الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الشاعر أحمد شوقي ؟
الشعر 28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بلال aa.
الإجابات
1 من 8
أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك ملقب بأمير الشعراء (1868[1] - 23 أكتوبر 1932)، شاعر مصري من مواليد القاهرة. يعتبره منير البعلبكي أحد أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (قاموس المورد) وهو أول شاعر عربي يصنف في المسرح الشعري.

حياته

ولد لأب ذي أصول كردية من مدينة السليمانية العراقية وأمه تركية الأصل وكانت جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية، دخل مدرسة "المبتديان" وأنهى الابتدائية والثانوية بإتمامه الخامسة عشرة من عمره، فالتحق بمدرسة الحقوق، ثم بمدرسة الترجمة. ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق بن الخديوى إسماعيل. أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية في 18 يوليو 1893م. نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس سنة 1914م(الاندلس هى إسبنيا حالياً) وبقي في المنفى حتى عامم1920. لقب بأمير الشعراء في سنة 1927م. وتوفي في 23 أكتوبر 1932م وخلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما.
[عدل]شعره

اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس وهي إسبانيا حالياً، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة يمتدح مصطفى كمال أتاتورك بانتصاره على اليونان، فيقول:(يا خالد الترك جدد خالد العرب)، وتارة ينهال عليه بالذم حين أعلن إنهاء الخلافة فيقول:(مالي أطوقه الملام وطالما.. قلدته المأثور من أمداحي)، فهو معبر عن عاطفة الناس بالفرح والجرح. معبـّرٌ عن عواطف الحياة المختلفة. ومن أمثال الإختلاف في العواطف تقلبه بين مديح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعبير عن عاطفة التدين لديه، إلى الفرح بنهاية رمضان ومديح الخمر بقوله:(رمضان ولى هاتها يا ساقي.. مشتاقة تسعى إلى مشتاق). مما يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما.ويقول الشاعر فالح الحجية في كتابه الموجزفي الشعر العربي ج3( يتميز شعر شوقي باسلوبه الجيد ولفظه العذب الجميل وحسه الوطني وانه
قال الشعرفي المدح والوصف والرثاء والغزل واجا د في كلها  وابتكرالشعرالتمثيلي اوالمسرحي في الادب العربي)
قال أحمد شوقي واصفا المعلم:
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلا
كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا...
ومن أشعاره للأطفـال..
الجَــــدَّة
لى جَدّةٌ ترأفُ بى
أحنى عليّ من أبى
وكل شيءٍ سرّنى
تذهبُ فيه مذهبى
إن غضِبَ الأهلُ عليَّ
كلُّهم لم تَغضَبِ
و يقول على لسان المدْرَسَة :
أنا المدرسةُ اجعلنى كأمٍّ. لا تمِلْ عنّى
ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ
كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ قي الغصنِ
ولا بدَّ لك اليومَ - وإلا فغداً – مِنّى
[عدل]أعماله

[عدل]المسرح الشعري
تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. فقد ألف مسرحية علي بك الكبير وهو طالب في فرنسا ورغم العناية التي بذلها لإتمامها, فإنه لم يخرجها إلى النور، لعدم رضائه عنها. وبقي هاجس المسرحيات يتفاعل في خاطره حتى سنة 1927 حين بويع أميرا للشعراء, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1933 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.
مسرحية مصرع كليوباترا
مسرحية مجنون ليلى
مسرحية قمبيز
مسرحية علي بك الكبير
أميرة الأندلس
مسرحية عنترة
مسرحية الست هدى
مسرحية البخيلة
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B4%D9%88%D9%82%D9%8A‏
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 8
ولد الشاعر أحمد شوقي " بباب إسماعيل " وشب في جواره، ونشأ في حماه. فكان طبيعيا أن تتأثر نفسه بالبيئة الاجتماعية والسياسية وأن تكون أكثر تأثرا بها لقربها من المسرح الذي تشتبك فيه أصول هذه العوامل وأسبابها، وتضطرب فيه اضطرابا يخفيه ما تقضي به حياة القصور، ثم تصدر إلى الحياة بعد أن تكون قد نظمت وهذبت.


وشوقي خلق شاعرا والشاعر يتأثر أضعاف ما يتأثر سائر الناس، لذلك كان لكل هذه العوامل أثر باد في شعره وفي حياته.


درس أحمد شوقي في مصر ثم أتم دراسته في أوروبا حيث تأثر بالوسط الأوروبي وبالحياة الأوروبية وبالشعر الأوروبي تأثرا كبيرا. فقد ظل تأثره بالبيئة ظاهرا فيهما، وإن القارئ ليكاد يشعر أنه أما رجلين مختلفين حين يقرأ أجزاء ديوانه، لا صلة بين أحدهما والآخر. إلا أن كليهما شاعر مطبوع ليصل من الشعر إلى عليا سماواته، وأن كليهما مصري يبلغ حبه مصر حد التقديس والعبادة.


أما فيما سوى هذا، فأحد الرجلين غير الرجل الآخر: أحدهما مؤمن عمر النفس بالإيمان، والآخر رجل دنيا يرى في المتاع بالحياة ونعيمها خير آمال الحياة وغاياتها.


كان أحمد شوقي شاعرا متفوقا، فقد بعث به الخديوي توفيق باشا ليتم علومه في أوروبا، فلما عاد إلى مصر اتصل بالأمير الشاب عباس حلمي باشا وصار كلمته.


كان للقدم وللماضي على نفس الشاعر أثر يذهب إلى أعماقها، الأهرام المصرية ما تزال تحتوي من طلاسم ما يحار العقل في حله، وتثير في شاعرية شوقي معاني بالغة الموعظة عبر عنها في قصائده: على سفح الأهرام، أبو الهول، توت عنخ آمون.


لقد كان شوقي شاعر مصر، وشاعر العرب والمسلمين، وكان فيه الازدواج بين حب الحياة ومتاعها، والإيمان ونعيمه، له ذاتيته التي لا تخفى، فهو شاعر الحكمة العامة وهو شاعر اللغة العربية السلمية.


وحكمة شوقي، ما يصدر عنه من وصف وغزل وما يميز شعره، جميعا يبدو وكأنه شرقي عربي لا يتأثر بالحياة الغربية إلا بمقدار على الرغم من بالحياة الأوروبية.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
3 من 8
هنا كل دواوين الشاعر أحمد شوقي
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=167&start=0‏
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
4 من 8
أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك ملقب بأمير الشعراء (1868[1] - 23 أكتوبر 1932)، شاعر مصري من مواليد القاهرة. يعتبره منير البعلبكي أحد أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (قاموس المورد) وهو أول شاعر عربي يصنف في المسرح الشعري.

حياته
ولد لأب ذي أصول كردية من مدينة السليمانية العراقية وأمه تركية الأصل وكانت جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية، دخل مدرسة "المبتديان" وأنهى الابتدائية والثانوية بإتمامه الخامسة عشرة من عمره، فالتحق بمدرسة الحقوق، ثم بمدرسة الترجمة. ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق بن الخديوى إسماعيل. أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية في 18 يوليو 1893م. نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس سنة 1914م(الاندلس هى إسبنيا حالياً) وبقي في المنفى حتى عامم1920. لقب بأمير الشعراء في سنة 1927م. وتوفي في 23 أكتوبر 1932م وخلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما.

[عدل] شعره
اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس وهي إسبانيا حالياً، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة يمتدح مصطفى كمال أتاتورك بانتصاره على اليونان، فيقول:(يا خالد الترك جدد خالد العرب)، وتارة ينهال عليه بالذم حين أعلن إنهاء الخلافة فيقول:(مالي أطوقه الملام وطالما.. قلدته المأثور من أمداحي)، فهو معبر عن عاطفة الناس بالفرح والجرح. معبـّرٌ عن عواطف الحياة المختلفة. ومن أمثال الإختلاف في العواطف تقلبه بين مديح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعبير عن عاطفة التدين لديه، إلى الفرح بنهاية رمضان ومديح الخمر بقوله:(رمضان ولى هاتها يا ساقي.. مشتاقة تسعى إلى مشتاق). مما يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما.ويقول الشاعر فالح الحجية في كتابه الموجزفي الشعر العربي ج3( يتميز شعر شوقي باسلوبه الجيد ولفظه العذب الجميل وحسه الوطني وانه

قال الشعرفي المدح والوصف والرثاء والغزل واجا د في كلها  وابتكرالشعرالتمثيلي اوالمسرحي في الادب العربي)
قال أحمد شوقي واصفا المعلم:

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلا

كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي

يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا...

ومن أشعاره للأطفـال..

الجَــــدَّة

لى جَدّةٌ ترأفُ بى

أحنى عليّ من أبى

وكل شيءٍ سرّنى

تذهبُ فيه مذهبى

إن غضِبَ الأهلُ عليَّ

كلُّهم لم تَغضَبِ

و يقول على لسان المدْرَسَة :

أنا المدرسةُ اجعلنى كأمٍّ. لا تمِلْ عنّى

ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ

كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ قي الغصنِ

ولا بدَّ لك اليومَ - وإلا فغداً – مِنّى

[عدل] أعماله
[عدل] المسرح الشعري
تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. فقد ألف مسرحية علي بك الكبير وهو طالب في فرنسا ورغم العناية التي بذلها لإتمامها, فإنه لم يخرجها إلى النور، لعدم رضائه عنها. وبقي هاجس المسرحيات يتفاعل في خاطره حتى سنة 1927 حين بويع أميرا للشعراء, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1933 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.

مسرحية مصرع كليوباترا
مسرحية مجنون ليلى
مسرحية قمبيز
مسرحية علي بك الكبير
أميرة الأندلس
مسرحية عنترة
مسرحية الست هدى
مسرحية البخيلة
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
5 من 8
أحمد شوقي (1285 - 1351هـ ، 1868 - 1932م). أحد أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث، وعلم من أعلام الشعر العربي في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين الميلاديين. ولد أحمد شوقي في القاهرة من عائلة تلتقي فيها الدماء العربية والكردية والتركية والشركسية واليونانية، ونشأ منذ طفولته وعاش في سعة من الرزق ورغد في العيش بسبب صلته بالخديوي إسماعيل ومن جاء بعده من أبنائه.

تعلم شوقي في الكتّاب أولاً، ثم في المدارس الابتدائية فالثانوية وقد تخرج فيها سنة 1885م.انتظم بعد ذلك في مدرسة الحقوق والترجمة وتخرج بعد أربع سنوات، فألحقه الخديوي توفيق في خدمته، ثم أرسله في بعثة دراسية على حسابه الخاص إلى فرنسا. وكان أثناء دراسته الحقوق في مصر وفرنسا مكبًا على دراسة الشعر العربي واستظهاره وحفظ نوادره إلى جانب اطلاعه الواسع على روائع الأدب الفرنسي. وكان يرسل قصائده من هناك في مديح الخديوي توفيق، وكانت تلقى صدى من القراء والأدباء في مصر. عاد شوقي من بعثته بعد ثلاث سنوات، وقد تولى الخديوي عباس حلمي الحكم بعد وفاة والده فانضم إلى ديوانه، وبدأت مرحلة جديدة في حياته هي مرحلة شاعر القصر. وقد قام شوقي بكل ما يتطلبه هذا المنصب من التزامات سياسية واجتماعية، وقد كان فخورًا به بين أقرانه، يدل على ذلك قوله:  
شاعر العزيز وما    بالقليل ذا اللقبُ  



فأصبح بيته مقصدًا لذوي الحاجات بسبب موقعه في القصر، وقد أصبحت علاقاته كذلك مقيدة باتجاهات القصر. واستمرت العلاقة بينه وبين الخديوي عباس حلمي قوية حتى عزل الخديوي سنة 1914م، فنُفي شوقي إلى الأندلس بسبب تلك العلاقة. وبدأت مرحلة جديدة في حياته، هي حياة المنفى وفيها عاش حياة هادئة على مدى أربع سنوات لاينغصها عليه سوى حنينه الشديد إلى مصر وأهلها، وفي ذلك قال:  
وطنــي لو شُغِلْـــتُ بالخُـــلْد عـــــنه    نازعَتْــــني إليـــه في الخُـــلْد نفـسي  



وعاد إلى الوطن بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها، وأصبح أشد التصاقًا بالشعب وأكثر تعبيرًا عن آرائه وآماله بعد أن تحرر من قيود القصر. وتعد مرحلة ما بعد المنفى ـ مرحلة الكهولة والشيخوخة ـ أغزر فترات حياته إنتاجًا. فقد كثرت فيها قصائد المناسبات الاجتماعية والوطنية، كما اتجه إلى كتابة المسرحيات المستمدة من التاريخ.

وفي سنة 1927م اجتمع شعراء الأمة العربية في مهرجان كبير بالقاهرة لتكريمه ومبايعته بإمارة الشعر عرفانًا منهم بفضله ومكانة شعره الذي كان كما وصفه في ذلك الحفل بقوله:  
كان شعري الغناء في فرح الشرق    وكان العزاء في أحزانه  



وأصبح منذ ذلك الحين يلقب بأمير الشعراء.

أكمل شوقي المهمة التي بدأها البارودي لإحياء التراث الشعري العربي وإعادة مجده في أيامه الزاهرة، فنظم في جميع الأغراض الشعرية وأكثر من معارضة القصائد المشهورة في الشعر العربي القديم معتمدًا على موهبة شعرية فذة ولغة طيِّعة رائعة. انظر: المعارضات.

ترك شوقي آثارًا أدبية كثيرة منها: الشوقيات، ديوانه في أربعة مجلدات. ودول العرب وعظماء الإسلام وهي أراجيز تبحث في تاريخ الإسلام وعظمائه منذ عهد النبوة إلى عهد الفاطميين.

وله من المسرحيات الشعرية: مصرع كليوباترا؛ مجنون ليلى؛ عنترة؛ قمبيز؛ علي بك الكبير؛ الست هدى، وله مسرحية نثرية واحدة هي: أميرة الأندلس. وله في النثر كتاب أسواق الذهب.

وقصائده المشهورة كثيرة جدًا، ولعل من أشهرها أندلسياته التي كتبها من منفاه. وقد جارى في واحدة منها سينية البحتري المشهورة فقال:


اختلاف النَّهار واللّيل يُنسي    اذكْرا ليّ الصبا وأيام أُنْسي  


كذلك جارى نونية ابن زيدون، فقال:


يانائح الطلَّح أشباهٌ عوادينا    نشجى لواديك أم نأسى لوادينا  


هذا فضلاً عن همزيته في مدح رسول الله ³ التي مطلعها:


وُلد الهدى فالكائنات ضياء    وفم ٌالزمان تبسُّمٌ وثناءُ  


ومن أرق شعره وأعذبه جارة الوادي التي منها قوله:


ياجارة الوادي طربتُ وعادني    مايشبه الأحلام من ذكراك  
مثَّلْتُ في الذكرى هواك وفي الكَرى    والذكريات صدى السنين الحاكي
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
6 من 8
أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك ملقب بأمير الشعراء (1868[1] - 23 أكتوبر 1932)، شاعر مصري من مواليد القاهرة. يعتبره منير البعلبكي أحد أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (قاموس المورد) وهو أول شاعر عربي يصنف في المسرح الشعري.

حياته
ولد لأب ذي أصول كردية من مدينة السليمانية العراقية وأمه تركية الأصل وكانت جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية، دخل مدرسة "المبتديان" وأنهى الابتدائية والثانوية بإتمامه الخامسة عشرة من عمره، فالتحق بمدرسة الحقوق، ثم بمدرسة الترجمة. ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق بن الخديوى إسماعيل. أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية في 18 يوليو 1893م. نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس سنة 1914م(الاندلس هى إسبنيا حالياً) وبقي في المنفى حتى عامم1920. لقب بأمير الشعراء في سنة 1927م. وتوفي في 23 أكتوبر 1932م وخلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما.

[عدل] شعره
اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس وهي إسبانيا حالياً، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة يمتدح مصطفى كمال أتاتورك بانتصاره على اليونان، فيقول:(يا خالد الترك جدد خالد العرب)، وتارة ينهال عليه بالذم حين أعلن إنهاء الخلافة فيقول:(مالي أطوقه الملام وطالما.. قلدته المأثور من أمداحي)، فهو معبر عن عاطفة الناس بالفرح والجرح. معبـّرٌ عن عواطف الحياة المختلفة. ومن أمثال الإختلاف في العواطف تقلبه بين مديح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعبير عن عاطفة التدين لديه، إلى الفرح بنهاية رمضان ومديح الخمر بقوله:(رمضان ولى هاتها يا ساقي.. مشتاقة تسعى إلى مشتاق). مما يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
شعره

اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس وهي إسبانيا حالياً، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة يمتدح مصطفى كمال أتاتورك بانتصاره على اليونان، فيقول:(يا خالد الترك جدد خالد العرب)، وتارة ينهال عليه بالذم حين أعلن إنهاء الخلافة فيقول:(مالي أطوقه الملام وطالما.. قلدته المأثور من أمداحي)، فهو معبر عن عاطفة الناس بالفرح والجرح. معبـّرٌ عن عواطف الحياة المختلفة. ومن أمثال الإختلاف في العواطف تقلبه بين مديح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعبير عن عاطفة التدين لديه، إلى الفرح بنهاية رمضان ومديح الخمر بقوله:(رمضان ولى هاتها يا ساقي.. مشتاقة تسعى إلى مشتاق). مما يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما.ويقول الشاعر فالح الحجية في كتابه الموجزفي الشعر العربي ج3( يتميز شعر شوقي باسلوبه الجيد ولفظه العذب الجميل وحسه الوطني وانه

قال الشعرفي المدح والوصف والرثاء والغزل واجا د في كلها  وابتكرالشعرالتمثيلي اوالمسرحي في الادب العربي)
قال أحمد شوقي واصفا المعلم:

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلا

كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي

يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا...

ومن أشعاره للأطفـال..

الجَــــدَّة

لى جَدّةٌ ترأفُ بى

أحنى عليّ من أبى

وكل شيءٍ سرّنى

تذهبُ فيه مذهبى

إن غضِبَ الأهلُ عليَّ

كلُّهم لم تَغضَبِ

و يقول على لسان المدْرَسَة :

أنا المدرسةُ اجعلنى كأمٍّ. لا تمِلْ عنّى

ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ

كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ قي الغصنِ

ولا بدَّ لك اليومَ - وإلا فغداً – مِنّى

أعماله

المسرح الشعري
تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. فقد ألف مسرحية علي بك الكبير وهو طالب في فرنسا ورغم العناية التي بذلها لإتمامها, فإنه لم يخرجها إلى النور، لعدم رضائه عنها. وبقي هاجس المسرحيات يتفاعل في خاطره حتى سنة 1927 حين بويع أميرا للشعراء, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1933 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 8
أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك ملقب بأمير الشعراء (1868[1] - 23 أكتوبر 1932)، شاعر مصري من مواليد القاهرة. يعتبره منير البعلبكي أحد أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (قاموس المورد) وهو أول شاعر عربي يصنف في المسرح الشعر  
حياته

ولد لأب ذي أصول كردية من مدينة السليمانية العراقية وأمه تركية الأصل وكانت جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية، دخل مدرسة "المبتديان" وأنهى الابتدائية والثانوية بإتمامه الخامسة عشرة من عمره، فالتحق بمدرسة الحقوق، ثم بمدرسة الترجمة. ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق بن الخديوى إسماعيل. أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية في 18 يوليو 1893م. نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس سنة 1927م(الاندلس هي إسبانيا حالياً) وبقي في المنفى حتى عام1920. لقب بأمير الشعراء في سنة 1927م. وتوفي في 23 أكتوبر 1932م وخلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما.
شعره

اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس وهي إسبانيا حالياً، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة يمتدح مصطفى كمال أتاتورك بانتصاره على اليونان، فيقول:(يا بخوش زوبير اين انت)، وتارة ينهال عليه بالذم حين أعلن إنهاء الخلافة فيقول:(مالي أطوقه الملام وطالما.. قلدته المأثور من أمداحي)، فهو معبر عن عاطفة الناس بالفرح والجرح. معبـّرٌ عن عواطف الحياة المختلفة. ومن أمثال الإختلاف في العواطف تقلبه بين مديح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعبير عن عاطفة التدين لديه، إلى الفرح بنهاية رمضان ومديح الخمر بقوله:(رمضان ولى هاتها يا ساقي.. مشتاقة تسعى إلى مشتاق). مما يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما.ويقول الشاعر فالح الحجية في كتابه الموجزفي الشعر العربي ج3( يتميز شعر شوقي باسلوبه الجيد ولفظه العذب الجميل وحسه الوطني وانه قال الشعرفي المدح والوصف والرثاء والغزل واجا د في كلها وابتكرالشعرالتمثيلي اوالمسرحي في الادب العربي)
قال أحمد شوقي واصفا المعلم:
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلا
كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا...
ومن أشعاره للأطفـال..
الجَــــدَّة
لى جَدّةٌ ترأفُ بى
أحنى عليّ من أبى
وكل شيءٍ سرّنى
تذهبُ فيه مذهبى
إن غضِبَ الأهلُ عليَّ
كلُّهم لم تَغضَبِ
و يقول على لسان المدْرَسَة :
أنا المدرسةُ اجعلنى كأمٍّ. لا تمِلْ عنّى
ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ
كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ قي الغصنِ
ولا بدَّ لك اليومَ - وإلا فغداً – مِنّى
أعماله

المسرح الشعري
تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. فقد ألف مسرحية علي بك الكبير وهو طالب في فرنسا ورغم العناية التي بذلها لإتمامها, فإنه لم يخرجها إلى النور، لعدم رضائه عنها. وبقي هاجس المسرحيات يتفاعل في خاطره حتى سنة 1927 حين بويع أميرا للشعراء, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1933 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.
مسرحية مصرع كليوباترا
مسرحية مجنون ليلى
مسرحية قمبيز كتبها في عام 1931 وهي تحكي قصة الملك قمبيز
مسرحية علي بك الكبير
مسرحية أميرة الأندلس
مسرحية عنترة
مسرحية الست هدى
مسرحية البخيلة
13‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة s_h_e.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن أحمد شوقي
من القائل (3)
هل يستحق أحمد شوقي لقب أمير الشعراء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة