الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو عبد الله بن سبأ اليهودي؟ وكيف استطاع يغوي الناس بهذا العدد؟
التاريخ 18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة saad59.
الإجابات
1 من 2
عبد الله بن سبأ ، شخصية وجودها محل خلاف، تنسب اليه روايات تاريخية أنه مشعل الاضطرابات و الاحتجاجات ضد الخليفة الثالث عثمان بن عفان و أحد الغلاة بحب ومدعي ألوهية علي بن أبي طالب بل يقولون أنه أصل هذه الفكرة .

نسب إليه أنه من أشعل الثورة على عثمان بن عفان و كان السبب في معركة الجمل بعد ذلك. و ينسب لابن سبأ أنه أول من غالى في علي و أضفى عليه صفات غير بشرية مما اضطر علي بن أبي طالب إلى التبرؤ منه . مؤخرا يحاول بعض المؤرخين أن يجعل ابن سبأ أصل التشيع بصفة عامة و أصل الفتن الإسلامية الأولى كفتنة مقتل عثمان وحرب الجمل و يرجعونه لأصول يهودية مما يجعل تشتت شمل المسلمين جزءا من مؤامرة يهودية كبرى ، لكن بالمقابل ينفي المؤرخون الشيعة وجود ابن سبأ أساسا ، و يناقش البعض إمكانية أن يكون لشخص مفرد هذا التأثير الكبير على مجرى تاريخ أمة بكاملها ، فمثل هذه الأزمات في رأيهم تكون نتيجة عوامل كثيرة سياسية و اقتصادية و اجتماعية قد يكون ابن سبأ بما زعم عنه من تأثير عقائدي أحدها لكنه لا يستطيع أن يختصرها جميعا .


حياته

اختلف أصحاب المقالات والتاريخ في هوية عبد الله بن سبأ، بسبب السرية التي كان يحيط بها دعوته. وعامة المؤرخين أن ابن سبأ من صنعاء في اليمن، لكن الخلاف إن كان من حِميَر أم من همدان؟ ولأنه من أم حبشية فكثيراً ما يطلق عليه "ابن السوداء".

أصله يهودي، ثم ادعى الإسلام زمن عثمان بن عفان، و أخذ يتنقل في بلاد المسلمين يريد ضلالتهم. فبدأ بالحجاز ثم البصرة سنة ( 33هـ )، ثم الكوفة، ثم أتى الشام فلم يقدر على شيء فيها. فأتى مصر سنة ( 34هـ ) واستقر بها، و وضع لهم عقيدتي الوصية و الرجعة، فقبلوها منه، و كوّن له في مصر أنصاراً. واستمر في مراسلة أتباعه في الكوفة والبصرة. وفي النهاية نجح في تجميع جميع الساخطين على عثمان فتجمعوا في المدينة وقاموا بقتل عثمان .

لعب عبد الله بن سبأ دوراً هاماً في بدء معركة الجمل، وإفشال المفاوضات بين علي بن أبي طالب وبين طلحة والزبير. كما أنه أول من أظهر الغلوّ في التشيع، وادعى الألوهية لعلي. فقام علي بإحراق بعض أتباعه، ثم قام بنفي ابن سبأ إلى المدائن. وبعد استشهاد علي، رفض ابن سبأ الاعتراف بذلك، وادعى غيبته بعد وفاته. و يسمى أتباع ابن سبأ بالسبئية.


موقف السنة

يرى علماء السنة أن ابن سبأ يهودي دخل الإسلام نفاقاً ليكيد بالإسلام وأهله، ثم أخذ يتنقل بين البلدان الإسلامية مدعياً أن علي ابن ابي طالب أحق بالخلافة من عثمان بن عفان، و بالفعل أثار الشبهات، و جمع من حوله الأنصار و زحفوا من البصرة و الكوفة و مصر إلى المدينة المنورة، و لكن علي تصدى لهم وأوضح أن أي اعتداء على الخليفة إنما هو إضعاف للإسلام و تفريق للمسلمين، فأقنع المتمردين و قفلوا راجعين.

وحينها أدرك ابن سبأ أنه على وشك الرجوع خائباً وأن الفرصة أوشكت أن تضيع، لذلك دبر مؤامرة جعلت المتمردين يرجعون و يحيطون ببيت عثمان و يحاصروه، ثم تسلق بعضهم الدار، و قتلوا عثمان و هو يقرأ القرآن سنة 35 هـ، و بمقتل الخليفة عثمان بن عفان كان ابن سبأ اليهودي المنافق قد فتح باباً لفتن أخرى طال أمدها بين المسلمين. و من المتوقع أن تكون هذه الفتنة هي التي عناها النبي حين بشر عثمان بالجنة على بلوى تصيبه.


المؤيدون لفكرة وجود شخصية ابن سبأ من أهل السنة

  1. أعشى همدان ( ت 84هـ ) : جاء ذكر والسبئية على لسان ، وقد هجا المختار الثقفي وأنصاره من أهل الكوفة لقوله[2]: شهدت عليكم أنكم سبئية وأني بكم يا شرطة الكفر عارف .
  2. الحسن بن محمد بن الحنفية (ت95هـ )
  3. العدني (150 - 243هـ)[3]
  4. الشعبي ( ت 103هـ )
  5. الفرزدق ( ت 116هـ )
  6. قتادة ( ت 117هـ )
  7. ابن سعد ( ت 230هـ )
  8. ابن حبيب البغدادي ( ت 245هـ )
  9. أبو عاصم ( ت 253هـ )
 10. الجوزجاني ( ت 259هـ )
 11. ابن قتيبة ( 276هـ ) : (السبئية من الرافضة ينسبون إلى عبد الله بن سبأ[4])
 12. البلاذري ( ت 279هـ )

وهؤلاء إما إثبتوا وجود ابن سبأ وإما تكلموا عن فرقته كفرقة دينية. وكلهم قبل الطبري، أما بعده فأكثر مما يحصر أو يُعَد.



النافون لشخصية ابن سبأ من أهل السنة

طه حسين وهو أول من أنكر شخصية ابن سبأ وذلك عام 1947 م / 1366 هـ



موقف الشيعة

ينفي غالبية الشيعة وجود شخصية عبد الله بن سبأ ويعدونها صنيعة خصومهم لتشويه نشأتهم. وقد ذُكر في كتب بعض علماء الشيعة احتمال وجوده، لكنه كما في روايات المذاهب الأخرى فإن فرقته تنسب قطعاً إلى الغلوّ، ولا يعدو ماذُكر من روايات وردت في كتب الشيعة أنه كان معاصراً لعلي بن أبي طالب ، وكان واحداً من مجموعة من الغلاة الذين ادعوا في علي الألوهية، فأحرقهم الإمام علي بالنار، وانتهى أمر ابن سبأ ولم يثبت له دور أكثر من ذلك.

وفي الوقت الذي ينفي فيه السواد الأكبر من الشيعة وجود عبد الله بن سبأ إلا أن مناوئيهم يصرون في كتبهم على وجوده، وقد قاموا بعرض كل ما ذكر عن شخصية ابن سبأ في كتب الشيعة. ويرى الشيعة أن ذكره في كتبهم ليس إقراراً بوجوده، حيث قد جاء في أكثرها نقلاً عن مصادر غير شيعية من باب الذكر والجمع فقط. ويصر معارضوهم على غير ذلك.

وهؤلاء هم من ذكروا شخصية عبد الله بن سبأ في مؤلفاتهم من الشيعة:

  1. يقول الثقفي(توفي عام 280 هـ ) صاحب كتاب (الغارات) :(دخل عمرو بن الحمد وحجر بن عدي وحبة العوفي والحارث الاعور وعبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين عليه السلام بعد ما افتتحت مصر وهو مغموم حزين ، فقالوا له : بين لنا قولك في أبي بكر وعمر ؟ فقال لهم عليه السلام : وهل فرغتم لهذا وهذه مصر قد افتتحت ، وشيعتي بها قد قتلت ؟! أنا مخرج إليكم كتابا أخبركم فيه عما سألتم ، وأسألكم أن ....)[الغارات ص302] ، ويتابع الثقفي في نفس الكتاب في موضع آخر : (... تلك الطائف الضعيفة العقول السخيفة الأحلام الذين رأوا أمير المؤمنين عليه السلام في آخر أيامه كعبد الله بن سبأ وأصحابه فإنهم كانوا من ركاكة البصائر وضعفها على حال مشهورة ...)
  2. الناشئ الأكبر ( ت 293هـ ) إذ يقول في "مسائل الإمامة": و فرقة زعموا أن علياً حي لم يمت ، و أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ، و هؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ ، و كان عبد الله بن سبأ رجلاً من أهل صنعاء يهودياً .. و سكن المدائن.
  3. القمي ( ت 301هـ ) يقول في كتابه "المقالات و الفرق": أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان والصحابة ، و تبرأ منهم ، وادّعى أن علياً أمره بذلك . و ( أن السبئية قالوا للذي نعاه ( أي علي بن أبي طالب ) : كذبت ياعدو الله لو جئتنا والله بدماغه خربة فأقمت على قتله سبعين عدلاً ما صدقناك ولعلمنا أن لم يمت ولم يقتل وإن لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ثم مضوا)
  4. النوبختي ( ت 310هـ ) يقول في كتابه "فرق الشيعة" : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا أمره بذلك ، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره إلى المدائن وقال: ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض
  5. وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في "روضة الصفا": " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ".
  6. أبو حاتم الرازي ( ت 322هـ ) يقول في كتابه "الزينة في الكلمات الإسلامية": أن عبد الله بن سبأ و من قال بقوله من السبئية كانوا يزعمون أن علياً هو الإله ، و أنه يحيي الموتى ، وادعوا غيبته بعد موته .
  7. روى الكشي ( ت 340هـ ) في "الرجال" أقوالاً عن الباقر والصادق وزين العابدين تلعن فيها عبد الله بن سبأ. و لا يجوز و لا يتصور أن تخرج اللعنات من المعصوم على مجهول. ويروي الكشي كذلك بسنده إلى أبي جعفر ( أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة وزعم أن أمير المؤمنين هو الله الله عن ذلك علواً كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال : نعم أنت هو وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي فقال له أمير المؤمنين : ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار والصواب أنه نفاه بالمدائن)
  8. ويذكر الكشي والمامقاني ( ت 1323هـ ): أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم
  9. الأردبيلي ( ت 1100هـ ) : ذكر الأردبيلي عبد الله بن سبأ في كتابه جامع الرواة فقال عنه غال ملعون ... وإن كان يزعم ألوهية علي ونبوته.
 10. المجلسي ( ت 1110هـ ) : ذكر المجلسي في (بحاره)ان السبائية ممن تقول: بأن المهدي هو علي بن أبي طالب وأنه لم يمت.
 11. نعمة الله الجزائري ( ت 1112هـ ) يقول في كتابه الأنوار النعمانية ( 2\234) : قال عبد الله بن سبأ لعلي بن أبي طالب أنت الإله حقاً فنفاه علي إلى المدائن و قيل إنه كان يهودياً فأسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون و في موسى مثل ما قال في علي .




حجة النافين لوجود ابن سبأ

قال الطبري : (( كان عبد الله بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء أمه سوداء فأسلم أيام عثمان ثم تنقل في بلدان المسلمين يحاول إضلالهم فبدأ ببلاد الحجاز ثم البصرة ثم الشام )). أما أبي زهرة وفي كتابه تاريخ المذاهب الإسلامية قال : (( عبد الله بن سبأ كان يهوديا من أهل الحيرة ، أظهر الإسلام )). فهو في هذه الروايات تارة من أهل الحيرة وأخرى من أهل صنعاء ، وهو عند ابن حزم والشهرستاني وغيرهما ابن السوداء ، بينما يذهب ابن طاهر البغدادي في الفرق بين الفرق والأسفرايني في كتابه التبصير في الدين أن ابن السوداء شخص آخر هو عمار بن ياسر ليس عبد الله بن سبأ .

الإختلاف في وقت ظهوره فالطبري وجماعة يصرحون بأنه ظهر أيام عثمان بينما يذهب جماعة آخرون إلى أنه ظهر أيام علي أو بعد موته ومن هؤلاء سعد بن عبد الله الأشعري في كتابه المقالات وابن طاهر في الفرق بين الفرق وغيرهما كثير

وقد استعرض الدكتور طه حسين الصورة التي رسمت لابن سبأ وانتهى إلى أن ابن سبأ شخصية وهمية خلقها خصوم الشيعة ودعم رأيه بالأمور التالية :

أولا : إن كل المؤرخين الثقاة لم يشيروا إلى قصة عبد الله بن سبأ ولم يذكروا عنها شيئا .

ثانيا : إن المصدر الوحيد عنه هو سيف بن عمر وهو رجل معلوم الكذب ، ومقطوع بأنه وضاع .

ثالثا : إن الأمور التي أسندت إلى عبد الله بن سبأ تستلزم معجزات خارقة لفرد عادي كما تستلزم أن يكون المسلمون الذين خدعهم عبد الله بن سبأ وسخرهم لمآربه وهم ينفذون أهدافه بدون اعتراض : في منتهى البلاهة والسخف .




حجة المؤيدون لوجود ابن سبأ

   * الطبري (عام 224هـ - 310هـ ) ، بينما صاحب مصنف ابن أبي الشيبة (153هـ - 235هـ) ، فقد أورد في رواية ما يهمنا منها : « فقال عبيد الله بن عتبة (توفي عام 94هـ وقيل 98هـ ) : إني لست بسبائي ولا حروري[5]» ، والمقصود أنه ليس سبائي (أي ليس من أتباع عبد الله بن سبأ) وليس بحروري (والحرورية هي إحدى فرق الخوارج) ، وفي السند لا يوجد سيف بن عمر.

   * الجعفي الكوفي المتوفى عام (80 هـ)  : «أنه دخل على علي بن أبي طالب في إمارته فقال: إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر ، يرون أنك تضمر لهما مثل ذلك ، منهم عبد الله بن سبأ ، فقال علي : مالي ولهذا الخبيث الأسود، ثم قال: معاذ الله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل ، ثم أرسل إلى ابن سبأ فسيّره إلى المدائن ، ونهض إلى المنبر حتى إذا اجتمع الناس أثنى عليهما خيراً ، ثم قال: أو لا يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري [6][7]» ، وفي السند لا يوجد سيف بن عمر.

   * لم ينفرد الطبري وحده بروايات سيف، بل هناك روايات لسيف تتحدث عن ابن سبأ لا توجد عند الطبري.

   * سيف بن عمر ليس هو المصدر الوحيد لأخبار ابن سبأ، بل هناك روايات كثيرة تذكر ابن سبأ ولا ينتهي سندها إلى سيف بن عمر. انظر تاريخ دمشق لابن عساكر (29|7-10).

   * سيف بن عمر ضعيف في رواية الحديث، لكنه عمدة في التاريخ. وهناك فرق بين شروط رواية الحديث وبين شروط رواية الأخبار الأخرى.

   * جاءت عدة روايات مقبولة حتى على شروط رواية الحديث. فمثلاً قال ابن عساكر في تاريخ دمشق أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج ، قالا: نا أبو القاسم بن أبي العلاء ، نا أبو محمـد بن أبي نصر ، نا خيثمة بن سليمان ، نا أحمد بن زهير بن حرب ، نا عمرو بن مرزوق نا شعبة ، عن سلمة بن كهيل عن زيد قال: "قال علي بن أبي طالب : مالي ولهذا الحميت الأسود؟ يعني عبد الله ابن سبأ، وكان يقع في أبي بكر وعمر". وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وقال ابن حجر قال الحافظ في لسان الميزان: قال أبو إسحاق الفزاري (يعني في كتابه السيرة) عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن زيد بن وهب: أن سويد بن غفلة دخل على علي في غمارته فقال: إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر يرون أنك تضمر لهما مثل ذلك منهم عبد الله بن سبأ، وكان عبد الله أول من أظهر ذلك. فقال علي: ما لي ولهذا الخبيث الأسود؟ ثم قال: معاذ الله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل. ثم أرسل إلى عبد الله بن سبأ، فسيره إلى المدائن وقال: "لا يساكنني في بلدة أبداً". ثم نهض إلى المنبر حتى اجتمع الناس، فذكر القصة في ثنائه عليهما بطوله وفي آخره: "ألا ولا يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري". ورجاله ثقات.
   * عبد الله بن سبأ لم يكن يعمل وحده، بل كان زعيماً لفرقة سرية تسمى بالسبئية، استمرت بعده بهذا الاسم لفترة طويلة. فمثلاً قال يزيد بن زريع: رأيت الكلبي يضرب يده على صدره ويقول: "أنا سبئي، أنا سبئي".
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Ez.
2 من 2
الذي أثبت وجود شخصية ابن سبأ هم المسلمون الثقات ونحن نصدقهم , والذين ينفون وجود شخصيته هم الذين يريدون ان يبرؤوا الشيعة وخاصة العلوية النصيرية ان مؤسس دينهم منافق يهودي
20‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابوعبدالله المقدسي.
قد يهمك أيضًا
الشيعة اتباع عبد الله بن سبأ اليهودي
ماذا تعرف عن عبد الله بن سبأ اليهودي
المفاجأه الكبرى للروافض من الجوكر.........................حقيقة ابن سبأ اليهودي كيف اسس المذهب
المهندس المعتز
مآأدري هل هي حساسية من رجال العلم والدين ام مرض فيكم يا اتباع عبد الله ابن سبأ اليهودي والأن ممكن
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة