الرئيسية > السؤال
السؤال
الاب والابن والروح القدس= اللة الرحمن الرحيم
الاله فى المسيحية هو اله واحد جامع لاقانيمه الذاتية
بمعنى
الاله هو كيان ناطق حى
كينونة الاله يطلق عليها اقنوم الاب او الاصل
الكلمة او النطق او الحكمة الالهى يطلق عليه اقنوم الابن لانه من الاب ولد منذ الازل
وروح الله هو حياة الاله السرمدية وينبثق من الاصل الىل هو الاب
الاب وكلمته وروحه اله واحد وكيان واحد وطبيعة واحدة

وعندكم اللة الذي يمثل الوجود الالهي وذاتة الالهية والرحمن هو صفة من صفات اللة والرحيم ايضا صفة من صفات اللة واسمة وهنالك اسماء كثيرة للة عندكم مثل الجبار ولكن هم اسماء لالة واحد
المسيحية 19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الرب خلاصي.
الإجابات
1 من 11
الله بالمسيحيه 3 بواحد = واحد
واحد - 3 = واحد
1+1+1=1

برت بلاس بالحنجور الاخضر
مع تحيات بولص
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بجاد شُكري (Jesus Comforter).
2 من 11
انتم عندكم الابن له وظيفة والرب له وظيفة والورح القدس له وظيفة
الروح القدس تلبس فى الابن قبل ان يتعمد (من ماذا لا ندرى)

الابن يجلس على يمين الاب !!!!! والروح القدس للان تايه لا احد يعلم مكانه ، وربما لا زال متلبسا بالابن ولم يخرج منه لا اثناء الصلب ولا بعد الصلب

الروح القدس نزل على شكل حمامة و(لبس) فى الابن ، ولكن لم يراه احد يخرج منه

الله فى الاسلام صفته الرحمن وصفته الرحيم
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة himam.
3 من 11
مرحبا اخي

لا لا
انت لا تعرف الحقيقة
اكبر مفسري القران عندهم هو القرطبي
تعرف ماذا فسر هذه الاية
بسم الله الرحمن الرحيم = بسم الله الرحمن وبمحمد (ص) وصلتم الي .
الرحيم نعت محمد (ص )


http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=28&idfrom=38&idto=64&bookid=48&startno=25

اليست البسملة خاصة بذات الله وحده
فكيف دخل النبي محمد فيها ؟
ان لم يكن هذا شرك فما هو الشرك ؟
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة يوحنا 2 (مسيحي ليس نصارى).
4 من 11
هي معرفة و لكنهم ينكرونها
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة kia motors.
5 من 11
هذا اقتباس من تفسير القرطبي (قمة الشرك ان يدخل شخص بالبسملة الخاصة بذات الله)

بسم الله الرحمن الرحيم :

"  إن معنى الرحيم أي بالرحيم وصلتم إلى الله وإلى الرحمن ، ف ( الرحيم ) نعت محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته تعالى بذلك فقال : ( رؤوف رحيم ) فكأن المعنى أن يقول بسم الله الرحمن وبالرحيم ، أي وبمحمد صلى الله عليه وسلم وصلتم إلي "

وهذا الرابط شغال للذي يريد ان يتاكد


http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=28&idfrom=38&idto=64&bookid=48&startno=25‏
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة يوحنا 2 (مسيحي ليس نصارى).
6 من 11
الاب والابن والروح القدس   كيف يساوي الله الرحمن الرحيم؟؟؟؟؟

مين اللي درسك عربي ؟؟؟  لو عايز تخلي الاب والابن والروح القدس تساوي الله الرحمن الرحيم لازم تضيف واو للمغايرة
فتقول الله والرحمن والرحيم  ولا يوجد مسلم عندنا بيغاير بينهم ويمايزهم
فهي صفات وليست أقانيم ( بيرسونا أي الشخص القائم بذاته )

فإن قلت أن الاب والابن والروح القدس صفات   فأنت مهرطق خارج عن الإيمان الأرثوذكسي
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة البالتوك.
7 من 11
الجواب على كلام يوحنا2

أنت اقتطعت الكلام من التفسير   لو حطيت السابق ثم السابق لقرأت المعنى الحقيقي للرحيم

ف ( الرحمن ) خاص الاسم عام الفعل . و ( الرحيم ) عام الاسم خاص الفعل . هذا قول الجمهور .

(((قال أبو علي الفارسي : ( الرحمن ) اسم عام في جميع أنواع الرحمة ، يختص به الله . ( والرحيم ) إنما هو في جهة المؤمنين ; كما قال تعالى : وكان بالمؤمنين رحيما . وقال العرزمي ( الرحمن ) بجميع خلقه في الأمطار ونعم الحواس والنعم العامة ، و ( الرحيم ) بالمؤمنين في الهداية لهم ، واللطف بهم . وقال ابن المبارك : ( الرحمن ) إذا سئل أعطى ، و ( الرحيم ) إذا لم يسأل غضب)))

وهذا هو الرابط

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=28&idfrom=38&idto=64&bookid=48&startno=23

ثم بعد ذلك رقم 25
تكلم عن تسمية رحمن لغير الله هل تجوز   طبعا لا

وحتى تتضح لك الصورة بما إنك فيك جهل واضح وحمقة

صفات الله وأسمائه قسمان   قسم يجوز تسمي بها وهي غير مختصة بالله وحده  وقسم لا يجوز فهي مختصة بالله وحده
يعني جالي ولد  يجوز اسميه كريم أو رحيم   لكن لا يجوز اسميه رحمن أو الله مثلا فهي مختصة بالله

وهكذا في الصفات بإمكاني أقول   صديقي خالد رجل حبيب ورحيم وكريم    لكن لا يجوز اقول صديقي خالد رجل رحمن
لذلك في الصفحة التي تليها ذكر أن رحمن هي مختصة لله وحدة فقط
((أكثر العلماء على أن ( الرحمن ) مختص بالله عز وجل ، لا يجوز أن يسمى به غيره ، ألا تراه قال : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فعادل الاسم الذي لا يشركه فيه غيره . وقال : واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون فأخبر أن الرحمن هو المستحق للعبادة جل وعز))
وهذا هو الرابط
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=28&idfrom=38&idto=64&bookid=48&startno=24


و لذلك في الصفحة التي تليها ذكر أن رحيم هي للمخلوقين عامة  ومنهم رسولنا عليهم السلام  ذكر بأنه رحيم في القرآن الكريم
((( الرحيم صفة مطلقة للمخلوقين)))

ثم قال (((( وقيل)))))))    وكلمة قيل لدى من يعلم التفسير صيغة تضعيف  أو على اقل الأحوال وأندرها تعني أنه قول غير راجح مذكور من هنا أو هناك ذكره شخص    فمن هو هذا الشخص   ؟؟

ثم يذكر هذا القول (( إن معنى الرحيم أي بالرحيم وصلتم إلى الله وإلى الرحمن ))
لم يجعلهم متساوين  بل واحد طريق لآخر  أي الرسول عليه الصلاة والسلام ( الرحيم )  هو الطريق إلى الله
وهذا حتى عندكم
(( Joh 14:6  قال له يسوع: «أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي.))

بي

ثم نكمل القول (( وبمحمد صلى الله عليه وسلم وصلتم إلي )))

تفسيرها بعدها ذكره  (( أي باتباعه وبما جاء به وصلتم إلى ثوابي وكرامتي والنظر إلى وجهي والله أعلم ))


ومحمد عليه الصلاة والسلام علمنا أن الله واحد أحد ونعبد الله وحده لا شريك له وأن محمد رسوله ونبيه وعبده وإنسان  !!!!
اتبعناه فيما قاله هذا؟؟  أفبعد هذا الحديث نكون مشركين ؟؟؟
أنحن من جعلنا أقانيم ثلاثثثثثثة عبارة عن إله واحد ؟؟؟
أنحن من جعلنا من يقول أن إنسان  إلهاً ؟؟؟
أنحن من جعلنا من لا يعلم الساعة إلهاً ؟؟؟
أنحن من جعلنا الإنسان الذي لم يقل ولو طرفة عين أنا الله إلهاً ؟؟؟
أنحن جعلنا الإنسان الذي ينام ويبكي ويفعل مثل ما يفعل الإنسان من قضاء حواجه إلها بدون أن يقول أنا الله ؟
أنحن من عبدنا إنساناً لم يقل ولو بالغلط اعبدوني ؟؟؟؟
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة البالتوك.
8 من 11
الله الرحمن الرحيم...صفات يمكن جمعها في كيان واحد..لله سبحانه وتعالى 99 اسماً أغلبها مشتقة من صفاته تعالى وجل في علاه.

لكن....انظر كيف تصفون انتم الواحد الأحد..

الأب الإبن..الروح القدس...؟؟


لا يمكن ان تجتمع هذه الكلمات الثلاث في شخص واحد...يعني إذا كان اب فهذا يعني أن له ابن ..

وإذا هو ابن..فهذا يعني أن له اب..

أما إنه يكون اب نفسه وابن نفسه...ولا ننس ان نضيف روح القدس.. ؟..

(صارت فزورة!!)

---------------------------------------

س....لماذا اختار الرب هذا التعبير المعقد..؟ هل هو فاشل بالتعبير إلى هذا الحد لدرجة أنه لم يستطع أن يخلق كلمة جديدة يصف فيها نفسه لكم ..ولم يجد سوى كلمات الأب والإبن بل واضاف عليها روح القدس ايضا؟
20‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة جبل العزة.
9 من 11
لاتحاول يانصراني تفسير الثالوث لان آبائكو لاتعرف تفسيره

لايمكن ان تجد النصارى متفقين على طبيعة يسوع


فهل هو الله او ابن الله

وايضا التناقض بعد دكر الثالوث يقولوا  إله واحد !!!!

يانصارى

لاتعرفوا مامعنى حرف العطف  واو   !!!!!!


ادا كان واحد كان المفروض ان تقولوا

الاب الابن الروح القدس

ولكن حرف العطف واو

الاب والابن و الروح القدس

يؤكد انهم ثلاثة و ليس واحد

إنكم تقولون أن المسيح مولود من الله وبكر الخليقة وليس مخلوق ونقول إن هذا القول مردود عليه فأذا كان المسيح مولود من الآب ففى هذه الحالة يكون الأب سابقا عليه أى هو الواجد للأبن ولا يكون الأبن أزليا لأنه مسبوق .



ولو قلتم هو بكر كل خليقه أى مولود فلزم أن تكون له والدة سابقة عليه وتكون هى بكر الخليقة لا هو وما دام المسيح ولد من مريم فلزم أن تكون مريم موجودة قبله فلا يعقل أن المولود يكون سابقا على من ولدته وعليه تكون هى بكر الخليقة . ( سبحان الله تعالى عما يصفون)

ثم إن الخليقة غير الخالق لأن الخالق هو الواجد للخليقة وما دام المسيح هو بكر كل خليقة كما تقولون فهو إذن مخلوق وهو ما تنكرونه.


وإن قلتم إنه مولود من الله فهذا لا يصح لأن المعلوم إنه ولد من بشر ( مريم) . وإن قلتم ا نصفه إله ( لاهوت) من جهة الأب والنصف الآخر بشر ( ناسوت) من جهة الأم .


فنسئل أى النصفين كان مسيطر على الآخر اللاهوت أم الناسوت وأين كان الروح القدس !!!!!!


وإذا كنتم تزعمون ان اللاهوت إنفصل عن الناسوت عند الصلب وإن الناسوت هو الذى مات مع إنكم تقولون ( إن اللآهوت لم ينفصل عن الناسوت طرفة عين ).


نرد عليكم فى هذه أيضا ونقول إن معنى قولكم هذا إن الذى مات هو النصف حسب قولكم بأن نصفه لاهوت ونصفه الآخر ناسوت وإن الذى إلتحم بجسد مريم نصف لاهوت فقط وعلى ذلك تكون مقولتكم خاطئة .

وإن قلتم إنما هو إله كامل إلتحم بجسد مريم .


نقول و هل التحمت الآقانيم الثلاثة بمريم ولو صح ذلك منكم لكان المولود ( ناسوت + لاهوت + روح قدس ) وأنتم تقولون ناسوت ولاهوت وإن الناسوت مات واللاهوت نزل الى الجحيم فأين الروح القدس من ذلك هل مات مع الناسوت على الصليب أم نزل مع اللاهوت الى الجحيم .

وإذا تمسكتم بأن اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين لزم عليكم القول أيضا بأن الروح القدس لم يفارقهم ويكون ثلاثتهم ماتو على الصليب .


ولكن طبقآ لأقوالكم بأن الأب غير الأبن غير الروح القدس فيكون الأبن هو مجرد ثلث من الثلاثة والثلث لا يكوٌن عدد صحيح كما يقول علم الحساب


والظاهر من أناجيلكم بأن الناسوت كان يتحكم فى اللآهوت لأن الناسوت كان يجوع ويأكل واللآهوت لا يفعل ذلك ولا يشرب الخمر ولا ينام فكيف يتحكم الناسوت فى اللآهوت وهل الناسوت أقوى من اللآهوت ؟.

إن اللغز كلما إستفحل عليكم وتشابك بحثتم عن مخرج له فمع قولكم بأن اللآهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين وتؤكدوا على طرفة عين هذه وقفتم إمام موت الناسوت على الصليب وهل مات اللآهوت معه أم لا وكان لا مفر إمامكم من إيجاد وظيفة للآهوت فأنزلتوه إلى الجحيم ولكنكم وسهوا منكم لم تحددوا دورآ للروح القدس فلم تذكروا له دورآ فى هذه الرواية الكاذبة.

وكيف ... كيف ... كيف يلتحم الإله الخالق بجسم بشرى مخلوق له وهل يستطيع الجسم البشرى رؤية الإله أو حتى سماع صوته!!!


إن موسى عليه السلام طلب أن يرى الله فقال سبحانه لن ترانى ولكن إنظر الى الجبل فأن استقر مكانه فسوف ترانى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخر موسى صعقا وعندما طلب بنو اسرائيل من موسى أن يروا الله جهرة أخذتهم الصاعقة وهم ينظرون فماتوا ثم أحياهم الله بعد ذلك .


فما بالك بهذا الجسم البشرى يحمل الإله تسعة أشهر يرضعه ويهشكه ويدلعه ويطعمه .


وهذا الإله يتبول ويتغوط على مخلوقه ويطلب الرضاع فيسترضع ويعلوا صوته بالبكاء إذا جاع والغرابة فى أن يتحمل الجسم البشرى إله ولكن الأ غرب منه أن يحمل الجحش أو الأتان إله أو تحمل الخشبه إله ( تعالى الله عما يصفون ).




http://www.kalemasawaa.com/vb/t6651.html


فجميع النصارى جهلاء بمعنى الناسوت و الاهوت و بشهادة القساوسة


ان الثالوث لا توجد له أي نصوص واضحة فبذلك هو عقيدة مبهمة.

ولو تأملنا أقوال آباء الكنيسة وكبار القساوسة عن الثالوث بعيدا" عن التفسيرات المخرفه للنصارى مثال الشمس و شعاعها

هناك كتاب يظهر حقيقة الثالوث  .الكتاب أسمه " شمس البر " من إعداد القمص منسي يوحنا

في موضوع الثالوث تحت عنوان أقوال الآباء حول الثالوث:

في صفحة 118 من الكتاب :

قال العلامة أوجين دي بليسي : " ما أعلى الحقائق التي تضمنها عقيدة التثليث وما أدقها , فما مستها اللغة البشرية إلا جرحتها في إحدى جوانبها".

وايضا نجد تفسير آخر

قال بوسويه :" ولقد خلت الكتب المقدسة من تلك المعضلة حتى وقف أباء الكنيسة حائرين زمنا" طويلا" لأن كلمة أقنوم لا توجد في قانون الإيمان الذي وضعه الرسل, ولا في قانون مجمع نيقية, وأخيرا" اتفق أقدم الأباء على أنه كلمة تعطي فكرة ما عن كائن لا يمكن تعريفه بأي وجه من الوجوه"

في نفس الصفحة 118 :

قال القديس أوغسطينوس وأغسطونيوس من كبار آباء المسيحية ويطلق عليه فيلسوف المسيحية قال القديس أوغسطينيوس : " عندما يراد البحث عن كلمة للتعبير بها عن الثلاثة في الله , تعجز اللغة البشرية عن ذلك عجزا" أليما".

القمص منسي يوحنا في صفحة 121 قال شيء غريب حقا" يقول : " أن سر التثليث عقيدة كتابية لا تفهم بدون الكتاب المقدس .....ونحن لا نجد نصا" واضحا" في الكتاب المقدس يا قمص منسي يوحنا ))

ثم يكمل , وأنه من الضروري أن لا يفهمها البشر, لأننا لو قدرنا أن نفهم الله لأصبحنا في مصاف الآلهة.".


ههههههههههه

بمعنى يقول أننا لو فهمنا الثالوث نكون آلهة.

فكيف النصارى تتدعي انها تفهمها!!!!!

أنا من الممكن أن أترك شيء بدون أن أفهمه ولكن أعطني نصا" صريحا" واضحا" عليه .

ولكن أؤمن بشيء لا أجد له نصا" ولا أفهمه..... مستحيل ...فهذا هو الإيمان الأعمى يا نصارى


وهناك شخص اسمه القس بوطر عنده كتاب أسمه رسالة الأصول والفروع


بعد أن شرح الثالوث قال : "قد فهمنا ذلك على قدر عقولنا ونرجو أن نفهمه فهما" أكثر جلاءا " فى المستقبل, حين ينكشف لنا الحجاب عن كل ما في السماوات والأرض , وأما في الوقت الحاضر ففي القدر الذي فهمناه كفاية "

يا بوطر انت و النصارى  لا تجد له نصا" ولا تفهمه .. فكيف تؤمن به. ؟؟!!!!


كيف تؤمن بما لا نص له ولا دليل عليه ولا يقبله العقل..؟؟!!!

هناك قس أخر أسمه باسيليوس وضع كتابا" أسمه الحق


كتب فيه أجل إن هذا التعليم من التثليث فوق إدراكنا" ونعم لقد قال الحق... فهذا التعليم فوق الإدراك ولا نصوص له .

ونجد ايضا الأنبا بيشوي عضو المجمع المقدس ومطران دمياط وكفر الشيخ والبراري – في مذكرة تسمى
مذكرة اللاهوت العقيدي


تكلم عن الأقانيم وكيف تشترك الأقانيم في الجوهر الإلهي وتختلف في الخواص الأقنومية

(لا نعلم ولا أحد يعلم مصدر هذه المعلومات ولا من أين جاءوا أو عرفوا بأن هناك شيء يسمى أقانيم وأنها متساوية في الجوهر ومختلفة في الخواص فحتى الكلمات التي يستخدمها للشرح غير موجودة في الكتاب المقدس )

و قال في نهاية المذكرة : ((وحينما نتأمل هذه العقيدة نجد أنفسنا أمام سر من أعمق أسرار الوجود والحياة ونجد اللغة لعاجزة عن التعبير عن عمق هذا السر)).


ولا حول ولا قوة إلا بالله .... لا يوجد أي نص ولا تفهمونه وتعتبرونه سر واللغة عاجزة عن تفسيره ..!!!

سؤال .........هل أخفاه الله عنكم؟؟

كيف عرفتم بوجوده ...........؟؟

كيف عرفتم أن هناك ثالوث ؟؟

كيف يكون أساس العقيدة لديكم غير معروف ومبهم !!!!!!

لدلك نجد أن أهم تشويه حصل لصورة المسيح عليه السلام



هى  قضية “التجسيد”




الذي يًعتبر السر الذي تتميز به المسيحية.




وهذا السر غريب جدأ عن التفكير اليهودي.



غير أنه ليس في هذه الروايات ما يذكر شيئاً عن ” تجسد” أو “تجسيد”. إن مثل هذه الفكرة كانت تُعتبر إدانة وتدنيسا للفكر اليهودي.




الم يكن اليهود يقولون- بحسب ما ترويه الأناجيل التي بين أيدينا- حين يسمعون المسيح يعلن أنه ابن الله: أنه يجدّف (متى 64/26- 65)؟




والتجسيد بحد ذاته وثنية لأنه يحصر اللانهائي في النهائي.




وفي الأناجيل روايات متناقضة جدأ حول تجسيد المسيح، فانجيل مرقص مثلا يتجاهل موضوع تجسيد المسيح نهائياً.



بينما لا يذكر بولس كلمة واحدة عن كيف تحول المسيح الإنسان إلى إله.




أما إنجيل يوحنا فإنه يكتفي بالقول، ولا يقدم أية تفاصيل، بأن الكلمة صارت جسدا.



أما الأناجيل الأخرى مثل متى ولوقا فإنها تقول بأن الإله صار جسدا في المسيح، غير أنها تقدم معلومات خاصة بنسب المسيح فتقول أنه ابن يوسف من نسل داوود.



ونجد في إنجيل لوقا معلومات غريبة جدأ عن هذا الإله الذي صار جسدا، إِذ يصف لوقا كيف بهتت أمه مريم و”أبوه” يوسف حين سمعاه يقول في المعبد انه ابن الله.



من أين جاءت فكرة تحول الله إلى إنسان إذن، ما دامت لم تنحدر من الفكر اليهودي؟



إن حياة كائن الهي على الأرض أمر طبيعي جدأ في التفكير الوثني، بل إن الوثني كان يرى أن هذا التجسيد أفضل طريقة لإختراق العالم الإلهي الغرائبي والتعرف على الألوهة عن كثب.



لا نستطيع أن ننكر ما بين المسيحية والوثنية من صلات وثيقة وأواصر متينة



بل إنه يلزمنا ويجب علينا أن نبين كيف أن المسيحية هذه تحدرت من الوثنية وصار لهما انسب واحد وأصل مشترك.



وهذا أمر منطقي طبيعي جدا لدى مؤرخ الأديان.




يقول العلامة البحاثة في علم الأديان “مركيا ألياد”:


إننا لا نستطيع أن نفهم مسيحيتنا حق الفهم إذا لم نعرف جذورها الوثنية



فقد كان للوثنية قسط وافر في تطور الدين المسيحي، وهو قسط غير مباشر ولا منظور، وإذا صح أن لليهودية تأثيراَ على المسيحية وكانت أساسا جوهرياً لنظرة المسيحية فإن علينا أن ننبه إلى أن اليهودية نفسها أصيبت بالتـأثيرات الوثنية



من فارس وبابل وخضعت لنفوذهما عندما كان اليهود في المنفى.




غير أن هناك تأثيراً خاصا مباشرا أصاب المسيحية، وهو جوهر موضوعنا.



لقد كان للوثنية اليونانية والفارسية هيمنة على المسيحية، وكذلك كان للوثنية ق عموم الشرق.




هكذا تألف دين جديد لملم أشتاته من هنا وهناك، وكان كمن يصب خمراً عتيقاً في جرار جديدة. ولربما أننا نحرّف هنا قول إِنجيل لوقا (5: 39): ” ليس أحد إذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد لأنه يقول العتيق أطيب”.




وكان مؤرخ الأديان العلامة ارنست رينان



قد قال: “إن الدراسات التاريخية للمسيحية وأصولها تثبت أن كل ما ليس له أصل في الإنجيل مقتبس من أسرار الوثنية”.




ونحن لا نُبالغ إذا قلنا أن مما يُعرف بالأسرار الدينية في المسيحية مستوحى من الأديان الوثنية القديمة.

وعلينا أن نقبل بواقع هذا التأثير الوثني كما نقبل- على الأقل- بما يقوله  المسيحيون عن أديان وميثيولوجيات الشعوب البدائية في أميركا وأوقيانوسيا.



ودراسة المسيحية تثبت أن الآلهة الوثنية لم تمت بعد.



ولا شك في أن العلامة البلجيكي “فرانز كومون” قد عنى ذلك حين عنون كتابه الشهير حول تاريخ المسيحية بعنوان: ” لا جديد تحت الشمس “.



وينبغي لنا الآن توضيح السبل التي سلكتها المسيحية والتي أتاحت للوثنية بأن تُساهم هذه المساهمة الكبيرة في تأسيس أركانها.




إن أصحاب النقل المباشر وغير المباشر عن الوثنية معروفون.



ويجب علينا أن نتذكر دائماً أن معظم الذين آمنوا بالمسيحية في بداياتها لم يكونوا يهودا بل كانوا عبدة أصنام.



ولا بد من الإشارة أيضاً إلى أن هؤلاء المؤمنين شهدوا فترة عصيبة محتدمة تساعد على تلفيقات كثيرة.




ومما لا شك فيه أن هذه المسيحية وضعت المؤمنين بها على دروب الوثنية القديمة.




ولعل أهم هذه الدروب الوثنية يتمثل بالإهتمام بالخلاص عن طريق مخلص أو وسيط.



أما الذين لفقوا عقيدة الخلاص فليسوا أولئك الكتّاب أو واضعي النظريات الدينية والآراء المجردة المعقدة بل هم سواد الناس من أصحاب الفطنة المتوقدة والمفاهيم البسيطة الساذجة التي كانت توحد بعفوية وصدق غريزي بين مجمل التيارات الدينية في تلك الأيام.





إن الخيال الشعبي هو الذي أقام هذا الصرح. أما العلم الديني فقد جارى وداهن وغيّر أركان الدين وعقائده.



وهنا أيضاً نستشهد بما قاله “ألفرد لوازي”



مؤرخ المسيحية: “إن الأديان تعيش في أعماق الناس، وان حياتهم الخاصة الصاخبة هي التي تعطي هذه الأديان شكلها”.



وهذه بعض  لبعض التأثيرات الوثنية الأساسية التي ساهمت في تشكيل هذه الظاهرة الدينية الكبيرة.




لقد جاء التأثير الإيراني من الديانة المزدكية الوثنية ومن أسرار معبودهم ميترا.




وكان المؤرخ الديني الفرنسي ارنست رينان يرى أن هذا الدين الإيراني كان منافساً خطيرأَ للمسيحية في أيامها.



وهناك أيضاً التأثير الفرعوني، خاصة أسرار إيزيس التي كانت حميدة الخصال رفيعة الأخلاق والتي رأى فيها ألكسندر موريه مقدمة للدين المسيحي الذي جاء بعدها ويأتي بعد ذلك التأثير اليوناني، وخاصة منه الأورفية التي تشابه روح المسيحية تشابهاً كبيراً كما ذكر ذلك الكاتب المؤرخ أندريه بولانجيه




ويضاف إلى الأورفية ديانة ديونيزوس وأسرارها، والفيثاغورية التي ركز بعض العلماء



مثل إيزيدور ليفي على تشبيه فيثاغورس بما آلت إليه شخصية المسيح [عليه السلام>.



ثم هناك الأفلاطونية التي يعترف بتأثيرها آباء الكنيسة أنفسهم مثل القديس أوغسطين.



والمعروف أن الأفلاطونية هي جوهر الميتافيزيقا اليونانية المصرية التي ازدهرت في الإسكندرية، ثم صارت جوهر الميتافيزيقا المسيحية.




بعد ذلك نجد الغنوصية الملفقة أصلا.


وقد كانت الغنوصية هي التي أدخلت إلى المسيحية كثيراً من الأديان الوثنية الشرقية.


وهنا لا بد من القول- على عكس ما يُشاع أو ما يكتبه بعض الكتاب المسيحيين- أن الغنوصية ليست تياراً مسيحياً مهـرطقآ، فهي أقدم من المسيحية، وليست بالتالي تياراً منها، أو هرطقة.




بل إن العكس صحيح، فإنجيل يوحنا أصلا هو نقل للفكر الغنوصي، بل هو غنوصية ذات وجه مزدكي إيراني



خاصة حين يتحدث عن صراع نور الكلمة مع الظلمات، أو صراع الحق مع الكذب.



ثم إن بولس نفسه استعار واستخدم الكثير من اللغة الغنوصية، وإن كان قد صاغها بطريقة مغايرة. في المقابل




و قد كانت الكنائس تُقام على أنقاض المعابد الوثنية



بل كثيرأ ما نجد المسيحيين يكتفون ” بتطهير” المعابد القديمة أو إضافة بعض اللمسات عليها من أجل تحويلها إلى كنائس.



ومع أن هذا كان يعني انتصارأ مسيحيآ فقد كان أيضآ يشكل شعورأ واعيآ تقريباً بأن جذور الدين الجديد تشتبك مع جذور الدين الوثني الذي سبقه.



قدمت لنا الاكتشافات الأثرية فهماً عميقا جدأ للعلاقة الوثيقة بين القداس المسيحي وبين الأسرار في الديانات الوثنية القديمة.



من بين الآثار المكتشفة في بلاد فارس والموجودة حاليا في متحف اللوفر تمثال لأتباع الإله ميترا نراهم فيه يتناولون الخبز والنبيذ.



ويصف الكاتب الفرنسي فرانز كومون



في مجلة علم الآثار لعام 1946 (193) هذا الأثر قائلاً: نظرا لأن لحم الثور كان صعب المنال أحيانا فقد اضطر أتباع الإله ميترا إلى استخدام الخبز والنبيذ مكان اللحم. وكانوا يرمزون بذلك إلى لحم معبودهم ميترا ودمه (تماماً كما يرمز المسيحيون اليوم إلى لحم المسيح ودمه بالخبز والخمر).

الحمد لله على نعمة الاسلام
4‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
10 من 11
لقد طرح هدا العضو  المدعو يوحنا تدليس أقرب للمتخلف منه  من الجهل


قال أن البسملة أشرك الرسول صلى الله عليه و سلم اسمه مع أسم الله  هدا شرك

فهو يقول

بسم الله الرحمن الرحيم

فالرحيم أسم الله

وأن الرسول صلى الله عليه و سلم وصف أنه رحيم

وأن هدا شرك


وردا على هدا التخلف الدي أضحكني جدا

وبين أن هؤلاء النصارى لم يدخلوا تمهيدي و لا إبتدائي حتى

لان الطفل في تمهيدي يدرس

الفرق بين النكرة و المعرفة

ألم تتعلم الاسماء المعرفه بألف و لام

والاسماء النكرة الغير معرفة بالألف و اللام

فجميع اسماء الله تعالى معرفه بألف و لام

مثال

الرحمن

الخالق

المصور

الرحيم

الصبور

القادر

وهكدا ......

أما الصفات التى تنسب لبشر لابد أن تكون نكرة

مثال

رحيم

صبور

قادر

و هكدا ....


فنقول لشخص انت رحيم

اما اسماء الله نقول

الله الرحيم



فالرسول صلى الله عليه و سلم يقال له أنه رؤوف رحيم ( نكرة بدون ألف و لام )

ولايجوز أن نقول أنه الرؤوف الرحيم ( معرفه بألف و لام )

لأن الرؤوف الرحيم هو الله

هدا التدليس يدل على حماقه و جهل ناشره بأبسط قواعد اللغة العربية

وهي المعرفه و النكرة

هدا الدرس يدرسه الاطفال في تمهيدي

ومن يطرح هدا التدليس من الواضح انه لم يدرس حتى تمهيدي


فالشرك و الكفر يانصارى نجده في عقيدتكم

قول القرطبي لعبارة

( ف ( الرحيم ) نعت محمد صلى الله عليه وسلم )

الرحيم هنا تعود على الله تعالى

ولم يقصد بها الرسول

فمثلا أقول


( ف ( الله  ) نعت محمد صلى الله عليه وسلم )

وبما أن الرحيم إسم الله

فهو أستخدم إسم الرحيم بدلا من إسم الله


ثم يكمل تفسيره

وقد نعته تعالى بذلك فقال : ( رؤوف رحيم )

فهنا قال الله تعالى عن محمد أنه رحيم

أي نسب له صفة الرحمة من الرحيم

ولم يقل أنه الرحيم


بل قال رحيم ( بدون تعريف )


فمثلا عندما قال الله تعالى لوصف الرسول

( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )

فالعظيم اسم من اسماء الله

نسبها كصفه للرسول فتكون نكره

فقال عظيم






معلش الجهل يعمل أكثر من دلك



الحمد لله على نعمة الاسلام
4‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
11 من 11
4‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة أنور البطل (أنور العربي).
قد يهمك أيضًا
من هم الانبياء الصادقين قبل يسوع ...؟؟ وهل قالوا بالتثليث؟؟؟
اسئلة للمسيحين
من اين انبثق الروح القدس من الاب ام من الابن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الاب له جسد ؟؟ هل الابن له جسد ؟؟ هل الروح القدس له جسد ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة