الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو السد الأخضر
ماهو السد الأخضر و من انجزه و ماهي اهدافه ومميزاته وهل نجح ولماذا
الجزائر 10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة هçاشمي.
الإجابات
1 من 12
السد الاخضر هو برنامج للتشجير والحد من التصحر وصد زحف رمال الصحراء الجزائرية ويمتد على مسافة 1400كلم من الحدود المغربية الى الحدود التونسية على عمق فى حدود 20 كلم من الاشجار الغابية عموما من الصنوبر  اطلقه المرحوم الرئيس الجزائرى هوارى بومدين وتم انجاز جزء كبير منه على يد رجال الخدمة الوطنية(الجيش الجزائرى آنذاك) ولكنه توقف دون ان يتكتمل برحيل الرئيس الراحل
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة tchiademi (tTCHI Aures).
2 من 12
السد الاخضر هو برنامج للتشجير والحد من التصحر وصد زحف رمال الصحراء الجزائرية ويمتد على مسافة 1400كلم من الحدود المغربية الى الحدود التونسية على عمق فى حدود 20 كلم من الاشجار الغابية عموما من الصنوبر  اطلقه المرحوم الرئيس الجزائرى هوارى بومدين وتم انجاز جزء كبير منه على يد رجال الخدمة الوطنية(الجيش الجزائرى آنذاك) ولكنه توقف دون ان يتكتمل برحيل الرئيس الراحل
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة انا لمصنطح.
3 من 12
مقدمة

السد الأخضر وهو المشروع الذي أطلق سنة 1971 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 400 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة، و الحد هجوم الصحراء على المناطق الحضرية












مولده

فكرة مشروع "السد الأخضر" : مباشرة بعد الاستقلال ، التشجير كان واحدا من أولويات الطوارئ وذلك لتجديد الغابات الميراث تدريبا مكثفا الضرر أثناء حرب التحرير. العمل في مشروع "السد الأخضر" بدأ فقط في بداية السبعينات ، وبالتحديد في عام 1974. المشروع الذي يربط الحدود الجزائرية الغربية إلى الحدود الشرقية مع مسافه 1500 كيلومترا على عرضها 20 كلم ينتشر على سطح من 3 ملايين هكتار.



خصائص السد الأخضر

المناخ : "السد الأخضر"يساهم في الحد من تقدم الصحراء الكبرى حيث ترتفع
الحرارة فيها وتحدها سلسلة جبلية تفصل الشمال عن الجنوب. عموما، هناك فصلان فقط في المنطقة: حرارة الصيف وبرد الشتاء. درجات الحرارة في الشتاء تتراوح بين 1،8 و 1،9 درجة مئوية ، وذلك الصيف يتراوح بين 33،1 و 37،6 درجة مئوية ، بينما قياسات المطر ضعيفة نظرا لقربها من شبه القاحلة "مناخ جاف".

كل هذه العوامل المناخية التي تؤثر مباشرة في تنمية الغطاء النباتي في مسارات المنطقة من إبراز تدهورها حتى اختفائه ، مما بالعين ساندي الأسباب.

في البداية السد الأخضر الذي تعتبر حزام اخضر ضد تقدم الرمال من الصحراء.
100 ألف هكتار من الأرض مع المشاريع الصغيرة لسكان المنطقة.

الغطاء النباتي الذي يعكس طبيعتها وخصائصها من حيث المناخ، واقل درجة من تلك الأرض.
في "السد الأخضر" ، هناك نوعان من النباتات : • النباتات الغابية : البلوط الأخضر (Quercus ilex) وشجرة الفستق من الأطلس (Pistacia atlantica) والاشجار البرية المستحلب (Ziziphus lotus). • النباتات الرعوية : تتألف عادة من الحلفاء الذي يستغل لصناعة الورق. ت- الأرض :
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة dahbi abdou.
4 من 12
السد الأخضر
مقدمة:
- السد الأخضر - وهو المشروع الذي أطلق سنة 1971 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 400 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة، و الحد هجوم الصحراء على المناطق الحضرية

1- مولد فكرة مشروع "السد الأخضر" : مباشرة بعد الاستقلال ، التشجير كان واحدا من أولويات الطوارئ وذلك لتجديد الغابات الميراث تدريبا مكثفا الضرر أثناء حرب التحرير. العمل في مشروع "السد الأخضر" بدأ فقط في بداية السبعينات ، وبالتحديد في عام 1974. المشروع الذي يربط الحدود الجزائرية الغربية إلى الحدود الشرقية مع مسافه 1500 كيلومترا على عرضها 20 كلم ينتشر على سطح من 3 ملايين هكتار.

2- خصائص "السد الأخضر "(الفوائد)
المناخ : "السد الأخضر"يساهم في الحد من تقدم الصحراء الكبرى حيث ترتفع
الحرارة فيها وتحدها سلسلة جبلية تفصل الشمال عن الجنوب. عموما، هناك فصلان فقط في المنطقة: حرارة الصيف وبرد الشتاء. درجات الحرارة في الشتاء تتراوح بين 1،8 و 1،9 درجة مئوية ، وذلك الصيف يتراوح بين 33،1 و 37،6 درجة مئوية ، بينما قياسات المطر ضعيفة نظرا لقربها من شبه القاحلة "مناخ جاف".

كل هذه العوامل المناخية التي تؤثر مباشرة في تنمية الغطاء النباتي في مسارات المنطقة من إبراز تدهورها حتى اختفائه ، مما بالعين ساندي الأسباب.
الهدف:

في البداية ، "السد الأخضر" الذي تعتبر حزام اخضر ضد تقدم الرمال من الصحراء.
100 ألف هكتار من الأرض مع المشاريع الصغيرة لسكان المنطقة.

الموقع :

الغطاء النباتي الذي يعكس طبيعتها وخصائصها من حيث المناخ، واقل درجة من تلك الأرض.
في "السد الأخضر" ، هناك نوعان من النباتات : • النباتات الغابية : البلوط الأخضر (Quercus ilex) وشجرة الفستق من الأطلس (Pistacia atlantica) والاشجار البرية المستحلب (Ziziphus lotus). • النباتات الرعوية : تتألف عادة من الحلفاء الذي يستغل لصناعة الورق. ت- الأرض :

خصائص الأرض من "السد الأخضر المساحة والأبعاد :
• ذات عمق لا يتجاوز أحيانا 60 سم • ارتفاع كمية من الحجر الجيري النشط • كمية صغيرة من المواد العضوية الأساسية • درجة الحموضة (أعلى من 7،5). هذه الخصائص دعم تآكل الأرض.


التحقيق: أعمال هذا المشروع يعالج مكتب المفوضية العليا للخدمة الوطنية ، وهو نصب على عدة نقاط في هذا المشروع ، من أعمال الوحدات التي تتألف من صغار الجنود تحت تدريب التقني السماح لهم بتنفيذ البرامج التي أسندت إليهم.

وبالإضافة إلى هذه الهيئة النضر لحجم المشروع وهناك أيضا شركات أخرى المشاركة في أعماله ، مثل : المكتب الوطني للغابات.

وخدمات إدارة الغابات حيث كان دور المراقبة والمتابعة من كل القائمة في إطار المشروع على مستوى الولايات.

د- دراسات : يوجد في الجزائر مكتبين للإدارات الهندسية وتصميم • المكتب الوطني لدراسة الغابات • المكتب الوطني لدراسة التنمية الريفية.

هذان المنصبان كان لهما شرف التعامل مع التقنية و بحتة الدراسات المتعلقة بهذا المشروع
المقدمـــة



الجزائر دولة كبيرة المساحة وتتكون من عدة مناطق جغرافية مختلفة لذا فإن هناك عدة معيقات تواجهها جراء هذا الاختلاف، ومن هذه المعيقات التصحر (الزحف الصحراوي) والانجراف، الذي يمثلان خطرا كبيرا على البيئة والإنسان.



ولمواجهة هذه المعيقات عملت الجزائر جاهدة من أجل إيجاد حل لها، إلى أن أنشأت السد الأخضر من طرف شباب الخدمة الوطنية، قصد منع زحف الرمل الصحراوية، ومنع انجراف التربة.



وفي هذا البحث سنتناول موضوع السد الأخضر بعد أن نبدأ بمقدمة بسيطة نتحدث فيها عن المشكلين الذي أنشأ من أجلهما هذا المشروع ألا وهما التصحر والانجراف. ثم ندخل في موضوعنا الأساسي.

















التصحــر

التصحر هو مصطلح إعلامي مبهم وذو دلالات متعددة. وقد دخل هذا المصطلح حيز الاستخدام الشائع منذ انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الأول المعني بالبيئة في استوكهولم في عام 1972. ففي شمال أفريقيا، لا ينبغي الخلط بين التصحر والزحف الصحراوي، فعمليات التصحر معقدة ومتغيرة، وهي جزء من دورة لها أسباب وآثار طبيعية واجتماعية-اقتصادية مثل إزالة الغابات، وتدهور المراعي واستنفاد الأراضي المزروعة، وملوحة الأراضي المروية، وتعرية التربة، واستنفاد الموارد المائية. وبمعنى آخر يعني التصحر سرعة تأثر الأراضي الجافة إلى أقصى حد بسبب الاستغلال المفرط والاستخدام غير الملائم. فالتصحر يعني انتشارا ذا آثار لا تزال للفيافي الصحراوية الجديدة لتشمل مناطق جافة لم يكن لها خصائص صحراوية في الماضي القريب. ويتسم التصحر بتقلص النباتات الدائمة الخضرة بقدر كبير وظهور منظومات التلال الرملية والزحف الصحراوي. ويفهم من مصطلح آثار لا تزال المشار إليه سابقاً تغير النباتات والتربة والنظم الإيكولوجية على نحو يصبح فيه التصحر عاملاً يحول دون عودة هذه النباتات والتربة والنظم الإيكولوجية إلى حالتها الطبيعية (حالتها الأولى) في ظروف حماية كلية أو شبه كلية للبيئة خلال فترة حياة جيل كامل (أي 25 سنة). ولذلك يجب أن تعالج برامج مكافحة التصحر مشاكل تدهور البيئة قبل أن تبلغ هذه المشاكل مرحلة تصبح فيها آثارها غير قابلة للإزالة.

ووفقاً للتعريف الوارد في جدول أعمال القرن 21 في الفصل 12 يعني التصحر تدهور التربة في المناطق شبه الجافة أو المناطق شبه الرطبة بسبب عوامل عديدة مثل التغيرات المناخية أو أنشطة الإنسان. ويعني مصطلح المناطق القاحلة وشبه القاحلة، والجافة شبه الرطبة المناطق التي تقع فيها نسبة التهاطل السنوي إلى البخر-نتح في النطاق 0.05 و 0.65 باستثناء المناطق القطبية وشبه القطبية. ويعني تدهور التربة (الأرض والمياه) الاستنفاد التدريجي لطاقتها المادية والاقتصادية وانخفاض إنتاجيتها بصورة عامة. ويتسم هذا التدهور بالتعرية بفعل حركة المياه والرياح وتغير الخصائص الفيزيوكميائية للتربة (الملوحة وتراص التربة).
وقد برز خطر هذه الظاهرة خلال السبعينات إثر الجفاف الذي عرفته بلادنا، مما أدى إلى زيادة الاهتمام بطرق وأساليب إيقاف هذا الزحف الخطير.
أسبـابه

يعود التصحر إلى عدة عوامل نختصرها فيما يلي:

هي قطع الأشجار، وإزالة الأحراج، والضغط السكاني، والأساليب الزراعية الرديئة، وتعرية الأراضي الرعي المفرط

الانجــراف



تعريف الإنجراف

يتمثل الانجراف في انتقال طبقة التربة من المنحدرات إلى المناطق المنخفضة، أو إلى البحر مباشرة. ويسمى التلف والحفر الذي يصيبان التربة بالانجراف أو الحت، ويجعل الحت الأراضي معراة وفقيرة جدا.

وتنتشر هذه الظاهرة في الأطلس التلي بصورة خاصة، بسبب الأمطار الغزيرة، والانحدار الشديد، إلى جانب العامل البشري الذي أدى إلى تدهور الغطاء النباتي بصفة عامة.

ويوجد في الجزائر حوالي 13 مليون هكتار من الأراضي الجرداء أي ما يعادل 45% من المساحة الكلية.

تفقد البلاد كل يوم حوالي 100 هكتار من الأراضي الزراعية ويقدر المختصون أن الأراضي الزراعية ستستنفذ بفعل الحت خلال 100 سنة وذلك إذا استمر الحت بهذا المعدل.فانجراف التربة إذا مشكل خطير وذلك لأن التربة هي أساس كل نشاط للانسان وكل الأحياء.

وانجراف التربة شديد الخطورة في بلدنا على الخصوص لأنه يزيح التربة الصالحة للزراعة نحو البحر.



أسباب الانجراف

من بين الأسباب التي تؤدي إلى انجراف التربة ما يلي:

·   مياه الأمطار: السبب الرئيسي للانجراف هو مياه الأمطار، تلك الأمطار التي تنزل في شكل عواصف وتشكل جداول تنساب في المنحدرات.

·   ميل الأراضي: كلما كان الميل كبيرا كلما كانت كمية التربة المجروفة كبيرة. إذ تزيد المنحدرات الشديدة من فعل المياه في جرف التربة.

·   الريح: ينتزع الريح جزيئات التربة في المناطق الصحراوية فيحملها ويضعها بعيدا، ويطلق على هذه العملية اسم الحت الريحي.

·   تخريب الغطاء النباتي: وذلك عن طريق الحرائق التي تتلف آلف الهكتارات كل سنة، وعن طريق ما يقوم به الإنسان من إبادة للخضرة، فيساعد بذلك على انجراف الأراضي.

ولهذا أنشأت الدولة الجزائرية السد الأخضر بهدف الإنقاص من انجراف التربة ومن تصحر الأراضي.



السـد الأخضـر



تعريف السد الأخضر:

السد الأخضر أو الحزام الأخضر هو غرس جدار من الأشجار يبدأ من الحدود التونسية (الحدود الشرقية)إلى الحدود المغربية (الحدود الغربية)ويتبع اتجاه جبال الأطلس الصحراوي.



ظهر مشروعه سنة 1973، حيث شرعت الجزائر في دراسة الوسائل والطرق الكفيلة لوضع حد فاصل لزحف رمال الصحراء.



طوله الكلي 1500 كلم، ومعدل عرضه 20 كلم وتمتد مساحته الكلية على 30.000 كم2 أو 3مليون هكتار، عدد الأشجار فيه 7 مليار شجرة. قام بإنجازه شباب الخدمة الوطنية.



أنواع أشجاره: الأرز الحلبي، السرو، الألوكاليبتوس، العرعر، البلوط.



انطلقت أشغال إنجازه في 14 أوت 1974 بتادميت بالجلفة، وهو يتجسد في شكل غابة كثيفة واسعة، ونظرا لضخامته تم إنجازه خلال 20 سنة على مرحلتين بمعدل 10 سنوات لكل مرحلة:

أ‌-      خصصت المرحلة الأولى لغرس الأشجار غير المثمرة.

ب- خصصت المرحلة الثانية لغرس الأشجار المثمرة.

أهـداف إنـشاء السد الأخضر

·        وقف زحف رمال الصحراء التي تحملها الرياح الجنوبية نحو الساحل، والتي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الأراضي الزراعية.

·        مكافحة الرياح الجنوبية التي تنزع الطبقة السطحية من التربة (الانجراف الريحي) ويقحلها.

·        الحد من انجراف التربة.

·        خلق طبقة صالحة من التربة لما يسقط عليها من البقايا العضوية والأوراق الميتة.



فوائد وجود السد الأخضر

·        إيقاف زحف الرمال نحو الساحل والتي تقضي كل سنة على آلاف الهكتارات الصالحة للزراعة.

·        تجديد التربة وتحويلها إلى تربة غنية بالذبال وبالكائنات المجهرية المحللة.

·   احتفاظ التربة الغنية بالدبال بكمية كبيرة من الأمطار مما يؤدي إلى تكاثر النباتات العشبية التي تتغذى عليها الماشية.

·        حماية التربة من الانجرافات الريحية والمائية وهذا بفضل الأعشاب.

·   إغناء الجزائر بالأخشاب لإقامة صناعات بهذه المناطق للتقليل من استيراده وتوفير الشغل لعدد كبير من سكان المنطقة.

·        تغيير المناخ المحلي بفضل التقليل من سرعة الرياح الجنوبية والنتح.












المراجع:
- الاجتماع الثامن عشر للجنة الخبراء الحكومية الدولية طنجة، المغرب في 16-18 أيار/مايو2003 تحت عنوان مكافحة التصحر والجفاف في شمال أفريقيا.

-       كتاب الجغرافيا للسنة السادسة ابتدائي.

-       كتاب العلوم الطبيعية للسنة التاسعة أساسي.

-       كتاب الجغرافيا للسنة التاسعة أساسي.

-       كتاب الجغرافيا للسنة الأولى متوسط.

-       كتاب العلوم الطبيعية للسنة الأولى متوسط (المستوى القديم –طبعة 1982،1981 )








الخـاتمة



بعد أن أنهينا إنجاز هذا البحث، نرى أن الدولة الجزائرية قد فعلت عين الصواب بإنجازها هذا المشروع العظيم لماله من فوائد عظيمة تعود بالنفع على الجزائر كلها.

    كما نتمنى أن يؤدي  هذا البحث دورا في توسيع ثقافتكم ومعلوماتكم، ودعم قدراتكم، وتنمية كفاءاتكم، ونرجو العذر لاختصاره الشديد ومعلوماته الشحيحة والقليلة.  

  وفي الختام نشكر كل من ساعدنا في إنجاز هذا البحث ونأمل في أن ينال إعجابكم.



وهكذا بعون الله وبتوفيقه نكون قد أنهينا هذا البحث

والحمد لله رب العالمين.


                     وشكـــرا..
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة salag.
5 من 12
http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.alrahalat.com/vb/uploaded1/115_01223749494.jpg&imgrefurl=http://www.alrahalat.com/vb/showthread.php%3Ft%3D7151&usg=__85QHkqNNcHrYX_4hjKQEWrtCZS8=&h=480&w=640&sz=107&hl=fr&start=1&sig2=qTU8CP-vhoR0ysymoEfjLQ&zoom=1&um=1&itbs=1&tbnid=vrO3y87J_ek7WM:&tbnh=103&tbnw=137&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B6%25D8%25B1%26um%3D1%26hl%3Dfr%26safe%3Doff%26client%3Dopera%26sa%3DX%26rls%3Dfr%26tbs%3Disch:1&ei=gCv9TLX3FMKeOqDIudwH
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة salag.
6 من 12
السد الاخضر هو جدار من الاشجار يمنع تصحر الرمال وانجراف التربة انجزه الرئيس السابق للجزائر هواري بومدين أطلق مشروع السد الاخضر سنة 1971 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 400 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة، والحد من هجوم الصحراء على المناطق الحضرية.
وقد نجح دالك لانهم اختارو الاشجار التي تتحمل الضرف قلة الماء و الزوابع والحرارة
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة salag.
7 من 12
يعد مشروع السّد الاخضر من أكبر المشاريع في عهد الرئيس هواري بومدين كان الهدف منه اقامة شريط نباتي من الاشجار من الشرق إلى الغرب قصد فصل تحويل الصحراء عن الشمال ووقف ظاهرة التصحّر إلا أن المشروع شهد التوقف ولم يستكمل إلى يومنا هذا بعد وفاة صاحب فكرة المشروع الراحل هواري بومدين. أطلق مشروع السد الاخضر سنة 1971 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 400 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة، والحد من هجوم الصحراء على المناطق الحضرية.

تاريخ بداية إنجازه كان منطلق التفكير في هذا المشروع سنة 1967 عندما لاحظ المسؤولون آنذاك تسارع زحف الرمال نحو الشمال بنسبة مذهلة مهددا الأراضي الخصبة القليلة التي كانت تستغل في الزراعة والتي لم تسلم بدورها من همجية الاستعمار، حيث عكف الاحتلال في استراتيجيته التدميرية على القضاء على كل ما هو أخضر في المنطقة لحاجيات ’’الحرب’’ أهداف أخرى كان يهدف إليها هذا المشروع تتمثل أساسا في تشجير حزام طولي مساحته 3 ملايين هكتار، يمتد من الحدود الشرقية إلى الغربية بعمق 20 كلم ويعبر عدة ولايات أهمها الجلفة، باتنة، خنشلة، المسيلة، البيض، الأغواط، سعيدة، النعامة، وهذا بصدد إعادة التوازن الإيكولوجي وحماية الغطاء النباتي الموجود، ولا يمكن فصل الأهداف الطبيعية عن الاجتماعية، حيث كان المراد منه أيضا القضاء على البطالة والعزلة التي كان يعيشها غالبية سكان تلك المناطق. وانطلق المشروع فعليا سنة 1970 بغرس أولى أشجار الصنوبر الحلبي، حيث وضع حينها الرئيس الراحل هواري بومدين على عاتق أفراد الجيش الوطني الشعبي الفتي مسؤولية السهر على إنجاز هذا المشروع العملاق، حيث جنّد له أكثر من 20 ألف جندي تداولوا على فترات في غرس كميات هائلة من الشجيرات، كما ساهمت عمليات التطوع التي كان يقوم بها أفراد من المجتمع المدني في الإسراع من وتيرة الغرس• وقد حقق هؤلاء إنجازا معتبرا بفعل تشجير ما مقداره 500 ألف هكتار. لكن مع بداية التسعينيات، أي في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد، برز إشكال عويص كلما حاول المسؤولون دراسة وضعية هذا المشروع، ويتمثل في هل قام المشروع على دراسات ميدانية وعلمية؟ للأسف لا، مثلما يؤكده العديد من الأخصائيين، من بينهم مدير مديرية الغابات، وفي هذا الصدد يقول ’’بداية المشروع عرف افتقارا لدراسات تقنية لمدى ملاءمة النباتات المراد غرسها•• هذا النقص هو أكثر ما يعاب على بداية المشروع الذي لم يرفق بدراسات تقنية وعلمية، النقص يمكن أن يفهم لافتقار الجزائر، ربما في تلك الفترة لخبراء متمرسين، فلا يجب أن ننسى أن انطلاق المشروع كان بعد ثماني سنوات فقط من الاستقلال’’• وأضاف ذات المسؤول قائلا ’’تم المشروع على عدة مراحل وإن كانت المرحلة الأولى تمتد من 1970 إلى 1980 التي عرفت بداية عمليات الغرس المكثف، فكانت الثانية الممتدة من 1981 إلى 1991 مرحلة تصحيح أخطاء المرحلة الأولى على قاعدة التقارير الكمية والنوعية، ومن أهم ما جاء فيها هو اقتسام دور تسيير المشروع بين شباب الخدمة الوطنية ومصالح الغابات، وتم إقرار تنويع النباتات التي يتم غرسها، حيث انتهت عهدة الصنوبر الحلبي وتم إقحام عشرات الأنواع من النباتات محلية ودخيلة عن المنطقة، منها شجيرات ونباتات من أمريكا’’

500ألف هكتار فقط من أصل ثلاثة ملايين

بداية التسعينات يمكن القول عنها، أنها كانت بداية نهاية المشروع، كما أريد له أن يكون في سنوات السبعينيات، وتجسّد هذا الأمر أولا عن تخلي مصالح وزارة الدفاع عن المشروع، سواء من ناحية التسيير أو الإنجاز، وأسندت المهمة لمصالح الغابات، التي تحولت فيما بعد إلى مديرية الغابات المنضوية تحت لواء وزارة الفلاحة. وكانت سنوات التسعينيات خاصة في نهاية بداية التحول المشروع من السد الأخضر، المتمثل في شريط أشجار عازل بين الشمال والجنوب، إلى استراتيجية جديدة تتمثل في العناية بمساحات من خلال إعادة بعث الاخضرار فيها والأهم الحياة، وتتركز هذه المساحات في المناطق السهبية، أين تم تحديد سنة 1997 حوالي 7 ملايين هكتار منطقة سهبية يجب إعادة تأهيلها عن طريق الغرس وإعادة بعث الحياة، فيقول السيد ملوحي ’’ليس الأهم الغرس، بل يجب إعادة بعث الحياة في هذه المناطق فتواجد الإنسان كفيل على أن يعزز ما يتم القيام به، ظهور مساكن، إقامة أعمدة الكهرباء، ظهور نشاط متواصل هو العامل الأساسي على المحافظة على ما يتم إنجازه في إطار المخطط الجديد الذي تبنّته الحكومة ليس كبديل للسد الأخضر، وإنما كدراسة تتلاءم أكثر مع الواقع، تستند إلى معطيات تقنية، علمية وميدانية. غير أن سبعة ملايين هكتار بالمناطق السهبية، التي تقرر العناية بها سنة 1997 لم يتم تأهيل وغرس منها سوى ثلاثة ملايين، لماذا؟ على هذا السؤال يرد مسؤول مديرية الغابات ’’كل شيء مرتبط بالإمكانيات المادية المسخرة، لكن نعتبر أنه يمكن خلال الأربع سنوات المقبلة العناية بالأربعة ملايين هكتار المتبقية’’.

خصائص السد الأخضر وفوائده

السد الأخضر وهو المشروع الذي أطلق سنة 1970 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 20 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة والحد من هجوم الصحراء على المناطق الحضرية. ومباشرة بعد الاستقلال، التشجير كان واحدا من أولويات الطوارئ وذلك لتجديد الغابات الميراث تدريبا مكثفا الضرر أثناء حرب التحرير.

و من خصائص السد الأخضر أيضا

أ - المناخ: يساهم السد الأخضر في الحد من تقدم الصحراء الكبرى، حيث ترتفع الحرارة فيها وتحدها سلسلة جبلية تفصل الشمال عن الجنوب. عموما، هناك فصلان فقط في المنطقة حرارة الصيف وبرد الشتاء. تتراوح درجات الحرارة في الشتاء بين 1.8 و1.9 درجة مئوية وبذلك الصيف يتراوح بين 33.1 و37.6 درجة مئوية، بينما قياسات المطر ضعيفة نظرا لقربها من شبه القاحلة (مناخ جاف). ب- النباتات: الغطاء النباتي الذي يعكس طبيعتها وخصائصها من حيث المناخ وأقل درجة من تلك الأرض. هناك نوعان من النباتات في السد الأخضر : -النباتات الغابية: البلوط الأخضر (Quercus ilex) وشجرة الفستق من الأطلس (Pistacia atlantica) والأشجار البرية المستحلب (Ziziphus lotus). -النباتات الرعوية: تتألف عادة من الحلفاء الذي يستغل لصناعة الورق. ت- الأرض: خصائص الأرض من السد الأخضر ملخصه على النحو التالي: ذات عمق لا يتجاوز أحيانا 60 سم، ارتفاع كمية من الحجر الجيري النشط. كمية صغيرة من المواد العضوية الأساسية، درجة الحموضة (أعلى من 7.5) هذه الخصائص دعم تآكل الأرض.

بعض النتائج المتحصل عليها في بعض الولايات

أصبح السد الأخضر في ولاية الجلفة مهددا بالزوال، رغم أن الولاية كانت تشكل أهم ولاية يشملها المشروع منذ انطلاقته في 1974 التي تم غرس فيها 30580 هكتار. فعشرات الآلاف من الأشجار التي تم غرسها من طرف أفراد الجيش في المرحلة الأولى من 1974 حتى 1984 بمنطقة تعظميت على امتداد عرضه ما بين 5 و20 كلم وطول 50 كلم أصابها الإتلاف والقطع الفوضوي وأخرى لا أثر لها بسبب انعدام الحراسة والسقي• أما المرحلة الثانية من 1984 حتى 1990 فعرفت نجاحا نسبيا بعد الاتفاق المبرم بين الجيش ومديرية الغابات، إذ أوكلت الدراسة التقنية والمتابعة للمصالح الغابية وعملية التشجير لأفراد الجيش مع إعادة التشجير بمناطق أخرى التي أصابها اليبس والإتلاف، حيث توسعت العملية لتشمل موقعين في بلدية مليليحة وآخر ببلدية عين معبد امتدادا إلى غابات للجلال والسحاري القبلي مع مراعاة مناخ كل منطقة ونوعية البذور، حيث تم في هذا الإطار تشجير 30580 هكتارا. وأشير أن ولاية الجلفة تتوفر على مساحة غابية تقدر بأزيد من 208 ألف هكتار أي بنسبة 6.47 بالمائة من المساحة الإجمالية. من جهة أخرى، هناك من يرى أن 500 ألف هكتار التي تم غرسها، تمثل المساحة المصنفة في خانة الأولويات، ’’ضمن الثلاثة ملايين هكتار الأصلية، لا يجب أن ننسى أن هناك مساحات صخرية، كثبان رملية، لا يصلح فيها شيء، وتمثل مساحة 500 ألف هكتار المنجزة، أهم ما في المشروع وهي كانت من الأوليات ’’ يكفي النظر إلى المسيلة التي تحولت إلى غابات، ويمكن القول أن نسبة نجاح المشروع بلغت 60 بالمائة’’.
2‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة djaghloul.
8 من 12
السد الاخضر -مشروع السد الاخضر - بحث عن السد الاخضر -خريطة عن السد الاخضر-موقع السد الاخضر-تعريف السد الاخضر-بحث حول السد الاخضر-صور السد الاخضر.
17‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة khaledusto.
9 من 12
السد الاخضر هو احد المشاريع المهمة في الجزائر حيث امر الرئيس الراحل هواري بومدين سنة 1971 بغرس كميات كبيرة من الاشجار تضم اكثر شيء اشجار الصنوبر و التي تمتد من الحدود الجزائرية حتى الحدود المغربية حوالي 1400كم وكان هدفه منع زحف رمال الصحراء الى الشمال و التسبب في عملية التصحر غير ان بعض المناطق بدا يتعرض للزوال كالجلفة
15‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة مايتي بيروني.
10 من 12
سد الاخضر هو برنامج للتشجير والحد من التصحر وصد زحف رمال الصحراء الجزائرية ويمتد على مسافة 1400كلم من الحدود المغربية الى الحدود التونسية على عمق فى حدود 20 كلم من الاشجار الغابية عموما من الصنوبر  اطلقه المرحوم الرئيس الجزائرى هوارى بومدين وتم انجاز جزء كبير منه على يد رجال الخدمة الوطنية(الجيش الجزائرى آنذاك) ولكنه توقف دون ان يتكتمل برحيل الرئيس الراحل
15‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة مايتي بيروني.
11 من 12
السد الأخضر
- السد الأخضر - وهو المشروع الذي أطلق سنة 1971 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 400 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة، و الحد هجوم الصحراء على المناطق الحضرية

1- مولد فكرة مشروع "السد الأخضر" : مباشرة بعد الاستقلال ، التشجير كان واحدا من أولويات الطوارئ وذلك لتجديد الغابات الميراث تدريبا مكثفا الضرر أثناء حرب التحرير. العمل في مشروع "السد الأخضر" بدأ فقط في بداية السبعينات ، وبالتحديد في عام 1974. المشروع الذي يربط الحدود الجزائرية الغربية إلى الحدود الشرقية مع مسافه 1500 كيلومترا على عرضها 20 كلم ينتشر على سطح من 3 ملايين هكتار.

2- خصائص "السد الأخضر " أ*- المناخ : "السد الأخضر"يساهم في الحد من تقدم الصحراء الكبرى حيث ترتفع الحرارة فيها وتحدها سلسلة جبلية تفصل الشمال عن الجنوب. عموما، هناك فصلان فقط في المنطقة: حرارة الصيف وبرد الشتاء. درجات الحرارة في الشتاء تتراوح بين 1،8 و 1،9 درجة مئوية ، وذلك الصيف يتراوح بين 33،1 و 37،6 درجة مئوية ، بينما قياسات المطر ضعيفة نظرا لقربها من شبه القاحلة "مناخ جاف".

كل هذه العوامل المناخية التي تؤثر مباشرة في تنمية الغطاء النباتي في مسارات المنطقة من إبراز تدهورها حتى اختفائه ، مما بالعين ساندي الأسباب.

ب*- النباتات :

الغطاء النباتي الذي يعكس طبيعتها وخصائصها من حيث المناخ، واقل درجة من تلك الأرض.

في "السد الأخضر" ، هناك نوعان من النباتات : • النباتات الغابية : البلوط الأخضر (Quercus ilex) وشجرة الفستق من الأطلس (Pistacia atlantica) والاشجار البرية المستحلب (Ziziphus lotus). • النباتات الرعوية : تتألف عادة من الحلفاء الذي يستغل لصناعة الورق. ت- الأرض :

خصائص الأرض من "السد الأخضر" ملخصه على النحو التالي:

• ذات عمق لا يتجاوز أحيانا 60 سم • ارتفاع كمية من الحجر الجيري النشط • كمية صغيرة من المواد العضوية الأساسية • درجة الحموضة (أعلى من 7،5). هذه الخصائص دعم تآكل الأرض.

ث- الهدف:

في البداية ، "السد الأخضر" الذي تعتبر حزام اخضر ضد تقدم الرمال من الصحراء.

100 ألف هكتار من الأرض مع المشاريع الصغيرة لسكان المنطقة.

ج- التحقيق: أعمال هذا المشروع يعالج مكتب المفوضية العليا للخدمة الوطنية ، وهو نصب على عدة نقاط في هذا المشروع ، من أعمال الوحدات التي تتألف من صغار الجنود تحت تدريب التقني السماح لهم بتنفيذ البرامج التي أسندت إليهم.

وبالإضافة إلى هذه الهيئة النضر لحجم المشروع وهناك أيضا شركات أخرى المشاركة في أعماله ، مثل : المكتب الوطني للغابات.

وخدمات إدارة الغابات حيث كان دور المراقبة والمتابعة من كل القائمة في إطار المشروع على مستوى الولايات.

د- دراسات : يوجد في الجزائر مكتبين للإدارات الهندسية وتصميم • المكتب الوطني لدراسة الغابات • المكتب الوطني لدراسة التنمية الريفية.

هذان المنصبان كان لهما شرف التعامل مع التقنية و بحتة الدراسات المتعلقة بهذا المشروع.

---------------------- أو ------------------




السد الأخضر... أقدم مشروع في تاريخ البلاد يسير بسرعة السلحفاة
كان منطلق التفكير في هذا المشروع سنة 1967 عندما لاحظ المسؤولون آنذاك تسارع زحف الرمال نحو الشمال بنسبة مذهلة مهددا الأراضي الخصبة القليلة التي كانت تستغل في الزراعة والتي لم تسلم بدورها من همجية الاستعمار، حيث عكف الاحتلال في استراتيجيته التدميرية على القضاء على كل ما هو أخضر في المنطقة لحاجيات ’’الحرب’’•
أهداف أخرى كان يهدف إليها هذا المشروع تتمثل أساسا في تشجير حزام طولي مساحته 3 ملايين هكتار، يمتد من الحدود الشرقية إلى الغربية بعمق 20 كلم ويعبر عدة ولايات أهمها الجلفة، باتنة، خنشلة، المسيلة، البيض، الأغواط، سعيدة، النعامة، وهذا بصدد إعادة التوازن الإيكولوجي وحماية الغطاء النباتي الموجود، ولا يمكن فصل الأهداف الطبيعية عن الاجتماعية، حيث كان المراد منه أيضا القضاء على البطالة والعزلة التي كان يعيشها غالبية سكان تلك المناطق•
وانطلق المشروع فعليا سنة 1970 بغرس أولى أشجار الصنوبر الحلبي، حيث وضع حينها الرئيس الراحل هواري بومدين على عاتق أفراد الجيش الوطني الشعبي الفتي مسؤولية السهر على إنجاز هذا المشروع العملاق، حيث جنّد له أكثر من 20 ألف جندي تداولوا على فترات في غرس كميات هائلة من الشجيرات، كما ساهمت عمليات التطوع التي كان يقوم بها أفراد من المجتمع المدني في الإسراع من وتيرة الغرس• وقد حقق هؤلاء إنجازا معتبرا بفعل تشجير ما مقداره 500 ألف هكتار•
لكن مع بداية التسعينيات، أي في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد، برز إشكال عويص كلما حاول المسؤولون دراسة وضعية هذا المشروع، ويتمثل في هل قام المشروع على دراسات ميدانية وعلمية؟ للأسف لا، مثلما يؤكده العديد من الأخصائيين، من بينهم مدير مديرية الغابات، السيد ملوحي، الذي تشرف هيئته حاليا على إعطاء السد الأخضر بعدا آخر• وفي هذا الصدد يقول ’’بداية المشروع عرف افتقارا لدراسات تقنية لمدى ملاءمة النباتات المراد غرسها•• هذا النقص هو أكثر ما يعاب على بداية المشروع الذي لم يرفق بدراسات تقنية وعلمية، النقص يمكن أن يفهم لافتقار الجزائر، ربما في تلك الفترة لخبراء متمرسين، فلا يجب أن ننسى أن انطلاق المشروع كان بعد ثماني سنوات فقط من الاستقلال’’• وأضاف ذات المسؤول قائلا ’’تم المشروع على عدة مراحل وإن كانت المرحلة الأولى تمتد من 1970 إلى 1980 التي عرفت بداية عمليات الغرس المكثف، فكانت الثانية الممتدة من 1981 إلى 1991 مرحلة تصحيح أخطاء المرحلة الأولى على قاعدة التقارير الكمية والنوعية، ومن أهم ما جاء فيها هو اقتسام دور تسيير المشروع بين شباب الخدمة الوطنية ومصالح الغابات، وتم إقرار تنويع النباتات التي يتم غرسها، حيث انتهت عهدة الصنوبر الحلبي وتم إقحام عشرات الأنواع من النباتات محلية ودخيلة عن المنطقة، منها شجيرات ونباتات من أمريكا’’•

500 ألف هكتار فقط من أصل ثلاثة ملايين
بداية التسعينات يمكن القول عنها، أنها كانت بداية نهاية المشروع، كما أريد له أن يكون في سنوات السبعينيات، وتجسّد هذا الأمر أولا عن تخلي مصالح وزارة الدفاع عن المشروع، سواء من ناحية التسيير أو الإنجاز، وأسندت المهمة لمصالح الغابات، التي تحولت فيما بعد إلى مديرية الغابات المنضوية تحت لواء وزارة الفلاحة•
وكانت سنوات التسعينيات خاصة في نهاية بداية التحول المشروع من السد الأخضر، المتمثل في شريط أشجار عازل بين الشمال والجنوب، إلى استراتيجية جديدة تتمثل في العناية بمساحات من خلال إعادة بعث الاخضرار فيها والأهم الحياة، وتتركز هذه المساحات في المناطق السهبية، أين تم تحديد سنة 1997 حوالي 7 ملايين هكتار منطقة سهبية يجب إعادة تأهيلها عن طريق الغرس وإعادة بعث الحياة، فيقول السيد ملوحي ’’ليس الأهم الغرس، بل يجب إعادة بعث الحياة في هذه المناطق فتواجد الإنسان كفيل على أن يعزز ما يتم القيام به، ظهور مساكن، إقامة أعمدة الكهرباء، ظهور نشاط متواصل هو العامل الأساسي على المحافظة على ما يتم إنجازه في إطار المخطط الجديد الذي تبنّته الحكومة ليس كبديل للسد الأخضر، وإنما كدراسة تتلاءم أكثر مع الواقع، تستند إلى معطيات تقنية، علمية وميدانية• غير أن سبعة ملايين هكتار بالمناطق السهبية، التي تقرر العناية بها سنة 1997 لم يتم تأهيل وغرس منها سوى ثلاثة ملايين، لماذا؟ على هذا السؤال يرد مسؤول مديرية الغابات ’’كل شيء مرتبط بالإمكانيات المادية المسخرة، لكن نعتبر أنه يمكن خلال الأربع سنوات المقبلة العناية بالأربعة ملايين هكتار المتبقية’’•
خصائص السد الأخضر
السد الأخضر وهو المشروع الذي أطلق سنة 1970 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 20 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة والحد من هجوم الصحراء على المناطق الحضرية. و مباشرة بعد الاستقلال، التشجير كان واحدا من أولويات الطوارئ وذلك لتجديد الغابات الميراث تدريبا مكثفا الضرر أثناء حرب التحرير•
و من خصائص السد الأخضر
أ*- المناخ: يساهم السد الأخضر في الحد من تقدم الصحراء الكبرى، حيث ترتفع الحرارة فيها وتحدها سلسلة جبلية تفصل الشمال عن الجنوب.
عموما، هناك فصلان فقط في المنطقة حرارة الصيف وبرد الشتاء. تتراوح درجات الحرارة في الشتاء بين 1.8 و1.9 درجة مئوية وبذلك الصيف يتراوح بين 33.1 و37.6 درجة مئوية، بينما قياسات المطر ضعيفة نظرا لقربها من شبه القاحلة (مناخ جاف).
ب- النباتات: الغطاء النباتي الذي يعكس طبيعتها وخصائصها من حيث المناخ وأقل درجة من تلك الأرض•
هناك نوعان من النباتات في السد الأخضر :
-النباتات الغابية: البلوط الأخضر (Quercus ilex) وشجرة الفستق من الأطلس (Pistacia atlantica) والأشجار البرية المستحلب (Ziziphus lotus).
-النباتات الرعوية: تتألف عادة من الحلفاء الذي يستغل لصناعة الورق•
ت- الأرض: خصائص الأرض من السد الأخضر ملخصه على النحو التالي: ذات عمق لا يتجاوز أحيانا 60 سم، ارتفاع كمية من الحجر الجيري النشط•
كمية صغيرة من المواد العضوية الأساسية• درجة الحموضة (أعلى من 7.5) هذه الخصائص دعم تآكل الأرض•
عوامل إنسانية ومناخية أفشلت المشروع بالجلفة
أصبح السد الأخضر في ولاية الجلفة مهددا بالزوال، رغم أن الولاية كانت تشكل أهم ولاية يشملها المشروع منذ انطلاقته في 1974 التي تم غرس فيها 30580 هكتار.
حسب معاينتنا لبعض المناطق بالولاية والحديث مع بعض الفلاحين، فإن المشروع فشل منذ البداية، حيث لا يتجاوز نسبة النجاح في بعض المناطق 20 بالمائة لعدة معطيات، من بينها الاختيار السيء لأماكن الغرس وانعدام المتابعة التقنية ونوعية البذور الرديئة وغرس الأشجار في أراض رعوية، بالإضافة إلى عدم مراعاة المؤثرات الفيزيائية للمناخ•
فعشرات الآلاف من الأشجار التي تم غرسها من طرف أفراد الجيش في المرحلة الأولى من 1974 حتى 1984 بمنطقة تعظميت على امتداد عرضه ما بين 5 و20 كلم وطول 50 كلم أصابها الإتلاف والقطع الفوضوي وأخرى لا أثر لها بسبب انعدام الحراسة والسقي• أما المرحلة الثانية من 1984 حتى 1990 فعرفت نجاحا نسبيا بعد الإتفاق المبرم بين الجيش ومديرية الغابات، إذ أوكلت الدراسة التقنية والمتابعة للمصالح الغابية وعملية التشجير لأفراد الجيش مع إعادة التشجير بمناطق أخرى التي أصابها اليبس والإتلاف، حيث توسعت العملية لتشمل موقعين في بلدية مليليحة وآخر ببلدية عين معبد امتدادا إلى غابات للجلال والسحاري القبلي مع مراعاة مناخ كل منطقة ونوعية البذور، حيث تم في هذا الإطار تشجير 30580 هكتارا• وأشير أن ولاية الجلفة تتوفر على مساحة غابية تقدر بأزيد من 208 ألف هكتار أي بنسبة 6.47 بالمائة من المساحة الإجمالية•
من جهته، يرفض السيد خليفة عبد القادر، مدير استصلاح الأراضي ومكافحة التصحر بمديرية الغابات، الحديث عن فشل المشروع، حيث يرى أن 500 ألف هكتار التي تم غرسها أو العناية بها، تمثل المساحة المصنفة في خانة الأولويات، فيقول المتحدث ’’ضمن الثلاثة ملايين هكتار الأصلية، لا يجب أن ننسى أن هناك مساحات صخرية، كثبان رملية، لا يصلح فيها شيء، وتمثل مساحة 500 ألف هكتار المنجزة، أهم ما في المشروع وهي كانت من الأوليات’’• ويرى السيد خليفة ’’••يكفي النظر إلى المسيلة التي تحولت إلى غابات، ويمكن القول أن نسبة نجاح المشروع بلغت 60 بالمائة’’•
الجفاف يأتي على ما تبقى من السد بباتنة
في باتنة كان السد الأخضر إلى حماية ما يقارب نصف مليون هكتار من أراضي بلديات الجنوب والجنوب الغربي لولاية باتنة، أي ما يقارب أقاليم 19 بلدية، وهو المشروع، الذي لم يحقق أهدافه وفق ما خطط له، فأجزاء منه اندثرت بمجرد الانتهاء من غرس الأشجار بفعل اختيار نباتات وشجيرات غير ملائمة، إضافة إلى عدم صيانة ومتابعة ما تم تشجيره بصورة جدية حتى أن هناك أماكن تعرضت لإبادة كل ما تم غرسه بسبب الرعي غير القانوني في غياب أي رقابة سواء من طرف المجموعات المحلية أو المؤسسات المشرفة على المشروع•
ويلاحظ بالمحيطات الغابية ببلديات نقاوس و رأس العيون وعين جاسر أن البلديات المجاورة بولاية سطيف تعرف موت آلاف الشجيرات إما لإصابتها بأمراض طفيلية أو بسبب الإهمال أو الجفاف وحتى الحرائق ومن الإهمال تحولت مساحات إلى أماكن لرمي الزبالة• ورغم تدعيم وتوسيع مشروع السد الاخضر بباتنة بتسجيل مشروع يحتوي على 5 أنشطة بتشجير 10 آلاف هكتار و التحسين الرعوي 3 آلاف هكتار وفتح عشرات المئات من المسالك، إلا أن سنوات الجفاف قد أتت على أجزاء منه، ناهيك عن إهمال عنصر الصيانة بسبب الظروف الأمنية ببعض المناطق• وتأثّر محيط السد الأخضر بسنوات الجفاف في نهاية التسعينيات و الألفية الجديدة، مما جعل التصحر يهدّد 30 ألف هكتار من الأراضي الرعوية سنويا وخاصة بالبلديات الواقعة جنوب غرب إقليم الولاية ببريكة ونقاوس ورأس العيون والجزار، ناهيك عن ضعف الدراسات التقنية ومتابعة المشاريع بدقة•
الرعي الفوضوي والاحتطاب يقضي على الثـروة الغابية بالأغواط
17‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
لاصحاب الزوق الرفيع ولهواة الاسترخاء علي فيو النيل الجميل تملك شقة وروف بكورنيش النيل 500م بسعر 1.5 مليون جنية عبارة عن شقة مساحة 250م مكونة من 3 نوم + 3 حمام +مطبخ + ريسبشن 4 قطع + 2 بلكونة بالاضافة الي روف اعلي الشقة علي مساحة 250 م دور 13 ببرج المدينة المنورة امام نادي نايل كانتري البرج يقع علي كورنيش النيل مباشرتا يبعد 10 دقائق من المعادي و 20 دقيقة من الدائري و 5 دقائق من طريق الاوتوستراد والمترو بسعر نهائي 1.5 مليون جنية كاش بدلا من 2 مليون جنية او ادفع مقدم 50 % من اجمالي 2 مليون والباقي علي 24 شهر - عفوا للسادة الوسطاء - للأتصال بالمالك مباشرتا ت/01208666180 - 01127727794
3‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
أين تقع إعدادية الحزام الأخضر بسلا
ماهو فيتامين *واو*؟
اسود الرافدين ..ماهو توقعكم للنتيجه اليوم؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة