 : 9

" وَلكِنَّ الْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَا بَلْ لِلرَّبِّ "   كورنثوس الاولى 6 : 13

" 18‏اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. 19‏أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ "   كورنثوس الاولى 6 : 19

السكر والزنى محرمان في المسيحية
وشرب الماء ليس حراماً كما تقول

أنا أتحداك أمام الجميع أن تثبت ما تدّعيه (بسؤال مستقل) تكتبه أنت ولا تنسخه وتلصقه
وأنا مستعد لمحاورتك حتى النهاية

أنت بماذا تؤمن؟
هل تؤمن بالقرآن؟
هل القرآن قال لك أن تكذب وتفتري؟
هل القرآن قال لك أن تسيء للآخرين؟

لا أعتقد ذلك
فأنا أعرف كثيراً ممن يؤمنون بالقرآن (مسلمين) لا يتصرفون كما تتصرف

هل تعتقد أنك مسلم حقاً

أتمنى من شخص مسلم حقيقي أن يقف وقفة حياد ويقول لنا رأيه بكلامك

" طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ "   متى ٥ : ١١
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
17 من 26
صديقى المحترم ابو موسى


مع احترامى لآرائك


فاساس العقيده لديكم من تجسيد و فداء و خطية و ألوهيه عيسى عليه السلام

كل هذا يخالف العقل والمنطق وقبل كل شىء يخالف قدره الله تعالى ويخالف مبدأ التوحيد الذى أساس رسالة كل الرسل و الانبياء للبشر


فاذا كنا نختلف فى الأساس فلايهم الاقتناع بصحة الفروع


فأنا لا اهتم بقراءة التفسير من وجهة نظر النصارى للكتاب المقدس و ما حلل أو ما حرم


لأن الاساس باطل


وما بنى على باطل فهو باطل


ولك تحياتى
24‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
18 من 26
اعتقد ان شرب الخمر في الديانه المسيحية واجب على كل مسيحي بدليل ان المسيحيين يرمزون لدم المسيح بالنبيذ(الخمر) وهم في كنائسهم  يتناولون بأن يأكلوا لحم المسيح ويشربوا من دمه  وليس المقصود الدم الحقيقي ولكنه النبيذ
25‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة shala شالا.
19 من 26
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على نعمة الاسلام والحمد لله بان الاسلام في ازدياد مستمر

الاسلام منع الخمر منعا باتا ومنع الزنا منعا باتا

اما في المسيحية بالخمر حلال ولكن السكر حرام

هل من شاربي الخمر لا يسكر ؟؟  لابد ان ياتي به يوم ويسكر حتى لو عن طريق النسيان او الخطا

وذلك سوف يكون حرام  لانه سكر ومن الممكن ان يزني
27‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 26
السلام على من إتبع الهدى...
حبيت اضيف رأي القرأن الكريم في الخمر  والحكمة من تحريمة وكيف تم ذلك وفي ثلاث مراحل زمنية لأن الناس في ذاك الزمان قد تعدى حبهم للخر مرحلة الادمان ...
"التدرج في التشريع حتى يصل إلى درجة الكمال ، كما في آيات الخمر الذي نشأ الناس عليه وألفوه ، وكان من الصعب عليهم أن يجابهوا بالمنع منه منعا باتا ، فنزل في شأنه أولا قوله تعالى : (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) البقرة/219 ، فكان في هذه الآية تهيئة للنفوس لقبول تحريمه ، حيث إن العقل يقتضي أن لا يمارس شيئا إثمه أكبر من نفعه .

ثم نزل ثانيا قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) النساء/43 ، فكان في هذه الآية تمرين على تركه في بعض الأوقات ، وهي أوقات الصلوات .

ثم نزل ثالثا قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ . وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ)المائدة/90-92 .

فكان في هذه الآيات المنع من الخمر منها باتا في جميع الأوقات ، بعد أن هيئت النفوس ، ثم مرنت على المنع منه في بعض الأوقات" انتهى.
10‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Ali Al Shmmakhi).
21 من 26
الاجابة على السؤال في هذا الرابط
من ايات من الكتاب المقدس
من العهد القديم و العهد اللجديد
21‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 26
abomosa2000 (Abo Mosa)‏  رد على
""
رد على ashrafhakal2

(شرب الخمر مثل الزنى حلال فى المسيحيه ولكن شرب الماء حرام فى المسيحيه
هل يوجد مسيحى عندة اعتراض؟ ومن كتابك المكدس ان اردت)""


بالنسبة لـ ashrafhakal2  أولا هو لم يقل أنه مسلم لكي تقول له هل تؤمن بالقرآن ... إلى آخر كلامك ..
ثانيا لو انه مسلم ... فهو شخض جاهل ... لا يبحث وهو وأمثاله الكثيرين الذين يجعلون النصارى يكرهوا المسلمين ويحقدوا عليهم ..
والسلام عليكم
5‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 26
قال تعالى عن المؤمنين: " كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله "( البقرة 285 ) . فالمعنى لا نفرق بينهم في الإيمان بل نؤمن أن كلهم رسل من عند الله حقا وأنهم ما كذبوا فهم صادقون مصدقون وهذا معنى قوله: " لا نفرق بين أحد من رسله "( البقرة 285 ) ، أي في الإيمان بل نؤمن أن كلهم عليهم الصلاة والسلام رسل من عند الله حقا.
لكن في الإيمان المتضمن للاتباع هذا يكون لمن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام، لأنه صلى الله عليه وسلم هو المتبع، لأن شريعته نسخت ما سواها من الشرائع وبهذا نعلم أن الإيمان يكون للجميع كلهم نؤمن بهم وأنهم رسل الله حقا وأن شريعته التي جاء بها حق، وأما بعد أن بعث الرسول صى الله عليه وسلم فإن جميع الأديان السابقة نسخت بشريعته صلى الله عليه وسلم وصار الواجب على جميع الناس أن ينصروا محمدا صلى الله عليه وسلم وحده. ولقد نسخ الله تعالى بحكمته جميع الأديان سوى دين الرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال الله تعالى: " قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون " ( الأعراف 158 ) ، فكانت الأديان سوى دين الرسول عليه الصلاة والسلام كلها منسوخة لكن الإيمان بالرسل وأنهم حق هذا أمر لابد منه...
اما عن تحريم الخمر في الانجيل فانا لم اقراء الانجيل من سابق ولاكن من التعليقات السابقه اذ اني اولاحظ وكانه بداء تحريمه كما في القران اذ بداء بقوله تعالى: (لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى)
هذه الآية تمثل مرحلة من مراحل التشريع الإسلامي في التدرج في تحريم الخمر ، فكان التحريم فيها مؤقتاً بوقت الصلاة ، وكانوا يشربونها في غير أوقات الصلاة ، ثم نزل بعد ذلك التحريم النهائي والقطعي للخمر .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

"التدرج في التشريع حتى يصل إلى درجة الكمال ، كما في آيات الخمر الذي نشأ الناس عليه وألفوه ، وكان من الصعب عليهم أن يجابهوا بالمنع منه منعا باتا ، فنزل في شأنه أولا قوله تعالى : (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) البقرة/219 ، فكان في هذه الآية تهيئة للنفوس لقبول تحريمه ، حيث إن العقل يقتضي أن لا يمارس شيئا إثمه أكبر من نفعه .

ثم نزل ثانيا قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) النساء/43 ، فكان في هذه الآية تمرين على تركه في بعض الأوقات ، وهي أوقات الصلوات .

ثم نزل ثالثا قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ . وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ)المائدة/90-92 .

فكان في هذه الآيات المنع من الخمر منها باتا في جميع الأوقات ، بعد أن هيئت النفوس ،
8‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة جمال الغراسي (جمال الغراسي).
24 من 26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياخواني, الله يهداكم الى دين الاسلام, النقاش بالخمر امر لايزال مضحك  لان مثل ماتفضل احد الاخوان في قول اذا الاساس باطل ومابني على باطل فهو باطل

على سبيل المثال, انذرو كيف المسيحين ضائعين في التعامل مع الخمر والخوف منه!

Christian Teens and Drinking

there are 3 million teens suffering from full-blown alcoholism. That number does not even include the millions more that have an unmanageable drinking problem. Also, teens that begin drinking before age 15 are 4 times more likely to develop alcohol dependence than those who wait until they are 21.

A far greater concern is that alcohol is a major factor in the 3 leading causes of death for people age 15 to 24 - car crashes, murders, and suicides. The fact that alcohol contributes to the leading causes of death should be of more concern to Christian teens, because it doesn't mean that the teen who is harmed has to be the drinker. For instance, 75 percent of rapes happen when at least one party is under the influence of alcohol.

مواضيع مثل هذة هل تسر وجوه الناظلرين لشرب الخمر وبيعه والعمل عليه؟؟؟
نعم لقد قلتم انه محرم شربه اذا يسكر بما ورد لكن كيف تقدرون وتتحكمون فيه ؟؟؟ لقد تم القضاء على عدد كبير من الناس وسيستمر القضاء بعد مقالتي هذه وانتم لاتزالون تنظرون وتحاولون انقاذة؟ هل جننتمت؟ هل عندكم عقل مثلنا ؟ نعم .. اذا لماذا نحن مختلفون ؟

الحمدالله على نعمة الدين, الحمدالله لايوجد شخص سكران لا في مبنى عملي ولا في الشارع ولا في منطقة مدارس الاطفال ولامع الشباب المسلمين المتدينين. واتمنى ان تهتدو وتمنحو فرصة لانفسكم في تعلم دين الاسلام بعمق لان سنعيش الحياة مرة واحدة فلا تضيعو نعمة الاسلام

والسلام عليكوم ورحمة الله وبركاته
18‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 26
(1تيموثاوس 23:5). وإن الكتاب المقدس لم يحرّم الخمر تحريماً قاطعاً،كما أنه لم يحرم الطعام والشراب على أنواعه لأسباب دينية تحول دخول الإنسان ملكوت الله.فقال يسوع بهذا الصدد: "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان،بل ما يخرج من الفم هذا ينجّس الإنسان" (متى 11:15).
20‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 26
ماهو موقف الدين المسيحي من شرب الخمر؟


- إن هذا السؤال شائك إلى حد ما،إذ قد يسيء البعض تفسير الإجابة عليه نظراً لأن كل إنسان ينظر إليه من زاويته الخاصة،لذا نرجوا القارئ الكريم عدم إساءة وفهم الإجابة والتروّي قبل الحكم،وفي حال الشك استطلاع رأي الكتاب المقدس بهذا الصدد.



لقد ورد ذكر الخمر في أكثر من موضع في الكتاب المقدس،وكان الخمر يُصنع من العنب (إرميا 9:6).وكان عصير العنب يستعمل بعد عصره بطرق مختلفة كشراب فاكهة غير مختمر،أو كخمرة بعد التخمير،أو كخلّ بعد زيادة التخمير.وكان الخمر المصنوع من العنب يستعمل لأغراض مختلفة أيضاً وفي مناسبات مختلفة.فكان يُستعمل مثلاً لتطهير الجروح كما كان يُقدم كشراب في الحفلات والولائم والأفراح.وكان يُستعمل أيضاً في الهيكل لأغراض دينية،كما كان يوصف قليل منه كدواء،كما ورد على لسان بولس الرسول عندما قال لتلميذه تيموثاوس: "استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (1تيموثاوس 23:5). وإن الكتاب المقدس لم يحرّم الخمر تحريماً قاطعاً،كما أنه لم يحرم الطعام والشراب على أنواعه لأسباب دينية تحول دخول الإنسان ملكوت الله.فقال يسوع بهذا الصدد: "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان،بل ما يخرج من الفم هذا ينجّس الإنسان" (متى 11:15).

ولكن يظهر أن الناس على مر العصور أساءوا استعمال الخمر فحذّرهم الله ووبّخهم على ذلك في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

في العهد القديم
1 - ورد في سفر الأمثال ما يلي: "الخمر مستهزئة،المسكر عجاج،ومن يترنّح بهما فليس بحكيم" (أمثال 1:20).
2 - وورد عن الخمر أيضاً في سفر الأمثال ما يلي: "لمن الويل،لمن الشقاوة،لمن المخاصمات، لمن الكرب،لمن الجروح بلا سبب،لمن ازمهرار العينين،للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج.لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت حين تظهر حبابها في الكأس،وساغت مرقرقة في الآخر تلسع كالحيّة وتلدغ كالأفعوان" (أمثال 29:23-31).
3 - وورد في سفر إشعياء النبي:"ويل للأبطال على شرب الخمر،ولذوي القدرة على مزج السكر" (إشعياء 22:5).
4 - ويقول هوشع النبي:"الزنى والخمر والسلافة تخلب القلب" (هوشع 11:4).

والمعروف أن الخمر تلعب برأس شاربها،لذلك كان لا يسمح للكاهن في العهد القديم أن يشرب منها عند ممارسة الخدمة المقدسة (لاويين 9:10) كما أنه لم يكن لائقاً للقضاة أن يشربوا منها عند جلوسهم في مجالس القضاء (أمثال 4:31-5 وإشعياء 7:28).وقد أعلن الكتاب المقدس أن في شرب الخمر مضرّة فقال محذّراً: "لا تكن بين شربي الخمر،بين المتلفين أجسادهم" (أمثال 20:23).وأن الكتاب المقدس ينهي أيضاً عن السكر بالخمر،وعلم أن السكر به خطية فقال: "ويل للمبكرين صباحاً يتبعون المسكر،للمتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر" (إشعياء 11:5).

وقد ورد في العهد الجديد من الكتاب المقدس ما يلي:
1 - "إن كان أحد سكيراً..لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا" (1كورنثوس 11:5).
2 - ويقول أيضاً: "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى وعهارة دعارة .. حسد،قتل سكر..إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله" (غلاطية 19:5-21).
3 - كما أن الكتاب المقدس ينهي عن السكر فيقول: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة،بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5).وبهذا نلاحظ أن الكتاب المقدس يشدّد على عدم السكر بالخمر،وبناء عليه فإن الدين المسيحي ينهي عن السكر بالخمر الذي فيه الخلاعة،مع العلم أن البعض يجيز شرب القليل منه ولا سيما في المناسبات الاجتماعية،مع التحفّظ والانتباه إلى عدم السكر به.
4 - كما يذكر الكتاب المقدس أن الشمامسة يجب ألا يكونوا مولعين بالخمر الكثير بقوله: "كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين، غير مولعين بالخمر الكثير، ولا طماعين بالربح القبيح" (1تيموثاوس 8:3).
5 - ويفيد الكتاب المقدس أيضاً أنه يجب على الأسقف ألا يكون من مدمني الخمر بقوله: "فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة،صاحياً عاقلاً محتشماً،مضيفاً للغرباء صالحاً للتعليم،غير مدمن الخمر… الخ" (1تيموثاوس 2:3-3).
أين وبأية مناسبة قال المسيح:"قليل من الخمر يفرح قلب الإنسان"؟
في الواقع أن هذا القول لم يرد على لسان السيد المسيح مطلقاً،كما أنه غير وارد إطلاقاً في الكتاب المقدس،وهو ليس آية كتابية كما يعتقد البعض.وأغلب الظن أن الناس ركّبوا هذا القول على أساس أنه موجود في الكتاب المقدس،ونسبوه إلى المسيح لكي يبرّروا شربهم للخمر.وقد تناقله البعض دون فحص أو تدقيق ناسبينه خطأ في المسيح،مع العلم أن المسيح لم يتفوّه بمثل هذه العبارة مطلقاً.وهذا يدل طبعاً على عدم معرفة الكثيرين لما يعلمه الكتاب المقدس أو ما ورد على لسان السيد المسيح.ويعتقد أن هذا القول:"قليل من الخمر يفرّح قلب الإنسان"هو قول مركّب من آيتين،أخذ قسم من كل آية خارج قرينته،فخرج بعد تحويره كآية مزيّفة من صنع الشر.


وكيف ذلك؟
عندما كان داود النبي يسبّح الله الخالق،عظيم الجلال،الباسط السماوات ومؤسس الأرض جاء من ضمن تسابيحه في المزمور 104 ما يلي: "باركي يا نفسي الرب.. اللابس النور كثوب الباسط السماوات…المنبت عشباً للبهائم،وخضرة لخدمة الإنسان فإخراج خبز من الأرض وخمر تفرح قلب الإنسان.. "(مزمور 1:104 و2 و14 و15). فداود هنا يسبّح الله ويشكره لأنه خلق كل شيء،ومن ضمنها وردت عبارة "خمر يفرّح قلب الإنسان"،وهذا جزء من القول المراد الاستفسار عنه.
أما القسم الثاني من القول المذكور آنفاً،فيعتقد أنه مقتبس من نصائح بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس بأن يتناول قليلاً من الخمر لأجل معدته وأسقامه الكثيرة،أي أن يستعمل الخمر كدواء.فقد ورد في قوله له: ".. استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (1تيموثاوس 23:5).
لقد أخذ جزء من الآية خارجاً عن قرينته وحوّر قليلاً فجاء: "قليل من الخمر.. بدلاً من استعمل خمراً قليلاً.أما القسم الثاني فقد اقتبس أيضاً خارج قرينته وهو "يفرّح قلب الإنسان" فجاءت آية مزوّرة ومحوّرة تُقال خطأ على لسان السيد المسيح "قليل من الخمر..يفرح قلب الإنسان" مع العلم أن هذا القول ليس آية ولا قولاً للسيد المسيح،وليس موجوداً أصلاً في الكتاب المقدس،بل يستعمله البعض عن جهل أو عدم معرفة لتبرير غايتهم بشرب الخمر.
والخلاصة أن الدين المسيحي لا يحرم شرب الخمر تحريماً قاطعاً بمعنى أن مجرد شربه يعتبر خطية.ولكنه يحذّر من مضارّه إذا شُرب بكثرة،ومن الإدمان عليه أو السكر به كما يحذّر الدين المسيحي من التعلق بشرب الخمر أو الشرب منه بكثرة لأن عواقبه وخيمة. كما أن الكتاب المقدس يحذّرنا من كل شيء يمكن أن يؤذي أجسادنا لأنها هياكل للروح القدس حسب قول الكتاب المقدس "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكلٌ للروح القدس" (1كورنثوس


منقول
18‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
ماحكم شرب الخمر والزنى والقتل واكل لحم الخنزير في المسيحية
من انت ؟؟ ولماذا تحاربين المسيحية؟؟؟ هل تحاربينها بأدلة ام على باطل؟
هل دعت الديانة المسيحية الى القتال
ماهو الفرق بين الديانة اليهودية والديانة النصرانية والديانة المصرية والديانة المسيحية ؟
¤‏ ماهي الديانة المسيحية وما ذا تعرف عنها .
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة