الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي التقنية التي تعمل بها شاشات اللمس؟
التكنولوجيا 1‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Mohd Mohd).
الإجابات
1 من 36
هناك شبكتين من الخطوط المتقاطعة والتي تستجيب للكهرباء والتي من خلال الكهرباء التي في الجسم من خلال الاصبع تتفاعل الالواح او الشبكتين الموجودتين على الشاشة
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة mafia cubano (مافيا كوبا).
2 من 36
شاشات اللمس التكاثفية (بالإنجليزية: Capacitive Touchscreen) تستند في عملها على فرق الكُمُون (الجهد الكهربائي) بين سطح الشاشة ورأس إصبع المستخدم لتوليد تيار كهربائي يعرف مكان الإصبع على الشاشة، مستفيدةً من الشحنات الكهربائية التي يحملها جسم الإنسان. من أهم إيجابياتها دعمها للمس المتعدد وامتصاصها لـ 10% فقط من ضوء الشاشة الأصلية مما يزيد بشكل كبير في وضوحها. لكن وبسبب اعتمادها على الشحنات المحمولة في جسم الإنسان فإنها لا تقبل التعامل معها من خلال الأقلام. وتتميز بأنها أكثر وضوحا في ضوء الشمس من الشاشة المقاومية
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة madam diabat (الكلام ما قل ودل).
3 من 36
ربما يمر بعض الوقت ثم لا نجد في السوق أي هاتف بلا تقنية لمس. لقد أصبحت تقنية يفترض أن تكون في كل الأجهزة التي حولنا، غير مقتصري خيالنا على الهواتف، ولكن لتشمل كل جهاز يلتقى الأوامر، أو بالأصح، نتعامل معه. أصبحت تقنية أسهل بكثير في التعامل من تقنية الأزرار والفأرة و لوحة المفاتيح و لوحة اللمس و غيرها من التقنيات. ولقد حدث أن رأينا تقنية اللمس منذ عقود في كثير من الأجهزة مروراً بآلة الصرف الآلي و شاشات معارض العلوم والمتاحف وشاشات التحكم في المصانع و على الهواتف الجوالة قبل سنوات، مع أقلام اللمس، الضوئية وغير الضوئية و بدون أقلام لمس كما في مشغلات الموسيقى. قد بدت رائعة في مثل تلك الآلات، لكنها تبدو لنا الآن بدائية. ثم وصلت تقنية طاولة اللمس التي قدمتها شركة مايكروسوفت، فكانت محل إبهار وحدثاً مهماً. وهي اليوم حدث أكثر أهمية و افتراضاً بديهياً عندنا جميعاً بعد أن وصلت مع أجهزة الآيفون و أجهزة أندرويد وعلى نوكيا و مايكرسوفت وغيرها، بدأ باللمس الموحد، ومروراً إلى اللمس المتعدد و وحركاته و فنونه المتعددة المعاني والمقاصد. لم لا نتعرف على تقنية اللمس، كيف تعمل في كل هذه الأجهزة التي نعز و لا نبارح؟

لكي نستوعب الطريقة التي تعمل بها تقنية اللمس، سنستعرض هنا ثلاث تقنيات من عشرات تلقى انتشاراً في مختلف الأجهزة، وفي كل واحدة نستعرض معاً، سنشير لأمثلة من الأجهزة التي توظفها ثم بعض الإيجابيات والسلبيات. عندما نعي كيف تعمل اجهزتنا سيسهل علينا معرفة ما هي الطرق الفاعلة في استخدامنا لها. سنحاول توخي التبسيط للقارئ العام ونترك التفاصيل التقنية لمقالة قادمة في حال لقي الأمر اهتماماً من القراء.

أول التقنيات شهرة هي تلك التنقية التي تعتمد على فكرة المقاومة الكهربائية. وفي مثل هذه الحالة، فإن المستخدم يحتاج إلى قلم يساعد في الضغط على الشاشة ليقلل من المقاومة على طبقة معدنية في نسيج الشاشة مفصولة بفراغ عن على طبقة تحتها، وإذا اقتربت الشريحان – الطبقتان – فسيتأثر التيار الكهرباء المار على مستشعر التحكم بتقليل المقاومة ويمر أكثر سيولة، ويقوم نظام التشغيل بمعرفة المعنى من اللمس في ذلك الموضع، كان ذلك في كتابة رسالة نصية أو تفاعل من برنامج – تطبيق – أو في اللعب. تنتشر هذه التقنية في جيل اللمس الأول من من المعاجم والبالم والهواتف وأجهزة اللعب نينتندو الكفية. هذه التقنية منخفضة التكلفة ولكنها تعتمد على الضغط أو الحاجة لاستخدام قلم اللمس وكثيراً ما تبلى مع مرور الوقت، ويتلفها الماء والغبار، و لحسن الحظ، فإن استبدال وإصلاح هذه الشاشات ليس مكلفاً. و تفتقر هذه التقنية إلى اللمس المتعدد ولا تعمل بسهولة مع اللمس باليد، ولا ننسى أن نذكر أن هذه التقنية تضيع ما مقداره 25% من نصاعة الشاشة و وضوحها.


شاشات تقنية المقاومة

التقنية الثانية التي نستعرض هي التقنية التي تعتمد على فكرة التكثيف الكهربائي. وفي هذه التقنية، لا نحتاج إلى قلم اللمس البلاستيكي العادي ولكن أصابعنا تكفي. هذه الشاشة مطلية بجسيمات مشحونة كهربائياً، يحدث أن تتأثر بمرور إصبعنا الذي يوصل كهرباء من أجسامنا على الشاشة فتتكثف؛ ويعي برنامج التشغيل معنى الإشارة. أما إذا أردنا استخدام قلم لمس فلا بد أن يكون من نوع خاص؛ يجب أن يكون قلماً يمرر الكهرباء وهو لهذا أغلى ثمنا من ذلك المعتاد في التنقية المقاومة المذكورة أعلاه. هذه التقنية أكثر انتشارا ً الآن وتكلفتها أعلى قليلاً من التقنية المقاومة. هذه التقنية تستخدم في أجهزة الآيفون و الآيباد وأجهزة السامسونج ومعظم ما بين أيدينا من هواتف و حواسيب لوحية. تتميز هذه التقنية بإمكانيات اللمس المتعدد، فيمكن استخدام إصبعين في ذات الوقت أو أكثر لتكبير الصور وتصغيرها وتحريك الأشياء واللمس طويل المدة الذي يعطي خيارات شتى في مختلف البرامج. وعلى الرغم من كل التسهيلات والإمكانيات، فإن سقوط قطرة ماء أو شئ يحمل شحنة على الشاشة سيجعل الجهاز يتصرف على غير ما نريد مضطرباً وعليه يجب أن نبادر إلى إغلاق الشاشة وتنظيفها قبل مواصلة استخدام الجهاز. لا يتلف الشاشة من هذه التقنية الغبار والماء ولا تستوجب استخدام قلم لمس و تكون أكثر نصوعاً من سابقتها. وقد يسبب حجم الإصبع بعض الصعوبة في الشاشات الصغيرة في دقة الاختيار والتفاعل مع البرامج واعطاء الأوامر.


تقنية شاشات التكثيف

أما التقنية الثالثة التي نستعرض هي تقنية تعتمد على الأشعة تحت الحمراء. وهذه التقنية تعتمد على إضاءة شبكة تربيعية من الخطوط تحت الحمراء على الشاشة كلها لا نراها بالعين المجردة. ولكي تعمل، فإننا يجب أن نضع يدنا على الشاشة أو أي شئ مساعد يقطع خط الأشعة كقلم اللمس أو يدنا أو إصبعنا. نقطع باللمس هذه الخطوط على خط في محور س و خط في محور ص، خطاً أو أكثر لكي يعرف الجهاز عبر برنامج التشغيل أين كان القطع و ما معناه عن طريق حساسات في أطراف الشاشة. هذه التقنية تعتبر أعلى تكلفة من سابقتيها وهي تستخدم في الأجهزة الأكثر دقة و تستخدم في المصانع أو أجهزة الحاسوب الكبيرة التي توفر تقنية اللمس في شاشاتها كوسيلة للتفاعل. هذه التقنية توفر وضوحاً ونصوعاً أعلى من سابقتها ولا تتأثر بالغبار والماء و قد تواجهنا بعض المشكلات لو تعرضت الشاشة لضغط يشوه استواء سطحها أو سقط عليها شئ التصق بها.



هناك تقنيات مختلفة تتنوع في الأفكار وطرق العمل قديمة وجديدة ولكن اختيارنا لهذه الثلاث تقنيات – الأكثر شيوعاً – يجعلنا نقدر ونستوعب ولو ببساطة طريقة عملها و تدربنا على التخمين بخصوص التقنيات الأخرى.

نصائح للمحافظة على شاشاتنا اللمسية

خير لنا أن نعرف كيف نعتني بشاشات اللمس، لاسيما أنها هي وسيلة التفاعل الكلي – أغلب الأمر – في أجهزتنا وخصوصاً هواتفنا. لقد انتقلنا من هواتف نصفها لوحة مفاتيح إلى هواتف ذات شاشة هي وجه كل الهاتف وهو بلا أزرار تماماً غير زر إغلاق الشاشة و زري الصوت وربما زر أو أكثر لا تعمل إلا والشاشة تعمل.

يفضل أن نبعد أجهزتنا عن ما يسبب لها ضرراً أو تلفاً كالمفاتيح في الجيب و مواد المكياج و أن نمسها بيد رطبة أو مدهونة بزيت ترطيب. من وسائل العناية بشاشات اللمس أن نلصق عليها حامي الشاشة الذي يفترض – حسب جودته – أن يحافظ على نقاوة الصورة وذات الملس ويوفر أماناً للشاشة من الصدمات والضربات والخدوش. ياتي بعض أنواع حامي الشاشة ليكون قابلاً للنزع وإعادة التركيب وسهل التنظيف. ولكي نزيد من سلامة أجهزتنا، يفضل أن نحفظها في جيوب مناسبة من حيث الحجم والمادة المصنوعة منها. هذا سيحمي الشاشات سهلة الكسر والقابلة للخدش.

يفضل تنظيف الشاشة بين الحين والحين من ما يعلق بها ومن آثار اللمس بإطفائها ثم استخدام قطعة قماش ناعمة مثل تلك التي نستخدمها لتنظيف النظارات وقد لا يصل بنا الأمر إلى استخدام بخاخ التظيف إلا في حالات نادرة.

قد نعتاد استخدام لأجهزتنا بطرق نظن أنها أكثر فعالية لكنها غير ذات جودى، بل هي مجلبة للإضرار بهواتفنا. منذ ذلك أن نعتمد الضغط أكثر من اللازم والحال أننا لا نحتاج إلا إلى مجرد اللمس. حتى في حالة اللمس طويل المدة لإظاهر الخصائص مثلاً، أو تلوين منطقة في برنامج رسم لوناً أكثر عمقاً، فإن برامج الهاتف تحسب مدة اللمس فضلا عن مقدار الضغط !

ولكي أن نحافظ على نصاعة الشاشة بإبعاد هواتفنا عن أشعة الشمس المباشرة ويفضل أن نبعدها عن الحرارة العالية والبرودة الشديدة والمجالات المغناطيسية الظاهرة التاثير. ويفضل أن لا تتعرض للكهرباء الساكنة كثيراً التي قد تؤذي شرائح الشاشة وتقلل من حساسيتها لطلباتنا حين نلمسها.

عصر شاشات اللمس

يبقى أن نتذكر أن تقنية شاشات اللمس في طور التطور وهي تتحسن يوما بعد يوم، تشمل التقنية البرمجة وسرعة الاستجابة والنصوع والدقة والألوان وفعالية استخدام الطاقة وغير ذلك كثير. الهواتف والأجهزة تسارع في السوق تترى، وكل يوم نرى جديداً معتمداً على ما نعرف من تقنيات وأفكار وما لا نعرف من مستحدثات التقنية و الاختراعات. إن هناك مشكلات مازالت محل عناية الباحثين والمخترعين والمطورين والمصنعين. هناك مشكلات تظهر مع نزول الأجهزة للسوق و مع تجربتها على شريحة كبيرة من المستخدمين في شتى مناطق العالم المختلفة الظروف والعادات والتقاليد وأساليب الحياة، ومن حظ البشرية أن هذه الأجهزة مرتبطة بالإنترنت، سهلة الوصول للجميع، و لدى عشاق الهواتف والأجهزة العصرية الفرصة للشكوى من المشكلات واستعراض تجاربهم وخبراتهم وملاحظاتهم السلبية والإيجابية مما يقترح كثيراً من التطوير والتغيير لما يناسب الإنسان أكثر وأكثر في مختلف الأعمار والاهتمامات.

هناك تصورات كثيرة بخصوص طريقة التعامل مع الهواتف وتنويع طرق التفاعل معها لمساً وكلاماً و باستخدام امكانيات الكاميرات والبرامج. ويتفاعل البرمجي مع إمكانيات العتاد وفكر الإنسان لتجعل هذه الهواتف الصغيرة الحجم العظيمة الشأن أشبه بالسحر مع الأمس القريب وأقرب للخيال العلمي إن لم تسبقه في ما كتب قبل حين. في قرابة نصف القرن، كانت الحاسبات عظيمة الحجم قليلة الشأن في الإمكانيات و صعب التعامل معها بطيئة في التنفيذ. أما اليوم، ففي جيب كل منا هاتف ذكي رهن إشارة أيدينا أعظم إمكانيات من تلك العظيمة الحجم أقل تكلفة تقطن جيوبنا و تتدفأ في ايدينا. وفي قريب المستقبل، تصبح هواتفنا شاشاتها أكثر سحراً وبراعة ودهشة، إذ سيكون اللمس ثلاثي البعد وتكون فنون اليد في التعامل مع تطبيقات وبرامج أكثر تنوعاً و إمكانيات وأكثر حساسية و استجابة لكل معنى ممكن.

بازدياد قدرات الهواتف الحسابية و فاعليتها في تصميم الشاشات والبطاريات والبرامج، تزداد فرص تطوير تطبيقات وبرامج ليست في الحسبان، وتصبح قدرات اللمس في نظم التشغيل و العتاد – في جو منافسة عال بين شركات الهواتف والأجهزة العصرية – أكثر واقعية من الحياة قبل العصر الرقمي!

إن تقنية اللمس كما رأينا ليست بجديدة، فهي كانت قد وجدت في خمسينيات القرن الماضي، لكنها لم تكن متوفرة شعبياً ولم تكن تطبيقاتها ذات اهتمام عام لدى كافة شرائح الناس. وإذ اصبحت اليوم ضرورية و داعياً لتسهيل سبل العيش والحياة والتواصل والمتعة والفائدة، ازدادت اهتمامات الباحثين والمخترعين والشركات المصنعة، وتعددت التقنيات والأفكار وأصبحت الجدوى من العمل على تطويرها وتوفيرها في السوق أكثر اقناعاً وجاذبية.

إمكانيات هواتفنا وأجهزتنا المعاصرة وسحر اللمس يفتح أبواباً من سهولة التخطيط وترتيب يومياتنا وأجندتنا؛ إمكانيات تسهل التواصل الاجتماعي والمشاركة والقراءة والاسترخاء والتسلية. إنها تفتح لنا آفاقاً مع الكتب الالكترونية نتصفحها ونقتبس منها ونترك ملاحظاتنا ونتشارك مع أهلينا وأصدقائنا وتأتي بالبرامج التي تعلمنا الكثير باللعب والتفاعل المشع بالجدة و الإبداع. و لنتذكر كم سهلت تقنية اللمس علينا جميعاً الاستخدام فأصبح كبيرنا وصغيرنا سواء، لا نحتاج معها إلى أي نوع من التدريب.
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الوسام الذهبي (ابن الشـعلان).
4 من 36
هناك شبكتين من الخطوط المتقاطعة والتي تستجيب للكهرباء والتي من خلال الكهرباء التي في الجسم من خلال الاصبع تتفاعل الالواح او الشبكتين الموجودتين على الشاشة
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ghaith...
5 من 36
ولكي أن نحافظ على نصاعة الشاشة بإبعاد هواتفنا عن أشعة الشمس المباشرة ويفضل أن نبعدها عن الحرارة العالية والبرودة الشديدة والمجالات المغناطيسية الظاهرة التاثير. ويفضل أن لا تتعرض للكهرباء الساكنة كثيراً التي قد تؤذي شرائح الشاشة وتقلل من حساسيتها لطلباتنا حين نلمسها.
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ghaith...
6 من 36
التقنية التي تعتمد على فكرة المقاومة الكهربائية
التقنية التي تعتمد على فكرة التكثيف الكهربائي
التقنية تعتمد على الأشعة تحت الحمراء
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ReNa sPiDo.
7 من 36
شاشات اللمس ..

جميعنا يعرف ويتعامل دائماً مع شاشات اللمس ، ولكن عند شرائك لجهاز بشاشة لمس يجب أن تعرف هذه المعلومات البسيطة قبل شرائك ..

شاشات اللمس هي واحدة من أكثر التقنيات المستخدمة حالياً في العديد من الأجهزة سواء كانت الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفاز وغيرها وغيرها .

ودعونا نبدأ في التعرف على أنواع شاشات اللمس ومميزات كل منها وأيضاً العيوب ::

تنقسم شاشات اللمس إلي ثلاث أنواع رئيسية :-
شاشات المقاومة Resisiteve Screen

وهي شاشات تعتمد على الضغط وتتكون من عدة طبقات يفصل بينها فاصل صغير جداً وعند الضغط على الطبقة العليا فإنها تلامس الطبقة الأخرى والتي يوجد بها الدائرة الإلكترونية والتي تقوم بدورها بتحديد مكان الضغط وإرساله لمعالج الجهاز ومن ثم تنفيذ الأمر المطلوب ، ولكن في هذه الحالة لا يمكنك الضغط على أكثر من موقع حتى لا يحدث تداخل .



مميزاتها :

سعرها رخيص .
مقاومة للعوامل الخارجية مثل الرطوبة والمياه والحرارة والأتربة .
يمكنك استخدامها من خلال قلم عادي أو قلم إلكتروني أو بالإصبع .
عيوبها :

عدم وجود خاصية اللمس المتعدد Multi touch.
قلة إضاءة وشفافية الشاشة ولذا فهي لا تظهر بصورة مرضية في أشعة الشمس والأماكن شديدة الإضاءة .
تعتبر أكثر عرضة للخدوش والكسر من مثيلاتها وكلما زادت الخدوش أصبحت الإستجابة أضعف.
نطاق الضغط يعتبر كبير نسبياً مما يعني صعوبة التعامل مع الأيقونات والعناصر الصغيرة بدقة .
النوع الثاني وهو شاشات السعة Capacitive
وتتكون هذه الشاشة من طبقة واحدة عبارة عن شبكة كهربائية Grid تغطى بطبقة إلكترونية موصلة ينبعث منها دائماً تيار من جوانب الشاشة ، وكما نعلم فإن جسم الإنسان يولد شحنات كهربائية وبالتالي فعند الضغط بالإصبع على هذه الشاشة يحدث تغيير في التيار المنبعث من الشاشة وبالتالي يمكن تحديد مكان الضغط وإرساله للمعالج لتنفيذ الأمر المطلوب .



مميزاتها :

ميزة اللمس المتعدد Multi touch ولكن يوجد بعض أنواع منها لا يوجد بها هذه الخاصية.
إضاءتها قوية مما يعني وضوح أكثر في ضوء الشمس ، وأيضاً كفاءة الألوان أعلى بكثير .
لا تؤثر فيها خدوش الشاشة كما في الأنواع الأخرى
سهولة التعامل بصورة أكبر مع الأيقونات والعناصر الصغيرة .
عيوبها

سعرها مرتفع .
عدم مقاومتها للعوامل الخارجية كالأتربة والمياه والرطوبة مقارنة بشاشة المقاومة .
تستهلك قدر أكبر من الطاقة .
تعمل من خلال الإصبع أو قلم إلكتروني ولا يمكنها العمل بقلم عادي كالموجود في الأجهزة الرخيصة.
والنوع الأخير من الشاشات وهو شاشات الأشعة تحت الحمراء Infrared touch screen

ويتضح من إسمها أنها تعتمد على الأشعة تحت الحمراء التي لا تراها العين المجردة ، وهي تعمل مع أقل نسبة ضغط على الشاشة حيث أنها لا تحتاج فقط لأن تقطع مجال الأشعة بأي عنصر كالإصبع أو قلم أو غيره وبالتالي يتم تحديد مكان الضغط وإرساله للمعالج لتنفيذ الأمر المطلوب.
وتجد هذا النوع في بعض الهواتف المحمولة والتي تحتوي على أزرار تعمل عن طريق اللمس كما في الصورة



مميزاتها :

لا تتأثر بالعوامل الخارجية من أتربة ومياه ورطوبة وحرارة وغيرها
تعمل مع أقل ضغطة على الشاشة
عيوبها :

أغلى أنواع شاشات اللمس
يحدث أحيانا تداخل مع الأشعة تحت الحمراء خاصة في الأماكن التي يوجد فيها إضاءات قوية كالليزر وغيره .
وفي النهاية أترككم مع هذا الفيديو والذي سيوضح الفرق العملي بي أنواع الشاشات
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة osama 2012.
8 من 36
هي شاشات تعتمد على الضغط وتتكون من عدة طبقات يفصل بينها فاصل صغير جداً وعند الضغط على الطبقة العليا فإنها تلامس الطبقة الأخرى والتي يوجد بها الدائرة الإلكترونية والتي تقوم بدورها بتحديد مكان الضغط وإرساله لمعالج الجهاز ومن ثم تنفيذ الأمر المطلوب ، ولكن في هذه الحالة لا يمكنك الضغط على أكثر من موقع حتى لا يحدث تداخل .
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة زينه الشمري (شغف المعرٍفة).
9 من 36
هى شاشات تقوم على اساس موجات اللمس الغير محسوسة وتستجيب من كهرباء ترددها منخفض جدا مثل الأيدي عند ملامستها لشاشات اللمس , تكتسب الأيدي شحنة كهربية ضعيفة جدا تأثر بالشاشات
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة lTzAmAtOdElxD (CM Punk).
10 من 36
أن شاشة اللمس هي في المجمل شاشة عرض يمكنها الكشف عن وجود ومكان أية لمسة داخل منطقة العرض.

ويشير المصطلح بصورة عامة للمس أو الاتصال بشاشة الجهاز بواسطة الإصبع أو اليد.

ويمكن أيضاً لشاشات اللمس الاستجابة لأشياء أخرى مثل الأقلام.

ولشاشة اللمس سمتان رئيستان. إذ تتيح التفاعل المباشر مع ما هو معروض في نفس مكان عرضه، لا بطريقة غير مباشرة عن طريق الفأرة مثلا.

وثانياً أنها تسمح بالقيام بذلك دون الحاجة إلى أي جهاز وسيط.

وظهرت شاشات اللمس لأول مرة في مختبرات الأبحاث الأكاديمية المشتركة في النصف الثاني من الستينيات.

وكان أحد أول الأماكن التي ظهرت فيها في محطة التعلم بواسطة الحاسوب التي تأسست عام 1972 كجزء من مشروع PLATO .

وأصبحت شاشات اللمس في وقت لاحق مألوفة في نظم تجارة التجزئة والإعدادات السياحية والبيع بالنقاط وأجهزة الصراف الآلي وأجهزة المساعد الرقمي الشخصي حيث يستخدم قلم أحياناً في الكتابة على واجهة المستخدم الرسومية لإدخال البيانات.

وتعد شعبية الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية ولوحات المفاتيح الخاصة بالألعاب المحمولة والعديد من أنواع أجهزة المعلومات القوة المحركة للطلب على شاشات اللمس.

ويعتبر جهاز الكمبيوتر HP-150150 الذي صدر عام 1983 أول جهاز تجاري بشاشة لمس في العالم.

وحتى أوائل الثمانينيات لم يكن بإمكان معظم شاشات اللمس الاستجابة إلا لنقطة اتصال واحدة في المرة، وعدد قليل منها فقط كان لديه القدرة على تحديد قوة اللمسة.

وفي المجمل يمكن تقسيم التكنولوجيا التي تعتمد عليهاشاشات اللمس إلى:

- تكنولوجيا اللمس المقاومة  Resistive touchscreen
وتتكون لوحة شاشة اللمس المقاومة من عدة طبقات أهمها طبقتين رقيقتين معدنيتين موصلتين للكهرباء تفصل بينهما فجوة ضيقة.

عندما يضغط شيء -كالإصبع- على نقطة على السطح الخارجي للوحة تصبح الطبقتان المعدنيتان متصلتين ببعضهما عند هذه النقطة، وبذلك تعمل اللوحة على أنها زوج من فاصلات الجهد يعطي نواتج متصلة.

ويؤدي هذا إلى تغيير في التيار الكهربائي الذي يتم تسجيله كحدث اتصال وإرساله إلى وحدة التحكم للعمل عليه.


- تكنولوجيا الموجة الصوتية السطحية
وتستخدم في هذا النوع تكنولوجيا سوميت للموجات الصوتية السطحية المعروفة بـ (SAW)، حيث تمر عبر لوحة شاشة اللمس، وعند لمس اللوحة يتم امتصاص جزء من الموجة.

ويسجل هذا التغيير في الموجات فوق الصوتية وضع اللمسة ويرسل المعلومة إلى وحدة التحكم للعمل عليها.

ويمكن أن تتعرض لوحات شاشات اللمس ذات الموجة السطحية للتخريب بسبب عوامل خارجية. فالمواد الملوثة على سطح الشاشة قد تؤثر على قدرة الشاشة على العمل.

- تكنولوجيا السعة الكهربية Capacitive sensing
وتتألف لوحة شاشة اللمس التي تعمل بتكنولوجيا السعة الكهربية من عازل مثل الزجاج مطلي بمادة موصلة شفافة مثل أكسيد قصدير الإنديوم.

وحيث إن جسم الإنسان هو أيضاً موصل، يؤدي لمس سطح الشاشة إلى تشويش في المجال الكهروستاتيكي المحلي يمكن قياسه على أنه تغيير في السعة الكهربية.

وتُستخدم تقنيات مختلفة لتحديد موقع اللمسة. فيمكن أن ينتقل الموقع إلى كمبيوتر يعمل على تطبيق أحد البرمجيات التي تحسب مدى اتصال لمسة المستخدم ببرامج الحاسوب.

- تكنولوجيا السعة الكهربية السطحية
في هذه التكنولوجيا الأساسية هناك جانب واحد فقط للعازل مغلف بطبقة موصلة. ويتم توصيل جهد صغير بهذه الطبقة لإحداث مجال كهربائي موحد. وعندما يمس موصل مثل إصبع الإنسان السطح غير المغلف يتشكل مكثف ديناميكياً. ويمكن لوحدة التحكم بجهاز الاستشعار تحديد مكان وجود اتصال بطريق غير مباشر من التغيير في السعة الكهربية والذي يقاس من الأركان الأربعة للوحة.

لا تحتوي اللوحة على أية أجزاء متحركة وبذلك فهي معمرة باعتدال ولكن دقتها محدودة، وعرضة للإشارات الخاطئة من الازدواج السعوي المتطفل، وتحتاج للمعايرة أثناء عملية التصنيع. لذا غالباً ما تستخدم هذه التكنولوجيا في التطبيقات البسيطة مثل أجهزة التحكم والأكشاك الصناعية.

- تكنولوجيا المواسعة الإسقاطية (PCT)
هي تكنولوجيا تسمح بتشغيل أكثر دقة ومرونة عن طريق خدش الطبقة الموصلة من الشاشة. ليتشكل نسق XY إما عن طريق خدش طبقة واحدة لتشكيل شبكة كهربية من الالكترودات، أو عن طريق خدش طبقتين منفصلتين عموديتين من المواد الموصلة للكهرباء تحتوي على خطوط أو مسارات متوازية لتشكيل شبكة كهربية مماثلة لشبكة بكسل الموجودة في العديد من شاشات الكريستال السائل (LCD).

وينشيء توصيل الجهد بالنسق شبكة من المكثِّفات. ويغير تقريب إصبع أو قلم موصل من سطح جهاز الاستشعار بالشاشة في مجال الكهرباء الساكنة المحلية.

ويمكن قياس تغير السعة عند كل نقطة فردية على الشبكة لتحديد موقع اللمس بدقة. ويتيح استخدام شبكة دقة أعلى من التكنولوجيا المقاومة ويسمح أيضاً بالتشغيل باللمس المتعدد. وتسمح الدقة الأعلى التي توفرها تكنولوجيا المواسعة الإسقاطية بالتشغيل دون اللجوء إلى الاتصال المباشر، بحيث يمكن تغطية الطبقات الموصلة بطبقات عازلة للمزيد من الحماية والعمل حتى في وجود حاميات الشاشة أو الزجاج المضاد لعوامل الطقس ومحاولات التخريب.

وتستخدم هذه التكنولوجيا في مجموعة متنوعة من التطبيقات بما في ذلك نظم نقاط البيع والهواتف الذكية وأكشاك المعلومات العامة.

وتعد شاشة ViP Interactive Foil التي تنتجها شركة Visual Planet مثالاً على منتج للأكشاك يعتمد على تكنولوجيا المواسعة الإسقاطية، حيث يمكن لليد داخل القفاز أن تسجل لمسة على سطح جهاز الاستشعار من خلال نافذة زجاجية.

وتشمل أمثلة الأجهزة الاستهلاكية التي تستخدم شاشات اللمس المعتمدة على تكنولوجيا المواسعة الإسقاطية أجهزة آي فون وآي بود تاتش من شركة أبل، وG1 واتش تي سي هيرو من شركة اتش تي سي، ودرويد من شركة موتورولا، وبالم بري وبالم بكسي من شركة بالم، والأحدث من ذلك مثل جهاز KM900 أرينا من إل جي وZune HD من مايكروسوفت، وسلسلة Walkman X من سوني، وأينو من سوني اريكسون، والآن أجهزة إيدج و D1 وجويل فونز من Vidalco.

- تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء
وتستخدم نظم الاتصال الضوئية التقليدية مجموعة من الأشعة تحت الحمراء من مصابيح ذات إضاءة ثنائية (LED) موجودة على حافتي الشاشة في وجود مجسات ضوئية على الحافتين المقابلتين للشاشة لتحليل النظام وتحديد ما إذا حدث اتصال. وتنشيء المصابيح ثائية الإضاءة وأزواج المجسات الضوئية شبكة من الأشعة الضوئية عبر الشاشة.

فعندما يلمس شيء (مثل الإصبع أو القلم) الشاشة يحدث انقطاع في مسار الأشعة الضوئية، مما يسبب انخفاضاً محسوباً في الضوء في المجسات الضوئية المقابلة. ويمكن استخدام النواتج المحسوبة للمجسات الضوئية لتحديد موقع نقطة اللمس المقابلة.

وتعود العقبة في طريق الاعتماد على شاشات اللمس المزودة بالأشعة تحت الحمراء على نطاق واسع من شاشات اللمس إلى عاملين هما التكلفة المرتفعة نسبياً لهذه التكنولوجيا بالمقارنة مع أنواع تكنولوجيا اللمس المتنافسة، ومسألة الأداء في الضوء الساطع. ويعود سبب العامل الثاني لزيادة ضوء الخلفية للتشويش في المجس الضوئي في بعض الأحيان إلى درجة ينعدم فيها اكتشاف ضوء المصابيح ثنائية الإضاءة، مما يتسبب في فشل مؤقت لشاشة اللمس.

وهذا ما يتضح على الأكثر في ظروف أشعة الشمس المباشرة، حيث يرتفع مستوى توزيع طاقة الشمس في منطقة الأشعة تحت الحمراء.

- تكنولوجيا مقياس الانفعال
وتسمى أيضاً تكنولوجيا لوحة القوة حيث يتم تثبيت أركان الشاشة الأربعة بشبكة معدنية وتستخدم أجهزة مقياس الانفعال لتحديد انفعال الجسم عند لمسه للشاشة.

وظهرت هذه التكنولوجيا منذ الستينيات ولكن التطورات الجديدة لها من Vissumo وF-Origin جعلتها مجدية تجارياً.

ويمكن أيضاً استخدام مقياس الانفعال في قياس Z-axis وقوة لمسة الشخص. وتستخدم هذه الشاشات عادةً في الأنظمة العامة المعرضة مثل ماكينات التذاكر بسبب مقاومتها لأعمال التخريب.

- التصوير الضوئي
هو تطور حديث نسبياً في مجال تكنولوجيا شاشات اللمس، وفيها يوضع اثنين أو أكثر من أجهزة استشعار الصور حول حواف (في الغالب زوايا) الشاشة.

وتوضع الأضواء الخلفية للأشعة تحت الحمراء في مجال عرض الكاميرا على الجانبين الآخرين للشاشة.

وتظهر اللمسة كما الظل ويمكن بعد ذلك لكل زوج من الكاميرات أن يأخذ شكل المثلث لتحديد موقع اللمسة أو حتى قياس حجم الشيء القائم باللمس.

وشعبية هذه التكنولوجيا في تزايد تبعاً لقابليتها للتحجيم وتنوع استخدامها وسهولة الحصول عليها خاصة للوحدات الكبيرة.

- تكنولوجيا الإشارة المتشتتة
قدمت لأول مرة عام 2002 ويتتبع هذا النظام الطاقة الميكانيكية عن طريق المجسات في الزجاج الناتجة من اللمس.

إذ تقوم خوارزميات معقدة بحساب هذه المعلومات وتحدد الموقع الدقيق للمسة.

ويزعم بأن هذه التكنولوجيا حصينة ضد الغبار والمواد الخارجية بالإضافة إلى أنها حصينة ضد الخدش. بما أنه لا يوجد معدات إضافية توضع على مكان العرض، فإن هذه التكنولوجيا قادرة على أن تعطي وضوحاً بصرياً عالياً.

وبما أن الذبذبات الميكانيكية هي المستخدمة في هذه التكنولوجيا فإنه يمكن استخدام أي جسم في إنتاج الحدث سواء أكان إصبعاً أو قلم لمس (Stylus).

- التعرف بالنبضات الصوتية
هذا النظام الذي قدمته Tyco International's Elo division في عام 2006 يستخدم أكثر من اثنين من متحسسات الكهرباء الضغطية (Piezoelectric) الموضوعة في بعض الأماكن على الشاشة لتحويل الطاقة الميكانيكية للمسة (الاهتزازات) إلى إشارات كهربائية.

وبعد ذلك يتم ترجمة هذه الإشارات باستخدام المعدات المثبتة على الشاشة لتحديد مكان اللمس.

وتصنع شاشة اللمس من الزجاج العادي بغرض المتانة والوضوح البصري. وهي بالعادة قادرة على العمل مع الخدوش والغبار وبدقة جيدة. وهي كذلك مناسبة لاستشعار اللمس على السطوح الكبيرة فيزيائياً.

وتتكون شاشات اللمس تكنولوجيا من أربع طبقات هي:
- طبقة عليا من البوليستر مغلفة بطبقة من الطلاء الموصل المعدني الشفاف من الأسفل 2

- مادة تثبيت لاصقة

- طبقة من الزجاج مغلفة بطبقة من الطلاء الموصل المعدني الشفاف من الأعلى

- طبقة لاصقة على الزجاج الخلفي لزيادة الحجم.

وعندما يلمس المستخدم سطح الشاشة يسجل النظام التغير في التيار الكهربائي الذي يتدفق عبر الشاشة.

وخلال السنوات الماضية كانت جميع براءات الاختراع المهمة لتكنولوجيا شاشات اللمس قد سُجلت في السبعينيات و الثمانينيات وانتهت مدة صلاحيتها. ولم يعد تصنيع مكونات شاشات اللمس وتصميم منتجاتها مرهوناً بحقوق الملكية الفكرية أو الالتزامات القانونية فيما يتعلق ببراءات الاختراع كما انتشر تصنيع الشاشات التي تعمل باللمس لجميع أنواع الأجهزة على نطاق واسع.

وقد سهل تطوير شاشات اللمس متعددة النقاط تتبع أكثر من إصبع واحد على الشاشة، وبالتالي أصبحت العمليات التي تتطلب أكثر من إصبع واحد ممكنة. كما تتيح هذه الأجهزة تفاعل أكثر من مستخدم مع الشاشة التي تعمل باللمس في وقت واحد.

ومع تزايد شعبية أنواع كثيرة من المنتجات التي تحتوي على شاشة لمس انصهرت التكلفة الهامشية لتكنولوجيا شاشات اللمس بشكل روتيني في المنتجات التي تتضمنها ولم تعد موجودة بشكل فعال.

وكما يحدث مع أية تقنية نضجت الأجهزة والبرمجيات التي تعمل بتقنية اللمس بما فيه الكفاية وصقلت على مدى أكثر من ثلاثة عقود إلى حد أصبح لا يمكن تعويضها.

وتوجد شاشات اللمس اليوم في الطائرات والسيارات ومفاتيح الألعاب ونظم التحكم في الآلات والأدوات وأجهزة العرض المحمولة من كل نوع.

وبتزايد نفوذ أجهزة iPhone وHTC وnokia التي تعتمد على شاشات اللمس أصبح من المتوقع أن تدر سوق الهواتف النقالة أرباحاً تتجاوز المليارات.
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة فيصل710.
11 من 36
شاشات اللمس التكاثفية (بالإنجليزية: Capacitive Touchscreen) تستند في عملها على فرق الكُمُون (الجهد الكهربائي) بين سطح الشاشة ورأس إصبع المستخدم لتوليد تيار كهربائي يعرف مكان الإصبع على الشاشة، مستفيدةً من الشحنات الكهربائية التي يحملها جسم الإنسان. من أهم إيجابياتها دعمها للمس المتعدد وامتصاصها لـ 10% فقط من ضوء الشاشة الأصلية مما يزيد بشكل كبير في وضوحها. لكن وبسبب اعتمادها على الشحنات المحمولة في جسم الإنسان فإنها لا تقبل التعامل معها من خلال الأقلام. وتتميز بأنها أكثر وضوحا في ضوء الشمس من الشاشة المقاومية
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة hamza joumail (Hamza Joumail).
12 من 36
هي عبارة عن طبقة شفافة تغطي شاشة العرض في الجوالات أو الحاسبات اللوحية، تقوم بالتحسس لحركات اليد وللكتابة عليها بواسطة قلم خاص.
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
13 من 36
ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ
ﺑﺎﻟـ"Touch Screen"ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﺻﺒﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺗﻴﺎﺭ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ
ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﺗﻨﻘﻞ ﺇﺣﺪﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ
ﻟﻴﻨﻔﺬ ﺃﻣﺮﺍً ﻣﺤﺪﺩﺍً، ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ
ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.
ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺠﻮّﺍﻟﺔ
ﻭﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭﺑﻌﺾ ﺷﺎﺷﺎﺕ
ﺍﻟﺤﺎﺳﺐ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺎﺕ
ﺍﻟﻠﻤﺲ.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺑﻌﺔ
ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ، ﻭﻫﻲ
ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ
ﻭﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﻭﺷﺎﺷﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻭﺷﺎﺷﺎﺕ
ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ.
ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻠﻢ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﻪ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﺃﻭ ﺃﻱ
ﺟﺴﻢ ﺻﻠﺐ.ﻭﺗﻐﻄﻰ ﺷﺎﺷﺎﺕ
ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ
ﻣﻐﻄﻰ ﺑﻄﺒﻘﺔ ﺭﻗﻴﻘﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ
ﻣﻌﺪﻥ ﻣﻮﺻِﻞ، ﻭﻃﺒﻘﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻦ
ﻣﻌﺪﻥ ﺁﺧﺮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ.
ﻭﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺘﻴﻦ ﻓﺮﺍﻍ ﺻﻐﻴﺮ،
ﺑﺤﻴﺚ ﺍﺫﺍ ﻟﻤﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ
ﻳﻤﺮّ ﺗﻴﺎﺭ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻳﻌﻄﻲ ﺃﻣﺮﺍً
ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺞ ﻳﻤﺎﺛﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻄﻴﻪ
ﻧﻘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ.
ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ، ﻓﺘﻌﺘﺒﺮ
ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻗﺔ
ﻣﻦ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ، ﻛﻤﺎ
ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺿﻐﻄﺎ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺷﺎﺷﺎﺕ
ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ، ﻷﻥ ﺳﺮﻋﺔ
ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻬﺎ ﺃﻗﻞ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺪﻋﻢ
ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ.
ﺃﻣﺎ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﻓﻬﻲ
ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻣﻊ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻓﻘﻂ،
ﻛﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ
ﺍﻟﻠﻤﺲ)Mulit-Touch(ﺗﺘﻘﺒّﻞ
ﻟﻤﺴﺔ ﺃﺻﺒﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ.
ﻭﺗﻐﻄّﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺑﻄﺒﻘﺔ
ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ، ﻭﻋﻨﺪ ﻟﻤﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻟﻬﺎ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻳﺪ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ، ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺗﻐﻴّﺮﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺤﻨﺔ ﺍﻟﻤﻐﻄﻴﺔ ﻟﻠﺸﺎﺷﺔ ﻣﻦ
ﺟﻮﺍﻧﺒﻬﺎ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ.ﻓﻴﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ
ﺇﺣﺪﺍﺛﻴﺎﺕ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺙ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻐﻴّﺮ ﻟﻠﺸﺤﻨﺔ، ﻭﻳﺤﺪﺩ ﺍﻷﻣﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ.
ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻌﺒﻴﺔ
ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍً.ﻭﻣﻦ ﻣﻴّﺰﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ
ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺿﻐﻄﺎ ﻗﻮﻳﺎ ﺑﻞ ﻟﻤﺴﺎ
ﺧﻔﻴﻔﺎ، ﻭﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ
ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﺃﻱ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺑﺈﺻﺒﻌﻴﻦ
ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﻃﺎﻗﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ
ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺧﺮﻯ.ﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﺐ
ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ، ﻓﻬﻲ ﺃﻧﻪ
ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻗﻠﻢ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺟﺴﻢ
ﺻﻠﺐ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﻔﺎﺯﺍﺕ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﻬﺎ.
ﺃﻣﺎ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ
ﻓﺘﺘﻤﻴﺰ ﺑﻮﺿﻮﺣﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺖ ﺃﺷﻌﺔ
ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﻭﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻊ
ﻗﻠﻢ ﺧﺎﺹ ﺃﻭ ﺇﺻﺒﻊ ﺍﻟﻴﺪ.
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ ﻭﻫﻮ
ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ، ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻤﻞ
ﻣﻊ ﺃﻗﻞ ﻧﺴﺒﺔ ﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ،
ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻓﻘﻂ ﻷﻥ ﺗﻘﻄﻊ
ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺑﺄﻱ ﻋﻨﺼﺮ ﻛﺎﻹﺻﺒﻊ
ﺃﻭ ﻗﻠﻢ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ، ﻟﻴﺘﻢّ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ
ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻭﺇﺭﺳﺎﻟﻪ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺞ
ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ.ﻭﻧﺠﺪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ
ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ
ﺃﺯﺭﺍﺭ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﻛﻤﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ.
ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺷﺎﺷﺎﺕ
ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺭﺧﺺ،
ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ
ﻫﻲ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺧﺮﻯ،
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺷﺎﺷﺘﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻠﻒ ﺇﺫﺍ
ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺣﺎﺩﺓ.ﺃﻣﺎ
ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻓﻬﻲ
ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻏﻠﻰ.
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Ana batoot.
14 من 36
بآختصصآر تآمم :

شاشات مطلية بجسيمات مشحونة كهربائياً تتأثر بمرور إصبعنا
الذي يوصل كهرباء من أجسامنا على الشاشة ، فتتكثف ويعي برنامج التشغيل معنى الإشارة .

أما إذا أردنا استخدام قلم لمس فـ لابد أن يكون من نوع خاص
يجب أن يكون قلماً يمرر الكهرباء ، وهو لهذا أغلى ثمنا
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة mossa yahya (موسى الفيفي).
15 من 36
ربما يمر بعض الوقت ثم لا نجد في السوق أي هاتف بلا تقنية لمس. لقد أصبحت تقنية يفترض أن تكون في كل الأجهزة التي حولنا، غير مقتصري خيالنا على الهواتف، ولكن لتشمل كل جهاز يلتقى الأوامر، أو بالأصح، نتعامل معه. أصبحت تقنية أسهل بكثير في التعامل من تقنية الأزرار والفأرة و لوحة المفاتيح و لوحة اللمس و غيرها من التقنيات. ولقد حدث أن رأينا تقنية اللمس منذ عقود في كثير من الأجهزة مروراً بآلة الصرف الآلي و شاشات معارض العلوم والمتاحف وشاشات التحكم في المصانع و على الهواتف الجوالة قبل سنوات، مع أقلام اللمس، الضوئية وغير الضوئية و بدون أقلام لمس كما في مشغلات الموسيقى. قد بدت رائعة في مثل تلك الآلات، لكنها تبدو لنا الآن بدائية. ثم وصلت تقنية طاولة اللمس التي قدمتها شركة مايكروسوفت، فكانت محل إبهار وحدثاً مهماً. وهي اليوم حدث أكثر أهمية و افتراضاً بديهياً عندنا جميعاً بعد أن وصلت مع أجهزة الآيفون و أجهزة أندرويد وعلى نوكيا و مايكرسوفت وغيرها، بدأ باللمس الموحد، ومروراً إلى اللمس المتعدد و وحركاته و فنونه المتعددة المعاني والمقاصد. لم لا نتعرف على تقنية اللمس، كيف تعمل في كل هذه الأجهزة التي نعز و لا نبارح؟

لكي نستوعب الطريقة التي تعمل بها تقنية اللمس، سنستعرض هنا ثلاث تقنيات من عشرات تلقى انتشاراً في مختلف الأجهزة، وفي كل واحدة نستعرض معاً، سنشير لأمثلة من الأجهزة التي توظفها ثم بعض الإيجابيات والسلبيات. عندما نعي كيف تعمل اجهزتنا سيسهل علينا معرفة ما هي الطرق الفاعلة في استخدامنا لها. سنحاول توخي التبسيط للقارئ العام ونترك التفاصيل التقنية لمقالة قادمة في حال لقي الأمر اهتماماً من القراء.

أول التقنيات شهرة هي تلك التنقية التي تعتمد على فكرة المقاومة الكهربائية. وفي مثل هذه الحالة، فإن المستخدم يحتاج إلى قلم يساعد في الضغط على الشاشة ليقلل من المقاومة على طبقة معدنية في نسيج الشاشة مفصولة بفراغ عن على طبقة تحتها، وإذا اقتربت الشريحان – الطبقتان – فسيتأثر التيار الكهرباء المار على مستشعر التحكم بتقليل المقاومة ويمر أكثر سيولة، ويقوم نظام التشغيل بمعرفة المعنى من اللمس في ذلك الموضع، كان ذلك في كتابة رسالة نصية أو تفاعل من برنامج – تطبيق – أو في اللعب. تنتشر هذه التقنية في جيل اللمس الأول من من المعاجم والبالم والهواتف وأجهزة اللعب نينتندو الكفية. هذه التقنية منخفضة التكلفة ولكنها تعتمد على الضغط أو الحاجة لاستخدام قلم اللمس وكثيراً ما تبلى مع مرور الوقت، ويتلفها الماء والغبار، و لحسن الحظ، فإن استبدال وإصلاح هذه الشاشات ليس مكلفاً. و تفتقر هذه التقنية إلى اللمس المتعدد ولا تعمل بسهولة مع اللمس باليد، ولا ننسى أن نذكر أن هذه التقنية تضيع ما مقداره 25% من نصاعة الشاشة و وضوحها

شاشات تقنية المقاومة

التقنية الثانية التي نستعرض هي التقنية التي تعتمد على فكرة التكثيف الكهربائي. وفي هذه التقنية، لا نحتاج إلى قلم اللمس البلاستيكي العادي ولكن أصابعنا تكفي. هذه الشاشة مطلية بجسيمات مشحونة كهربائياً، يحدث أن تتأثر بمرور إصبعنا الذي يوصل كهرباء من أجسامنا على الشاشة فتتكثف؛ ويعي برنامج التشغيل معنى الإشارة. أما إذا أردنا استخدام قلم لمس فلا بد أن يكون من نوع خاص؛ يجب أن يكون قلماً يمرر الكهرباء وهو لهذا أغلى ثمنا من ذلك المعتاد في التنقية المقاومة المذكورة أعلاه. هذه التقنية أكثر انتشارا ً الآن وتكلفتها أعلى قليلاً من التقنية المقاومة. هذه التقنية تستخدم في أجهزة الآيفون و الآيباد وأجهزة السامسونج ومعظم ما بين أيدينا من هواتف و حواسيب لوحية. تتميز هذه التقنية بإمكانيات اللمس المتعدد، فيمكن استخدام إصبعين في ذات الوقت أو أكثر لتكبير الصور وتصغيرها وتحريك الأشياء واللمس طويل المدة الذي يعطي خيارات شتى في مختلف البرامج. وعلى الرغم من كل التسهيلات والإمكانيات، فإن سقوط قطرة ماء أو شئ يحمل شحنة على الشاشة سيجعل الجهاز يتصرف على غير ما نريد مضطرباً وعليه يجب أن نبادر إلى إغلاق الشاشة وتنظيفها قبل مواصلة استخدام الجهاز. لا يتلف الشاشة من هذه التقنية الغبار والماء ولا تستوجب استخدام قلم لمس و تكون أكثر نصوعاً من سابقتها. وقد يسبب حجم الإصبع بعض الصعوبة في الشاشات الصغيرة في دقة الاختيار والتفاعل مع البرامج واعطاء الأوامر.


تقنية شاشات التكثيف

أما التقنية الثالثة التي نستعرض هي تقنية تعتمد على الأشعة تحت الحمراء. وهذه التقنية تعتمد على إضاءة شبكة تربيعية من الخطوط تحت الحمراء على الشاشة كلها لا نراها بالعين المجردة. ولكي تعمل، فإننا يجب أن نضع يدنا على الشاشة أو أي شئ مساعد يقطع خط الأشعة كقلم اللمس أو يدنا أو إصبعنا. نقطع باللمس هذه الخطوط على خط في محور س و خط في محور ص، خطاً أو أكثر لكي يعرف الجهاز عبر برنامج التشغيل أين كان القطع و ما معناه عن طريق حساسات في أطراف الشاشة. هذه التقنية تعتبر أعلى تكلفة من سابقتيها وهي تستخدم في الأجهزة الأكثر دقة و تستخدم في المصانع أو أجهزة الحاسوب الكبيرة التي توفر تقنية اللمس في شاشاتها كوسيلة للتفاعل. هذه التقنية توفر وضوحاً ونصوعاً أعلى من سابقتها ولا تتأثر بالغبار والماء و قد تواجهنا بعض المشكلات لو تعرضت الشاشة لضغط يشوه استواء سطحها أو سقط عليها شئ التصق بها.

نصائح للمحافظة على شاشاتنا اللمسية

خير لنا أن نعرف كيف نعتني بشاشات اللمس، لاسيما أنها هي وسيلة التفاعل الكلي – أغلب الأمر – في أجهزتنا وخصوصاً هواتفنا. لقد انتقلنا من هواتف نصفها لوحة مفاتيح إلى هواتف ذات شاشة هي وجه كل الهاتف وهو بلا أزرار تماماً غير زر إغلاق الشاشة و زري الصوت وربما زر أو أكثر لا تعمل إلا والشاشة تعمل.

يفضل أن نبعد أجهزتنا عن ما يسبب لها ضرراً أو تلفاً كالمفاتيح في الجيب و مواد المكياج و أن نمسها بيد رطبة أو مدهونة بزيت ترطيب. من وسائل العناية بشاشات اللمس أن نلصق عليها حامي الشاشة الذي يفترض – حسب جودته – أن يحافظ على نقاوة الصورة وذات الملس ويوفر أماناً للشاشة من الصدمات والضربات والخدوش. ياتي بعض أنواع حامي الشاشة ليكون قابلاً للنزع وإعادة التركيب وسهل التنظيف. ولكي نزيد من سلامة أجهزتنا، يفضل أن نحفظها في جيوب مناسبة من حيث الحجم والمادة المصنوعة منها. هذا سيحمي الشاشات سهلة الكسر والقابلة للخدش.

يفضل تنظيف الشاشة بين الحين والحين من ما يعلق بها ومن آثار اللمس بإطفائها ثم استخدام قطعة قماش ناعمة مثل تلك التي نستخدمها لتنظيف النظارات وقد لا يصل بنا الأمر إلى استخدام بخاخ التظيف إلا في حالات نادرة.

قد نعتاد استخدام لأجهزتنا بطرق نظن أنها أكثر فعالية لكنها غير ذات جودى، بل هي مجلبة للإضرار بهواتفنا. منذ ذلك أن نعتمد الضغط أكثر من اللازم والحال أننا لا نحتاج إلا إلى مجرد اللمس. حتى في حالة اللمس طويل المدة لإظاهر الخصائص مثلاً، أو تلوين منطقة في برنامج رسم لوناً أكثر عمقاً، فإن برامج الهاتف تحسب مدة اللمس فضلا عن مقدار الضغط !

ولكي أن نحافظ على نصاعة الشاشة بإبعاد هواتفنا عن أشعة الشمس المباشرة ويفضل أن نبعدها عن الحرارة العالية والبرودة الشديدة والمجالات المغناطيسية الظاهرة التاثير. ويفضل أن لا تتعرض للكهرباء الساكنة كثيراً التي قد تؤذي شرائح الشاشة وتقلل من حساسيتها لطلباتنا حين نلمسها.

عصر شاشات اللمس

يبقى أن نتذكر أن تقنية شاشات اللمس في طور التطور وهي تتحسن يوما بعد يوم، تشمل التقنية البرمجة وسرعة الاستجابة والنصوع والدقة والألوان وفعالية استخدام الطاقة وغير ذلك كثير. الهواتف والأجهزة تسارع في السوق تترى، وكل يوم نرى جديداً معتمداً على ما نعرف من تقنيات وأفكار وما لا نعرف من مستحدثات التقنية و الاختراعات. إن هناك مشكلات مازالت محل عناية الباحثين والمخترعين والمطورين والمصنعين. هناك مشكلات تظهر مع نزول الأجهزة للسوق و مع تجربتها على شريحة كبيرة من المستخدمين في شتى مناطق العالم المختلفة الظروف والعادات والتقاليد وأساليب الحياة، ومن حظ البشرية أن هذه الأجهزة مرتبطة بالإنترنت، سهلة الوصول للجميع، و لدى عشاق الهواتف والأجهزة العصرية الفرصة للشكوى من المشكلات واستعراض تجاربهم وخبراتهم وملاحظاتهم السلبية والإيجابية مما يقترح كثيراً من التطوير والتغيير لما يناسب الإنسان أكثر وأكثر في مختلف الأعمار والاهتمامات.

هناك تصورات كثيرة بخصوص طريقة التعامل مع الهواتف وتنويع طرق التفاعل معها لمساً وكلاماً و باستخدام امكانيات الكاميرات والبرامج. ويتفاعل البرمجي مع إمكانيات العتاد وفكر الإنسان لتجعل هذه الهواتف الصغيرة الحجم العظيمة الشأن أشبه بالسحر مع الأمس القريب وأقرب للخيال العلمي إن لم تسبقه في ما كتب قبل حين. في قرابة نصف القرن، كانت الحاسبات عظيمة الحجم قليلة الشأن في الإمكانيات و صعب التعامل معها بطيئة في التنفيذ. أما اليوم، ففي جيب كل منا هاتف ذكي رهن إشارة أيدينا أعظم إمكانيات من تلك العظيمة الحجم أقل تكلفة تقطن جيوبنا و تتدفأ في ايدينا. وفي قريب المستقبل، تصبح هواتفنا شاشاتها أكثر سحراً وبراعة ودهشة، إذ سيكون اللمس ثلاثي البعد وتكون فنون اليد في التعامل مع تطبيقات وبرامج أكثر تنوعاً و إمكانيات وأكثر حساسية و استجابة لكل معنى ممكن.

بازدياد قدرات الهواتف الحسابية و فاعليتها في تصميم الشاشات والبطاريات والبرامج، تزداد فرص تطوير تطبيقات وبرامج ليست في الحسبان، وتصبح قدرات اللمس في نظم التشغيل و العتاد – في جو منافسة عال بين شركات الهواتف والأجهزة العصرية – أكثر واقعية من الحياة قبل العصر الرقمي!

إن تقنية اللمس كما رأينا ليست بجديدة، فهي كانت قد وجدت في خمسينيات القرن الماضي، لكنها لم تكن متوفرة شعبياً ولم تكن تطبيقاتها ذات اهتمام عام لدى كافة شرائح الناس. وإذ اصبحت اليوم ضرورية و داعياً لتسهيل سبل العيش والحياة والتواصل والمتعة والفائدة، ازدادت اهتمامات الباحثين والمخترعين والشركات المصنعة، وتعددت التقنيات والأفكار وأصبحت الجدوى من العمل على تطويرها وتوفيرها في السوق أكثر اقناعاً وجاذبية.

إمكانيات هواتفنا وأجهزتنا المعاصرة وسحر اللمس يفتح أبواباً من سهولة التخطيط وترتيب يومياتنا وأجندتنا؛ إمكانيات تسهل التواصل الاجتماعي والمشاركة والقراءة والاسترخاء والتسلية. إنها تفتح لنا آفاقاً مع الكتب الالكترونية نتصفحها ونقتبس منها ونترك ملاحظاتنا ونتشارك مع أهلينا وأصدقائنا وتأتي بالبرامج التي تعلمنا الكثير باللعب والتفاعل المشع بالجدة و الإبداع. و لنتذكر كم سهلت تقنية اللمس علينا جميعاً الاستخدام فأصبح كبيرنا وصغيرنا سواء، لا نحتاج معها إلى أي نوع من التدريب.
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة SAMIR BENARAFA.
16 من 36
عن طريق كهرباء الجسم والتي تتصل بكهرباء شاشه اللمس التي تتصل ببعضها بواسطه خطوط معدنية متصلة بالطاقه الكهربائية بالاجهزة التي تعمل باللمس
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
17 من 36
حسنا .... يا صديقى فبعض الاعضاء خرجوا عن حدود السؤال ...

وعسى ان تكون اجابتى واضحه على الاقل ........

هناك نوعين من شاشات اللمس

الاول >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> resistive touchscreen

هذه طريقه عملها

ويتكون من طبقتين من اللمس طبقه انت تلمسها وطبقه اخرى تعطى اشاره الطبقه الاولى
بمجرد ان تقع عليها ....

فوائدها وعيوبها ....

لا تستهلك الكثير من البطاريه (حيث انها تفعل عمليه اللمس فى اللحظه التى تلمس بها انت)

يمكنك لمس الشاشه باى شئ تقريبا !! (ولكنها تكون احيانا عيب لانها سوف تفعل عمليه اللمس في حاله تلامس اذنك مع الشاشه وانت تتكلم على الهاتف وقد تغلق الاتصال) ...

لا يوجد فراغ كهربى او شحنه هوائيه كهربيه بين الطبقتين ويجعل ذلك الشاشه تستجيب على لمسه واحده فقط (والمقصود هنا لو اردنا مثلا ان نلعب لعبه حروب فيها يضرب ويجرى فى ان واحد
وهنا هذه اللعبه تحتاج لمستين على الشاشه واحده للضرب والاخرى للجرى او الاتجاهات... فلن
تفلح لان الشاشه بلمسه واحده... كذلك لا ينطبق على الالعاب فقط وانما انا اعطيتك مثلا عليها فقط)

الشاشه تكون ضعيفه جدا لان الطبقه الاولى يجب ان تكون طريه لتلتصق بالتانيه فيستجيب اللمس فيها مما يصل بنا الى انها قابل للتعرض للخدوش وعدم وضوح الرؤيه فيها



الثانى >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> Capacitive-Touch-Screen  

طريقه عملها

تتكون من طبقتين مثل اختها ولكن رفيعتين السمك وملتصقتين عند الحواف فقط كما لو كانوا قطعه واحده وبداخلهما شحنه هوائيه كهربيه وما يحدث فعلا انه عند لمسك للشاشه فان الشحنات الهوائيه تقوم بتجمع على المنطقه التى تلمسها انت فيها وتعكس الاطراف الموجب والسالب بحيث
تجعل الطبقه التانيه من شاشه اللمس تنجذب الى الطبقه الاولى فتلتقط اللمسه  


فوائدها وعيوبها ....

اكبر عيب فى هذا النوع من للمس هو انها تسحب بشكل كبير من البطاريه وبسبب الشحنات الهوائيه الكهربيه الموجوده بين الطبقتين (والسبب ان الشحنات الهوائيه الكهربيه تكون على وضع الاستعداد لتستقبل يدك او اللمسه دون توقف ولكى تبقى على استعداد تسحب من البطاريه كهرباء اكبر)

بفضل الشحنات الهوائيه الكهربيه تدعم هذا النوع من الشاشات تعدد اللمس فيها حيث عند لمسك للشاشه بخمس اصابع كامله فان الشحنات الهوائيه الكهربيه تتجمع عند كل واحد من الاصابع ويفعل اللمس لهم جميعا !!!!

هذا النوع من الشاشات لا يدعم اى شئ يمكنه لمس هذه الشاشات حتى لو كان اصبع قطه او كلب فانها مجهزه للانسان فقط ......... حاول ولن تفلح .... لذلك سيامنك انه لا شئ سيقطع اتصالك عدا اذنك مره اخرى ...


هذا النوع من اللمس تكون الطبقه الاولى اقوى بل صلبه كمثل الفولاذ والثانيه طريه لتنجذب للاولى
لذلك فقد استطاع الخبراء وضع الطبقه الاولى من (زجاج جوريلا)  ان سمعت عنه من قبل وهو اقوى انواع الزجاج الذى لا يعرف معنى المرونه

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

ملاحظات

نظرا الان النوع الثانى من اللمس (Capacitive-Touch-Screen) يستهلك من البطاريه الكثير فقد وضع
العلماء نوعين من اللمس فيه وربما خليط او منوع......

>شاشه لمس Capacitive-Touch-Screen بأدنى حد 5 لمسات
>شاشه لمس Capacitive-Touch-Screen بأقصى حد 10 لمسات



لاحظ انى اكلمك عن شاشات اللمس وليس الشاشه التى ترى فيها كل شى من (الصور والافلام والالعاب ومواقع الانترنت)
فشاشه اللمس شئ والشاشه نفسها شئ اخر ..........



وتقبا احترامى لك
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Mohamed Raafat).
18 من 36
هناك شبكتين من الخطوط المتقاطعة والتي تستجيب للكهرباء والتي من خلال الكهرباء التي في الجسم من خلال الاصبع تتفاعل الالواح او الشبكتين الموجودتين على الشاشة
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة عزير سلو (عزير ابو خالد).
19 من 36
هناك العديد من تقنيات شاشات اللمس، ومما يذكر منها:
[عدل]التكاثفية
شاشات اللمس التكاثفية (بالإنجليزية: Capacitive Touchscreen) تستند في عملها على فرق الكُمُون (الجهد الكهربائي) بين سطح الشاشة ورأس إصبع المستخدم لتوليد تيار كهربائي يعرف مكان الإصبع على الشاشة، مستفيدةً من الشحنات الكهربائية التي يحملها جسم الإنسان. من أهم إيجابياتها دعمها للمس المتعدد وامتصاصها لـ 10% فقط من ضوء الشاشة الأصلية مما يزيد بشكل كبير في وضوحها. لكن وبسبب اعتمادها على الشحنات المحمولة في جسم الإنسان فإنها لا تقبل التعامل معها من خلال الأقلام. وتتميز بأنها أكثر وضوحا في ضوء الشمس من الشاشة المقاومية .
[عدل]المقاومية


طريقة عمل
شاشة لمس مقاومية.


"سامسونج جلاكسي تاب" : باللمس المتعدد
شاشات اللمس المقاومية (بالإنجليزية: Resistive Touchscreen) وتعتمد على تغير المقاومة الكهربائية للنقطة الملموسة من الشاشة مما يتسبب بمرور تيار كهربائي يعبر عن النقطة الملموسة. من أهم حسناتها إمكانية الكتابة عليها بواسطة القلم أما سيئتها الرئيسية فهي أنها تمتص حوالي 25% من الضوء المنبعث من الشاشة الأصلية مما يسبب خفوت إضائتها ، كما أن مبدأ عملها لا يدعم ميزة اللمس المتعدد.

شاشة اللمس التي تعتمد على الاشعة تحت الحمراء
هي شاشة جد مقاومة ولها مدة استعمال طويلة مقارنة بالشاشات التي تعتمد على الاستعمال الميكانيكي (الضغط بواسطة الأصبع مثلا).
تتكون هذه الشاشة من من اطار به مرسلات و مستقبلات للأشعة تحت الحمراء ولوح زجاج مسطح، هذا اللوح ليس له دورا في عملية اللمس . بالمحادات مع الشاشة نجد شبكة من الحزمات الضوئية غير المرئية عمودية و أخرى أفقية ، عندما نضع القلم أو الأصبع على الشاشة يقع قطع للحزمتين العمودية و الأفقية ممايعطي لمستقبلي هاتين الحزمتين إشارة عدم التوصل بالشعاع. عن طريق هاذين المستقبلين تتحدد إحداثيتي موضع اللمس (x,y).
أخيرا يقوم المراقب الأتوماتيكي للجهاز الإلكتروني بتنفيذ الوظيفة المرجوة منه عند مكان اللمس

منقول والله اعلم
=============================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
20 من 36
ربما يمر بعض الوقت ثم لا نجد في السوق أي هاتف بلا تقنية لمس. لقد أصبحت تقنية يفترض أن تكون في كل الأجهزة التي حولنا، غير مقتصري خيالنا على الهواتف، ولكن لتشمل كل جهاز يلتقى الأوامر، أو بالأصح، نتعامل معه. أصبحت تقنية أسهل بكثير في التعامل من تقنية الأزرار والفأرة و لوحة المفاتيح و لوحة اللمس و غيرها من التقنيات. ولقد حدث أن رأينا تقنية اللمس منذ عقود في كثير من الأجهزة مروراً بآلة الصرف الآلي و شاشات معارض العلوم والمتاحف وشاشات التحكم في المصانع و على الهواتف الجوالة قبل سنوات، مع أقلام اللمس، الضوئية وغير الضوئية و بدون أقلام لمس كما في مشغلات الموسيقى. قد بدت رائعة في مثل تلك الآلات، لكنها تبدو لنا الآن بدائية. ثم وصلت تقنية طاولة اللمس التي قدمتها شركة مايكروسوفت، فكانت محل إبهار وحدثاً مهماً. وهي اليوم حدث أكثر أهمية و افتراضاً بديهياً عندنا جميعاً بعد أن وصلت مع أجهزة الآيفون و أجهزة أندرويد وعلى نوكيا و مايكرسوفت وغيرها، بدأ باللمس الموحد، ومروراً إلى اللمس المتعدد و وحركاته و فنونه المتعددة المعاني والمقاصد. لم لا نتعرف على تقنية اللمس، كيف تعمل في كل هذه الأجهزة التي نعز و لا نبارح؟

لكي نستوعب الطريقة التي تعمل بها تقنية اللمس، سنستعرض هنا ثلاث تقنيات من عشرات تلقى انتشاراً في مختلف الأجهزة، وفي كل واحدة نستعرض معاً، سنشير لأمثلة من الأجهزة التي توظفها ثم بعض الإيجابيات والسلبيات. عندما نعي كيف تعمل اجهزتنا سيسهل علينا معرفة ما هي الطرق الفاعلة في استخدامنا لها. سنحاول توخي التبسيط للقارئ العام ونترك التفاصيل التقنية لمقالة قادمة في حال لقي الأمر اهتماماً من القراء.

أول التقنيات شهرة هي تلك التنقية التي تعتمد على فكرة المقاومة الكهربائية. وفي مثل هذه الحالة، فإن المستخدم يحتاج إلى قلم يساعد في الضغط على الشاشة ليقلل من المقاومة على طبقة معدنية في نسيج الشاشة مفصولة بفراغ عن على طبقة تحتها، وإذا اقتربت الشريحان – الطبقتان – فسيتأثر التيار الكهرباء المار على مستشعر التحكم بتقليل المقاومة ويمر أكثر سيولة، ويقوم نظام التشغيل بمعرفة المعنى من اللمس في ذلك الموضع، كان ذلك في كتابة رسالة نصية أو تفاعل من برنامج – تطبيق – أو في اللعب. تنتشر هذه التقنية في جيل اللمس الأول من من المعاجم والبالم والهواتف وأجهزة اللعب نينتندو الكفية. هذه التقنية منخفضة التكلفة ولكنها تعتمد على الضغط أو الحاجة لاستخدام قلم اللمس وكثيراً ما تبلى مع مرور الوقت، ويتلفها الماء والغبار، و لحسن الحظ، فإن استبدال وإصلاح هذه الشاشات ليس مكلفاً. و تفتقر هذه التقنية إلى اللمس المتعدد ولا تعمل بسهولة مع اللمس باليد، ولا ننسى أن نذكر أن هذه التقنية تضيع ما مقداره 25% من نصاعة الشاشة و وضوحها

شاشات تقنية المقاومة

التقنية الثانية التي نستعرض هي التقنية التي تعتمد على فكرة التكثيف الكهربائي. وفي هذه التقنية، لا نحتاج إلى قلم اللمس البلاستيكي العادي ولكن أصابعنا تكفي. هذه الشاشة مطلية بجسيمات مشحونة كهربائياً، يحدث أن تتأثر بمرور إصبعنا الذي يوصل كهرباء من أجسامنا على الشاشة فتتكثف؛ ويعي برنامج التشغيل معنى الإشارة. أما إذا أردنا استخدام قلم لمس فلا بد أن يكون من نوع خاص؛ يجب أن يكون قلماً يمرر الكهرباء وهو لهذا أغلى ثمنا من ذلك المعتاد في التنقية المقاومة المذكورة أعلاه. هذه التقنية أكثر انتشارا ً الآن وتكلفتها أعلى قليلاً من التقنية المقاومة. هذه التقنية تستخدم في أجهزة الآيفون و الآيباد وأجهزة السامسونج ومعظم ما بين أيدينا من هواتف و حواسيب لوحية. تتميز هذه التقنية بإمكانيات اللمس المتعدد، فيمكن استخدام إصبعين في ذات الوقت أو أكثر لتكبير الصور وتصغيرها وتحريك الأشياء واللمس طويل المدة الذي يعطي خيارات شتى في مختلف البرامج. وعلى الرغم من كل التسهيلات والإمكانيات، فإن سقوط قطرة ماء أو شئ يحمل شحنة على الشاشة سيجعل الجهاز يتصرف على غير ما نريد مضطرباً وعليه يجب أن نبادر إلى إغلاق الشاشة وتنظيفها قبل مواصلة استخدام الجهاز. لا يتلف الشاشة من هذه التقنية الغبار والماء ولا تستوجب استخدام قلم لمس و تكون أكثر نصوعاً من سابقتها. وقد يسبب حجم الإصبع بعض الصعوبة في الشاشات الصغيرة في دقة الاختيار والتفاعل مع البرامج واعطاء الأوامر.


تقنية شاشات التكثيف

أما التقنية الثالثة التي نستعرض هي تقنية تعتمد على الأشعة تحت الحمراء. وهذه التقنية تعتمد على إضاءة شبكة تربيعية من الخطوط تحت الحمراء على الشاشة كلها لا نراها بالعين المجردة. ولكي تعمل، فإننا يجب أن نضع يدنا على الشاشة أو أي شئ مساعد يقطع خط الأشعة كقلم اللمس أو يدنا أو إصبعنا. نقطع باللمس هذه الخطوط على خط في محور س و خط في محور ص، خطاً أو أكثر لكي يعرف الجهاز عبر برنامج التشغيل أين كان القطع و ما معناه عن طريق حساسات في أطراف الشاشة. هذه التقنية تعتبر أعلى تكلفة من سابقتيها وهي تستخدم في الأجهزة الأكثر دقة و تستخدم في المصانع أو أجهزة الحاسوب الكبيرة التي توفر تقنية اللمس في شاشاتها كوسيلة للتفاعل. هذه التقنية توفر وضوحاً ونصوعاً أعلى من سابقتها ولا تتأثر بالغبار والماء و قد تواجهنا بعض المشكلات لو تعرضت الشاشة لضغط يشوه استواء سطحها أو سقط عليها شئ التصق بها.

نصائح للمحافظة على شاشاتنا اللمسية

خير لنا أن نعرف كيف نعتني بشاشات اللمس، لاسيما أنها هي وسيلة التفاعل الكلي – أغلب الأمر – في أجهزتنا وخصوصاً هواتفنا. لقد انتقلنا من هواتف نصفها لوحة مفاتيح إلى هواتف ذات شاشة هي وجه كل الهاتف وهو بلا أزرار تماماً غير زر إغلاق الشاشة و زري الصوت وربما زر أو أكثر لا تعمل إلا والشاشة تعمل.

يفضل أن نبعد أجهزتنا عن ما يسبب لها ضرراً أو تلفاً كالمفاتيح في الجيب و مواد المكياج و أن نمسها بيد رطبة أو مدهونة بزيت ترطيب. من وسائل العناية بشاشات اللمس أن نلصق عليها حامي الشاشة الذي يفترض – حسب جودته – أن يحافظ على نقاوة الصورة وذات الملس ويوفر أماناً للشاشة من الصدمات والضربات والخدوش. ياتي بعض أنواع حامي الشاشة ليكون قابلاً للنزع وإعادة التركيب وسهل التنظيف. ولكي نزيد من سلامة أجهزتنا، يفضل أن نحفظها في جيوب مناسبة من حيث الحجم والمادة المصنوعة منها. هذا سيحمي الشاشات سهلة الكسر والقابلة للخدش.

يفضل تنظيف الشاشة بين الحين والحين من ما يعلق بها ومن آثار اللمس بإطفائها ثم استخدام قطعة قماش ناعمة مثل تلك التي نستخدمها لتنظيف النظارات وقد لا يصل بنا الأمر إلى استخدام بخاخ التظيف إلا في حالات نادرة.

قد نعتاد استخدام لأجهزتنا بطرق نظن أنها أكثر فعالية لكنها غير ذات جودى، بل هي مجلبة للإضرار بهواتفنا. منذ ذلك أن نعتمد الضغط أكثر من اللازم والحال أننا لا نحتاج إلا إلى مجرد اللمس. حتى في حالة اللمس طويل المدة لإظاهر الخصائص مثلاً، أو تلوين منطقة في برنامج رسم لوناً أكثر عمقاً، فإن برامج الهاتف تحسب مدة اللمس فضلا عن مقدار الضغط !

ولكي أن نحافظ على نصاعة الشاشة بإبعاد هواتفنا عن أشعة الشمس المباشرة ويفضل أن نبعدها عن الحرارة العالية والبرودة الشديدة والمجالات المغناطيسية الظاهرة التاثير. ويفضل أن لا تتعرض للكهرباء الساكنة كثيراً التي قد تؤذي شرائح الشاشة وتقلل من حساسيتها لطلباتنا حين نلمسها.

عصر شاشات اللمس

يبقى أن نتذكر أن تقنية شاشات اللمس في طور التطور وهي تتحسن يوما بعد يوم، تشمل التقنية البرمجة وسرعة الاستجابة والنصوع والدقة والألوان وفعالية استخدام الطاقة وغير ذلك كثير. الهواتف والأجهزة تسارع في السوق تترى، وكل يوم نرى جديداً معتمداً على ما نعرف من تقنيات وأفكار وما لا نعرف من مستحدثات التقنية و الاختراعات. إن هناك مشكلات مازالت محل عناية الباحثين والمخترعين والمطورين والمصنعين. هناك مشكلات تظهر مع نزول الأجهزة للسوق و مع تجربتها على شريحة كبيرة من المستخدمين في شتى مناطق العالم المختلفة الظروف والعادات والتقاليد وأساليب الحياة، ومن حظ البشرية أن هذه الأجهزة مرتبطة بالإنترنت، سهلة الوصول للجميع، و لدى عشاق الهواتف والأجهزة العصرية الفرصة للشكوى من المشكلات واستعراض تجاربهم وخبراتهم وملاحظاتهم السلبية والإيجابية مما يقترح كثيراً من التطوير والتغيير لما يناسب الإنسان أكثر وأكثر في مختلف الأعمار والاهتمامات.

هناك تصورات كثيرة بخصوص طريقة التعامل مع الهواتف وتنويع طرق التفاعل معها لمساً وكلاماً و باستخدام امكانيات الكاميرات والبرامج. ويتفاعل البرمجي مع إمكانيات العتاد وفكر الإنسان لتجعل هذه الهواتف الصغيرة الحجم العظيمة الشأن أشبه بالسحر مع الأمس القريب وأقرب للخيال العلمي إن لم تسبقه في ما كتب قبل حين. في قرابة نصف القرن، كانت الحاسبات عظيمة الحجم قليلة الشأن في الإمكانيات و صعب التعامل معها بطيئة في التنفيذ. أما اليوم، ففي جيب كل منا هاتف ذكي رهن إشارة أيدينا أعظم إمكانيات من تلك العظيمة الحجم أقل تكلفة تقطن جيوبنا و تتدفأ في ايدينا. وفي قريب المستقبل، تصبح هواتفنا شاشاتها أكثر سحراً وبراعة ودهشة، إذ سيكون اللمس ثلاثي البعد وتكون فنون اليد في التعامل مع تطبيقات وبرامج أكثر تنوعاً و إمكانيات وأكثر حساسية و استجابة لكل معنى ممكن.

بازدياد قدرات الهواتف الحسابية و فاعليتها في تصميم الشاشات والبطاريات والبرامج، تزداد فرص تطوير تطبيقات وبرامج ليست في الحسبان، وتصبح قدرات اللمس في نظم التشغيل و العتاد – في جو منافسة عال بين شركات الهواتف والأجهزة العصرية – أكثر واقعية من الحياة قبل العصر الرقمي!

إن تقنية اللمس كما رأينا ليست بجديدة، فهي كانت قد وجدت في خمسينيات القرن الماضي، لكنها لم تكن متوفرة شعبياً ولم تكن تطبيقاتها ذات اهتمام عام لدى كافة شرائح الناس. وإذ اصبحت اليوم ضرورية و داعياً لتسهيل سبل العيش والحياة والتواصل والمتعة والفائدة، ازدادت اهتمامات الباحثين والمخترعين والشركات المصنعة، وتعددت التقنيات والأفكار وأصبحت الجدوى من العمل على تطويرها وتوفيرها في السوق أكثر اقناعاً وجاذبية.

إمكانيات هواتفنا وأجهزتنا المعاصرة وسحر اللمس يفتح أبواباً من سهولة التخطيط وترتيب يومياتنا وأجندتنا؛ إمكانيات تسهل التواصل الاجتماعي والمشاركة والقراءة والاسترخاء والتسلية. إنها تفتح لنا آفاقاً مع الكتب الالكترونية نتصفحها ونقتبس منها ونترك ملاحظاتنا ونتشارك مع أهلينا وأصدقائنا وتأتي بالبرامج التي تعلمنا الكثير باللعب والتفاعل المشع بالجدة و الإبداع. و لنتذكر كم سهلت تقنية اللمس علينا جميعاً الاستخدام فأصبح كبيرنا وصغيرنا سواء، لا نحتاج معها إلى أي نوع من التدريب.
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Albillaly (Hussein Basim).
21 من 36
أن شاشة اللمس هي في المجمل شاشة عرض يمكنها الكشف عن وجود ومكان أية لمسة داخل منطقة العرض.

ويشير المصطلح بصورة عامة للمس أو الاتصال بشاشة الجهاز بواسطة الإصبع أو اليد.

ويمكن أيضاً لشاشات اللمس الاستجابة لأشياء أخرى مثل الأقلام.

ولشاشة اللمس سمتان رئيستان. إذ تتيح التفاعل المباشر مع ما هو معروض في نفس مكان عرضه، لا بطريقة غير مباشرة عن طريق الفأرة مثلا.

وثانياً أنها تسمح بالقيام بذلك دون الحاجة إلى أي جهاز وسيط.

وظهرت شاشات اللمس لأول مرة في مختبرات الأبحاث الأكاديمية المشتركة في النصف الثاني من الستينيات.

وكان أحد أول الأماكن التي ظهرت فيها في محطة التعلم بواسطة الحاسوب التي تأسست عام 1972 كجزء من مشروع PLATO .

وأصبحت شاشات اللمس في وقت لاحق مألوفة في نظم تجارة التجزئة والإعدادات السياحية والبيع بالنقاط وأجهزة الصراف الآلي وأجهزة المساعد الرقمي الشخصي حيث يستخدم قلم أحياناً في الكتابة على واجهة المستخدم الرسومية لإدخال البيانات.

وتعد شعبية الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية ولوحات المفاتيح الخاصة بالألعاب المحمولة والعديد من أنواع أجهزة المعلومات القوة المحركة للطلب على شاشات اللمس.

ويعتبر جهاز الكمبيوتر HP-150150 الذي صدر عام 1983 أول جهاز تجاري بشاشة لمس في العالم.

وحتى أوائل الثمانينيات لم يكن بإمكان معظم شاشات اللمس الاستجابة إلا لنقطة اتصال واحدة في المرة، وعدد قليل منها فقط كان لديه القدرة على تحديد قوة اللمسة.

وفي المجمل يمكن تقسيم التكنولوجيا التي تعتمد عليهاشاشات اللمس إلى:

- تكنولوجيا اللمس المقاومة  Resistive touchscreen
وتتكون لوحة شاشة اللمس المقاومة من عدة طبقات أهمها طبقتين رقيقتين معدنيتين موصلتين للكهرباء تفصل بينهما فجوة ضيقة.

عندما يضغط شيء -كالإصبع- على نقطة على السطح الخارجي للوحة تصبح الطبقتان المعدنيتان متصلتين ببعضهما عند هذه النقطة، وبذلك تعمل اللوحة على أنها زوج من فاصلات الجهد يعطي نواتج متصلة.

ويؤدي هذا إلى تغيير في التيار الكهربائي الذي يتم تسجيله كحدث اتصال وإرساله إلى وحدة التحكم للعمل عليه.


- تكنولوجيا الموجة الصوتية السطحية
وتستخدم في هذا النوع تكنولوجيا سوميت للموجات الصوتية السطحية المعروفة بـ (SAW)، حيث تمر عبر لوحة شاشة اللمس، وعند لمس اللوحة يتم امتصاص جزء من الموجة.

ويسجل هذا التغيير في الموجات فوق الصوتية وضع اللمسة ويرسل المعلومة إلى وحدة التحكم للعمل عليها.

ويمكن أن تتعرض لوحات شاشات اللمس ذات الموجة السطحية للتخريب بسبب عوامل خارجية. فالمواد الملوثة على سطح الشاشة قد تؤثر على قدرة الشاشة على العمل.

- تكنولوجيا السعة الكهربية Capacitive sensing
وتتألف لوحة شاشة اللمس التي تعمل بتكنولوجيا السعة الكهربية من عازل مثل الزجاج مطلي بمادة موصلة شفافة مثل أكسيد قصدير الإنديوم.

وحيث إن جسم الإنسان هو أيضاً موصل، يؤدي لمس سطح الشاشة إلى تشويش في المجال الكهروستاتيكي المحلي يمكن قياسه على أنه تغيير في السعة الكهربية.

وتُستخدم تقنيات مختلفة لتحديد موقع اللمسة. فيمكن أن ينتقل الموقع إلى كمبيوتر يعمل على تطبيق أحد البرمجيات التي تحسب مدى اتصال لمسة المستخدم ببرامج الحاسوب.
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
22 من 36
- تكنولوجيا الموجة الصوتية السطحية
وتستخدم في هذا النوع تكنولوجيا سوميت للموجات الصوتية السطحية المعروفة بـ (SAW)، حيث تمر عبر لوحة شاشة اللمس، وعند لمس اللوحة يتم امتصاص جزء من الموجة.
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بشير المقدادي. (بشير المقدادي).
23 من 36
الشاشة اللمسية تتكون من جزئين وهما مرتبطان معا لكنهما ليس ملصقان ببعضها يعني عن طريق كيبل او وصله او خطوط كهربائية احدهما يقوم بعملية اللمس والاخر ينفذ العمل ... وطبعا يعتمد على سرعة الجهاز واذا تلاحظ ان في جوال نوكيا N8 عندما تغير الشاشة المكسورة هناك شاشتان احدهما ملصقة بجسم الجهار (الغطاء ) والثاني لا.. يعني تحتها والاثنان يمكن تغيرهما بسهولة
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Mohammed Jasim (mohammad jasim).
24 من 36
هناك شبكتين من الخطوط المتقاطعة والتي تستجيب للكهرباء والتي من خلال الكهرباء التي في الجسم من خلال الاصبع تتفاعل الالواح او الشبكتين الموجودتين على الشاشة
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بحر المشآعر♥.
25 من 36
تقنية اللمس هي التقنية التي تعمل باللمس يا حبيبي ما يبغالها
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 36
هناك شبكتين من الخطوط المتقاطعة والتي تستجيب للكهرباء والتي من خلال الكهرباء التي في الجسم من خلال الاصبع تتفاعل الالواح او الشبكتين الموجودتين على الشاشة

شاشات اللمس التكاثفية (بالإنجليزية: Capacitive Touchscreen) تستند في عملها على فرق الكُمُون (الجهد الكهربائي) بين سطح الشاشة ورأس إصبع المستخدم لتوليد تيار كهربائي يعرف مكان الإصبع على الشاشة، مستفيدةً من الشحنات الكهربائية التي يحملها جسم الإنسان. من أهم إيجابياتها دعمها للمس المتعدد وامتصاصها لـ 10% فقط من ضوء الشاشة الأصلية مما يزيد بشكل كبير في وضوحها. لكن وبسبب اعتمادها على الشحنات المحمولة في جسم الإنسان فإنها لا تقبل التعامل معها من خلال الأقلام. وتتميز بأنها أكثر وضوحا في ضوء الشمس من الشاشة المقاومية
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
27 من 36
كابستيف .
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة مُفتي الإسلام (الإسلام دين الحق).
28 من 36
هناك شبكتين وانواع اخري
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
29 من 36
شاشات اللمس التكاثفية (بالإنجليزية: Capacitive Touchscreen) تستند في عملها على فرق الكُمُون (الجهد الكهربائي) بين سطح الشاشة ورأس إصبع المستخدم لتوليد تيار كهربائي يعرف مكان الإصبع على الشاشة، مستفيدةً من الشحنات الكهربائية التي يحملها جسم الإنسان. من أهم إيجابياتها دعمها للمس المتعدد وامتصاصها لـ 10% فقط من ضوء الشاشة الأصلية مما يزيد بشكل كبير في وضوحها. لكن وبسبب اعتمادها على الشحنات المحمولة في جسم الإنسان فإنها لا تقبل التعامل معها من خلال الأقلام. وتتميز بأنها أكثر وضوحا في ضوء الشمس من الشاشة المقاومية
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
30 من 36
أن شاشة اللمس هي في المجمل شاشة عرض يمكنها الكشف عن وجود ومكان أية لمسة داخل منطقة العرض.

ويشير المصطلح بصورة عامة للمس أو الاتصال بشاشة الجهاز بواسطة الإصبع أو اليد.

ويمكن أيضاً لشاشات اللمس الاستجابة لأشياء أخرى مثل الأقلام.

ولشاشة اللمس سمتان رئيستان. إذ تتيح التفاعل المباشر مع ما هو معروض في نفس مكان عرضه، لا بطريقة غير مباشرة عن طريق الفأرة مثلا.

وثانياً أنها تسمح بالقيام بذلك دون الحاجة إلى أي جهاز وسيط.

وظهرت شاشات اللمس لأول مرة في مختبرات الأبحاث الأكاديمية المشتركة في النصف الثاني من الستينيات.

وكان أحد أول الأماكن التي ظهرت فيها في محطة التعلم بواسطة الحاسوب التي تأسست عام 1972 كجزء من مشروع PLATO .

وأصبحت شاشات اللمس في وقت لاحق مألوفة في نظم تجارة التجزئة والإعدادات السياحية والبيع بالنقاط وأجهزة الصراف الآلي وأجهزة المساعد الرقمي الشخصي حيث يستخدم قلم أحياناً في الكتابة على واجهة المستخدم الرسومية لإدخال البيانات.

وتعد شعبية الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية ولوحات المفاتيح الخاصة بالألعاب المحمولة والعديد من أنواع أجهزة المعلومات القوة المحركة للطلب على شاشات اللمس.

ويعتبر جهاز الكمبيوتر HP-150150 الذي صدر عام 1983 أول جهاز تجاري بشاشة لمس في العالم.

وحتى أوائل الثمانينيات لم يكن بإمكان معظم شاشات اللمس الاستجابة إلا لنقطة اتصال واحدة في المرة، وعدد قليل منها فقط كان لديه القدرة على تحديد قوة اللمسة.

وفي المجمل يمكن تقسيم التكنولوجيا التي تعتمد عليهاشاشات اللمس إلى:

- تكنولوجيا اللمس المقاومة  Resistive touchscreen
وتتكون لوحة شاشة اللمس المقاومة من عدة طبقات أهمها طبقتين رقيقتين معدنيتين موصلتين للكهرباء تفصل بينهما فجوة ضيقة.

عندما يضغط شيء -كالإصبع- على نقطة على السطح الخارجي للوحة تصبح الطبقتان المعدنيتان متصلتين ببعضهما عند هذه النقطة، وبذلك تعمل اللوحة على أنها زوج من فاصلات الجهد يعطي نواتج متصلة.

ويؤدي هذا إلى تغيير في التيار الكهربائي الذي يتم تسجيله كحدث اتصال وإرساله إلى وحدة التحكم للعمل عليه.


- تكنولوجيا الموجة الصوتية السطحية
وتستخدم في هذا النوع تكنولوجيا سوميت للموجات الصوتية السطحية المعروفة بـ (SAW)، حيث تمر عبر لوحة شاشة اللمس، وعند لمس اللوحة يتم امتصاص جزء من الموجة.

ويسجل هذا التغيير في الموجات فوق الصوتية وضع اللمسة ويرسل المعلومة إلى وحدة التحكم للعمل عليها.

ويمكن أن تتعرض لوحات شاشات اللمس ذات الموجة السطحية للتخريب بسبب عوامل خارجية. فالمواد الملوثة على سطح الشاشة قد تؤثر على قدرة الشاشة على العمل.

- تكنولوجيا السعة الكهربية Capacitive sensing
وتتألف لوحة شاشة اللمس التي تعمل بتكنولوجيا السعة الكهربية من عازل مثل الزجاج مطلي بمادة موصلة شفافة مثل أكسيد قصدير الإنديوم.

وحيث إن جسم الإنسان هو أيضاً موصل، يؤدي لمس سطح الشاشة إلى تشويش في المجال الكهروستاتيكي المحلي يمكن قياسه على أنه تغيير في السعة الكهربية.

وتُستخدم تقنيات مختلفة لتحديد موقع اللمسة. فيمكن أن ينتقل الموقع إلى كمبيوتر يعمل على تطبيق أحد البرمجيات التي تحسب مدى اتصال لمسة المستخدم ببرامج الحاسوب.
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
31 من 36
سبحان الله



علم الانسان ما لم يعلم
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الكلحى عبدو (Abdelmoin Ali).
32 من 36
هناك شبكتين من الخطوط المتقاطعة والتي تستجيب للكهرباء والتي من خلال الكهرباء التي في الجسم من خلال الاصبع تتفاعل الالواح او الشبكتين الموجودتين على الشاشة
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
33 من 36
تقنية اللمس هي التقنية التي تعمل باللمس يا حبيبي ما يبغالهاl‏
5‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
34 من 36
بل قل ما هي التقنية التي تعمل بها شاشات بغير اللمس؟
آخر الإخترعات الشاشة  بإشارة اليد .
التحكم في تشغيل الأجهزة بإشارة اليد.. حقيقة
يوضح فريق العلماء الألمان أن الجهاز الذي طوروه مؤخرا وأطلقوا عليه اسم 'آي بوينت كنترول' يسمح للأشخاص بالتواصل مع شاشة عرض ثلاثية الأبعاد عبر تلويح بسيط باليد، دون الحاجة للمسها فعليا وبدون نظارات البعد الثالث أو حتى قفازات البيانات.
يقول بول تشوجيكي وهو باحث في معهد هينريش هيرتز موضحا كيفية عمل التقنية الجديدة: 'إن آي بوينت في الأساس جهاز تعرف .. لا يزيد حجمه كثيرا على لوحة مفاتيح يمكن تعليقها في السقف فوق رأس المستخدم أو دمجها في طاولة صغيرة لفناجين القهوة .. وترصد كاميرتاه المدمجتان به (حركة) الأيدي والأصابع بسرعة فائقة وتنقل المعلومات لحاسب آلي'.
وتقوم الكاميرتان اللتان تعملان بالأشعة تحت الحمراء والمدمجتان داخل الوحدة بتسجيل حركات الأصابع بدقة بالغة، فيما يقوم برنامج خاص طوره المعهد بتحويل تلك الإشارات إلى أوامر كومبيوتر معدة مسبقا.
بهذه الطريقة يتمكن المستخدمون من التحكم في العروض على الشاشة، وكذلك الضغط على الأزرار بدقة عالية. ويستطيع النظام التعرف على عشرة أصابع والعديد من حركات الأيدي والتي يمكن برمجتها جميعا لتلبي مجموعة كبيرة من المتطلبات أو الأوامر.
ويمكن لـجهاز 'آي بوينت' أن يضفي بعدا جديدا للمرح والمتعة للألعاب المحملة على الحاسب الآلي، والقيام بمهام أجهزة التحكم عن بعد في المنزل أو المكتب، ويمكن المستخدم من تنزيل المعلومات دون الحاجة للاتصال المباشر عندما يكون المستخدم في المطبخ مثلا، أو حتى التحكم في العديد من أجهزة المطبخ دون الحاجة إلى لمسها.
من جهة اخرى اكتشف فريق من العلماء الألمان أن مخ الإنسان 'يتوقع' ما ستراه عيناه في محيط مألوف.
وقال الباحثون، من معهد ماكس بلانك لأبحاث المخ والادراك البشري في فرانكفورت، إن المخ لا يبذل جهدا إضافيا بصورة فجائية إلا إذا رصدت العين عنصرا غير متوقع. وتوصل العلماء إلى أن المخ يبذل جهدا أقل عند النظر إلى شيء مألوف، مما يشير إلى أنه 'توقع' ما سيراه الانسان، بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة 'نيوروساينس'. واكتشف فريق العلماء، بقيادة الدكتور أريان الينك، أن القشرة البصرية الأولية لمخ الإنسان تدرك الأشياء المتوقعة بشكل أكثر سهولة من الأشياء التي لم تتوقع رؤيتها.
وشملت الدراسة أشخاصا ينظرون إلى نموذج من النقاط تفصل بينها أشكال مستطيلة بيضاء بصورة منتظمة. واستخدم جهاز رنين مغناطيسي فعال لمراقبة نشاط المخ داخل القشرة البصرية. وعندما ظهرت الأشكال المستطيلة في صورة تختلف عن نموذجها المعتاد، كثفت القشرة البصرية من جهودها للتعرف على ذلك الشيء غير المتوقع. وقال العلماء إن هذه النتيجة تتضمن أن مخ الإنسان يبذل جهدا أقل في 'رؤية' ما يتوقع رؤيته.
واستند الينك وزملاؤه في هذه النتيجة إلى الخصائص المميزة للاستجابات التي حدثت في القشرة البصرية الأولية. ومن المعروف أن القشرة البصرية الأولية تلعب دورا حاسما في الرؤية، وأن الاستجابات التي تحدث في هذا الجزء من المخ ترسم خريطة لما ينظر إليه الإنسان في الوقت نفسه.
ورغم ذلك، يكشف الينك وزملاؤه للمرة الأولى عن أن الصور المرئية تثير استجابات أضعف في هذا الجزء من المخ عند توقعها، وهي نتيجة تتضمن أن المخ لا ينتظر وصول الإشارات البصرية فحسب.
وبدلا من ذلك، يحاول المخ بشكل فعال توقع تلك الإشارات، وعندما تصح تلك التوقعات فإنه يستفيد من ذلك بقدرته على الاستجابة بشكل أكثر فعالية. أما في حالة التوقع بشكل خاطئ، فإن ذلك يتطلب استجابات هائلة لمعرفة سبب الخطأ والتوصل إلى توقع أفضل.
وتمثل الدراسة تقدما مهما في فهم كيفية دعم المخ للإدراك البصري.
وتتضمن هذه الدراسة أمرا مهما، ألا وهو أن الإدراك البصري يتوقف على التوقع بشكل فعال. ويتناقض ذلك مع الرؤية الكلاسيكية القائلة بأن الإدراك البصري ينبع في المقام الأول من شلال من الاستجابات الأقل فاعلية للإشارات البصرية التي تنتشر عبر المخ.
رد مع اقتباس
9‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة MAHDI MORAD (عبدالعزيز حجيلة).
35 من 36
عبارة عن طبقة شفافة بمقاس الشاشة تحتوي وهميا على خطوط متقاطعة لتستجيب للشحنات الكهربية الموجودة بباطن الاصبع متصلة بكنترول الشاشة الداخلية لارسال الاوامر لها..
الايجابيات / تقنية اللمس مفيدة لاسخدام النت والتصفح بسهولة حيث انها موفرة لاستخدام البطارية مقارنة عن الاجهزة التي بها (كشافات) تحت الازرار مما يستهلك طاقة اكثر
السلبيات / هذه التقنية لها سلبيات اخرى بالنسبة لالعاب الجيم واستدعاء الكيبورد لكتابة شيء ما وهذه من مضايقات المستخدم
5‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة إبراهيم فراج (ابراهيم فراج).
36 من 36
touch screen !!
5‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة يسأل ويجيب 2.
قد يهمك أيضًا
ما هي فكرة عمل شاشات اللمس كهاتف أبل أي فون وغيره
كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفرق بين شاشتي اللمس tft و am-oled في الجوالات؟؟؟؟؟؟ وأيهما أفضل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تكنولوجيا اللمس المواسعية و تكنولوجيا اللمس المقاومية
برنامج يجعل الجوال يعمل باللمس للجيل الثالث
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة