الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أهمية التعليم الألكتروني؟
التعليم والتدريب 12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة زعطوط الموقع.
الإجابات
1 من 98
التعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning‏) وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.
لقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة.
يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.
12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
2 من 98
التعليم الإلكتروني فائدتة هو زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والمدرسة والبيئة المحيطة :  وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهــات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني، غرف الحوار.
• تناقل الخبرات التربوية : من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات، تمّكن جميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعاً في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات.
•التحول إلى المجتمع الرقمي: من خلال إعداد جيلاً من المتعلمين قادراً على التعامل مع التقنية ومهارات العصر الرقمي والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، حيث الحكومة الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية.
•نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية : فالدروس تقوم في صورة نموذجية والممارسات التعليمية المتميزة يمكن إعادة تكرارها. ومن أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية والاستغلال المثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.
•إعادة صياغة الأدوار في العملية التعليمية بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي : يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة يمكن تسميتها «الثقافة المعلوماتية أو الرقمية» وهي مختلفة عن الثقافة التقليدية أو ما يسمى «الثقافة المطبوعة»، حيث تركز هذه الثقافة الجديدة على معالجة المعرفة في حين تركز الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة. ومن خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الأخرى المتوفرة إلكترونياً. وهذا هو الأساس التي تقوم عليه النظرية البنائية، حيث يصبح المتعـلم مركـز الثقل في عمـلية التعـلم في حين يصبح المعلم موجه ومشرف ومنظم لعمليات التعلم.  
•توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومرنة وغنية بالمصادر التقنية : يمتاز التعليم الإلكتروني بغنى وتنوع المواد والوسائل التعليمية التي يمكن أن تعد باستخدام أكفأ الأساتذة والتي يمكن عرضها باستخدام النصوص والصور الثابتة والمتحركة، إضافة إلى استخدام لقطات الفيديو. ويتم تلقي هذه المعلومات بصورة تفاعلية يتحكم فيها المتلقي بالمسار والوقت ومكان التعلم
12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الطيب الجرافي (الطيب الجرافي).
3 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره


منقول للفائدة ...
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROMER (جوزيف خوري).
4 من 98
له عدت مميزات منها:
1/زيادة الكفاءة المدرسية من حيث توفر المعلومات.
2/زيادة التواصل بين الطلاب فيما بينهم.
3/سهولة التواصل بين المعلم و الطلاب.
4/يعزز الثقة لدى بعض الطلاب.
يكون فيه حرية تعبير أكثر.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة جنكيز خان.
5 من 98
• تناقل الخبرات التربوية : من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات، تمّكن جميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعاً في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات.
•التحول إلى المجتمع الرقمي: من خلال إعداد جيلاً من المتعلمين قادراً على التعامل مع التقنية ومهارات العصر الرقمي والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، حيث الحكومة الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية.
•نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية : فالدروس تقوم في صورة نموذجية والممارسات التعليمية المتميزة يمكن إعادة تكرارها. ومن أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية والاستغلال المثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.
•إعادة صياغة الأدوار في العملية التعليمية بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي : يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة يمكن تسميتها «الثقافة المعلوماتية أو الرقمية» وهي مختلفة عن الثقافة التقليدية أو ما يسمى «الثقافة المطبوعة»، حيث تركز هذه الثقافة الجديدة على معالجة المعرفة في حين تركز الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة. ومن خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الأخرى المتوفرة إلكترونياً. وهذا هو الأساس التي تقوم عليه النظرية البنائية، حيث يصبح المتعـلم مركـز الثقل في عمـلية التعـلم في حين يصبح المعلم موجه ومشرف ومنظم لعمليات التعلم.  
•توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومرنة وغنية بالمصادر التقنية : يمتاز التعليم الإلكتروني بغنى وتنوع المواد والوسائل التعليمية التي يمكن أن تعد باستخدام أكفأ الأساتذة والتي يمكن عرضها باستخدام النصوص والصور الثابتة والمتحركة، إضافة إلى استخدام لقطات الفيديو. ويتم تلقي هذه المعلومات بصورة تفاعلية يتحكم فيها المتلقي بالمسار والوقت ومكان التعلم
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
6 من 98
موقع رائع جدا جدا لنصرة والدفاع عن سيدنا رسول الله
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
7 من 98
التعليم الإلكتروني: فائدتة هو زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والمدرسة والبيئة المحيطة بهم:  وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهــات مثل مجالس النقاش،
البريد الإلكتروني،
غرف الحوار.
وكذالك جلب المعرفة عن طريق البحوث العلمية ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة اقطل اليدين (خليل محمود اسماعيل ابو عواد).
8 من 98
يعتبر التعليم الإلكترونى من أهم  الوسائل الحديثة التى تم إدراجها فى نظم التعليم الحديثة ، ولذلك يجب فهمها على المستوى الأمثل عن طريق الطالب و الأستاذ حتى لا تأتى بأي نتائج سلبية. حيث ينظر العديد من الأساتذة إلى التعليم الإلكتروني على أنه سوف يؤدي إلى فقدان العلاقة التاثيرية بين الطالب و الأستاذ. و لكن من واقع الخبرة العملية نجد أن نظام التعليم الإلكترونى هو طريقة علمية يتم بها التواصل المستمر بين جميع أطراف العملية التعليمية (الاستاذ و الطالب) و زيادة مجهود الطالب ونشاطه حيث  تتيح الفرصة للطالب أن يكون على دراية مستمرة بما سوف يتم تدريسه خلال العام الدراسى و اعطاءة القدرة المستمرة على الاعتماد الشخصى و القدرة على التفكير و ليس على التلقين من الأستاذ.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
9 من 98
والله كويس
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Dr.yes (black ghost).
10 من 98
• تناقل الخبرات التربوية
•التحول إلى المجتمع الرقمي
•نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية
•إعادة صياغة الأدوار في العملية التعليمية بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي
•توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومرنة وغنية بالمصادر التقنية
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
11 من 98
مثل اهمية التعليم العادي , بس اسهل شوي
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة آحمد التميمي (Ahmed Mohammed).
12 من 98
التعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning‏) وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.
لقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة.
يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة خالدالبرنس (مصر المُحتلة).
13 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة S3UDI3NEID.
14 من 98
هو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره......
*************
ويمكن أن نلخّص الإجابة على هذا السؤال في مجموعة من النقاط التالية:
* يتناسب مع معطيات العصر فهو الأسلوب الأمثل لتهيئة جيل المستقبل للحياة العلمية والعملية .
* يُكسب التعليم الالكتروني الدافعية للمعلم والمتعلم في مواكبة العصر والتقدم المستمر في التكنولوجيا والعلوم والتواصل مع المستجدات في شتى المجالات.
* يوفر مصادر ثرية للمعلومات يمكن الوصول إليها في وقت قصير.
* يُحفز المتعلم في مهارات التعلم الذاتي والاعتماد على نفسه في اكتساب الخبرات والمعارف وإكسابه أدوات التعلم الفعالة.
* يحقق التعلم بطرق تناسب خصائص المتعلم وبأسلوب مشوق وممتع؛ أي يراعي الفروق الفردية ويتضح ذلك في التالي:
1- الوقت والمنهج والتمارين تعتمد على مستوى ومهارات الطالب وليس على معدل المجموعة.
2- الطالب المتميز يستطيع التقدم دون انتظار الطلاب الأقل مستوى.
3- الطالب الأقل مستوى لديه وقت لرفع مستواه.
* يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية بكفايات عالية واقتصاد في الوقت والجهد، وذلك عن طريق:
1- إتاحة الفرصة لأكبر عدد من فئات المجتمع للحصول على التعليم والتدريب.
2- التغلب على عوائق المكان والزمان.
3- الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية (حل مشكلة التخصصات النادرة).
4- تراكم الخبرات: المادة التعليمية أو التدريبية المعدة من قبل أحد المؤسسات متاحة لمن يرغب.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة محامي اياد جرار (Chancellor eyad jarrar).
15 من 98
لااله الا الله
محمد رسول الله
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين ومن اتبعهم بأحسان الى يوم الدين
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق المستحيل11 (shaher s).
16 من 98
يفيد كل من يعوقه المؤثرات البشريه والطبيعيه عن التعلم في اي منطقع او مجال يريده كالمستوطن باماكن نائيه والمعوق الخ ..
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة دامع الكلمات (ياكش تولع).
17 من 98
سرعة الحصول على المعلومة
توفير الوقت والجهد في عملية التعليم
خروج المتلقي من الحالة الروتينية للتعليم الواقعي الى التلعيم الافتراضي
التعرف على نموذجية المناهج الأخرى بحيث يتم الاستفادة منها
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة المبتدأ.
18 من 98
يدل على الوعي والتطور في اساليب التعليم عبر العصور....

ويتميز بسهولة الوصول إليه (بنقرة إصبع)...
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ET.Thamer.
19 من 98
التعليم الألكتروني أهميته كما أهمية الأكل و الشراب عند الأنسان في وقتنا الحاضر و المستقبل حيث لن يعيش و يتعايش مع المجتمع الا بعلمه الألكتروني فهذا هو مستقبل الأجيال القادمة انشاالله
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ادلبي.
20 من 98
زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة
المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب
الإحساس بالمساواة
سهولة الوصول إلى المعلم
إمكانية تحوير طريقة التدريس
ملائمة مختلف أساليب التعليم
المساعدة الإضافية على التكرار
توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع )
الاستمرارية في الوصول إلى المناهج
عدم الاعتماد على الحضور الفعلي
سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب
الاستفادة القصوى من الزمن
تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم
تقليل حجم العمل في المدرسة

د.عبد الله بن عبد العزيز الموسى
عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة prefetc (Mrfaa prefetc).
21 من 98
فوائد التعليم الإلكتروني وايجابياتة:
(1)زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة ، وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة .

(2) المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب :
المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .

(3) الإحساس بالمساواة :
بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة  إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف  والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية .
وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث  الطلاب على المواجهة بشكل أكبر .

(4)سهولة الوصول إلى المعلم :
أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه.  وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .

(5)إمكانية تحوير طريقة التدريس
من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من  تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .

(6)ملائمة مختلف أساليب التعليم :
التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .

(7)المساعدة الإضافية على التكرار :
هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها  وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .

(8)توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع ) :
هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .

(9)الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :
هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما  يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .


(10)عدم الإعتماد على الحضور الفعلي :
لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق  ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .

(11) سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب :
وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .

(12)الاستفادة القصوى من الزمن :
إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الإحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .


(13) تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :
التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .

(14 )تقليل حجم العمل في المدرسة :
التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات  الطلاب إلي مسجل الكلية .
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
22 من 98
له عدت مميزات منها:
1/زيادة الكفاءة المدرسية من حيث توفر المعلومات.
2/زيادة التواصل بين الطلاب فيما بينهم.
3/سهولة التواصل بين المعلم و الطلاب.
4/يعزز الثقة لدى بعض الطلاب.
يكون فيه حرية تعبير أكثر.

منقول

++++++++++++++
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة أبو هيبه (محمدهيبه محمد هيبه).
23 من 98
استحلفكم بالله مراجعة هذه الصورة لترو اين وصلت المواصيل بالبعض
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة اسد اللاذقية.
24 من 98
له عدت مميزات منها:
1/زيادة الكفاءة المدرسية من حيث توفر المعلومات.
2/زيادة التواصل بين الطلاب فيما بينهم.
3/سهولة التواصل بين المعلم و الطلاب.
4/يعزز الثقة لدى بعض الطلاب.
يكون فيه حرية تعبير أكثر.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ANAS12 (الحياة أمل).
25 من 98
1. زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والجامعة: وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل المنتديات، والبريد الإلكتروني، وغرف الحوار. ويرى الباحثون أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلبة على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة.

2. المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب: المنتديات وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار.

3. الإحساس بالمساواة: بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد، أو ضعف صوت الطالب نفسه، أو الخجل، أو غيرها من الأسباب، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومنتديات وغرف الحوار. هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية. وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر.

4. سهولة الوصول إلى المعلم: أتاح التعلم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن الطالب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل.

5. إمكانية تحوير طريقة التدريس: من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية، فالتعلم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب.

6. ملائمة مختلف أساليب التعليم: التعلم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة.

7. المساعدة الإضافية على التكرار: هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين.

8. تقديم محتوي تعليمي ذاتي وشامل وديناميكي:  والمساهمة في تطوير مجتمعات المعرفة وربط المتعلمين والممارسين بالخبراء كما يمكن من المحاسبة وإتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة ومنح الفرص للأفراد والمؤسسات من مسايرة التطور المتسارع لعالم الإنترنت.

9. توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع: هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم.

10. الاستمرارية في الوصول إلى المناهج: هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر.
11. عدم الاعتماد على الحضور الفعلي: لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج.

12. سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب: وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم.

13. الاستفادة القصوى من الزمن: إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع، وكذلك المعلم بإمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري.
14. تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم: التعلم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعلم الإلكتروني من هذه العبء، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات.

15. تقليل حجم العمل في الجامعة: التعلم الإلكتروني وفر أدوات تحليل تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة مستحيل أنساك.
26 من 98
يساعد التعليم الاالكترةني على تطوير المهارات التي تقوم بدون تكليف عناء السفر وتساعد ايضا في اجراء العمليات الجراحية . الخ
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 98
له عدت مميزات منها:
1/زيادة الكفاءة المدرسية من حيث توفر المعلومات.
2/زيادة التواصل بين الطلاب فيما بينهم.
3/سهولة التواصل بين المعلم و الطلاب.
4/يعزز الثقة لدى بعض الطلاب.
يكون فيه حرية تعبير أكثر.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الأميره....
28 من 98
طز في التعليم الالكتروني
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عالم في الغباء.
29 من 98
الرغم من اتجاه الكثير من المؤسسات التربوية التعليمية نحو تطبيق التعليم الإلكتروني قد نجد الكثيرون لازال يتبادر إلى ذهنهم تساؤل:
لماذا التعليم الإلكتروني؟
يمكن أن نلخّص الإجابة على هذا السؤال في مجموعة من النقاط التالية:
* يتناسب مع معطيات العصر فهو الأسلوب الأمثل لتهيئة جيل المستقبل للحياة العلمية والعملية .
* يُكسب التعليم الالكتروني الدافعية للمعلم والمتعلم في مواكبة العصر والتقدم المستمر في التكنولوجيا والعلوم والتواصل مع المستجدات في شتى المجالات.
* يوفر مصادر ثرية للمعلومات يمكن الوصول إليها في وقت قصير.
* يُحفز المتعلم في مهارات التعلم الذاتي والاعتماد على نفسه في اكتساب الخبرات والمعارف وإكسابه أدوات التعلم الفعالة.
* يحقق التعلم بطرق تناسب خصائص المتعلم وبأسلوب مشوق وممتع؛ أي يراعي الفروق الفردية ويتضح ذلك في التالي:
1- الوقت والمنهج والتمارين تعتمد على مستوى ومهارات الطالب وليس على معدل المجموعة.
2- الطالب المتميز يستطيع التقدم دون انتظار الطلاب الأقل مستوى.
3- الطالب الأقل مستوى لديه وقت لرفع مستواه.
* يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية بكفايات عالية واقتصاد في الوقت والجهد، وذلك عن طريق:
1- إتاحة الفرصة لأكبر عدد من فئات المجتمع للحصول على التعليم والتدريب.
2- التغلب على عوائق المكان والزمان.
3- الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية (حل مشكلة التخصصات النادرة).
4- تراكم الخبرات: المادة التعليمية أو التدريبية المعدة من قبل أحد المؤسسات متاحة لمن يرغب
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الله اكبر..
30 من 98
عدة مميزات منها:
1/زيادة الكفاءة المدرسية من حيث توفر المعلومات.
2/زيادة التواصل بين الطلاب فيما بينهم.
3/سهولة التواصل بين المعلم و الطلاب.
4/يعزز الثقة لدى بعض الطلاب.
يكون فيه حرية تعبير أكثر.
5/ تناقل الخبرات التربوية
6/التحول إلى المجتمع الرقمي
7/نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية
8/إعادة صياغة الأدوار في العملية التعليمية بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي
9/توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومرنة وغنية بالمصادر التقنية
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة mastar.
31 من 98
أهمية التعليم الالكترونى

مُساهمة  Rehab Eltawousy في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 6:13 pm

التعليم الالكترونى:

(مفهومة..خصائصه...فوائدة..عوائقه)..

مفهوم التعليم الإلكتروني
التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته و وسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في ايصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.
والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ( مصدر المعلومات ) ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ( online learning ) ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي : هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

(التعليم الإلكتروني المباشر):

تعني عبارة التعليم الإلكتروني المباشر، أسلوب وتقنيات التعليم المعتمدة على الإنترنت لتوصيل وتبادل الدروس ومواضيع الأبحاث بين المتعلم والمدرس، والتعليم الإلكتروني مفهوم تدخل فيه الكثير من التقنيات والأساليب، فقد شهد عقد الثمانينيات اعتماد الأقراص المدمجة CD للتعليم لكن عيبها كان واضحاً وهو افتقارها لميزة التفاعل بين المادة والمدرس والمتعلم أو المتلقي، ثم جاء انتشار الإنترنت مبرراً لاعتماد التعليم الإلكتروني المباشر على الإنترنت، وذلك لمحاكاة فعالية أساليب التعليم الواقعية، وتأتي اللمسات والنواحي الإنسانية عبر التفاعل المباشر بين أطراف العملية التربوية والتعليمية ويجب أن نفرق تماماً بين تقنيات التعليم ومجرد الاتصال بالبريد الإلكتروني مثلا، وسنتناول التدريب في الشركات والتعليم في المدارس والجامعات لنتبين فعالية هذا الأسلوب الجديد الذي حملته الإنترنت لنا.

(الواقعية في التعليم):

يعتبر الافتقار للنواحي الواقعية في عملية التعليم الإلكتروني المباشر أهم عيوب هذا الأسلوب في التعليم الذي يحتاج في بعض الحالات للمسات إنسانية بين المتعلم والمدرس، ونخص هنا بالحديث الفئات التي يجدي فيها التعليم الإلكتروني المباشر وحاليا نجد انه يستهدف طلاب المرحلة الثانوية بشكل رئيسي ثم طلبة الجامعات والمهن الأخرى مثل الأطباء والمهندسين أي بشكل أو بآخر التدريب المؤسسي الذي يتلقاه العاملون والفنيون في المؤسسات والشركات الكبيرة على اختلاف مجالاتها.
وهناك مواد تعليمية تصلح للتعليم الإلكتروني المباشر وتحقق فعالية كبيرة، فمثلا يمكنني أن أشرح لك مطولاً عن ظاهرة علمية طبيعية ولكن لرحلة مدرسية أو الذهاب إلى المختبر ومشاهدة هذه الظاهرة بصورة مباشرة أن يغني عن كل الجهد الذي يمكن أن نبذله في نظام التعليم الإلكتروني المباشر لشرح تلك الظاهرة، أي أن مادة التعليم الإلكتروني المباشر يجب أن تكون مناسبة له وملائمة لأسلوبه، ولذلك يمكننا القول وبكل ثقة أنه يمكن اعتماد التدريب الإلكتروني المباشر بصورة ناجحة كمتمم لأساليب التعليم التربوية الأساسية وذلك لتطوير الموارد المتاحة للطلاب لتدريبهم على استخدام التقنية لتحسين التعلم وإيجاد مدارس أكثر مرونة وزيادة تفاعل أولياء الطلبة في العملية التعليمية إضافة لزيادة وصول الطلاب وإتاحة التقنية لهم وتوسيع فرص التطوير المهني للمعلمين ويمكن للتقنية أن تعزز قدرات الطلاب والمدرسين والتربويين.

ويرى بعض التربويين والخبراء أن التعليم الإلكتروني المباشر أو التعليم بالاعتماد على الكمبيوتر سيلقى مقاومة تعيق نجاحه إذا كان يخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو يهدد أطرافها الحاليين لكونه أحيانا يعتمد على حلول جذرية في تنفيذه.


(التعليم الإلكتروني المعتمد على الحاسب):

لا زال التعليم الإلكتروني المعتمد على الكمبيوتر CBT Computer-Based Training أسلوباً مرادفا للتعليم الأساسي التقليدي ويمكن اعتماده بصورة مكملة لأساليب التعليم المعهودة وبصورة عامة يمكننا تبني تقنيات وأساليب عديدة ضمن خطة تعليم وتدريب شاملة تعتمد على مجموعة من الأساليب والتقنيات، فمثلاً إذا كان من الصعب بث الفيديو التعليمي عبر الإنترنت فلا مانع من تقديمه على أقراص مدمجة أو أشرطة فيديو VHS طالما أن ذلك يساهم في رفع جودة ومستوى التدريب والتعليم ويمنع اختناقات سعة الموجة على الشبكة ويتطلب التعليم الإلكتروني ناحية أساسية تبرر اعتماده والاستثمار فيه وهي الرؤية النافذة للالتزام به على المدى البعيد وذلك لتجنب عقبات ومصاعب في تقنية المعلومات ومقاومة ونفور المتعلمين منه، ويحضرني هنا قول أحد أساتذتي وهو أحد من المخضرمين في التعليم والتوجيه التربوي حيث قال لي مؤخراً أنه كان ينفر من الكمبيوتر والحديث عنه من كثرة ما سمعه من مبالغات حوله على أنه العقل الإلكتروني الذكي الذي سيتحكم بالعالم لكنه أدرك أن الكمبيوتر لا يعدو كونه جهاز *** ومجرد آلة يتوقف ذكائها المحدود على المستخدم وبراعته في إنشاء برامج ذكية وفعالة تجعل من المستخدم يستفيد منها بدلاً من أن تستفيد هي وتستهلك وقته وجهده بلا طائل ويكمن في قوله هذا محور نجاح التعليم الإلكتروني الذي يتوقف على تطوير وانتقاء نظام التعليم الإلكتروني المناسب من حيث تلبية متطلبات التعليم كالتحديث المتواصل لمواكبة التطورات ومراعاة المعايير والضوابط في نظام التعليم المختار ليكفل مستوى وتطوير المتعلم ويحقق الغايات التعليمية والتربوية إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية ومنها جعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة العملية بكل أوجهها والتي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات وطبيعتها المتغيرة بسرعة.


(خصائص التعليم في المجتمع المعلوماتي)**

الفضاء المعلوماتي هو مفهوم الفضاء حيث الكلمات والعلاقات الإنسانية والبيانات ، والقوة تظهر بواسطة الأشخاص الذين يستعملون تقنية الحاسب كوسيط للاتصال ، أما المجتمعات الافتراضية: فهي مجموعات ثقافية تنشأ عند التقاء مجموعة من الأشخاص بعضهم ببعض في الفضاء ألمعلوماتي بوضوح وبساطة، في الماضي كانت مفاهيم التمييز أو التفريق والعضوية هي من العوامل وثيقة الصلة بتطور المجتمعات ، فالأشخاص الذين يشتركون في هوايات معينة يشكلون مجتمعات من أجل مواصلة هواياتهم التي تميزهم عن باقي المجتمعات ، إضافة إلى ذلك المجتمعات تتميز المجتمعات بصورة عامة تتميز على أساس المكان فالمدينة الصغيرة أو القرية وما حولها تشكل مجتمعاً وهكذا . ومع ظهور الاتصالات الإلكترونية والواقع الافتراضي ، أصبح من الصعب تحديد ماذا تعني كلمة مجتمع ، المجتمعات نسجت بأنواع مختلفة وبخصائص متنوعة، لذلك كان الدخول في عالم المجتمعات الافتراضية والقدرة على التدريب عن بعد يستلزم عمليات مختلفة تماماً من الصعوبة إنجازها من قبل بعض الأشخاص . النطاق الذي يستخدم فيه الأشخاص الحاسب كوسيط للاتصال من أجل تعليم أشخاص جدد لإعادة تعليمهم أو هواياتهم أو جذبهم وضمهم إلى المجموعات أو المذاهب والمجتمعات التي يعملون فيها ، تلك هي القضايا الرئيسة لبناء مجتمع يكون الحاسب الآلي فيه وسيطاً ، ولذا فإن بعض الباحثين أعطوا مصطلح آخر للفرد في المجتمع الافتراضي وهو الشخصية الإلكترونية ( عندما يعمل الشخص على الحاسب مع أشخاص آخرين). وفي هذه الحلقة سوف نتناول أهم التقنيات الفنية التي يجب مراعاتها عند التدريب في المجتمع الإفتراضي.


والسؤال الآن هو هل كل الدروس الإلكترونية فعالة ؟ وهل كل برامج التعليم عن بعد تستخدم أدوات ذات فعالية ؟

لا يمكن أن يتكون مجتمع التعليم الإلكتروني بواسطة شخص واحد ، فالأستاذ مسئول عن تسهيل العملية التعليمية ، والطلاب والمشاركين مسئولين عن إنشاء هذا المجتمع ، بهذه الطريقة يمكن القول بأننا أسسنا دروساً إلكترونية فعالة ، والطلاب لا يقتصر دورهم على الوصول إلى المقررات فقط بل يتعدى إلى المشاركة والتعليق وإبداء الرأي في كل القضايا المطروحة ، أما الأستاذ فعليه دائماً التوجيه والتحكم في العملية التعليمية والعمل على أن تكون الدروس ملائمة وجاذبة لجعل الطلاب مواظبين عليها كي يحصل التواصل بين الطلاب فيما بينهم وكذلك بينهم وبين الأستاذ لبناء المجتمع التعليمي .
إن إمكانية التفكير قبل الرد والتعليق وإبداء الملاحظات تساعد على رفع روح المشاركة والالتزام ، فالتعليم الإلكتروني يجعل النقاش مفتوح في المواضيع المطروحة ، إذ أن المشاركين ليس لديهم أي خوف أو تحفظ فآرائهم ترسل عبر تقنية لا يشاهدهم فيها أحد حيث يتم التوجيه للحصول على الإجابة الصحيحة عبر النقاش بين الطلاب ، إضافة إلى ذلك فإن العمل عبر الوسائل المكتوبة وفي غياب المشاهدة المباشرة يتيح فرصة للمشاركين بالتركيز على معاني ومضمون الرسائل ، ونتيجة لذلك فإن الأفكار تتطور وتكون أكثر نضجاً ، وإنشاء البنية الاجتماعية يعني الوصول إلى السمة المميزة لبنية الدروس التي نصل عندها إلى عملية تعليمية فعالة ، فالقدرة على التعاون وإنشاء المعرفة مؤشران على التئام ونجاح المجتمع التعليمي الافتراضي .


(فوائد التعليم الإلكتروني ):
لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن أهم مزايا ومبررات وفوائد التعليم الالكتروني مايلي:

(1) زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة ، وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة .

(2) المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب :
المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .

(3) الإحساس بالمساواة :
بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية .
وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر .

(4) سهولة الوصول إلى المعلم :
أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .

(5) إمكانية تحوير طريقة التدريس
من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .

(6) ملائمة مختلف أساليب التعليم :
التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .

(7) المساعدة الإضافية على التكرار :
هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .

(Cool توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع ) :
هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .

(9) الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :
هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .

(10) عدم الإعتماد على الحضور الفعلي :
لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .

(11) سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب :
وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .

(12)الاستفادة القصوى من الزمن :
إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الإحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .

(13) تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :
التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .

(14 )تقليل حجم العمل في المدرسة :
التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية .


(معوقات التعليم الإلكتروني) :

التعليم الالكتروني كغيرة من طرق التعليم الاخرى لديه معوقات تعوق تنفيذه ومن هذه العوائق:
1- تطوير المعايير :
يواجه التعليم الإلكتروني مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة. وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة، فما هي هذه المعايير وما الذي يجعلها ضرورية؟ لو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أو المدارس، لوجدنا أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة، بل كل شهر أحيانا. فإذا كانت الجامعة قد استثمرت في شراء مواد تعليمية على شكل كتب أو أقراص مدمجة CD، ستجد أنها عاجزة عن تعديل أي شيء فيها ما لم تكن هذه الكتب والأقراص قابلة لإعادة الكتابة وهو أمر معقد حتى لو كان ممكنا. ولضمان حماية استثمار الجهة التي تتبنى التعليم الإلكتروني لا بد من حل قابل للتخصيص والتعديل بسهولة.
أطلق مؤخرا في الولايات المتحدة أول معيار للتعليم الإلكتروني المعتمد على لغة XML، واسمه سكورم standard Sharable Content Object Reference Model (SCORM) 1.2

2- الأنظمة والحوافز التعويضية من المتطلبات التي تحفز وتشجع الطلاب على التعليم الإلكتروني . حيث لازال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل وواضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني.

3- التسليم المضمون والفعال للبيئة التعليمية .
ـ نقص الدعم والتعاون المقدم من أجل طبيعة التعليم الفعالة .
ـ نقص المعايير لوضع وتشغيل برنامج فعال ومستقل .
ـ نقص الحوافز لتطوير المحتويات .

4- علم المنهج أو الميثودولوجيا Methodology :
غالباً ما تؤخذ القرارات التقنية من قبل التقنيين أو الفنيين معتمدين في ذلك على استخداماتهم وتجاربهم الشخصية ، وغالباً لا يؤخذ بعين الاعتبار مصلحة المستخدم ، أما عندما يتعلق الأمر بالتعليم فلا بد لنا من وضع خطة وبرنامج معياري لأن ذلك يؤثر بصورة مباشرة على المعلم (كيف يعلم ) وعلى الطالب ( كيف يتعلم ) . و هذا يعني أن معظم القائمين في التعليم الإلكتروني هم من المتخصصين في مجال التقنية أو على الأقل اكثرهم، أما المتخصصين في مجال المناهج والتربية والتعليم فليس لهم رأي في التعليم الإلكتروني، أو على الأقل ليسوا هو صناع القرار في العملية التعليمية. ولذا فإنه من الأهمية بمكان ضم التربويين والمعلمين والمدربين في عملية اتخاذ القرار .

4- الخصوصية والسرية :
إن حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت ، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلاً ولذا فإن اختراق المحتوى والإمتحانات من أهم معوقات التعليم الإلكتروني.

5- التصفية الرقمية Digital Filtering :
هي مقدرة الأشخاص أو المؤسسات على تحديد محيط الاتصال والزمن بالنسبة للأشخاص وهل هناك حاجة لاستقبال اتصالاتهم ، ثم هل هذه الاتصالات مقيدة أما لا ، وهل تسبب ضرر وتلف ، ويكون ذلك بوضع فلاتر أو مرشحات لمنع الاتصال أو إغلاقه أمام الاتصالات غير المرغوب فيها وكذلك الأمر بالنسبة للدعايات والإعلانات .

6- مدى استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.

7- مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها .

8- زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئاً تراثياً تقليدياً .

9ـ وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.

10ـ توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسي Bandwidthوتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي .

11ـ الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..

12ـ الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.

13ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، ذلك أن المنافسة عالمية .

14ـ تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة .

أخيراً يمكن القول بأنه يجب إعادة صياغة قوانين ولوائح لحفظ حقوق التأليف والنشر، وذلك لحماية هذه الحقوق من الانتهاك و كذلك يطبق في التعليم الإلكتروني .
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة kamal112232 (kamal 112232).
32 من 98
لا الاه الا الله محمد رسول الله
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
33 من 98
مهم كثيرا لانه يدخل المعلومة بدماغ الطالب بسهوله على عكس المدرس
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة القيصر 2010 (القيصر الكتلوني).
34 من 98
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا)صحيح مسلم)
السلام عليكم ممكن بعد اذنك تحط الرسالة دى عندك في الملف الشخصى
اجمل  برنامج اسلامى..حقيبة المسلم ..الحجم 16ميجا بس

http://www.mediafire.com/?36qgg0dk40jrasy

ممكن تحمله بعد اذنك هيعجبك ان شاء الله وياريت تنشرو
هتدوس على اللينك هيظهرلك صفحة وفيها كلمة
Click here to start download from MediaFire..
دوس عليها بس وشكرآ على كدا..... ملكش حجة اهو عشان متقولش مش عارف احمل ازى .....^__^
موقع رياض القرآن اكبر موقع للقرآن الكريم
http://www.ryadh-quran.net/
الرابطة دى مهمة جدآ جدآ ..دى عن المواضيع المكذوبة على الدين الى بتتنشر على النت
http://www.khayma.com/da3wah/latanshr.htm
موقع إسلام ويب
http://www.islamweb.net/
موقع معرفة الله ..بصراحه موقع رااااااائع
http://www.knowingallah.com/V2/index.aspx
القرآن الكريم بجميع اصوات المقرئين
http://absba.org/showthread.php?t=1100656
موقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com
اكبر موقع فيديو اسلامى
http://www.mashahd.net
موقع وذكر
http://www.wathakker.net/
تــــصفح القرآن وانـت جــآلس بمكــانك , كــآمل ,
http://www.quranflash.com!
منتدي فرسان السنة
http://www.forsanelhaq.com/
افضل موقع  لسماع للقرآن الكريم على الانترنت
http://www.tvquran.com/
موقع منهج الإسلام
http://www.manhag.net/main/
موقع نصرة رسول الله
http://www.rasoulallah.net/
موقع قصة الإسلام
http://www.islamstory.com/
موقع الطريق إلى الإسلام
http://www.way2allah.com/
موقع الإسلام للجميع
http://www.islam2all.com/
شبكة الدفاع عن السنة
http://www.dd-sunnah.net/
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/
موقع روح الإسلام
http://www.islamspirit.com/
موقع منابر الدعوة
http://www.dawah.ws/
موقع بلغوا عني و لو آية
http://www.balligho.com/
القرآن الكريم لجميع العدد
http://www.pocketquran.com/arb.html

اكبر مكتبة اسلامية  http://www.islamicbook.ws/ar.html
تشكيلة من اجمل البرامج الاسلامية التى  تدعم جميع صيغ الموبايل ارجو نشرها       http://cspsd.yoo7.com/t3358-topic

عندى فكرة بسيطة ممكن تعمل بيها صدقة جارية على الانترنت تفضل موجودة طول العمر  بص خليك معاية فيه موقع اسمو موقع مشاهد دة موقع عامل زى اليوتيوب بس مقاطع اسلامية والموقع دة نسبة المشاهدة فيه عاليه جدآآ وابقى ادخل وشوف ..المهم مش عايز اطول عليك بص ((انته هتخش على الموقع ( http://www.mashahd.net/) وتسجل فيه تمام وبالنسبة لكلمة(( .....كود الصداقة سيب الخانة دى فاضية..... ))هيبقى ليك قناة خاصة بتعاتك بعد كدة هتلقى كلمة ((ارفع)) فوق في الصفحة وتحمل كل المقاطع الاسلامية الى عندك على الجهاز و انته بقى وشاطرتك شوف هتحمل قد ايه متفوتش الفرصة يعنى انته لو حملت مثلان في اليوم 10 مقاطع ممكن تلقى 100 مشاهد واضرب انته بقى شوف كل يوم وتفضل المقاطع موجودة وتبقى ليك صدقة جارية

..ملحوظة ممكن تعمل نفس الفكرة على اليوتيوب http://www.youtube.com
او
http://videohat.masrawy.com

مصراوى ودة نسبة المشاهدة فيه اعلى من الاتنين
وشوف انته لو دليت الناس على نفس الفكرة هيرجع ليك الاجر واحتسب الاجر عند الله ((الدال على الخير كفاعله))
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
35 من 98
يعتبر التعليم الإلكترونى من أهم  الوسائل الحديثة التى تم إدراجها فى نظم التعليم الحديثة ، ولذلك يجب فهمها على المستوى الأمثل عن طريق الطالب و الأستاذ حتى لا تأتى بأي نتائج سلبية. حيث ينظر العديد من الأساتذة إلى التعليم الإلكتروني على أنه سوف يؤدي إلى فقدان العلاقة التاثيرية بين الطالب و الأستاذ. و لكن من واقع الخبرة العملية نجد أن نظام التعليم الإلكترونى هو طريقة علمية يتم بها التواصل المستمر بين جميع أطراف العملية التعليمية (الاستاذ و الطالب) و زيادة مجهود الطالب ونشاطه حيث  تتيح الفرصة للطالب أن يكون على دراية مستمرة بما سوف يتم تدريسه خلال العام الدراسى و اعطاءة القدرة المستمرة على الاعتماد الشخصى و القدرة على التفكير و ليس على التلقين من الأستاذ.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
36 من 98
بالرغم من اتجاه الكثير من المؤسسات التربوية التعليمية نحو تطبيق التعليم الإلكتروني قد نجد الكثيرون لازال يتبادر إلى ذهنهم تساؤل:
لماذا التعليم الإلكتروني؟
يمكن أن نلخّص الإجابة على هذا السؤال في مجموعة من النقاط التالية:
* يتناسب مع معطيات العصر فهو الأسلوب الأمثل لتهيئة جيل المستقبل للحياة العلمية والعملية .
* يُكسب التعليم الالكتروني الدافعية للمعلم والمتعلم في مواكبة العصر والتقدم المستمر في التكنولوجيا والعلوم والتواصل مع المستجدات في شتى المجالات.
* يوفر مصادر ثرية للمعلومات يمكن الوصول إليها في وقت قصير.
* يُحفز المتعلم في مهارات التعلم الذاتي والاعتماد على نفسه في اكتساب الخبرات والمعارف وإكسابه أدوات التعلم الفعالة.
* يحقق التعلم بطرق تناسب خصائص المتعلم وبأسلوب مشوق وممتع؛ أي يراعي الفروق الفردية ويتضح ذلك في التالي:
1- الوقت والمنهج والتمارين تعتمد على مستوى ومهارات الطالب وليس على معدل المجموعة.
2- الطالب المتميز يستطيع التقدم دون انتظار الطلاب الأقل مستوى.
3- الطالب الأقل مستوى لديه وقت لرفع مستواه.
* يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية بكفايات عالية واقتصاد في الوقت والجهد، وذلك عن طريق:
1- إتاحة الفرصة لأكبر عدد من فئات المجتمع للحصول على التعليم والتدريب.
2- التغلب على عوائق المكان والزمان.
3- الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية (حل مشكلة التخصصات النادرة).
4- تراكم الخبرات: المادة التعليمية أو التدريبية المعدة من قبل أحد المؤسسات متاحة لمن يرغب.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة walido (walido phi).
37 من 98
hmkhlg hklgdoig l;gfdjkgf l;,fdgmkl ;gfdl;g fjmkl; fl; g,fdnkl;dfg
gdfk;hgf
hfg
h
j
fj
gh

hgk
h
l
jk
l
lk
klj
ljk
klj
jkl
l
jk
klj
ljk
ljk
g
gh
d
gff
g
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة محمدالنبالي.
38 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة احمد العقيد (طًفًےْـًل اًلمـًےًـوًقٍعٍ).
39 من 98
زيادة الكفاءة المدرسية من حيث توفر المعلومات

ايضا تناقل الخبرات التربوية من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات، تمّكن جميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعاً في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة قايد القابل (qaid al.qabel).
40 من 98
له أهمية كبيرة
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة محترف العامري (Mazin ALamri).
41 من 98
التعليم الإلكتروني فائدتة هو زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والمدرسة والبيئة المحيطة :  وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهــات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني، غرف الحوار.
• تناقل الخبرات التربوية : من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات، تمّكن جميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعاً في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات.
•التحول إلى المجتمع الرقمي: من خلال إعداد جيلاً من المتعلمين قادراً على التعامل مع التقنية ومهارات العصر الرقمي والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، حيث الحكومة الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية.
•نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية : فالدروس تقوم في صورة نموذجية والممارسات التعليمية المتميزة يمكن إعادة تكرارها. ومن أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية والاستغلال المثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.
•إعادة صياغة الأدوار في العملية التعليمية بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي : يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة يمكن تسميتها «الثقافة المعلوماتية أو الرقمية» وهي مختلفة عن الثقافة التقليدية أو ما يسمى «الثقافة المطبوعة»، حيث تركز هذه الثقافة الجديدة على معالجة المعرفة في حين تركز الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة. ومن خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الأخرى المتوفرة إلكترونياً. وهذا هو الأساس التي تقوم عليه النظرية البنائية، حيث يصبح المتعـلم مركـز الثقل في عمـلية التعـلم في حين يصبح المعلم موجه ومشرف ومنظم لعمليات التعلم.  
•توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومرنة وغنية بالمصادر التقنية : يمتاز التعليم الإلكتروني بغنى وتنوع المواد والوسائل التعليمية التي يمكن أن تعد باستخدام أكفأ الأساتذة والتي يمكن عرضها باستخدام النصوص والصور الثابتة والمتحركة، إضافة إلى استخدام لقطات الفيديو. ويتم تلقي هذه المعلومات بصورة تفاعلية يتحكم فيها المتلقي بالمسار والوقت ومكان التعلم
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة اسئلة (Mohamed Ashraf).
42 من 98
التعليم التكلونجيا لها فوائد واضرار لكني افضل التعليم العادي بالمدارس و مع تطوير التعليم في المدارس ولكني ضد ان يدرس الناس بي الكمبيوتر لآنه انعزال عن العالم
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابوالسلم.
43 من 98
الحصول على حسابات بريميوم مجانية http://premiumstation.blogspot.com/‏
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
44 من 98
هو لو الواحد مش متعلم كان سقط نظام مبارك
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abn gaza.
45 من 98
التعليم
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
46 من 98
انعم الله بها على المومنين
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابوعبدالحي.
47 من 98
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
48 من 98
من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة kaled 1 (خالد بانافع).
49 من 98
التعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning‏) وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.
لقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة.
يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدي أتعلم (majed qd).
50 من 98
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الكرعاوي.
51 من 98
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الكرعاوي.
52 من 98
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الكرعاوي.
53 من 98
Latest movies of 2011 are all here>احدث افلام 2011 الاجنبية  كلها هنا
http://legendmedia.wordpress.com/

Latest movies of 2011 are all here
http://www.facebook.com/pages/Exclusive-Movies/173006332753526
plz Like and share
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Mohamed Audi.
54 من 98
ما هو التعلم الالكتروني
"خلال العقد الماضي كان هناك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوماً بعد يوم، بل أخذ يأخذ أشكالا عدة فمن الحاسب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم وأخيراً ظهر مفهوم التعلم الإلكتروني الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة. كما أن هناك خصائص ومزايا لهذا النوع من التعليم وتبرز أهم المزايا والفوائد في اختصار الوقت والجهد والتكلفة إضافة إلى إمكانية الحاسب في تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية جذابة، لا تعتمد على المكان أو الزمان."

يُعد التعلم الإلكتروني أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم، ويتم فيه استخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة أي استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية و ضبطها و قياس و تقييم أداء المتعلمين.
وقد جعلت ثورة المعلومات العالم أشبه بشاشة إلكترونية صغيرة في عصر الامتزاج بين تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والثقافة والتكنولوجيا، وأصبح الاتصال إلكترونيا وتبادل الأخبار والمعلومات بين شبكات الحاسب الآلي حقيقة ملموسة، مما أتاح سرعة الوصول إلى مراكز العلم والمعرفة والمكتبات والاطلاع على الجديد لحظة بلحظة.

تطور مراحل التعليم:
المرحلة الأولى: ما قبل عام 1983:
عصر المعلم التقليدي حيث كان الاتصال بين المعلم والطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد.

المرحلة الثانية: من عام 1984: 1993:
عصر الوسائط المتعددة حيث استخدمت فيها أنظمة تشغيل كالنوافذ والماكنتوش والأقراص الممغنطة كأدوات رئيسية لتطوير التعليم.

المرحلة الثالثة: من عام 1993: 2000:
ظهور الشبكة العالمية للمعلومات " الانترنت".

المرحلة الرابعة: من عام 2001 وما بعدها:
الجيل الثاني للشبكة العالمية للمعلومات حيث أصبح تصميم المواقع على الشبكة أكثر تقدماً.
وقد بدأً مفهوم التعلم الإلكتروني ينتشر منذ استخدام و سائل العرض الإلكترونية لإلقاء الدروس في الفصول التقليدية و استخدام الوسائط المتعددة في عمليات التعليم الفصلي والتعليم الذاتي، وانتهاء ببناء المدارس الذكية والفصول الافتراضية التي تتيح للطلاب الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في دول أخرى من خلال تقنيات الإنترنت والتلفزيون التفاعلي.

يستطيع التعلم الإلكتروني بما يملكه من قوة ومرونة أن يحسن العملية التعليمية ويحل الكثير من المشكلات التي يعاني منها التعليم اليوم، مع المحافظة على الجودة التعليمية، حيث:
• يوفر المحتوى التعليمي للدارسين في أي وقت وفي أي مكان عبر شبكة الإنترنت وبأشكال أخرى متعددة.
• يقلل من تكاليف التعليم والتدريب.
• يمكّن من متابعة التعلم بصورة دقيقة.
• يساعد الجامعات على استيعاب الأعداد الكبيرة من الدارسين.
• تقديم التعليم للقاطنين في المناطق البعيدة.

ما هو التعلم الإلكتروني وما الفرق بينه وبين التعليم عن بعد؟

التعلم الإلكتروني بأنه أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة  مثل الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية، والبريد الإلكتروني  وساحات الحوار والنقاش.

والتعليم عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ( مصدر المعلومات )، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ( online learning )، بل قد يكون التعلم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي: هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

التعليم المدمج ( Blended Learning )

التعليم المدمج يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الإلكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعددة معتمدة على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليدية التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجها لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-==-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
مع تحيات قروب لون حياتك بالطاعات على الفيس بوك -الصفحة الرسمية-
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة アブ就床して.
55 من 98
يمكن مثلا أن تتوسع أكثر في درس درسته في الجامعة
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ck4915.
56 من 98
الوقت: يوفر الكثير من الوقت.

حفظ البيانات: يمكن حفظها وتعديلها بسرعة.

الطباعة: يمكن طباعة البيانات في وقت قصير جدا.

كثافة: كثافة الملعومات تكون هائلة من روابط وعناوين وارشادات.

السرعة: السرعة في ايجاد ما تطلبه من خلال استخدام محركات البحث.

ربما يوجد الكثير ولكن ما ذكرته كافي لان يجعل من التعليم الالكتروني ذو أهمية كبيرة.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Nominos.
57 من 98
التعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning‏) وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.
لقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة.
يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ..بنت سوريا...
58 من 98
:: التعليم الإلكتروني ::
أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
59 من 98
التعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning‏) وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.
لقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة.
يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
60 من 98
الدخول الى العالم الحديث
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
61 من 98
التعلم عن بعد يسمح للدارس أن يختار برنامجه التعليمي بما يتفق مع ظروف عمله دون الحاجة إلى الانقطاع عن العمل أو التخلي عن الارتباطات الاجتماعية
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Dr. Jahel.
62 من 98
اله هميه كبيرة كما تتوقع
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
63 من 98
التحسر على حال التعليم في العالم العربي
لا حول ولا قوة الا بالله
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة أجري على الله.
64 من 98
كتير
14‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الوقت مهم.
65 من 98
طريقة مسلية للتعلم
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة soluman.
66 من 98
شهد التعليم الإلكتروني في الأعوام العشر الماضية الكثير من التطورات عالمياً ومحلياً، وتحول من مجرد فكرة خيالية إلى واقع عملي يساهم في التنمية البشرية وتطور عملية التعليم في الكثير من دول العالم. وبدأت مشروعات التعليم والتدريب الإلكتروني في الظهور أيضاًفي العالم العربي في الأعوام الخمس الماضية بسرعة متزايدة تحاول اللحاق بركب التقدم العلمي والتقني في هذا المجال.

وفي هذا المقال محاولة للتعرف على التطورات المتوقعة في هذا المجال في العام الجديد وما سيليه من أعوام سواء على المستوى العالمي أو على المستوى العربي. إن هذا المقال يحمل نظرة استشرافية للمستقبل قدتخطئ وقد تصيب، ولكنها بالتأكيد ستوسع من آفاق التعرف على أنماط ومستقبل هذا النظام الجديد من أنظمة تبادل المعارف والعلوم والاستفادة منها لكل شعوب الأرض

أين نحن الآن:

ولعله من المناسب قبل الحديث عن التطورات العالمية والعربية المتوقعة في مجالات وأنظمة التعليم والتدريب الإلكتروني أن نتحدث أولاً عن الواقع الحالي لهذه الأنظمة عربياً وعالمياً حتى تتضح صورة الواقع الحالي وآفاق المستقبل.

التطورات العالمية

قام الباحثون والمهتمون بمجال التعليم والتدريب الإلكتروني في العقد الماضي بالعديد من الخطوات البحثية والتقنية والعلمية الهامة في هذا المجال لتحويله من مجرد فكرة إلىواقع تعليمي يمارس من قبل مئات الجامعات والمعاهد ومؤسسات التعليم في العالم أجمع. وقد بدأ العمل في هذا المجال بتحويل المقررات الدراسية أو المواد التدريبية إلى "وحدات تعليمية" أو ما يسمى بـ Learning Objects.
ثم قام المتخصصون في هذهالمجالات بتحويل هذه الوحدات التعليمية إلى وحدات تعليم إلكتروني يمكن أن تبث عبرشبكات الإنترنت، وتجمع مع بعضها البعض لتكون مواد دراسية ثم مقررات كاملة تهدف إلىتقديم مادة علمية متكاملة للمتعلم.

قامت بعد ذلك جهات مراقبة الجودة والاعتمادبوضع العديد من النظم العلمية والقواعد المنظمة لعملية تحويل الوحدات التعليميةالتقليدية إلى وحدات تعليم إلكتروني تخضع لمعايير الجودة المعتمدة كنظام سكورم SCORM مثلاً، وهو نظام يضمن معايير جودة محددة للمادة التعليميةالإلكترونية.
تلى ذلك تطوير برامج إلكتروني تنظم المحتوى وتسهل بثه عبر شبكات الإنترنت، وتعين المدربين والمعلمين على تطوير وتجديد المحتوى بسهولة. وهذه البرامج أصبحت جزءاً أساسياً من عملية التعليم والتدريب الإلكتروني، واصطلح على تسميتها "أنظمة إدارة التعلم" أو Learning Management System [LMS].
وأصبح واقع التعليم والتدريب الإليكتروني في الفترة الأخيرة يركز على مقررات تعليمية ومواد تدريبية كاملة تقسم إلى وحدات تعليمية محددة متوافقة مع أنظمة الاعتماد والجودةالخاصة بالتعليم الإليكتروني، وتبث عبر الإنترنت من خلال الاستعانة ببرامج "أنظمةإدارة التعلم". ويعيب هذا الواقع حالياً أن هذه المقررات قد طورت من نظم تعليم تقليدي، وبالتالي فقد بنيت على افتراض أن التعلم يتم من خلال مواد محددة ومقررةسلفاً تدرس من قبل أستاذ أو مدرب تبعاً لمنهج محدد لابد من إتمامه في إطار زمني مقنن.

وقد تبنت العديد من الجامعات العالمية المعروفة نظام التعليم الإلكتروني ضمن طرق التدريس المعترف بها، كما بدأ العديد من مراكز التدريب الكبرى عالمياً فيتوفير البرامج التدريبية عن طريق الشبكات الإلكترونية. وبدأ التعليم والتدريب الإلكتروني في الانتشار والحصول على القبول العام عالمياً خلال السنوات الماضية،وخاصة مع توفر وانتشار شبكات الإنترنت فائقة السرعة ADSL. ظهر كذلك العديد من المؤتمرات المتخصصة في هذا المجال، وكذلك الجمعيات الدولية المهتمة بتمثيل والدفاع عن مصالح العاملين في مجال إعداد وتطوير وتقديم برامج وأنظمة التعليم والتدريب الإلكتروني.

التقدم في العالم العربي

أما عربياً فقد تأخرالاهتمام بالتعليم الإلكتروني بسبب العديد من الأسباب التقنية والاجتماعيةوالسياسية إلى بداية القرن الحادي والعشرين، ولكن معدل التسارع في قبول هذا النظام الجديد من أنظمة التعلم وتبادل المعارف قد تسارعت وتيرته بشكل كبير في السنوات الثلاث الأخيرة في العديد من الدول العربية. تركز الاهتمام في البداية على إيجادالمحتوى العربي، وتحويله إلى محتوى إلكتروني متوافق مع أنظمة الجودة العالمية، كمابذل الكثير من الجهد في توعية الجهات الأكاديمية والحكومية بأهمية تقبل هذا النظام الجديد وإدراجه ضمن منظومات التعليم المقبولة عربياً.
ظهر كذلك في السنتين الأخيرتين العديد من المحاولات العربية التقنية لتقديم برامج و"أنظمة إدارة التعلم" LMS العربية، كما اهتمت بعض الشركات العالمية مثل شركة WebCt بتقديم واجهة عربيةلبرامجها الخاصة بإدارة نظام التعلم.

وكان للعديد من البرامج الحكومية التي ساهمت في توفير الإنترنت بسعر زهيد للمواطنين في الدول العربية أثراً ملحوظاً فيزيادة الاهتمام والوعي العام بأهمية استخدام الإنترنت في التعلم والتدريب المستمر. وتشهد الفترة الأخيرة اهتماماً ملحوظاً من الدوائر الحكومية العربية بالحديث عن أهمية التعليم عموماً في حل مشكلات المنطقة، والدور الرائد الذي يمكن أن يلعبهالتعليم والتدريب الإلكتروني في هذا المجال. ولكن لم ترصد حتى الآن الميزانيات الكافية لتحويل هذا الاهتمام إلى واقع.

توقعات المستقبل عالميا

ترتبط التغيرات المتوقعة في مجال التعليم والتدريب الإلكتروني بعدد من المتغيرات الأساسية من بينها طبيعة الشخص المستخدم للإنترنت والتطورات التقنية وتسارع وتيرة تبادل المعارف والعلوم، وعدد آخر من المتغيرات.

1. تغير طبيعة المتعلم

لقد لاحظ الباحث الكندي المعروف ستيفن داونز أن هناك تغيراً ملحوظاً يحدث بين المستخدمين للإنترنت مع مضي الوقت، ومع كثرة استخدام الإنترنت والتآلف معها. وفي محاولة لرصد هذه التغيرات وعلاقتها بعملية التعليم الإلكتروني يلخص الباحث أهم سمات هذا التغيرقائلاً: "إن المستخدمين الجدد للإنترنت يتعاملون مع التعلم ومع العمل بطرق جديدةومختلفة. فهم يستوعبون المعارف بسرعة أكبر عن طريق الصورة والصوت والمادة المكتوبةأيضاً، وهم يتلقون المعارف من مصادر متعددة في الوقت نفسه، ويعملون بسرعة وكفاءةعالية، ويتوقعون التواصل الدائم والمستمر والفوري مع الأصدقاء والزملاء والعملاءسواء ممن يقطنون قريباً منهم أو حول العالم، وهم أخيراً يهتمون بإضافة أفكارهم ومشاركاتهم إلى المحتوى المتاح للجميع من خلال الشبكة، وقد يفضلون الحصول على مايحتاجون من معرفة من الشبكة ولا يهتمون باقتناء كتاب أو قرص مغناطيسي".
وهذهالتغيرات في طبيعة المستخدم لابد أن تواكبها تغيرات مماثلة في أنظمة التعليم التي تهدف لمخاطبة هذا المستخدم. ومن المتوقع أن تتطور برامج التعليم والتدريب الإلكتروني في الأعوام القادمة لتقدم المعارف من خلال وسائل تعليم تفاعلية متجددة،وأن تسمح للمتعلم أو المتدرب من المشاركة في تطوير المادة التعليمية، ومن التواصل كذلك مع المتدربين والمتعلمين ومع من يقدمون المادة العلميةكذلك.

2. اختلاف محاور ارتكاز التعليم والتدريب

وجدالمتعلمون من خلال نظام التعليم الإلكتروني أنهم يتعلمون من بعضهم البعض عن طريق الشبكة الكثير من المعلومات والمعارف، وقد تكون أكثر مما يتعلمونه بطرق التعليم والتدريب التقليدية. بدأ تبعاً لذلك تحول محور ارتكاز العملية التعليميةوالتدريبية من المدرس والمدرب إلى المتعلم والمتدرب. وهذا التغيير سيلقي بظلاله وتبعاته على عملية التعليم والتدريب الإلكتروني في الأعوام القادمة. وسيعني هذا أنالمتعلم والمتدرب سيتولى في المستقبل التحكم في العملية التعليمية بشكل أكبر من المتاح له حالياً أو المتعارف عليه عالمياً.
ومن المتوقع أن يحدث تحول جذري في الصورة التقليدية للمدرب أو المعلم، وسيتلاشى تدريجياً الفارق الضخم في القدرة على التحكم في العملية التعليمية بين الأستاذ وبين المتعلم، وهو ما سيغير من الأجواءالثقافية المرتبطة بعملية التعليم والتدريب، ويحولها من الإطار الأكاديمي التقليدي إلى إطار أقرب إلى التعامل بين مقدم خدمة وعميل .. أي أن إرضاء العملاء (المتعلم – المتدرب) قد يصبح أحد أهم واجبات النظام التعليمي الإلكتروني فيالمستقبل.

3. تطور معنى التعلم

ارتبط التعلم في العقودالماضية بفكرة جمع المعلومات بشكل تدريجي والاستفادة منها تراكمياً في تحسين فرص العمل أو الحياة. ومع تعقد الحياة وتزايد المعارف، وتوفر مئات الملايين من الصفحات والبحوث على شبكة الإنترنت بالكثير من اللغات، ومجاناً في الكثير من الأحيان، بدأيحدث نوع من التغير في طبيعة تلقي المعارف، وازداد هذا التغير بشكل واضح مع تزايدالاعتراف والاعتماد على التعليم الإلكتروني.
لقد أصبح الحصول على المعلومة ليس هاماً بذاته – ولا يمثل في الحقيقة تعلماً - فالمعلومة متاحة للجميع وفي كل وقت،والحصول عليها سهل ويسير. إن التعلم بدأ ينحى إلى التعرف على العلاقات بين المعارف، وربط الصلات بين الحقائق المختلفة المتاحة للجميع من أجل إدراك معان جديدةأو تطوير قدرة الإنسان على الاستفادة من المعارف في العمل والحياة.
لقد كان التعلم في الماضي يركز على إدراك المعاني للأشياء والأحداث، أما اليوم فإن القدرةالتنافسية ترتبط أكثر بإدراك العلاقات بين المعارف. إن التعلم يتحول تدريجياًوعالمياً من جمع المعلومات وفهم المعاني إلى إدراك وترتيب العلاقات بين المعارف والأحداث للوصول إلى معاني جديدة تسمح بالتنافس والتقدم في الحياةوالعمل.

4. مجانية المعارف
اتاح توفر المعلومات بكثرةوكثافة عبر شبكات الإنترنت إلى ظهور موجة جديدة تهدف للفصل بين الحصول على المعرفةوبين الحصول على الشهادة. يرى القائمون على هذا الفكر الجديد أن الحصول على العلم يجب أن يكون متاحاً للجميع، وأن يكون مجانياً أيضاً، وأن التعليم الإلكتروني سيساهم في ذلك لأنه يرتبط بالإنترنت التي توفر المعلومة والمعرفة مجاناً لمن يملك استخدامهذه الوسيلة. أما الحصول على الشهادة الأكاديمية أو المهنية فهو الذي ينبغي أن يدفع فيه المال. ويمثل هذا التيار الذي يسعى إلى "التعليم المفتوح والمصادرالمفتوحة" أو Open Source & Open Course قوة لا يستهان بها في مجالات التعليم الأكاديمي عالمياً في الأعوام الأخيرة. وقد بدأ انتشار الحديث عن أهمية هذا الأمرحتى على المستوى العربي في العامين الأخيرين.
ولابد من القول هنا أن العلوم كانت دائماً متاحة بالمجان بين البشر، وأن ما حدث من تحول العلم إلى سلعة يتم تقاضي المال مقابلها هو حدث عارض في تاريخ البشرية، ولذلك فلا غرابة في العودة إلى إتاحةالمعارف للبشر دون مقابل، وسيكون التعليم الإلكتروني هو أهم وسائل توفير هذه المعارف والعلوم المختلفة لكل الناس في أي وقت وفي أي مكان وبأي لغة.

تغيرالإنترنت من وسيط ناقل إلى أرضية عمل

لاحظ الباحث الأمريكي "تيم برنرز لي" أن الإنترنت تتحول تدريجياً من وسيط يستخدم لتبادل المعارف إلى وسيلة يمكن من خلالهاإنشاء وتطوير المعرفة. لقد كان اهتمام معظم مستخدمي الإنترنت في السنوات الماضيةهو في "القراءة والمشاهدة والسماع" لما في الإنترنت من معلومات أو وسائل ترفيه أومعارف. كان التركيز ينصب نحو التلقي بصورة أو أخرى، ولذلك كانت الإنترنت تعملكوسيط ناقل.
أما في الفترة الأخيرة فقد تزايدت الرغبة في التحول من مجرد القراءةوالسماع والمشاهدة إلى الكتابة والمشاركة. بدأ مستخدمو الإنترنت يشاركون في صنع محتوى الإنترنت. ومع تطور وتبسيط البرامج التقنية المشغلة للإنترنت، أصبح في إمكان الجميع المشاركة في الكتابة في المواقع والمنتديات، أو وضع الصور وملفات الوسائطالمتعددة، أو حتى إنشاء المواقع الخاصة. وتتزايد هذه الظاهرة بوضوح مؤخراً ممايعني أن السنوات القادمة ستشهد تحول الإنترنت من مجرد وسيط ناقل للمعارف إلى أرضيةيمكن من خلالها إنشاء وتبادل وتغيير وتطوير المعارف وليس فقط نقلها.
وهذا التغيرسيلقي بظلاله أيضاً على عملية التعليم والتدريب الإلكتروني التي ستتحول إلى عمليةديناميكية يشارك فيها أكثر من طرف بأكثر من طريق في معظم الوقت. فمن المتوقع أنتكون مواد التدريب والتعليم متغيرة بشكل دائم، ويساهم في ذلك العديد من الأساتذةوالمدربين من أكثر من مكان في نفس الوقت، وقد يساهم المتعلمون والمتدربون في صناعةوتطوير المحتوى كذلك. كما أن هذا التفاعل سيزيل الكثير من الحواجز التقليدية بينالمتعلم وبين المعلم، إلا أنه قد يسبب نقلة كبيرة في طرق وأساليب التعليم تحمل فيطياتها نتائج إيجابية وسلبية يجب التعامل معها وإدراكها أيضاً.

إن ما يحدث عالمياً ليس فقط تحولاً تقنياً في الشبكات والبرامج المشغلة لها،ولكنه أيضاً تغير اجتماعي وثقافي يجب إدراكه والتعامل معه لأنه سيصبح واقعاً لامهرب منه. وهذا التحول يبشر بإتاحة العلوم والمعارف للجميع بوسائل متعددة ومتطورة،وبتكلفة مقبولة، ولكنه يحتاج منا إلى مواكبة التطور في تعلم كيفية استخدام وإتقان وسائل هذا النظام الجديد من أنظمة التعلم، وهو ما سيشكل تحدياً حقيقياً للعالم بشكلعام، وللعالم العربي بشكل أكثر خصوصية.

توقعات التطور المستقبلي عربياً

يواكب التطورات العالمية في مجالات الإنترنت وأنظمة التعلم والتدريب الإلكترونية العديد من التطورات العربية في نفس المجال سواء في نشأة الشركات المتخصصة في التعليم والتدريب الإلكتروني، أو في الاهتمام الحكومي والأكاديمي باعتماد ومراقبة جودة هذه الأنظمة التعليمية، أو برصد الميزانيات الكبيرة لتطوير التعليم الجامعي، وتنمية مهارات المدرسين والمدربين وأعضاء هيئات التدريس. ومن المتوقع عربياً أن تشهد الأعوام القادمة العديد من التطورات التي يمكن إجمالها فيما يلي:

المزيد من القبول العاميتوقع أن يشهد العام الجديد والأعوام التالية له المزيد من القبول العام للتعليم الإلكتروني كأحد أنظمة التعليم المتممة للعملية التعليمية التقليدية والمساندة لها من ناحية، وكذلك قبوله كنظام مستقل قائم بذاته في مجالات التعليم المستمر وتطوير المهارات الشخصية والعملية لمراحل ما بعد التعليم العام والجامعي. كما أنه من المتوقع أن تقوم الحكومات العربية بوضع أسس اعتماد هذا النظام من أنظمة التعليم مما سيعطيه القبول اللازم بين الطلاب وبين الأسر العربية التي تنفق الكثير من المال والجهد لتعليم أبنائها، وترغب أن يكون هذا التعليم متميزاً ومعترفاً به.
كما أن حملات التوعية بأهمية التعليم وضرورة الأخذ بأحدث الطرق العلمية والتقنية في التعلم والتدريب المستمر ستساهم في إعطاء دفعة قوية للتعليم والتدريب الإلكتروني في المنطقة العربية.

الاهتمام بالاعتماد والجودةيعاني العالم العربي حالياً من عدم وجود آلية عربية لتقييم واعتماد والتحكم في جودة البرامج التعليمية الإلكترونية. ومن المتوقع أن تشهد الأعوام القادمة تغير ذلك من خلال جهود اتحاد الجامعات العربية في ذلك، وكذلك تزايد الرغبة في تقديم التدريب الإلكتروني المتعمد لدى الشركات، ورغبتها في ربط هذا النظام من أنظمة التدريب بنظم مراقبة واعتماد الجودة العالمية.


نشأة الجمعيات والمؤتمرات المتخصصةمن المتوقع أن تشهد الأعوام القادمة تكون مجتمع خاص للعاملين في مجال التعليم والتدريب الإلكتروني من خلال نشأة الجمعيات الأكاديمية والمنظمات العربية التي ستهتم بالتعليم والتدريب الإلكتروني، وكذلك المزيد من المنتديات والمؤتمرات التي ستهتم بهذا المجال. ورغم أن العالم العربي به العديد من المؤتمرات التي تتناول موضوعات التعليم والتدريب الإلكتروني، إلا أنها في أغلبها إما محلية الطابع أو محدودة الاهتمامات، أو تعاني من قلة الحضور بين المتخصصين. كما أن معظم هذه المؤتمرات تقدم برامجها باللغة الإنجليزية وهو ما يحرم معظم المهتمين من المشاركة الفعالة في هذه الفعاليات.
ولذلك من المتوقع في الأعوام القادمة ظهور مؤتمرات عربية كبيرة في هذا المجال، ونشأة جمعيات أكاديمية ومنظمات عربية تعنى بشؤون التعليم والتدريب الإلكتروني.


تطور برامج التدريب الإلكترونيستشهد الأعوام القادمة تطورات كبيرة في تقبل الشركات العربية للتدريب الإلكتروني بديلاً عن التدريب التقليدي أو متمماً له لتقليل التكاليف وهدر الوقت والمصروفات لجمع المتدربين في مكان واحد للحصول على التدريب. ويلاحظ تزايد اهتمام الشركات العربية مؤخراً بتدريب العاملين وتطوير مهاراتهم، وكذلك اهتمام الأفراد بتنمية قدراتهم للمنافسة في سوق العمل العربي الذي أصبح عالمياً بسبب العولمة واتفاقيات التجارة الحرة، وغير ذلك من التغيرات الاقتصادية التي فرضت نفسها على الموظف العربي.


خاتمة

إن التقدم التقني سيساهم في تيسير تبادل وتطوير العلوم والمعارف مما سيدفع التعليم والتدريب الإلكتروني قليلاً إلى الأمام في الأعوام القادمة. أما النقلة الحقيقة في هذا النظام الجديد فستحدث نتيجة التغيرات الاجتماعية والثقافية المرتبطة بمستخدمي شبكة الإنترنت وسرعة تطورهم واستيعابهم للعلوم والمعلومات. وهذا العامل الاجتماعي سيتسبب في نقلة سريعة ومفاجئة ليس فقط في قبول واستخدام أنظمة التعليم والتدريب الإلكترونين ولكن الأهم هو في طريقة عمل هذه الأنظمة وأسلوب تبادل المعارف من خلالها. ونأمل أن تكون المشاركة العربية في خلال الأعوام القادمة ملحوظة أكثر ومؤثرة بشكل أكثر فعالية لضمان تمثيل مصالح العالم العربي في عالم ماتت فيه المسافات، وتحول إلى جيران ملاصقين لنا يؤثرون علينا ويمكن أيضاً أن يتأثرون بنا
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة harwach (محمد الامازيغي المغربي).
67 من 98
ما هو التعلم الالكتروني
"خلال العقد الماضي كان هناك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوماً بعد يوم، بل أخذ يأخذ أشكالا عدة فمن الحاسب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم وأخيراً ظهر مفهوم التعلم الإلكتروني الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة. كما أن هناك خصائص ومزايا لهذا النوع من التعليم وتبرز أهم المزايا والفوائد في اختصار الوقت والجهد والتكلفة إضافة إلى إمكانية الحاسب في تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية جذابة، لا تعتمد على المكان أو الزمان."


لتعليم الإلكتروني هو نمط التعليم المتوقع في المستقبل القريب في المؤسسات التعليمية والتدريبية ولدى الأفراد . ويتوقع أن يزداد تبني التعليم الإلكتروني في الجامعات والمدارس والمؤسسات والشركات يوماً بعد يوم نتيجة القناعات المتزايدة في الفوائد التي يحققها التعليم الإلكتروني لمختلف جوانب العملية التعليمية . يستطيع التعليم الإلكتروني بما يملكه من قوة ومرونة أن يحسن العملية التعليمية ويحل الكثير من المشكلات التي يعاني منها التعليم اليوم ، حيث يوفر المحتوى التعليمي للدارسين في أي وقت وفي أي مكان عبر شبكة الإنترنت وبأشكال متعددة تتناسب مع اختلاف الظروف والقدرات ، ويقلل من تكاليف التعليم والتدريب ، ويمكّن من متابعة التعلم بصورة دقيقة ، كما يساعد الجامعات على استيعاب الأعداد الكبيرة من الدارسين وتقديم التعليم للقاطنين في المناطق البعيدة ، مع المحافظة على الجودة التعليمية .

وقد حرصت شركة حرف بعد دراسة وافية للسوق العالمية والعربية واحتياجات السوق العربية على أن تقدم الأنظمة والحلول التعليمية التي يحتاجها السوق العربي والإسلامي ، آخذة بعين الاعتبار التوجهات العالمية والجديدة في التعليم الإلكتروني ، والتعلم والتعليم .


عد التعليم الالكتروني أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم، ويتم فيه استخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوميات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي؛ أي استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.

وقد جعلت ثورة المعلومات العالم أشبه بشاشة إلكترونية صغيرة في عصر الامتزاج بين تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والثقافة والتكنولوجيا، وأصبح الاتصال إلكترونيا وتبادل الأخبار والمعلومات بين شبكات الحاسب الآلي حقيقة ملموسة، مما أتاح سرعة الوصول إلى مراكز العلم والمعرفة والمكتبات والاطلاع على الجديد لحظة بلحظة.

وقد بدأً مفهوم التعليم الالكتروني ينتشر منذ استخدام و سائل العرض الإلكترونية لإلقاء الدروس في الفصول التقليدية و استخدام الوسائط المتعددة في عمليات التعليم الفصلي والتعليم الذاتي، وانتهاء ببناء المدارس الذكية والفصول الافتراضية التي تتيح للطلاب الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في دول أخرى من خلال تقنيات الإنترنت والتلفزيون التفاعلي.
تطور مراحل التعليم:

المرحلة الأولى: ما قبل عام 1983:
عصر المعلم التقليدي حيث كان الاتصال بين المعلم والطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد.

المرحلة الثانية: من عام 1984: 1993:
عصر الوسائط المتعددة حيث استخدمت فيها أنظمة تشغيل كالنوافذ والماكنتوش والأقراص الممغنطة كأدوات رئيسية لتطوير التعليم.

المرحلة الثالثة: من عام 1993: 2000:
ظهور الشبكة العالمية للمعلومات ” الانترنت”.

المرحلة الرابعة: من عام 2001 وما بعدها:
الجيل الثاني للشبكة العالمية للمعلومات حيث أصبح تصميم المواقع على الشبكة أكثر تقدماً.
مفهوم التعليم الالكتروني:


عرف (هورتن وهورتن) المفهوم الشامل للتعليم الالكتروني بأنه أي استخدام لتقنية الويب والانترنت لإحداث التعلم (Horton and Horton, 2003 ).

وعرف (هندرسن) التعليم الالكتروني بأنه التعلم من بعد باستخدام تقنية الحاسب (Henderson, 2002 ). ولتمييز التعليم الالكتروني عن التعليم عن بعد، والتعليم باستخدام الانترنت، فإنه يمكن تعريف التعليم الالكتروني بأنه استخدام برامج إدارة نظم التعلم والمحتوى (LMS & LCMS) باستخدام تقنية الانترنت، وفق معايير محددة (مثل معايير SCORM, IMS, IEEE) من أجل التعلم.
أهداف التعليم الالكتروني:

يمكن من خلال التعليم الالكتروني تحقيق العديد من الأهداف، تتخلص أهمها فيما يلي :

   زيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية .
   مساعدة المدرسين في إعداد المواد التعليمية للطلاب وتعويض نقص الخبرة لدى بعضهم .
   تقديم الحقيبة التعليمية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب معاً وسهولة تحديثها مركزياً من قبل إدارة تطوير المناهج .
   إمكانية تعويض النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية في بعض القطاعات التعليمية عن طريق الفصول الافتراضية.
   توفير الكثير من أوقات الطلاب والموظفين كما يحدث في الطرق التقليدية .
   نشر التقنية في المجتمع و إعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر .
   تقديم الخدمات المساندة في العملية التعليمة مثل التسجيل المبكر و إدارة الشعب الدراسية و بناء الجداول الدراسية و توزيعها على المدرسين و أنظمة الاختبارات والتقييم وتوجيه الطالب

يُعد التعلم الإلكتروني أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم، ويتم فيه استخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة أي استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية و ضبطها و قياس و تقييم أداء المتعلمين.
وقد جعلت ثورة المعلومات العالم أشبه بشاشة إلكترونية صغيرة في عصر الامتزاج بين تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والثقافة والتكنولوجيا، وأصبح الاتصال إلكترونيا وتبادل الأخبار والمعلومات بين شبكات الحاسب الآلي حقيقة ملموسة، مما أتاح سرعة الوصول إلى مراكز العلم والمعرفة والمكتبات والاطلاع على الجديد لحظة بلحظة.

تطور مراحل التعليم:
المرحلة الأولى: ما قبل عام 1983:
عصر المعلم التقليدي حيث كان الاتصال بين المعلم والطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد.

المرحلة الثانية: من عام 1984: 1993:
عصر الوسائط المتعددة حيث استخدمت فيها أنظمة تشغيل كالنوافذ والماكنتوش والأقراص الممغنطة كأدوات رئيسية لتطوير التعليم.

المرحلة الثالثة: من عام 1993: 2000:
ظهور الشبكة العالمية للمعلومات " الانترنت".

المرحلة الرابعة: من عام 2001 وما بعدها:
الجيل الثاني للشبكة العالمية للمعلومات حيث أصبح تصميم المواقع على الشبكة أكثر تقدماً.
وقد بدأً مفهوم التعلم الإلكتروني ينتشر منذ استخدام و سائل العرض الإلكترونية لإلقاء الدروس في الفصول التقليدية و استخدام الوسائط المتعددة في عمليات التعليم الفصلي والتعليم الذاتي، وانتهاء ببناء المدارس الذكية والفصول الافتراضية التي تتيح للطلاب الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في دول أخرى من خلال تقنيات الإنترنت والتلفزيون التفاعلي.

يستطيع التعلم الإلكتروني بما يملكه من قوة ومرونة أن يحسن العملية التعليمية ويحل الكثير من المشكلات التي يعاني منها التعليم اليوم، مع المحافظة على الجودة التعليمية، حيث:
• يوفر المحتوى التعليمي للدارسين في أي وقت وفي أي مكان عبر شبكة الإنترنت وبأشكال أخرى متعددة.
• يقلل من تكاليف التعليم والتدريب.
• يمكّن من متابعة التعلم بصورة دقيقة.
• يساعد الجامعات على استيعاب الأعداد الكبيرة من الدارسين.
• تقديم التعليم للقاطنين في المناطق البعيدة.

ما هو التعلم الإلكتروني وما الفرق بينه وبين التعليم عن بعد؟

التعلم الإلكتروني بأنه أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة  مثل الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية، والبريد الإلكتروني  وساحات الحوار والنقاش.

والتعليم عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ( مصدر المعلومات )، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ( online learning )، بل قد يكون التعلم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي: هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

التعليم المدمج ( Blended Learning )

التعليم المدمج يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الإلكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعددة معتمدة على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليدية التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجها لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-==-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
مع تحيات قروب لون حياتك بالطاعات على الفيس بوك -الصفحة الرسمية مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره

لتعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning‏) وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.
لقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة.
يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.  لتعليم الإلكتروني فائدتة هو زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والمدرسة والبيئة المحيطة :  وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهــات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني، غرف الحوار.
• تناقل الخبرات التربوية : من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات، تمّكن جميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعاً في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات.
•التحول إلى المجتمع الرقمي: من خلال إعداد جيلاً من المتعلمين قادراً على التعامل مع التقنية ومهارات العصر الرقمي والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، حيث الحكومة الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية.
•نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية : فالدروس تقوم في صورة نموذجية والممارسات التعليمية المتميزة يمكن إعادة تكرارها. ومن أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية والاستغلال المثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.
•إعادة صياغة الأدوار في العملية التعليمية بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي : يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة يمكن تسميتها «الثقافة المعلوماتية أو الرقمية» وهي مختلفة عن الثقافة التقليدية أو ما يسمى «الثقافة المطبوعة»، حيث تركز هذه الثقافة الجديدة على معالجة المعرفة في حين تركز الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة. ومن خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الأخرى المتوفرة إلكترونياً. وهذا هو الأساس التي تقوم عليه النظرية البنائية، حيث يصبح المتعـلم مركـز الثقل في عمـلية التعـلم في حين يصبح المعلم موجه ومشرف ومنظم لعمليات التعلم.  
•توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومرنة وغنية بالمصادر التقنية : يمتاز التعليم الإلكتروني بغنى وتنوع المواد والوسائل التعليمية التي يمكن أن تعد باستخدام أكفأ الأساتذة والتي يمكن عرضها باستخدام النصوص والصور الثابتة والمتحركة، إضافة إلى استخدام لقطات الفيديو. ويتم تلقي هذه المعلومات بصورة تفاعلية يتحكم فيها المتلقي بالمسار والوقت ومكان التعلم
هو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره......
*************
ويمكن أن نلخّص الإجابة على هذا السؤال في مجموعة من النقاط التالية:
* يتناسب مع معطيات العصر فهو الأسلوب الأمثل لتهيئة جيل المستقبل للحياة العلمية والعملية .
* يُكسب التعليم الالكتروني الدافعية للمعلم والمتعلم في مواكبة العصر والتقدم المستمر في التكنولوجيا والعلوم والتواصل مع المستجدات في شتى المجالات.
* يوفر مصادر ثرية للمعلومات يمكن الوصول إليها في وقت قصير.
* يُحفز المتعلم في مهارات التعلم الذاتي والاعتماد على نفسه في اكتساب الخبرات والمعارف وإكسابه أدوات التعلم الفعالة.
* يحقق التعلم بطرق تناسب خصائص المتعلم وبأسلوب مشوق وممتع؛ أي يراعي الفروق الفردية ويتضح ذلك في التالي:
1- الوقت والمنهج والتمارين تعتمد على مستوى ومهارات الطالب وليس على معدل المجموعة.
2- الطالب المتميز يستطيع التقدم دون انتظار الطلاب الأقل مستوى.
3- الطالب الأقل مستوى لديه وقت لرفع مستواه.
* يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية بكفايات عالية واقتصاد في الوقت والجهد، وذلك عن طريق:
1- إتاحة الفرصة لأكبر عدد من فئات المجتمع للحصول على التعليم والتدريب.
2- التغلب على عوائق المكان والزمان.
3- الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية (حل مشكلة التخصصات النادرة).
4- تراكم الخبرات: المادة التعليمية أو التدريبية المعدة من قبل أحد المؤسسات متاحة لمن يرغب.


1- التعليم الالكتروني المتزامن Synchronous :
وهو تعليم الكتروني يجتمع فيه المعلم مع الدارسين في آن واحد ليتم بينهم اتصال متزامن بالنص Chat، أو الصوت أو الفيديو.

2- التعليم الالكتروني غير المتزامن Asynchronous :
وهو اتصال بين المعلم والدارس، والتعلم غير المتزامن يمكن المعلم من وضع مصادر مع خطة تدريس وتقويم على الموقع التعليمي، ثم يدخل الطالب للموقع أي وقت ويتبع إرشادات المعلم في إتمام التعلم دون أن يكون هناك اتصال متزامن مع المعلم، ويتم التعليم الالكتروني باستخدام النمطيين في الغالب.

3- التعليم المدمج Blended Learning :
التعليم المدمج يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الالكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعددة معتمدة على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليدية التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجها لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن.
أدوات التعليم الالكتروني:

يشتمل عنصر الأدوات في التعليم الالكتروني على عناصر متعددة، ومن أهمها ما يلي:
1- Hardware : الأجزاء الصلبة، وتتألف من:

حاسب شخصي مزود بالأدوات التالية: معالج (السرعة – الماركة – الذاكرة الداخلية) – الذاكرة العشوائية RAM – كرت فيديو ( Resolution- color depth – refresh rate –video memory – acceleration –multiple monitor support) – شاشة – CD- ROM , DVD – كرت صوت – ميكرفون – مودم – لوحة مفاتيح – فأرة – Pointing Device – كاميرا – منافذ Ports .
2- Server:‏
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة يهودي ومفتخر.
68 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عبدو المغربي.
69 من 98
التعلم الإلكتروني بأنه أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة  مثل الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية، والبريد الإلكتروني  وساحات الحوار والنقاش.
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة أبوهليل (أبــوحاتم الحربي).
70 من 98
جيده
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة المتدخل (نواف الهمزاني).
71 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة hoonter (hoonter hooney).
72 من 98
وهذا افضل تعلم اليكتروني لنور العقل والقلب
تعلم عن طريق الاذن لان العربي يكره القراءة منذ تجربة الكتاب المدرسي "المتعفن" البغيضة
اكتب "اروع برنامج ديني" لعمر عبد الكافي عل اليوتيوب تجد حلقات كاملة
انشروه ولكم الاجر ان شاء الله - الحسنة تضيء الوجه والسيئة تظلمه
كن داعية واكسب الحسنات بكبسة زر "هذا عمل مضمون الاجر ان شاء الله"
فلا حجة لنا اننا لم نتعلم هاهو العلم ابصح سهل بين يديك فماذا انت فاعل به؟
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم يتعلم منكم (Khaled Dandachli).
73 من 98
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الليل وآخره.
74 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة العبقري الخارق.
75 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة boy_maker.
76 من 98
يُعد التعلم الإلكتروني أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم، ويتم فيه استخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة أي استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية و ضبطها و قياس و تقييم أداء المتعلمين.
وقد جعلت ثورة المعلومات العالم أشبه بشاشة إلكترونية صغيرة في عصر الامتزاج بين تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والثقافة والتكنولوجيا، وأصبح الاتصال إلكترونيا وتبادل الأخبار والمعلومات بين شبكات الحاسب الآلي حقيقة ملموسة، مما أتاح سرعة الوصول إلى مراكز العلم والمعرفة والمكتبات والاطلاع على الجديد لحظة بلحظة.
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Semsem Almalak (semsem almalak).
77 من 98
لا إله إلا الله ..
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة khalid-xxx.
78 من 98
اذا اخلاصت فية النية لله وخدمتة دينك ووطنك واهلك والمسلمين

انا اقول والله اعلم ان لك من الاجر والخير والحسنات مالله به عليم

وهي فائدة في الدنيا والاخرة
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة خلدون الخالدي.
79 من 98
هى المستقبل
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة مهندس مكانيكا.
80 من 98
الوقت: يوفر الكثير من الوقت.

حفظ البيانات: يمكن حفظها وتعديلها بسرعة.

الطباعة: يمكن طباعة البيانات في وقت قصير جدا.

كثافة: كثافة الملعومات تكون هائلة من روابط وعناوين وارشادات.

السرعة: السرعة في ايجاد ما تطلبه من خلال استخدام محركات البحث.
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Warm Eyes1991.
81 من 98
طبعا
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة انقذوا ليبيا (راجي رحمة الرحمن).
82 من 98
منتدى عباقرة قادمون  
الإسلامي - العلمي
جاهز لتوفير كل ماتحتاجونه من خدمات
على هذا الرابط
http://genac.3oloum.com/‏
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة برنس.الغرام (Mohamed Mosaad).
83 من 98
1/زيادة الكفاءة المدرسية من حيث توفر المعلومات.
2/زيادة التواصل بين الطلاب فيما بينهم.
3/سهولة التواصل بين المعلم و الطلاب.
4/يعزز الثقة لدى بعض الطلاب.
يكون فيه حرية تعبير أكثر.
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة memo IQ (Maytham Al-husseini).
84 من 98
الحصول على العلم باسهل الطرق
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ثق بي.
85 من 98
جوااااب شديد الاختصار
هو : ( جواز سفرك في هذا العصر )
اسأل مُجرب ولا تسأل دكتوووور
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ӇӐҪʞҼЯ.
86 من 98
التعليم الإلكتروني هو نمط التعليم المتوقع في المستقبل القريب في المؤسسات التعليمية والتدريبية ولدى الأفراد . ويتوقع أن يزداد تبني التعليم الإلكتروني في الجامعات والمدارس والمؤسسات والشركات يوماً بعد يوم نتيجة القناعات المتزايدة في الفوائد التي يحققها التعليم الإلكتروني لمختلف جوانب العملية التعليمية . يستطيع التعليم الإلكتروني بما يملكه من قوة ومرونة أن يحسن العملية التعليمية ويحل الكثير من المشكلات التي يعاني منها التعليم اليوم ، حيث يوفر المحتوى التعليمي للدارسين في أي وقت وفي أي مكان عبر شبكة الإنترنت وبأشكال متعددة تتناسب مع اختلاف الظروف والقدرات ، ويقلل من تكاليف التعليم والتدريب ، ويمكّن من متابعة التعلم بصورة دقيقة ، كما يساعد الجامعات على استيعاب الأعداد الكبيرة من الدارسين وتقديم التعليم للقاطنين في المناطق البعيدة ، مع المحافظة على الجودة التعليمية .

وقد حرصت شركة حرف بعد دراسة وافية للسوق العالمية والعربية واحتياجات السوق العربية على أن تقدم الأنظمة والحلول التعليمية التي يحتاجها السوق العربي والإسلامي ، آخذة بعين الاعتبار التوجهات العالمية والجديدة في التعليم الإلكتروني ، والتعلم والتعليم .
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة marwan ebrahim (Marwan Ebrahim).
87 من 98
اهم وسائل التعلم عن بعد
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة زاك نايك (ناصر الجوهرى).
88 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابو سيد المصري (king Tut).
89 من 98
نحن في عصر من يجهل هذه العلوم يعتبر أميّ.. لأن العلوم الالكترونية بأشكالها أصبحت العصب الرئيس في شتى مجالات الحياة
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Khalidأبوالوليد (خالد أبوالوليد).
90 من 98
اقولها بكل صراحة

لا يصلح للعرب ولا يتلائم مع عقليتهم

انحنائي لشخصك الكريم
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ياباني . (Essor TAO).
91 من 98
تناقل الخبرات التربوية
•التحول إلى المجتمع الرقمي
•نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية
•إعادة صياغة الأدوار في العملية التعليمية بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي
•توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومرنة وغنية بالمصادر التقنية
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة غُريب.
92 من 98
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
93 من 98
هو المستقبل
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة مهندس مكانيكا.
94 من 98
التعليم الإلكتروني هو نمط التعليم المتوقع في المستقبل القريب في المؤسسات التعليمية والتدريبية ولدى الأفراد . ويتوقع أن يزداد تبني التعليم الإلكتروني في الجامعات والمدارس والمؤسسات والشركات يوماً بعد يوم نتيجة القناعات المتزايدة في الفوائد التي يحققها التعليم الإلكتروني لمختلف جوانب العملية التعليمية . يستطيع التعليم الإلكتروني بما يملكه من قوة ومرونة أن يحسن العملية التعليمية ويحل الكثير من المشكلات التي يعاني منها التعليم اليوم ، حيث يوفر المحتوى التعليمي للدارسين في أي وقت وفي أي مكان عبر شبكة الإنترنت وبأشكال متعددة تتناسب مع اختلاف الظروف والقدرات ، ويقلل من تكاليف التعليم والتدريب ، ويمكّن من متابعة التعلم بصورة دقيقة ، كما يساعد الجامعات على استيعاب الأعداد الكبيرة من الدارسين وتقديم التعليم للقاطنين في المناطق البعيدة ، مع المحافظة على الجودة التعليمية .
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة من أول السطر.
95 من 98
مهم جدا
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة زيدوووووون.
96 من 98
وافونا بمواقع للتعليم الالكترونى لو تكرمتم او راسلونى شخصيا ............................
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ATlaNtiC (Ahmed Nabil).
97 من 98
مواكبة انفتاح العصر
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
98 من 98
افضل خدمات مميزة فى تصميم مواقع هتقدر معنا انك تصمم موقعك الاحترافى بافضل الاسعار صمم موقعك الان واحصل على افضل الخصومات المميزة من خلال اكبر شركة تصميم مواقع شركة سوقنى اعرف كل الخدمات التى تقدمها شركة سوقنى
22‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو الرابط الالكتروني
من هو مؤسس البريد الألكتروني هوتميل
مشكلة جوجل كروم مع البريد الألكتروني
كيف استعيد كلمة مروري في تويتر ؟
هل يمكن جدولة إرسال البريد الألكتروني زمنياً .. ما البريد الذي يدعم هذه الميزات ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة