الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الليبرالية ؟
العلوم السياسية 23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة سر الاحزان.
الإجابات
1 من 17
الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك الحجر، سواء كنا نتحدث عن هوبز أو لوك أو بنثام أو غيرهم. هوبز كان سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية. وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا.
23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 17
ببساطه هى الحريه والتعدديه وقبول الاخر .
23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 17
- الليبرالية: هى مفهوم فكرى أوسع من حصره فى الاقتصاد فهى منهج فكرى و سياسى........ و يعزو البعض بداية تبلور هذا المفهوم إلى الثورة الفرنسية غير أن آخرين يعزون هذا الفكر إلى المحاولات المسيحية القديمة فى التخلص من سيطرة الكنيسة....... و الكلمة تعنى التحرر بالفرنسية و يختلف المفهوم الليبراللى باختلاف البيئات غير أن ما يجمع الفكر الليبرالى هو حرصه على التغير الدائم و عدم إيمانه بثوابت معينه أى أن ثوابته تتغير و تتجه دائما إلى المصلحة الآنية للمجتمع كما يحوى هذا الفكر عند البعض الكثير من شعارات الثورة الفرنسية مثل تقديس الحرية و حقوق الانسان.
4- البرجوازية...... نعم تعنى الطبقة المتحكمة فى أدوات الانتاج و لكنهاغالبا ما تطلق على الذين يتحكمون بهذه الأدوات و يستخدمونها استخدامات احتكارية بمعنى أن الغنى الذى يملك مصنع و يقوم فى نفس الوقت بدعم النشاط الخيرى و الاجتماعى فى الدولة فلا يمكن أن نطلق عليه برجوازى و أيضا يمكن أن تطلق على الطبقات المتسلقة و النفعية
23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة love soul.
4 من 17
1- الليبرالية في السعودية والخليج دراسة وصفية نقدية تأليف : وليد بن صالح الرميزان
http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=5731
2- نقد الليبرالية ، تأليف : د.الطيب بوعزة .
http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=5730
3- العلم يرفض الليبرالية ، تأليف : عيد الدويهيس .
http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=4749
4- حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها ( مختصر من رسالة الشيخ عبدالرحيم السلمي ، مع زيادات ) إعداد سليمان بن صالح الخراشي .
http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=4289
5- كيف تسللت الليبرالية إلى العالم الإسلامي ؟ د. بسام البطوش .
http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=3426
6- الليبرالية الضائعة ، تأليف : عيد الدويهيس .
http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=3133
7- الليبرالية نشأتها ومجالاتها ، تأليف : عبد الرحيم السلمي .
http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=823
معركة الثوابت بين الإسلام والليبرالية - كتاب أصدرته مجلة البيان
د. عبدالعزيز مصطفى كامل
http://www.4shared.com/file/178171717/b944299a/___-_____.html‏
27‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
5 من 17
الليبرالية ستطال العالم العربي بعد ألف سنة إن واصلنا على هذا المنوال
لا حرية إعتقاد
لا حرية تعبير
المساوات  بين الجنسين تابو
حقوق المرأه تابو
المثلية جريمة
الأصولية الإسلامية أفيووووووووون
الفنون فسق
الشيخ فوق المفكر
الأقليات مهضومة الحقوق
إننتشار إستعراضي لمضاهر التدين
مدارس لاعقلانية خاضعة للنفوذين السياسي و الديني٠٠٠
26‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 17
آلحححريةة بِ آختصصآإر
31‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة تفَاصيلّ ﭐللِقآ.
7 من 17
افعل ما تشاء في الوقت الذي تشاء والمكان الذي تريد بما لا يؤذي الأخرين
12‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة العائد من نيسان.
8 من 17
على حسب علمي و باختصار الليبرالية هي الحرية المطلقة التي لا حدود لها سواءا كانت من النواحي الفكرية او الاقتصادية او السياسية و غيرها
8‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة MUQ123.
9 من 17
الليبراليه تعني باختصار شديد " حرية كل فرد في افكاره , معتقداته , تصرفاته بشرط عدم التعرض للآخرين بالأذي , بحيث مثلا انه يُمنع وجود ما يسمى بالدوله الاسلاميه , لانها ضد الليبراليه التي تمنح الفرد الحرية الكامله في اختيار معتقداته الدينية حتى لو كان ملحداً , هي نوعٌ من الحرية الواسعه وغير المحدودة التى يصعب تطبيقها في معظم بلدان العالم لما قد ينتج عنها من آثار , فالليبراليه مثلا لا يمكنها وضع اي عقوبات عن شخص شاذ جنسيا لانها حريته الشخصية , ولكن الشذوذ الجنسي مرض وينتشر لانه كل شاذ جنسيا يحتاج الى مثيل آخر وهكذا في كل ما يخص شئون الفرد والجماعه "
7‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة budy.
10 من 17
تعريف الليبرالية



هي مذهب رأسمالي ينادي بالحريه المطلقه في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت

متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .

لبرالية الأفكار والمعتقدات


بما أن الحرية هي الأساس في النظرية اللبرالية ، فمن حق اللبرالي أن يختار من الأفكار ما تتناسب مع ميوله ، فلا يُسَلَّط عليه فكرٌ أو عقيدة ، وله حق التعبير بالوسائل التي يراها مناسبة ، وله حق البحث عن معنى ما اعتنقه وفق قناعاته الشخصية ، لا ما يُفْرَض عليه من الوالدين أو الأسرة أو المجتمع ........... ، لا شك أنها حرية بهيمية ، لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا ، تقود الإنسان إلى الفردية والانعزالية ، لا يعرف إلا نفسه ، لا يملك مكاناً في صدره لغيره .

لبرالية الجنس

كانت الكنيسة تنظر إلى المرأة بأنها شيطان في صورة إنسان ، وإنها السبب في شقائه ، فحرمت على الرهبان والراهبات ممارسة الجنس ، وحببت إلى الناس الابتعاد عنه ، وحين تسمح بممارسته ، توجب على الممارِسِين والممارِسَات الالتزام بالقيود الكنسية ، كحرمة ممارسته بين الولد وأمه ، وبين الأخ وأخته ، وبين الأب وبنته ، وبين الجنس المتماثل ، كالرجال مع الرجال ، والنساء مع النساء .......
جاءت اللبرالية الجنسية فألغت كل هذه القيود ، فنجد الصحافة الغربية والأمريكية بالذات مليئة بارتكاب مثل هذه المحرمات ، فلم يعد الأب يتورع من نكاح ابنته نكاح مدنيا ، غير كنسي ، ولم تعد الأخت تنظر إلى أخيها من منظور التحريم ، ولا تنظر الأم إلى ولدها في ممارسة الجنس بمنظار الإنجيل المُحَرِم ....... ، وفي أمريكا منتديات يهودية مهمتها نقض الثوابت في ممارسة الجنس .
إن لم تخني الذاكرةُ فإني قرأت تحقيقا مفصلا قبل تسع سنوات ، عن إحدى هذه الحالات ، تزوج فيها الأب ابن الستين بابنته ابنة العشرين ، في جريدة {الرياضية }زواجا مدنيا ، في أحدى المنتديات الأمريكية ، فرشقهم الحاضرون بالبيض الفاسد ، الذي جلبوه لهذا الغرض .
والذي لا يُمْحَى من ذاكرتي أني تقدمت بطلب تأشيرة النرويج عام 2000م ، فأعْطِيتُ استمارة ، وكان من خاناتها " الغرض من السفر " ، وفيها خيارات متعددة ، منها الزواج المثلي ، ولم استطع فَهْمَه ، فسألت زميلي في السفارة ذاتها ، فقال لي : مازلتَ شيخاً متخلفاً ، لن ترتقي أبدا ، المقصود بالزواج المثلي هو: هل أنت ذاهب لممارسة اللواط ، أو ممارسة السحاق .
تنص القوانين الأوربية جمعاء ، أن الفتاة إذا بلغت ستة عشر عاما ، فمن حقها أن تتصرف في نفسها كما تشاء ، وتهب نفسَها لمن تريد ، كم من أبٍ مسلمٍ في بريطانيا دخل السجن ، لأنه منع عشيق ابنته دخول داره لممارسة الفحشاء ، فشكته الابنة إلى الشرطة ، فحُوكِم ونال الجزاء القانوني .

لبرالية الاقتصاد :

تحريم الربا موضع اتفاق بين الأديان الإلهية كلها ، منها الديانة النصرانية ، ودخلت اللبرالية إلى الاقتصاد فأباحت الربا ، بجميع أشكاله وأنواعه ، واختَرَعَتْ له أنواعا إضافية ، عما يعرفه علماء الإسلام – ربا الفضل وربا النسيئة – وأوجدت له أسماء تُبْعِدُ عنه الشبهة ،كتسميته بالفوائد البنكية ، وكتسميته أجوراً وأتعاباً ، وكتسميته عمولة ، في استعمال البطاقات الائتمانية ، إذا تأخر صاحبها عن التسديد المستحق .
بما أن اللبرالية تعنى أن يعيش الفردُ الحياةَ كما يريد ، ويتكسب بالطرق التي يراها مناسبة ، فلا مانع من الاحتكار لرفع سعر السلعة ، ولا مانع من الغش والتدليس ، ولعل أفضل المباح لدى اللبراليين ، أن يفتح الإنسان مكتبا يبيع فيه الشهادات العلمية ، وتجد ذلك ميسور الطلب ، فكم من حالة رفعت إلى القضاء البريطاني ، مُنِحَتْ فيها الشهاداتُ مقابل المال .
فمن منطلق لبرالية الاقتصاد ، تجد العديد من الدول تمنح رخصة فتح محل للدعارة ، مقابل دفع الرسوم الاقتصادية ، التي فرضتها الدولة ، لمثل هذا النشاط الاقتصادي ، فقد كانت مصر أكثر لبرالية في هذا الباب أيام الحكم الفرنسي ، فقد طالب السيد رشيد رضا في إحدى مقالاته في مجلة المنار ، بأن على الدولة أن تُجري كشفا على المومسات وبيوت الدعارة ، خوفا من أن يكن مصابات بالأمراض المعدية .



وإليك بعض ما يترتب على لبرالية الأفكار والمعتقدات في الحياة الإسلامية :

1 وجود الله :

وجود الله أمر مُسَلَّمٌ لدى البشرية جمعاء , لا تعرف البشرية في تاريخها الطويل إنكار وجود الله ، وما ذكر القرآن عن الدهريين في سورة الدهر، يجزم باعتراف هؤلاء بوجوده سبحانه ، وإنما ينكرون قدرته على إعادة الجثث البالية ، إلى الحياة من جديد .
ولا تعرف البشرية إنكار وجود الله إلا من النظرية الشيوعية التي ينص دستورها (( لا إله والحياة مادة )) ، وعُمْرُ هذه النظرية لا يتجاوز تسعين عاماً ، وقد انقرضت مع انقراض الاتحاد السوفيتي ، أو آخذة في الانقراض والاضمحلال .
وفي ضوء الحرية اللبرالية ، لا مانع من أن ينكر المسلم وجود الله ، ويعلن بملء فيه بأنه خرافة ، اختلقه الأقوياء للتسلط على الضعفاء ، أو اختلقه رجال الدين لإخضاع البسطاء ، كما يقول هنري برجسون ، وكم من لبرالي عربي سب الله و شتمه في المواقع على شبكة انترنت .

2/ أداء العبادات :


أداء العبادات هو المفر الآمن لمشكلات الحياة ، وكان عليه الصلاة والسلام يهرع إليها متى حلت به مشكلة من المشكلات ، وأهم ذلك الصلاة ، وكان يقول لبلال (( أرحنا بها يا بلال ))
ومثل ذلك الزكاة ، فإنها وسيلة اتصال الأغنياء بالفقراء ، والكشف عن الحاجة والعوز في أفراد المجتمع ، ومثل ذلك الصوم فإنه يشعر الغني بلدغات الفقر والجوع .. ... ، ومثل ذلك الحج فإنه تجمع عالمي يتدارس فيه المسلمون أحوال بلدانهم ، ويقدمون الحلول المناسبة للمشكلات التي تعتريهم .
وأما اللبرالي فهو بعيد كل البعد عن هذه المعاني ، فإن فَهْمَه ينحصر في حياته الخاصة ، وسعادته تنحصر في جوانحه ،لا يَهُمُّه إن عاش غيره أو مات بسبب جوع أو حاجة ، لذلك نجد اللبرالي في حِلٍ من أمره لا يهمه من العبادات شيء ، فإن صلى لا يلزم أن تكون صلاته كصلاة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهكذا بقية عباداته ، فهو حر في تشكيلها ، كما هو حر في أدائها أو الامتناع عنها ، لأن محور حياته هو الحرية ، وعدم الخضوع لأحد .

3/ المطالبة بإلغاء الأحكام الشرعية :

فحين يلبي اللبرالي رغبات نفسه ، فيصبح مسيحيا بعد أن كان مسلما ، فسيطالب السلطات المسلمة ، التشريعية والقضائية بإلغاء عقوبة الرِدَّة ، وحين يرتكب الفحشاء فسيطالب السلطتين ، بإلغاء عقوبة الرجم أو الجلد ، وحين يسرق سيطالب بإلغاء عقوبة القطع ، وهكذا بقية العقوبات ، فهي عُرْضَة للمطالبة بالإلغاء من كل لبرالي ، أو إيقاف تنفيذها على أقل تقدير .

فاللبرالية لا تتفق مع الإسلام ، لأن الإسلام يعني التقيد بقيود الشرع ، واللبرالية تعني إلغاء القيود ، فالشرع يأمر بالاستنجاء باليسار، واللبرالية لا تتقيد بهذا القيد ، فالتقيد والتحرر أمران متضادان ، لا يجتمعان في شيء واحد .

أضف إلى ذلك أن اللبرالية مصطلح غربي ، ولكل مصطلح خلفيته الفكرية ، لا يمكنه الانفكاك عنها ، فمن يتصور الجمع بين اللبرالية والإسلام ، فهو بمثابة من يجمع بين الليل والنهار ، أو الماء والنار، فوجود أحدهما ينفي الآخر .

وأختم حديثي بأن اللبرالية وجدت في الغرب في ظروف معينة ، وقد ذكرت بعضها في مقدمة المقال ، من أعظمها : أنها وجدت ضد ديانة لعبت الأيدي في كتابها ، ولم يعد كتابا إلهيا مقدسا على الإطلاق ، ولا وجود لمثل تلك الظروف لدى المسلمين ، فلا مكانة للبرالية عند من ينطق بشهادة التوحيد .

وأما الحجر على الحريات في بعض البلدان الإسلامية ، والإساءة إلى حقوق الإنسان في بعض جوانبها ، فلا يعالج باستيراد اللبرالية ، لأن قوالب اللبرالية لا تنسجم مع الإسلام , بل تُعَالج تلك الممارسات الخاطئة في ضوء شرع الله ، الذي وصفه مُنْزِلُه بقوله (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ))

والكثير من اختل عقله و آخرههم ليبرالي يعتقد ثم يؤمن بوجود علاج للموت !!!


الحمدلله على نعمة الإسلام



لا تدع أحد يؤثر على أفكارك أنت نشأت على دين الإسلام



أعلموا أن رسول الله قد أخبر بأن من علامات الساعه ظهور الفتن

فأحذروها

إحذروا كل ما هو جديد عليك وعلى أفكارك, لابأس بإستخدام ما يسهل الحياه من تكنولوجيا والحاجه أم الإختراع

والحريه المطلقه إختراع مثل القفص الحديد لو أطلقت العنان لحريتك و حاربت من أجلها لن يسأل عنك أحد وستفتقد لوجود من يقلق عليك ويحبك ولن تجد من تلجأ إليه عندها ستجد للحريه مراره ليس لها طعم

الإنسان دائما بحاجه لضوابط ولهذا أرسل الله الرسل و الكتب السماويه وأصدقها القرآن الكريم



اللهم صلي على محمد وسلم عليه فهو قال قبل أن يموت إشتقت لإخواني وهم من آمن به ولم يراه وأبلغ صحابته أن يسلموا عليهم



يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ..سلم علي و يسلم عليكم وعلى كل المسلمين



اللهم إني أعوذ بك من شر الفتن
16‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة 3bdelr7man.
11 من 17
الحريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
27‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 17
هي كلمه مش عايزين نسمعها ابوس علي ايكوا في مصر خالص يمكن تكون وضحت ليكوا من الاخوه الكرام  اللي وضحو ليكوا معناها
8‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 17
انظر الجواب الخطيرررررررررررررر جدا جدا جدا

فصائح الليبرالية بالرابط بالاسفل
1‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة راقب العواقب.
14 من 17
هي الحرية المطلقة للفرد ، بمعنى أنه بإمكان الكافر الخروج في وسط الشارع في بلاد المسلمين ويصرخ بأعلى صوته يكفر بالله ويسب رسوله ويحرق القرآن ويزني في الطرق ، كما هو الحال في أمريكا الليبرالية ..

لذلك الفكر الليبرالي كفر بالله لأنه يدعو إلى الحرية المطلقة بلا قيود دينية من حلال وحرام ويجحد وجوب النهي عن المنكر

ليس وجوب النهي عن المنكر من عدمه مرتبطاً بمزاجي أو مزاجك أو ما أراه وتراه أنت

فالقضية هي عَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ رِسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقولُ :

(مَن رَأى مِنكُم مُنكَرَاً فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَستَطعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَستَطعْ فَبِقَلبِه وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمَانِ) رواه مسلم.

هذا الحديث للوجوب العيني (من رأى منكم)

الوجوب الكفائي للمجتمع بأكمله في قوله تعالى :

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

الخلاصة : يجب النهي عن المنكر على الفرد والمجتمع بالدليل القاطع

ليس النهي عن المنكر محصوراً على الثوابت فقط لأن اللفظ جاء عاماً (من رأى منكم منكراً)

ومنكراً هنا نكرة وهي لفظ عام تشمل جميع المنكرات ..

ثالثاً لايمكن أن يكون المسلم ليبرالياً لأنه يجب عليه أن يؤمن ويطبق وجوب النهي عن المنكر على نفسه وغيره

وإن أقر الليبرالي بوجوب النهي عن المنكر فقد سقطت ليبراليته ولم يعد ليبرالياً

وإن ادعى ذلك لأنه سيتناقض مع نفسه فكيف يدعو إلى الحرية المطلقة بلا قيود دينية

وهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسمح للناس بنهيه عن المنكر وهو تقييد لحريته العامة المطلقة

وتدخل في تصرفاته الشخصية بزعم الليبرالية .

لذلك قلت بقاعدة :

(جادلوا الليبراليين بوجوب النهي عن المنكر فإن أقروا به سقطت ليبراليتهم وإن أنكروه كفروا بإجماع الصحابة) .
12‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة احب المسلمين (الصارم المسلول).
15 من 17
يا عبد الرحمن ياريت لما تقدم معني لحاجه قدم المعني بحياديه شويه الراجل لسه بيتعرفف على المعني وانتا كده كرهته في الليبراليه من قبل ما يعرفها

الليبراليه ببساطة تعني الحريه والمقصود انك تتمتع بحريتك الشخصيه طالما لن تتعارض مع حريات الاخرين والليبراليه بتتأثر بشكل كبير بعادات وتقاليد المجتمع اللي ظهرت فيه وبما اننا مجتمع اسلامي فبالتالي ممكن برضو الليبراليه عندنا تبقي اسلاميه بشكل عادي جدا لكن الليبراليه برضو بتتعارض مع الشريعه في نقاط كتير وفي النقاط دي بيكون الفوز للدين طبعا

والليبراليه لا تعني ان تترك الدين تماما بل ان تتمتع بحريتك الشخصيه كما تشاء وهنا يظهر الاختلاف مع الدين حيث ان الليبراليه لا تحرم بعض الاشياء المحرمه في الدين وانما تضعك انت وضميرك فما تحب ان تفعل يمكنك ان تفعله (دي النقطه اللي بيختلف عليها الكل)

وليس معني هذا ان الليبراليه تمنع اقامة مؤسسات على اساس ديني بل على العكس فهذه الحريه تشتمل على الحريه الدينيه ايضا كما ان معظم الدول الليبراليه تكون للدين فيها سلطة قويه وحتي الولايات المتحدة الامريكيه ستجد فيها الليبراليه ولكنها ببعض القيود الدينيه (وليس كما نظن نحن)

وفي النهاية وجهة نظري في الليبراليه والعلمانيه انها لا تصلح في الدول العربيه والافضل هو الحكم بالشريعه ولكن ان تطبق على نهج صحيح وليس كاتجار بالدين فقط كما يفعل الكثيرون الان
10‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة jaiy.
16 من 17
الحريه
17‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 17
اري عبد الرحيم وكأنه يدس السم في العسل. فحين يقول ان الليبرالية الفكرية هي حرية الاعتقاد ثم يفسرها كما يحلو له تفسيرا يسئ اليها زاعما انه حرية الالحاد وكأنه بذلك يشير الي تحريمها دون العرض الحقيقي. فاقول له انك اساءت للعرض العلمي الموضوعي
وفي ذلك اساله هل تعني الاية الكريمة لكم دينكم ولي دين انها تحلل الالحاد ام انها تعطي الحق في الاختيار
نرجو عدم التضليل واعمال العقل
والسلام ختام
7‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (flower sky).
قد يهمك أيضًا
ما معنى إخطار إعادة توجيه عند دخول صفحة ما ؟ ،، هل هي صفحة مزورة ؟
ما معنى ''الطيور على اشكلها تقع'' ؟
ما هو ؟ معنى الحياة
يسقط كل ما يخالف الحريه
ما رأيكم بالعمالة الإرترية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة