الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد معلومات عن النبي زردشت ؟
الحماية من الفايروسات | القنوات الفضائية 17‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
ليس نبي...........


زرادشت (عاش ما بين 1500 – 1600 ق.م) هو مؤسس الديانة الزردشتية. أو ما يعرف باسم المجوسية >

اسمه "زرادشت بن يورشب" من قبيلة "سبتياما"، وكانت أمه لأبيه من أذربيجان، أما أمه فمن إيران واسمها "دغدويه".. ولد في القرن السادس قبل الميلاد، واختلفت المصادر في التحديد الدقيق لتاريخ مولده، غير أن المؤكد أنه ولد في وقت انتشرت فيه القبائل الهمجية بإيران، وانتشرت معها عبادة الأصنام وسيطرة السحرة والمشعوذين على أذهان البسطاء.

زرادشت يدعو.. والقوم لا يستجيبون :
----------------------------------------
قرر زرادشت أن يدعو قومه إلى تعاليمه والإيمان بها، واستمر في دعوتهم عشر سنوات، لقي فيها عنتًا واضطهادًا، ولم يؤمن به أحد، وتخلت عنه عشيرته وأسرته، بل طرد من بلده، فتنقل بين البلاد والأقاليم، إلا أن الناس تجنبوه، وأغلقوا دونه الأبواب؛ لأنه رجل يسب الدين والكهنة، فتطرق اليأس إلى قلبه. وتزعم الأساطير أن أهورامزدا ظهر له، وأن الملائكة لقنته أصول الحكمة، وحقيقة النار المقدسة، وكثيرًا من الأسرار؛ فبدأت سحابة اليأس المظلمة تنقشع عن قلبه بعدما آمن به ابن عمه "ميتوماه" الذي نصحه أن يدعو المتعلمين من قومه إلى تعاليمه؛ لأن تعاليمه الجديدة صعبة على فهم الناس غير المتعلمين.

فقد بدأ أمره طبيبًا بارعًا، وحكيمًا وفيلسوفًا، حاول الوصول إلى سر الكون بالنظر والتأمل العقلي.. تعرض للاضطهاد في بادئ أمره، ثم لما مرض حصان الملك وعالجه زرادشت كافأه الملك بأن أذاع نبوته، ونشر عقيدته، ولما تزوج رئيس الوزراء ابنته كافأه بأن فرض ديانته على الشعوب المجاورة.. لكن ما لبثت هذه الشعوب أن قتلته!

صلاة زرادشت لم تُجدِ مع النضال :
-----------------------------------
ولما بلغ زرادشت ستين سنة رأى أن يفرض الملك تعاليمه على شعب نوران المجاور لإيران، ودارت رحى الحرب بين المملكتين حول عقيدة زرادشت، وبعد معارك رهيبة شرسة انتصر الإيرانيون، وفرضوا عقيدتهم على الشعب المجاور، وأصبح زرادشت بطلا قومياً؛ كلمته قانون، وتعاليمه مقدسة، غير أن العقيدة لا تُفرض على القلوب، ولا تُصَب مبادئها في العقول، والدين اقتناع لا إكراه؛ لذلك كره شعب نوران زرادشت وتعاليمه، ولم يكفوا عن المقاومة طيلة سبعة عشر عامًا، حتى استطاعوا أن يشعلوا نار حرب أخرى كبيرة، والتقى الجمعان في ساحة القتال .

الزرادشتية والإسلام :
----------------------
هناك عشر وصايا لزردشت يدعو فيها الناس إلى الرأفة بالحيوانات والتعامل معها على أساس أنها كائنات لها أرواح وخلقها الله لمنفعة الإنسان، أيضاً من ضمن تلك الوصايا (احترام الناس وعدم الاعتداء على الآخرين والرأفة بالضعيف، والتقمص, واحترام العلاقات بين القبائل والاقوام الجارة).

وقد يعتقد الباحثون ان زرادشت ما هو الا امتداد لفلسفات دينية قديمة سبقته كانت رائجة في الهند والصين و قد ظهرت ديانات كثيرة من بعده ابرزها الديانات السماوية ابتداءا من اليهودية وصولا للإسلام كما توصل الباحثون بعد عدة ابحاث إلى ان منبع هذه الديانات هو الديانة الزردشتية وقد اعتمدو اساسا على مبدأ الأقدمية باعتبار هذه الاخيرة أقدم من فلسفة الديانات السماوية وتطابق تعاليم زردشت في كثير من الاشياء مع تعاليم الديانات التي جاءت من بعده لتفسير الوجود .
17‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة المهندس ..قريبا.
2 من 6
هو ليس نبي ^_*
_____________________________

زرادشت هو ومؤسس الديانة الزردشتية. والذي يحتمل انه عاش خلال القرن العاشر أو الحادي عشر قبل الميلاد ويعتقد بعض الباحثين ان عاش في الفترة بين القرن الخامس عشر والقرن السادس قبل الميلاد، اما البارسيون أو الزرادشتيون الساكنين في الهند وباكستان فيعتقدون بأن زرادشت عاش قبل 6000 سنة قبل الميلاد.

[عدل] مقدمة

ولكم نص الإنكليزي من الكتاب اسمه غموض التاريخ..

نار العقيدة الزردشتية

زردشت، الأب المؤسس للزرادشتية، عاش في هضاب آسيا الوسطى في شمال وشرق ايران منذ 628 حتى 551 قبل الميلاد (بالرغم من أن بعض الباحثين يقترحون انه عاش بين 1400 و 1200 قبل الميلاد). نمط اساسي من تعليماته، والتي انتقلت عبر الأجيال هي 17 ارجوزة، والتي تقول بأن على كل شخص أن يختار لنفسه ما بين قوى الخير وقوى الشر. قلة من صور بقيت لنبي آسيا الوسطى - الرسمة الجدارية التي ترجع للقرن الثالث للميلاد- والتي اكتشفت في دورا اوربوس "الصالحية"، وهي موقع متقدم للإمبراطورية البارثية.

الذي يؤكده المؤرخون انه ولد في منطقة صحراء توركمان (تركمانستان حالياً) في شمال شرق إيران.. وبعض المؤرخين يقولون انه من اصول الأوغوزية وقسم يقول ان أُم والده آذرية. وينسب الآذريون زرادشت أليهم ويستدلون بذلك في قصة تخت سليمان ومكان تخت سليمان الموجود في آذربيجان ولكن هذا الدليل غير قوي.. نعم الديانة زردشتية كانت منتشرة في آسيا الوسطى وأفغانستان وإيران وشمال العراق وحتى سوريا وأكبر دليل على صحة ذلك هو مكان ولادة زردشت في صحراء توركمان..
[عدل] من هو زرادشت

اسمه "زرادشت بن يورشب" من قبيلة "سبتياما"، وكانت أمه لأبيه من أذربيجان، أما أمه فمن إيران واسمها "دغدويه".. ولد في القرن السادس قبل الميلاد، واختلفت المصادر في التحديد الدقيق لتاريخ مولده، غير أن المؤكد أنه ولد في وقت انتشرت فيه القبائل الهمجية بإيران، وانتشرت معها عبادة الأصنام وسيطرة السحرة والمشعوذين على أذهان البسطاء.

وتقول الأساطير: "إن والد زرادشت كان يرعى ماشيته في الحقل، فترآى له شبحان، وأعطياه غصنًا من نبات، ليمزجه باللبن ويشربه هو وزوجته دغدويه، ففعل وشرب ما طلبه منه الشبحان، فحملت زوجته، وبعد خمسة شهور من حملها رأت في منامها أن كائنات مخيفة هبطت من سحابة سوداء، فانتزعت الطفل من رحمها وأرادت القضاء عليه، إلا أن شعاعًا من نور هبط من السماء مزق هذه السحابة المظلمة وأنقذ الجنين، وسمعت صوتًا من هذا النور يقول لها: "هذا الطفل عندما يكبر سيصبح نبي أهورامزدا".

وتعددت الأساطير حول ميلاد زرادشت، ومنها أنه لما ولد قهقه بصوت عالٍ اهتزت له أركان البيت، وأن كبير سحرة إيران "دوران سورن" رأى أن طفلا سيولد، ويقضي على السحر وعبادة الأصنام، ويطرد الكهنة من جميع البلاد، وتستطرد الحكايات أن هذا الكاهن قد حاول قتله وهو في المهد مرات ومرات، وكان الفشل هو النتيجة دائمًا.
[عدل] حياته

اهتم والد زرادشت بابنه، ورأى أن يعلمه أفضل تعليم في البلاد؛ لذا أرسله في سن السابعة إلى الحكيم الشهير "بوزين كوروس"، وظل الابن معه ثمانية أعوام درس فيها عقيدة قومه، ودرس الزراعة وتربية الماشية وعلاج المرضى، ثم عاد إلى موطنه بعد هذه الأعوام الطوال.

ولم يكد يستقر بين أبويْه حتى غزا التورانيون إيران، فتطوع زرادشت للذهاب إلى ميدان القتال لا ليحارب وإنما ليعالج الجرحى والمصابين، ولما وضعت الحرب أوزارها انتشرت المجاعة في البلاد، وانتشر معها المرض، فتطوع زرادشت ثانية ليضع خبرته وجهده في علاج المرضى، وانقضت خمس سنوات أخرى من عمره في هذا الأمر.

ويبدو أن أباه قد ملّ من ابنه الذي تكاد حياته تضيع في خدمة الناس من حوله؛ لذا فعندما عاد إلى موطنه طلب منه أبوه أن يتخلى عن عمله بين الناس، وأن يتزوج ويعيش كغيره من الشباب ليرعى أرضه وماشيته، غير أن الابن لم ينفذ من وصية أبيه إلا الزواج من الفتاة الحسناء "هافويه".

وقد أقنعت الحرب زرادشت أن عليه عملا عظيمًا أفضل من تربية الماشية وزراعة الأرض؛ ألا وهو علاج المرضى وتخفيف آلامهم؛ لذا ظل عشرة أعوام أخرى بين المرضى يعالجهم، ويبتكر وسائل جديدة لمداواتهم، ووجد أن جهوده لم تضع نهاية لآلام الناس وأحزانهم، وتساءل عن مصدر هذه الشرور في العالم، وكانت هذه الأسئلة هي الباب الذي ولجه للتأمل العميق والرحلة طويلة.
[عدل] الحقيقة.. من أجلها تُترك الزوجات الجميلات!!

استأذن زرادشت زوجته هافويه في أن يعيش بعيدًا عنها ناسكًا لفترة يفكر في الشر والخير، وانطلق إلى جبل "سابلان"، وعزم ألا يعود لبيته حتى يكتسب الحكمة، وظل هناك وحيدًا يفكر لشهور لعله يجد تفسيرًا للخير والشر، غير أنه لم يهتدِ لشيء، وذات يوم تأمل في غروب الشمس وحلول الظلام بعد النور، وحاول أن يكتشف الحكمة من ذلك، ورأى أن اليوم يتكون من ليل ونهار، نور وظلام، والعالم أيضا يتكون من خير وشر؛ لذلك فالخير لا يمكن أن يصبح شرًا، والشر لا يمكن أن يصبح خيرًا، وإن الكهنة والسحرة الذين يعبدون الأوثان والأصنام لا بد أن يكونوا على خطأ؛ لأن معتقداتهم كانت أن الآلهة والأوثان التي يعبدونها هي آلهة الشر، وأنهم يتقربون إليها اتقاء لشرها ودفعًا له، وهم كذلك يتقربون إلى إله الشر ليصنع لهم الخير.

ورأى أن تاريخ العالم يتمثل في الصراع بين الخير الذي يمثله الإله "أهورامزدا"، والشر الذي يمثله الإله "أهرمان"، وأهورامزدا لا يمكن أن يكون مسئولا عن الشر؛ لأن الشر جوهرٌ، مثله مثل الخير، وأن هاتين القوتين وجهان للموجود الأول الواحد؛ لذلك لا بد أن يكون بعد الموت حياة أخرى، بعدما ينتصر الإله الأوحد على الشر، عندئذ يُبعث الموتى، ويحيا الناس مرة أخرى، وتنطلق الأرواح الخيرة إلى الجنة، أما روح الشر وأتباعها من الخبثاء فيحترقون في المعدن الملتهب.. عندها يبدأ العالم السعيد الخير الذي لا شر فيه ويدوم سرمديًا.

وظل زرادشت على جبل سابلان يستوضح أفكاره، التي تخرج في بطء شديد كأنها ولادة متعثرة، وتزعم الأساطير أنه وهو واقف على الجبل رأى نورًا يسطع فوقه، وإذا به "فاهومانا" كبير الملائكة، قد جاء ليقود زرادشت إلى السماء ليحظى بشرف لقاء الرب، ويستمع إلى تكليفه بأمر النبوة، فصدع بالأمر، ثم قال بعدها: سأنزل إلى الناس، وأقود شعبي باسم أهورامزدا من الظلام إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن الشر إلى الخير.
[عدل] زرادشت يدعو.. والقوم لا يستجيبون

قرر زرادشت أن يدعو قومه إلى تعاليمه والإيمان بها، واستمر في دعوتهم عشر سنوات، لقي فيها عنتًا واضطهادًا، ولم يؤمن به أحد، وتخلت عنه عشيرته وأسرته، بل طرد من بلده، فتنقل بين البلاد والأقاليم، إلا أن الناس تجنبوه، وأغلقوا دونه الأبواب؛ لأنه رجل يسب الدين والكهنة، فتطرق اليأس إلى قلبه. وتزعم الأساطير أن أهورامزدا ظهر له، وأن الملائكة لقنته أصول الحكمة، وحقيقة النار المقدسة، وكثيرًا من الأسرار؛ فبدأت سحابة اليأس المظلمة تنقشع عن قلبه بعدما آمن به ابن عمه "ميتوماه" الذي نصحه أن يدعو المتعلمين من قومه إلى تعاليمه؛ لأن تعاليمه الجديدة صعبة على فهم الناس غير المتعلمين.
[عدل] الجهال لا يستحقون الدعوة
[عدل] سر الإيمان.. موت الحصان!!

ولم تستمر سعادته طويلا؛ إذ تآمر الكهنة عليه، ودبروا مكيدة له، انتهت بأن أصدر الملك كاشتاسب أمرًا بالقبض عليه وإلقائه في السجن، وأمر الناس أن يعودوا إلى عبادة الآباء والأجداد، ونفض عنه الإيمان بأهورامزدا. وتصادف في ذلك الوقت إصابة جواد الملك بمرض عضال عجز الأطباء عن علاجه، ولم تنفع دعوات الكهنة للآلهة في شفائه، وعلم زرادشت بالأمر، فأرسل إلى الملك أنه يستطيع شفاء الجواد شرط أن يعود الملك إلى تعاليمه التي هجرها، ووافق الملك على ذلك، وشُفي الجواد، وصدر الأمر بالإفراج عن زرادشت، وعاد الملك إلى تعاليمه وآمنت المملكة به، وازداد إيمان الملك عندما رأى كثيرًا من المعجزات تتحقق على يد زرادشت، الذي أصبح كبير كهنة الملك في بلاد بلخ بإيران.

ويقول الزرادشيتون: "إن كاشتاسب أمر بذبح اثنتي عشرة ألف بقرة، دُبغت جلودها، ورُبطت بخيوط الذهب الخالص، وكُتب عليها بحروف من الذهب جميع تعاليم زرادشت، التي عرفت باسم "الآفيستا"، ويقال أن الإسكندر الأكبر أحرقها عندما فتح فارس عام 330 ق.م، وأن بقايا الأفيستا جمعت بعد ذلك، وتمت ترجمتها إلى اللغة الفارسية، كما أن أقدم مخطوط لهذا الكتاب يعود إلى سنة 1258 ميلادية.

وكان لزرادشت ابنة صغيرة جميلة عاقلة تسمى "بوروكيستا" نالت إعجاب الأسرة المالكة، أعجب بها رئيس الوزراء وتزوجها، وبذلك دعم الرجل مركزه الديني بمصاهرة سياسية، ثم تشجع وحضّ الملك على أن ينشر تعاليم أهورامزدا في كل مكان؛ لذلك أرسل الرسل إلى الممالك والأقاليم المجاورة للدعوة إلى الأفيستا، ووصلت هذه التعاليم إلى جميع أنحاء إيران وإلى اليونان والهند.
[عدل] جعلوني نبيًّا وجعلوا فلسفتي دينًا

هذا هو الملخص تقريبا لمسيرة هذا الرجل؛ فقد بدأ أمره طبيبًا بارعًا، وحكيمًا وفيلسوفًا، حاول الوصول إلى سر الكون بالنظر والتأمل العقلي.. تعرض للاضطهاد في بادئ أمره، ثم لما مرض حصان الملك وعالجه زرادشت كافأه الملك بأن أذاع نبوته، ونشر عقيدته، ولما تزوج رئيس الوزراء ابنته كافأه بأن فرض ديانته على الشعوب المجاورة.. لكن ما لبثت هذه الشعوب أن قتلته!!
[عدل] صلاة زرادشت لم تُجدِ مع النضال

ولما بلغ زرادشت ستين سنة رأى أن يفرض الملك تعاليمه على شعب نوران المجاور لإيران، ودارت رحى الحرب بين المملكتين حول عقيدة زرادشت، وبعد معارك رهيبة شرسة انتصر الإيرانيون، وفرضوا عقيدتهم على الشعب المجاور، وأصبح زرادشت بطلا قومياً؛ كلمته قانون، وتعاليمه مقدسة، غير أن العقيدة لا تُفرض على القلوب، ولا تُصَب مبادئها في العقول، والدين اقتناع لا إكراه؛ لذلك كره شعب نوران زرادشت وتعاليمه، ولم يكفوا عن المقاومة طيلة سبعة عشر عامًا، حتى استطاعوا أن يشعلوا نار حرب أخرى كبيرة، والتقى الجمعان في ساحة القتال، أما زرادشت فذهب إلى المعبد مع ثمانين من كبار الكهنة يصلون من أجل أن تنقذ أسوار مدينتهم التي تتهاوى أمام شعب نوران، الذي رفض أن تفرض العقيدة عليه.

وتعالت دعوات زرادشت وهو راكع أمام الناس أن ينقذ شعبه وتعاليمه، غير أن الهزيمة كانت أقوى من الدعوات؛ فدخل النورانيون المعبد، وطعنوا زرادشت في ظهره بحربة، وقتلوا جميع الكهنة، وسالت الدماء في المعبد حتى أطفأت النار.

وانتهت حياة زرادشت وهو في السابعة والسبعين من عمره، وانتقم الملك لمقتله بعد ذلك، وانتصر على النورانيين، ولم يقبل منهم صلحًا حتى وعدوه باعتناق الزرادشتية.
[عدل] الزرادشتية والإسلام

هناك عشر وصايا لزردشت يدعو فيها الناس إلى الرأفة بالحيوانات والتعامل معها على أساس أنها كائنات لها أرواح وخلقها الله لمنفعة الإنسان، أيضاً من ضمن تلك الوصايا (احترام الناس وعدم الاعتداء على الآخرين والرأفة بالضعيف، والتقمص, واحترام العلاقات بين القبائل والاقوام الجارة).

وقد يعتقد الباحثون ان زرادشت ما هو الا امتداد لفلسفات دينية قديمة سبقته كانت رائجة في الهند والصين و قد ظهرت ديانات كثيرة من بعده ابرزها الديانات السماوية ابتداءا من اليهودية وصولا للإسلام

ولكن بنظرة سريعة لمبدأ الأقدمية، نجد ان العقيدة اليهودية هي أقدم بكثير من عمر زارادشت
[عدل] من اقواله

بأذنيك استمع إلى هذه الحقيقة وبعقلك افهمها وبقلبك يجب أن تحبها انهض ايها النائم ايها الغافل ايها الكسول وانشر كلمات الاله في كل مكان نمت فيه أو صحوت فيه أو اكلت أو شربت انهض وقل كلمة الاله ولاتكن اخرس في الحق ولاتكن متهاونا في الخير.. هذه نصيحتي.
17‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة rindolashar.
3 من 6
زردشت بن سقيمان أو ( سبيتمان ) أو ( بوروشاسبا ) أو ( اذرخور ) أمه دغدويه أو دغدهو من قبيلة ( هجتسبيان ) كان ابوه من اذربيجان وامه من الري
ولد في مدينة اورمية على بحيرة أورمية ( مدينة أورمية التي يزعم المجوس ان نبيهم زردشت كان منها )
الولادة المعجزة
سبقت ولادة زردشت كما سبقت ولادة كل الانبياء النبوءة التي تســــــبق الميلاد بولادة مخلص للعالم حسب روايات العرافين
تقول النبؤة : ان الله خلق من أول ماخلق ( خلقا روحانيا ) قيل آدم بثلاثة آلاف سنة وأنفذ مشيئته بصورة من نور على تركيب إنسان وجعل روح زردشت في شجرة باعلى جبل ثم مازج روح زردشت بلبن بقرة اكلت من تلك الشجرة المقدسة فشربه ابوه فصار نطفة ثم مضغة في رحم أمه التي أشعت نورا من حملها فقصدها الشيطان وعيرها ( أمرضها ) فسمعت نداء من الســــــــماء فبرئت ( شفيت ) ثم ولد زردشت مبتسما ضاحكا سمع ضحكه من حضر ( كما الحال مع عيسى عليه السلام )
وقد ورد اسم حاكم يدعى ( دوران سرون وكان نائب كشتاسب الملك ) و سمع عنه الحاكم هذا من خلال تنبؤات العرافين بان هذا الطفل نبي سيقضي على الدين القديم وأنصاره فقصده وهو طفل في المهد وعند نظره إليه تجمد مكانه ولم يستطيع الحركة وفي محاولة أخرى منه للقضاء عليه رماه في النيران المتقدة في المعبد إلا أن النار ( اخرج الله منها خاصية الحرق كم الحال مع نار إبراهيم عليه السلام فكانت بردا وسلاما )
وورد إن (بروتوش زعيم السحرة ) تقمص هيئة طبيب لمعالجة الطفل المقدس كي يقضي عليه الا ان الله أنقذه لكنه فشل فرماه في حظيرة الحيوانات علها تدوسه تحت أقدامها فأصبحت كل واحدة منها تحميها من الأخرى 0
تزوج زردشت ثلاث نســــــــــــــاء وأنجب منهن ثلاثة ابناء هم ( ( (إيسدواستر - ارفاتدنر - خورشيدجهر ) وثلاث بنات (– فرين – تهرت – بوروجستا ) التي كانت تزوجها ( جاماسبا ) وزير ( الملك كشتاسب ) أحد اقرب مساعدي زردشت هؤلاء الاولاد من زوجتين وأما الزوجة الثالثة ( هفوفي huvvi بنت فراشا اوشترا ) ومع انه لم ينجب منها اولادا فقد شاع عنها نبوءة بانها ستكون اما لثلاثة من اولاد زردشت الروحانين يكون خلاص العالم في نهايته على يد احدهم وهو ( اشيزريكا ) الذي يملىء الارض عدلا مثلما ملئت ظلما وجورا
( يقول زردشت :
لقد وعدني فراشا اوشترا أن يهبني ابنته ذات المحيا الجميل , المحببة الي , فتفضل ايها الملك العظيم كي تهديها الســـــــراط المستقيم , حتى تدرك روحها تمام الإدراك معنى السلوك القويم فتصلح بها نفسها )
التـهيئة
====
عند بلوغه العشرون هاجر وطنه باحثا عن الحكمة ووصل الى فلسطين عند نبي بني اسرائيل النبي (إرميا ) فخدمه مدة خلالها تلقى علوم الدين
والنبوءات المستقبلية واطلع في هذه الفترة على معالم دين معلمه النبي ولعله اعتنق تلك الديانة أو علم بعضا من اسرارها وذلك مصداقا للميدين الثلاث ( الديانة الزردشتية هي الديانة الرسمية للامبراطورية الميدية ) الذين قدموا الى بيت المقدس للسؤال عن النبي عيسى بحيب الروايات والنبؤات الزردشتية التي كانوا يعلمونها ( وحسب الكتاب المقدس العهد القديم حيث يقول – هالعذراء ستلد ولدا - أي النبي عيسى ) وهذه الواقعة مدونة عند رواة المسيحين بعدة اوجه و تذكرها كتب عدة
في الثلاثين من عمره عاد الى اورمية ثم اختار حياة التنسك بمغادرة العالم الى كهف في احد جبال ( اشيدرنه )( كغار حراء مع النبي محمد – ص - ) بقي بها مدة عشر سنوات منقطعا عن الناس ( هجر وطنه وبحيرته وسار الى الجبل حيث أقام عشر سنوات يتمتع بعزلته وتفكيره الى ان تبدلت سريرته ) هنا بلغ /40/ عاما عمر الانبياء والتكليف الالهي ونضوج الفكر بعد انقطاع وتفكير وظهور الصفاء ومعرفة الخير والشر واسرار النفس البشرية 0
الأمر بالتبليغ
=======
ببلوغه الأربعين غادر الجبل عائدا الى أورمية و يلتقي عند نهر ملاك الله ( هومنو ) يغمى عليه من شدة النور الذي حوله يصطحب الملاك روح زردشت مجردة من ماديتها الى الحضرة الاله الاعلى واثناء مروره نحو السماء يعود محملا برسالته التي سيبلغها للبشر وكذلك عاد ومعه طلسم من الاله آهورامزدا وهو الدعاء القدسي ( ويتهااهو ) تلاها زردشت في اريانا أربع مرات ( يقول بهمن ( احد الملائكة المعلمين ) : إن الشخص الوحيد الذي عرفني هو زردشت بن سبيتمان , يا مزدا حيث ينشد فكرنا , وعقيدتنا دين الحق لذلك وهبته الكلام المحبوب )
ثم وكل آهورامزدا عدة ملائكة ( بهمن – ارديبهشت – شهربور – اسفندار – خرداد – مرداد ) بزردشت يعلمونه امور الدين وشروح الرسالة حقائق الحياة الكبرى
ثم لقاءه مع آهورامزدا حيث ساله زردشت عن كافة امور الدين ومغزى الحياة وخلق الانسان والخير ( اهريمن ) قوة الشر والسياسة والظلمة وكيفية التغلب عليه
أمر بعدها بالتبليغ من اهل مدينته فدعى الرعاة وبسطاء الناس الى دينه
آية ( بكل قواهم يثير الكاربانيون ( كهان الرعاة ) والكافيون ( رؤساء الرعاة ) على الأفعال الشريرة من أجل القضاء على الحياة , أما اؤلائك الذين ستنشط أرواحهم بالرحمة وضمائرهم , عندئذ سيصلون الى المكان الذي يقع فيه جسر جينوات ) – 46/11 فستا ) فرفضوا الدخول في الدين فشل زردشت بهداية أبناء قومه الى دينه وتلقيه المعاملة السيئة منهم ,
المناصرون والاعداء
=============
كانت مع زردشت مجموعة ( فرايا – الأصدقاء ) و ( درغو – الفقراء ) من الأتباع تؤيده وتسانده في توسيع محيط معتنقي دينه فيبذلون كل ما لديهم من وسائل للحفاظ على نبيهم و الاتساع في نشر الدعوة وبالمقابل كان هناك من يقف في وجه انتشار الديانة الجديدة
وأكثر المناصرون له اولائك الذين اعتنقوا دينه الجديد فوقفوا معه في وجه أعدائه وابرز هم ابن عم زردشت اسمه ( مديوماه ) وقد ورد اسمه في إحدى الآيات من الافستا بمدحه لمناصرته له
أمره آهورامزدا بالهجرة عن وطنه والتوجه شرقا الى الملك كشتاسب
وفي الطريق يدعو زردشت الناس والحكام الى الدين إلا انه لا يجد القبول التام وخاصة من بعض الحكام فيلتجأ زردشت الى آهورامزدا بالدعاء على الحكام الذين صدوه فتنزل عليهم الرياح والغضب من آهورامزدا تعلقهم في السماء الى أن تنهش الطيور الجارحة أجسادهم ليكونوا عبرة لغيرهم
ثم يتوجه الى كشتاسب فيمنعه الحراس من لقاءه رغم إلحاح زردشت فيلحق بالملك وهو خارج الى الصيد حاملا بيده كرة من النار دون ان تحرق جسده وهو يلعب بها مما يلفت نظر الملك له فيسأله عن موطنه وقومه فاخبره عن ذلك وعن الرسالة التي معه من آهورامزدا فيدعوه الملك الى مناظرة مع علماء وكهان الملك لمعرفة صدقه بدعوته فيتغلب زردشت عليهم بما أوهبه آهورامزدا له من علوم
يتأثر الملك به ويعجبه سعة إطلاعه وحدة ذكائه مما جعله الملك مستشارا له ويفرد له جناح خاص بالقصر الملكي ووكل له الخدم فأصبح احد المقرين وصديقا للملك دون ان يعتنق الملك دينه
هذه المكانة العالية التي نالها زردشت أوجدت له أعداء من حاشية الملك وأصدقاءه المقربين وخاصة الكهان والعلماء الذين تغلب عليهم بالمناظرة ففكروا بتدبير مكيدة توقع بينه وبين الملك فعمدا الى رشوة خادم زردشت
كي يضع أدوات ووسائل كان يستخدمها السحرة لإثارة الملك 0 ثم يقوموا بإخبار الملك بأنه ساحر مدعيا النبوة بغية إظهار زردشت ساحرا ومخادعا للملك عندما يكشف الملك تلك الأشياء في جناحه فيسجنه الملك ( في هذه الفترة التي تقارب السنة شرح خلاله زنداوستا ) وكان للملك وزير يدعى ( جاماسبا ) قد اعتنق الدين الجديد حاول مرارا إخراج النبي من محنته إلا انه فشل . لكن الله لم يفشل فقد أولج الله قوائم فرس الملك في بطنه ( بظن الفرس ) ورغم محاولات الأطباء والسحرة بمعالجة الفرس وإخراج قوائمها من بطنها فان كل جهودهم قد باءت بالفشل
مما احبط حال الملك لشدة تعلقه بالفرس فوجد وزير الملك ( جاماسبا ) في ذلك فرصة مناسبة لمساعدة معلمه فيعرض الأمر على الملك بأنه لو كان نبيا بالفعل فانه يستطيع معالجة الفرس وتكون مصداقا له على نبوءته
فيوافق النبي بشروط أربعة وهي أن يعتنق الملك وزوجته الدين الجديد ويعمل على نشر الديانة الزردشتية وان يقوم الملك بمعاقبة الذين حاكوا المؤامرة ضده وأوصلوه الى ما هو عليه من الهوان وإخراج ابنه ( اسفنديار ) من السجن وبالفعل فقد نفذ الملك كل شروط زردشت بمجرد خروج قوائم الفرس الواحدة تلو الأخرى 0 واعطى زردشت للملك الشرح الذي اشتغله في السجن المدون على جلد اثني عشر الف بقرة كتابة ونقشا بالذهب فاخذه الملك وجعله ببيت النار الذي باصطخر ( اول بيت للنار )
بذلك اثبت زردشت انه نبي من الله مرسل الى الناس لإرشادهم الى الطريق السوي وإقناعهم بصدق دعواه وبذلك يكون البرهان القاطع على القدرة الإلهية التي منحت له فانتشرت الديانة الزردشتية انتشارا واسعا خاصة الى الشرق حتى تجاوزت حدود مملكة كشتاسب الى الهند وبنيت بيوت النار المقدسة من تلك التي كانت مع زردشت وأول بيت للنار بناه زردشت باصطخر
وحسب الرواية الزردشتية فان النبي قد قتل على يد الطورانيين في معبد ببلخ عندا كان يصلي امام النار المقدسة هو وثمانية من اتباعه المقربين عن عمر ناهز / 77 / سنة وذلك عندما شن الطورانيين هجوما على الزردشتيين للقضاء على الديانة الجديدة التي انتشرت انتشارا واسعا وهناك روايات اشبه بالخرافة عن مقتله
و بيوت العبادة لدى الزردشتين تتسم بنظام كهنوتي وطقوسي ليس فيها أصنام لكن لها كهنة وهياكل والكهنة يقال لهم المجوس وهم علماء الدين وكهنة النار المقدسة )
إن تقديس الزردشتين للنار هو رمز الى النور الذي هو ( آهورامزدا ) للقضاء على الظلمة ( اهر يمن ) وليس اعتقادا بان النار هو اله ان مفهوم

المجوس سدنة النار المقدسة
===============
قد شاع عن هذه الطائفة بانها دين مستقل قائم بحد ذاته والحقيقة التي يرويها مينورسكي بان المجوس او ( الماغا ) إسم قبيلة ميدية كردية بميديا الشرقية وليس اسما لمهنة دينية كما يتبادر الى الذهن لاول وهلة ومن الصحيح بالقول بان رجال هذه القبيلة قد تحولوا باجمعهم الى كهنة للإله الآري ( مثرا ) صنيعهم ثم تحولوا الى الاله ( آهورامزدا ) فيما بعد وتوارثوا هذه المهنة كابرا عن كابر أي ان هذه الوظيفة الدينية انحصرت فيهم دون سواهم من القبائل وقد ايد المؤرخ اليوناني ( هيرودس ) بان المجوس ( الماغا ) وان الفرس والميديين يختارون كهنتهم من بين هذه الاقوام أو القبيلة ويعمل افرادها بالتنجيم والكهانة والعرافة
الإله الواحد0000000قوة الخير 000000 قوة الشر 00000
====================================
الاله المطلق في الزردشتية هو ( اهورامزدا ) خالق الكون طيب مقدس أبدع الكون بالفكرة خالق السموات والارض والافلاك جسده هو النور والجلالة الملكية حاضر في كل مكان وهو الخالق الواحد الكبير , هو الذات الذي لا بداية له ولا نهاية هو الروح الرحمانية والقدرة الربانية المسبب الاول لكل الموجودات واحد احد لا يشاركه احد في شيء
ذكر أهورا مزدا كرب واله اعلى وكبير بين ارباب كثيرة عرفت بالهضبة الإيرانية قبل زردشت ووجد هذا الاسم في منقوشات الاخمينين وأصل كلمة (اهورامزدر ( آهور ) وتعني الكبير وكان اسما لآله من آلهة آريي الهند وإيران أما مزدا فتعني الحكيم العاقل
وقد تأثر التصور القائم عن اهور باله الطقس الحوري ( يتشوب ) واستمد منه الرمز الديني والقرص المجنح
( أبدأ باسم الذي كان ويكون وسوف يكون دائما – الاله واهب الخير الاحد في العالم الروحي واسمه آهورا مزدر الاله الكبير والعارف والعادل والمعلم والحامي والمنير والخير والواهب ) أفستا
انه اب للعديد من الجواهر ( امشاسبيدان ) الملائكة ) واب لاحد النفسين التوأمين الذين اتخذا على التوالي الحق والخير والشر والموت ( اشتا ) أو ( اسنا اسناه ) ( القوتين التي عليها مدار الفكر الزردشتي والمادة الاكثر تواجدا في التعاليم الزردشتية أي النفس الطاهرة القديسة ) فقوة الخير والحياة وما يدخل تحت هذين المسميين وهو ايضا من باب اللزوم اب لقوة الشر القوة المتناقضة مع سابقتها قوة ( أهريمن )
( في البداية كان الجوهران توأمان في الفكر والقول والعمل , إفترقا بين الافضل والأسوأ , اختار ذوو الفكر الخير والصدق , لا ذوو الفكر السيء ) وهاتبن القوتين غير مجسدتين للأنسان أو ظاهرتين للعيان فهما النفس البشرية والصراع الدائر بينهما منذ الازل وستكون القوة المنتصرة هي قوة العقل والتعلم والادراك القويم السوي لذلك ترى لدى الانسان في نفسه المنقسمة نوعا من التمادي فيها التي تفيض عنه
اذا فهي احدى الظواهر الاهورا مزدية أي ان كل تصرف للانسان من خير وشر تفيض من أهورا مزدا باعتباره الخالق لكل شيء
اذا فان التصور القائم على اساس الهين احدهم للخير والاخر للشر غير موجودة في الفكر الزردشتي و لا تعتمد على التقابل بين قطبين خالقين الهي مستقلتين كل بنفسه ندين احدهما للاخر
ان ما جائت به الزردشتية من تعاليم تقترب الى الاسلام من الديانات الاخرى متشابهين بل وتكاد تكونان متطابقين ان لم يكن الآن ففي الماضي بشكل اكيد كون الخرافة والجهل والفترة الزمنية السحيقة الموغلة في القدم تنفي عنها
المصداقية المطلقة (هذه عن المنقولات الشفهية التي لم تبلغ حد التواتر )اللهم إلا النصوص الأثرية التي وصلت الى يد الباحثين الذين أغرقوها دراسة وتحليلا

إن القيم الخيرة والشريرة والتناقض بينهما هو اصل ما جائت به الزردشتيه
( في سؤال الى اهورا مزدا سال زردشت الملائكة الوسطاء بينه وبين الله
قال زردشت ما الذي كان ويكون وهو الآن موجود
قال الاله : انا والدين والكلام
قال زردشت : لم لم تخلق الأشياء في زمنين ( دنيا وآخرة )
قال آهورامزدا : فإذن كيف كانت تفنى آفات إبليس الأثيم
قال زردشت : لم خلقت العالم وروجت الدين
قال آهورامزدا : لإفناء العفريت الأثيم لا يمكن إلا بخلق العالم وترويج الدين
ولو لم يتروج الدين لما أمكن أن تتروج أمور العالم
( خلق السماء في خمسة و أربعون يوما والأرض ايضا في خمسة وأربعون يوما وخلق الضمائر لأهل الأرض وسماها – كاهينازي شورم )
ومن جهة اخرى فان الزردشتية تؤمن بنبؤة عدة انبياء وهم
1 = ( جم شاد – جم شيد - اله القمر – نور القمر ) وهو من الانبياء المرسلين من اهورامزدا الى الارض وهو جم بن يونجهان ملك الاقاليم السبعة وسخر له ما فيها من الانس والجن ولبس التاج مدة / 716 / سنة قتل على يد الضحاك
2 = ويؤمنون بنبؤة ( كيومرت - جومرد – آدم ) وهو اول الانبياء الى الارض وقد كان يستنشق النسيم ثلاثة آلاف عام ثم اخرجه اهورامزدا في قائمة ثلاث رحال ولما جاء وقت تحركه جاء ابليس من ظلمته وارتفع ورأى النور الساطع وطمع بان يستولي على على ( اسنا اهورامزدا الذي معه أي النور ) ويصيره مظلما وبقي مدة ثلاثين سنة وصارت نطفة ( أي النور كيومرت ) الى ثلاثة اقسام قسم امر الله الارض تحفظه وقسم اوكله الى سروس – احد الملائكة - وثلث اختطفه ابليس ( القصة هنا قريبة من قصة خروج آدم من الجنة )
3 = أفريدون بن اثغيان من ولد جم شيد 0 قيل وهو نوح (ع) واول من سمي الصوفي واول من مارس الطب قيل هو من قتل الضحاك وامر الناس بعبادة الله والانصاف ورد على الناس ما كان الضحاك اخذه

( وأول ما خلق من الملائكة – بهمن – اريبهشت – شهر يور – اسند ارمز – خرداد – مرد اد - وخلق بعضهم من بعض كما يؤخذ السراج من السراج من غير أن ينقص من الأول شيء 0 وقال لهم من ربكم وخالقكم ؟ فقالوا أنت ربنا وخالقنا واخبرهم بإبليس وحركاته
المخلص : ومما جاء في كتاب زردشت ( سيظهر في اخر الزمان رجل اسمه اشيزريكا ( الموازي بالمهدي لدى المسلمين ) ومعناه الرجل العالم يزين العالم بالدين ثم يظهر في زمانه ( بتياره ) فيوقع الافة في امره ويملك /20/ عاما ثم يظهر - اشيزريكا – الى العالم فيحي العدل فيميت الجور ويرد السنن المغيرة الى اوضاعها الاولى وتنقاد له الملوك وتتيسر له الامور وينصر الدين الحق ويحصل في زمانه العدل والدعة وسكون الفتن وزوال المحن )
الشريعة
====
الديانة الزردشتية قائمة على عدة عبادات بدنية أختلف حولها الروايات والدراسات فمنهم من اورد الصلاة ثلاث مرات يدورون فيها مع الشمس كيف دارت إحداها عند طلوعها والثانية منتصف النهار وهي مقدسة والثالثة عند غيابها
وبعضهم اوردها خمس موازية لأوقات الصلاة في الاسلام
ويحرمون الاكل والشرب من اواني الخشب والخزف لقبولهما للنجاسة ويحرمون لحم الميتة وما خرج من بطن الانسا ويعظمون النوروز والمهرجان بنيسان ويزعمون ان ارواح موتاهم تعود في هذا اليوم الى منازلها فينظفون بيوتهم ويبسطون البيط الجديدة ويصنعون الطعام ويوزعونه فيما بينهم ولا يغتسلون من الجنابة ويحلون الزواج من المحرمات ( كعادة آدم فقد كان يزوج بناته الموليدين في هذه السنة لابنائه من السنة السابقة او اللاحقة ) ولايوجد عدد معين بالنسبة للنساء
ولا يقع الطلاق الا بالزنا والسحر وترك الدين ويحرمون السرقة وقطع الطريق والاغتصاب و اكل مال اليتيم 000000
مماسبق في هذه الاختصار يمكن القول بان الديانة الزردشتية لم تكن ذات فكرة قاصرة اجتماعيا ودينيا
فتعاليمها تظهر مدى النضوج الفكري باحياء الجانب الخير في النفس البشرية ومحاربة الشر بداخله والدعوى الى فناء الانا في الكل من خلال الحث على المعرفة ( ان قوة اهريمن هي الجهل والسياسة والظلمة ) ( التغلب عليها بالعلم والعمل والواجب الديني ) وفرض الزكاة على الاغنياء الى المحتاجين من اتباع الزردشتية حصرا واقامة الجسور والمدارس وشق الطرقات وسائر الخدمات العامة
ومن الجانب الاخلاقي فتظهر ذروته في تاسيس الاسرة والحفاظ عليها من تحريم الزنا والخمر والسرقة بايجاد نظام جزائي لردع الفاعل ومعاقبته ( كالسارق فيدفع قيمة المسروق وتثقب اذنه ) والحث على العمل والاستفادة من الخطيئة للتغلب على قوة الشر ( اهريمن )
أن ظهور زردشت في عصر مشتت من الناحية الدينية وعدم وجود فكرة توحيد الخالق ( كان زردشت اول من دعى الى عبادة الله الواحد ) ونقل العالم من عبادة الاصنام والظواهر الطبيعية
من خلال ما تقدم يمكننا القول بنبؤة زردشت وانه احد الانبياء المنسيين بين دفتي التاريخ الذين قال الله عنهم في القران ( ومنهم من لم نقصص ) ومما احب التنويه اليه ان الإمام ألجزري أورد في كتابه الكامل في التاريخ الخزء الثاني صفحة / 192 أحدى آيات الافستا في كتابه الكامل ويرجح ورود تلك الآية الى احد الأسباب التي أدت الى الحر ب بين المسلمون وبين الفرس يقول زردشت ( آمنوا بكتابي هذا الى أن يظهر لكم صاحب الجمل الأحمر ( ويقصد بذلك النبي ( محمد ص ) وذلك على رأس (أي بعد ) ألف وستمائة عام ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سواء اكانت شخصية زردشت حقيقة ام خيال نبي او مصلح فان ما يهمنا تلك الروح في الدين الزردشتي وتصوره للعالم بخيره وشره التي نسجت حولها تلك الديانة واعتبر هذا النبي اوحي اليه من عند الله وكلف بنشر رسالة ربه وتبليغها
ككل الشخصيات اللاسطورية والمقدسة احيكت حول حياة زردشت قصص وحكايلت تضمنت الواقع والخيال والامكان مع الاعجاز تترسم لدينا شخصية نبي بشر بولادته و بلغ رسالته وتنتهي بموت قدسي امام النار في احد المعابد المقدسة

===============
المراجع :
1 – معالم تاريخ الإنسانية الجزء الثاني
2 - فتوح البلدان للبلاذري
3 - الملل والنحل للشهرستاني
4 - الكامل في التاريخ للجز ري
5 - معجم البلدان لياقوت الحموي
6 – ميديا لدياكونوف
7 – البدء والتاريخ للمقدسي
8 - الديانة الزردشتيه نوري اسماعيل
17‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة deema mj (Deema Mj).
4 من 6
من  قال لك  انه نبي  لخي  انه  ليس  بنبي  ولكنه  مدعي  واليكم  التفاصيل  *************
زرادشت هو ومؤسس الديانة الزردشتية. والذي يحتمل انه عاش خلال القرن العاشر أو الحادي عشر قبل الميلاد ويعتقد بعض الباحثين ان عاش في الفترة بين القرن الخامس عشر والقرن السادس قبل الميلاد، اما البارسيون أو الزرادشتيون الساكنين في الهند وباكستان فيعتقدون بأن زرادشت عاش قبل 6000 سنة قبل الميلاد.*********************
نار العقيدة الزردشتية

زردشت، الأب المؤسس للزرادشتية، عاش في هضاب آسيا الوسطى في شمال وشرق ايران منذ 628 حتى 551 قبل الميلاد (بالرغم من أن بعض الباحثين يقترحون انه عاش بين 1400 و 1200 قبل الميلاد). نمط اساسي من تعليماته، والتي انتقلت عبر الأجيال هي 17 ارجوزة، والتي تقول بأن على كل شخص أن يختار لنفسه ما بين قوى الخير وقوى الشر. قلة من صور بقيت لنبي آسيا الوسطى - الرسمة الجدارية التي ترجع للقرن الثالث للميلاد- والتي اكتشفت في دورا اوربوس "الصالحية"، وهي موقع متقدم للإمبراطورية البارثية.

الذي يؤكده المؤرخون انه ولد في منطقة صحراء توركمان (تركمانستان حالياً) في شمال شرق إيران.. وبعض المؤرخين يقولون انه من اصول الأوغوزية وقسم يقول ان أُم والده آذرية. وينسب الآذريون زرادشت أليهم ويستدلون بذلك في قصة تخت سليمان ومكان تخت سليمان الموجود في آذربيجان ولكن هذا الدليل غير قوي.. نعم الديانة زردشتية كانت منتشرة في آسيا الوسطى وأفغانستان وإيران وشمال العراق وحتى سوريا وأكبر دليل على صحة ذلك هو مكان ولادة زردشت في صحراء توركمان..
[عدل] من هو زرادشت

اسمه "زرادشت بن يورشب" من قبيلة "سبتياما"، وكانت أمه لأبيه من أذربيجان، أما أمه فمن إيران واسمها "دغدويه".. ولد في القرن السادس قبل الميلاد، واختلفت المصادر في التحديد الدقيق لتاريخ مولده، غير أن المؤكد أنه ولد في وقت انتشرت فيه القبائل الهمجية بإيران، وانتشرت معها عبادة الأصنام وسيطرة السحرة والمشعوذين على أذهان البسطاء.

وتقول الأساطير: "إن والد زرادشت كان يرعى ماشيته في الحقل، فترآى له شبحان، وأعطياه غصنًا من نبات، ليمزجه باللبن ويشربه هو وزوجته دغدويه، ففعل وشرب ما طلبه منه الشبحان، فحملت زوجته، وبعد خمسة شهور من حملها رأت في منامها أن كائنات مخيفة هبطت من سحابة سوداء، فانتزعت الطفل من رحمها وأرادت القضاء عليه، إلا أن شعاعًا من نور هبط من السماء مزق هذه السحابة المظلمة وأنقذ الجنين، وسمعت صوتًا من هذا النور يقول لها: "هذا الطفل عندما يكبر سيصبح نبي أهورامزدا".

وتعددت الأساطير حول ميلاد زرادشت، ومنها أنه لما ولد قهقه بصوت عالٍ اهتزت له أركان البيت، وأن كبير سحرة إيران "دوران سورن" رأى أن طفلا سيولد، ويقضي على السحر وعبادة الأصنام، ويطرد الكهنة من جميع البلاد، وتستطرد الحكايات أن هذا الكاهن قد حاول قتله وهو في المهد مرات ومرات، وكان الفشل هو النتيجة دائمًا.
[عدل] حياته

اهتم والد زرادشت بابنه، ورأى أن يعلمه أفضل تعليم في البلاد؛ لذا أرسله في سن السابعة إلى الحكيم الشهير "بوزين كوروس"، وظل الابن معه ثمانية أعوام درس فيها عقيدة قومه، ودرس الزراعة وتربية الماشية وعلاج المرضى، ثم عاد إلى موطنه بعد هذه الأعوام الطوال.

ولم يكد يستقر بين أبويْه حتى غزا التورانيون إيران، فتطوع زرادشت للذهاب إلى ميدان القتال لا ليحارب وإنما ليعالج الجرحى والمصابين، ولما وضعت الحرب أوزارها انتشرت المجاعة في البلاد، وانتشر معها المرض، فتطوع زرادشت ثانية ليضع خبرته وجهده في علاج المرضى، وانقضت خمس سنوات أخرى من عمره في هذا الأمر.

ويبدو أن أباه قد ملّ من ابنه الذي تكاد حياته تضيع في خدمة الناس من حوله؛ لذا فعندما عاد إلى موطنه طلب منه أبوه أن يتخلى عن عمله بين الناس، وأن يتزوج ويعيش كغيره من الشباب ليرعى أرضه وماشيته، غير أن الابن لم ينفذ من وصية أبيه إلا الزواج من الفتاة الحسناء "هافويه".

وقد أقنعت الحرب زرادشت أن عليه عملا عظيمًا أفضل من تربية الماشية وزراعة الأرض؛ ألا وهو علاج المرضى وتخفيف آلامهم؛ لذا ظل عشرة أعوام أخرى بين المرضى يعالجهم، ويبتكر وسائل جديدة لمداواتهم، ووجد أن جهوده لم تضع نهاية لآلام الناس وأحزانهم، وتساءل عن مصدر هذه الشرور في العالم، وكانت هذه الأسئلة هي الباب الذي ولجه للتأمل العميق والرحلة طويلة.
[عدل] الحقيقة.. من أجلها تُترك الزوجات الجميلات!!

استأذن زرادشت زوجته هافويه في أن يعيش بعيدًا عنها ناسكًا لفترة يفكر في الشر والخير، وانطلق إلى جبل "سابلان"، وعزم ألا يعود لبيته حتى يكتسب الحكمة، وظل هناك وحيدًا يفكر لشهور لعله يجد تفسيرًا للخير والشر، غير أنه لم يهتدِ لشيء، وذات يوم تأمل في غروب الشمس وحلول الظلام بعد النور، وحاول أن يكتشف الحكمة من ذلك، ورأى أن اليوم يتكون من ليل ونهار، نور وظلام، والعالم أيضا يتكون من خير وشر؛ لذلك فالخير لا يمكن أن يصبح شرًا، والشر لا يمكن أن يصبح خيرًا، وإن الكهنة والسحرة الذين يعبدون الأوثان والأصنام لا بد أن يكونوا على خطأ؛ لأن معتقداتهم كانت أن الآلهة والأوثان التي يعبدونها هي آلهة الشر، وأنهم يتقربون إليها اتقاء لشرها ودفعًا له، وهم كذلك يتقربون إلى إله الشر ليصنع لهم الخير.

ورأى أن تاريخ العالم يتمثل في الصراع بين الخير الذي يمثله الإله "أهورامزدا"، والشر الذي يمثله الإله "أهرمان"، وأهورامزدا لا يمكن أن يكون مسئولا عن الشر؛ لأن الشر جوهرٌ، مثله مثل الخير، وأن هاتين القوتين وجهان للموجود الأول الواحد؛ لذلك لا بد أن يكون بعد الموت حياة أخرى، بعدما ينتصر الإله الأوحد على الشر، عندئذ يُبعث الموتى، ويحيا الناس مرة أخرى، وتنطلق الأرواح الخيرة إلى الجنة، أما روح الشر وأتباعها من الخبثاء فيحترقون في المعدن الملتهب.. عندها يبدأ العالم السعيد الخير الذي لا شر فيه ويدوم سرمديًا.

وظل زرادشت على جبل سابلان يستوضح أفكاره، التي تخرج في بطء شديد كأنها ولادة متعثرة، وتزعم الأساطير أنه وهو واقف على الجبل رأى نورًا يسطع فوقه، وإذا به "فاهومانا" كبير الملائكة، قد جاء ليقود زرادشت إلى السماء ليحظى بشرف لقاء الرب، ويستمع إلى تكليفه بأمر النبوة، فصدع بالأمر، ثم قال بعدها: سأنزل إلى الناس، وأقود شعبي باسم أهورامزدا من الظلام إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن الشر إلى الخير.
[عدل] زرادشت يدعو.. والقوم لا يستجيبون

قرر زرادشت أن يدعو قومه إلى تعاليمه والإيمان بها، واستمر في دعوتهم عشر سنوات، لقي فيها عنتًا واضطهادًا، ولم يؤمن به أحد، وتخلت عنه عشيرته وأسرته، بل طرد من بلده، فتنقل بين البلاد والأقاليم، إلا أن الناس تجنبوه، وأغلقوا دونه الأبواب؛ لأنه رجل يسب الدين والكهنة، فتطرق اليأس إلى قلبه. وتزعم الأساطير أن أهورامزدا ظهر له، وأن الملائكة لقنته أصول الحكمة، وحقيقة النار المقدسة، وكثيرًا من الأسرار؛ فبدأت سحابة اليأس المظلمة تنقشع عن قلبه بعدما آمن به ابن عمه "ميتوماه" الذي نصحه أن يدعو المتعلمين من قومه إلى تعاليمه؛ لأن تعاليمه الجديدة صعبة على فهم الناس غير المتعلمين.
[عدل] الجهال لا يستحقون الدعوة
[عدل] سر الإيمان.. موت الحصان!!

ولم تستمر سعادته طويلا؛ إذ تآمر الكهنة عليه، ودبروا مكيدة له، انتهت بأن أصدر الملك كاشتاسب أمرًا بالقبض عليه وإلقائه في السجن، وأمر الناس أن يعودوا إلى عبادة الآباء والأجداد، ونفض عنه الإيمان بأهورامزدا. وتصادف في ذلك الوقت إصابة جواد الملك بمرض عضال عجز الأطباء عن علاجه، ولم تنفع دعوات الكهنة للآلهة في شفائه، وعلم زرادشت بالأمر، فأرسل إلى الملك أنه يستطيع شفاء الجواد شرط أن يعود الملك إلى تعاليمه التي هجرها، ووافق الملك على ذلك، وشُفي الجواد، وصدر الأمر بالإفراج عن زرادشت، وعاد الملك إلى تعاليمه وآمنت المملكة به، وازداد إيمان الملك عندما رأى كثيرًا من المعجزات تتحقق على يد زرادشت، الذي أصبح كبير كهنة الملك في بلاد بلخ بإيران.

ويقول الزرادشيتون: "إن كاشتاسب أمر بذبح اثنتي عشرة ألف بقرة، دُبغت جلودها، ورُبطت بخيوط الذهب الخالص، وكُتب عليها بحروف من الذهب جميع تعاليم زرادشت، التي عرفت باسم "الآفيستا"، ويقال أن الإسكندر الأكبر أحرقها عندما فتح فارس عام 330 ق.م، وأن بقايا الأفيستا جمعت بعد ذلك، وتمت ترجمتها إلى اللغة الفارسية، كما أن أقدم مخطوط لهذا الكتاب يعود إلى سنة 1258 ميلادية.

وكان لزرادشت ابنة صغيرة جميلة عاقلة تسمى "بوروكيستا" نالت إعجاب الأسرة المالكة، أعجب بها رئيس الوزراء وتزوجها، وبذلك دعم الرجل مركزه الديني بمصاهرة سياسية، ثم تشجع وحضّ الملك على أن ينشر تعاليم أهورامزدا في كل مكان؛ لذلك أرسل الرسل إلى الممالك والأقاليم المجاورة للدعوة إلى الأفيستا، ووصلت هذه التعاليم إلى جميع أنحاء إيران وإلى اليونان والهند.
[عدل] جعلوني نبيًّا وجعلوا فلسفتي دينًا

هذا هو الملخص تقريبا لمسيرة هذا الرجل؛ فقد بدأ أمره طبيبًا بارعًا، وحكيمًا وفيلسوفًا، حاول الوصول إلى سر الكون بالنظر والتأمل العقلي.. تعرض للاضطهاد في بادئ أمره، ثم لما مرض حصان الملك وعالجه زرادشت كافأه الملك بأن أذاع نبوته، ونشر عقيدته، ولما تزوج رئيس الوزراء ابنته كافأه بأن فرض ديانته على الشعوب المجاورة.. لكن ما لبثت هذه الشعوب أن قتلته!!
[عدل] صلاة زرادشت لم تُجدِ مع النضال

ولما بلغ زرادشت ستين سنة رأى أن يفرض الملك تعاليمه على شعب نوران المجاور لإيران، ودارت رحى الحرب بين المملكتين حول عقيدة زرادشت، وبعد معارك رهيبة شرسة انتصر الإيرانيون، وفرضوا عقيدتهم على الشعب المجاور، وأصبح زرادشت بطلا قومياً؛ كلمته قانون، وتعاليمه مقدسة، غير أن العقيدة لا تُفرض على القلوب، ولا تُصَب مبادئها في العقول، والدين اقتناع لا إكراه؛ لذلك كره شعب نوران زرادشت وتعاليمه، ولم يكفوا عن المقاومة طيلة سبعة عشر عامًا، حتى استطاعوا أن يشعلوا نار حرب أخرى كبيرة، والتقى الجمعان في ساحة القتال، أما زرادشت فذهب إلى المعبد مع ثمانين من كبار الكهنة يصلون من أجل أن تنقذ أسوار مدينتهم التي تتهاوى أمام شعب نوران، الذي رفض أن تفرض العقيدة عليه.

وتعالت دعوات زرادشت وهو راكع أمام الناس أن ينقذ شعبه وتعاليمه، غير أن الهزيمة كانت أقوى من الدعوات؛ فدخل النورانيون المعبد، وطعنوا زرادشت في ظهره بحربة، وقتلوا جميع الكهنة، وسالت الدماء في المعبد حتى أطفأت النار.

وانتهت حياة زرادشت وهو في السابعة والسبعين من عمره، وانتقم الملك لمقتله بعد ذلك، وانتصر على النورانيين، ولم يقبل منهم صلحًا حتى وعدوه باعتناق الزرادشتية.
[عدل] الزرادشتية والإسلام

هناك عشر وصايا لزردشت يدعو فيها الناس إلى الرأفة بالحيوانات والتعامل معها على أساس أنها كائنات لها أرواح وخلقها الله لمنفعة الإنسان، أيضاً من ضمن تلك الوصايا (احترام الناس وعدم الاعتداء على الآخرين والرأفة بالضعيف، والتقمص, واحترام العلاقات بين القبائل والاقوام الجارة).

وقد يعتقد الباحثون ان زرادشت ما هو الا امتداد لفلسفات دينية قديمة سبقته كانت رائجة في الهند والصين و قد ظهرت ديانات كثيرة من بعده ابرزها الديانات السماوية ابتداءا من اليهودية وصولا للإسلام

ولكن بنظرة سريعة لمبدأ الأقدمية، نجد ان العقيدة اليهودية هي أقدم بكثير من عمر زارادشت
[عدل] من اقواله

بأذنيك استمع إلى هذه الحقيقة وبعقلك افهمها وبقلبك يجب أن تحبها انهض ايها النائم ايها الغافل ايها الكسول وانشر كلمات الاله في كل مكان نمت فيه أو صحوت فيه أو اكلت أو شربت انهض وقل كلمة الاله ولاتكن اخرس في الحق ولاتكن متهاونا في الخير.. هذه نصيحتي.
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
5 من 6
هل هو نبي أرسل من عند الخالق !!!‏
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة فتاه فانيه.
6 من 6
نبي ؟!!

نبي ومؤسس ديانة تدعو لعبادة غير الله وعبادة من ؟!! عبادة النار ؟!!

هل هو نبي بالنسبة لكم
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة THE KILLER 09 (Ahmad Kridi).
قد يهمك أيضًا
من الموجود بأسطنبول الان يعطيني معلومات عن اجواءها الأن؟
من فضلكم اريد معلومات عن الجزر الثلاثه الاماراتيه التي احتلتها ايران ؟
حصلت على الشهادة الاعدادية سنة 97 واريد اي معلومات عنها هل يمكن مساعدتي وشكرا جدا
اريد مساعدة
من فضلكم اريد مساعدة في الفيزياء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة