الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى سورة الفاتحة واسباب نزولها ؟
سورة الْفَاتِحَة 1/114

سبب التسمية :

تُسَمَّى ‏‏ ‏الفَاتِحَةُ ‏‏ ‏لافْتِتَاحِ ‏الكِتَابِ ‏العَزِيزِ ‏بهَا ‏وَتُسَمَّى ‏‏ ‏أُمُّ ‏الكِتَابِ ‏‏ ‏لأنهَا ‏جَمَعَتْ ‏مَقَاصِدَهُ ‏الأَسَاسِيَّةَ ‏وَتُسَمَّى ‏أَيْضَاً ‏السَّبْعُ ‏المَثَانِي ‏‏، ‏وَالشَّافِيَةُ ‏‏، ‏وَالوَافِيَةُ ‏‏، ‏وَالكَافِيَةُ ‏‏، ‏وَالأَسَاسُ ‏‏، ‏وَالحَمْدُ‎ .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية

2) من سور المثاني

3) عدد آياتها سبعة مع البسملة

4) هي السورة الأولى في ترتيب المصحف الشريف

5) نـَزَلـَتْ بـَعـْدَ سـُورَةِ المـُدَّثـِّرِ

6) تبدأ السورة بأحد أساليب الثناء " الحمد لله"  لم يذكر لفظ الجلالة إلا مرة واحدة وفي الآية الأولى

7) الجزء ( 1 ) ، الحزب ( 1 ) الربع ( 1 )

محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ أُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ ، وَالعَقِيدَةِ ، وَالعِبَادَةِ ، وَالتَّشْرِيعِ ، وَالاعْتِقَادِ باليَوْمِ الآخِرِ ، وَالإِيمَانِ بِصِفَاتِ الَّلهِ الحُسْنَى ، وَإِفْرَادِهِ بالعِبَادَةِ وَالاسْتِعَانَةِ وَالدُّعَاءِ ، وَالتَّوَجُّهِ إِلَيْهِ جَلَّ وَعَلاَ بطَلَبِ الهداية إلى الدِّينِ الحَقِّ وَالصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ ، وَالتَّضَرُّعِ إِلَيْهِ بالتَّثْبِيتِ عَلَى الإِيمَانِ وَنَهْجِ سَبِيلِ الصَّالِحِينَ ، وَتَجَنُّبِ طَرِيقِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ ، وَالإِخْبَارِ عَنْ قِصَصِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ ، وَالاطَّلاَعِ عَلَى مَعَارِجِ السُّعَدَاءِ وَمَنَازِلِ الأَشْقِيَاءِ ، وَالتَّعَبُّدِ بأَمْرِ الَّلهِ سُبْحَانَهُ وَنَهْيِهِ

سبب نزول السورة :

عن أبي ميسرة  أن رسول كان إذا برز سمع مناديا يناديه: يا محمد فإذا سمع الصوت انطلق هاربا فقال له ورقة بن نوفل : إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك قال : فلما برز سمع النداء يا محمد فقال :لبيك قال : قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ثم قال قل :الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين حتى فرغ من فاتحة الكتاب وهذا قول علي بن أبي طالب  .

فضل السورة :

رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ أَنَّ أُبـَيَّ بْنَ كَعْبٍ  قَرَأَ عَلَي الرسول أُمَّ القُرآنِ الكَرِيمِ فَقَالَ رَسُولُ الَّلهِ : " وَالَّذِي نـَفْسِي بـِيَدِهِ مَا أُنـْزِلَ في التـَّوْرَاةِ وَلاَ في الإِنـْجِيلِ وَلاَ في الزَّبـُورِ وَلاَ في الفُرقـَانِ مِثْلُهَا ، هِيَ السَّبـْعُ المَثَانـِي وَالقـُرآنَ العَظِيمَ الَّذِي أُوتـِيتـُه " فَهَذَا الحَدِيثُ يُشِيرُ إِلى قَوْلِ الَّلهِ تَعَالى في سُورَةِ الحِجْرِ ( وَلَقَدْ آتـَيـْنَاكَ سَبْعَاً مِنَ المَثَانـِي وَالقُرآنَ العَظِيمَ )

التفسير | الإسلام | القرآن الكريم | سورة الفاتحة 26‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة love my god.
الإجابات
1 من 6
تسأل وتجاوب وحاط 10 افضل اجابة يا غبي
26‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة lonley.
2 من 6
سورة الْفَاتِحَة 1/114

سبب التسمية :

تُسَمَّى ‏‏ ‏الفَاتِحَةُ ‏‏ ‏لافْتِتَاحِ ‏الكِتَابِ ‏العَزِيزِ ‏بهَا ‏وَتُسَمَّى ‏‏ ‏أُمُّ ‏الكِتَابِ ‏‏ ‏لأنهَا ‏جَمَعَتْ ‏مَقَاصِدَهُ ‏الأَسَاسِيَّةَ ‏وَتُسَمَّى ‏أَيْضَاً ‏السَّبْعُ ‏المَثَانِي ‏‏، ‏وَالشَّافِيَةُ ‏‏، ‏وَالوَافِيَةُ ‏‏، ‏وَالكَافِيَةُ ‏‏، ‏وَالأَسَاسُ ‏‏، ‏وَالحَمْدُ‎ .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية

2) من سور المثاني

3) عدد آياتها سبعة مع البسملة

4) هي السورة الأولى في ترتيب المصحف الشريف

5) نـَزَلـَتْ بـَعـْدَ سـُورَةِ المـُدَّثـِّرِ

6) تبدأ السورة بأحد أساليب الثناء " الحمد لله"  لم يذكر لفظ الجلالة إلا مرة واحدة وفي الآية الأولى

7) الجزء ( 1 ) ، الحزب ( 1 ) الربع ( 1 )

محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ أُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ ، وَالعَقِيدَةِ ، وَالعِبَادَةِ ، وَالتَّشْرِيعِ ، وَالاعْتِقَادِ باليَوْمِ الآخِرِ ، وَالإِيمَانِ بِصِفَاتِ الَّلهِ الحُسْنَى ، وَإِفْرَادِهِ بالعِبَادَةِ وَالاسْتِعَانَةِ وَالدُّعَاءِ ، وَالتَّوَجُّهِ إِلَيْهِ جَلَّ وَعَلاَ بطَلَبِ الهداية إلى الدِّينِ الحَقِّ وَالصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ ، وَالتَّضَرُّعِ إِلَيْهِ بالتَّثْبِيتِ عَلَى الإِيمَانِ وَنَهْجِ سَبِيلِ الصَّالِحِينَ ، وَتَجَنُّبِ طَرِيقِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ ، وَالإِخْبَارِ عَنْ قِصَصِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ ، وَالاطَّلاَعِ عَلَى مَعَارِجِ السُّعَدَاءِ وَمَنَازِلِ الأَشْقِيَاءِ ، وَالتَّعَبُّدِ بأَمْرِ الَّلهِ سُبْحَانَهُ وَنَهْيِهِ

سبب نزول السورة :

عن أبي ميسرة  أن رسول كان إذا برز سمع مناديا يناديه: يا محمد فإذا سمع الصوت انطلق هاربا فقال له ورقة بن نوفل : إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك قال : فلما برز سمع النداء يا محمد فقال :لبيك قال : قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ثم قال قل :الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين حتى فرغ من فاتحة الكتاب وهذا قول علي بن أبي طالب  .

فضل السورة :

رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ أَنَّ أُبـَيَّ بْنَ كَعْبٍ  قَرَأَ عَلَي الرسول أُمَّ القُرآنِ الكَرِيمِ فَقَالَ رَسُولُ الَّلهِ : " وَالَّذِي نـَفْسِي بـِيَدِهِ مَا أُنـْزِلَ في التـَّوْرَاةِ وَلاَ في الإِنـْجِيلِ وَلاَ في الزَّبـُورِ وَلاَ في الفُرقـَانِ مِثْلُهَا ، هِيَ السَّبـْعُ المَثَانـِي وَالقـُرآنَ العَظِيمَ الَّذِي أُوتـِيتـُه " فَهَذَا الحَدِيثُ يُشِيرُ إِلى قَوْلِ الَّلهِ تَعَالى في سُورَةِ الحِجْرِ ( وَلَقَدْ آتـَيـْنَاكَ سَبْعَاً مِنَ المَثَانـِي وَالقُرآنَ العَظِيمَ )
26‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
3 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السر الذي فيه الشفاء التام والدواء النافع

للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله

فَاتِحَةُ الْكِتاب: وأُمُّ القرآن، والسبعُ المثاني، والشفاءُ التام، والدواءُ النافع، والرُّقيةُ التامة، ومفتاح الغِنَى والفلاح، وحافظةُ القوة، ودافعةُ الهم والغم والخوف والحزن لمن

عرف

مقدارَها وأعطاها حقَّها، وأحسنَ تنزيلها على دائه، وعَرَفَ وجهَ الاستشفاء والتداوي بها، والسرَّ الذي لأجله كانت كذلك.

ولما وقع بعضُ الصحابة على ذلك، رقى بها اللَّديغ، فبرأ لوقته. فقال له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وما أدراك أنَّها رُقْيَة ».

ومَن ساعده التوفيق، وأُعين بنور البصيرة حتى وقف على أسرارِ هذه السورة، وما اشتملت عليه مِنَ التوحيد، ومعرفةِ الذات والأسماء والصفات والأفعال، وإثباتِ الشرع والقَدَر

والمعاد، وتجريدِ توحيد الربوبية والإلهية، وكمال التوكل والتفويض إلى مَن له الأمر كُلُّه، وله الحمدُ كُلُّه، وبيده الخيرُ كُلُّه، وإليه يرجع الأمرُ كُلُّه، والافتقار إليه في طلب الهداية

التي هي أصلُ سعادة الدارين، وعَلِمَ ارتباطَ معانيها بجلب مصالحهما، ودفع مفاسدهما، وأنَّ العاقبةَ المطلقة التامة، والنعمةَ الكاملة مَنوطةٌ بها، موقوفةٌ على التحقق بها، أغنته عن كثير

من الأدوية والرُّقى، واستفتح بها من الخير أبوابه، ودفع بها من الشر أسبابَه.

وهذا أمرٌ يحتاجُ استحداثَ فِطرةٍ أُخرى، وعقلٍ آخر، وإيمانٍ آخر، وتاللهِ لا تجدُ مقالةٌ فاسدة، ولا بدعةٌ باطلة إلا وفاتحةُ الكتابِ متضمِّنة لردها وإبطالها بأقرب الطُرُق، وأصحِّها

وأوضحِها، ولا تجدُ باباً من أبواب المعارف الإلهية، وأعمالِ القلوب وأدويتها مِن عللها وأسقامها إلا وفى فاتحة الكتاب مفتاحُه، وموضعُ الدلالة عليه، ولا منزلاً من منازل السائرين

إلى ربِّ العالمين إلا وبدايتُه ونهايتُه فيها.

ولعَمْرُ الله إنَّ شأنها لأعظمُ من ذلك، وهى فوقَ ذلك. وما تحقَّق عبدٌ بها، واعتصم بها، وعقل عمن تكلَّم بها، وأنزلها شفاءً تاماً، وعِصمةً بالغةً، ونوراً مبيناً، وفهمها وفهم لوازمَها كما

ينبغي ووقع في بدعةٍ ولا شِركٍ، ولا أصابه مرضٌ من أمراض القلوب إلا لِماماً، غيرَ مستقر.

هذا.. وإنها المفتاح الأعظم لكنوز الأرض، كما أنها المفتاحُ لكنوز الجَنَّة، ولكن ليس كل واحد يُحسن الفتح بهذا المفتاح، ولو أنَّ طُلابَ الكنوز وقفوا على سر هذه السورة، وتحقَّقُوا

بمعانيها، وركَّبوا لهذا المفتاح أسناناً، وأحسنُوا الفتح به، لوصلوا إلى تناول الكُنوزِ من غير معاوِق، ولا ممانع.


ولم نقل هذا مجازفةً ولا استعارةً؛ بل حقيقةً، ولكنْ لله تعالى حكمةٌ بالغة في إخفاء هذا السر عن نفوس أكثر العالَمين، كما لَه حكمة بالغة في إخفاء كنوز الأرض عنهم. والكنوزُ

المحجوبة قد استُخدمَ عليها أرواحٌ خبيثة شيطانية تحولُ بين الإنس وبينها، ولا تقهرُها إلاَّ أرواحٌ عُلْوية شريفة غالبة لها بحالها الإيماني، معها منه أسلحةٌ لا تقومُ لها الشياطين، وأكثرُ

نفوس الناس ليست بهذه المَثابة، فلا يُقاوِمُ تلك الأرواح ولا يَقْهَرُها، ولا ينال من سلبِها شيئاً، فإنَّ مَن قتل قتيلاً فله سلبه.
12‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة لبيب القلوب (SAM DA).
4 من 6
فضل سورة الفاتحة:

أسمائها: فاتحه الكتاب سوره السؤال سورة الصلاة الواقية
أم الكتاب سورة تعليم المسألة سوره الدعاء الكافية
أم القرآن سوره الحمد سوره المناجاة الشفاء
القرآن العظيم سوره الشكر سوره التفويض الشافية
السبع مثاني الرقية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر معاذ بن جبل برجل لسعته حيه أو عقرب فوضع يده على موضع اللسعة ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ: الحمد لله فبرأ الرجل و أذهب الله عنه الداء فأخبر النبي (ص) فقال ( و الذي بعثني بالحق لو قرأت على كل داء بين السماوات و الأرض لشفى الله صاحبه و أذهب عنه الداء) الطبراني (المعجم الكبير:الطبراني 7/159)

عن عبد الملك بن عمير رضي الله عنه قال النبي( ص) ( فاتحة الكتاب شفاء من كل داء ) البيهقي ( الدعاء المستجاب ص: 38) و الدرامي ( كتاب فضائل القرآن للدرامي 2/583)

عن علي رضي الله عنه قال النبي( ص) ( فاتحة الكتاب التي أنزلت من كنز العرش) رواه أبن راهويه ( الدعاء المستجاب ص:38)

عن أبي إمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص) ( أربع أنزلن من كنز تحت العرش لم ينزل منه شيء غيرهن: أم الكتاب و آية الكرسي و خواتيم سورة البقرة و الكوثر ) الطبراني ( المعجم الكبير 8 / 280)

عن أبن عباس رضي الله عنهما قال: ( بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي( ص) سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم و قال: أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك فاتحه الكتاب و خواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته ) رواه مسلم و النسائي و الحاكم ( الترغيب و الترهيب 2 /218)

أخبرنا أبو القاسم بن حبيب ، ثنا محمد بن صالح ، ثنا الحسين بن الفضل ، ثنا عفان بن مسلم عن ربيع عن الحسن قال: أنزل الله مائه و أربعه كتب أودع علومها أربعه منها: التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان ، ثم أودع علوم التوراة والإنجيل و الزبور والفرقان ثم أودع علوم القرآن المفصل ثم أودع المفصل : فاتحه الكتاب فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة . رواه البيهقي . المفصل= هي الآيات القصيرة ( شعب الأيمان 2/450)

عن أبي كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص)( ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور و لا في الفرقان مثل أم القرآن وهي السبع مثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت وهي مقسومة بيني وبين عبدي و لعبدي ما سأل) رواة الترمذي و النسائي و الأمام أحمد و الحاكم و الطبراني ( الحكم على الحديث: صحيح ) ( الأحاديث الواردة في فضائل سور القرآن العظيم ص:117/116)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ( ص) ( قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين و لعبدي ما سأل فإذا قال العبد:الحمد لله رب العالمين ، قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين ، قال: هذا بيني و بين عبدي و لعبدي ما سأل فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب و لا الضالين قال: هذا لعبدي و لعبدي ما سأل ) رواة أحمد ومسلم وأبو داوود و الترمذي و النسائي وأبن ماجة ( الدعاء المستجاب ص:38)
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
5 من 6
فضل سورة الفاتحة:

أسمائها: فاتحه الكتاب سوره السؤال سورة الصلاة الواقية
أم الكتاب سورة تعليم المسألة سوره الدعاء الكافية
أم القرآن سوره الحمد سوره المناجاة الشفاء
القرآن العظيم سوره الشكر سوره التفويض الشافية
السبع مثاني الرقية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر معاذ بن جبل برجل لسعته حيه أو عقرب فوضع يده على موضع اللسعة ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ: الحمد لله فبرأ الرجل و أذهب الله عنه الداء فأخبر النبي (ص) فقال ( و الذي بعثني بالحق لو قرأت على كل داء بين السماوات و الأرض لشفى الله صاحبه و أذهب عنه الداء) الطبراني (المعجم الكبير:الطبراني 7/159)

عن عبد الملك بن عمير رضي الله عنه قال النبي( ص) ( فاتحة الكتاب شفاء من كل داء ) البيهقي ( الدعاء المستجاب ص: 38) و الدرامي ( كتاب فضائل القرآن للدرامي 2/583)

عن علي رضي الله عنه قال النبي( ص) ( فاتحة الكتاب التي أنزلت من كنز العرش) رواه أبن راهويه ( الدعاء المستجاب ص:38)

عن أبي إمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص) ( أربع أنزلن من كنز تحت العرش لم ينزل منه شيء غيرهن: أم الكتاب و آية الكرسي و خواتيم سورة البقرة و الكوثر ) الطبراني ( المعجم الكبير 8 / 280)

عن أبن عباس رضي الله عنهما قال: ( بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي( ص) سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم و قال: أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك فاتحه الكتاب و خواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته ) رواه مسلم و النسائي و الحاكم ( الترغيب و الترهيب 2 /218)

أخبرنا أبو القاسم بن حبيب ، ثنا محمد بن صالح ، ثنا الحسين بن الفضل ، ثنا عفان بن مسلم عن ربيع عن الحسن قال: أنزل الله مائه و أربعه كتب أودع علومها أربعه منها: التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان ، ثم أودع علوم التوراة والإنجيل و الزبور والفرقان ثم أودع علوم القرآن المفصل ثم أودع المفصل : فاتحه الكتاب فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة . رواه البيهقي . المفصل= هي الآيات القصيرة ( شعب الأيمان 2/450)

عن أبي كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص)( ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور و لا في الفرقان مثل أم القرآن وهي السبع مثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت وهي مقسومة بيني وبين عبدي و لعبدي ما سأل) رواة الترمذي و النسائي و الأمام أحمد و الحاكم و الطبراني ( الحكم على الحديث: صحيح ) ( الأحاديث الواردة في فضائل سور القرآن العظيم ص:117/116)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ( ص) ( قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين و لعبدي ما سأل فإذا قال العبد:الحمد لله رب العالمين ، قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين ، قال: هذا بيني و بين عبدي و لعبدي ما سأل فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب و لا الضالين قال: هذا لعبدي و لعبدي ما سأل ) رواة أحمد ومسلم وأبو داوود و الترمذي و النسائي وأبن ماجة ( الدعاء المستجاب ص:38)
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
6 من 6
اقول لكم شي يا اخواني ,, والله الذي لا اله الا هو انني لم ارى في حياتي اعجب من سورة الفاتحة ,, في آياتها وترتيب آياتها ,, وفي تفسيرها ,, وفي ذهاب غمي بها ,, وفي انشراح صدري بها ,,, وفي توفيقي في يومي بقرائتها من ضمن اذكار الصباح ,

تأملوا معي فقط في آيتين منها فكيف بها كلها ,,’  تأملوا معي في قوله تعالى (( الرحمن الرحيم )) الذي منعم علينا ومعطينا واذا دعيناه اجاب دعائنا ونرى رحمته بنا كل يوم بأعيننا ,, الذي لا غنى لنا عنه في الدنياء ولا في يوم الدين ,, فمن هو  (( مالك يوم الدين )) يوم الجزاء والحساب والعقاب ,, يوم لا ينفع مال ولا بنون ,, اليس هو (( الرحمن الرحيم )) اليس هذه نعمة عظيمة بحد ذاتها انعم بها علينا ((  رب العالمين )) الا نحمده ونشكره بها ,, فـ (( الحمدلله رب العالمن * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين ))
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة حبيب الملايين (خلص حناني).
قد يهمك أيضًا
ما هي السورة التي تسمى الْمِائَتَيْنِ ولماذا
كل السور التى ذكرت غيها المنافقون مدنية الا سورة واحدة مكية ، ماهى السورة مع ذكر الاية؟
ما هي السورة التي نزلت بعد سورة الفاتحه؟
ما هي السورة التي امر فيها الرسول بانذار قومه وتبليغهم الرسالة ؟
اسئلة في سورة الاسراء من الاية 90 الي الاية 111 (نهاية السورة)؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة